إلهام عفيفي – مصر 
من ديوان «وهج الروح»
ما عُدتَ لي قصرًا ولا محرابا
هيا انصرفْ فسنغلق البابا
فيمَ انتظاركَ والحياةُ تغيرتْ
صَفَتْ السماءُ فلن تَزُفَّ سحابا
كم خُنتَ من عهدٍ قَطَعتَ رجاءه
وأنا التي أعطت لك الأسبابا
ها قد أطلت الصمت لي وأنا التي 
لم أنتظر حتى تَرُدّ جوابا
عامان مرّا هل تراني فيهما
إلا كما حمل الجهولُ كتابا
هبط الخريف على براعم حبنا
ما عاد يثمر في الربا أعنابا
نامت بساتين الجمال بجبهتي
ونسيت كيف أداعب الأحبابا
ما كان في عينيك حبٌ إنما
هو حُب عبد يعبد الأنصابا
أرجوكَ لا تحكِ حكاية حبنا
ما كان نوراً صار عندي ترابا
ما كان فرحاً صار حزناً دائماً

التعليقات معطلة