رسول عبد الامير التميمي
ها أنا راعفا
أغني العشية في دنيا الله
بايقاع مصحوب بهذي اللفظ
فأنا شاعر معجون بطين الفقراء
وسر معناهم
والليل مهذب مهيأ لي
يدرك غمغمتي
بأفقه المفتوح حتى الفجر
أخبأ انفي الساخن بكفي الباردتين
ورأسي الدائخةمن ردف الكؤوس تمنحني صوتا طلقا
ادندن دونما نديم
سوى المطر
يبل وجه الارصفة
وقصيدتي التي
ترافقني الطرقات الزلقة
دونما زحام
ووحشة روح لوجه غاب
حين تدخل هدأة الليل
صمتها المستحب
لم يك في الطرقات سواي
وعس ثمل
بعينيه الجائعتين
تجره عصاه
المبتلة بالمطر الناعم
ينقل خطواته وجعا
بعدما افرغ محتوى زجاجاته
والتبغ الممرود
والسماء لما تزل
تنفض بردها الثلجي
فوق معطفي المشبع
برائحة الشعر

