جليل السيد هاشم البكاء
هي الملاحم بالعزيمة تصنع
وليشهد التأريخ بالأخبار
في ليلة الوعد وحرب الخندق
مثل الرماح باسم ذي الفقار
مرت على ارض الغري فسلمت
على الولي حيدر الكرار
سكبت دموع الناحبين لفقده
وهو الشهيد سيد الأبرار
ولارض مسرى محمد مسيرها
وبعدها حطت على الاوكار
تشفي غليل المؤمنين بربهم
وكل من نطروا ليوم الثار
دكت صواريخ الولاية رأسهم
ورسالة وصلت إلى الاشرار
جهرا تقال رسالة الحق لهم
عقابكم لا ياتي بالاسرار
لاتعبثوا ابدا بأمن شعوبنا
هنا بايران وارض الجار
هي ضربة كانت كضربة حيدر
بسيفه المسلول للكفار
صاروخ خيبر كان اسمه وصفه
بالصبر مقياسه لا الامتار
فاكرم بمن صنع السلاح ليأتنا
بالأمن والعز لأهل الدار
شتان ما بين الشريف وخصمه
خصم الشريف مخلد بالعار
ركعوا لأمريكا لتحمي ديارهم
لا تشتري العزة بالدولار
والماكر الملعون يجني ثروة
قبل زمان الذبح للأبقار
خضعوا لشرير وبارك سعيهم
مفتي الديار وحامل الأسفار
بين النواصب والعدو الغاصب
حلف يحارب شيعة المختار
سنهزم الشيطان نكسر قرنه
والى الجحيم مصيره للنار
أحفاد حيدر للتقاة مودة
وقسوة فيهم على الكفار
ولهم بطهران سماحة مرشد
وبعز رايته يقاد الجاري
وبكف نصر الله ترفع راية
وراية للحشد والانصار
هيهات قل هيهات منا ذلة
قال الإمام شعاره وشعاري