سمية العبيدي
جسدي ثوبٌ
ونوافذُ مبصرة
الساعد يغفو فوق الصدر المنأد رداءْ
الخوف يخاتل حامله
وجديلة ريح تقفز
معلنةً لي رفض حصار
عصائبها
وفرشت الرؤيةَ أيّ بساط
هيـّا يا حلم اليّْ
فلنرقص في الجسد المنخوبْ
ولنصنعْ من شِعر يتثاءب أغنية
لا تعزف لا تروى
ترنيمة طفل الشمس
تتخذرف نجمة
تنحطُّ صباحا فوق بساطي
قمرا منطفئاً
وبقية غيمة
تتقلــّد حبل مراء
كلفافة تبغ ميتةٍ
حلمي الازرق
صمتا
انهدّ كما الزورق
مرساة الصلب بكت
ومرافىء ود منحورة ْ
الرمل تسامق عرياناً
اركل وجهَ الشاطىء
بأصابع طوبْ
فالبون كتوم
والمدّ غشوم
واللوحة ناقصة
فالخطّ الفاصل تذروه الريشةْ
طلحاً ملك الزمن الآتي
أحبال الصوت تخاطر
اذ تتمخـّض آهاتي
رايات قراصنة الخلجان براءْ
من وسوسة الشيطانْ
الطفل يلوذ بثوب الأمّْ
وبقصة أمسِ
السمتُ يقوّض منظورة
والأقفال الموقوذة في مهوى الأنواءِ…
متى
تذوي
شمعاً
أوقد تؤوي
حلاً…..
بسطاً تتطايرُ…..
خاتم جنِّ سليمان
وطلاسم أخرى.