التصنيف: سياسي

  • الزبيدي يبحث مع القائم باعمال الامارات تأهيل قطاع النقل

      بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل باقر الزبيدي، وزير النقل، احمد الزعابي القائم بالاعمال في سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في العراق.
    وجرى خلال اللقاء بحث التعاون المشترك بين العراق والامارات وخصوصاً في مجال تأهيل قطاع النقل في العراق.
    واكد الوزير حرص العراق حكومة وشعباً على زيادة التعاون ودعوة الشركات الاماراتية المشهود لها بالخبرة والكفاءة للاستثمار في ميناء الفاو وتأهيل المطارات والموانئ كما تم التطرق الى موضوع دعوة الخطوط الجوية الاماراتية بكافة شركاتها لاعادة تسيير رحلاتها الى العراق، مؤكداً على تقديم كافة التسهيلات لهبوط الطائرات في بغداد والنجف والبصرة وكافة مطارات العراق، وان موضوع حادث الطائرة الاماراتية هو عرضي ولايوجد اي استهداف ونحن على استعداد لتقديم التطمينات اللازمة لعودة الرحلات الجوية بين البلدين.
    من جهته، اشاد القائم بالاعمال بالتعاون بين البلدين مؤكداً حرص حكومة الامارات على ادامة التعاون مع الحكومة العراقية وخصوصاً في توحيد المواقف بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك.
  • التحقيق المركزية: القبض على 3 مفارز اغتيال بـ «الكواتم» تابعة لـ «داعش»

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بملفات الإرهاب والجريمة المنظمة، عن إلقاء القبض على 3 مفارز اغتيال بــ»الكواتم» تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي، مؤكدة أن عملية التوصل إلى هذه المجموعة أسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة والعتاد وعجلات ومقاطع مصورة لجريمتين نفذها عناصر هذه المفارز.
    وقال القاضي ماجد الاعرجي رئيس المحكمة إن «الأجهزة الأمنية وبإشراف مباشر من محكمة التحقيق المركزية ألقت القبض على مجموعة من عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي».
    وتابع الاعرجي أن «المجموعة مكونة من 22 متهماً موزعين على 3 مفارز، تعمل في قاطع الرصافة ببغداد، مسؤولة عن عمليات اغتيال بالأسلحة الكاتمة حصلت مؤخراً».واشار إلى أن «القبض على المتهمين جاء وفق معلومات استخبارية»، منوهاً إلى «ضبط 4 عجلات نوع: (كاميري، وكورلا، وأيمي كراند، وسايبا)، بالإضافة إلى دراجة نارية، وجميعها تحتوي على قواطع لحفظ الأسلحة الكاتمة».
    وزاد رئيس محكمة التحقيق المركزية أن «القوات الأمنية ضبطت خلال العملية أيضاً 4 أجهزة كاتم للصوت، ومسدسين محوري السبطانة، وعبوتين لاصقة وواحدة ناسفة و15 كيلو غرام من المواد المتفجرة».
    وختم بالقول «كما تم ضبط كميات كبيرة من شرائح (سيم كارت) وأجهزة هاتف نقال معدة لاستخدامها في عملية التفجير، بالإضافة إلى مستمسكات مزورة، ومقاطع مصورة لعمليتي اغتيال في شارع القناة، وطريق محمد القاسم السريع».
  • الطيران الاماراتي يستانف رحلاته الى العراق

    بغداد / المستقل العراقي 
    افاد مصدر مطلع، امس الأحد، بأن طائرة اماراتية تابعة لشركة فلاي دبي هبطت في مطار بغداد لأول مرة بعد حادثة تعرض طائرة اماراتية لاطلاق نار الشهر الماضي.وقال المصدر إن «طائرة اماراتية تابعة لشركة فلاي دبي هبطت في مطار بغداد الدولي في تمام الساعة 2.21 ظهراً لأول مرة بعد حادثة تعرض طائرة اماراتية لاطلاق نار».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الطائرة عادت الى دبي بعد انزال الركاب».وكانت طائرة اماراتية تعرضت في ، لإطلاق نار في مطار بغداد الدولي، وسط انباء عن إصابة طفلة من ضمن المسافرين.
    فيما أجرى وزير النقل باقر جبر الزبيدي  جولة استطلاعية جوية فوق مطار بغداد وبرفقته عدد من الصحافيين، مشيرا إلى أن هذه الجولة تأتي من أجل إيصال رسالة عملية تؤكد سلامة الأجواء فوق المطار.
  • الكردستاني يهدد بمقاطعة بغداد.. والحكومة لاربيل: سلمونا 550 الف برميل نفط

         المستقبل العراقي / نهاد فالح
    لم تتوصل الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لغاية الآن إلى نتيجة نهائية بشأن تطبيق الاتفاق النفطي الذي تم الوصول إليه مؤخراً, كحل لمشاكل استخراج وتصدير الثروة النفطية.
    وفيما هدد التحالف الكردستاني بمقاطعة العملية السياسية في حال عدم ارسال موازنة الاقليم, شكا المتحدث باسم رئيس الحكومة حيدر العبادي من ضعف السيولة المالية.
    وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب في تصريحات صحفية, أن «حكومة إقليم كردستان اتخذت كل السبل والطرق لمعالجة المشاكل لحل مع الحكومة وخصوصا المادية منها»، مؤكدة أن «الحكومة المركزية لم تلتزم بتطبيق النقطة الرئيسة في الاتفاق وهي إرسال حصة الإقليم من الموازنة».
    واضافت نجيب أن «على الكتل السياسية النظر في حلول أخرى للتمكن من الخروج من الأزمة المالية والاقتصادية»، مشيرة إلى أن «إحدى هذه الحلول هي مقاطعة العملية السياسية للتأثير على الحكومة الاتحادية لاتخاذ خطوات جدية نحو إرسال حقوق الإقليم وتحديدا إرسال رواتب موظفيه».
    وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني كشف في 16 شباط عن قيام بغداد بدفع رواتب موظفيها كل 40 يوماً، وأكدت أن الحكومة المركزية «مفلسة» وتمر بأزمة مالية، وذكر أن من حق الإقليم قطع صادرات النفط في حال عدم تسلمه المخصصات المتفق عليها، فيما أشار إلى أن الاتفاق ينص على إرسال أكثر من تريليون دينار من بغداد إلى أربيل.
    من جانبه, اكد المتحدث باسم مجلس الوزراء سعد الحديثي «التزام الحكومة الاتحادية بتنفيذ الاتفاق النفطي مع اربيل»، لكنه طالب الاقليم بـ «تسليم 550 الف برميل يومياً كي يحصل على حصته من الموازنة».
    وشكا الحديثي من «ضعف السيولة المالية التي تمكن بغداد من تسليم اربيل مستحقاتها»، وذهب إلى أن «موازنة 2015 لم تدخل النفاذ حتى الان ونحن بانتظار نشرها في الجريدة الرسمية».
    وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أعلن في وقت سابق، أن العراق يواجه العديد من التحديات منها انخفاض اسعار النفط وتأثيرها في الموازنة والتحدي الأمني،  مشيرا إلى أن الحكومة ملتزمة بحل الاشكالات مع اقليم كردستان وفقاً للدستور.
    ووافق مجلس الوزراء على الاتفاق على حل المشاكل بين الحكومتين المركزية وإقليم كردستان بحضور حيدر العبادي ونيجرفان البارزاني، فيما تضمن الاتفاق تحديد نسبة من تخصيصات القوات البرية الاتحادية للجيش العراقي الى قوات البيشمركة حسب النسبة السكانية بكونها جزءاً من المنظومة الأمنية العراقية، إضافة إلى حل مشكلة تصدير النفط.
    وأعلن وزير النفط عادل عبد المهدي عن اتفاقه مع رئيس حكومة اقليم كردستان على تحويل الحكومة الاتحادية مبلغ 500 مليون دولار للإقليم، وفيما بيّن إن الاتفاق تضمن أن تقوم حكومة الإقليم بوضع 150 ألف برميل نفط خام يومياً تحت تصرف الحكومة الاتحادية، أكد إن رئيس حكومة الإقليم سيزور بغداد على رأس وفد لوضع حلول «شاملة» ودستورية لحل القضايا العالقة.
