Pdf copy 1

حاوره/ عزيز البزوني/ البصرة
 نصر الدين خيامي بلمهدي شاعر عامي ( زجال ) – من مواليد مدينة مراكش المغربية – يقيم حاليا في غزة فلسطين – من الشعراء الاحتجاج  , من مؤسسي النادي الفلسطيني للثقافة والفنون / غزة – فلسطين – عضو شرفي لملتقى شواطئ الأدب /غزة – فلسطين – عضو شرفي اتحاد كتاب الجزائر – رئيس سابق شبيبة التقدمية المغربية – عضو اتحاد المدونين المغاربة والعرب – عضو سابق حزب اليسار الاشتراكي الموحد المغرب – من مؤسسي الشبيبة اليسارية الاشتراكية ديمقراطية المغرب – من مؤسسي حركة 20 فبراير حركة سياسية 2011 – مؤسس المجموعة الغنائية “صقور الحمراء”سنة 2006 – مؤسس المجموعة الغنائية – ولاد الحي – سنة 2001 – من مؤسسي حركة 20 فبراير للتغير – المغرب ,التقينا به فكان هذا الحوار معه.
* في المغرب أدى التأثر بالأدب الفرنسي إلى كتابة قصيدة النثر كما توضح النماذج التي نقرأها يوميا على صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي. 
– أن كل العالم العربي تأثر بثقافة المحتل ليس المغرب لوحده ،أما قصيدة النثر فهي منتشرة في العالم العربي وليس في المغرب لوحده وكان هناك شعراء كبار من دول الشرق سباقين في هذا المجال , أما بالنسبة للتأثر فلم نتأثر بأي ثقافة بل نحن شعب شمال افريقية فتحنا الأبواب لجميع الثقافات العربية والغربية منها .
* يقول الكاتب الكبير عبد الرحمن منيف : “ الشعر ( أو الأدب عموما) لا يكتبه إلا إنسان واحد لأنه سيل من الأحاسيس الداخلية في لحظات هاربة ، فإذا لم يستطع الإنسان السيطرة على هذه اللحظات توارت وانتهت 
– ممكن يكون محق في وجهة نظره ولكن عندي أنا رأي يخالف ما يقول بنسبة لي أنا أرى أن الشاعر أو الكاتب يحمل مسئولية كبيرة ، حيث عليه أن يكون عين العالم في الواقع الصعب الذي يمر به من تقلبات وان يلعب دور تسجيل التاريخ والنهوض بالمجتمع ولعب دور السياسي الذي فقد البوصلة ،يجب استخدام هذه الأحاسيس لصالح الوطن و أبناء الوطن وليس كاتبا أو شاعرا للفراغ والأسف هذا هو الموجود حاليا مع الحزن الشديد 
 * هل أنت عضو في روابط معينة وهل تمَّ تكريمك في أمسيات ومن روابط ومنتديات وأين تنشر كتاباتك؟ 
– نعم كنت عضوا في عديد من المنتديات و الجمعيات الثقافية والسياسية  منها ولكن انسحبت منها والحمد الله لأن الشاعر يجب أن يكون مستقلاً عن أي جهة ما ،من وجهة نظري أن الروابط أو الأحزاب تقتل المبدع بسبب سياسة التحكم في الرأي والأفكار لأن الشاعر ملك للجميع وليس لهيئة أو كيان  ما,  أما بالنسبة للتكريم فقد تم تكريمي من جهات عديدة وأذكر منها منظمة القلم الحر الدولية في المغرب , حزب العمال الاسباني في المغرب , وحزب الشعب الفلسطيني في غزة , جبهة الإنقاذ الجزائرية , وزارة الثقافة الفلسطينية , جامعة الأقصى الفلسطينية , الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , أما  بالنسبة للنشر فهناك عديد من الصحف العربية تنشر لي قصائدي ومنها جريدة مراكش الإخبارية جريدة مغربية , و جريدة طريق الشعب العراقية , جريدة الرسالة الفلسطينية , وجريدة فلسطين الفلسطينية وغيرها من الجرائد  .
* حدثنا عن إصداراتك الشعرية  
– بنسبة لإصداراتي فهي عديدة عندي أربعة دواوين شعرية وهي كتالي ديوان مسجون الكلام -صدر 2007 المغرب / وديوان من هنا بدأت – صدر 2013 المغرب / وديوان قد أنسى حبك يا وطني – صدر 2014 فلسطين / وديوان مش عايز أتكلم – صدر 2017 فلسطين ,ودواويني الشعرية  بسيطة جدا لأنها تتكلم بلسان الحال ، فأنا أستخدم في قصائدي لسان الشعب والكلمات التي تتداول بيننا يوميا من أجل أن تكون قريبة من الناس وتطرح قضاياهم وما يجري من حولهم من أمور تمس كرامتهم ,و ما يشغلني هو أن أعطي للقارئ قصيدة تجعله يراجع حساباته في الوضع الذي نعيش فيه من مشاكل اجتماعية وسياسية و اقتصادية ، فلهذا يجب أن يكون الشاعر عين  المجتمع تعكس ما يجري فيه تماماً *الشعر السياسي أيضا بلغ ذروته في عهد محمود درويش وقليلون آخرون، ونرى أن هذا اللون الشعري في تراجع كبير، باستثناء قصيدة هنا وقصيدة هناك؟ 
– أن الشعر السياسي لم يتراجع بل بعكس هو في تزايد في هذه الفترة بعد الربيع العربي وصار له مكان أكثر من السابق ولكن السبب الذي لم يترك لهذا النوع من الشعر الظهور في الساحة هو الإعلام لأن اغلب القنوات الفضائية و الصحف العربية لا تفتح للشعراء السياسيين مجال الظهور عبر البرامج وكذلك الصحف ،و كما ترى بأن اغلب الصحف العربية ليس فيها صفحات خاصة بالأدب وإن كان فهي لا تفتح المجال للجميع إلا القليل منها وغالباً ما تخص الشعر الفصحى . 
*ما هي المسؤولية التي تقع على عاتقك كشاعر مغربي اتجاه القضية الفلسطينية الحقة في مواجهة العدوان الصهيوني ؟ 
– مسؤوليتي اتجاه القضية الفلسطينية وأي قضية إنسانية أنا أسجل للتاريخ سطور للأجيال القادمة لأن القضية الفلسطينية لا تخص الفلسطينيين فقط بل الإنسانية جمعاء وإذا كان العالم ينادي بحقوق الإنسان فأين حق هذا الشعب في الحياة و بأي وجه حق تسلب منه حقوقه وأرضه ؟ بأي وجه حق الغرب يتدخل في شئوننا ومشاكلنا؟  إن كان لا يحترم حقوق الإنسان التي بنادي بها ؟إلى متى الخضوع لهذا المستعمر ؟
*كلمة أخيرة قبل إسدال الستار
– كلمتي الأخيرة أوجهها للوطن العربي بكل قوميته من أمازيغ و أكراد و تركمان وشيعة و سنة مسلمين ومسيحيين  الوحدة هي الأساس وهي الوطن الجميل كفوا عن هذا التناحر كفوا عن هذا  الانقسام والفرقة .

التعليقات معطلة