عبد الرحمن عناد
تعكس مؤلفاته مخاطر غياب العدالة الاجتماعية ، وتعارض الحكم الشمولي ، مظهرة إيمانه بالاشتراكية الديمقراطية ، متميزة بالوضوح والذكاء ، تاركة اثرها في الثقافة السياسية . استمد فيها الكثير من تجاربه الحياتية ، في المجالات المجتمعية والسياسية والعسكرية ، مبلورا خلالها آراؤه في المجتمع وما كان يدور في السياسة الدولية . 
جورج اورويل ١٩٠٣ – ١٩٥٠ ، اسمه الحقيقي ( أريك أرثر بلير ) ، استعاره من نهر بنفس الاسم 
روائي ، شاعر ، ناقد أدبي ، كاتب سياسي ، صحفي إنكليزي 
ولد لأسرة من الطبقة المتوسطة ، في ولاية بيهار الهندية ، وكان جده من رجالات الدولة وصاحب أملاك زراعية 
عندما أكمل عامه الاول ارجعته أسرته الى إنكلترا ، وعاش في محيط تميز بنشاطاته الاجتماعية واهتماماته الفنية 
في الخامسة ارسل للدراسة في دير يقع على نهر التايمز ،
حصل لتفوقه الدراسي ونشاطه الرياضي على منحة دراسية لخمس سنوات في مدرسة داخلية ، وأخرى من كلية ويلينغتون التي انتقل منها للدراسة في كلية ايتون وتركها عام ١٩٢١ 
درس الادب واللغة الفرنسية على يد الكاتب ( الدوس هكسلي ) و ( ستيفن رونز مون ) 
أشاد أساتذته وزملاؤه بموهبته اللغوية 
ساهم خلال دراسته الجامعية وبعدها في إصدار عدة مجلات ومنشورات والكتابة فيها 
واصل دراسته في مدرسة عليا مطورا معارفه بالتاريخ واللغة الإنكليزية 
اعتبرته صحيفة التايمز عام ٢٠٠٨ ،الكاتب الثاني في قائمة ضمت أبرز خمسين كاتبا بريطانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية 
دخلت بعض مفرداته ومصطلحاته التي استخدمها في رواياته ، ضمن الثقافة الشعبية ، مثل : الأخ الأكبر ، التفكير المزدوج ،الحرب الباردة ، جريمة الفكر ، شرطة الفكر 
عين عام ١٩٢٢ في الشرطة الامبراطورية الهندية في بورما ، وعمل بعدها في الشرق الأقصى 
حين عاد في إجازة الى إنكلترا ، أعاد تقييم وضعه وقرر عدم العودة الى بورما ، مستقيلا من عمله ، ليتفرغ للكتابة مقررا ان يكتب عن الجوانب المؤكدة من الحاضر الذي خطط لمعرفته 
اعتمد في اكتشافه للمجتمع على التجول المتواصل والاختلاط في أحياء لندن الفقيرة 
سافر عام ١٩٢٨ الى فرنسا مستقرا في حي للعمال في باريس 
كان يراسل من باريس الصحف الإنكليزية ، اضافة الى كتابة الروايات والقصص ، متناولا العديد من المواضيع كالرقابة والبطالة والفقر 
عاد بعد سنتين الى إنكلترا ، وكتب فيها رواية ( السقوط والخروج ) التي رفضها الشاعر ( ت . س . إليوت ) عندما كان مديرا لتحرير إحدى الصحف 
عمل كمعلم عام ١٩٣٢، وبعدها موظفا في مكتبة 
عام ١٩٣٥ التقى زوجة المستقبل 
انضم عام ١٩٣٦ الى حزب العمال الماركسي ، وقاتل ضمن صفوفه خلال الحرب الأهلية الإسبانية ، وأصيب هناك برصاصة في حنجرته ، وهرب بعدها عائدا الى إنكلترا 
عند قيام الحرب العالمية الثانية حصل على تقرير طبي بعدم صلاحيته للخدمة العسكرية ، لكنه رغم ذلك انخرط في الحرس الوطني ، كما عمل في قناة ( ب ب سي ) ، ورأس تحرير مجلة أدبية اسمها ( المنبر ) 
تزوج ثانية بعد وفاة زوجته عام ١٩٤٥ ، وسكن منطقة خارج لندن ، حيث أخذت صحته بالتدهور .
من مؤلفاته : رواية ١٩٨٤ ، رواية مزرعة الحيوان ، رواية أيام بورما ، رواية فهرنهايت ٤٥١ ، ابنة القسيس ،الخروج الى المتنفس ، اضافة الى كتب السيرة والمقالات .
من أقواله :عندما تقف رأسا على عقب يمكنك الملاحظة أكثر مما تستطيعه اذا كنت واقفا بشكل طبيعي لا تستخدم جملا طويلة ، واستخدم أخرى قصيرة بنفس المعنى.

التعليقات معطلة