    في الغضون اصدرت وزارة المالية امراً  بارسال 250 مليار دينار عراقي الى إقليم كردستان لصرف رواتب موظفي الاقليم لشهر كانون الثاني من عام 2015.وقال مقرر وزارة المالية فاضل نبي، انه «بسبب عدم توصل حكومتي بغداد واربيل الى نتيجة نهائبة ضمن اتفاقية النفط بين الطرفين فان وزارة المالية العراقية وبأمر من وزير المالية هوشيار زيباري قررت صرف مبلغ 250 مليار دينار للإقليم»، مشيراً إلى ان «هذا المبلغ هو لرواتب موظفي الإقليم لشهر كانون الثاني للعام الحالي».
    واضاف نبي، أن «نسخة من الأمر الوزاري الذي صدر عن مالية بغداد تم إرسالها إلى البنك المركزي العراقي للعمل به ونسخة أخرى وصلت إلى إقليم كردستان»، موضحاً أن «القرار تم إصداره أمس ولذلك من الممكن العمل به في اقرب وقت ممكن لايصال  المبلغ الى الاقليم».
    وكان وفد من حكومة اقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة الاقليم نجيرفان برزاني قام بزيارة بغداد، في الـ(16 من شباط 2015)، واعلن خلال مؤتمر صحفي ان بغداد ملتزمة مع الاقليم بالاتفاقية النفطية الا ان العراق مفلس ولا يملك المال لتنفيذ الاتفاقية.
  • القوات الامنية تكسر «طوق» البغدادي «المفخخ».. و»داعش» يقاتل بأسلحة إسرائيلية

        المستقبل العراقي/ فرح حمادي
    رغم إقدام «داعش» على تفخيخ كل شي في ناحية البغدادي, التي يحاصرها الارهاب منذ ايام, لكن القوات الامنية, كسرت طوق العبوات الناسفة والمنازل الملغومة, وتمكنت من تحرير ثلثي الناحية بينما لاتزال العمليات قائمة لاستعادة السيطرة الكاملة.
    وبالتزامن مع الهزيمة النكراء التي تلقاها «داعش» في البغدادي, كشفت مصادر محلية عن امتلاك  التنظيم الارهابي اسلحة اسرائيلية متطورة .
    وقال رئيس المجلس البلدي لناحية البغدادي التابعة لقضاء حديثة بمحافظة الانبار الشيخ مال الله العبيدي, أنّ «القوات الأمنية تواصل تقدمها في الناحية مكبدة (داعش) خسائر فادحة»
    وأكد العبيدي الذي تحدث من الخط الأول للمعركة، إن «القوات الأمنية تمكنت من تحرير مايقرب من ثلثي الناحية», مشيرا الى أن «عصابات التنظيم أقدمت على تفخيخ جميع الطرق والمنازل».
    وعن العوائل المتواجدة في ناحية البغدادي، أوضح العبيدي أنّه «تم إجلاء جميع العوائل الى مناطق آمنة والى المجمع السكني القريب من الناحية».
    وتشير الاحصائيات الاولية لخسائر «داعش» الى مقتل اكثر من 40 ارهابي, بينما  هرب العشرات باتجاه قضاء هيت ومنطقة الضفة الغربية من نهر الفرات. وبدات, فجر الاحد, حملة عسكرية من ثلاثة محاور لتطهير ناحية البغدادي غرب الأنبار من سيطرة عصابات «داعش»الإرهابية.
    من جانبه, قال  محافظ الانبار،صهيب الراوي أن «القوات الأمنية مستمرة بمعارك تطهير البغدادي وقد نجحت بفك الحصار عن المجمع السكني»، مبيناً أن «قوات الجيش تعمل على رفع العبوات المحيطة حول المجمع السكني وإدخال المساعدات الغذائية والإنسانية العاجلة للعوائل داخل المجمع السكني».
    وأضاف الراوي، أن «قوات الجيش والشرطة وبدعم طيران التحالف وتعاون مقاتلي العشائر تعمل على تطهير ناحية البغدادي وقضاء هيت بالكامل من فلول داعش الارهابي وضمن التقدم الى المدن الغربية». وكان ممثل المرجعية العليا في كربلاء عبد المهدي الكربلائي طالب،  الجمعة (20 شباط 2015)، الجميع بتقديم جهد عاجل واستثنائي لناحية البغدادي وإنقاذها من كارثة إنسانية قد تحدث بسبب حصار (داعش)، وأعرب عن استعداد العتبات للمساهمة بجهود الإغاثة للناحية.
    على صعيد متصل, طالبت النائبة عن تحالف القوى العراقية غادة الشمري، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لكبح جرائم تنظيم «داعش» في ناحية البغدادي بالانبار وعدم الاكتفاء بمواقف الشجب والاستنكار فقط، فيما دعت الحكومة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية المواطنين.
    وقالت الشمري في مؤتمر صحافي عقدته بمبنى مجلس النواب، إن «ما تتعرض له ناحية البغدادي غربي الانبار من حصار وقتل وجرائم بشعة من قبل عصابات داعش الإرهابية، ما هي إلا سلسلة من الجرائم ضد الإنسانية»، مشيرة إلى أن «الوضع الإنساني المزري في الناحية يدعونا للتحرك العاجل لإنقاذ أرواح الأبرياء وتقديم الإغاثة الإنسانية ومد جسور العون لهم بشكل فوري».
    وتابعت الشمري، أن «على الحكومة اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية المواطنين»، مشددة على «ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل دعم القوات الأمنية في حربها ضد الإرهاب».
    الغضون, كشف مجلس محافظة الأنبار، عن ضبط القوات الأمنية ومقاتلي العشائر اسلحة اسرائيلية وأوروبية تعود لتنظيم «داعش» شرق الرمادي. وقال مصدر مطلع، إن «القوات الأمنية وابناء العشائر تمكنوا خلال احدى العمليات الأمنية في منطقة البو غانم من ضبط قناصة اسرائيلية تعود لتنظيم داعش، فضلاً عن اسلحة أوروبية المنشأ مصنعة حديثة»، مشيراً الى أن «هذه الاسلحة وصلت عبر مخابرات دولية».
    وسبق للجنة الامن والدفاع النيابية ان كشفت عن وجود العديد من الوثائق والصور تؤكد قيام طائرات تابعة للتحالف الدولي بإلقاء المساعدات من عتاد واسلحة والمؤن لتنظيم «داعش» بواسطة المظلات، فيما طالبت الحكومة بتقديم تقرير واضح عن هذه الخروقات ورصد حركة تلك الطائرات ونصب الكمائن لاسقاطها.
  • الدفاع: الطائرات التي ترمي السلاح لـ «داعش» هدفاً مشروعاً.. وتسليح العشائر قضية سياسية

       المستقبل العراقي / علي الكعبي
    أعلن وزير الدفاع العراقي، أمس الأحد، أنّ تحرير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار الغربية سيتم خلال ساعات، نافيا إلقاء طائرات أميركية أسلحة ومؤناً إلى مقاتلي تنظيم «داعش»، وأكد أن التقارير عن محاولة إنقلاب في وزارته غير صحيحة.
    وشدد خالد العبيدي خلال مؤتمر أن الساعات المقبلة ستشهد تحرير ناحية البغدادي غرب الرمادي عاصمة محافظة الأنبار( 110 كم غرب بغداد) من سيطرة تنظيم «داعش» بالكامل.
    وأشار إلى وصول 2000 بندقية نوع كلاشنكوف روسية الصنع إلى قاعدة عين الاسد التي تبعد 5 كيلومترات فقط عن ناحية البغدادي. 
    وأوضح أنه يتابع على مدار الساعة تفاصيل المعارك في ناحية البغدادي. وقال ان الساعات القليلة القادمة ستشهد انتصارًا لناحية البغدادي.
    وأكد الوزير رفضه دخول قوات اجنبية إلى العراق من دون موافقة السلطتين التشريعية والتنفيذية، منوهًا إلى أن القوات العراقية قادرة على إدارة المعارك بمساندة ابناء العشائر. 
    ويوم الجمعة الماضي دعا المرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني السلطات إلى اجراءات سريعة واستثنائية لانقاذ حياة 6 الاف مواطن يحاصرهم تنظيم «داعش» في ناحية البغدادي.
    وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجع إن السلطات العراقية مطالبة بالاستجابة بشكل سريع وعاجل لاستغاثات سكان الناحية من حصار التنظيم وخاصة في المجمع السكني الذي يأوي ستة الاف مواطن وانقاذهم من احتمال ذبح التنظيم لرجالهم واطفالهم واغتصاب نسائهم. كما طالب الكربلائي السلطات المدنية والعسكرية بإرسال مساعدات انسانية توفر الغذاء والدواء لهؤلاء السكان المحاصرين والتحرك بشكل عاجل لمنع وقوع مأساة بشرية وانسانية في الناحية.
    وأكد الوزير عدم دقة معلومات تحدثت عن انزال طائرات أميركية اسلحة ومعدات في مناطق تقع تحت سيطرة تنظيم «داعش». 
    وقال إن التحقيقات الاولية اثبتت عدم دقة المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطق التي يحتلها تنظيم «داعش». وشدد على أنّ اية طائرة، واياً كانت جنسيتها، تهبط لمساعدة التنظيم الارهابي، ستعد هدفًا مشروعًا للقوات العراقية مهما كانت جنسيتها. 
    وأوضح أن المقاتلات العراقية تحلق في جميع الاجواء العراقية ولا يستطيع احد منعها.
    وكان قادة لتشكيلات الحشد الشعبي للمتطوعين ضد «داعش» قد اشاروا في مرات عدة مؤخرًا إلى أنّ طائرات مجهولة يعتقد انها أميركية القت اسلحة وذخائر ومؤناً إلى مقاتلي التنظيم في المناطق التي يسيطرون عليها ونشروا افلامًا فيديوية لطائرات تلقي ما قالت انها اسلحة إلى مقاتلي «داعش» في اتهام للقوات الأميركية بدعم التنظيم.
    وعما اشيع مؤخرا عن وقوع محاولة انقلاب داخل وزارته أوضح وزير الدفاع ان ما روج عن عملية الانقلاب ونقل اسلحة إلى مقر الوزارة كان في حقيقته نقل أسلحة خاصة بعناصر حماية الوزير السابق سعدون الدليمي إلى فريق حمايته الجديدة. 
    وأشار إلى أنّ من وصفهم بالسياسيين الفاشلين هم الذين يقومون ببث إشاعات بشأن وجود هذا الانقلاب داخل الوزارة.
    وكانت تقارير اشارت مؤخرا إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة في منزل وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد استعدادا لتنفيذه انقلابا عسكريا للإطاحة بحكومة حيدر العبادي الحالية.
     وأضاف وزير الدفاع أن معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة لذلك. ونفى العبيدي انه صرح سابقًا بأن محافظة الأنبار ستحرر خلال شهر واحد وقال ان حرب الفلوجة والرمادي تحتاج إلى وقت وخطط  واشار إلى أنّ المساعدات العسكرية أو المؤن لم تنقطع عن اية قطعات عراقية. 
    وعن دخول قوات اجنبية إلى العراق اشار الوزير إلى أنّ  وزارة الدفاع ليست طرفاً بموضوع عودة القوات البرية الأميركية إلى العراق والتي تحتاج لقرار سياسي.وكان تنظيم «داعش» سيطر على مدينة الموصل الشمالية في العاشر من حزيران الماضي ثم توسع نفوذه إلى محافظات ديإلى وكركوك والأنبار وصلاح الدين. وكان وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر قال إن النجاح في عملية استعادة الموصل وطرد تنظيم «داعش» منها يعتبر أهم من التوقيت الذي ستتم فيه العملية.
    وأضاف كارتر بعد تصريحات مسؤولين أميركيين بأن عملية استعادة الموصل ستتم إما بشهر نيسان او أيار المقبلين، انه من المهم أن تبدأ العملية في الوقت الذي يضمن نجاحها والمهم هو إنجاح العملية.
    وحول تحديد موعد العملية، قال كارتر «حتى لو كنت أعلم بالضبط موعد هذه العملية لن أبوح به». وأضاف «بالطبع أنا دائما أرحب للنصائح من قبل قادتنا العسكريين حول ما أفضل وأنسب طريقة لتحقيق النجاح».
    وعن اعتداء حراس مستشار الامن الوطني فالح الفياض على صحافيين في بغداد الاربعاء الماضي، أكد وزير الدفاع أنه يرفض رفضاً قاطعاً الاعتداء على اي صحافي في العراق.  
    وقال أنه سيسعى إلى رفع كل القيود وتسهيل خطة عمل الصحافيين.
    وعن تسليح الحشد الشعبي والعشائر، قال العبيدي إن تسليح القطعات غير العسكرية قرار سياسي وحكومي متفق عليه.
  • المستقبل العراقي تنشر خارطة الأموال الأميركية الداعمة للاسلاموفوبيا

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÞÇáÊ ÓæÒÇä ÈÑßÇÊ¡ ÔÞíÞÉ ÃÍÏ ÖÍÇíÇ ÍÇÏË ÅØáÇÞ ÇáäÇÑ Ýí ÊÔÇÈá åíá¡ Ýí ãÞÇÈáÉ ãÚ ãÍØÉ Óí Åä Åä¡ Åä Ýíáã «ÇáÞäÇÕ ÇáÃãÑíßí» áã íÓÇÚÏ ÝÞØ Úáì «ÊÌÑíÏ ÇáãÓáãíä ãä ÇáÅäÓÇäíÉ»º æáßäå ÃíÖÇ ÞÏ ÎáÞ ÌæÇ åæ ÃÞÑÈ Åáì «ãæÓã ãÝÊæÍ» ÖÏ ÇáãÓáãíä ÇáÃãÑíßííä æÇÚÊÈÑÊ ÈÑßÇÊ Ãä åÐÇ ÇáãäÇÎ ãä ÇáÊÚÕÈ ÖÏ ÇáãÓáãíä åæ ÇáÐí ÃÏì Åáì ÅÚÏÇã ÔÞíÞåÇ Úáì ÃíÏí ÇáåãÌí ßÑíÛ ÓÊíÝä åíßÓ.åá ßÇä æÕÝ ÈÑßÇÊ ÇáæÖÚ ÈÃäå “ãæÓã ãÝÊæÍ” ÖÏ ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíä ÑÏ ÝÚá ááÍÒä ÇáÐí ÊÚÇäíå¿ Ãã ÃäåÇ ßáãÇÊ ßÆíÈÉ ÊÕÝ ÍÞíÞÉ ãÇ íÍÏË Ýí ÃãÑíßÇ Çáíæã¿ááÃÓÝ¡ íãßääÇ ÝÞØ ÏÑÇÓÉ ÍÇáÇÊ ÇáÚäÝ æÇáÊÑåíÈ ÖÏ ÇáãÓáãíä ÇáÊí ÍÏËÊ Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí æÍÏåº áäáÇÍÙ ÇÊÌÇåðÇ ãÊÒÇíÏðÇ Ýí ÇáÊÚÕÈ ÖÏ ÇáãÓáãíä. 
    ÝÝí íæã ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÏãÑ ÍÑíÞ ãÊÚãÏ ÇáãÑßÒ ÇáÅÓáÇãí Ýí åíæÓÊä¡ ÈÊßÓÇÓ. æßÊÈ ÑÌá ÅØÝÇÁ Úáì ÇáÝíÓÈæß: “ÏÚæå íÍÊÑÞ.. ÃÛáÞæÇ Õä龄 ÇáãÇÁ”. æÝí íæã ÇáËáÇËÇÁ ÇáãÇÖí¡ ÃáÞÊ ÇáÔÑØÉ ÇáÞÈÖ Úáì ÑÌá ááÇÔÊÈÇå Ýí ãÍÇæáÊå ÇÓÊÎÏÇã “ÞäÈáÉ” ÖÏ ÇáãÑßÒ ÇáÅÓáÇãí Ýí ÃæÓÊä¡ Ýí ÊßÓÇÓ. ßãÇ ÇÓÊåÏÝ ãÚÈÏÇð åäÏæÓíÇð Ýí ÈæËíá¡ ÈæÇÔäØä¡ Úä ØÑíÞ ÇáÎØÃ ÈÚÈÇÑÇÊ ãÚÇÏíÉ ááãÓáãíä Úáì ÌÏÑÇäå. áÞÏ ÍÏËÊ ßá åÐå ÇáÃÍÏÇË Ýí ÃÓÈæÚ æÇÍÏ¡ æáã ÊäÔÑåÇ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÑÆíÓÉ.
