التصنيف: سياسي

  • الاهانة بعد التشريع..تشنيع!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    أن يأتي الاعتداء على مصور كادر السومرية في مركز النهرين بعد قرار لرئيس الوزراء د.حيدر العبادي بضرورة توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين واحترام مهنتهم وتسهيل المهمة امر يلتقي وعدم احترام التشريع الاول لرجل المسؤولية الاولى في البلاد وليس هنالك شيء اخرلذلك فان الخصم الاول للذين انهالوا على المصور بالضرب هو الرئيس العبادي. كارثة محققة ان يتم الاعتداء على الكاميرا واليد التي تحملها والمايكرفون والاصابع التي تحمله والمراسل واوراقه وحرصه الكبير على «استنشاق» المعلومة الصحفية وسبب الكارثة ان من يشرع هو الذي يعتدي والا كيف حدثت الواقعة امس هل امام مركز شرطة ام امام مركز يعنى بالفكر والسياسة والثقافة والمعرفة السياسية؟!.
    من العيب ان نعتدي على مراسل او صحفي ونكسر كاميرته وكاننا امام حالة همجية تقيم في احدى غابات افريقيا او في منظمة سرية هي التوأم الاول لمنظمة بوكو حرام مع انني انزه الاخوة العاملين في المركز وجلهم من الاساتذة والمفكرين والمثقفين العراقيين الذين يعملون من اجل مقاصد وطنية تلتقي وهم استكمال البنى الفكرية والسياسية للدولة العراقية وبعضهم اعرفه منذ سنوات معرفة شخصية وهم على درجة كبيرة من العلم والمعرفة.
    كنت اتمنى ان ينبري رجل من هؤلاء الاخوة الاعزة في المركز الى استنكار الظاهرة الهمجية تلك او ان يخرج بيان مناسب ومعقول يقول ان المركز يستنكر حادثة الاعتداء على المصور الصحفي ويدينها بأشد العبارات لان ذلك يتنافى والفعل الواقعي والمنطقي لمراكز تعنى بالثقافة السياسية في بلد ينهض بجد من اجل استكمال مسيرته الخلاقة تجاه الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية لكن تبين اننا لازلنا على صدام معها وعلى وئام مع استخدام الايدي والأرجل سلاحا في زمن العدالة وزمنها.
    لم اسمع حتى في اكثر البلدان تخلفا من الناحية الاعلامية والتلفزيونية وبيئة الفضائيات المصورة كالصومال ان حماية احد المراكز اعتدت على مصور صحفي وما هي الا لحظات حتى تم نقل المصور الضحية الى المشفى لإصابته البالغة!.
    هذا يعني اننا بلا بيئة فكرية ولا ضمانات قانونية وإلا لوكنا كذلك لامتنع الحارس او الشرطي او رجل البوليس من المساس بالكاميرا وليس الرجل الاعلامي او المصور الذي يحمل جهاز الكاميرا!. الم يسمع او يقرأ الحارس او الشرطي الذي يحرس المركز الوطني «النهرين» ان رئيس الوزراء العبادي يحترم الاعلاميين والصحفيين ووضع لهم مكانة مهمة في حيز خطابه الوطني حيث سهل المهمة واسقط كل الدعاوى المقامة ضد بعضهم ام ان البعض لا يريد ان ينزل كلام الرجل الى حيز التنفيذ قرارا غير قابل للتمييز بضرورة احترام اصحاب الكلمة الحرة وتسهيل مهمتهم الوطنية الشريفة؟!.
    العدوان على الصحفي المصور عدوان واضح على قرار الرئيس وأول حادثة تسجل ضد قرار يقضي بتسهيل المهمة.
    هذا يعني ان صاحب القضية الذي سيكون خصيم الجهة المنفذة للعدوان هو رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وإلا لو ترك الحبل على الغارب فان قرارات رئيس الوزراء الاخرى في المناحي والمستويات الوطنية المماثلة ان لم يأخذ قرارا حازما ازاء اهانة الصحفي ستكون كحال قرار احترام الصحافي الذي قوبل باحترام كبير امس في مركز النهرين!. المنطق الذي اعتدنا عليه في الدولة العراقية يقول اذا اردت ان تقتل قضية من القضايا شكل لها لجنة ويبدو ان لجنة تشكلت للنظر في حادثة العدوان على الصحفي في النهرين وستعمل تلك اللجنة اياما وربما اسابيع وستقول اللجنة كلمتها في هذا الاطار ولكن بعد ان تموت القضية 450 موتة!.
    ان الفعل الوطني الحقيقي لا يتأخر عن تلبية قرار اللحظة المناسبة التي يجد فيها المسؤول نفسه مسؤولا عن ارش الخدش كما تقول النظرية الاسلامية لكن «الجماعة» ابتعدوا عن الارش والخدش مسافة نهرين من موقع الحادثة!.
  • القاضي المحمود: رئيس الوزراء أوعز بضرورة تنفيذ قرارات القضاء

          المستقبل العراقي / إياس حسام الساموك
    أكد رئيس السلطة القضائية الاتحادية القاضي مدحت المحمود إن رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي أوعز السلطات التنفيذية بضرورة تنفيذ قرارات القضاء.
    وفيما لفت إلى أن اللقاء الذي جرى بينهما في مقر السلطة القضائية الأسبوع الماضي كان مثمراً، شدد على أن السلطات جميعها متفقة على تنفيذ سياسة الدولة.وقال القاضي المحمود ان «زيارة رئيس الوزراء إلى مقر السلطة القضائية كانت خطوة ممتازة ومقيّمة»، مضيفاً أن «اللقاء كان ناجحاً إلى حد كبير؛ لأننا استعرضنا التعاون بين السلطتين القضائية والتنفيذية مع الاحتفاظ باستقلالية كل سلطة».
    وتابع المحمود ان «الدكتور العبادي أكد على استقلالية كل سلطة مع ضرورة التعاون فيما بينها لغرض تنفيذ سياسة الدولة»، لافتاً إلى أن «ذلك الامر كانت قد نادت به السلطة القضائية الاتحادية بموجب المادة 47 من الدستور في ضرورة أن يكون التعاون كل حسب اختصاصه».واشار إلى أن «ملف الموقوفين وكيفية حسم دعاواهم كان حاضراً على جدول اعمال الزيارة»، مستطرداً «شرحت خلال اللقاء خطوات السلطة القضائية الاتحادية منذ تأسيسها ولاسيما مع تجربة انتقال القضاة إلى المواقف لإنجاز القضايا التحقيقية ثم اتخذنا خطوة أخيرة إلى محل موجود الموقوف بعد أن اغلق سجن ابو غريب»، منوهاً أن «تلك الإجراءات سهلت الكثير في حسم القضايا».
    وذكر أن «رئيس الوزراء وعد بالإيعاز إلى الجهات التنفيذية كافة بتنفيذ قرارات القضاء وإحضار الموقوفين في المواعيد المحددة أمام جميع المحاكم لحسم دعاواهم لتلافي التأجيل وبقاء المتهم موقوفاً».وأكد أن «الخط البياني بعد الزيارة ارتفع في معدلات إنجاز الدعاوى؛ لأن السلطة التنفيذية ممثلة برجال الشرطة أصبحت تحضر الموقوفين في المواعيد المحددة»، منوها إلى أن «القضاء ينظر باحترام إلى رجل الشرطة»، مستدلاً بأن «مجلس القضاء الاعلى قد عاقب قاضياً؛ لأن أفراد حمايته اعتدى على شرطي كان ينفذ واجبه».
