استطاع خلال سنواته القليلة في الدراما السورية أن يفرض نفسه كإحدى المواهب الصاعدة بقوة نحو طريق النجومية، عبر مجموعة من الأدوار والشخصيات التي أحبها الجمهور. لعلّ في مقدّمة أدوار النجم معتصم النهار، في العديد من المسلسلات الرمضانية هذا العام ومنها الجزء الثاني من مسلسل “دنيا” والجزء السابع من مسلسل “باب الحارة”. النهار ضيف “نواعم”، تحدّث عن العديد من المواضيع من خلال اللقاء الآتي.
•بداية كيف تقيّم مشاركاتك في الموسم الرمضاني الماضي وهل أنت راضٍ عنها؟
في الموسم الماضي شاركت في عدد من المسلسلات هي “دنيا 2″، “باب الحارة 7″، “بانتظار الياسمين” و”الغربال 2″، ومن خلال ردود الفعل التي تابعتها كانت المشاركات جيدة والجمهور أحبّ ما قدمت وأنا راضٍ كل الرضى عن مشاركتي وخصوصاً أن مسلسل “دنيا”، كان أول مشاركة كوميدية واسعة في مسيرتي حيث أضافت لي هذه التجربة الكثير ومنحتني الفرصة لأوسّع من شكل ونمط تجاربي.
•هل استغللت الفرصة التي منحت لكَ عبر مجموعة من الأدوار الكبيرة والهامة؟
في هذا الموسم كانت هناك نسبة كبيرة من الفنانين الشباب سواء من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية أو غيره، وكل شخص أخذ فرصة كان عليه أن يثبت نفسه كواحد من الأشخاص الذي يستحق أن تقدم له هذه الفرصة. فمنهم من فعل ذلك، ومنهم من لم يستغل الفرصة، وبالنسبة إليّ فأنا أعمل وأركز على كل فرصة تمنح لي لأثبت أني أستحقها وأستحق غيرها يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة.
•كيف ترى الأخطاء التي حدثت في مسلسل “باب الحارة” وهل أفقدت الجمهور لذّة المتابعة؟
يمكن أن نقسم الأخطاء التي حدثت في مسلسل “باب الحارة” إلى قسمين؛ القسم الأول هو أخطاء صحيحة وواقعية، والقسم الثاني هو مغالاة ونوع من التهجّم على العمل، وأنا شخصياً مع الانتقاد الواقعي والمنطقي الذي يفيد صنّاع العمل في تجاوز الأخطاء وتحسين مستوى العمل. وأتمنى الوقوف عند النقد البناء والاستفادة منه في تدعيم مسيرة العمل نحو الأفضل، وفي نفس الوقت أنا ضد النقد الجارح والانتقاد لمجرد الانتقاد، والاستهانة بجهد القائمين عليه فبعض الأخطاء كما أسلفت كانت صحيحة وتستوجب النقد والبعض الآخر كانت أخطاء الجمهور أي إن الجمهور فهمها بطريقة خاطئة، وبكل تأكيد فإن الجماهيرية الواسعة للمسلسل هي السبب الرئيسي في التركيز على أدق التفاصيل فيه أكثر من أيّ مسلسل آخر.
•ما هي الأعمال التي تابعتها في رمضان وأيّها أعجبك منها؟
مسلسل “نادي الشرق”، وكذلك “في ظروف غامضة”، ومسلسلاتي التي شاركت فيها بالتأكيد، وعموماً أغلب الأعمال السورية تحترم سواء تلك التي صوّرت داخل سوريا أو خارجها، وخصوصاً في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد وانعكاسها على الواقع الدرامي.
•من هو قدوتك في الوسط الفنّي من النجوم؟
بالنسبة إلي لا استطيع أن أقول إن هناك قدوة أو نجماً محدّداً في الوسط الفني أرى نفسي فيه، ولكن هناك نجوم هامّون و كبار في الدراما السورية يقدمون دروساً في الأداء والنجومية أسعى وأعمل للاستفادة من خبرتهم وتجاربهم وما قدموه على الشاشة، ومنهم على سبيل المثال بسام كوسا، أيمن زيدان، باسم ياخور، تيم حسن، قصي خولي، باسل خياط، وهؤلاء علينا أن نفخر بنجاحاتهم وأن تكون حافزاً لنا لنقدم أفضل ما لدينا وكل ما نملك من طاقات.
•لماذا أنت غائب عن الدراما العربية المشتركة؟
في الحقيقة منذ عامين وأنا أتلقى عروضاً للمشاركة في أعمال عربية مشتركة، وفي الموسم الماضي تلقيت عرضين للمشاركة بها، واعتذرت عنهما وكانت تحصل المفاوضات ولكن في النهاية لا يتم الأمر. وأنا أعزو ذلك للنصيب، وعموماً أتابع هذا النوع من الدراما وبرأيي هو نمط جيد ولكن يجب التركيز على معايير أكثر منطقية. هذه الدراما تعرّضت لنقد كبير لست معه، فهي برأيي بوابة جديدة للفنانين العرب للانتشار، وتقديم نمط جديد في الدراما لكن مع التركيز والانتباه أكثر سواء في منطقها ولهجتها وتوزيع أدوارها.
•كيف ترى واقع الدراما السورية في الوقت الحالي؟
لنكن صريحين، البلاد تعيش أزمة وحالة حرب ومع ذلك الدراما السورية قدّمت ثلاثين عملاً سورياً، ولا ننكر أن هناك أخطاءً وأعمالاً سيئة، ولكن هذا يحصل في أيّ دراما عربية فكيف بحالة الأزمة والحرب، وبرأيي فإنّ الدراما السورية لا تزال تمتلك أرضية قوية وثابتة لتثبت حضورها وحضور نجومها في مختلف أنحاء الوطن العربي، رغم كل هذه الظروف فما بالك بالظروف الطبيعية.
•هل تزوّج معتصم النهار بعيداً عن الإعلام؟
نعم الحمد لله، تزوجت ولكن كما قلت بعيداً عن وسائل الإعلام، وقد كان الحفل بحضور عائلتي وعائلة زوجتي.
•كيف تقضي وقتك حالياً؟
عموماً أنا أحب المنزل، وأغلب وقتي أقضيه في المنزل أتابع أفلام السينما وبعض برامج التلفزيون بالإضافة إلى الخروج مع الأصدقاء.