    æáã ÊÞÊÕÑ åÌãÇÊ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ ÖÏ ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíä Úáì ÇáßÊÇÈÉ Úáì ÇáÌÏÑÇä æÇáÍÑÞ æÇáÊÎÑíÈ æÇáÊåÏíÏÇÊ. ÝÝí íæã ÇáÇËäíä ÇáãÇÖí¡ Êã ÇáÞÈÖ Úáì ãÔÊÈå Ýíå íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 39 ÚÇãÇð áØÚäå ÇËäíä ãä ÇáÖÍÇíÇ Ýí ãæÞÝ ááÍÇÝáÇÊ Ýí ÓÇæËÝíáÏ¡ ãíÔíÛÇä. æßÇä ÇáãÊåã ÞÏ ÓÃá ÚãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÖÍíÊíä ãÓáãÊíä ÞÈá Ãä íÞæã ÈØÚä ÃÍÏåãÇ ÎãÓ ãÑÇÊ Ýí ÇáæÌå æÇáÚäÞ æÇáÙåѺ æØÚä ÇáÂÎÑ Ýí íÏå.
    æíÚÊÈÑ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí äãæÐÌÇð ááÇÊÌÇå ÇáÃæÓÚ áÊÕÇÚÏ ÇáÚäÝ ÖÏ ÇáãÓáãíä. ÝÞÈá ÃÍÏÇË 11 ÓÈÊãÈÑ¡ áã íßä åäÇß Óæì 40 Åáì 50 ÌÑíãÉ ßÑÇåíÉ ÖÏ ÇáãÓáãíä Ýí ÇáÓäÉ. æÝí ÚÇã 2001¡ ßÇä åäÇß ãÇ íÞÑÈ ãä 500 ÌÑíãÉ ßÑÇåíÉ ÖÏ ÇáãÓáãíä¡ æãäÐ Ðáß ÇáÍíä áã íÎá Ãí ãßÇä ãä 100: 150 ÌÑíãÉ ßÑÇåíÉ ÖÏ ÇáãÓáãíä Ýí ÇáÓäÉ.
    æÞÏ áÎÕ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÃÍãÏ¡ ßÇÊÈ ÇáÎíÇá ÇáÚáãí ÇáÚÑÈí ÇáÃãÑíßí¡ ÊÒÇíÏ ÇáãÍäÉ ÇáÍÇáíÉ ááãÓáãíä Ýí ÃãÑíßÇ Çáíæã¡ ÚäÏãÇ ÞÇã ÈÇáÊÛÑíϺ ÞÇÆáðÇ “Åäå ÔíÁ ãÞÑÝ ÚäÏãÇ ÊÏÑß Ãäß ÊÔÚÑ ÈÇáÇãÊäÇä áÃäß áÇ ÊÈÏæ ÚÑÈíðÇ æáíÓ áÏíß áßäÉ”.
    ææÝÞÇð ááÌäÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÚÑÈíÉ áãßÇÝÍÉ ÇáÊãííÒ (ADC)¡ ÃÏì ÚÑÖ Ýíáã “ÇáÞäÇÕ ÇáÃãÑíßí” Åáì ÒíÇÏÉ ÍæÇÏË ÇáÚäÝ æÇáÊÑåíÈ ÇáÊí äÝÐÊ ÖÏ ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíä. 
    æÞÇáÊ Ýí ÈíÇä Åä “ÇáÛÇáÈíÉ ÇáÚÙãì ãä ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÚäíÝÉ ÇáÊí ÔåÏäÇåÇ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ ÌÇÁÊ äÊíÌÉ ááßíÝíÉ ÇáÊí æÕÝ ÈåÇ ÇáÚÑÈ æÇáãÓáãæä Ýí Ýíáã ÇáÞäÇÕ ÇáÃãÑíßí¡ áÞÏ ÌãÚäÇ ãÆÇÊ ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáÚäíÝÉ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝ ÇáÚÑÈ ÇáÃãÑíßííä æÇáãÓáãíä ãä ÑæÇÏ ÇáÓíäãÇ”.
    áßä ÅÐÇ ßÇä ÇáÝíáã ÇáÚäÕÑí ÞÏ áÚÈ ÈÔßá Úáäí æãåíä ÏæÑÇð Ýí ÊÕÚíÏ ÇáãÖÇíÞÇÊ ÖÏ ÇáãÓáãíä Ýí ÃãÑíßǺ ÅáÇ Ãäå íÚÊÈÑ ÌÒÁÇð ÞáíáðÇ ÝÞØ. ÝÇáÝÇÚá ÇáÑÆíÓ åæ ÃßËÑ ÊæÇØÄÇð æÔÑÇð ãä Ðáß. ÝÇáÝÇÚá ÇáÑÆíÓ áÇ íäÝÞ ÇáãÇá ÝÞØº æáßäå íÞæã ÃíÖÇð ÈÊäÝíÐ ÍãáÉ ÏÚÇÆíÉ ãäÓÞÉ æãÓÊÏÇãÉ áÊÌÑíÏ ÇáãÓáãíä ÇáÃãÑíßííä ãä ÇáÅäÓÇäíÉ¡ ßÌÒÁ ãä ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÃæÓÚ áÏÚã ÃåÏÇÝ ãæÇáíÉ ááÕåíæäíÉ.ÝãäÐ ÚÇã 2001¡ ÃäÝÞ ÚÏÏ ãä ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÛÇãÖÉ æÇáÃÝÑÇÏ¡ ÇáãáÇííäº áäÔÑ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÎÇØÆÉ Úä ÇáãÓáãíä Ýí æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÑÆíÓÉ æÇáÌåÇÒ ÇáÓíÇÓí æÇáæÚí ÇáÚÇã. æßÇä ÇáåÏÝ åæ ÊæÝíÑ ÇáÛØÇÁ ÇáÓíÇÓí áßá ãä ÍÑÈ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÇáÅÑåÇÈ¡ æÍÑÈ ÅÓÑÇÆíá Úáì ÇáÝáÓØíäííä.
    ÞÇáÊ íÇÓãíä ØÇÆÈ¡ ÇáãÄáÝ ÇáãÔÇÑß Ýí ÇáÊÞÑíÑ ÇáÌÏíÏ: “ÇáÎæÝ: ÌåæÏ ÔÈßÉ äÔÑ ÇáÅÓáÇãæÝæÈíÇ Ýí ÕäÇÚÉ ÇáßÑÇåíÉ Ýí ÃãÑíßÇ”¡ Ýí ãÞÇÈáÉ ÃÌÑíÊ ãÚåÇ ãÄÎÑÇð¡ Åäå “ãäÐ ÚÇã 2001¡ Êã ÑÕÏ ÃßËÑ ãä 57 ãáíæä ÏæáÇÑ áÎáÞ ÌãÇÚÇÊ ÕäÇÚÉ ÇáÎæÝ¡ æãßÇÝÍÉ ÇáãÓáãíä æãÚÇÏÇÉ ÇáÅÓáÇã ãä ÞÈá ËãÇäíÉ ãä ÇáãÊÈÑÚíä ÇáÃËÑíÇÁ ÌÏðÇ”.
    ææÝÞðÇ áãÌáÓ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÍÞÞÊ 37 ãäÙãÉ ãä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãäÇåÖÉ ááÅÓáÇã Ýí ÃãÑíßÇ ÚÇÆÏÇÊ ÊÕá Åáì 119 ãáíæä ÏæáÇÑ Ýí ÇáÝÊÑÉ ãÇ Èíä ÚÇãí 2008 Åáì 2011. æßÇäÊ æÇÍÏÉ ãä ÇáäÊÇÆÌ ÇáÊí æÕá ÅáíåÇ ÇáãÌáÓ Ãä åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ “ÛÇáÈÇð ãÇ Êßæä ãÑÊÈØÉ ÈÅÍßÇ㔡 æÃä “ÇááÇÚÈíä ÇáÑÆíÓíä Ýí ÇáÔÈßÉ ÞÏ ÇÓÊÝÇ쾂 ãä ÇáÑæÇÊÈ ÇáßÈíÑÉ áÞÇÁ ÊÔÌíÚåã ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÃãÑíßí Úáì ÇáÎæÝ ãä ÇáÅÓáÇã”.
