التصنيف: سياسي

  • تجهيزات لـ «3» ألاف عنصر وصلت إلى «داعش» عبر اربيل

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÇãäíÉ, ÇãÓ ÇáÃÍÏ, Úä æÕæá ÊÌåíÒÇÊ ÚÓßÑíÉ ãä ãäÇÔÆ ÇÓÑÇÆíáíÉ æÊÑßíÉ ÊßÝí áÊÌåíÒ 3 ÃáÇÝ ãÞÇÊá, áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí Ýí ãÏíäÉ ÇáãæÕá, ãÊåãÉ ãÓÄæáíä ÇßÑÇÏ ÈÇáÊæÇØÄ ãÚ “ÏÇÚÔ”.
    æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ÃãäíÉ Çä “ÔÍäÇÊ ãä ÇáÇáÈÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃÍÐíÉ æÇáÎæÐ æÇáÞÝÇÒÇÊ æÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÊí ÊßÝí áÊÌåíÒ ÇßËÑ ãä 3000 ÚäÕÑ, ßÇäÊ ÞÏ ãÑÊ ãä ÇÑÈíá Çáì ÇáãæÕá ÞÈá ÇÓÈæÚ ãä ÇáÇä, æåí ÕäÇÚÉ ÇÓÑÇÆíáíÉ æÊÑßíÉ æÞÏ ÑÕÏÊåÇ ÈÚÖ ÇáÌåÇÊ ÇáßÑÏíÉ æÓÑÈÊ ÇáãÚáæãÉ áÃäåÇ æÕáÊ Çáì (ÏÇÚÔ)”.
    æÃßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “åÐå ÇáÊÌåíÒÇÊ ÕäÚÊ ÎÕíÕÇ áÜ(ÏÇÚÔ), æÇä ÇáÕæÑ ÇáÊí ÊäÔÑ ááÚÕÇÈÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ Úáì ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí æÚÈÑ æÓÇÆá ÇáÇÚáÇã ÇáÊÇÈÚÉ ááÏæÇÚÔ æãä íÓäÏåã, ÊÄÔÑ ÊÛííÑÇ Ýí ÇÒíÇÁåã ÇáÚÓßÑíÉ, æÊÄßÏ ÕÍÉ åÐå ÇáãÚáæãÇÊ”.
    æíÊåã ÑÌÇá ÃÚãÇá æÓÇÓÉ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ÈÇáÊÚÇæä ãÚ “ÏÇÚÔ” Ýí ÊåÑíÈ ÇáäÝØ ÇáãÓÊÎÑÌ ãä ÇáÍÞæá ÇáÊí íÓíØÑ Úáì ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÊÚÇãá ãÚ ÊÑßíÇ ãä ÃÌá ÎáÞ ØÑÞ áÅíÕÇá ÇáÓáÇÍ æÇáÚÊÇÏ Åáì “ÏÇÚÔ” ÚÈÑ ÇáÅÞáíã.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡ (405 ßã ÔãÇá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ Êãßä ÎáÇáåÇ ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÈÚÖ ÇáãÕÇÝí æÂÈÇÑ ÇáäÝØ Ýí Êáß ÇáãäÇØÞ.
