ريــاض جـــواد كشكــول
سأنتحلُ شخصيتي التي لم أعلِن عنها
سأبحثُ بين قصاتِ شَعريَ المُستعارَ لحظةَ تتويجي بقُبلةٍ في هواءِ باحةِ مدرستنا
كنت سأعلنُ أني أولُ مراهقٍ ذاقَ من شفتيكِ شَبقَ الرعشةِ الخالدة
تلكَ التي علمتني كيف أنزوي بين طياتِ ملابسي الرياضية
و ألعبُ كيفما يلعبُ المحتالونَ في يَوْمِ زفةٍ أبديةٍ على غلافِ المجلات
مجلاتٌ تحمل بينَ طوابعها صِورٌ مُغريةٌ لدرجة القذف
قذفُ كُلَ المجلاتِ الأُخَر
في زاويةِ الممنوعاتِ على مراهقي شارعنا المتدينِ بالموبقات
سأنتقي من تلك الآثارِ التي على ورقِ التوتِ المجففةِ 
كأنها بقعٌ من نهرٍ كاد يخترقُ صحاري واديكِ 
تلك الرجفةُ التي رجفناها دون قصدٍ
دُونَ وعي
دُونَ حذرٍ من تشَقُقِ جدرانكِ البلوريةِ
المكنوزةَ بالدعاءِ والطلاسمِ القبليةِ المهترئةِ ببيدقـي 
بيدَقُ المُحارب
سأنتقلُ لأقولَ هل لا زالتِ البقعُ الماسيةُ على غلافِ ثوبكِ المحفوظِ في مقبرةِ العِفةِ الزائفةِ ببرائةِ النهودِ 
وسلسبيلِ ظهركِ الملتوي على كهولتي للآن
سأرسلُ الوعدَ الى القبورِ كي ينام فقد تَعِبتُ حسرةً على رحيلِ ذَا الزمان
نامي فليس بيننا سوىٰ الآثار
نامي فليس لي بين بقاياكِ مكان
نَهداكِ والثغرُ و شَرطَـةُ مِبضَعـي
سألتقيكِ في نفسِ باحةِ المدرسة
الى اللقاءِ

التعليقات معطلة