    æÊÞæã åÐå ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáããæáÉ æÇáãäÙãÉ ÊäÙíãÇð ÌíÏÇð ÈÇáÏÝÚ ÈÇáÑæÇíÇÊ ÇáÎÇØÆÉ æÇáÍÇÞÏÉ:
    Ýí ÃæÑæÈÇ¡ åäÇß äÙÑíÉ ÇáãÄÇãÑÉ “ÇáíæÑæÚÑÈíÉ”¡ ÇáÊí ÊÞæá ÈÃä åäÇß ãÄÇãÑÉ ÓÑíÉ Èíä ÇáÒÚãÇÁ ÇáÚÑÈ æÇáÃæÑæÈííä áÊÓåíá åÌÑÉ ÇáãÓáãíä ÇáÌãÇÚíÉ¡ æÅÎÖÇÚ ÃæÑæÈÇ¡ æÊÍæíá ÇáÞÇÑÉ Åáì ãÓÊÚãÑÉ ÚÑÈíÉ ÊÓãì “ÇáíæÑæÚÑÈíÉ”. æãËáåÇ ãËá äÙÑíÇÊ ÇáãÄÇãÑÉ ÇáíåæÏíÉ Ýí ÃáãÇäíÇ ÎáÇá ÇáËáÇËíäíÇÊ¡ áã íÊã ÊÞÏíã Ãí Ïáíá íÏÚã Ãí ãÄÇãÑÉ Ãæ ÇÍÊãÇá ÝÚáí ÈÃä ÇáãÓáãíä íÓÚæä Åáì ÇáÓíØÑÉ Úáì ÃæÑæÈÇ¡ ÏíãæÛÑÇÝíÇð. ÅäåÇ ÇáãÄÇãÑÉ ÇáÊí Êã ÏÝÚåÇ ãä ÞÈá ÌãíÚ ÇáÌåÇÊ ÇáÞæãíɺ ÇÈÊÏÇÁð ãä ÑÇÈØÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÅäÌáíÒíÉ¡ Åáì ÇáÓíÇÓí ÇáåæáäÏí ÌíÑÊ æÇíáÏÑ¡ æÇáÊí æÑÏÊ ÈÞÏÑ ßÈíÑ ãä ÇáÊÝÕíá Ýí ßÊÇÈ ÈÇÊ íÇæÑ “ÇáíæÑæÚÑÈíÉ”: ã꾄 ÇáíæÑæ ÇáÚÑÈí.
    æÝí ÃãÑíßÇ¡ åäÇß äÙÑíÉ ãÄÇãÑÉ “ÊØÈíÞ ÇáÔÑíÚÉ”¡ ÇáÊí ÊÞæá Åäå “ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇÓÊÎÏÇã ÇáÚäÝ¡ ÝÅä åäÇß ãÇ íÓãì ÈÜ “ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÌåÇÏ ÇáÎÝ픡 æÇáÊí ÊåÏÝ Åáì ÇáÊÓáá Åáì ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáæØäíÉ æÇáÊÃßíÏ Úáì ãØÇáÈ ÇáãÓáãíä ãä ÎáÇá ÇáäÙÇã ÇáÞÇäæäí”. æåí ÇáãÄÇãÑÉ ÇáÊí íÑæÌ áåÇ ãä ÞÈá ÇáÌãíÚº ÇÈÊÏÇÁðÇ ãä ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí¡ æÍÊì ÔÈßÉ ÝæßÓ äíæÒ¡ æÞÏ ÐßÑÊ ÈÇáÊÝÕíá Ýí ßÊÇÈ ãÇÑß ÓÊÇíä “ÇáÃãÑíßíæä æÍÏåã”.æãä Çáããßä ÈÓåæáÉ ÑÝÖ äÙÑíÉ ãÄÇãÑÉ “ÊØÈíÞ ÇáÔÑíÚÉ ÇáÅÓáÇãíÉ”¡ áÃäåÇ ÔÏíÏÉ ÇáÓÎÇÝÉ¡ æáßä Êáß ÇáäÙÑíÉ ÇäÊÔÑÊ ÈÔßá ßÈíÑ ÑÛã Ðáß. ÝÞÏ æÌÏÊ ÏÑÇÓÉ ÃÌÑíÊ ÚÇã 2011 Ãä 30 % ãä ÇáÃãÑíßííä íÚÊÞÏæä ÈÃä ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíä íÓÚæä áÃä ÊÍá ÇáÔÑíÚÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ãÍá ÏÓ澄 ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
    ÅÐä¡ ãä åí åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ æÇáÃÝÑÇÏ ÇáÐíä íÖÛØæä ÈÇáÃÝßÇÑ ÇáãÖááÉ ÇáæÇÖÍÉ æÇáÊÚãíãÇÊ ÇáÌÓíãÉ ÈÛÑÖ ÊÕäíÚ ãäÇÎ ãä ÇáÎæÝ æÇáÔß æÇáÛÖÈ ÊÌÇå ÇáãÓáãíä ÇáÃãÑíßííä¿
    ÞÇã ÇáäÔØÇÁ ÇáÃãÑíßíæä ÇáÐíä íäÊãæä Åáì ÇáãÍÇÝÙíä ÇáÌÏÏ¡ ÏíÝíÏ åæÑæíÊÒ¡ æÏÇäíÇá ÈÇíÈÓ¡ ÈÅäÔÇÁ “ßÇãÈÓ æÊÔ” Ýí ÚÇã 2002º áÊÍÏíÏ æãÑÇÞÈÉ ÃÓÇÊÐÉ ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÐíä Ãí쾂 ÚáäðÇ ÍÞæÞ ÇáÝáÓØíäííä æÔÌÚæÇ ÇáØáÇÈ Úáì ÇáÇÍÊÌÇÌ Úáì ÓíÇÓÉ ÅÓÑÇÆíá ÇáÞãÚíÉ ÊÌÇå ÇáÚÑÈ. æÈÚÏ ÚÇã æÇÍÏ¡ åæÑæíÊÒ DiscoverTheNetworks.org¡ æÇáÊí ÞÇãÊ ÈÑÕÏ ÇáÌãÇÚÇÊ æÇáÃÝÑÇÏ “ÇáãÊåãíä ÈÊãßíä ÇáÊíÇÑ ÇáÅÓáÇãí æÊÞæíÖ ÇáÞíã ÇáÃãÑíßíÉ”. æÝí ÚÇã 2007¡ äÙã åæÑæíÊÒ ÃÓÈæÚðÇ ááÊæÚíÉ ÖÏ ÇáÝÇÔíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ.æÞÇá ÇáÃÓÊÇÐ ÇáãÓÇÚÏ ÈÌÇãÚÉ äíæíæÑß ÂÑæä ßæäÏäÇäí¡ Åäå ÈÍáæá ÚÇã 2008 “ÊÌãÚ ãÌãæÚÉ ãä ÇáäÔØÇÁ Ýí ÇáÊÑæíÌ áßÑÇåíÉ ÇáÅÓáÇã Çáããæáíä ÌíÏðÇ”º ÍíË ÙåÑÊ ãÏæäÉ “ÈÇãíáÇ ÌíáÑ ÃØáÓ ÔÑæÌÒ” Öãä ÍãáÉ ÃßÇÏíãíÉ Îáíá ÌÈÑÇä ÇáÏæáíÉ. ßãÇ ÚãáÊ Úä ßËÈ ãÚ ÑæÈÑÊ ÓÈäÓÑ¡ ÇáÐí íÏíÑ ãæÞÚ “ÌåÇÏ ææÊÔ” ÇáãæÞÚ ßÔÑßÉ ÊÇÈÚÉ áãÑßÒ ÏíÝíÏ åæÑæíÊÒ ááÍÑíÉ. ßãÇ ÃÔÇÑ ßæäÏäÇäí ÃíÖðÇ Åáì Ãä “ÇáÒæÌíä ÇáãáíæäíÑíä¡ ÃæÈÑí æÌæíÓ ÔíÑäß¡ Ýí áæÓ ÃäÌáæÓº ÞÏ ÞÇãÇ ÈÊãæíá ÑæÈÑÊ ÓÈäÓÑ ÈÍæÇáí ãáíæä ÏæáÇÑ Èíä ÚÇãí 2004 æ 2009”.
