التصنيف: سياسي

  • حاملة طائرات فرنسية في الخليج لمقاتلة «داعش»

        بغداد / المستقل العراقي 
    كشف مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية، أمس الاثنين، أن بلاده نشرت حاملة طائرات في الخليج ضمن اطار الحملة العسكرية ضد تنظيم «داعش»، وبين أن ترقية حاملة الطائرات «شارل ديغول» بدأت للانضمام الى العملية العسكرية.
    وقال عضو هيئة الأركان البحرية الفرنسية جان لو ايف في حديث نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن «فرنسا نشرت حاملة طائرات في الخليج في إطار الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش».
    وأضاف ايف أن «ترقية حاملة الطائرات شارل ديغول للانضمام الى العملية العسكرية في العراقتبدأ هذا الصباح».
    وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان أعلن، في (19 تشرين الثاني 2014)، ان بلاده سترسل ست طائرات مقاتلة إلى الأردن للمشاركة في استهداف تنظيم «داعش» في العراق.
    وكانت أولى طائرات «رافال» الفرنسية قد أقلعت من شارل ديغول والتي كانت تبحر على بعد 200 كم قبالة الساحل الشمالي البحريني باتجاه العراق، ولدى فرنسا حاليا تسع مقاتلات من طراز «رافال» وست طائرات من طراز «ميراج» تقوم بالعمليات في العراق من قواعد بالعراق والاردن والإمارات الى جانب طائرات الدوريات وطائرات التزود بالوقود.
    يشار الى أن فرنسا كانت من أوائل الدول السابقة للانضمام للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق.
  • وزير النقل يستقبل سفير ارمينيا لمناقشة افتتاح خط ارمينيا- بغداد

      ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÓÊÞÈá ÈÇÞÑ ÇáÒÈíÏí æÒíÑ ÇáäÞá ßÇÑíä ßÑíßæÑÈÇä ÓÝíÑ ÌãåæÑíÉ ÇÑãíäíÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ.
    æÌÑì ÎáÇá ÇááÞÇÁ ÇÓÊÚÑÇÖ  ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ Èíä ÇáÈáÏíä ÇÖÇÝÉ Çáì ÈÍË ãæÖæÚ ÇáãÈÇÔÑÉ ÈÊÔÛíá ÎØ ÈÛÏÇÏ– ÇÑãíäíÇ ÇáÌæí ÇáÐí ãä ÇáãÄãá ÇáÚãá Èå íæã ÇáÎãíÓ ÇáÞÇÏã ÍíË ÓÊäØáÞ Çæáì ÇáÑÍáÇÊ ÇáÌæíÉ æÚáì ãÊäåÇ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÇÝÑíä ÇáÚÑÇÞííä æÇáÇÑãíäíä áÊÏÔíä ÚåÏ ÌÏíÏ ãä ÇáÊÚÇæä ÇáãÔÊÑß Èíä ÇáÎØæØ ÇáÌæíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÇÑãíäíÉ.
    æÏÚÇ ÇáÒÈíÏí Çáì ÇåãíÉ ÊÓåíá ÇÌÑÇÁÇÊ ãäÍ ÇáÝíÒÇ ááÚÑÇÞííä ãä ÇÌá ÊäÔíØ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÊÌÇÑÉ Èíä ÇáÈáÏíä.æÞÏã ÇáæÒíÑ åÏíÉ ááÓÝíÑ ÇáÖíÝ ÚÈÇÑÉ Úä ãÌÓã áØÇÆÑÉ ÇáÎØæØ ÇáÌæíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÍÖÑ ÇááÞÇÁ ãÏíÑ ÚÇã ÇáãäÔÃÉ ÇáÚÇãÉ ááØíÑÇä ÇáãÏäí æãÏíÑ ÚÇã ÔÑßÉ ÇáÎØæØ ÇáÌæíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.æßÇäÊ ÇáÎØæØ ÇáÌæíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇÝÊÊÍÊ¡ Ýí ÍÒíÑÇä 2014 ÎØ ØíÑÇä ÈÛÏÇÏ Åáì ÇáÚÇÕãÉ ÇáÃáãÇäíÉ ÈÑáíä ãÈÇÔÑÉ æÇÝÊÊÇÍ ÎØ ØíÑÇä ÈÛÏÇÏ ãÚ ãÏíäÉ ÈÇÊæãí ÇáÌæÑÌíÉ ãÈÇÔÑÉ Ýí 29 ÂÈ 2013¡ ÝÖáÇ Úä ÝÊÍ ÎØ ØíÑÇä ÈÛÏÇÏ ÝÑÇäßÝæÑÊ Ýí äíÓÇä 2013¡ æÎØæØ ÃÎÑì ãÚ ÇáåäÏ æáäÏä æÈÚÖ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ.
