Pdf copy 1

لؤي محسن
 
في اللقاء الأخير
فقدت قميصا لأخي فيه قطرات من دمه 
الذي ودعته في الجانب الأيمن
عندما كانت الحرب قائمة
وعدني أنه سيزور زوجته وأولاده
في احتفال النصر
كنت البارحة انتظره عند الباب الخارجي
لأعتذر منه على فقداني قميصه
فطال علي حضوره 
ودخلت منزلنا لأشرب الماء فقد كان الجو حارا جدا
فسمعت ضحكات لأولاد أخي وهم نائمون
فسألتهم في الصباح عن سبب ضحكهم
فقالوا أن أباهم قد زارهم في المنام
وانا كنت انتظره لكني مستيقظ فلمت نفسي لأني لم أنم البارحة
فقال لي ابنه الصغير أن أبي ترك لي رسالة بيد ابنه البكر
أن انقل جثمانه لبغداد ليحضر عرس الاحتفال.

التعليقات معطلة