    ßãÇ Êã ÎáÇá Êáß ÇáÝÊÑÉ ÅäÔÇÁ ãäÙãÉ “ÂßÊ ÝæÑ ÃãÑíßÇ”¡ æÇáÊí ÃäÔÃÊåÇ ÈÑíÌíÊ ÛÇÈÑííá Ýí ÚÇã 2007. Ëã ÃäÔÃÊ åÐå ÇáÔÈßÉ¡ ÇáÊí ÊÚãá Úáì äÔÑ ßÑÇåíÉ ÇáÅÓáÇã Èíä ÇáãæÇØäíä¡ ÃßËÑ ãä 570 ÝÕáðÇ¡ æÇäÖã ÅáíåÇ 170 ÃáÝ ÚÖæ ÞÈá äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáËÇäí.
    æáÇ ÊÚÏ åÐå ÇáÔÈßÉ ãä ÇáãäÙãÇÊ æÇáÃÝÑÇÏ ÇáãÚÇÏíä ááãÓáãíä ãÓÄæáÉ ÝÞØ Úä ÇáÊÍíÒÇÊ ÇáÊí ÊÍÏË Ýí æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã¡ Èá ÅäåÇ ãÓÄæáÉ Úä ãÚÙã ÎØÇÈ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÇáíãíä ÇáÏíäí¡ æÇáÅáÍÇÏ ÇáÌÏíÏ¡ æÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí ÈÃßãáå. ßÊÈ ÈíÊÑ ÈíäÇÑÊ Åä “ãÓÊæì ÇáÊÚÕÈ ÖÏ ÇáãÓáãíä Ýí ÃãÑíßÇ Çáíæã íÑÊÝÚ ÈÔßá ãËíÑ ááÕÏãɺ ÝÇáÓÇÓÉ æÇáãÝßÑæä¡ ÎÇÕÉ ãä Çáíãíä¡ íÞæáæä ÃÔíÇÁ Úä ÇáãÓáãíä¡ ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÄÏí Åáì ØÑÏåã ÝæÑðÇ ÅÐÇ ãÇ ÞÇáæåÇ Úä ÇáãÓíÍííä Ãæ ÇáíåæÏ”.
    æÎáÇá ÍãáÉ ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí ááÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÑÆÇÓíÉ ÚÇã 2012¡ ÃÚáä åíÑãÇä ßíä Ãä “åÐå ãÍÇæáÉ ãÊÓááÉ áÅÏÑÇÌ ÇáÔÑíÚÉ æÇáÚÞíÏÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÊÏÑíÌíðÇ Ýí ÍßæãÊäÇ”. ÈíäãÇ ÞÇá ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ áãÌáÓ ÇáäæÇÈ¡ äíæÊ ÛíäÛÑíÊÔ “ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÔÑíÚÉ ÊãËá ÊåÏíÏðÇ ÞÇÊáðÇ áÞíã ÇáÍÑíÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÇáÚÇáã ßãÇ äÚÑÝå”. Ýí Ííä ÇÏÚì ÈíÊÑ ßíäÛ¡ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÃãä ÇáÏÇÎáí¡ Ãä “åäÇß ÊÓááðÇ áããÇÑÓÇÊ ÇáÔÑíÚÉ Ýí ÌãíÚ ÃäÙãÉ ÇáÏæáÉ áÏíäÇ¡ æßÐáß ÚÈÑ ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÛÑÈíÉ”.æáÇ íæÌÏ Ãí Ïáíá Ýí Ãí ãßÇä Ãæ ãä Ãí ÔÎÕ íÏÚã ÝßÑÉ Ãä ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíä íÑÛÈæä Ýí ÊØÈíÞ ÇáÔÑíÚÉ Ýí ÃãÑíßÇ. ÝÞÏ æÌÏ ÇÓÊØáÇÚ¡ ÃÌÑÇå ãÑßÒ Èíæ ááÃÈÍÇË ÚÇã 2011¡ Ãä ÑÈãÇ ãÇ íÕá Åáì 80 % ãä ÇáãÓáãíä ÇáÐíä íÚíÔæä Ýí ÃãÑíßǺ áÇ íÐåÈæä Åáì ÇáãÓÇÌÏ æáÏíåã äÙÑÉ ÚáãÇäíÉ.
    Ýãä Ãíä ÅÐä íÓÊãÏ åÄáÇÁ ÇáÓíÇÓíæä ÇáãÍÇÝÙæä ææÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáíãíäíÉ äÞÇØ ÍÏíËåã Êáß Úä ÇáÔÑíÚÉ ÇáÅÓáÇãíÉ¿
    ÎáÇá ÇäÊÎÇÈÇÊ ÚÇã 2008¡ æãÚ æÌæÏ ãÑÔÍ ÏíãÞÑÇØí ÇÓãå ÇáÃæÓØ ÍÓíä¡ Êã ÊæÒíÚ 28 ãáíæä äÓÎÉ ãä Ýíáã ãÚÇÏ ááãÓáãíä Ýí ÌãíÚ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÔåÏ ÊäÇÝÓðÇ ÇäÊÎÇÈíðÇ ÔÏíÏðÇ. æÞÏ Êã Êãæíá ÇáÝíáã ÈÊÈÑÚ ÞÏÑå 17 ãáíæä ÏæáÇÑ ÞÏãÊåÇ ÅÍÏì ãäÙãÇÊ ÇáãÍÇÝÙíä ÇáÊí ÊÓãÍ áåÇ ÞæÇäíä ÇáÊãæíá ÇáÓíÇÓí ÈÚÏã ÇáÅÚáÇä Úä ÃÓãÇÁ ÇáÌåÇÊ ÇáãÇäÍÉ.æÝí Ííä Ãä ÇáÝíáã áã íãäÚ ÇáãÑÔÍ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ ãä ÇáÝæÒ ÈÇáÑÆÇÓɺ ÅáÇ Ãäå ßÇä äÇÌÍðÇ ÈÞÏÑ ãÇ Ýí ÍÞä ÇáåÓÊíÑíÇ ÇáãÚÇÏíÉ ááãÓáãíä Ýí ÏãÇÁ ÇáÓíÇÓííä ÇáÃãÑíßííä. ÝæÝÞðÇ áÇÓÊØáÇÚ ÃÌÑÊå ãÌáÉ ÊÇíã ÚÇã 2010¡ ÃßËÑ ãä 25 % ãä ÇáÃãÑíßííä íÚÊÞÏæä Ãä ÑÆíÓ ÇáÏæáÉ ãÓáã.æßÇä ÇáÎæÝ æÇáÔß ÇáÓÈÈíä ÇáÌÐÑííä áÌÑÇÆã ÇáÚäÝ ÇáÊí äÝÐÊ ÖÏ ÇáÃãÑíßííä ÇáãÓáãíäº ÝÞÏ ÃÙåÑ ÇÓÊØáÇÚ ÃÌÑí ÚÇã 2011¡ Ãä 6 % ãä ÇáãÓáãíä ßÇäæÇ ÖÍÇíÇ áÌÑÇÆã ÇáßÑÇåíÉ. ßãÇ ÞÇáÊ áæíÒ ßÇíäßÇÑ¡ ãÄáÝÉ ßÊÇÈ “ÃËÑ åÌãÇÊ 11 ÓÈÊãÈÑ Úáì ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáãÓáãÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ”¡ Åä ÌãíÚ ÇáÐíä ÊãÊ ãÞÇÈáÊåã ãä ÇáäÓÇÁ ÇáÃãÑíßíÇÊ ÇáãÓáãÇÊ ÇáÌÇãÚíÇÊ Ýí ÔíßÇÛæ ßä “ÖÍÇíÇ áÇÚÊÏÇÁ ÌÓÏí Ãæ áÝÙí¡ Ãæ íÚÑÝä ÔÎÕðÇ ÞÏ ÊÚÑÖ áÐáß”.
