اكتشف علماء احتياطيا كبيرا وموزعا من غاز الميثان تحت محيطات العالم، مخزنا في جيوب صغيرة داخل الزبرجد الزيتوني.
ومنذ وقت طويل، عرف العلماء بوجود الميثان المدفون تحت قاع البحر، والذي أُطلق من فتحات في أعماق البحار، ولكن أصوله الدقيقة لم تكن واضحة. ويُعتقد أن غاز الميثان تشكل عندما حوصرت مياه البحر في الصخور، وخضعت لتفاعل كيميائي. ويقدر العلماء أن جميع جيوب الميثان المجهرية مجتمعة، يمكن أن تكون واحدة من أكبر مصادر الميثان غير البيولوجي على هذا الكوكب. وكشفت الدراسات أن إنتاج الميثان هذا لم يساعد في تغذية الحياة على الأرض فحسب، بل قد يوفر أيضا مصدرا للميثان على كواكب أخرى في النظام الشمسي.
وقام العالم الجيولوجي، جيفري سيوالد، من معهد «وودز هول لعلوم المحيطات» في ماساتشوستس، بتحليل 160 صخرة مأخوذة من قشرة الأرض السفلى ومن الطبقة العلوية في جميع أنحاء العالم.