كشف تقرير علمي حديث مجموعة من الأسرار حول أحد الأنشطة، الذي تضمن ممارسته اليومية السعادة لأي شخص.
وأوضح موقع «كليفلاند كلينك» العلمي المتخصص أن ممارسة الرياضة يوميا، يمكن أن تكون أقوى سلاح ضد الاكتئاب والحزن، وتضمن السعادة لأي شخص يوميا.
ووفقًا لžمنظمة الصحة العالمية، يعتبر الاكتئاب مرضًا شائعًا على مستوى العالم، حيث يصيب حوالي 264 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وعندما يكون متوسطًا أو حادًا، يمكن أن يتحول إلى مشكلة صحية خطيرة. وعلى الرغم من أن العلاج النفسي والأدوية قد تكون فعالة، إلا أن هناك علاجًا واحدًا مجانيًا للاكتئاب وهو متاح للجميع، ألا وهو ممارسة الرياضة.
ونقل التقرير عن أستاذة الطب التكاملي، إيرينا تودوروف، قولها: «لا تساعد التمارين الرياضية في تخفيف الاكتئاب فحسب، بل يمكنها أيضًا خفض ضغط الدم، وتحسين مستوى الكوليسترول لديك، والمساعدة في التحكم في نسبة السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطانات الشائعة».
وتابعت بقولها «يمكن أن يؤثر النشاط البدني، جنبًا إلى جنب مع تغييره خيارات الطعام ومستويات التوتر، بشكل عميق على الحالة المزاجية ويقلل من مخاطر القلق والاكتئاب».
سر السعادة: وكشف التقرير السر وراء أن ممارسة الرياضة، يمكنها أن تضمن لك السعادة يوميا، والتي جاءت على النحو التالي
1- عدم تطور التوتر إلى اكتئاب
وفقًا لبيانات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية، الصادرة في عام 2019، فإن 4.7% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر يعانون بشكل منتظم من الاكتئاب، تميل أنماط حياتهم عالية التوتر إلى أن تكون مصدرًا رئيسيًا للاكتئاب.
ويمكن أن يؤدي الإفراز المتزايد لهرمونات التوتر إلى إتلاف أو منع نمو الخلايا في مناطق الدماغ التي تتحكم في الحالة المزاجية، كما يمكن أن يكون العلاج النفسي ومضادات الاكئئاب فعالين مع الأمر، إلا أن الرياضة لها مفعول السحر في تحقيق هذا الأمر.
2- علاج للاكتئاب: توصي الجمعية الأمريكية للطب النفسي بممارسة التمارين الرياضية كخيار علاجي للاكتئاب، مؤكدة أنه فعال بمفرده أو عند دمجه مع العلاجات القياسية.
وتقدم التجارب الإكلينيكية دليلًا قويًا على أن التمارين الهوائية، مثل المشي أو الجري أو ركوب الدراجات، أو تدريبات المقاومة مثل تدريبات صالة الألعاب لتقوية العضلات، يمكنها المساعدة بقوة في علاج المصابين بالاكتئاب.