التصنيف: سياسي

  • الدفاع: موظفي التصنيع العسكري ليسوا من منتسبي وزارتنا

        بغداد / المستقبل العراقي
    رد المكتب الاعلامي لوزارة الدفاع على شكوى قدمت عبر «المستقبل العراقي» تحت عنوان (الى انظار وزارة الدفاع) والتي تدعو الى صرف رواتب منتسبي التصنيع العسكري.
    واوضح كتاب رسمي صادر عن مكتب الامين العام/مديرية نظم المعلومات ذو العدد 291 بتاريخ (3/2/2015), ان «موظفي التصنيع العسكري غير مؤشرين في نظام ادارة الموارد البشرية ضمن منتسبي وزارة الدفاع», مبينة ان «رواتبهم تصرف على شكل قروض من قبل مصرف الرشيد التابع لوزارة المالية».
  • «داعش» يستقدم أطباء من إسرائيل لاستخراج الأكباد والقلوب وبيعها للسعودية وقطر

           المستقبل العراقي / رحيم شامخ
    قال السفير العراقي الأمم المتحدة محمد على الحكيم إن تنظيم (داعش) يقوم بالمتاجرة بالأعضاء البشرية كمصدر من مصادر إيرادات دخله في العراق. وطالب مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في أدلة تثبت قيام التنظيم الإرهابي بالإتجار بالأعضاء البشرية كوسيلة لتمويل عملياته الإرهابية.
    ودعا الحكيم الأمم المتحدة الى ارسال محققين لفحص الجثث التي تم العثور عليها في مقابر جماعية وجدت في مناطق تم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش. 
    وأضاف إن الحكومة العراقية اكتشفت مقابر جماعية تحتوى على عدة جثث بها شقوق على ظهورها وأعضاء مفقودة. وأوضح أن الحكومة العراقية تنصتت على اتصالات للتنظيم كانت يتم فيها تلقى طلبات للحصول على أعضاء بشرية. وأضاف الحكيم أن بعض الجثث التى تم العثور عليها كانت مشوهة وبعض أعضائها مفقودة.
    وكانت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية قد ذكرت في وقت سابق ان تنظيم داعش يجني اكثر من مليوني دولار سنويا من تجارة الأعضاء البشرية التي يستخرجها من أجساد جنوده القتلى ومن الرهائن الاحياء بما في ذلك الأطفال منهم.
    ونقلت الصحيفة عن طبيب انف واذن وحنجرة من الموصل يدعى سيروان الموصلي إن تنظيم داعش قام باستئجار أطباء من جنسيات أجنبية للعمل في احد مستشفيات الموصل لغرض انتزاع الأعضاء البشرية والمتاجرة بها عن طريق شبكة متخصصة. 
    وقالت الصحيفة ان تنظيم داعش انشا وحدة خاصة مهمتها الوحيدة هي بيع الأعضاء البشرية كالقلوب والكلى والاكباد في السوق العالمية السوداء. ويتم تهريب هذه الأعضاء الى الدول المجاورة مثل السعودية وتركيا حيث تقوم عصابات متخصصة ببيعها وايصالها الى مشترين من مختلف انحاء العالم.
    وقال سيروان الموصلي انه لاحظ في الآونة الأخيرة وجود حركة غير طبيعية داخل المستشفيات في الموصل حيث يقوم التنظيم بتوظيف جراحين عرب وأجانب، وهو يمنع اختلاطهم مع الأطباء المحليين. ويقوم هؤلاء الأطباء باجراء عمليات جراحية تجرى داخل المستشفى لمقاتليه الذين يسقطون في المعارك حيث يتم نقلهم على وجه السرعة الى المستشفى، او من الجرحى من المدنيين او الأشخاص الذين يقوم التنظيم باختطافهم. ثم يقوم بنقل هذه الأعضاء حالا من خلال شبكات متخصصة في المتاجرة بالاعضاء البشرية.
    وقال سيروان ان هذه المبيعات تعود باموال ضخمة على التنظيم. وتشترك مافيات متخصصة في هذه العمليات إضافة الى مؤسسات طبية من البلدان الأخرى من خلال تنسيق العمل فيما بينها.
    وقال الحكيم أن «عشرات الأطباء أعدمهم داعش في الموصل لرفضهم المشاركة في إجراء عمليات لاستئصال اعضاء من جثث القتلى».
    وكان القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي قد ذكرت في وقت سابق ان تنظيم داعش يجند أطباء من داخل إسرائيل للمساعدة في اجراء عمليات استخراج الأعضاء البشرية في الموصل.
    وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق المنتهية ولايته نيكولاي ملادينوف قد اكد عند أداء شهادته امام المجلس ارتفاع عدد التقارير عن قيام تنظيم داعش باستخدام تجارة الأعضاء لتمويل عملياته، قائلا انه (من الواضح جداً أن الوسائل التي يستخدمها هذا التنظيم أصبحت تتوسع يوماً بعد يوم).
    ويذكر ان تنظيم داعش يعتمد في تمويل عملياته واطعام مقاتليه ودفع رواتبهم على مصادر عدة من بينها فرض اتاوات على العوائل في مدينة الموصل ممن لم ترسل ابناءها للقتال في صفوف التنظيم. وتبلغ قيمة هذه الاتاوة 50 الف دينار شهريا.
