Pdf copy 1

كتب / علي الدراجي
تربطني معه صداقة قديمة وزمالة مهنة امتدت لاعوام خلت.. ولازالت 
كما يقال الرجال معادن ومعدن الآوسي ( ذهب ٢٤ ) بامتياز … هذا ليس اطراء بل حقيقة جسدها موقف واحد لهذ الرجل .. فمن يجد لذته وسعادته في ان يكون رفاق دربه وزملائه وشركاءه في مهنة المتاعب ( الصحافة ) بمقدمة الركب لانضاج المشروع الاعلامي الكبير وان يكون هو قائدهم وخادمهم في آن واحد  فهذا هو الزهد الروحي بمعناه الحقيقي اقول لـ سعد الآوسي .. يكفيك ان تتكلل بغار الفخر والزهو والسمو لهذا الموقف وحسب 
اما انك رجل تجمع كل الصفات فهذا مصداق لحزمك وقوة شخصيتك وبرائتك وشقندحياتك وتنهداتك التي توزعها حباً بين زملائك لتحظى بمحبة واعتزاز قامات الصحافة والاعلام في العراق العظيم 
لا مقارنة ياآوسي السعد بين مواقف الرجال الذين ولدوا شجعاناً والاخرين الذين ترعرعوا في مستنقع الأنا وغرقوا في ملذات النفس الامارة بالسوء 
تحية لابي آوس والف تحية لكل موقف يسجله حباً في قلوبنا

التعليقات معطلة