البصرة المستقبل العراقي خاص / نهلة الحمداني
تمكن شاب من محافظة البصرة من صناعة تكتك محلي بجهود ذاتية وعلى حسابه الشخصي. وقال الشاب مجتبى البصري الذي يعمل «فيتر» للدراجات النارية، انه تمكن من صناعة تكتك بطريقته الخاصة وبجهود ذاتية على حسابة الشخصي، مشيراً ان هذا التكتك شبيه بسيارة حمل سبعة راكب والادوات التي استخدمها في صناعة التكتك هي عبارة عن مواد مشتركة بين السيارات والدرجات النارية. وبعد نجاح الفكرة على مستوى محافظة البصرة ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، بدء اقبال الراغبين من المحافظات العراقية بشراء التكتك المصنع محلياً، ومن ثم جاءت المطالبات الاخرى على حجز التكتك للدول المجاورة، لكن الشاب غير متمكن من وجود مكان كبير للعمل على انشاء كمية لسد الحجوزات من الدول والمحافظات العراقية. وطالب البصري في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن الحكومة الاتحادية والجهات المعنية بدعمه واعطاءه فرصة من اجل توسع عملة كشاب عراقي لديه طاقة وامكانية لصنع منتوج محلي في جنوب العراق. بدوره، تحدث الصحفي عادل عبد الجبار عن تغبيب واقصاء الطاقات العراقية، وقال ان «الجهات الحكومية انشغلت بالصراعات السياسية والمكاسب الشخصية وبالتالي تناست دعم الطاقات العراقية». وأضاف «لذلك يوجد عدد كبير من الامكانيات المتوفرة لدى الشباب العراقي لكنها كانت ولا زالت مهملة اذا لم تكن التفاتة من قبل المعنيين اليها». من جانبه، قال الشاب زيد النعيمي ان المعاهد والكليات والنخب والكفاءات في البصرة لديهم امكانيات عالية بحيث ان هناك اختراعات مغيبة إعلاميًا لو نبحث عنها وتخرج الى الرأي العام عن طريق المؤسسات الإعلامية لأذهلت العالم بالأفكار الموجودة لدى النخب والكفاءات العلمية سواء كان في البصرة او بقية المحافظات العراقية. وأردف بالقول «لكن المنتوج المحلي والافكار العلمية بدأت تغيب من قبل السلطات المعنية عن علم وعمد وهذا مؤشر خطير على الشاب العراقي الذي يمتلك طموح مستقبلية». وختم النعيمي بالقول إن «اغلب الدول العربية والاجنبية نجحت باستقطاب الكفاءات العراقية وهذا واضح للجميع».