قدم وزير الشؤون الخارجية التونسي محمد علي النفطي، شكره للعراق على احتضان الدورة الخامسة للقمة التنموية.وقال النفطي في كلمة نقلها بالنيابة عن الرئيس التونسي قيس السعيد، خلال القمة العربية التنموية،: «نشكر العراق لاحتضان الدورة الخامسة للقمة التنموية»، مضيفًا، أن «هنالك ثراء واضحًا في جدول أعمال القمة التنموية؛ ما يعكس وعيًا مشتركًا لحجم الحاجات والتحديات».
وأوضح، أن «الأوضاع في المنطقة العربية، وما ينجر عنها من استنزاف مقدرات بلداننا، تؤكد الحاجة لإعادة ترتيب الأولوليات وفق احتياجات وتطلعات الإنسان العربي».وأضاف، أن «الاستثمار في رأس المال البشري يجب أن يكون في صميم سياستنا التنموية»، فيما أشار إلى، أنه «لا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية دون تحقيق العدالة الاجتماعية، عبر تنفيذ سياسات تحقق الإنصاف». ودعا النفطي إلى «تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وخلق بيئة اجتماعية داعمة، لمساهمتها في النهضة الاقتصادية».
كما أكد وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، أن قمة بغداد تُعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه المنطقة. وقال النفطي في كلمة خلال افتتاح أعمال مجلس جامعة الدول العربية بدورته 34، : «أتوجه بأسمى عبارات التهنئة على تولي العراق رئاسة القمة العربية لتطوير عملنا العربي المشترك، حيث إن قمة بغداد تُعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه المنطقة»، لافتاً إلى أن «ما تمر به منطقتنا يدفعنا إلى العمل ككتلة واحدة في سبيل استعادة زمام المبادرة في ما يتعلق بالقضايا العربية».
وأضاف أن «عملية التدمير الممنهج للفلسطينيين تتفاقم في كل يوم، وحجم الكارثة يفرض علينا التدخل العاجل، وأن العدوان على غزة لا يمثل انتهاكاً للقرارات الدولية وحسب، بل يعد تحدياً لجميع الأعراف الإنسانية والأخلاقية»، مبيناً أن «موقفنا ثابت في دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة كل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».