    كما ازدهرت في الآونة الأخيرة تجارة المخدرات التي تاتي من أفغانستان عبر دول عدة الى الموصل ثم يقوم التنظيم بتسويقها من الموصل عن طريق تركيا الى أوروبا. ويقوم التنظيم بربط وتنسيق العمل بين شبكات تهريب المخدرات في أفغانستان وأوروبا. وكانت مجلس الامن الدولي قد اصدر قرارا يحظر بموجبه كل أنواع التجارة مع تنظيم داعش الإرهابي في محاولة لقطع مصادرة التمويل التي يستخدمها هذا التنظيم في تمويل عملياته الإرهابية. ومنع الدول كافة من شراء النفط الذي يقوم التنظيم باستخراجه من حقول النفط في سوريا والعراق والقيام ببيعه في الأسواق عن طريق الأراضي المحاذية للمناطق التي يسيطر عليها التنظيم كتركيا. ومنع القرار الدول والافراد والهيئات من التعامل بالقطع الاثرية التي يقوم التنظيم بسرقتها من المواقع الاثارية في الموصل وبيعها في الأسواق العالمية. 
    وكان السيد الحكيم قد أشار في كلمته امام الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي الى ان تنظيم داعش يرتكب مجازر جماعية ضد مكونات دينية واثنية معينة في العراق. وكان تنظيم داعش الإرهابي قد استولى على مدينة الموصل العراقية وأجزاء كبيرة من شمال وغربي العراق في التاسع من حزيران عام 2014 بعد هجوم قام به من الأراضي السورية، وارتكب مجازر ضد اليزيديين والمسيحيين والشيعة والاكراد من أبناء تلك المناطق، وتسبب في ازمة إنسانية حادة نتجت عن فرار مئات الالاف من العوائل هربا من بطش التنظيم الى مناطق اكثر امنا في شمال ووسط وجنوب العراق.
  • القائم «المعزول».. مجازر بالجملة.. و «ولاة» من الخليج.. و «انتحاريون» ينتظرون الأوامر

      بغداد / المستقبل العراقي
    قضاء القائم منعزل تماماً عن الانبار، لا أحد يعرف ما يدور فيه، كعادته، أدخل تنظيم «داعش» الإجرامي المدينة في عزلة طويلة، منع الجميع من التواصل بعد أن قطع الاتصالات والانترنيت عنهم، لا يعرف السكّان بالداخل ما يدور في الخارج.
    يعتقد السكّان هناك إن طريقة إغلاق المدن على نفسها مستمّدة من حزب البعث المنحل، الذي كان يعمد على عدم تواصل العراقيين مع من هم في الخارج.
    ويمثّل قضاء القائم، الذي انسحبت منه القوّات الأمنية العام الماضي لصالح التنظيم المتطرّف، الرئة الحقيقية للتنقّل بين العراق وسوريا، فحدوده مشرّعة على المدن التي يسيطر عليها «داعش» في الطرف السوري، وهو ينقل عبره العتاد والعناصر، كما أنه يدرّب فيه الفتيّة والانتحاريين.
    يسيطر «داعش» على جميع المفاصل في القائم، فهو اتخذ من مقرّات الحكومة أماكن لاجتماع عناصره، وحوّل بعض المنشآت الحكومية إلى مشاجب للعتاد، كما حوّل المستشفى والمستوصفات الموجودة في القائم إلى منظومة صحيّة لمعالجة جرحاه الذين يسقطون في مدن الانبار الأخرى.
    قال جبر الدليمي، وهو استم مستعار لأحد سكّان القائم، أن «القضاء هاديء منذ أكثر من شهر ولم يشهد قصفاً من طائرات التحالف الدولي»، لافتاً إلى أن «التنظيم يسرح ويمرح على هواه».
    الدليمي ليس لديه شبكة على هاتفه المحمول، لكنه يضطّر إلى الذهاب إلى سوريا من أجل التواصل مع شقيقته في بغداد والتي تحثّه على الهرب والمجيء إليها.
    لكن الدليمي قال أن «التنظيم لا يسمح للسكّان بالذهاب إلى مدن الانبار.. يسمح لنا بالذهاب إلى سوريا فقط».
    يفرض «داعش» الإقامة الجبرية على جميع السكّان، لا يسمح لهم بالخروج من المدينة إطلاقاً، ويُجبر أصحاب المهن على فتح محالهم والعمل.
    قال الدليمي أن «(داعش) جنّد كل من يملك خبرات في الالكترونيات في مكاتبه.. يفرض عليهم إصلاح الكومبيوترات وأجهزته الالكترونية الأخرى».
    وأشار، وهو يتحدّث عبر الهاتف من سوريا، إلى أن «(داعش) قام بعدّة مجازر في القائم.. لكن لا أحد سلّط الضوء عليها بسبب عزلة المدينة عن العالم».
    وفقاً للدليمي، فإن التنظيم أعدم ثلاثة أطباء رفضوا معالجة جرحاه، وقتل ثلاثة سكّان بسبب إطلاقهم اسم «داعش» بدل «الدولة الإسلامية»، وقتل اثنين آخرين بتهمة «الزنى».
    وأوضح أن «لا أحد يستطيع على وجه التحديد إحصاء الذين تمّ قتلهم حتّى الآن على يد التنظيم.. لكن العدد كبير بكلّ الأحوال».
    ولفت الدليمي إلى أن «أغلب قيادات التنظيم في القائم هم من دول الخليج.. يخاف التنظيم أن لا تطبّق (قوانينه) من قبل اعضاءه المحليين بسبب الروايط العشائرية التي تربطهم بالسكّان».
    ولا يبدو أن قضاء القائم موضوع على جدول الحكومة في التحرير، بالرغم من أن مراقبين يرون أن السيطرة عليه هي الحجر الأساس في إيقاف العمليات ضدّ محافظة الانبار، إذ لم يرد ذكر القضاء حتّى على لسان المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحليّة.