  • الغبان يدعو إلى وضع «خارطة طريق» لتحرير المدن

      بغداد / المستقبل العراقي
    دعا وزير الداخلية محمد الغبان، أمس الاثنين، الى وضع خارطة طريق لتحرير المناطق من سيطرة تنظيم «داعش».وقال بيان لوزارة الداخلية تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه «ضمن جولاته التفقدية للوحدات الفعالة والمقاتلة للوقوف على احتياجاتها تفقد وزير الداخلية محمد الغبان قيادة قوات الشرطة الاتحادية والتقى قائدها وضباط الركن فيها»، مبينا أن «قائد قوات الشرطة الاتحادية قدم شرحاً مفصلاً للوزير عن آخر التطورات الميدانية في ناحية البغدادي».
    ونقل البيان عن الغبان قوله، ان «هدف الزيارة هو مراجعة الخطط الميدانية وتنظيم العمل على الأرض ومناقشة وضع التغييرات الآنية التي تطرأ على ساحات القتال حسب تطورات المعارك التي تخوضها قواتنا الأمنية في مقارعة عصابات الإرهاب والتكفير في المناطق التي تقع تحت سيطرة هذه العصابات».
    ودعا الغبان الى «وضع خارطة طريق لتحرير المناطق من دنسها وكذلك للوقوف على احتياجات قواتنا الأمنية وتوفيرها فوراً للمساهمة في كسب المعركة».
    يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثمانية اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشــــائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجــــــــــيش العراقي. وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.
  • المقدادية تحذر من ازمة مياه «كارثية»

         بغداد / المستقل العراقي 
    حذرت ادارة المقدادية (35 كم شمال شرق بعقوبة)، أمس الاثنين، من ازمة مياه «كارثية» تطال اكثر من 100 الف نسمة بسبب اهمال وتهالك مجمع ماء المقدادية الكبير الذي يعد اكبر مشروع لانتاج ماء الشرب.وقال رئيس مجلس المقدادية المحلي عدنان التميمي ان مجمع ماء المقدادية الكبير متهالك ويشكو من الإهمال من قبل وزارة البلديات والاشغال.
    وبين التميمي ان المجمع بحاجة الى اعادة تاهيل وصيانة تامة وتجهيز بالمعدات الفنية اللازمة والمستلزمات الاخرى ليكون قادرا على ضخ المياه بمعدلاته الاعتيادية اللازمة لحاجة السكان.وانتقد التميمي اهمال وزارة البلديات والاشغال والجهات المعنية بالمحافظة لمطالب المقدادية حيال مشاكل مجمع ماء الشرب مما يهدد ببروز ازمة مياه متفاقمة تهدد اكثر من 100 الف نسمة بسبب لجوئهم الى مياه الانهر والجداول التي تهدد الصحة العامة.
  • الدفاع البرلمانية: مسك الحدود مع سوريا يترافق مع تحرير نينوى

    بغداد / المستقل العراقي 
    كشفت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، أمس الاثنين، عن ان وزارة الدفاع تخطط لمسك الحدود البرية مع سوريا بالتزامن مع انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى من تواجد عناصر تنظيم «داعش».
