ماجد عبد الغفار الحسناوي
الإعلام أن يكون ناقداً أو شاهداً لا متلاعب وتضليلي ذيلي موصى من الأسياد ومستخفاً بالعقول باستخدام شياطين الإعلام بإرباك الساحة والرقص على الجراح والضرورة إلى إعلام شافي والآن المعركة مع الدواعش شاملة أساسها الإعلام فالتصدي إلى القبح والعهر الإعلامي بوسائله الصفراء التي تقاتل بمال سعودي فالمنافقين والخوارج والبغاة اجتمعوا لمحاربة القوة الضاربة من ابناء الحشد الشعبي لوقف المد الشيطاني ومــــازالت دمائهم الزكية تطهر التراب من المنحرفين وكشف الأسرار الخفية من ذوي القربة ومن يتباكون على وحدة العراق والتسلل الإعلامي القبيح في غفلة إلى جر المجتمع إلى مستنقع الانحطاط والدعوة إلى إعلام حقيقي وليس إعلام رخيص يقودنا إلى الهاوية فالحوارات الهادفة والتماسك الاجتماعي من ضمن المسؤولية الإعلامية لبناء الوطن وتنمية شخصية المجتمع وليس من يتقمص البطولات الوهمية في محاربة الفساد والإرهاب فالإعلام الخبيث الذي يغرق الوطن بالمصائب ويبيع شرفه بالمال الحرام ليظلوا به البسطـــــاء ونحن الآن في مواجهة الأشرار لتدمير البلاد وذبح الناس فان حقن الدماء أفضل من اراقتها ومشاركة الإعلام في كل موقعة وليس متفرجاً عليها وأن يكون كالشهاب الساطع يشعل الهمم والغيرة الوطنية والمشعل المضيء والرد على الإعلام الأصـــــفر وهؤلاء الأقزام من الدواعش صنيعة صهيونية ويجب توفير كافة أشكال المساندة والمساعدة والتصدي للحملات المعادية للنيل من بطولات الحشد الشعبي وإقامة الندوات والمحاضرات والتوعية التي تمجد الانتصـــــــارات التي قهرت اعداء الحرية والحياة والإعلام القبيح لا يروق له ذلك لأنه موجه من قبل دوائر معادية تسير في خطى الصهيونية والوقائع أمام بصائرنا بان الحق متلألئاً في واقع الحياة وتحاول الدوائر والمدارس الصهيونية إنشاء جيلاً يتنكر لشخصية الإسلام وتبغض دينها فكرسوا الإرهاب والدواعش إنها حرب فاصلة بين الإسلام والكفر لا تبخلوا بجهد في التضحية والفداء وتكريس المواهب حتى يتحقق النصر والجهاد الإعلامي والتصدي للمأجورين ذو أهمية في هذه المعركة لجعل الشعب ناهضاً متطلعاً وواعياً فالقوة والمتعة يوفرها التناسق والتلاحم بين ضمير الشعب العراقي.