    ßãÇ íÎÔì ÇáÃãÑíßíæä ÇáãÓáãæä ÃíÖðÇ ãä ÇáÅÈáÇÛ Úä ÇáÌÑÇÆã ÇáÊí äÝÐÊ ÖÏåã¡ áíÓ ÝÞØ áÇÚÊÞÇÏ ÇáãÓáãíä ÈÃä ÇáÓáØÇÊ áÇ ÊÓÇÚϺ æáßä áÃä ÇáãÓáãíä íÏÑßæä ÊãÇãðÇ Ãäåã ÃåÏÇÝ áÚãáíÇÊ ÇáÊÑÍíá æÇáãÑÇÞÈÉ æÇáãÖÇíÞÉ ãä ÞÈá ÇáãßáÝíä ÈÊäÝíÐ ÇáÞÇäæä. æÊÞæá ÝÑÍÇäÉ ÎíÑÇ “Åä åÐÇ ÇáÊÏÞíÞ ÇáãÝÑØ ÞÏ ÃÏì Åáì ÊÂßá ÇáËÞÉ ÇáÖÑæÑíÉ áÏì ÇáÖÍÇíÇ ááÅÈáÇÛ Úä ÌÑÇÆã ÇáßÑÇåíÉ”.æÊÞæá “ØÇÆÈ” Åäå íäÈÛí Ãä íßæä ÇáåÏÝ ÇáÑÆíÓ áäÔØÇÁ ÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ ÇáãÓáãíä åæ ÝÖÍ Çáããæáíä áäÔÑ ÇáÊÚÕÈ ÖÏ ÇáãÓáãíä¡ æÊÊÈÚ ÇáÊãæíá¡ æÅíÞÇÝ åÐå ÇáãáÇííä ãä ÇáÏæáÇÑÇÊ ÇáÊí íÊã ÇáÊÈÑÚ ÈåÇ áåÐå ÇáãäÙãÇʺ ÇáÊí ÊÚãá ÝÞØ áÊÚÒíÒ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÊãííÒíÉ ÖÏ ËáÇËÉ ãáÇííä ÃãÑíßí.ÈíäãÇ ÊÞÊÑÍ ÎíÑÇ ÈÃäå íäÈÛí Úáì æÒÇÑÉ ÇáÚÏá ÅØáÇÞ ãæÞÚ Úáì ÔÈßÉ ÇáÅäÊÑäÊ Úáì ÛÑÇÑ ãæÞÚ Stopbulling.gov (Ãæ ÊæÞÝæÇ Úä ÇáÓÎÑíÉ) áæÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ æÇáÊÚáíã¡ íßæä ãÎÕÕðÇ áÊæÚíÉ ÇáÌãåæÑ Íæá ßíÝíÉ ÊÍÏíÏ æÊÞÑíÑ ÌÑÇÆã ÇáßÑÇåíÉ.åÐå åí ÈÚÖ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí íãßääÇ ÇáÞíÇã ÈåÇ áÊÎÝíÝ ÇáÇÖØåÇÏ ÖÏ ÇáãÓáãíä Úáì ÃÓÇÓ Ïíäåã. íÌÈ Ãä íäÙÑ Åáì ÍÇÏË ÊÔÇÈá åíá Úáì Ãäå äÞØÉ ÊÍæá¡ æÝÑÕÉ áÏÑÇÓÉ æãæÇÌåÉ ÇáÞæì ÇáÊí ÊÞæÏ ÇáÃãÑíßííä ááÇÚÊÞÇÏ ÈÃä ÇáÚÞíÏÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÊÓÚì áÊÏãíÑ ÇáÞíã ÇáÃãÑíßíÉ. áÞÏ ßÇäÊ åÐå ÇáäÙÑÉ ÇáÊí ÊÞæá Åä “ÇáÅÓáÇã Ýí ÍÇáÉ ÍÑÈ ãÚ ÇáÛÑÈ”º åí ÇáÊí ÏÝÚÊ ÃäÏÑÓ ÈÑíÝíß áÞÊá 77 ØÇáÈðÇ Ýí ÇáäÑæíÌ. æãä ÇáãÍÊãá ÃäåÇ ÞÏ ÏÝÚÊ åíßÓ áÞÊá ËáÇËÉ ãÓáãíä Ýí æáÇíÉ ßÇÑæáíäÇ ÇáÔãÇáíÉ¡ æåí ÈÇáÊÃßíÏ æÑÇÁ ÇÑÊÝÇÚ ÌÑÇÆã ÇáßÑÇåíÉ ÖÏ ÇáãÓáãíä.
  • اسبانيا: التنظيمات الإرهابية بدأت نشاطها

     بغداد/ المستقبل العراقي
    يرى النائب العام الاسباني خافيير ساراغوسا، المختص في قضايا الإرهاب، أن الإرهاب بدأ للتو انتشاره، معرباً عن خشيته من نشوء تحالف بين تنظيمي «القاعدة» و «داعش».ويقول ساراغوسا، الذي كان مختصاً بمحاكمة مرتكبي هجمات 11 آذار العام 2004 التي أوقعت 191 قتيلا في مدريد، إن «الإرهاب الجهادي بدأ للتو. إنها ظاهرة تشهد امتداداً، وسنحتاج بالطبع لسنوات لكي نعكس هذا الاتجاه».ويضيف رئيس المحكمة الوطنية، المكلفة خصوصا قضايا الإرهاب، ان هذه الظاهرة تستمد قوتها من تمدد «داعش»، موضحا انه في الوقت الحالي يسير «القاعدة» و «داعش» في «طريقين مختلفين، لكن يمكن أن يكمل بعضهما الآخر. خشيتي الكبرى أن يتحدا آجلاً أم عاجلاً».وتابع ان «استراتيجية القاعدة تقوم على تصدير الجهاد لارتكاب هجمات (في بلدان غربية مثل هجمات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة أو 11 آذار 2004 في اسبانيا) عبر خلايا أو ذئاب منفردة».
  • أمريكا وبريطانيا تسعيان الى ضم تكفيريين للحكومة الليبية

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    Ýí ÓÇÈÞÉ åí ÇáÃæáì ãä äæÚåÇ¡ ÇÊåã ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇááíÈíÉ ÚÈÏ Çááå ÇáËäí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÈÑíØÇäíÇ æÇáãÈÚæË ÇáÏæáí ÈãÍÇæáÉ ÅÏÎÇá ÌãÇÚÇÊ ÊßÝíÑíÉ Ýí ÍßæãÉ ÇáæÝÇÞ ÇáæØäí ÇáãõÞÊÑÍÉ. æÞÇá ÇáËäí Åä ÍßæãÊå “ÊÑì Ãä ÇáÓíÏ ÑÆíÓ ÈÚËÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ááÏÚã æÇáãÈÚæË ÇáÎÇÕ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ Ýí áíÈíÇ íÍÇæá ÈÏÚã ãä ÍßæãÊí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ æÈÑíØÇäíÇ ÅíÌÇÏ ÕíÛÉ áÅÏÎÇá ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÊßÝíÑíÉ æÚáì ÑÃÓåÇ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä Ýí ÍßæãÉ ÇáæÝÇÞ ÇáæØäí ÇáÊí íÞÊÑÍåÇ”.æÃæÖÍ ÇáËäí Ýí ÈíÇä ÕÇÏÑ Úä ÇáÍßæãÉ ÇáãÄÞÊÉ ÇááíÈíÉ Íæá ãÖãæä ÇÊÕÇá åÇÊÝí ÃÌÑÇå ãÈÚæË ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÈÑäÇÑÏíäæ áíæä ãÚ ÇáËäí Ãä ãËá åÐå ÇáÍßæãÉ “áä ÊÚãá áÕÇáÍ æÍÏÉ ÇáÏæáÉ ÇááíÈíÉ æáÇ áÕÇáÍ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÝíåÇ Èá ÓÊÄÌÌ ÇáÕÑÇÚ æÊØíá ÃãÏå æÊÝÓÍ ÇáãÌÇá ááÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ááÊÛáÛá Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇááíÈí ÃßËÑ ÝÃßËÑ¡ æÎíÑ Ïáíá Úáì Ðáß ÇáÚãáíÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ Ýí ØÑÇÈáÓ æÞÊá ÇáãÕÑííä ÇáÃÞÈÇØ Ýí ÓÑÊ æÇáÚãáíÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÃÎíÑÉ Ýí ÇáÞÈÉ”.æÃÝÇÏ ÇáÈíÇä ÈÃä ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇááíÈíÉ ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ ÏæáíÇ ØáÈ ãä ÇáãÈÚæË ÇáÏæáí “Ãä íßæä áå ãæÞÝ ãÔÑÝ æÊÇÑíÎí ãÍÇíÏ íÏÚã æÍÏÉ ÇáÈáÇÏ æÇÓÊÞÑÇÑåÇ¡ æÃä ÊäÊÌ Úä ÇáÍæÇÑ ÍßæãÉ æÍÏÉ æØäíÉ ÊÊßæä ãä ÔÎÕíÇÊ æØäíÉ ãÓÊÞáÉ áÇ ÊäÊãí áÃíÉ ÊíÇÑÇÊ ÓíÇÓíÉ Ãæ ÏíäíÉ”.