    وقال مقرر اللجنة شاخوان عبدالله إن «لجنة الامن والدفاع طرحت على وزير الدفاع خالد العبيدي مسألة مسك الحدود البرية بين العراق وسوريا لمنع تدفق الارهابيين ونقل الاسلحة والمعدات القتالية»، مشيرا الى ان «وزير الدفاع ابلغ اللجنة بأن عملية مسك الحدود البرية مع سوريا ستترافق مع انطلاق عمليات تحرير نينوى».
    واضاف أن «تنظيم داعش لايزال يعوض النقص في اعداد مقاتليه في العراق من سوريا عبر الحدود البرية التي تخضع تحت سيطرته»، مشيرا الى ان «تقويض تنظيم داعش بحاجة الى مسك الحدود البرية».
    وتقول الولايات المتحدة الأمريكية إن الجيش العراق لم يهيأ بعد لخوض معركة استعادة الموصل من «داعش» الذي سيطر عليها في صيف العام الماضي ومن ثم تمدد سريعا في مناطق شمال وغرب البلاد.
  • وزير الدفاع الأمريكي يعد «داعش» بـ «هزيمة دائمة»

      بغداد / المستقبل العراقي
     قال وزير الدفاع الأمريكي الجديد إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سوف يلحق «هزيمة دائمة» بمسلحي تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.وكان الوزير آشتون كارتر يتحدث أمام الجنود الأمريكيين في قاعدة عسكرية في الكويت قبيل اجتماع له مع كبار القادة الأمريكيين وعدد من الدبلوماسيين.وتأتي زيارة كارتر للمنطقة وسط دعوات من الحكومة العراقية لمد جنودها بأسلحة أكثر تقدما لمحاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.لكن الوزير الأمريكي قال إن التحالف «يضغط» على التنظيم «باقتدار جدا» من الكويت ومن مناطق أخرى.وقد أظهرت تقديرات جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له أن نحو 1500 مسلح من التنظيم قتلوا في الغارات الجوية التي بدأ التحالف شنها قبل خمسة أشهر.ويهدف الاجتماع الذي يرأسه كارتر في الكويت إلى دراسة جهود الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية»، وفهم التحديات التي يشكلها «المسلحون»، والجهود المبذولة للتغلب عليهم.
    وقال مسؤول عسكري إن كارتر يريد أن يكون النقاش مفتوحا بغض عن النظر عن الرتب والمناصب.
    ويتطرق الاجتماع أيضا إلى سبل محاربة تنظيم «داعش» في المنطقة.
    وأوضح المسؤول أن كارتر سيطرح أسئلة بشأن الجماعات التي تعلن ولاءها لتنظيم «داعش» في ليبيا ومصر وأفغانستان، وبشأن الحرب على «الإرهاب» في الأعوام المقبلة.
    ويحضر الاجتماع اللواء جيمس تيري، قائد الحملة على تنظيم «الدولة الإسلامية»، ومسؤولو القيادات المركزية الأمريكية في أفريقيا وأوروبا، والعمليات الخاصة والعمليات الخاصة المشتركة.أما السفراء والمسؤولون المدنيون فيحضر عنهم جون آلن، مبعوث الرئيس أوباما إلى التحالف الأمريكي ضد تنظيم «داعش»، والمبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، وسفراء الولايات المتحدة في مصر والأردن والكويت والسعودية والإمارات.
    كما سيحضر المسؤولون عن أجهزة المخابرات هذا الاجتماع الذي من بين أهدافه تجاوز عقبات البيروقراطية بين مختلف الأجهزة، حسب المسؤولين الأمريكيين.
    وقال كارتر إنه يعتبر تنظيم «داعش» قضية إقليمية، ولذلك «أردت أن يحضر ممثلون عن جميع الأجهزة والخبرات».
