ماجد عبد الغفار الحسناوي
العراق امة عميقة الجذور ثابتة الزرع واطيب ثمارها الحب الذي يجمع القلوب وتؤذيه التكتلات والمحاصصات التي قد تقوده الى الضياع والتمزق والخسارة الافدح ان تدور بين الاخوة في البلد الواحد رحى قتال ضاربة في كل ارض اسلامية باسم الاسلام والانسان مادة الحياة وقوة البناء وذخيرة الوطن والفرد المحب لوطنه الدرع الذي يحمي ارضه ويصون مجده والمحبة ليست كلمات تردد من الافواه وتختفي في الهواء وانما ترجمة لسلوكنا واعمالنا فالإيمان والعلم هما جناحا النهضة ومفتاح التقدم وسمو ورفعة العراق وحمايته مسؤوليته الشعب وجهد ابناءه فالعلم طريقه السهر والجد وتحمل المعاناة وعلى الشباب اضاءة عقولهم بالمعرفة وقلوبهم بالإيمان وجهودهم حقول المستقبل وافضل انواع الاستثمار توفير البيئة من العطاء والبذل والتضحية وخيار العراق الاستمرار بالعطاء المتجدد بالرغم من الازمات والمحن التي تعصف فيه لكنه يملك اراده التحدي والانتصار ورسم الاعداء الخطط لقتل ارادته ومن ثم اضعافه وتمزيقه وجاءوا بمشروعهم الداعشي لاستنزاف العراق ماديا وبشريا واطالة هذه المعركة الى ابعد زمن لكن حصاد الجهاد الكفائي افرزت وانتجت النصر النهائي اضافة الى دماء الشهداء الكرام ووحدة الكلمة وكانت الفرحة تعم كل العراقيين واصبح من المألوف احياء الامن والاستقرار في مواجهة العنف والتطرف وحان الوقت برسم الابتسامة على شفاه المحرومين والتفاني بخدمة الناس وتلبية حاجياتهم وتحقيق الامن الغذائي والاستقلال الاقتصادي بتطوير الزراعة وبناء صناعة وطنية وترسيخ الانتماء الوطني ونشر ثقافة النزاهة والامانة والتصدي للفاسد والمفسد لبناء امة ذات قوة تكتسب احترامها ومكانتها بين الدول وحان الوقت لأطلاق العنان لأصحاب الفكر والادب ورجال العلم ليمهدوا طريق النهضة ببناء وتأهيل انسان متفهم ومستوعبا للخطط والبرامج لتوظيف قدرات البلاد باتجاه زيادة الانتاج والتجربة الماليزية خير دليل في عصرنا بعد ان كان يسودها التخلف وتعج بها الصراعات والنزاعات بسبب الانتماءات وتعدد الاديان والحروب الاهلية لكنها تحولت الى دولة صناعية متميزة بفعل التركيز على تأهيل الانسان والنهوض فيه والاستفادة من هذه التجربة المشابهة لظروف العراق وقطع الاصوات التي تسدد سهامها نحو الوطن والعراق الحاضنة التي تضم القوميات والاديان والقبائل والاساءة الى العراق جريمة والعراق وطننا وكلنا نموت من اجله.