  • «جيش الكتروني» يجند شباب الجنوب لمناهضة الرموز الدينية

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ, ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ Úä ãÎØØ íåæÏí íÑãí áäÔÑ ËÞÇÝÉ ÇÍÊÞÇÑ ÇáÏíä æÊÓÞíØ ÇáÑãæÒ ÇáÏíäíÉ Èíä ÝÆÉ ÇáÔÈÇÈ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ æÓØ æÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ, æÝíãÇ ÇßÏÊ ÈÇä Ðáß íÊã ÚÈÑ æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí (ÝíÓÈæß), ÏÚÊ ÇáÍßæãÉ Çáì ÇáÇäÊÈÇå áåÐå ÇáãÄÇãÑÉ ÇáÎØíÑÉ æÇáÊÕÏí áåÇ. æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÎáÇíÇ ÊÌäíÏ ÇáßÊÑæäí ÊÏÇÑ ãä ÞÈá ÎÈÑÇÁ íåæÏ ãÊÎÕÕíä Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÊÞäíÇÊ ÇáãÚáæãÇÊíÉ æÇáÇÊÕÇáÇÊ ÊÑßÒ Úáì ÚãáíÇÊ ÇáßÓÈ ÇáÇáßÊÑæäí ÇáãÚáæãÇÊí ááÔÈÇÈ æÇáÃØÝÇá æÇáãÑÇåÞíä ãä ãÓÊÎÏãí ÇáÇäÊÑäíÊ Ýí ÌäæÈ ææÓØ ÇáÚÑÇÞ”.æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Ãä “ÇáåÏÝ ãä åÐÇ ÇáÊÌäíÏ åæ äÔÑ ËÞÇÝÉ ÇÍÊÞÇÑ ÇáÏíä æÊÓÞíØ ÇáÑãæÒ ÇáÏíäíÉ ÈÔßá ÊÏÑíÌí ãä ÎáÇá ÇÓÊÎÏÇã ÓÈá ßËíÑÉ æãÊäæÚÉ ÇÛáÈåÇ ÊÑÝíåí æÇáÃÎÑ ãäåÇ ÇäÊÞÇÏí æÓÇÎÑ ÈÔßá ãÛáÝ”, ãÈíäÉ ÇäåÇ “ÎØØ ãÏÑæÓÉ æãÊÞäÉ æãÈäíÉ Úáì ÇÓÓ ÚáãíÉ ÓÊßæä äÊÇÆÌåÇ ÇäÊÇÌ ÇÌíÇá ÈÚÞáíÉ åÌíäÉ áÇ ÊãÊ ááãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí æÃÕæáå æÃÚÑÇÝå æÊÞÇáíÏå æÃäãÇØ ãÚíÔÊå ÈÕáÉ”.æÃÈÏÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇÓÊÛÑÇÈåÇ ãä “ãÓÇäÏÉ ÇáÍßæãÉ áåÐÇ ÇáãÎØØ ÇáÎÈíË ãä ÍíË áÇ ÊÚáã, ßæäåÇ ÊÊÌÇåá ÎØæÑÉ æÊÈÚÇÊ ÇáÇÓÊÎÏÇã ÛíÑ ÇáãÏÑæÓ áæÓÇÆá ÇáÇÊÕÇá æäÊÇÆÌå ÇáßÇÑËíÉ Ýí ÍÇá áæ Êã ÊæÌíåå Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ”.
  • النزاهة البرلمانية: مسؤولون في «المركزي» يهربون العملـة الصعبة بدعوى التجارة

      بغداد / المستقبل العراقي 
    كشفت لجنة النزاهة النيابية، أمس الأحد، عن قيام مسؤولين في البنك المركزي بتهريب اموال طائلة من العملة الصعبة بطرق ملتوية بالاتفاق مع شركات أهلية لإفراغ البلاد من العملة الصعبة.
    وقال عضو لجنة النزاهة النيابية محمد كون، ان «هناك معلومات وردت الى لجنة النزاهة عن قيام مسؤولين في البنك بتهريب اموال طائلة من العملة الصعبة الى خارج البلاد بدعوى التجارة بالاتفاق مع شركات أهلية».
    ونقلت وكالة «المعلومة» عن كوله قوله، ان «الاموال تهرب الى خارج البلاد بطرق ملتوية حيث تحول الى الخارج على انها لبضائع تم شرائها ولكن لم تدخل اي بضائع للبلاد او تدخل بضائع لا تضاهي كميات الأموال التي تم تحويلها الى الأشخاص في الخارج».
    ولفت كون الى ان «اللجنة تعمل على فتح هذا الملف المهم والخطير ونحن حاليا بمرحلة جمع المعلومات ولا نريد الافصاح عن المتورطين لحين الانتهاء من جمع المعلومات وكشف المتورطين».