  • البصرة «تنزع السلاح» للخلاص من كابوس «النزاعات».. ومعدلات الجريمة الى الصفر

           ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    íÈÏí ÇáÈÕÑíæä  ÊÚÇæäÇð ßÈíÑÇð áÅäÌÇÍ ÎØÉ äÒÚ ÇáÓáÇÍ ÇáÞÇÆãÉ ÍÇáíÇð Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ, ÈÚÏ Çä ÇÎÐÊ ãÚÏáÇÊ ÇáÌÑíãÉ ÊäÎÝÖ Çáì ÇáÕÝÑ, ßãÇ ÇäÍÓÑÊ ÇáäÒÇÚÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ ÇáÊí ÇÕÈÍÊ ÇáÎØÑ ÇáÇßÈÑ ÇáÐí íåÏÏ Çãä ÑÆÉ ÇáÚÑÇÞ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
    æÊÔåÏ ÇáÈÕÑÉ ãäÐ äÍæ ÇÓÈæÚíä ÍãáÉ áäÒÚ ÇáÓáÇÍ áÇÓíãÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÔãÇáíÉ ãä ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ÎáÝíÉ ÊÒÇíÏ ÚãáíÇÊ ÇáÌÑíãÉ ÇáãäÙãÉ æÇáäÒÇÚÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ æÊäÇãí ÙÇåÑÉ ÇØáÇÞ ÇáÚíÇÑÇÊ ÇáäÇÑíÉ Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÎÇÕÉ æÇáÊí ÑÇÍ ÖÍíÊåÇ ÇáÇÈÑíÇÁ.
    æÊÍÇæá ÈÚÖ ÇáÌåÇÊ æãäåÇ «ÊÌÇÑ ÇáÃÓáÍÉ» æÖÚ ÇáÚÕÇ Ýí ÚÌáÉ ÚãáíÉ äÒÚ ÇáÓáÇÍ, ßæäåÇ ÇáãÊÖÑÑ ÇáÇßÈÑ ÚÈÑ ÇØáÇÞ ÇáÇÔÇÚÇÊ ÇáÊí ÊÊÍÏË Úä äÞá ÓáÇÍ ÇáÌäæÈ Çáì ÇåÇáí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÛÑÈíÉ, áßä ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ ßÐÈÊ åÐå ÇáÇÞÇæíá ÈÞæáåÇ, «ÇáÇÓáÍÉ ÇáÊí íÊã ãÕÇÏÑÊåÇ íÊã ÊÓáíãåÇ Çáì ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÝÞ ÂáíÉ ãÊÈÚÉ».
    æÊÞæá ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ Ýí ÈíÇä, ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå, Çä «ÇáÂáíÉ ÇáÊí Êã ÇÚÊãÇÏåÇ Ýí ÇáÍãáÉ ÊÞÖí ÈÇáÓãÇÍ áÑÈ ÇáÇÓÑÉ ÈÍíÇÒÉ ÓáÇÍ ÇáÈäÏÞíÉ Çæ ÇáãÓÏÓ ÇáãÑÎÕ ãä ÞÈá ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ ãÚ 60 ÇØáÇÞÉ æãÇ ÚÏÇ Ðáß íÊã ãÕÇÏÑÊ廡 ãÊåãÉ  ÈÚÖ ÇáÌåÇÊ «ÈãÍÇæáÉ ÎáØ ÇáÃæÑÇÞ Ýí ÓÈíá ÅÝÔÇá ÇáÍãáÉ».
    æíáÝÊ ÇáÈíÇä Çáì Çä «ÎáíÉ ÇáÃÒãÉ ÇáÊí íÊÑÃÓåÇ ãÍÇÝÙ ÇáÈÕÑÉ ãÇÌÏ ÇáäÕÑÇæí æÌåÊ ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ ÇáÞÇÆãÉ Úáì Êáß ÇáÍãáÉ ÈÅÚØÇÁ æÕá Úä ßá ÓáÇÍ íÍÊÝÙ Èå ÇáãæÇØä ááÏÝÇÚ Úä äÝÓå æãÇáå æÚÑÖå».
    æíäÝí ÇáÈíÇä æÌæÏ ãÎÇæÝ Çæ ÇÚÊÑÇÖ ãä ÇåÇáí ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì äÒÚ ÇáÓáÇÍ, ãÄßÏÇ Çä «ÇáÍãáÉ ÊÔåÏ ÊÚÇæäÇ ßÈíÑÇð ãä ÞÈá ÇáãæÇØäíä ÑÛã ÊÖÑÑ ÌåÇÊ æãäåÇ ÊÌÇÑ ÇáÃÓáÍÉ, ÇáÐíä íØáÞæä ÔÇÆÚÇÊ ÈÇä ÇáÃÓáÍÉ ÇáÊí ÊäÒÚ ãä ÇáÈÕÑÉ ÊäÞá Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ», æíÖíÝ Çä «ÇáÍãáÉ ÏÝÚÊ ÈåÄáÇÁ ÇáÊÌÇÑ Åáì ÑÝÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÃÓáÍÉ æÇáÇÚÊÏÉ ÇáÊí ÊÓÈÈ ÈÇáÊÇáí ÈÞÊá ÇáãæÇØäíä».
