فاطمة شاوتي 
حين وجدته بين أوراق كتابي…..
يتأملني في خوان….
كنت ثالثة الأثافي له…..
سجل حضوره وغيابه في آنية فضة. …
اغتسلت بنحاس انتظاره….
زارني طيف الخوف كاظمة. ….
غيظي في جرائد الوطن المعلبة. ..
في نقود الأوزار وتشظيات الحزن ….
المستورد من خيام لاجئين عظام….
يكتسحون عظامهم ويكسرون شارات حلم …
في زفرات كذب أبيض. ….
لعل الغائب فيهم يعلن وطنه. ….
في بطاقة انتمائه إلى أرض الأحزان. …
لك الله يا قارئة الفنجان. . !!!!
أوهمتنا أن القمر يجلبه اثنان. ..
عاشق ولهان وقارئ تعبان. …
التفتت ورائي صفقت الباب ….
على لعنة قارئة الكف والورق. …
ألقت فستان عرسها….على وشم. ..
لم يخضر باعين الخيزران. ….
داخت حمائم الكعبة على ذنوب الجسد المقفى ….
وما إنتهى الآوان. ….

التعليقات معطلة