  • الحشد الشعبي يحفر خندقاً في الفلوجة لإيقاف تمدد «داعش» في الانبار

      بغداد / المستقبل العراقي
    حفرت قوّات الحشد الشعبي خندقاً في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار بغية إمساك الأرض أمام هجمات تنظيم ما يسمّى بـ»داعش» المتكررة على القضاء، بحسب مصدر ميداني.
    ويشنّ التنظيم بشكل مستمر هجمات على ناحية عامرية الفلوجة إلا أن القوّات الأمنيّة ومقاتلي العشائر تحول دون سيطرة التنظيم على المدينة، وجاء شقّ الخندق في منطقة البيار كخط صدٍّ أمام التنظيم في حال تمكن من احتلال الناحية التي تعاني فيها العشائر من قلّة السلاح.
    وقد شنّ عناصر «داعش» عمليّة عسكرية من عدّة محاور لاحتلال المدينة وفقاً لعارف الجنابي مدير شرطة ناحية عامرية الفلوجة، إلا أن الجنابي أعلن أن القوّات الأمنية تصدّت للعمليّة وأفسدتها.
    وبدا مزاحم العيساوي، وهو أحد مقاتلي عشائر العامرية حانقاً على الحكومة لأنها لم تفِ بوعودها حتّى الآن في تسليح أبناء العشائر.
    وقال العيساوي إن «أغلب المقاتلين يتصدون لـ(داعش) بسلاحهم الخاص وحتّى الآن لم يصلنا السلاح الذي كان من المقر أن ترسله الحكومة إلينا».وأشار العيساوي، إلى أنه «إذا استمر الوضع هكذا فالمخاطر كبيرة على الناحية والأعتدة بدأت تنفذ في الوقت الذي يستخدم (داعش) في هجماته مختلف أنواع الأسلحة «.
    وتخشى الحكومة الاتحادية في بغداد من تسليح العشائر خشية من وصول إلى المجموعات المعارضة للحكومة والتي كان صوتها واضحاً نهاية عام 2013 أثناء التظاهرات التي اندلعت ضد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
    ولم ينجح وفد حكومة الانبار المحليّة الذي ذهب إلى واشنطن في إقناع الإدارة الأميركية بتسليح العشائر بشكل مباشر.
    ويبدو أن «داعش» يحاول استعادة نفوذه مجدداً في الانبار بعد أن واجه خلال الأسبوعين الماضيين معارك عنيفة تقدّمت فيها القوّات الأمنية وأبناء العشائر من خلالها إلى عدّة مدن كان يحتّلها التنظيم المتطرّف.
    وشن تنظيم «داعش» عملية ضد قطعات الجيش في مناطق النعيمية وزوبع جنوب الفلوجة، والفلاحات غربها والصقلاوية والجسر الياباني شمالها، الأمر الذي خلّف معارك ضارية أسفرت عن خسائر في صفوف الجيش واستولى التنظيم خلال هذه الهجمات على آليات عسكرية وأعتدة وأسلحة مختلفة، وفقاً لمصادر محليّة.
    لكن في مدينة الرمادي، معقل الحكومة المحليّة، تمكنت القوات الأمنية من استعادة السيطرة على المناطق الشرقية وهي البوغانم والصوفية والسجارية.
    وقال فالح العيساوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، إن «القوات الأمنية ومقاتلي عشائر الرمادي تمكنوا خلال عمليات عسكرية واسعة من طرد مسلحي (داعش) من مناطق البوغانم والسجارية والصوفية والتي كان التنظيم قد سيطر عليها قبل أسابيع عبر هجمات كبيرة شنها التنظيم على تلك المناطق».
    ولكن العيساوي أضاف بأن «عشائر الرمادي لا تستطيع تحقيق تقدم أكبر على (داعش) في مناطق أخرى من الرمادي بسبب نقص السلاح والذخيرة.وشدد «على الحكومة المركزية إمداد عشائر المحافظة بالسلاح والعتاد».