    æíÔíÑ ÈíÇä ÇáãÍÇÝÙÉ Çáì Çä «ÇáäÒÇÚÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ æÈÚÏ ÍãáÉ äÒÚ ÇáÓáÇÍ ÊÑÇÌÚÊ ÈäÓÈÉ 90 ÈÇáãÆÉ ÇËÑ ÇáÊÑÇÖí Èíä ÇáÃØÑÇÝ ÇáãÊäÇÒÚÉ¡ ÝÖáÇ Úä ÊÑÇÌÚ ÙÇåÑÉ ÇáÇØáÇÞÇÊ ÇáÚÔæÇÆíÉ¡ ÚáÇæÉ Úáì ÇäÎÝÇÖ äÓÈÉ ÇáÌÑíãÉ ÇáãäÙãÉ Åáì ãÓÊæì ÇáÕÝÑ».
    æÔãáÊ ÇáÍãáÉ ÌãíÚ ãäÇØÞ ÇáÈÕÑÉ¡ ÅáÇ ÅäåÇ ÑßÒÊ Úáì ÔãÇáåÇ áßËÑÉ ÇáäÒÇÚÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ ÝíåÇ, ßãÇ Çä ÎáíÉ ÇáÃÒãÉ ÇÊÝÞÊ Úáì ÚÏã ÊÝÊíÔ ÇáãäÇØÞ ÇáåÇÏÆÉ ÇáÊí áÇ ÊÔåÏ äÒÇÚÇÊ ÚÔÇÆÑíÉ¡ ÈÎáÇÝ ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÓÇÎäÉ æÊÔåÏ äÒÇÚÇÊ Çæ ÇØáÇÞÇÊ ÚÔæÇÆíÉ.
    æÓÈÞ áäæÇÈ Úä ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ Çä Çß쾂 ÈÇä ÚãáíÇÊ äÒÚ ÇáÓáÇÍ ÇáÊí ÊÌÑíåÇ ÇáÇÌåÒÉ ÇáÇãäíÉ áÇ ÊåÏÝ Çáì ÇÎáÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ ãä ÇáÓáÇÍ ÝíãÇ áÝ澂 Çáì  Çä ãßÊÈ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÞÑÑ ÊäÙíã æÑÔ Úãá ÏæÑíÉ ãÚ ÞíÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ áÛÑÖ ÇÚÇÏÉ åíÈÉ ÇáÏæáÉ æÝÑÖ ÇáÞÇäæä.
    æÊÊÓÈÈ «ÇáäÒÇÚÇÊ ÇáÚÔÇÆÑíÉ» ÈãÞÊá ÚÏÏ ãä ÇáãæÇØäíä æÊäÔÑ ÇáÑÚÈ Èíä ÇáÓßÇä¡ æÃÍíÇäÇ íÓÊÎÏã ÝíåÇ ÇáÞÐÇÆÝ æÇáåÇæäÇÊ¡ æáÃÓÈÇÈ ãÚÙãåÇ ÈÓíØÉ ßÎáÇÝ Úáì ÃÑÖ ÒÑÇÚíÉ Çæ Íæá ÇáããÑ ÇáãÇÆí ÇáÐí íÓÞí ÇáãÒÑæÚÇÊ.
    æÚáì ÕÚíÏ ÇáÑÝÖ, ØÇáÈÊ ÌåÇÊ ÓíÇÓíÉ æÈÑáãÇäíÉ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ææÒíÑí ÇáÏÇÎáíÉ æÇáÏÝÇÚ ÈÇáÊÏÎá áÇÊÎÇÐ ãæÞÝ ãä ÍãáÉ äÒÚ ÇáÓáÇÍ, ãÚÊÈÑÊåÇ ÍãáÉ áÊÌÑíÏ ÇáãæÇØä ÇáÈÕÑí ãä ÇáÓáÇÍ.
    æíÑæä Çä åÐÇ ÇáÇÌÑÇÁ íÃÊí ÈæÞÊ íÚíÔ Ýíå ÇáÚÑÇÞííä ÍÑÈ ÖÏ ÊäÙíãÇÊ æãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ æÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÊßÝíÑíÉ.
    æÃÔÇÑæÇ Åáì Çä “ÇáÈÚÖ íÈÍË ÍÇáíÇ áÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÛÑÈíÉ ÈÇáÓáÇÍ ÈÇáæÞÊ äÝÓÉ íÊã ÊÌÑíÏ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÌäæÈíÉ ÝáÇ ÊæÌÏ ÇÒÏæÇÌíÉ æÊæÇÝÞ Èíä ÇáÇËäíä».
    æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÞÏ ÇÕÏÑÊ ÇãÑÇ ÈÇáÓãÇÍ áßá ãæÇØä ÚÑÇÞí ÈÇáÇÍÊÝÇÙ ÈÞØÚÉ ÓáÇÍ æÇÍÏÉ ÈÚÏ ÊÓÌíáåÇ áÏì ÇáãÑÇßÒ ÇáÇãäíÉ Ýí ÇØÇÑ ÎØÉ áÖÈØ ÇáÓáÇÍ Ýí ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíÉ.
  • واشنطن تكشف خططها لـ «داعش»: هكذا سنقضي عليكم!

    بغداد / المستقبل العراقي

    جاء الإعلان الأميركي عن تحديد موعد معركة الموصل قبل استكمال التحضيرات الضرورية لها، مريباً إلى حد كبير، ليعيد إلى الواجهة تساؤلات عدة بشأن مدى صدقية الولايات المتحدة في قتال تنظيم «داعش» 
    والأهداف السياسية الكامنة خلف إصرارها على الاضطلاع بالدور الرئيس في هذه العملية.
    وأعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن العملية العسكرية التي ستشنها القوات العراقية على مدينة الموصل ستكون بين شهري نيسان وأيار المقبلين، وذلك لتفادي «موجات الحر في الصيف وقبل حلول شهر رمضان».
    ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين رفيعين في وزارة الدفاع الأميركية أنهم سيرفعون توصية تتضمن مشاركة القوات الأميركية إلى جانب الجيش العراقي، في العملية العسكرية المرتقبة من أجل «المساعدة في توجيه الغارات الجوية خلال الهجوم»، في وقت قدر مسؤول في القيادة الأميركية الوسطى أعداد مقاتلي «داعش» داخل مدينة الموصل بنحو ألفين، مشيراً إلى أن القوات التي ستشن الهجوم على المدينة ستكون بين 20 و25 ألف جندي، موزعين بين خمسة ألوية من الجيش العراقي يتم تدريبها حالياً، وثلاثة ألوية «دعم» من قوات «البشمركة»، بينما لم يشر المسؤول الأميركي إلى دور لقوات «الحشد الشعبي» التي سبق أن أعلنت عن تخطيطها للمشاركة في المعركة.
    ويأتي الإعلان الأميركي في ظل دعم سياسي داخلي لافت من قبل أجنحة في الإدارة الأميركية، التي باتت تحث على المزيد من التورط الأميركي في هذا الشأن، وإن انتقائياً، حيث شددت رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب الأميركي كاي غرانغر على ضرورة إعطاء الأولوية لتقديم أسلحة للأردن وتزويد الأكراد العراقيين بـ «العتاد والتدريب» لقتال تنظيم «داعش».
    ونشرت صحيفة «فورين بوليسي» ما اعتبرته رسالة ضمنية تكاد تكون الأولى من نوعها في سياق معركة الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، حيث اعتبر مسؤول القيادة الوسطى أنه منذ بداية الحملة الأميركية على التنظيم المتشدد، في الصيف «أجبر (التكفيريون) على القتال على ثلاث جبهات: ضد القوات العراقية والكردية، والقوة الجوية الأميركية، والنظام السوري». ورأت الصحيفة أن ذلك شكل «اعترافاً ضمنياً» بأن الولايات المتحدة والرئيس السوري بشار الأسد يعملان جنباً إلى جنب ضد تنظيم «داعش».
    وثمة تساؤلات حول الهدف من وراء إعلان موعد مسبق لعملية الموصل، على عكس ما جرت عليه العادة، إلا أن جواب المسؤول الأميركي حمل دلالة أكبر من التساؤل نفسه، اذ أكد أنه «من المهم تظهير الجهود التي تقوم بها القوات العراقية في المهمة، ودرجة تعلق هذه العملية بها».
    وكان وفد محافظة الأنبار الذي زار واشنطن، الشهر الماضي، أكد أنه طلب من المسؤولين الأميركيين إنزال قوات برية في محافظة الأنبار عند الحدود السورية العراقية من أجل «المساهمة في ضبط الحدود».وقال رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت الذي كان في طليعة المشاركين في الوفد كما المطالبين بقوات برية، في حديث الى  أن «الجانب الأميركي» أبلغه أن «هناك قوات سوف تنزل في الانبار، ولكنها لم تنزل حتى الآن».
    وأضاف «ما يقارب 300 خبير أميركي نزلوا في مدينة الحبانية، وتم فتح موقع جديد في قاعدة الحبانية، بالإضافة الى الأعداد الموجودة في قاعدة عين الاسد».
    وفي إطار مشابه، تنقل صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مصدر عسكري أميركي قوله إنه «بمجرد أن يتم استرداد الموصل سيديرها ضباط شرطة عراقيون سابقون من أبناء المدينة، وقوات العشائر، بحسب الخطة، كما أن لواءً من قوات مكافحة الإرهاب العراقية الذي ستدربه القوات الخاصة الأميركية سيُنشر في المدينة أيضا»، لافتاً إلى ان الجهد يتركز حالياً على «تطويق قدرة (داعش) على النهوض مجدداً».وتتقاطع هذه الاعتبارات الأميركية مع مطالب داخلية عراقية تربط تدخل القوات الأميركية كـ «منقذ» من «داعش»، بانتزاع مبرر لتكريس «الإدارات المحلية»، وهو ما عبر عنه كرحوت في حديثه الى «السفير»، حين قال «نحن نعتبر أن دخول القوات الأميركية ينقذ محافظة الأنبار والمحافظات الأخرى»، مشدداً على أن «أي قوات موجودة على الأرض لن تستطيع طرد تنظيم داعش، بسبب قدم الأسلحة المتوافرة لديها، بالإضافة إلى عدم وجود خطط عسكرية قوية».
    وأضاف «لدينا خبرة طويلة مع القوات الأميركية، وتعود الى العامين 2006 و2007، عندما نزلت معنا إلى الأرض، وقد تم تحرير معظم المدن التي كانت تحت سيطرة القاعدة، وجزء من محافظة صلاح الدين سابقا بمساعدة هذه القوات».
  • كاتب أمريكي: «داعش» هو الجيش السري لواشنطن

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ÇáßÇÊÈ æÇáãÄÑÎ ÇáÃãÑíßí æíÈÓÊÑ ÊÇÑÈáí Åä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ áæ ÔÇÁÊ áÞØÚÊ Úä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí ßá æÓÇÆá ÇáÇÊÕÇá Úáì ÇáÔÈßÉ ÇáÚäßÈæÊíÉ.
    æíÑì ÊÇÑÈáí ÕÇÍÈ ÇáãÄáÝ ÇáÔåíÑ  “ÇáÍÇÏí ÚÔÑ ãä ÓÈÊãÈÑ” Ãä ÇáÅÑåÇÈ ÇáãÕäÚ¡ ÕäÚ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ, ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÏÑäÉ ÇááíÈíÉ ÇáÊí ÞÇãÊ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÈÞÕÝåÇ ÊÚÊÈÑ ÚÇÕãÉ ÇáÅÑåÇÈ ÇáÚÇáãí.