    ونفى رئيس السلطة القضائية وبشكل قاطع «وجود اي انتقادات لدى السلطة التنفيذية على القضاء حملها العبادي خلال زيارته»، وأشار إلى أن «اللقاء اسهم في تعزيز اواصر التواصل بين السلطتين وخرجنا بقواسم مشتركة وتأثيراتها كانت ظاهرة».
    وشددّ على أن «السلطات جميعها متفقة على تنفيذ السياسات العامة للدولة مع الاحتفاظ بخصوصية كل سلطة».
    ووزاد أن «الدكتور العبادي اشاد بدور السلطة القضائية الاتحادية وتأثيرها الايجابي في تطبيق القانون»، مضيفاً «اتفقت معه على أن سيادة القانون يجب أن تكون في هذا الظرف على وجه الخصوص بصورة تكاملية».
  • الكشف عن صورة للبغدادي في سجن بوكا

     بغداد / المستقبل العراقي
    نشرت شبكة «سي بي أس» الأمريكية صورة لزعيم تنظيم  «داعش» أبي بكر البغدادي، تعود إلى النصف الأول من العقد الماضي، عندما كان في سجن بوكا في العراق.
    وعلى الرغم من عدم وجود اختلافات واضحة بين الصورة المنشورة، وصورته التي ظهر فيها في تموز العام الماضي في خطبة في مدينة الموصل العراقية مرتديًا ملابس سوداء وعمامة، إلا أن نزعه النظارة عن وجهه كانت السمة البارزة للزعيم الإرهابي. أبو بكر البغدادي، أو إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي وفقًا للداخلية العراقية، أمضى قرابة ثلاثة أعوام في السجون الأمريكية في العراق، وأفرج عنه في الـ2006.
    واستلم البغدادي قيادة تنظيم «داعش»، الذي كان امتداداً لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي أنشأها أبو مصعب الزرقاوي، في العام 2010.
    وفي العام 2013، أعلن البغدادي الوحدة بين «دولة العراق الإسلامية» و»جبهة نصرة أهل الشام» في سوريا، التي دعمها ومولها في بدايتها، تحت مسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، وهو ما رفضه أمير «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني.  وفي حزيران من العام الماضي، اختار التنظيم المتنامي، البغدادي «خليفة للمسلمين في كل مكان» ودعا الجميع إلى تقديم الولاء له.
  • العبادي يوجه بالاحترام.. الجبوري: نرفض منع الصحفي من الوصول إلى المعلومة.. والداخلية: «مزاج منفلت»

          المستقبل العراقي/ سيف الدين الدراجي
    أثار اعتداء عدد من عناصر حماية مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني على 20 صحفي بالضرب المبرح أدى إلى نقل بعضهم الى المستشفى، جدلاً كبيراً حول حريّة الصحافة في العراق.
    وفيما أكد مركز النهرين تشكيل لجنة تحقيقية بالحادث، وصفت وزارة الداخلية الاعتداءات على الصحفيين والإعلاميين بـأنه «مزاج منفلت»، مؤكدة أنها «ترفض» أي اعتداء على السلطة الرابعة، وبينما أكد رئيس البرلمان رفض البيت التشريعي منع الصحفي من الوصول الى الحقيقة، وجه رئيس مجلس الوزراء الوزارات ومؤسسات الدولة باحترام عمل الصحفيين.
    وقال رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه وجه «وزارات ومؤسسات الدولة كافة باحترام عمل الصحفيين والمراسلين لأنهم يؤدون واجباً وطنياً ومهنياً»، داعياً إلى «محاسبة أي مقصر أو منتسب بالاعتداء عليهم».
    بدوره، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن «البرلمان سيتخذ كافة الاجراءات لمنع كافة التجاوزات التي تحصل للصحفيين»، لافتاً إلى ان البرلمان «يقف مع حماية الصحفي وحق حصوله على المعلومة».
    وقال الجبوري خلال مؤتمر صحفي في بغداد إن «مجلس النواب يرفض رفضا قاطعا منع الصحفي من الوصول الى الحقيقة باي طريقة»، لافتا الى ان «البرلمان مع حماية الصحفي من اي اعتداء».
    واشار الجبوري إلى أن «البرلمان سيتداول ما يتمخض عن حادثة اعتداء حماية مركز النهرين للدرسات الاستراتيجية على الصحفيين، من اجل ان تأخذ اللجان البرلمانية دورها في هذا الاطار»، مبينا «البرلمان سيتخذ كافة الاجراءات بهذه القضية».
    وقد أبدت وزارة الداخلية رفضها لأي اعتداء على الصحفيين.
    وصفت الاعتداءات على الصحفيين والإعلاميين بـ»مزاج منفلت يتصرف خارج الضوابط القانونية والأخلاقية ويسيء إلى صورة الأجهزة الأمنية والعسكرية».
    ودعت الداخلية، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إلى التصرف بحس المسؤولية ومحاصرة الأخطاء ضمن حدودها وصيانة حرمة الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.
    من جانبها، أعلنت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية أنها ستقدم المعتدين للعدالة.
    وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي إن «لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب تدين وتستنكر اعتداء حماية مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية والتابع لمستشارية الأمن الوطني على مجموعة من الصحفيين والإعلاميين أثناء تغطيتهم مؤتمرا في مقر المركز».
    وأضاف الغراوي «سنشكل لجنة تحقيقية بشأن الحادثة والتي بدورها ستقدم المعتدين إلى العدالة لكي ينالوا جزائهم العادل».
    وطالب مرصد الحريات الصحفية بالتحقيق بالاعتداء «المشين» على الصحافيين. 
    وقال المرصد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية بأشد العبارات الاعتداء غير المبرر والمشين الذي تعرض له عدد من مصوري ومراسلي قنوات فضائية محلية أثناء تغطيتهم لمؤتمر في المنطقة الخضراء وسط بغداد».
    وأضاف أن «المرصد يحتفظ بحق رفع دعوى قضائية على المتسببين بالاعتداء الذي تسبب بجروح وكدمات لعدد من المراسلين والمصورين ونقل أثنين منهم إلى مستشفى ابن سينا في المنطقة الخضراء في حالة الخطر».
    إلى ذلك، أدان مركز النهرين، الذي وقع فيه الحادث، «التصرفات والتجاوزات بحق الاعلاميين الذين يمثلون السلطة الرابعة والتي لها الدور الكبير في دعم العملية السياسية وايصال المعلومة والحقائق الى الجمهور».
    وشدد المركز، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «اننا سنبقى حريصين على حماية الصحفيين لتسهيل عملهم الاعلامي وعدم المساس بحقوقهم وبكرامتهم او التجاوز عليهم».
    ولفت المركز إلى أن «حدوث تداخل بين احد المراسلين واحد افراد الحمايات تطورت الى مشاده كلامية ومشاجرة»، أدى إلى حادث   التعرض للصحفيين.
    وأكد مركز النهرين أن أنه «جرى احتجاز المشتبه بتقصيرهم وتم تشكيل لجنة تحقيقية عاجلة بعد ان قدم القائمون على مركز النهرين الاعتذار (المعتدى عليهم) بشكل مباشر عن اي تجاوز صدر بحقهم».