  • التعليم تعلن عن إجراءات جديدة لمعالجة أوضاع الطلبة النازحين

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي كاظم عمران موسى، ان الوزارة «اتخذت عددا من الإجراءات بخصوص دعم الطلبةالنازحين للدراسات الاولية والعليا لإكمال مسيرتهم التعليمية».وقال عمران في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان اكثر من 113 الف طالب وطالبة كانوا موزعين  على 84 كلية ومعهدا في جامعات الموصل ونينوى والحمدانية وتلعفر وتكريت والانبار والفلوجة  بمحافظات نينوى وصلاح الدين والانبارالتي شهدت عمليات عسكرية ضد التنظيمات الارهابية.وقال، ان الاجراءات التي اتخذتها الوزارة «تركزت على استكمال الامتحانات النهائية للدور الاول، واجراء امتحانات الدور الثاني للطلبة النازحين فيجامعات المناطق الامنة»، مبينا ان الاجراءات شملت ايضا احتساب سنة عدم رسوب لجميع الطلبة للسنة الدراسية 2013-2014، وتأجيل دراسةالذين لم يتمكنوا من اداء الامتحانات لصعوبة الخروج من محافظاتهم.وتابع المتحدث الرسمي ان الاجراءات «تضمنت ايضا استضافة طلبة الدراسات الاولية والعليا من هذه الجامعات أو نقلهم الى جامعات المناطقالامنة»، موضحا انه لضمان عدم ضياع فرصة قبول الطلبة الجدد نتيجة لتأخر امتحانات المرحلة الاعدادية
  • تهمة «الخونة» تلاحق نواب «القوى» الذين سيحضرون جلسة البرلمان

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    من المقرر أن يحضر النواب «السنة» في جلسة البرلمان التي ستعقد, اليوم الثلاثاء, بعد مقاطعة دامت نحو اسبوعين على خلفية مقتل الشيخ قاسم سويدان الجنابي, لكن المقاطعون, قرروا العودة بعد حصولهم على تطمينات من رئيس الحكومة حيدر العبادي بتطبيق وتنفيذ قرارات اخرى لاعلاقة لها بمقتل سويدان.  
    وبدا الانقسام واضحا في مواقف القوى السنية بشان قرار العودة للبرلمان, حيث اخذت الاقطاب السياسية تتبادل الاتهامات «الخيانة».
    واعلن ائتلافا القوى العراقية والوطنية، في 14 من الشهر الجاري، انسحابهما من مجلس النواب حتى اشعار اخر، على خلفية حادثة الاعتداء على موكب النائب زيد الجنابي الذي اسفر عن مقتل عمه الشيخ قاسم سويدان وعدد من افراد حمايته.
    وربط المقاطعون طيلة الفترة القليلة الماضية, عودتهم بتمرير قوانين خلافية منها «العفو العام» الذي يواجه رفض برلماني كبير, لان المعترضين يرونه «فك لقيود المجرمين», وقانون المساءلة والعدالة, واجتاث البعث, بشكل الذي يلبي رغبة بعض الجهات المتناغمة مع ازلام االنظام المقبور, فضلاً عن قانو «الحرس الوطني» المثير للجدل.
    وفي اخر تطور, كشف اتحاد القوى الوطنية عن اتفاقه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، على تمرير قانوني العفو العام وتجريم المليشيات، لافتا إلى أن الكتل السنية ستستأنف حضورها في جلسة اليوم.
    وقال النائب عن اتحاد القوى، خالد المفرجي أن «العبادي ابلغ جميع الكتل السنية بانه مع تمرير قانوني تجريم المليشيات والعفو العام داخل مجلس الوزراء, لكنه بحاجة إلى توافق سياسي لتشريعهما في مجلس النواب»، موضحا أن «الكتل السنية طالبت أيضا بإعلان نتائج التحقيق بقضية بروانة وعملية اغتيال الشيخ الجنابي».
