جاسم الجدادي
(أمرُ على الديارِ ديارِ ليلى)
أقبلُ لحظةَ الوجدِ الجدارا
وأبكي طيَرها المشتاقُ لحني
وقد هَجرَ المساكنَ والصِغارا
لكم أسمعتهُ لحني لعلّي
أرى أثراً لخطوهِ أو مسارا
وقفتُ على الرمالِ السّمرِ أشكو
وأقراء من معاناةِ الحَيارى
فقد كنا بطرِف الحي نلهوا
وعشنا الحبَ مُذ كنا صغارا
وكم شهِدت أماكنٌ عن هَوانا
ويروي الحيَ قصتَنا جَهارا
أيا ليلى ببعدكِ صارَ قلبي
عليلاً خائباً يشكو أنكسارا
لقد تاقتْ لرؤيا البدرِ عيني
وكأسُ الهجرِ يسقِيني مَرارا
لنا كيدي أيا ليلايَ عذراً
لكي ألقاكِ يا مرأى العذارى.