    وقال أن المركز سيتخذ «الاجراءات القانونية بحق المتجاوزين وينال المقصرين جزاءهم لردع كل من يحاول المساس بمهنة الاعلام الحر الذي نسعى ان يكون سندا قويا لقواتنا الأمنية في محاربة الارهاب». 
  • بعد «خذلان» الغرب.. العراق يعزز علاقاته مع إيران اقتصاديا.. ومع باكستان عسكريا

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÞÇá äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí ÇÓÍÇÞ ÌåÇäÛíÑí¡ ÚÞÈ ÇÌÊãÇÚå Ýí ÇáäÌÝ¡ ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ ãÚ ÇáãÑÌÚ ÇáÇÚáì ÂíÉ Çááå ÇáÓíÏ Úáí ÇáÓíÓÊÇäí¡ Åä ÇáãÑÌÚ ÔÏÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÊÚÇæä ÇáÓíÇÓí æÇáÃãäí æÇáÇÞÊÕÇÏí Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä ÎÇÕÉ ãÚ ÇäÎÝÇÖ ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ.
    æÃßÏ ÌåÇäÛíÑí Ýí ÊÕÑíÍÇÊ ÚÞÈ ÇáÇÌÊãÇÚ ÏÚã ÈáÇÏå ááÚÑÇÞ Ýí ãÍÇÑÈÊå ÇáÇÑåÇÈ¡ ãäæåÇð ÈÃä ÝÊæì ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÌåÇÏ ÇáßÝÇÆí ÖÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÞÏ ßÇäÊ ãÄËÑÉ æÓÇåãÊ Ýí ÏÍÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí. 
    æÃæÖÍ Çäå ÈÍË ãÚ ÇáãÑÌÚ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ æÇáÇæÖÇÚ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ¡ ãÈíäÇ Ãä ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊí ÚÞÏÊ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä ÓÊÍÏË äÞáÉ äæÚíÉ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÈÛÏÇÏ æØåÑÇä.
    æÞÇá ÌåÇäÛíÑí Çäå ÇÓÊãÚ ãä ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÎáÇá ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÐí ÇÓÊãÑ ÓÇÚÉ Åáì ÌãáÉ ãä ÊæÌíåÇÊå ÇáÞíãÉ Ýí ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÃãäíÉ æÇáÓíÇÓíÉ Èíä ÇáÈáÏíä¡ æÇáÊÃßíÏ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÎÇÕÉ ÈÚÏ å龯 ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ æÊÃËíÑåÇ Úáì ÇáÚÑÇÞ.
    æÃÖÇÝ Ãä ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÃßÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
     æÞÇá «ÊØÑÞäÇ Åáì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ æÇáÊí ÃßÏ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÚÒíÒåÇ áíÓ Ýí ãÌÇá ÇáÊÚÇæä Ýí ÞØÇÚ ÇáäÝØ ÝÍÓÈ¡ Èá Ýí ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÕäÇÚÉ æÇáÒÑÇÚÉ æÖÑæÑÉ ÏÚã ÇáÚÑÇÞ ÈãÔÇÑíÚ ÌÇÏÉ Ýí åÐíä ÇáÞØÇÚíä ãÓÊÞÈáÇð».
    æÃÔÇÑ Åáì Ãäø ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ÇáÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí ÊäÇæáÊ ÇíÖÇð ÞÖÇíÇ ÇáãäØÞÉ æÇáÚÇáã ÇáÇÓáÇãí ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáÏæá ÇáÇÓáÇãíÉ ÇáÇÎÑì æÃíÖðÇ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÍßæãÊíä ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÅíÑÇäíÉ.
     æÞÇá ÃíÖÇð Çäå ÇÈáÛå ÊÍíÇÊ ÇáãÑÔÏ ÇáÇÚáì Úáí ÎÇãÆäí æÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí ÍÓä ÑæÍÇäí.
    æÃæÖÍ äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÅíÑÇäí Ãä ÒíÇÑÊå Åáì ÇáÚÑÇÞ æÇáæÝÏ ÇáãÑÇÝÞ áå æÇáÊí ÈÏÃÊ ÇáÇÍÏ ÇáãÇÖí ßÇäÊ ÈäÇÁð Úáì ÏÚæÉ ÑÓãíÉ ãä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ãÄßÏðÇ Ãä ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä ÇáÚÑÇÞííä ßÇäÊ äÇÌÍÉ ÎÇÕÉ æÃä ÌãáÉ ãä ãÐßÑÇÊ ÇáÊÝÇåã æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÞÏ Êã ÇáÊæÞíÚ ÚáíåÇ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä.
    æÃÔÇÑ Åáì ÇÍÊãÇá ÇáÛÇÁ ÊÃÔíÑÉ ÇáÏÎæá Èíä ÇáÈáÏíä¡ ãæÖÍðÇ Ãä ǘËÑ ãä ãáíæä æ700 ÇáÝ ÚÑÇÞí ÞÏ ÒÇÑæÇ ÅíÑÇä Ýí ÇáÚÇã ÇáÅíÑÇäí ÇáãÇÖí ÝíãÇ ÊæÌå ãáíæä æ300 ÃáÝ ÅíÑÇäí Åáì ÇáÚÑÇÞ áÒíÇÑÉ ÇáÚÊÈÇÊ ÇáãÞÏÓÉ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ãÏäå¡ æãä ÇáãÊæÞÚ Çä íÕá ÇáÑÞã Çáì ǘËÑ ãä 3 ãáÇííä Ýí ÍÇá ÇáÛÇÁ ÇáÊÃÔíÑÉ Èíä ÇáÈáÏíä.
    æßÇä ÇáÚÈÇÏí ÞÇã Ýí ÇáÚÔÑíä ãä ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) ÈÒíÇÑÉ ÑÓãíÉ Åáì ØåÑÇä¡ ÍíË ÇÌÑì ãÈÇÍËÇÊ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÄæáíä ÇáÅíÑÇäííä íÊÞÏãåã ÇáãÑÔÏ Úáí ÇáÎÇãäÆí æÇáÑÆíÓ ÍÓä ÑæÍÇäí.
    Åáì Ðáß¡ ÇÚáä Ýí ÈÛÏÇÏ Úä ÇÊÝÇÞ áÇÑÓÇá ØíÇÑíä ÚÑÇÞííä Åáì ÈÇßÓÊÇä ááÊÏÑíÈ æÇãßÇäíÉ ÔÑÇÁ ØÇÆÑÇÊ ÍÑÈíÉ ÈÇßÓÊÇäíÉ. 
    æÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ãÔÊÑß ãÚ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ÇáÈÇßÓÊÇäí äÇíÑ ÍÓíä ÈÎÇÑí¡ ÞÇá ÑÆíÓ ÇáÈÑáãÇä Óáíã ÇáÌÈæÑí Åä ÈáÇÏå ÓÊÑÓá ÖÈÇØåÇ Åáì ÇßÇÏíãíÇÊ ÇáÇÑßÇä ÇáÍÑÈíÉ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈßÝÇÁÊåÇ ÚÇáãíðÇ ááÊÏÑÈ åäÇß. æÞÇá Åä ÇáÚÑÇÞ ÇÈÑã ÚÞÏðÇ ÚÓßÑíðÇ ãÚ ÈÇßÓÊÇä áÔÑÇÁ ÇáØÇÆÑÇÊ æÇáÓáÇÍ æÊÏÑíÈ ÇáØíÇÑíä.