  • وزير النقل يوجه بزيادة الرحلات الجوية إلى الديار المقدسة

       بغداد / المستقبل العراقي
    وجّه وزير النقل باقر جبر الزبيدي أوامر الى سلطة الطيران المدني والخطوط الجوية العراقية للإلتزام بالضوابط والتعليمات التي تدعم الناقل الوطني (الخطوط الجوية العراقية).
    وطالب وزير النقل «الخطوط الجوية العراقية بزيادة رحلاتها الى الديار المقدسة وتقديم التسهيلات الى المعتمرين الكرام». وشدد الزبيدي على «منع المكاتب التجارية التي تستخدم الطائرات القديمة التي تمتلكها شركات وهمية حفاظاً على أرواح المواطنين».كما دعا الى ضرورة مراقبة مكاتب المتاجرين بالسياحة الدينية.
  • رئيس البرلمان : حريصون على تعديل قانون التقاعد وإنصاف المتقاعدين

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أمس الأحد، نية البرلمان تعديل قانون التقاعد الحالي ليشمل فئات أوسع من المواطنين، فيما ألفت الى أن المتقاعدين من الشرائح الهامة التي يجب أن تولى بالاهتمام اللازم.
    وقال الجبوري في بيان صدر عقب لقائه مدير هيئة التقاعد العامة أحمد عبد الجليل وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «البرلمان ينوي تعديل قانون التقاعد الحالي ليشمل فئات أوسع من المواطنين»، مؤكدا أن «المتقاعدين من الشرائح الهامة والتي يجب أن تولى بالاهتمام اللازم وهو ما نعمل عليه ونسعى لأجله».
    وأضاف الجبوري، أن «مجلس النواب حريص على تذليل المعوقات التي تعترض عمل هيئة التقاعد العامة من أجل مواصلة عملها وتقدم خدماتها بانسيابية».
    يذكر أن مجلس النواب بدورته السابقة صوت في (3 شباط 2014)، بأغلبية الأعضاء الحاضرين حينها على قانون التقاعد الموحد، فيما لاقى التصويت على الفقرة 37 و38 من القانون ردود أفعال شعبية ورسمية غاضبة اعتبرت ذلك تجاوزاً على إرادة الشعب والمرجعيات الدينية، كونها تتعلق بامتيازات النواب والوزراء والدرجات الخاصة.
  • رومانيا تنفي تسليح «داعش».. وتؤكد: صدرنا أسلحة للحكومة

          بغداد / المستقبل العراقي
    نفى السفير الروماني في بغداد باكوب برادا، أمس الاحد، الانباء التي تحدثت عن بيع حكومة بلاده صفقة اسلحة لتنظيم (داعش)، واكد أن بلاده صدرت شحنة اسلحة للحكومة العراقية فقط، وفيما اشار إلى أن هناك خطوط حمراء في عملية بيع الأسلحة الرومانية، شدد أن السلاح الروماني لم يباع لاي دولة مجاورة للعراق. وقال ياكوب برادا في حديث لعدد من وسائل الاعلام، على هامش زيارته لمحافظة كربلاء ولقائه الحكومة المحلية، إن «ما اثير في بعض وسائل الاعلام بشأن بيع رومانيا الاسلحة لتنظيم (داعش) في العراق عار عن الصحة»، واصفا تلك الانباء بـ»الشائعات».وأضاف رادا أنه «لدينا تفاصيل عن عمليات تصدير السلاح الروماني الى جميع دول العالم ولا يوجد بينها ما اثير بالصحافة من امور حول بيع السلاح لتنظيم (داعش)»، مشيرا إلى أن «هناك شروطا للصناعة العسكرية في رومانيا وهناك خطوط حمراء ومسارات محددة لا يمكن تجاوزها».وتابع رادا أنه «من شروط تصدير السلاح الروماني هو تحديد المشتري والمستخدم الأخير للسلاح وقد حددنا ذلك المستفيد وأخذنا موافقة الحكومة العراقية عليه من خلال سفارة رومانيا ببغداد وبطلب من حكومتنا»، لافتا إلى أن «جميع السلاح المُصّدر للعراق كان بموافقة الحكومة العراقية ورئيسها السابق نوري المالكي ولم يباع اي سلاح لأي جهة غير السلطات العراقية».
