على الحكومة العراقية التيقظ تجاه عبارات مسمومة تنطلق من بعض السياسيين المؤدلجين التي تتناغم مع ساسة الخليج وإعلامهم فالعراقيون لم يكونوا يوما أغبياء وأدوات لأحد، بل كان من حكمهم بالنار والحديد لثلاث عقود من الزمن غبيا عندما ضحك عليه الاخرون لقتال الإنابة تحت كذبة الدفاع عن الأمة والبوابة الشرقية. فالعراق هو أمة مستقلة يرفع راية الإنسانية.
العراق ليس ساحة نزال لمصلحة أحد أيا كانت هويته، وقد إكتوى العراقيون بأكاذيب القومچيين.
لنتذكر دائما وأبدا أن مشايخ الخليج واماراتهم لم يُقدِموا قطرة عرق وليس قطرة دم في حرب سنوات الثمانينيات التي خاضها المعتوه صدام ضد الجمهورية الاسلامية ولم يكلف أحد منهم نفسه بزيارة جبهات الحرب، وإكتفى كثير من سياسييهم بالتحريض الخفي. والمعلن
العراقيون اليوم غير مهتمين بشيء غير المحافظة على بلدهم من أخطر مخطط امريكي يستهدف وحدة العراق أرضا وشعبا .. نعم المهمة لا تخلو من التعقيد لكن العراقيون سينتصرون بجيشهم وحشدهم وبما انعم الله عليهم من الإيثار والانسانية العظيمة . والنصر للعراق ابدا ان شاء الله شاء من شاء وابى من أبى ..