    æÃÔÇÑ Åáì æÌæÏ ÊÚÇæä Úáì ãÓÊæì ÚÇáò ãÚ ÈÇßÓÊÇä áÔÑÇÁ ÇáØÇÆÑÇÊ æÊÏÑíÈ ÇáØíÇÑíä ÇáÚÑÇÞííä¡ ãæÖÍÇ Ãä ÇáÚÑÇÞ íÓÚì ÇíÖÇ Åáì ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÎÈÑÇÊ ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÑÕÇäÊåÇ ÇáÚáãíÉ Ýí Úãá ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÝíãÇ ÇÐÇ ßÇäÊ ÈÇßÓÊÇä ÓÊÓÇåã Ýí ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÎÇÕÉ ÇáÌæíÉ ãäåÇ ÖÏ ÏÇÚÔ¡ ÃæÖÍ ÇáÌÈæÑí Ãä Ðáß ÚÇÆÏ Åáì ÇáÍßæãÉ ÇáÈÇßÓÊÇäíÉ æÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÏ åÐÇ ÇáÊäÙíã.
    ãä ÌåÊå¡ ÃßÏ ÈÎÇÑí Ãä ÈáÇÏå áÇ ÊÓãÍ ÈæÌæÏ ÇáÇÑåÇÈ Úáì ÃÑÖåÇ æáÇ ÊÑÛÈ ÈæÌæÏå Úáì ÃÑÖ Ãí ãä Ïæá ÇáÚÇáã. æÏÚÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Åáì ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÝÇÚáÉ Ýí ãÍÇÑÈÉ æÏÍÑ ÇáÇÑåÇÈ Èßá ãÇ íãáß ãä ÞÏÑÇÊ æÇãßÇäÇÊ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãäø ÈÇßÓÊÇä áÇ ÊÓãÍ ÈæÌæÏ ÇáÇÑåÇÈ Úáì ÃÑÖåÇ Çæ ÃíÉ ÃÑÖ ÇÎÑì.
    æÃæÖÍ Çä  ÒíÇÑÊå Åáì ÇáÚÑÇÞ ÊåÏÝ Åáì ÊÚÒíÒ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÈÛÏÇÏ æÇÓáÇã ÇÈÇÏ Úáì ãÎÊáÝ ÇáãÓÊæíÇÊ ãÌÏÏðÇ ÏÚã ÈáÇÏå ááÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÌåæÏå áÇÑÓÇÁ ÏÚÇÆã ÊÌÑÈÊå ÇáÏíãÞÑÇØíÉ.
    æÞÈíá ãÄÊãÑåãÇ ÇáÕÍÇÝí¡ ÝÞÏ ÈÍË ÇáÌÈæÑí ãÚ ÈÎÇÑí¡ ÇáÐí æÕá Åáì ÈÛÏÇÏ Çáíæã Ýí ÒíÇÑÉ ÑÓãíÉ¡ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÈÑáãÇäíÉ Èíä ÇáÈáÏíä æÍÑÈåãÇ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ¡ ÍíË ÊÚÇäí ÈÇßÓÊÇä ãä ÇÓÊãÑÇÑ ãæÇÌåÇÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ ãÚ ÍÑßÉ ØÇáÈÇä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáÇÞáíãí æÇáÏæáí.
  • 5 آلاف مقاتل لتحرير الموصل.. والحشد يتوعد «داعش»: سنحسم معركة المصير

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ 
    ÊæÚÏ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ, ÈÒÍÝ ÚÓßÑí ßÈíÑ ÕæÈ ÇáãæÕá áÊÍÑíÑåÇ ãä ÇáÅÑåÇÈ¡ æÝíãÇ ÃßÏ Çä ÇÚÏÇÏ ÇáãÞÇÊáíä ÓÊÝÇÌÆ  ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÅÌÑÇãí, ÊÍÏË Úä ãæÞÚÉ ÍÇÓãÉ ÓÊÔåÏåÇ ÇáãÏíäÉ ÈÚÏ ÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáãÛÊÕÈÉ ÇáÇÎÑì – Ýí ÇÔÇÑÉ Çáì ãÍÇÝÙÊí ÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ.
    æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ ãä ÏÇÎá ÇáãæÕá, ÝÇä ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ Úáì ÇáÌÏÑÇä ÇáãäÇåÖÉ áÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇÎÐÊ ÊÊÒÇíÏ Ýí ÇáÇæäÉ ÇáÇÎíÑÉ¡ ÇáÇãÑ ÇáÐí ÏÝÚ ÇáÏæÇÚÔ Åáì ÊÓííÑ ÏæÑíÇÊ Ýí ÇáãäÇØÞ æÊÚííä ãÎÈÑíä ÓÑííä áåÐÇ ÇáÇãÑ.
    æÃÕÈÍÊ ãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá Úáì ÈÚÏ ÎØæÇÊ ÞáíáÉ ÈÚÏ Çä ÇäÌÒÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÈãÓÇäÏÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÊÍÑíÑ  ãäÇØÞ æÇÓÚÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä. æÞÇá ÇáÇãíä ÇáÊäÝíÐí ááãßÊÈ ÇáÓíÇÓí áãäÙãÉ ÈÏÑ, ÇÍÏ ÇáæíÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ãÍãÏ äÇÌí¡ Çä «ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÓíÊÝÇÌÆ ÈÇáÞæÇÊ ÇáÊí ÓÊÚãá Úáì ÊÍÑíÑ ÇáãæÕỡ ãÈíäÇ Çä «ÇßËÑ ãä 5 ÇáÇÝ ãÞÇÊá ãä ÇÈäÇÁ ãÏíäÉ ÇáãæÕá íÊÏÑÈæä Ýí Ïåæß ÇÓÊÚÏÇÏÇ áÊÍÑíÑ ÇáãæÕá¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æÚäÇÕÑ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí».
    æÇÖÇÝ ãÍãÏ Ãä «ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÓÊÔåÏ ÇáãÚÑßÉ ÇáÍÇÓãÉ ãÚ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÈÚÏ ÊØåíÑ ßÇÝÉ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÊí íÊæÇÌÏ ÝíåÇ ÇáÊäÙíã».
    æßÇä æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí ÇÚÊÈÑ Ãä ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÓíØÑÉ «ÏÇÚÔ» ÓÊßæä äåÇíÉ ÇáÊäÙíã æÇáÅÑåÇÈ¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÖí ÇáÍßæãÉ ÈÊÓáíÍ ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÈÇáÇÓáÍÉ æÇáÚÊÇÏ ãä ÃÑÞì ÇáãäÇÔÆ ÇáÚÇáãíÉ.
    Ýí ÇáÓíÇÞ ÐÇÊå, ÞÇá ÇáäÇÆÈ Úä ãÍÇÝÙÉ äíäæì ØÇáÈ ÇáãÚãÇÑí¡ Ãä ãÏÑÈíä ÇãíÑßííä ÏÑ龂 ÇßËÑ ãä 5 ÇáÇÝ ãÊØæÚÇð ãä ÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ãÚÑßÉ ÊØåíÑ ÇáãæÕá.