    واكد رادا انه «ليس هناك أي عقد لبيع السلاح الروماني مع اي دولة مجاورة للعراق لنشّك انها هي من ادخلت السلاح لتنظيم (داعش)»، موضحا أنه «التقى يوم رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري وفنّد شائعات بيع رومانيا السلاح لـ(داعش) و اي جهة غير حكومية في العراق وننتظر رد لجنة الدفاع بمجلس النواب العراقي بشأن الامر».
    وكان رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي طالب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتدخل الفوري لايقاف صفقة عتاد بقيمة 300 مليون دولار يشتريها تنظيم (داعش) من دولة رومانيا بتغطية مالية من احدى دول الجوار.
  • الدفاع تعلن «ساعة الصفر» لتحرير الموصل.. وتنتظر F16 لدخول المعركة

          ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí, ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ Úä ÇÞÊÑÇÈ «ÓÇÚÉ ÇáÕÝÑ» áãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá, æÝíãÇ ÇßÏ Çä ÇáÌíÔ ÍÇáíÇ åæ ÕÇÍÈ ÇáãÈÇÏÑÉ æÇáÓíØÑÉ, ÇáãÍ Çáì ÞÑÈ ÏÎæá ØÇÆÑÇÊ ÇãÑíßíÉ ãÊØæÑÉ ááÎÏãÉ, æÇÓÊÎÏÇãåÇ Ýí ÖÑÈ ãæÇÞÚ «ÏÇÚÔ».
    íÃÊí Ðáß Ýí ÎÖã ÇÓÊÚÏÇÏ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ Ýí ÓÞæØ ÇáãæÕá, ááÔÑæÚ ÈÇÓÊÌæÇÈ ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÊí ßÇä íÊÑÃÓåÇ Ýí ÇáÓÇÈÞ ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí.
    æÞÇá ÇáÚÈíÏí ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ÚÞÏå Úáì åÇãÔ ÇÓÊÚÑÇÖ ÚÓßÑí áÞíÇÏÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÌæí ÈãÞÑ ÇáÞíÇÏÉ ÛÑÈí ÈÛÏÇÏ¡ Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÊÈÐá ÌåæÏÇð ßÈíÑÉ æãÝÊæÍÉ Úáì ßá ÇáÌæÇäÈ áÊØæíÑ ÇáÌíÔ æÊÓáíÍ廡 æÇÕÝÇð æÖÚ ÇáÌíÔ ÈÜ»ÇáÌíÏ ÌÏÇ».
    æÃÖÇÝ ÇáÚÈíÏí Çä «ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÍÇáíÇ åæ ÕÇÍÈ ÇáãÈÇÏÑÉ æÇáÓíØÑÉ»¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä «(ÏÇÚÔ) íÓÊÛá ÇáÃÌæÇÁ ÇáÊí ÊãäÚ æÕæá ÇáØÇÆÑÇÊ áãÓÇäÏÉ ÞØÚÇÊ ÇáÌíÔ».
    æÈÔÃä ÇáÇæÖÇÚ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÞÇá ÇáÚÈíÏí¡ Ãä «ÇáÌíÔ ÌÇåÒ Úáì ãÓÊæì ÇáÊÎØíØ áÎæÖ ãÚÑßÉ ÇáãæÕỡ ãÄßÏÇ Ãä «ÃÈäÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ æÚÔÇÆÑåÇ Óíßæäæä ÍÇÖÑíä Åáì ÌÇäÈ ÇáÌíÔ Ýí ãÚÑßÉ ÇáÊÍÑíÑ».
