بغداد / المستقبل العراقي
عاد دار العطاء للمسنين في منطقة الرشاد إلى الواجهة مجدداً، بعد أن زاره رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ووضع حجر الأساس للمبنى الجديد للدار، إلا أن المواطنين لا يعرفون القصّة التي تكمن وراء عملية تأهيل الدار وتطويرها، والأشخاص الذين طالبوا ولم يعتريهم اليأس وهم يسعون إلى إيجاد مكاناً لائقاً للمسنين يراعهم.
إن حلم تطوير الدار يعود الى المرحوم جاسم الغراوي، مدير دار الرشاد للمسنين سابقا، ولعلي الغراوي المدير الحالي للدار.
فقد بذل جاسم الغراوي، طوال سنوات، مجهوداً كبيراً لرعاية المسنين حتى بلغ (الجود بالنفس اقصى غاية الجود)، بحسب ما يقول كل من يعرفه.
وطوال الأعوام الماضية، طالب بإنشاء بناية في الدار تتسع لأكبر عدد ممكن من المسنين، وليكون سكناً يليق بهذه شريحة المهمة في المجتمع.
وقد ناشد الغراوي جميع المسؤولين، وجميع رؤساء الوزراء في العراق لتوفير بناية إضافية، وتلقى وعوداً بتنفيذ البناية، إلا أن الموت كان أسرع من البناية من رؤيته لتطور الدار.
لكن علي الغراوي أكمل المسيرة الانسانية التي رسم طريقها جاسم الغراوي، وقد تواصل وثابر وناشد حتّى تم تلبية المناشدة وحصل البناء الذي بدأه جاسم وانهاه علي واقعاً.
يذكر أن رئيس الوزراء التقى بالكادر المشرف على تأمين الخدمات لنزلاء الدار، وقيّم أداءهم الإنساني عالياً، مؤكداً أهمية الرعاية المعنوية والمادية والصحية المقدمة للمسنين، ووجه بتلبية احتياجاتهم، والوقوف على طلباتهم.