عبد الحسين الشيخ علي
لا تهجرني لأني تعبت من أيامك
المُنهكَة
حتى أخالكَ أضغاث أحلام
أو ربما أوهام
أو كأننا صدىً مبعثر
يغيب في مجاهيل المكان
والزمن والأصداء
يا أيها الذي هناك
يُثيرُ شكوكي
صَمتكَ المُتصَومع
وحضورك أللامثير
كأنك مخطوف الكلام
في صَمتٍ متردد محتار
أراك تكتب قصيدة بلا حروف
أراك تنشر مراياك
خالية الصور
أراك سنبلةٌ بلا قمح
َفقُل لي كيف سيكون الشتاء
بلا مواقد ؟