    وأضاف أن «قانوني المساءلة والعدالة والحرس الوطني أرسلا إلى رئيس مجلس النواب الذي يتم تدقيقهما حاليا من المستشارين المختصين قبل تحويلهما إلى اللجان الدائمة في مجلس النواب لطرحمها للقراءة الأولى»، مشيرا إلى أن «الكتل السنية طالبت بوضع حد لعمليات الاغتيال التي يتعرض إليها بعض الشخصيات السياسية والدينية في بغداد والمحافظات الأخرى».
    ولفت إلى أن «رئيس مجلس الوزراء وافق على جميع مطالبنا وأبدى تعاونه مع الكتل السنية في محاربة الإرهاب والتطرف»، مؤكدا أن «هناك جهات تريد إفشال الحكومة الحالية من خلال قيامها بالعمليات الإرهابية».
    من جانبه, بين نائب عن ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي, ان «تحالف القوى والوطنية لم يقاطعوا الجلسات، وانما علقوا الجلسات لمدة يوم واحد إحتجاجا لهيبة البرلمان وهيبة الدولة», مشيرا الى ان «الساحة التي نعبر بها عن جمهورنا ساحة البرلمان».
    وقال عبد الكريم العبطان ان «هناك تجاوب إيجابي من رئيس الوزراء لما طالبت به القوى العراقية».
    وأعلنت الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية، انها ناقشت مع رئيس الوزراء عددا من الملفات الهامة على الصعيدين السياسي والأمني.
    وجاء في بيان صدر، عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، إن «الهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية والقائمة الوطنية عقدت لقاءً موسعا، مساء أمس الاول الأحد، بمنزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي».
    وأوضح البيان أنه «جرى خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين التداول بشأن عدد من الملفات الهامة على الصعيدين السياسي والأمني».
    يشار الى أن العبادي بحث، الاحد، مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، آخر تطورات الأوضاع السياسية والامنية والعسكرية، بالاضافة الى المنهاج الحكومي وما أنجز منه ضمن الاتفاق السياسي بين الكتل.في الغضون, بدا الانقسام واضحا على «القوى السنية» بشان قرار العودة للبرلمان, حيث اتهم رئيس كتلة الحل البرلمانية المنضوية في اتحاد القوى العراقية محمد الكربولي؛ بعض القيادات السنية بتقديم التنازلات للمحافظة على كراسي السلطة.
     وبحسب بيان للكربولي, إن «حركة الحل واتحاد القوى لن يبقى مكتوف الايدي أمام مطامع بعض القيادات السنية للمحافظة على كرسي السلطة، مقابل التخلي عن حقوق ومطالب المحافظات المغتصبة».
    وذكر الكربولي ان «خيبة اﻷمل أصابت جميع الحاضرين في اجتماع العبادي مع اتحاد القوى والوطنية والخروج بمزيد من الوعود دون التوصل الى نتائج ملزمة ومرضية تلبي وتحقق مطالب القوى السنية».
    واضاف ان «الاستمرار بهذا الضعف والوهن في موقف قيادات القوى السنية من تنفيذ ورقة المطالب، سيدفعنا الى الفرز السياسي والاعلان رسميا عّمن خذلنا وساوم على حقوق أهلنا لحساب مكاسب شخصية من الذين يدعون بقيادة ورمزية اهل السنة».واشار الكربولي الى ان «سلبيات المرحلة الحالية وتلكؤ الشركاء السياسيين في تنفيذ التزامهم، يدفعنا الى تقييم ما تحقق واعادة النظر في شركائنا السياسيين في البرلمان والحكومة وتدارس احتمالات المرحلة القادمة ومن ضمنها سحب الثقة عن الحكومة في حال فشلها في الاستجابة وتعمدها والاخلال بالتزاماتها».  