    æÔÏÏ ÇáÚÈíÏí Úáì Ãä «ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÓíäÊåí ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáãÞÈáÉ».
    æÚä ÕÝÞÉ ØÇÆÑÇÊ ÇáÜf16, ÇßÏ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ¡ Çä ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÓÊÏÎá ÇáÎÏãÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÇáÇÔåÑ ÇáãÞÈáÉ¡ ãÔÏÏÇð Úáì ÖÑæÑÉ ÊæÝíÑ ÞæÇÚÏ ãáÇÆãÉ áÊáß ÇáØÇÆÑÇÊ.
    æÊØáÈ ÈÛÏÇÏ 36 ØÇÆÑÉ f16 ãä ÇáãÞÇÊáÇÊ ÇáÊí ÊäÊÌåÇ ÔÑßÉ áæßåíÏ ãÇÑÊä¡ áßä ÇáÔÍäÇÊ ÇáÃæáì ÇáÊí ßÇä ãä ÇáãÞÑÑ ÅÑÓÇáåÇ Åáì ÞÇÚÏÉ ÈáÏ ÇáÌæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊÃÎÑÊ ÈÓÈÈ ãÎÇæÝ ÃãäíÉ ÈÚÏ Ãä ÇÌÊÇÍ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ Ýí ÔãÇá æÛÑÈ ÇáÈáÇÏ.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ æÊãßä ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÈÚÖ ÇáãÕÇÝí æÂÈÇÑ ÇáäÝØ Ýí Êáß ÇáãäÇØÞ.     
    Ýí ÇáÛÖæä, ÊÓÊÌæÈ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ Ýí ÓÞæØ ÇáãæÕá ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÊí ßÇä íÊÑÃÓåÇ Ýí ÇáÓÇÈÞ ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí.
    æíÃÊí åÐÇ ÇáÇÌÑÇÁ ÈÚÏ ÇÓÊãÇÚ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ áÇíÝÇÏÇÊ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ÇáÐí ÃßÏ ÇãÊáÇß ÃÚÖÇÁ ÇáßÊáÉ ÇáÊí ÇäÔÞÊ Úä ÇáäÌíÝí¡ áãÚáæãÇÊ ßÇÝíÉ Íæá ÇáÇäåíÇÑ ÇáÃãäí ÇáÐí ÔåÏÊå ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí 10 ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    Çáì Ðáß, ßÔÝ ÇáäæÇÈ Úä «ÊæÕíÉ ÛíÇÈíÉ» ÈÅÍÇáÉ ãåÏí ÇáÛÑÇæí¡ ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ äíäæì¡ Çáì ãÍßãÉ ÚÓßÑíÉ ÈÑÝÞÉ ÚÏÏ ãä ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ æÑÌÍ ÇáäæÇÈ ÅÚÇÏÉ ÇÓÊÌæÇÈ ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ æÇáãÓÄæáíä Ýí æÞÊ ÞÑíÈ ÌÏÇð.
    æÕæÊ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÄÎÑÇð Úáì ÊÔßíá áÌäÉ ááÊÍÞíÞ Ýí ÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈíÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ». æÊÖã 26 ÚÖæÇð Èíäåã ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ¡ æÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ äíäæì.
     æÈÔÃä ÊØæÑÇÊ ãáÝ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá¡ íæÖÍ ÇáäÇÆÈ ÚÈÇÓ ÇáÎÒÇÚí¡ Ãä «ÇáÅÝÇÏÇÊ ÇáÊí ÞÏãåÇ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã Åáì ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÍÊãÊ ÇÓÊÏÚÇÁ ÌãíÚ ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÅÏÇÑíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì».
    æÇÓÊÏÚÊ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã ÈåÏÝ ÇáæÕæá Åáì ãÚØíÇÊ ÌÏíÏÉ Íæá ÓÞæØ ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈíÏ ÏÇÚÔ.