  • الرقة: تركيا تشتري من «داعش» المخدرات والنفط

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    äÔÑÊ ÕÍíÝÉ “ÇáÃæÈÒÑÝÑ” ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ ÇáÇÍÏ¡ ÊÞÑíÑÇ ãØæáÇ Úä ÇáÃÍæÇá Ýí ÇáÑÞÉ ÈÓæÑíÇ¡ ÇáãÞÑ ÇáÑÆíÓí áÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ äÞáÇð Úä äÇÔØ Ýí ÌãÇÚÉ ãÍáíÉ ÊÏÚì “ÇáÑÞÉ ÊÐÈÍ Ýí ÕãÊ” æÇÓãå ÇáãÐᑥ Ýí ÇáÕÍíÝÉ “ÃÈæ ÅÈÑÇåíã ÇáÑÞÇæí”.
    æíÑßÒ ÊÞÑíÑ ÇáÃæÈÒÑÝÑ Úáì Ãäå ÈÚÏ äÍæ ÎãÓÉ ÃÔåÑ ãä ÞÕÝ ÇáÊÍÇáÝ¡ æäÍæ ÃáÝí ÛÇÑÉ ãÇ ÒÇáÊ ÇáÑÞÉ ÊÎÖÚ áÏÇÚÔ Ïæä ÊÃËÑ ßÈíÑ¡ æíÚÇäí ãÇ ÊÈÞì ãä ÇáÓßÇä (ãä ÃßËÑ ãä ãáíæä äÓãÉ áã íÊÈÞ Óæì ÍæÇáì 400 ÃáÝ) ãä ÇáÞãÚ¡ ÎÇÕÉ ÇáäÓÇÁ.æÚáì ÇáãæÞÚ ÇáÚÑÈí ááÌãÇÚÉ ÇáãÍáíÉ ßÊÈ “ÇáÑÞÇæí” ßíÝ Ãä ÇÓÊåÏÇÝ ÛÇÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ áØÑÞ ÅãÏÇÏ ÏÇÚÔ æãÕÇáÍåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíÇ áã ÊÄËÑ Úáì ÊãæíáåÇ.
    æÝí ÅØÇÑ ÇáÊßíÝ ãÚ ÇáãÓÊÌÏÇÊ¡ ÃÕÈÍÊ ÏÇÚÔ ÊÓÊÚíÖ Úä “ÚÞæÈÇÊ ÔÑÚíÉ” ÈÃä íÏÝÚ ÇáãÚÇÞÈ áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÛÑÇãÉ ãÇáíÉ.
    Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÈÏáÇ ãä ÌáÏ ãä áÇ íÛáÞ ãÍáå æÞÊ ÇáÕáÇÉ íãßäå Ãä íÏÝÚ 1500 áíÑÉ æíäØÈÞ ÇáÃãÑ Úáì ÃãæÑ ÃÎÑì ãÔÇÈåÉ.
    ßãÇ Ãä ÇäÞØÇÚ ÇáÅäÊÑäÊ æÝÑ áÏÇÚÔ ÝÑÕÉ ÝÊÍ ãÞÇåí ÅäÊÑäÊ ÊÚÊãÏ Úáì ÊæÒíÚ ÇáÅäÊÑäÊ ÇáÝÖÇÆí ÇáÐí ÊÍÊßÑå ãÇ íÏÑ Úáì ÇáÊäÙíã ÚÇÆÏÇÊ ÌíÏÉ¡ æßÐáß ÓíØÑÉ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáÊÌÇÑÉ Èíä ÇáÑÞÉ æÇáãæÕá.
    íÝÕá ÇáäÇÔØ ÇáÓæÑí¡ ÇáÐí íÚíÔ Ýí ÇáÑÞÉ Úáì ãÇ íÈÏæ¡ ßíÝ íÓÊÝíÏ ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ãä ÂÈÇÑ äÝØ æÛÇÒ áã íØáåÇ ÞÕÝ ÇáÊÍÇáÝ æãÕÇÝí ÈÏÇÆíÉ íäÊÌ ÝíåÇ æÞæÏ ÇáÓíÇÑÇÊ æÇáÏíÒá.
    æíÖíÝ Ãä ÏÇÚÔ ÊÈíÚ ÇáßåÑÈÇÁ ãä ÇáÓÏæÏ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ ááäÙÇã ÇáÓæÑí ãÞÇÈá ÃãæÇá¡ áßä “ÇáÑÆÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ” Úáì ãÇ íÈÏæ åí ÊÑßíÇ.
    ÝäÇÞáÇÊ ÇáäÝØ Ýí ÕåÇÑíÌ ßÈíÑÉ¡ æÇáãÔÊÞÇÊ ÃíÖÇ¡ ÊäÞá ãÇ íäÊÌå ÏÇÚÔ Åáì ÊÑßíÇ áíÈÇÚ Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ.ßÐáß ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ ãä ÇáÑÞÉ æÑíÝåÇ æãÇ ÍæáåÇ íÊã äÞáåÇ Åáì ÊÑßíÇ.áßä ÇáãæÑÏ ÇáÃåã Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ åí ÚÇÆÏÇÊ ÈíÚ ÇáãÎÏÑÇÊ ÚÈÑ ÊÑßíÇ¡ æíÞæá ÃÈæ ÇÈÑÇåíã Åä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” íÒÑÚ ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ ãä ÃÑÇÖí ÇáãäØÞÉ ÈÇáãÎÏÑÇÊ.æÞÏÑ ãä åÐå ÇáÃÑÇÖí ãÕÇÏÑÉ ãä ãÒÇÑÚíä¡ íÍßã Úáíåã ÇáÊäÙíã Èíä Ííä æÍíä ÅãÇ ÈÃäåã ãÑÊÏæä Ãæ “íÊÚÇãáæä ãÚ ÇáÌíÔ ÇáÍÑ” Ãæ Ãí Êåã ÃÎÑì.
    æíÖíÝ: “ßãÇ íÞæã ÇáÊäÙíã ÈÃÎÐ ÃãæÇá ØÇÆáÉ ãä ÊÌÇÑ ÇáßÍæáíÇÊ æÇáÏÎÇä ãÞÇÈá ÇáÊÛÇÖí Úä åÐå ÇáãæÇÏ æÇáÓãÇÍ ÈÅÏÎÇáåÇ Åáì ÇáãÏíäÉ ÍíË Ãä ÃÓÚÇÑ åÐå ÇáãæÇÏ ÈÇåÙÉ ÌÏÇ ÏÇÎá ÇáãÏíäÉ æáßäåÇ ãÊæÇÌÏÉ”.
    æåäÇß ÃíÖÇ ÍÓÈ ÇáÊÞÑíÑ “ÚãáíÇÊ ÇáÊäÞíÈ Úä ÇáÂËÇÑ æÊåÑíÈåÇ æÈíÚåÇ Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ æÊÑßíÇ ÍíË ÚËÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ Úáì ãÌãæÚÉ ÖÎãÉ ãä ÇáÃËÇÑ” Ýí ÇáÑÞÉ ÈÇáÝÚá.