    æáÝÊ ÇáãÚãÇÑí Åä «ãÊØæÚíä ãä ãÍÇÝÙÉ äíäæì íÊÏÑÈæä Ýí ãÚÓßÑÇÊ ÏæÈÑÏÇä æÒáíßÇä æÒãÇÑ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇ仡 ãÄßÏÇð Ãä «ÚÏÏ ÇáãÊØæÚíä ÇáÐíä ÇäÎÑØæÇ Ýí ÇáÍÔÏ ÇáæØäí ÈáÛ 5 ÇáÇÝ ãÊØæÚÇ æÃÛáÈåã ãä ÇáÌíÔ ÇáÓÇÈÞ». æÃÖÇÝ Ãä «ÇáãÊØæÚíä ÊáÞæÇ ÊÏÑíÈÇÊåã ãä ÞÈá ãÏÑÈíä ÇãÑíßííä æÚÑÇÞííä¡ æÃÕÈ꾂 ÌÇåÒíä áÎæÖ ãÚÑßÉ ÇáãæÕá áÊØåíÑåÇ ãä ÏÇÚÔ».
    æäæå Åáì Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÌåÒÊ ÇáãÊØæÚíä ÇáÐíä ÊÏÑ龂 Úáì ÇáÞÊÇá ÈÜ(2000) ÈäÏÞíÉ»¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇÚÊÑÖÊ Úáì ÇÌÑÇÁ Ãí ãäÇÞáÉ ãä æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ Åáì æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Çä ÌãíÚ ÇáãÊÏÑÈíä åã ãä ÇáÔÑØÉ æáí ÇáÌíÔ».
    æÃÚáä ãÄÎÑÇ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ÈÏÁ ÊÍÖíÑÇÊ ßÈíÑÉ áÔä ÇáÍÑÈ Úáì ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÇáãæÕá¡ ßÇÔÝÇð Úä ÊÚííä ÞíÇÏÉ ÚÓßÑíÉ ÞÈá ÔåÑíä äÍæ ÔåÑíä áÊÍÑíÑåÇ. æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÇáÑÓãí ÈÇÓã ÇáÍßæãÉ¡ ÓÚÏ ÇáÍÏíËí¡ Ãä «ÇáÚÈÇÏí ÃÔÇÑ Åáì ÍÑÕå ÇáÔÏíÏ Úáì Ãä Êßæä ÚãáíÉ ÇáãæÕá äÇÌÍÉ¡ æÃäå áÇ íÑíÏ ÇáÊÖÍíÉ ÈÇáãÏäííä ãä ÎáÇá ÞÊÇá ÔÑÓ¡ æÇáÊåíÆÉ ÇáÕÍíÍÉ ÓÊÞáá ãä ÇáÎÓÇÆÑ»¡ ãÔíÑÇð Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ Åáì Ãä «ÇáÃÑÇÖí ÇáãÍÑÑÉ íÌÈ Ãä Êßæä áÃåá ÇáãæÕá¡ æáíÓ ááãÑßÒ Ãæ ÇáÅÞáíã».
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃßøÏ ÃÍÏ ßÈÇÑ ÇáÖÈÇØ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ¡ Ãä «ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÊÚãá ãÚ ÍßæãÉ ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ÍÊì Êßæä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá ãÔÊÑßÉ æÚáì ÏÑÌÉ ÚÇáíÉ ãä ÇáÊäÓíÞ»¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä <ÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ ÓÊãÓß ÇáÃÑÖ ÈÚÏ ÇáÊÍÑíÑ áãäÚ æÞæÚ ÃíÉ ÚãáíÇÊ ÇäÊÞÇã Ãæ ÊÎÑíÈíÉ ãä (ÏÇÚÔ) «.
    æÃÖÇÝ ÇáÖÇÈØ¡ ÇáÐí ØáÈ ÚÏã ÐßÑ ÇÓãå¡ Ãä «ÇáÚÑÇÞ áÇ íÑíÏ ÏÎæá ÍÑÈ ÛíÑ ãÍÓæÈÉ ÇáäÊÇÆÌ ãÚ ãÓáÍí ÏÇÚÔ Ýí ÇáãæÕá¡ áÐÇ ÝÅä ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäííä íÏÑÓæä ãÚ ÍßæãÉ ÃÑÈíá æÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáÐí ÊÞæÏå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ßá äÞÇØ ÇáÖÚÝ æÇáÞæÉ Ýí ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí ãä ÃÌá ÇÓÊÛáÇáåÇ ÈÔßá ÕÍíÍ Ýí ÍÓã ÇáãÚÑßÉ ÇáãÕíÑíÉ».
    æÚä ÇáæÖÚ Ýí ÇáãæÕá ãÚ ÇÞÊÑÇÈ ÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ áÊÍÑíÑåÇ, ÈÏÃÊ ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ ÇáãäÇåÖÉ áÏÇÚÔ ÊäÊÔÑ æÈßËÑÉ Úáì ÇáÌÏÑÇä ÈÔßá ãáÝÊ ááäÙÑ¡ æãä åÐå ÇáÚÈÇÑÇÊ (ÓæÝ äÍÑÑ ÇáãæÕá ãä ÏäÓßã æ äÞÊá ÇáÏæÇÚÔ)¡ æ(ÏæáÉ ÏÇÚÔ ÝÇäíÉ) æ(Çáæíá ááÏæÇÚÔ ãä ÛÖÉ Çåá ÇáãæÕá) æ(ÞÇÏãæä íÇ ÏæÇÚÔ)¡ ÝÖáÇ Úä ÊåÏíÏÇÊ ãæÌåÉ ááÏæÇÚÔ ÈÇÓãÇÆåã ÇáÕÑíÍÉ.
    æÊÚßÓ ÙÇåÑÉ ÇáßÊÇÈÉ ÖÏ ÏÇÚÔ Úáì ÇáÌÏÑÇä Ýí ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÍÇáÉ ÇáÓÎØ ÇáÔÚÈí ÇáÊí ÊÊÒÇíÏ æÍÇáÉ ãä ÇáÛÖÈ ÊÚã ÇáãÏíäÉ ÖÏ åÐÇ ÇáÊäÙíã.
    æßÇäÊ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇÍÊáÊ ÇáãæÕá Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ÍíË äÒÍ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÔãÇáíÉ æÇáÛÑÈíÉ äÍæ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä æÇáãÍÇÝÙÇÊ  ÇáæÓØì æÇáÌäæÈíÉ, ÍíË áÇ íÒÇá ÇáÏæÇÚÔ íÚÈËæä ÈÇáãÏíäÉ æíÖÇíÞæä ÓßÇäåÇ.
  • «داعش» يتاجر بالأعضاء البشرية لتمويل عملياته.. وبغداد تدعو للتحقيق

     المستقبل العراقي / علي الكعبي
    دعا مندوب العراق لدى الامم المتحدة، امس الأربعاء, إلى التحقيق بجرائم تنظيم «داعش» في استئصال الأعضاء البشرية لضحاياه واستخدامها في تمويل انشطته الإرهابية, لافتاً إلى أن التنظيم أعدم أكثر من عشرة أطباء في نينوى لرفضهم المشاركة في هذه العمليات.
    وقال المندوب العراقي لدى الامم المتحدة محمد الحكيم، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الامم المتحدة في نيويورك، «أننا نطالب الامم المتحدة في التحقيق بجرائم داعش في استئصال الاعضاء البشرية لضحاياه»، مؤكداً بأن «خلال الأسابيع القليلة الماضية تم الكشف عن مقابر جماعية لضحايا تنظيم داعش في العراق، وقد ظهرت عليها آثار شقوق جراحية على الجثث حيث فقدت أعضاء الكلى منهم مع أعضاء بشرية أخرى».
