ما نعرفه عن الفنانة ميريام عطالله، أنها مطربة من الجيل الجديد سطع نجمها مع الموسم الأول من برنامج المواهب «ستار أكاديمي»، لكن ما لا يعرفه الكثيرون عنها، أنها درست التمثيل أكاديمياً في سورية، وقدمت العديد من العروض المسرحية، والأعمال الدرامية المعروفة.
ميريام التي تحتفل بصدور ألبومها الجديد «الله بيعلم»، تصرّح بأن الغناء أبعدها عن التمثيل، وأنه لو عاد بها الزمن الى الوراء، لما خاضت تجربة «ستار أكاديمي»، الذي كان سبب شهرتها. وهي اليوم تعود إلى الدراما من خلال مشاركتها في مسلسل «قناديل العشاق»… ميريام عطالله في حوار.
– بعد انقطاع عن الدراما تعودين بـ«ضرسانة»… ما خصوصية هذا الدور؟
من الجميل أن أعود للعمل في الدراما بعد انقطاع طويل عنها، و«ضرسانة» في مسلسل «قناديل العشاق»، هي فتاة تعمل في منزل «أيف» وهي الأكثر شغباً بين الفتيات.
– هل شاركتِ في العمل لكون الدور يتطلب ممثلة تجيد الغناء؟
مشاركتي في العمل جاءت بمحض الصدفة، فقد طلبني المخرج سيف الدين سبيعي للعمل بعدما علم أنني أريد العمل في الدراما من جديد، ومساحة الغناء في دوري أصغر بكثير من باقي الأدوار النسائية الأخرى، لكن المخرج رأى أنني مناسبة لهذا الدور.
– لولا انشغالك بالغناء، لكنت من أهم نجمات الدراما السورية اليوم…
بالفعل، الغناء أبعدني عن التمثيل، ولا أنكر أن برنامج «ستار أكاديمي» أطلقني وحفر لي اسماً في الوسط الغنائي العربي، لكن لو استمررت في التمثيل، لكنت اليوم أملك أرشيفاً درامياً مهماً، فعندما كنت في السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، طُلبت للقيام ببطولة ثلاثة أعمال درامية من أهم المخرجين السوريين… ولو عاد بي الزمن الى الوراء، لما أعدت تجربة «ستار أكاديمي»، لكن الدراما لم تكن في تلك الايام قد حظيت بالشهرة عربياً كما هو الحال اليوم، فلدينا نجوم سوريون ليسوا معروفين خارج سورية، ونجوم آخرون انطلقوا منذ سنوات وأصبحوا نجوماً عرباً.
– هل تندمين على تجربة «ستار أكاديمي»؟
ليس بمعنى الندم، «ستار أكاديمي» كان همّاً كبيراً، وأنا لم أكن مستعدة لخوض تلك التجربة، فقد غيّر البرنامج حياتي وحوّلني من إنسانة بسيطة تمشي خطوة خطوة إلى أخرى مشهورة أمامها مسؤوليات كبيرة، فيومها لم أكن أُخطط لحياتي المهنية، كما لم أكن أملك أدوات لهذه الشهرة.