    æÃÖÇÝ ÇáÎÒÇÚí¡  Ãä «ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÇÑÊÃÊ ÇÓÊÏÚÇÁ ÌãíÚ ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ááÇÓÊãÇÚ áÃÞæÇáåã Íæá ÞÖíÉ ÇáÇäåíÇÑ ÇáÃãäí ÇáÐí ÃÏì Åáì ÓÞæØ äíäæì æßÐáß ÇÓÊíÖÇÍåã Íæá ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÊí ÐßÑåÇ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ãÍãÏ ÅÈÑÇåíã áÏì ÚãáíÉ ÇáÊÍÞíÞ ãÚå».
    æÊÇÈÚ ÚÖæ áÌäÉ ÇáÃãä ÇáÈÑáãÇäíÉ Åáì Ãä «ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ äíäæì ÍÏÏ ÃÓãÇÁ ÚÏÏ ãä ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ æÃÔÇÑ Çáì ÇãÊáÇßåã ãÚáæãÇÊ Íæá ÊÏÇÚíÇÊ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕỡ áÇÝÊÇ Çáì Ãä «åÄáÇÁ ÇáÃÚÖÇÁ ßáåã ãä ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊÖã Èíä 16 – 18 ÚÖæÇ».
    íÔÇÑ Çáì Ãä ãÍÇÝÙ äíäæì ÇËíá ÇáäÌíÝí íÑÃÓ ßÊáÉ ÇáäåÖÉ ÇáÚÑÈíÉ. æßÇäÊ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÞÏ ÇßÏÊ Ãä ÞÇÆãÉ ÇáÇÓÊÌæÇÈ «ÛíÑ ËÇÈÊÉ» áÃäåÇ ÓÊÞæã ÈÇÓÊÏÚÇÁ ßá ãä íÑÏ ÇÓãå Ýí ãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ¡ ãÔÏÏÉ Úáì Çä ÇáãËæá ÃãÇã ÇááÌäÉ «áÇ íÚäí ÇÊåÇãÇð».
  • شباب الفلوجة بين خيارين.. الانضمام إلى «داعش» مقابل راتب مجزي.. أو القبول «بالموت»

    المستقبل العراقي / نهاد فالح
    وضع تنظيم «داعش» شباب الفلوجة امام خيارين لا ثالث لهما, الانخراط في صفوفه مقابل رواتب مجزية, او القتل لمن يرفض هذا العرض.
    وفيما قال مجلس انقاذ الانبار ان التنظيم الارهابي جند بهذه الطريقة المئات من الشباب, لفت الى انه دربهم على ارتكاب الجرائم.
    ومنذ اكثر من عام, وتنظيم»داعش» الارهابي يفرض سيطرته على مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار, بينما تجري التحضيرات العسكرية للقيام بعملية كبرى لاستعادتها وفرض الامن فيها مجددا.وقال رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس، لـ»المستقبل العراقي», أن عصابات «داعش» في الفلوجة عملوا ومنذ عام تقريبا على سيطرتهم على المدينة بتجنيد وتدريب المئات من الشباب عبر اغرائهم بالمال او تهديدهم بالقتل وقطع الرؤوس فضلا عن حاجة الناس للمال الذي يدفعه داعش لشراء الغذاء والدواء».
    وأضاف أن «تنظيم داعش خصص مبلغ مليون دينار راتب شهري لكل عنصر داعشي ارهابي مع توفير الغذاء والمشتقات النفطية التي توفر لعائلته وبشكل مجاني».
    وسبق لأحد شيوخ عشائر الأنبار ان اعلن عن تشكيل قوة تتألف من 600 مواطن أنباري لمقاتلة عصابات داعش الارهابية في ناحية عامرية الفلوجة.