    وأضاف الحكيم أن «لدينا تلك الجثث وبإمكانكم المجيء وفحصها», مؤكداً أن «الأمر واضح جداً بأن هناك أعضاء بشرية مفقودة»، لافتاً الى أن «التنظيم أقدم على اعدام أكثر من عشرة أطباء في الموصل لرفضهم المشاركة في عملية استئصال الاعضاء البشرية من ضحايا التنظيم».
    وبحسب مصادر صحفية, فان «المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف زود مجلس الامن بالتقارير التي تشير الى أن تنظيم داعش يستخدم المتاجرة بالأعضاء البشرية كأسلوب للتمويل»، مبيناً أن» تكتيكات تنظيم داعش تتوسع بمرور الوقت».
    وقال  ميلادينوف أن «الهدف الأساس الذي يسعى العراق لتحقيقه الآن هو استرجاع الأراضي الواسعة التي احتلها التنظيم العام الماضي». وكان مجلس الأمن الدولي صوت بالإجماع على مشروع قرار روسي يقضي بتجفيف منابع تمويل تنظيم (داعش) وغيره من التنظيمات «الإرهابية»، وطالب القرار بتجريم كل من يشتري النفط من التنظيم وقطع الطريق أمام الاتجار بالآثار، وفيما دعا إلى بذل الجهود لمنع «الإرهابيين» من الحصول على مكاسب مباشرة وغير مباشرة من احتجاز الرهائن، شدد على ضرورة محاربة توريد الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج.
    في الغضون, يعمد تنظيم «داعش» إلى تجنيد المراهقين في صفوفه وغسل أدمغتهم ليصبحوا أداة من أدواته الإرهابية التي يضرب بها ويوقع من خلالها المزيد من الضحايا.
    وقال أحد المراهقين الذين نجح تنظيم داعش الإرهابي في جذبهم إلى صفوفه بعد إغوائهم وتضليلهم بالأوهام والأكاذيب حيث تحدث المراهق الذي يبلغ من العمر 17 عاما عن قيام التنظيم الإرهابي بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشرة لشن هجمات إرهابية وتنفيذ عمليات انتحارية.
    وأشارت مصادر صحفية, إلى أن «المراهق الذي سلم نفسه للقوات الامنية في بغداد في كانون الأول الماضي قبل ان يفجر نفسه في أحد المساجد, كشف عن قيام تنظيم داعش الإرهابي بتعليمه كيفية ارتداء الحزام الناسف وتضليله بالأكاذيب الدينية من أجل دفعه إلى تنفيذ عملية انتحارية».
    ووفقا للمراهق فإن معظم المجندين الجدد في التنظيم الإرهابي أصغر منه وتتراوح أعمارهم مابين الرابعة عشرة والسادسة عشرة. وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف حذرت مؤخرا من تزايد عمليات تجنيد الأطفال من قبل التنظيمات الإرهابية وإجبارهم على المشاركة في عمليات القتل الوحشية ومشاهدتها.
    وقالت المنظمة إن تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق يوسع عمليات تجنيد الأطفال بشكل  كبير حيث يعمد إرهابيوه لإخضاع أطفال بسن 12 سنة للتدريب العسكري ويتم استخدامهم كمخبرين وحراس لنقاط التفتيش والمواقع الاستراتيجية كما يتم إجبارهم أحيانا على العمل كانتحاريين ومنفذين لعمليات الإعدام.
    يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه «الإرهابي» بعدها، إلى محافظات ومناطق أخرى من العراق، مما أدى الى موجة نزوح كبيرة الى مناطق اقليم كردستان وخارج العراق.
  • أميركا تضع «شروطاً» لتصدير الطائرات من دون طيار

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    æÖÚÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÓíÇÓÉ áÊÕÏíÑ ÇáØÇÆÑÇÊ ãä Ïæä ØíÇÑ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáãÓáÍÉ, æÞÇáÊ ÅäåÇ ÊÚÊÒã ÇáÚãá ãÚ Ïæá ÃÎÑì áÕíÇÛÉ ãÚÇííÑ ÏæáíÉ áÇÓÊÎÏÇã Êáß ÇáÃÓáÍÉ.æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÅäåÇ “ÓÊÓãÍ ÈÊÕÏíÑ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÍÑÈíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ãä Ïæä ØíÇÑ ÇáÝÊÇßÉ ÈãæÌÈ ÔÑæØ ÕÇÑãÉ¡ ÈíäåÇ Ãä ÊÌÑí ÇáãÈíÚÇÊ ãä ÎáÇá ÈÑÇãÌ ÍßæãíÉ æÃä ÊæÇÝÞ ÇáÏæá ÇáãÓÊÞÈáÉ ááØÇÆÑÇÊ Úáì ÈÚÖ (ÊØãíäÇÊ ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáäåÇÆí)”.æáÇ ÊÒÇá ÊÝÇÕíá ÇáÓíÇÓÉ ÓÑíÉ æÊÃÊí ÈÚÏ ãÑÇÌÚÉ ÇÓÊÛÑÞÊ ÓäÊíä¡ æÓØ ØáÈ ãÊÒÇíÏ ãä ÍáÝÇÁ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÇáäæÚ ÇáÌÏíÏ ãä ÇáÃÓáÍÉ ÇáÐí áÚÈ ÏæÑÇð ÑÆíÓÇð Ýí ÇáÊÏÎá ÇáÚÓßÑí ÇáÃãíÑßí Ýí (ÃÝÛÇäÓÊÇä ,ÇáÚÑÇÞ æÇáíãä).æÞÏ ÊÓÇÚÏ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ Úáì ÊÚÒíÒ ãÈíÚÇÊåÇ ãä ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ ãä Ïæä ØíÇÑ Ýí ÓæÞ ÚÇáãíÉ ÊÍÊÏã Ýíå ÇáãäÇÝÓÉ Ýí Ôßá ãÊÒÇíÏ.æØÇáãÇ ÍÖÊ ÔÑßÉ “ÌäÑÇá ÃÊæãíßÓ” ÇáÎÇÕÉ¡ ÇáÊí ÊÕäÚ ØÇÆÑÇÊ ãä Ïæä ØíÇÑ ãä ØÑÇÒ “ÈÑíÏÇÊæÑ” æ “ÑíÈÑ”¡ æÔÑßÉ “äæÑËÑæÈ ÛÑæãÇä ßæÑÈ” “æÔÑßÉ ‘ÊíßÓÊÑæä” æÔÑßÇÊ ÇáÃÓáÍÉ ÇáÃÎÑì æÇÔäØä Úáì ÊÎÝíÝ ÇáÞíæÏ ÇáÕÇÑãÉ Úáì ÇáÕÇÏÑÇÊ ÇáÊí íÞæáæä ÅäåÇ ÃÏÊ Åáì ÎÓÇÑÉ ÃæÇãÑ ÊæÑíÏ Åáì ÅÓÑÇÆíá æÏæá ÃÎÑì.æÞÇá äÇÆÈ ÑÆíÓ ÌãÚíÉ ÕäÇÚÇÊ ÇáÝÖÇÁ Ñíãí äÇËÇä Åä “ÇáÓíÇÓÉ ÇáÌÏíÏÉ ÓÊÓÇÚÏ Úáì äÍæ ãËÇáí ÇáÕäÇÚÉ Úáì ÊÍÓíä ÝåãåÇ áÚãáíÉ ÇáãÑÇÌÚÉ ÇáãÚÞÏÉ ÇáÍÇáíÉ áÕÇÏÑÇÊ ÇáØÇÆÑÇÊ ãä Ïæä ØíÇÑ¡ ãæÖÍÇð Ãä “ÇáÌãÚíÉ ØáÈÊ ÅÝÇÏÉ ÎÇÕÉ Ýí ÔÃä ÇáÓíÇÓÉ ÇáÌÏíÏÉ.
