Pdf copy 1

منهل عبد الأمير المرشدي 
من يتابع الحملة الإعلامية الهوجاء على مواقع التواصل من قبل البعض او بعض القنوات الفضائية المؤدلحة والمدعومة بالمال السياسي والخليجي على الحشد الشعبي وهي ذاتها التي كانت لعدة سنين تروج للفتنة والتحريض وكانت لسان حال مشايخ المنصاتو (ثوار العشائر)، هم أنفسهم من كانوا يصفون جيش العراق بجيش المالكي وها هم اليوم انصار الجيش ضد الحشد ..هم انفسهم الذين هُزموا بقوة الله وبإرادة الفرسان من أبطال الحشد المقدس والقوات العراقية الباسلة . اليوم ومع التأسيس لاستقلالية الحشد كقوة مستقلة بإمرة القائد العام للقوات المسلحة والإعلان عن تشكيل مديرية القوة الجوية للحشد تظهر علينا الأدوات نفسها وخزائن الأموال ذاتها والأصوات لم تتغير فالنعيق ذات النعيق والنهيق ذات النهيق لكن الحجة هذه المرة الحرص على الجيش العراقي وهي كذبة ونفاق وافتراء وبهتان ، فالغاية ليست إلا محاولة إبعاد الخطر عن أرباب الدواعش الجدد وحماية مشروع تدويرها على يد امريكا. لقد فوجئت أبواق البعث والنفاق بتنامي قوة الحشد وانضواء جميع مكونات الطيف الوطني بين جوانحه وقد غدا أكثر قوة ومهنية وانجازا . لقد أثبت الحشد الشعبي حقيقة أنه السند والداعم للقوات المسلحة وركن من اركانها وكان له الحضور الأعلى والتضحيات الأكبر في مهمة تحرير وفك أسر أهلنا في المناطق الغربية ونينوى وصلاح الدين وغيرها والمحافظة على سلامتهم ورعايتهم بعدّها على الرغم مما يعرفه العالم اجمع عن ما قام به شيوخ الفتنة من جرائم ضد كل العراقيين الا انه لا أحد يزايد عليهم بما قدم الحشد من أخلاق الفرسان السامية .

على الحكومة العراقية التيقظ تجاه عبارات مسمومة تنطلق من بعض السياسيين المؤدلجين التي تتناغم مع ساسة الخليج وإعلامهم فالعراقيون لم يكونوا يوما أغبياء وأدوات لأحد، بل كان من حكمهم بالنار والحديد لثلاث عقود من الزمن غبيا عندما ضحك عليه الاخرون لقتال الإنابة تحت كذبة الدفاع عن الأمة والبوابة الشرقية. فالعراق هو أمة مستقلة يرفع راية الإنسانية.

العراق ليس ساحة نزال لمصلحة أحد أيا كانت هويته، وقد إكتوى العراقيون بأكاذيب القومچيين.

لنتذكر دائما وأبدا أن مشايخ الخليج واماراتهم لم يُقدِموا قطرة عرق وليس قطرة دم في حرب سنوات الثمانينيات التي خاضها المعتوه صدام ضد الجمهورية الاسلامية ولم يكلف أحد منهم نفسه بزيارة جبهات الحرب، وإكتفى كثير من سياسييهم بالتحريض الخفي. والمعلن

العراقيون اليوم غير مهتمين بشيء غير المحافظة على بلدهم من أخطر مخطط امريكي يستهدف وحدة العراق أرضا وشعبا .. نعم المهمة لا تخلو من التعقيد لكن العراقيون سينتصرون بجيشهم وحشدهم وبما انعم الله عليهم من الإيثار والانسانية العظيمة . والنصر للعراق ابدا ان شاء الله شاء من شاء وابى من أبى ..

التعليقات معطلة