عبد الرحمن عناد وناس
عد من ابرز دعاة الاصلاح الاجتماعي في الوطن العربي مطلع القرن العشرين ، ومن اشهر ادباء المهجر ورواد الرومانسية . تنوعت مواهبه في عدة ساحات . اعتمد في كتاباته على رحلاته وتجاربه ومشاهداته العيانية . دعا الى استقلال بلده لبنان ونفي الى العراق ، ترك الكثير من المؤلفات باللغتين العربية والانكليزية ، دعا الى تحرير الشعر من قيود القوافي والاوزان . حمل لقبه لكثرة ( الريحان ) الذي يحيط ببيت الاسرة .
امين فارس انطوان الريحاني ١٨٧٦ – ١٩٤٠
روائي ، شاعر ، مسرحي ، مؤرخ ، رحالة ، رسام كاريكتير لبناني
ولد في قرية الفريكة بجبل لبنان لعائلة متوسطة واب يعمل في تجارة الحرير ، كأول اخوته الستة
عرف بشقاوته في صباه وتمرده على والديه
تعلم في طفولته على يد معلم القرية قرب الكنيسة ، ودرس الفرنسية الى جانب العربية
سافر عام ١٨٨٨الى امريكا مع عمه ومعلمه
التحق بمعهد الحقوق في جامعة نيويورك ، ومرض هناك فنصحه الطبيب بالعودة الى لبنان
عاد عام ١٨٩٨ليعمل مدرسا للانكليزية
اخذ بنشر مقالاته في جريدة ( الاصلاح ) مهاجما فيها الاستعمار العثماني
زار مصر والتقى الخديوي عباس حلمي واتصل بأبرز السياسيين والادباء المصريين
عاد مرة اخرى الى امريكا وبدأ بنشر كتبه فيها منذ عام ١٩٠٢
تزوج من كاتبة امريكية ولم يرزقا بالابناء
انضم خلال الحرب العالمية الاولى كعضو في اللجنة السورية – اللبنانية التي عملت ضد السيطرة التركية
حاضر لسنوات في امريكا حول مخاطر الدور الصهيوني في الوطن العربي
بدأ عام ١٩٢٢رحلة استكشاف في البلاد العربية منطلقا من الجزيرة العربية
ابعدته السلطات الفرنسية عام ١٩٣٤ الى العراق بعد مطالبته باستقلال لبنان ، حيث اصدر كتابيه : فيصل الاول ، وقلب العراق
عرف بتأثره بفولتير وكارليل وشكسبير
منح وسام الاستحقاق اللبناني ، ومنحته ايران وسام المعارف الاول ، وحصل من المغرب على وسام المعارف
اقيم له تمثال في مدخل كلية الاداب بالجامعة اللبنانية ، وتمثال اخر في مركز باكارد الدولي
افتتح له في بلدته متحف خاص يضم كل مقتنياته ومخطوطاته
كتبت عنه صحيفة ( الاوبزرفر ) اللبنانية : ان امين الريحاني هو اول من قدم كتابا بالانكليزية عن البلاد العربية والشرق الادنى
قال عنه روفائيل بطي : ان اولادنا سيفهمون امين الريحاني اكثر مما نفهمه الان
اطلق عليه لقب ( فيلسوف الفريكة )
في ١٥/٨/١٩٤٠ تعرض الى حادثة سقوط عن دراجته على طريق الجبل وادخل المستشفى حيث توفي في ١٣/٩/١٩٤٠ ودفن في بلدته حسب وصيته
من مؤلفاته : الريحانيات ، خالد – رواية ، زنبقة الغور -رواية ، انشودة المتصوفين – ديوان شعر ، المر واللبان – شعر بالانكليزية ، خارج الحريم ، موجز الثورة الفرنسية ، ملوك العرب ، تاريخ نجد الحديث ، قلب العراق ، المغرب الاقصى ، قلب لبنان ، التطور والاصلاح ، سجل التوبة ، انتم الشعراء ،المحالفة الثلاثية في المملكة الحيوانية ، وفاء الزمن ، القوميات ، نور الاندلس ، ادب وفن ، قصتي مع مي ، شذرات من عهد الصبا ، جادة الرؤيا ، وغيرها
من اقواله : الامة التي لا تنتج تموت ، حتى لو كانت جبالها من الفضة وسهولها من ذهب
التعصب والخوف توأما الجهل والتقليد
ان الثورة مطهر الانسان حين يثور على ما في نفسه من عبودية
ازرع الصدق والرصانة تحصد الثقة والامانة
قد يفتقر الجمال الى فضيلة ، لكن الفضيلة لا تفتقر الى الجمال ابدا
كلماتنا ستدك جدران السجون وتضيئ للموتى بيوتهم وتكتسح الطغاة بحروفها المتوهجات