  • بغداد تعتزم تنظيم مؤتمر لمواجهة «قنبلة» تجنيد «داعش» للاطفال

        المستقبل العراقي / علي الكعبي
    حذر وزير العمل والشؤون الاجتماعية، امس الأثنين، من مخاطر تنامي ظاهرة تجنيد (داعش) للأطفال العراقيين والسوريين لاسيما في مناطق النزوح، واستغلالهم في أعماله «الإرهابية» بنحو يشكل «خطراً عالمياً مضافاً»، وفي حين كشف عن سعي العراق لتنظيم مؤتمر دولي لبحث سبل مواجهة تلك الظاهرة، دعا إلى إعادة النظر بالقوانين المحلية التي «تجرم» أولئك الأطفال لتكون أكثر انسجاماً مع الرؤية الدولية التي تعدهم «ضحايا».
    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس هيئة رعاية الطفولة، محمد شياع السوداني، في مبنى الوزارة، شرقي بغداد، في أعقاب اجتماع عقدته الهيئة لبحث ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل تنظيم (داعش).
    وقال الوزير إن «الاجتماع بحث توجيهات رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعقد مؤتمر دولي في بغداد لمعالجة ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل داعش»، مبدياً «حرص الوزارة على حضور شخصيات على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بالموضوع».
    وأضاف السوداني، أن «العراق سيبعث رسالة خلال المؤتمر، بشأن خطورة الممارسات الإجرامية لتنظيم داعش وسيطالب بوضع خطة دولية لتجاوز ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل الإرهابيين»، عاداً أن «استغلال الأطفال في تنفيذ عمليات إجرامية وتشويه أفكارهم وبالسلوكيات المنحرفة يشكل واحداً من أخطر أعمال وممارسات تلك العصابات الإرهابية».
     ورأى الوزير، أن «العالم لا بد أن يتنبه لتلك الظاهرة الخطيرة لأن الأطفال الضحايا يشكلون قنبلة موقوته تهدد الأمن الدولي»، مشيراً إلى أن «لدى داعش مدارس خاصة لتجنيد الأطفال».
    وأعرب السوداني، عن «قلق العراق من قيام داعش بتجنيد الأطفال النازحين العراقيين والسوريين خارج المناطق التي يسيطر عليها»، مبيناً أن «اجتماع هيئة رعاية الطفولة، بحث كيفية القيام بتقويم واقعي لوضع الأطفال العراقيين في مناطق النزوح»، لافتاً إلى أن هناك «مليونين و600 ألف نازح في العراق، يشكل الأطفال النسبة الأكبر منهم».
     وتابع الوزير، أن «هيئة رعاية الطفولة شكلت فرقاً ميدانية زارت مناطق النزوح في عموم العراق»، منتقداً «القوانين التي تجرم الأطفال، كونها تتعارض مع الأعراف الدولية».
    واستطرد السوداني، أن «القوانين العراقية تتعامل مع الطفل الذي يتورط بارتكاب جرائم على وفق القانون، في حين أن الرؤية الدولية تعده ضحية حتى إن ارتكب جريمة»، داعياً إلى ضرورة «تدخل المنظومة القانونية العراقية لتعديل ذلك». وكانت مصادر محلية في مناطق جنوبي كركوك وغربيها، أفادت في (الـ12 من كانون الثاني 2015)، بأن تنظيم (داعش) نشر عشرات الأطفال والصبية في نقاط التفتيش والدوريات التي ينشرها بالمناطق التي يسيطر عليها، وفيما بيّنت أن هذه الخطوة جاءت لرفع معنويات مقاتليه ومنع الأهالي من مغادرة مناطقهم وتجنب ضربات التحالف الدولي، أكدت استخدام التنظيم هؤلاء الأطفال لتزويده بالمعلومات ونقل الأسلحة والمشاركة بالقتال.يذكر أن تنظيم (داعش) فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في،(العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها إلى محافظات أخرى بينها صلاح الدين وكركوك وديالى ووصل إلى مشارف أربيل ودهوك وبغداد، ما أدى إلى موجة نزوح كبرى جديدة في العراق.
