سيلڤيا النقادي
ربما.. أو ليست هي الأفضل.. ولكن يداي وعيناي وقعت على هذه الكلمات التي اقتطفتها من مقالات كتبتها على مدار سنوات كثيرة.. جلست في أمسية هادئة أعيد قراءة بعضها ورأيت أن أشارككم إياها.. أو أُذكِّر بعضكم أيضاً بها.. وبالرغم من أن معظمها يحمل معاني إنسانية أو أخرى ترتبط بالحياة والتجارب التي نخوضها فيها، فإنني وجدت أن الكثير منها كان له ارتباط شخصي وثيق بي، وربما تأثير خاص في مرحلة ما في حياتي كشفته هذه الكلمات التي كانت ترقد في اللاشعور، ومنها كان هذا الاختيار:
■ إذا كنتَ تشعر بالحرج من أصولك.. فاعرف أن رحلة اكتشاف النفس لم تبدأ بعد.
■ لا تطلق عليهم «أسوياء» أو تدرجهم تحت اسم «أشخاص طبيعيين» إلا إذا كنتَ تعرفهم عن قرب.
■ نعتقد أننا نبحث عن السعادة من خلال الحب ولكننا في الحقيقة نبحث عن الألفة.
■ رأيته محاوراً بارعاً لأنه لم ينزعج لحظة واحدة من هذه الأطوار الغريبة وهذه الشخصيات الصعبة الجالسة أمامه.
■ يصبح الكتاب جيداً عندما نقرؤه في التوقيت المناسب لنا.
■ بين الكتب والشعر والفن نعرف كيف نكتشف أنفسنا.. بل نعترف بها.
■ هي «المرونة».. التي تحمل نصف معنى «فن الحياة» .
■ عندما قالوا «غريبة الأطوار» أجبت: «ولكن هذه الألفة بين الأصدقاء لا تمانع من هذه الغرائبية».
■ من خلال هذا الحوار مع الألم تكتسب الأشياء الجميلة قيمتها، ويصبح الحزن من أسمى المعاني الإنسانية التي تضيف إلى نضوجنا.
■ في السفر والحب تشابه.
■ كيف تقول.. أهم مما تقول.. إذا كنتَ تبحث عن نجاح أي مناقشة.
■ البطل الحقيقي صوته خافت.. لا تصاحبه طبول.. دوره لا ينتظر مقابلاً ولا يحتاج إلى ثناء.. هو يفرض بقاءه خالداً في ذاكرتنا.. سابحاً معنا.. مُعلِّماً إيانا.
■ الجوهر الحقيقي لأي مساحة مقدسة لا يكمن فقط في قدسيتها واللجوء إليها في أوقات الشدة، وإنما أيضاً في التلاقى مع النفس وإعادة اكتشافها مرات ومرات عديدة.
■ أشعر بأنني بحاجة إلى البقاء.. شاءت ظروف حياتي كلها أن أبحث دائماً عن مخرج أتكيف معه يلائم وضعي الجديد.. فالحياة مثلها مثل القارب الذي يخلو من المجداف.. فإما أن تجازف وتقذف بنفسك وتسْبح وأنت لستَ على يقين من أنك ستصل إلى البر سالماً.. أو أن تبقى في القارب لمصير غير معلوم.. وقد اخترتُ أن أَسْبح.
■ إننا بحاجة لإحياء ضمائرنا.. في حاجة ماسّة لإعادة اكتشاف إنسانيتنا حتى تصبح رحمتنا جزءاً من العدالة.
■ الأشياء الجميلة ترتكز دائماً على جذورها ومنبعها الأصيل، وكما قال خليل جبران: «إن العواصف والثلوج تُفنى الزهور ولكنها لا تُميت بذورها».
أكتفى بذلك.