    æíÔíÑ ÊÇÑÈáí Åáì Ãä ÏÑäÉ ÊÕÏÑ Åáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ãÞÇÊáíä ÈÃÚÏÇÏ ßÈíÑÉ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÊÚÏÇÏ ÓßÇä ÇáãÏíäÉ ÕÛíÑ äÓÈíÇ.æíÔÑÍ ÇáãÄÑÎ ÇáÃãÑíßí æÇáÚÖæ Ýí ÇáãÄÊãÑ ÇáÚÇáãí ÇáãäÇåÖ ááÅãÈÑíÇáÉ ÎÝÇíÇ æÏåÇáíÒ äåÌ æÇÔäØä Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ.
  • دمشق: لجنة التحقيق المستقلة تنحاز لداعمي الارهاب

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ãäÏæÈ ÓæÑíÇ ÇáÏÇÆã áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÈÔÇÑ ÇáÌÚÝÑí ÚÞÈ ÇáÇÌÊãÇÚ ÛíÑ ÇáÑÓãí ÇáÐí ÚÞÏå ãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí ãÚ ÃÚÖÇÁ “áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáãÓÊÞáÉ” ÈÔÃä ÇäÊåÇßÇÊ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÇáãÑÊßÈÉ Ýí ÓæÑíÇ Ãä “áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáãÓÊÞáÉ” áã ÊÞã ÈÒíÇÑÉ ÓæÑíÇ äåÇÆíÇ¡ Èá ÊÚÊãÏ Úáì ÔåÇÏÇÊ ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáãæÌæÏíä ÎÇÑÌ ÓæÑíÇ æÎÇÕÉ ÇáãæÌæÏíä Ýí ãÎíãÇÊ ÈÊÑßíÇ æÇáÃÑÏä æáÈäÇä.æÃÔÇÑ Åáì ÃäåÇ  “ÊÊÌÇåá ÌãíÚ ÇáÊÞÇÑíÑ æÇáãÚáæãÇÊ ÇáæÝíÑÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ áåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ ãäÐ ÓäæÇÊ¡ æåÐÇ Ïáíá Úáì ÇäÍíÇÒåÇ æÈÇáÊÇáí åí ÌÒÁ ãä ÇáÃÒãÉ æáíÓÊ ÌÒÁÇ ãä ÇáÍá ÇáãÊãËá ÈãÓÇÚÏÉ ÓæÑíÇ Úáì ÇáÊÕÏí ááÅÑåÇÈ ÇáÐí íÖÑÈåÇ”.æÇÊåã ÇáÌÚÝÑí ÇááÌäÉ ÈÃäåÇ ÊäÝÐ ÓíÇÓÇÊ æÂÑÇÁ ÈÚÖ ÇáÃØÑÇÝ ÇáäÇÝÐÉ Ýí ãÌáÓ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æãÌáÓ ÇáÃãä ÈåÏÝ ÊÔæíå ÕæÑÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ  ÈíäãÇ ÊÔä ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ ÍÑÈåÇ Úáì ÇáÅÑåÇÈ ÇáÐí íÖÑÈ ÓæÑíÇ ãäÐ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ.æÃÔÇÑ ãäÏæÈ ÓæÑíÇ ÇáÏÇÆã áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Çáì ßÊÇÈ íÊÃáÝ ãä 500 ÕÝÍÉ ÃÚÏÊå ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ æíÊÖãä ãÚáæãÇÊ Úä ÇáÅÑåÇÈííä ÇáÃÌÇäÈ ÇáÐíä ÞÊáæÇ Ýí ÓæÑíÇ ÎáÇá ÔåÑ æÇÍÏ ÝÞØ åæ ÔåÑ ÊÔÑíä ÇáÃæá ãä ÚÇã 2013¡ ãæÖÍÇ Ãä ÇáßÊÇÈ íÍæí ãÚáæãÇÊ æÌäÓíÇÊ æÃÓãÇÁ æÕæÑ åÄáÇÁ ÇáÐíä ßÇäæÇ íÞÇÊáæä ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÈÚÖ íÓãí åÄáÇÁ ÇáÅÑåÇÈííä ÈÜ “ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÓáãíÉ” Ãæ “ÇáãÚÊÏáÉ”.æÍæá “ÇáÞæÇÆã” ÇáÊí ÃÚÏåÇ ÃÚÖÇÁ “ÇááÌäÉ ÇáãÓÊÞáÉ” ÞÇá ÇáÌÚÝÑí ßá åÐå ÇáÏÚÇíÉ åÏÝåÇ ÔíØäÉ æÊÔæíå ÕæÑÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ.æÃÔÇÑ ÇáÌÚÝÑí Åáì Ãä ãÚÙã ÇáÃÓáÍÉ ÇáÊí ÏÎáÊ ãä áíÈíÇ Åáì ÓæÑíÇ ÃÊÊ ÚÈÑ áÈäÇä æÊÑßíÇ æÇáÃÑÏä ãæÖÍÇ Ãä áÌäÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÇáãÚäíÉ ÈãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ ÃßÏÊ Ýí ÊÞÑíÑ áåÇ Ðáß¡ ãÖíÝÇ æÇáÂä äÔÇåÏ ÇáÈÚÖ íÞæá Åä áíÈíÇ ÊÚíÔ ÇáÂä Ýí ÍÇáÉ ÝæÖì æíÌÈ ÇáÚãá ááÊÕÏí áÐáß.æÃÚáä ãÍÞÞæ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÌÑÇÆã ÇáÍÑÈ ÇáÌãÚÉ 20 ÝÈÑÇíÑ/ÔÈÇØ¡ Ãäåã ÓíäÔÑæä¡ Ýí 17 ãÇÑÓ /ÂÐÇÑ ÇáÞÇÏã¡ ÈÚÖ Ãæ Ìá ÃÓãÇÁ ÇáãÊæÑØíä Ýí ÇáÕÑÇÚ ÇáÓæÑí ÇáÞÇÆã ãäÐ ÍæÇáí ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ¡ æÐáß Ýí ÎØæÉ ááÈÍË Úä ÓÈá ÌÏíÏÉ ãä ÎáÇá ÇáÚÏÇáÉ ÇáÏæáíÉ¡ ÍÓÈ ÊÚÈíÑåã.