  • البنتاغون يتراجع عن موعد تحرير الموصل.. وماكين يعد تسريب الخطة «خطراً»

       المستقبل العراقي / رحيم شامخ
    مع تزايد الاستعدادات لبدء المعركة المرتقبة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي تضاربت التصريحات في كلا الجانبين الأمريكي والعراقي حول توقيتات بدء المعركة والتخطيط لها وجاهزية القوات العراقية لخوضها.
    فقد رفض وزير الدفاع الأمريكي الجديد اشتون كارتر تحديد أي وقت لبدء هذا الهجوم المزمع. 
    وقال للصحفيين انه لا يزال يستمع الى التوصيات التي تصله من العسكريين في الميدان ولم يحدد حتى الان أي وقت لمعركة تحرير الموصل.
    ويعد هذا تراجعا عن تصريحات أمريكية سابقة حددت شهري نيسان وايار كاطار زمني للهجوم القادم للقوات العراقية وقوات البيشمركة بمساعدة التحالف الدولي لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش. وجاء هذا التراجع بعد انتقادات شديدة اللهجة للسيناتور الأمريكي جون ماكين للإدارة الامريكية لتسريبها معلومات لوسائل الاعلام عن توقيتات وخطط الهجوم المرتقب على الموصل.
    فقد شن السناتور جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي هجوما لاذعا على الرئيس أوباما يوم الجمعة بعد ادلاء مسؤولين في البنتاغون بمعلومات عن الخطط العامة لمهاجمة تنظيم (داعش) في الموصل.
    وقدم ماكين طلبا رسميا الى الرئيس أوباما لتحديد اسم المسؤول الذي كشف للصحفيين يوم الخميس الماضي عن عزم وزارة الدفاع الأمريكية إرسال ما بين 20000 الى 25000 من قوات الأمن العراقية والمقاتلين الأكراد والشرطة المحلية إلى الموصل لتحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش.
    وطالب ماكين العضو عن الحزب الجمهوري بتوضيح فيما اذا كان البيت الأبيض قد اعطى موافقة رسمية للتصريح عن الخطط الحربية علنا.
    وقال ماكين ان «هذه التسريبات لا تشكل خطرا على نجاح مهمتنا فقط بل ستتسبب في تعريض حياة جنود الولايات المتحدة والقوات العراقية وقوات التحالف للخطر»، وأضاف «بسبب النتائج الخطيرة التي يمكن ان تؤدي اليها هذه التسريبات نريد ان نعرف من هو المسؤول في القيادة المركزية الامريكية عن الكشف عن هذه المعلومات وهل لديه موافقة رسمية بذلك من البيت الأبيض لكي تتم محاسبته». وكان المسؤول الذي يعمل في القيادة المركزية الأمريكية التي تتولى التخطيط والتنفيذ للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط قد ادلى بتفاصيل حول خطط الهجوم المزمع لتحرير مدينة الموصل وتوقيتاتها خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع شبكات الأخبار الرئيسية ومراكز إقليمية لتجارة المعلومات.وقال المسؤول الأمريكي ان «العمليات العسكرية لتحرير الموصل ستجري خلال شهري نيسان وايار. وبالرغم من وجود الكثير من المتطلبات التي لا يزال علينا توفيرها الا اننا مستمرون بالتباحث مع نظرائنا العراقيين لاقناعهم بشن الهجوم في هذا الاطار الزمني لأننا سنواجه مشكلة  وستتعقد الأمور بعد ذلك مع مجئ شهر رمضان واشتداد الحرارة في فصل الصيف».
    وقد انتقد وزير الدفاع العراقي الولايات المتحدة لإعلانها جدولا زمنيا لحملة استعادة الموصل قائلا إن القادة العسكريين لا يكشفون عن نواياهم للعدو.
