Pdf copy 1

حنان مفيد فوزي
في شهر عيد ميلادي من العام الجديد أنوي الالتزام بثلاثين قاعدة من فنون قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر عَلّني أصل إلى مرفأ السلام الداخلى في رعاية الله:
– أنا لست أنت، كل منا يحمل على كتفيه مناخا نشأ فيه وطباعا التصقت به وقناعات تكونت له عبر الأزمنة، والأفضل لنا أن نتكامل لإتمام رسالتنا في الحياة ولا نتعاظم كأضداد.
– ليس شرطاً أن تقتنع بما أؤمن به، ولا أن أؤمن أنا بما تقتنع به، فكل منا له اتجاه لا يفسد للود قضية.
– ليس ضرورياً أن ترى بعيني أو أرى بعينك، يكفي أن تكون بصيرتنا سليمة ورؤيتنا مستقيمة.
– ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا، والجبال بالنسبة لك قد تبدو سهولاً بالنسبة لي، المهم أن نتعاون معاً لنحيا بلا عثرات.
– اختلاف وجهات نظرنا ليس تناقضاً إنما زوايا جديدة لنفس الموضوع.
– فهمي ما تقصده لا يعني الموافقة على ما تقول، الفهم شىء والتفاهم شىء آخر، والموافقة عن اقتناع أفضل ألف مرة من الطاعة على مضض.
– ما يزعجك قد لا يزعجني على الإطلاق والعكس أيضا المهم ألا نكون مصادر إزعاج لبعضنا البعض.
– الحوار الثنائي خُلق للنقاش الحضاري بحثاً عن نقاط تلاق، والتوصيات التي تخرج منه ليست إلزاماً على الطرفين وإنما التزاماً بما تم الاتفاق عليه.
– ساعدني في توضيح رأيي كما أسعى لإيضاح رأيك.
– من الأفضل ألا نتوقف عند الألفاظ والعبارات التي صدرت منا في لحظة غضب ونترك صلب الموضوع حتى نتجنب سوء المقاصد.
– إذا اعترض طريقنا أي سلوك أو موقف عابر، نتركه عابراً ولا نلتفت للوراء.
– يجب ألا نتصيد سقطات بعضنا البعض ونعلن أحكاماً نهائية وإنما نلتمس الأعذار ونستأنف المشوار.
– فليُعامِل كلٌ منا بما يحب أن يُعامَل به.
– ممارسة منهج الاستاذية ولعب دور الواعظ لا تفيد أحدا والأجدى هو تبادل الخبرات فيما بيننا.
– لا تنبهر بلقب البطل الأوحد فالاستمرارية مع البطولة الجماعية.
– وأخيراً إذا أردنا أن نتغير فلنبدأ بأنفسنا أولاً وكل شيء سوف يتبعنا، ولا ننسى أن قبول الآخر بكل صفاته وقناعاته من شيم الأصحاء ورفضه هو التنمر بعينه.

التعليقات معطلة