هو الباقي بعد فناء كل شيء ، لا إله إلا الله وحده  ، ورضى بقضاءه وتصبرا على الأسى بالفاجعة التي خلفها في القلب رحيل الأخ والصديق المهندس خضير عباس الأسدي الذي وافاه الأجل ليخلف حزنا كبيرا ودموع في مآقي أسرته ومحبيه . إمارة بني أسد أقامت مجلس عزاء حاشد لإستقبال المعزين والمواسين  بحضور أمير بني أسد ورئيس مؤسسة الشرق للصحافة والإعلام الزميل عبد الرسول الأسدي .حضور لافت للإنتباه من قبل الشخصيات الرسمية والفعاليات الشعبية والعشائرية وزملاء المهنة والأحبة في الوسطين الثقافي والفني الذين أدوا مراسم العزاء وعبروا عن حزنهم وعميق ألمهم وتعاطفهم مع أبناء قبيلة بني أسد في مصابهم الأليم داعين لهم بالتصبر تأسيا  بآل الرسول المصطفى صلوات الله عليه وسلام.أمير قبيلة بني أسد الشيخ سالم ثعبان خيون الأسدي عبر عن الحزن الكبير بالفاجعة والألم لهول المصيبة التي تهون بموازاة أحزان آل البيت في هذه الأيام المباركة التي نعيش فيها أحزان الطف الأليمة . وإستذكر موقف قبيلة بني أسد من واقعة الطف ومصائب آل البيت وكيف كان لهذه القبيلة العربية الأصيلة دورها الكبير في التصدي للظلم والظلام عبر مختلف الأزمنة .وبدوره أشار رئيس مؤسسة الشرق الى حميمية الموقف الكبير من قبل الزملاء والأحبة الذين أزالوا أوجاع المصاب التي كاد ان يكون سببا في فقدان الرشد والإتزان بسبب هول الصدمة لكن إحاطة المواسين والمعزين الذين شاركونا الألم والحزن كانت السبب في تهدئة البال والخاطر والقبول بقضاء الله وقدره.داعيا لكل من شارك في أحزان المصيبة بالسلامة من كل سوء وقبول صالح الأعمال .

التعليقات معطلة