    ÌÇÁ ÇáÊÍæá ÈÚÏ ÃíÇã ãä ÇÞÊÑÇÍ ÃÌåÒÉ ÊäÙíã ÇáØíÑÇä ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÃÍÏ ÇáãÇÖí ÞæÇÚÏ ãä ÔÃäåÇ ÑÝÚ ÇáÞíæÏ Úáì ÇÓÊÎÏÇã ÇáØÇÆÑÇÊ ãä Ïæä ØíÇÑ ááÃÛÑÇÖ ÇáÊÌÇÑíÉ¡ áßäåÇ Ýí ÇáæÞÊ Úíäå ÓÊÞíÏ ÃäÔØÉ ãËá ÚãáíÇÊ ãÑÇÞÈÉ ÎØæØ ÃäÇÈíÈ ÇáäÝØ”.
  • الجيش السوري يصل إلى «الزهراء» المحاصرة في حلب

    بغداد/ المستقبل العراقي
    تمكنت مجموعة من الجيش السوري من دخول بلدة الزهراء المحاصرة منذ أربع سنوات في ريف حلب الشمالي. وبحسب المعلومات فإن العشرات من المقاتلين استطاعوا الالتفاف عبر بلدة بيانون والدخول الى بلدة الزهراء. وتمكن الجيش من استعادة السيطرة على بلدتي حرد تنين وباشكوي في ريف حلب الشمالي، فيما تستمر الاشتباكات في بلدة رتيان بعد أن كان الجيش قد سيطر عليها. وعلى غرار العملية العسكرية الواسعة التي بدأها الجيش السوري جنوب البلاد، انطلقت عملية عسكرية جديدة لكن هذه المرة في شمال البلاد، وتحديداً في مدينة حلب وريفها الشمالي.تعمد الجيش السوري إشغال المجموعات المسلحة في ثلاث جبهات في توقيت واحد، الجبهة الأبرز كانت من الريف الشمالي، باغت الجيش المسلحين في قرى رتيان وباشكوى وحردتنين.من قريتي سيفات وحندرات انطلق الجيش السوري صباحاً باتجاه قرية حردتنين التي نجح في استعادة السيطرة عليها على نحو كامل، ثم تقدم إلى بلدتي رتيان وباشكوي المحاذية المحاذيتين، حيث عمل على تثبيت مواقعه فيهما.مفرق الكاستلوا المهم كان واحداً من الأهداف التي وضعها الجيش نصب عينيه؛ الجيش السوري تقدم باتجاهه بعدما نجح في السيطرة على عدة مزارع، أبرزها مزارع الملاح غرب المنطقة.الهجوم الذي استهدف هذه القرى الثلاث فاجأ المسلحين، الذين كانوا يتوقعون أن يكون الهجوم على حريتان وحيان وعندان عند الطريق الرئيسية الواصلة إلى بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ بداية الأزمة قبل 4 سنوات.التقدم في هذه القرى يفتح الطريق باتجاه قريتي نبل والزهراء المحاصرتين، وعلى الرغم من أن قرية بيانون لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين جعلها تثبيت الجيش السوري لمواقعه في بلدات رتيان وباشكوى وحردتنين بحكم الساقطة عسكرياً، بعدما أصبحت محاصرة بين فكي كماشة بين الجيش المنتشر في هذه القرى الثلاث من جهة ومقاتلي اللجان الشعبية في نبل والزهراء من جهة أخرى، وهو ما يعني قطع طرق الإمداد عنها أيضاً.الجبهتان الأخريان فتحهما الجيش السوري داخل مدينة حلب، الأولى جبهة شيحان – المعامل شمال غرب المدينة، حيث سجل تقدماً باتجاه الشيخ مقصود لإكمال الطوق على الأحياء الشرقية، أما الثانية فهي في غرب المدينة في منطقة جمعية الزهراء حيث سُجل أيضاً تقدم مهم للجيش السوري.
  • السعودية تواجه اتهامات 11 أيلول مجددا.. والأزمات الداخلية تخنق آل سعود

         بغداد / المستقبل العراقي

    أعادت الاتهامات الجديدة التي أطلقها سجين تنظيم «القاعدة» في الولايات المتحدة زكـــريا موسوي، مؤخرا، إحياء تساؤلات حول الدعم السعودي الرســمي لهجـــمات 11 أيلول العام 2001 في نيويورك وواشنطن
     في وقت تواجه فيه السعودية تحديات داخلية متعلـــقة بارتدادات تمويلها للجماعـــات الإرهابية، حيث شهدت الفترة الأخيرة حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من العناصر السابقين في تنظيم «القاعدة»، ناهيك عن ظهور شبكات مرتبطة بتنظيم «داعش» داخل المملكة النفطية.
    وأثارت شهادة علنية لموسوي، الذي يعد أحد الأعضاء الفاعلين في فرق عمليات «القاعدة»، جدلاً واسعاً بشأن احتمال تورط شخصيات بارزة من العائلة المالكة السعودية في عمليات تمويل واسعة وأساسية للتنظيم المتشدد في التسعينيات.
    التقارير بشأن هذه الاتهامات شجعت البعض على إعادة إحياء أسئلة قديمة حول فرضية دعم الحكومة السعودية لهجمات 11 أيلول.وبالرغم من أن فرضية كهذه تشكل قفزة كبيرة في الادعاءات التي لا يمكن إثباتها، الا أن الضجة التي أثيرت حول التمويل السعودي المحتمل لتنظيم «القاعدة» خلال الفترة التي سبقت «غزوة نيويورك» يدعمها اتجاهان رئيسيان:الاتجاه الاول، مبني على شهادة موسوي الملقب بـ «الخاطف العشرين»، والذي يقضي الآن عقوبة السجن لمدى الحياة في أحد السجون الاتحادية الأميركية ذات الحراسة المشددة، وهذه الشهادة دفعت الفرضية إلى المواجهة مجدداً.أما الاتجاه الثاني، فيستند إلى اتهامات بالتمويل السعودي لـ «القاعدة» تضمنها تقرير للكونغرس بشأن هجمات 11 أيلول، ولم يتم الكشف عنه حتى الآن.
    أن تكون السعودية، أو العائلة الحاكمة، ضالعة في هجوم على نيويورك وواشنطن، هو أمر يصعب إثباته، كما أنه غير منطقي، حيث أن الطبقة الحاكمة في المملكة النفطية قررت منذ فترة طويلة مقايضة استقلالية سياستها الخارجية بالمظلة الأمنية الأميركية، نظراً إلى أنها تحكم بلداً بمقدرات نفطية كبيرة، ولا يمكنها أن تحمي نفسها من التهديدات الخارجية.
