اوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي،  ان العلاقة مع الحزب الديمقــــــراطي وصلت الى مراحل تصعيد جديدة. السورجي اوضـــــح،» لايوجد اي مستجدات بشأن علاقتنا مع الحزب الديمقراطي فعلى العكس من ذلك الامر وصل الى مراحل تصعيد جديدة «. 
وتابع،» هنالك تمييز وغبن واضح في تعامل حكومة الاقليم والمحافظات التي تقع تحت نفوذ الاتحاد الوطني من ناحية البناء والخدمات والاستثمار».  
وفي وقت سابق من اليوم صرّح المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني محمود محمد،بأن حزبه أبلغ رسميا الاتحاد الوطني الكردستاني بالاستـــــعداد لخوض حوار مشترك لمناقشة المشاكل والخلافات القائمة بين الجانبين»، مبيــــنا ان «مكان حل المشاكل بين الأطــــراف السياسية هو الجلـــــوس على طاولة الحوار وليس عبر وسائل الإعلام».
وفي نفس السياق صرّح المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني محمود محمد، بأن حزبه أبلغ رسميا الاتحاد الوطني الكوردستاني بالاستعداد لخوض حوار مشترك لمناقشة المشاكل والخلافات القائمة بين الجانبين. وقال محمد في تصريح أدلى به للصحفيين في أربيل، إن «مكان حل المشاكل بين الأطراف السياسية هو الجلوس على طاولة الحوار وليس عبر وسائل الإعلام».وأضاف أنه «من الضروري أن نجلس على هذه الطاولة ونطرح ملاحظاتنا، وان نجد لها طريقا للحل لا أن نقوم بذلك عبر وسائل الإعلام وأن يتسبب أحدنا للآخر بالقلــــق، ويتعــرض الناس للذعر».وتابع بالقـــول أن «الحزب الديمـــقراطي الكوردستاني أبلغ رسميا الإتحاد الوطني الكوردستاني بالمباشــــرة رسمـــيا بأن نباشر بالحوار».

التعليقات معطلة