    وقال الوزير خالد العبيدي إن العراق هو الذي سيحدد موعد هجوم الموصل وإن المسؤول بالقيادة المركزية الأمريكية الذي تكهن بأن يجري الهجوم في نيسان او ايار على الأرجح ليس لديه معلومات عن هذه المسألة.وقال العبيدي في مؤتمر صحفي في بغداد إن هذه حرب مدن وهناك مدنيون ومن المهم جدا التمهل والدقة في وضع الخطة لهذه المعركة.
    وأضاف أنه لا ينبغي أن يكشف مسؤول عسكري موعد الهجوم وقال إن المعركة من أجل الموصل ستبدأ حين تكتمل الاستعدادات وإن اختيار التوقيت يرجع للقادة العسكريين العراقيين
    من جانب اخر كشف محافظ صلاح الدين احمد جبارة لقناة العربية السعودية يوم السبت عن قيام القوات العراقية والحشد الشعبي بالتحشيد في مدينة سامراء للقيام بهجوم قريب لتحرير مدينة صلاح الدين من تنظيم داعش لتمهيد الطريق للقوات العراقية قبل معركة تحرير الموصل. وقال ان بعض العشائر من المناطق التي يسيطر عليها داعش حاليا ستقوم بمساندة القوات الأمنية. وقال المحافظ استدراكا لخطورة تسريب هذا النوع من المعلومات ان تنظيم داعش يخوض حرب عصابات ويمكنه بكل سهولة ملاحظة وكشف التحشيد العسكري التي تقوم بها القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي على الأرض والاستعداد لها.وقد اعتاد مسؤولون عراقيون من مدنيين وعسكريين على الادلاء بتصريحات عن خطط عسكرية مزمعة ضد التنظيمات الإرهابية قبل وقت وقوعها مما يفقد هذه الهجومات صفة المباغتة ويشكل خطرا على القوات الأمنية. وحتى في محافظة الانبار التي يجري فيها قتال شديد الان بين قوات الامن العراقية وتنظيم داعش يظهر قادة عسكريون امام وسائل الاعلام للادلاء بتصريحات تتضمن تفاصيل ميدانية تتصف بالسرية عن القوات الأمنية ومواقعها واعدادها وتنقلاتها. 
    وكشفت تقارير عن قيام تنظيم داعش باستعدادات موازية من جانبه لتحصين مواقعه القتالية في مدينة الموصل من خلال حفر الخنادق وزرع الألغام وتفخيخ البنايات ونقل مقراته الى المناطق السكنية، إضافة الى نقل تعزيزات قتالية ومقاتلين من بقية المناطق التي يسيطر عليها الى مدينة الموصل. وأشار خبراء عسكريون امريكان ان انسحاب التنظيم من مدينة كوباني السورية على الحدود التركية يعود في جزء كبير منه الى حاجته لتعزيز دفاعاته في الموصل التي تمثل بالنسبة له أهمية ستراتيجية قصوى.
    ويحاول التنظيم شن هجمات على مناطق في محافظات صلاح الدين والانبار وكركوك فيما يبدو كمحاولة تكتيكية منه لالهاء القوات العراقية وتشتيت انتباهها واضعاف قدراتها قبل الهجوم الكبير المتوقع على مدينة الموصل.
    وكانت معلومات سابقة كشفها مسؤولون امريكان عن خطط الولايات المتحدة لاعادة تاهيل وتدريب 9 الوية من الجيش العراقي و 3 الوية من قوات البيشمركة إضافة الى افراد الشرطة المحلية والعشائر من المناطق الغربية لتشكيل قوات برية تقود الهجوم البري الرئيسي لتحرير الموصل بمساندة جوية من طيران قوات التحالف. وارسلت لهذا الغرض المئات من المستشارين العسكرين والمدربين للعمل مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان كما استقبلت واشنطن وفدا من العشائر السنية ومسؤولين في محافظة الانبار لمناقشة تسليح العشائر المحلية للمشاركة في محاربة تنظيم داعش.