    وأكثر من ذلك، فإن الحكام السعوديين يستثمرون بثقل كبير في سوق الأوراق المالية في نيويورك، وهم تعرضوا لخسائر كبيرة في 12 أيلول عقب الهجمات، وفي ما بعد، بعدما فقدت هذه السوق نصف قيمتها بشكل مفاجئ.
    ومن الممكن أن يكون الزعيم السابق لتنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن قد استفاد من عمليات التمويل التي قدمتها له شخصيات سعودية في الثمانينيات والتسعينيات، إلا أنه من المستبعد أن يكون هذا الأمر مرتبطاً بمعرفة هؤلاء بأنه كان يخطط لضرب الولايات المتحدة.
    وكانت عمليات التمويل هذه مرتبطة بشكل مباشر بأفغانستان، وهي تشكل استمرارية للسياسات التي أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغن، بعد وصوله الى البيت الابيض في العام 1981، عندما قامت إدارته بالرد على سيطرة الاتحاد السوفياتي على أفغانستان في العام 1978، وتدخل الجيش السوفياتي هناك.
    وقتــها، قامت الولايـــات المتحدة بدعم التنظيمات «الجهادية السرية» في افغانستان، أو ما اصطلح على تسميته بجماعة «المجاهـــدين». وغالبية هذه الجماعات تم تشكيلها من مجموعات اللاجـــئين الأفغان في شمال باكستان، ولم يكونوا جمـــيعاً من حاملي العقـــيدة الدينـــية في بداية الأمر، بالرغـــم من أن بعضــهم كان متـــطرفاً أصـــولياً، على غـــرار اولئـــك المنتــمين الى الجـــماعة التي كـــان يتزعمـــها قلب الديــن حكمـــتيار «حزب الإسلام».
    وتلقى حكمتيار حصة الأسد من عمليـات تمويل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه»، لأن مجموعته كانت الأكثر شراسة وفعالية في القتال، ولكن جماعة أخرى نمت في الثمانينيات، وكانت تعرف باسم «مكتب الخدمات»، وتتبع الى أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.
    ودفعت إدارة ريغن نحو تشكيل جيوش خاصة، من أجل تحويل أفغانستان إلى فيتنام ثانية في وجه الاتحاد السوفياتي، دافعة بالسعودية إلى إيجاد ممولين سرّيين وحشد متطوعين.ويقال إن وزارة الاستخبارات السعودية، بالتعاون مع واشنطن على الأرجح، استدلت إلى عائلة بن لادن، التي تملك مليارات الدولارات، وقامت بتجنيد الشاب المتدين أسامة، الذي كان يملك مكانة اجتماعية كبيرة.وكان بن لادن يموّل هذه العمليات في البداية، بما أنه كان رجلاً بارزاً، ومن نخبة رجال الأعمال (تعود جذور العائلة إلى اليمن ولكنه كان أحد أكبر المقاولين السعوديين)، وقد أثبت نفسه كممول ومحرض ناجح على «الجهاد» في المساجد، وفي المناسبات الاجتماعية السعودية.
    المتطوعون العرب الذين نجح بن لادن في تجنيدهم ودعمهم، نسقوا مع «المجاهدين» الأفغان.وتزعم الـ»سي آي إيه» انه لم يتم تدريب العرب أو تجهيزهم في معسكراتها، ولكن من المؤكد أن تقنيات القتال، من عمليات سرية وأساليب حرب العصابات، التي تلقنها «المجاهدون» ذهبت مباشرة إلى مقاتلي «مكتب الخدمات»، الذي أطلق عليه بن لادن في أواخر الثمانينيات اسم «القاعدة».خرج السوفيات في العام 1988، تاركين خلفهم حكومة رجلهم القوي محمد نجيب الله الشيوعية، التي ظلت صامدة أمام «المجاهدين» حتى العام 1992، حين دخلوا العاصمة كابول.العديد من المقاتلين العرب في تنظيم «القاعدة» عادوا إلى بلدانهم بعد ذلك، إلا أن جزءاً منهم بقي هناك.
    وعاد بن لادن إلى السعودية في العام 1989، ولكنه اختلف مع الملك فهد بن عبد العزيز، الذي وافق في العام 1990 على إدخال القوات الغربية إلى السعودية من أجل التحضير لحرب الخليج الأولى.
    وقطع بن لادن علاقته بالعائلة الملكية، وتحول إلى «منشق» عنها، لأنه جمع عصابته القديمة، من أجل القيام بالعملية عوضاً عن الأميركيين، ولكن الملك فهد فضل قوات «المارينز» على متطوعي «القاعدة» المتطرفين «ذوي الثياب الرثة».
    نتيجة لذلك، هاجر بن لادن إلى السودان، وتم تجريده من الجنسية السعودية. وتحت ضغط من الرياض وواشنطن، طردته الخرطوم في العام 1995، ليعود أدراجه إلى أفغانستان، حيث كان هناك عدد من «المجاهدين» القدامى الذين بقوا على اتصال به، ولكنهم بدأوا بالاصطفاف إلى جانب الملا عمر وحركة «طالبان» الجديدة، وهم قاموا بتقديم بن لادن إلى الأخير، لتجمعهما شراكة وصداقة عميقة.أعاد بن لادن تجميع «القاعدة» من عناصر ما كان يسمى «اللواء 55» في «طالبان»، وكانوا من أفضل المقاتلين، الذين اخذوا يمدون سيطرتهم تدريجياً في الشطر الشمالي الشرقي من أفغانستان.ومما لا شك فيه أن عناصر في السعودية والإمارات وباكستان قاموا بدعم «القاعدة» بشكل كبير، والتي تشكلت بعد كل شيء من «اللواء 55».وقصدت هذه الدول من وراء عمليات التمويل تكريس أفغانستان كميدان تأثير للكتلة «الإسلامية السنية» في الخليج وبحر العرب ضد إيران والهند والجمهورية الروسية الناشئة، ولم يكن أحد منهم يعلم أن بن لادن كان يخطط من أجل مهاجمة حليفــهم الرئيــسي، أي الولايات المتحدة، التي اعتمدوا عليها بشــكل كـــبير للحــفاظ على أمنهــم وأمــوالهم.روايات الموسوي عن الغدر السعودي ليست مقنعة، فأي أحد قرأ شهادته يمكنه أن يميز أنه «مضطرب عقلياً»، وفي جميع الأحوال، فإن أحد أهداف «القاعدة» من وراء الهجمات كان خلق خلاف بين السعودية والولايات المتحدة من أجل إزاحة آل سعود، وهو ما يدل عليه اختيار بن لادن للسعوديين كقوة ضاربة في هجمات 11 أيلول، أكثر من الغالبية من المصريين واليمنيين وجنسيات عربية أخرى موجودة في التنظيم، وبعمله هذا كان يحاول أن يباعد بين واشنطن والرياض.وثمة قدر كبير من اللوم يجب أن يلقى على الولايات المتحدة التي حركت عمليات «الجهاد» ضد السوفيات، وجعلت من «الأصولية المعادية للإمبريالية» تقليداً سيعود لينفجر على واشنطن لا محال، بالإضافة إلى ما تواجهه السعودية والمصالح الأميركية في الرياض اليوم، وهو ما تدل عليه حادثة إطلاق النار الأخيرة على الأميركيين في الرياض.