بغداد / المستقبل العراقي
اوضح مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية المهندس علي عبد الكريم الموسوي ان معدل استهلاك الوقود اليومي بلغ عشرين مليون لتر من مادة البنزين وثمانية عشر لتر من مادة زيت الغاز ( الكاز) وسبعة مليون لتر من مادة النفط الابيض ، مبينا ان الشركة نجحت في توفير هذه المشتقات النفطية مع توقف مصفاة بيجي عن العمل والتي كانت تغذي العراق ب ٤٥ ٪ من احتياجه اليومي ، لافتا الى ان التعويض تم من خلال استثمار طاقات المصافي العراقية وعن طريق الاستيراد عبر منافذ العراق الجنوبية البحرية .الموسوي وفي تصريح صحفي اكد ان شركة التوزيع تمكنت من تحويل ملف الوقود الى ملف مستقر وآمن حيث إنعدمت منذ مدة طويلة طوابير الوقود مشيرا الى ان النقل يتم عبر اسطول الشركة البالغ اكثر من ١٣٠٠ صهريج والاف الصهاريج من القطاع الخاص بالاضافة الى الانابيب بين الجنوب والوسط اما الانابيب الرابطة بين بغداد والمناطق الشمالية فاغلبها تعرض للتخريب والاستهداف المباشر من قبل الارهاب مما دفعنا الى تعويض النقل بالانابيب الى النقل بالصهاريج وهي قضية صعبة في النقل بحكم المناطق التي تتحرك بها الصهاريج وجعلها هدفا للارهاب في اغلب الاحيان . وعن الخدمات التي تقدمها شركة التوزيع بين الموسوي ان هناك اعمال لمسهاالمواطن العراقي من خلال توفر المشتقات النفطية علاوة على إن الشركة تمكنت من تصدير بعض المواد التي تدر اموالا على العراق .وفِي سياق متصل بين المدير العام ان الشركة تجهز الوقود بالاجل الى وزارة الكهرباء وتتحمل كلف النقل على ان تتمكن الوزارة من التسديد لكن الارقام تضخمت دون معالجة وما تزال الشركة متعهدة بتوفير مليون ونصف لتر يوميا اضافة الى النفط الاسود .وعن النازحين ودعم القوات الامنية اكد الموسوي ان الشركة لم تسجل عليها اي ملاحظة تقصير في هذا الجانب با إنها حازت على العديد من كتب الشكر والتقدير من قبل القادة الامنيين وقادة الحشد الشعبي لجهودها الكبيرة بتوفير الدعم اللوجستي والمادي وتوفير المنتجات النفطية موضحا ان الشركة جهزت مخيمات النزوح في اقليم كردستان باكثر من خمسين مليون لتر مجانا، وساهمت بدخول مصفاة نينوى للعمل بطاقة ٤٠ الف برميل يوميا مما ساهم في تخفيف اعباء نقل المشتقات ، فيما اكد ان الشركة من اوائل الشركات الحكومية التي تدخل المناطق المحررة لعودة الحياة لكنها تصطدم احيانا بالإجراءات الأمنية .أما بالنسبة للرقابة الداخلية الألكترونية قال الموسوي « اعددنا برنامج الرقابة الألكترونية لمراقبة المحطات الوقودية عبر نظام موحد مرتبط ببيانات المرور العامة ، مؤكدا ان هذا البرنامج خفف المبيعات الى النصف فالمواطن لا يمكنه التزود بالوقود اكثر من مرة « مضيفا « هناك خطط للبرامج التطويرية عن طريق البطاقة الوقودية الألكترونية ويمكن ان يكون الدفع عبرها.