  • البحرية الايرانية: ايران اللاعب الأكبر بالمنطقة وخارجها

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÍÑíÉ ááÌíÔ ÇáÇíÑÇäí ÇáÃãíÑÇá ÍÈíÈ Çááå ÓíÇÑí Çä ÇíÑÇä åí ÇááÇÚÈ ÇáÃßÈÑ Úáì ÕÚíÏ ÇáãäØÞÉ æÎÇÑÌ ÇáãäØÞÉ¡ áÇÝÊÇð Åáì Çä ÇíÑÇä åí ãä Öãä ÇáÏæá ÇáÜ 10 ÇáßÈÑì Ýí ãÌÇá ÕäÚ ÇáãÏãÑÇÊ.æÇáÃãíÑÇá ÓíÇÑí ÞÇá Ýí ãÑÇÓã ÇáÇÍÊÝÇÁ ÈÇáÔåÏÇÁ ÇáÛæÇÕíä æÔåÏÇÁ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÍÑíÉ Ýí ãÏíäÉ ÏÇÑÇÈ ÌäæÈí ÇíÑÇä¡ Çä ÇíÑÇä ßÇäÊ Ýí ÇáÓÇÈÞ ÚÇÌÒÉ Úä ÊÕáíÍ ÞØÚ ÇáÓÝä ÇáÍÑÈíÉ áßäåÇ Çáíæã ÊÕäÚ ÇáÛæÇÕÇÊ æÇáÓÝä ÇáÍÑÈíÉ æÇáãÏãÑÇÊ.æÇÖÇÝ “äÍä Ýí ÇáÓÇÈÞ ßäÇ äÈÍÑ ÝÞØ ÏÇÎá ÇáÎáíÌ ÇáÝÇÑÓí ÇáÈÇáÛ ãÓÇÍÊå 300 ÃáÝ ßíáæãÊÑ ãÑÈÚ áßääÇ Çáíæã äÈÍÑ ÏÇÎá ãÓÇÍÉ ãáíæäíä æ200 ÃáÝ ßíáæãÊÑ ãÑÈÚ ßãÇ Çä ÓÝääÇ ÇáÍÑÈíÉ ÊÕá Çáì ÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ æÇáÈÍÑ ÇáÃÈíÖ ÇáãÊæÓØ æÇáãÍíØ ÇáåäÏí æÇä ÞæÇÊäÇ ÇáÈÍÑíÉ ÊãäÚ ÇáÞÑÇÕäÉ ÇáÈÍÑííä ãä ÇáÊÚÑÖ áÓÝääÇ ÇáÊÌÇÑíÉ Ýí ÎáíÌ ÚÏä”.
  • الحوثيون يدفعون «أعوان صدام» على الهروب من اليمن

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    Úáì ÎáÝíÉ ÓíØÑÉ ÇáÍæËííä Úáì ãÝÇÕá ÇáÍßã Ýí Çáíãä, ÍÕáÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Úáì ãÚáæãÇÊ ÊÝíÏ ÈåÑÈ ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÈÚËííä æÇáãÞÑÈíä ãä ÇáØÇÛíÉ ÕÏÇã ÍÓíä ÇáÐíä ßÇäæÇ ÊÍÊ ÍãÇíÉ ÇáÑÆíÓ Çáíãíä ÇáãÎáæÚ Úáí ÚÈÏ Çááå ÕÇáÍ, ãä ÇáÈáÏ æåã ÚÇáÞíä ÍÇáíÇð Úáì ÇÍÏ ÔæÇØÆ ÇáÈÍÑ ÇáÇÍãÑ.
    æÊÔíÑ ÇáãÚáæãÇÊ Çáì Çä ÇáÈÚËííä íÊÝÇæÖæä ÍÇáíÇð ãÚ ãÓÄæáíä Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ãä ÇÌá ÇáÇäÊÞÇá Çáì ãÕÑ.
    ææÝÞÇð áããÚáæãÇÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” ÝÅä Èíä ÇáåÇÑÈíä ÞÇÏÉ ßÈÇÑ ááÅÑåÇÈ ÓíÊã ÇÏÎÇáåã ááÞÇåÑÉ ÚÈÑ ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑ ãÒæÑÉ.æÊÚÏø Çáíãä Ýí ÚåÏ ÕÇáÍ ËÇäí ÇßÈÑ ÊÌãÚ áÞÇÏÉ ÍÒÈ ÇáÈÚË æÃÞÇÑÈ ÇáØÇÛíÉ ÕÏÇã Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ æÊÚÏ ãÍÇÝÙÊí ÕäÚÇÁ æãÃÑÈ ãÑßÒÇð ÑÆíÓíÇð áÓßäåã.
    æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ Ýí Çáíãä áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Ãä “ÇáÈÚËííä ÇáÇä Ýí ãåÈ ÇáÑíÍ ÈÚÏ ÓíØÑÉ ÇáÍæËííä Úáì ÇáÍßã Ýí Çáíãä”, áÇÝÊÉ Åáì Ãäåã “ÊÌãÚæÇ ÚäÏ ÃÍÏ ÔæÇØíÁ ÇáÈÍÑ ÇáÇÍãÑ ãÚ ãÇ ÇÓÊØÇÚæÇ Íãáå ãä ÇãæÇá ÓÑÞæåÇ ãä ÇáÚÑÇÞ Ýí Òãä Úáí ÚÈÏ Çááå ÕÇáÍ”.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ, Çä “åÄáÇÁ íÓÚæä áÊÑß Çáíãä æÇáÊæÌå áãÕÑ, æåã íÑÊÈæä ãÚ ËáÇËÉ ãÓÄæáíä Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ãäåã ÓÝíÑ ÚÑÇÞí ÓÇÈÞ íÔÛá ãäÕÈ ãåã Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ÍÇáíÇð, æãÓÄæá ßÈíÑ Ýí ÏíæÇä ãÔÇÑíÚ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ ãä ÇÌá ÇáÇäÊÞÇá Çáì ãÕÑ”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “åÄáÇÁ ÇáËáÇËÉ íãáßæä ÚáÇÞÇÊ ãåãÉ Ýí ãÕÑ æíÄËÑæä Úáì ãÓÄæáíä Ýí ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÕÑíÉ æÇáÃãä, æáÏíåã ÍÕÕ Ýí ËáÇËÉ ãÏä ÓíÇÍíÉ Ýí ÇáÇÓßäÏÑíÉ æÔÑã ÇáÔíÎ æÑÇÓ ÇáÈÑ”, ãÖíÝÇ Çä “ÇáÊÑÊíÈÇÊ  ÊÓíÑ ÈÇÊÌÇå ÇÏÎÇá åÄáÇÁ ÇáÈÚËííä Çáì ãÕÑ ÈÌæÇÒÇÊ íãäíÉ æÇÑÏäíÉ ãÒæÑÉ”.æÃßÏÊ Çä “ÈÚÖåã áÚÈ ÏæÑ Ýí ÇáÇÑåÇÈ æÏÑ龂 æÌä쾂 Çáíãäííä æÃÑÓáæåä Çáì ÇáÚÑÇÞ”, Ïæä Çä ÊÓÊÈÚÏ ÞíÇãåã ÈÐÇÊ Çá쾄 Ýí ãÕÑ.
  • بعـد عـزل النجيفي.. هـل يصبـح الجبـوري «بطـل» مسلسـل المقـاطعـة؟

        المستقبل العراقي / خاص
    ابدى مراقبون للشأن السياسي تذمرهم ورفضهم لتماشي رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع قرار المقاطعة الذي اتخذته كتلته في البرلمان مؤخرا على خلفية حادثة مقتل الشيخ قاسم الجنابي ومجموعة من حماية النائب زيد الجنابي, وفيما اشاروا الى ان الجبوري بهذا القرار خرج عن سياق الاعتدال الذي عمل به منذ توليه المنصب, حذروا تكرار سيناريو ادارة المجلس  وفق مسلسل «المقاطعات» اليذ كان ينتهجه سلفه اسامة النجيفي مما خلق حالة من الارباك والقطيعة بين السلطة التشريعية والتنفيذية.وقال المراقبون في حديثهم لـ»المستقبل العراقي», ان «الجبوري فقد اتزانه بشكل تام عندما تبنى قرار كتلة سياسية لا يتجاوز عدد نوابها 30 نائبا في وقت يفترض  به ان يمثل 325 نائبا في قبة البرلمان».وأعرب المراقبون عن اسفهم  «لانخراط رئيس البرلمان ضمن فريق المعارضين الراغبين بالانقطاع عن العملية السياسية من اجل حادثة اغتيال برلماني, في وقت صمتوا ولم يتخذوا اي موقف ازاء  المجازر وحملات التهجير التي طالت الابرياء بعد سقوط الموصل, في العاشر من شهر حزيران الماضي, والذين ذهبوا ضحية مغامرات قادة الاحزاب السياسية التي تبنت ساحات الاعتصام في المنطقة الغربية والتي شجعت ظهور تنظيم «داعش» الارهابي.ويرى المراقبون, ان «مقاطعة تحالف القوى تعني الاستهتار بأرواح ضحايا التفجيرات والقتل اليومي, كونهم لم يحركوا ساكن عندما تعرضت مدينة الكاظمية المقدسة والعديد من مناطق بغداد مؤخرا الى تفجيرات كبيرة راح ضحيتها اكثر من 100 مواطن, كما لم يعلقوا ولم يقوموا بأي فعل ازاء الصواريخ التي لم تنفك تنطلق من اطراف بغداد باتجاه المناطق الشيعية».وحذر المراقبون من «خطورة ان يكون  قرار الجبوري بالمقاطعة, هو البداية الفعلية لسيناريو الاعوام السابقة, عندما كانوا يقاطعون البرلمان في بداية الشهر ويعودون مع نهايته لاستلام رواتبهم, وما ان يتسلموها حتى يعلنوا في اليوم التالي مقاطعتهم من جديد».وتابع المراقبون ان «حيادية وموضوعية احدى الرئاسات الثلاثة قد ماتت بمجرد تبني الجبوري اجتماعا لكتلته, حيث كان من المقرر  ان يجتمعوا في دار خاصة او مقر حزبي وليس في دار ضيافة مجلس النواب العراقي والتي يحظر استخدامها لإغراض الاجتماعات الحزبية لاسيما تلك التي يراد من ورائها التحريض والدفع الطائفي والمذهبي والحزبي».