    وعن اخر التطورات الميدانية في الحرب مع داعش في الانبار, قال قائد صحوة غربي الأنبار الشيخ عاشور الحمادي، إن «قوات الجيش والطوارئ وأبناء عشيرة البو نمر والعبيد والبو محل ، نفذوا صباح امس الاحد ،عملية أمنية واسعة في جزيرة الكصيرات غربي الرمادي ، أدت إلى أسر 4 دواعش والاستيلاء على 8 عجلات تابعة لهم».
     وقال الحمادي, ان «القوات الأمنية المشتركة يتواجدون حاليا في جزيرة الكصيريات ، وخلال الساعات القليلة القادمة ستتقدم القوات باتجاه مركز منطقة الكصيريات لتحريرها من عصابات داعش الارهابية».
    وعلى صعيد متصل, أعلن مسؤول مقاتلي عشيرة الجغايفة في قرية البو حيات الشيخ خضر الجغيفي، أن قوات من الجيش العراقي وأبناء العشائر طوقوا آخر معقل لعصابات داعش الارهابية في ناحية البو حيات غربي الرمادي من أربع جهات، مؤكدا أن ساعة الصفر لتحرير المنطقة ستبدأ خلال  ساعات.
    وعن خارطة تواجد المجاميع الارهابية في الرمادي, كشف مجلس محافظة الانبار، أن تنظيم (داعش) يسيطر على 60 بالمئة من المدينة، وفيما عزا اسباب تأخر الحسم العسكري في تلك المناطق الى «قلة الدعم العسكري وإهمال تجهيز القوات الامنية ومقاتلي العشائر»، شدد على ضرورة تجهيز تلك القوات «بشكل عاجل» لتحريرها من (داعش).
    وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، إن «نسبة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي في مدينة الرمادي بلغت نحو 60بالمئة»، مشددا على اهمية «تسليح وتجهيز القوات الامنية وخصوصا مقاتلي العشائر بشكل عاجل لدحر (داعش)».
    وأضاف الفهداوي، أن «المناطق التي يسيطر عليها (داعش) في الرمادي هي حي العادل والتأميم والحوز وشارع 60 وجزء من شارع 20 والجزيرة والبو عساف وجيرة البو علي الجاسم ومنطقتي السبعة والخمسة كيلو ومناطق أخرى, عازيا اسباب تأخير الحسم العسكري وتطهير المناطق من (داعش) الى «قلة الدعم العسكري وإهمال تجهيز مقاتلي العشائر وقوات الشرطة التي لا تمتلك السلاح الذي يستهدفهم من قبل عصابات داعش».
    من جانبه, كشف قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي, عن  مقتل 18 عنصرا من تنظيم داعش الارهابي اثر غارة جوية عراقية نفذت وسط قضاء القائم الحدودي غرب الانبار.
    وقال المحمدي لـ»المستقبل العراقي», أن الغارات الجوية العراقية وضمن عمليات الاستطلاع والرصد لتحركات داعش تمكنت من تحديد مقرهم في بناية مدنية وسط قضاء القائم وقصفها بالصواريخ وبدقة عالية مما اسفر عن مقتل 18 عنصرا من داعش».
    وأضاف أن الغارة الجوية دمرت سبعة عجلات رباعية الدفع كانوا يستقلونها وتفجير مخبا للأسلحة والصواريخ في داخل البناية التي تم استهدافها والتي كانت تضم وحدة حركات داعش ومخزن للاعتدة والعبوات الناسفة».
    يذكر ان تنظيم (داعش) يسيطر على اهم وابرز مدن الانبار منذ عام تقريبا على الاحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الامنية والعشائرية ومن ابرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودي بين العراق وسوريا وهيت وراوه ونواحي اخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد .
  • الاتحاد الأوربي سيدرّب الشرطة العراقية.. ويقدم مليون ونصف يورو للنازحين

    المستقبل العراقي / فرح حمادي
    اعلن وزير الخارجية النمساوي، أمس الأحد، ان الاتحاد الاوروبي سيدرب الشرطة العراقية ويقدم للعراق المزيد من الاسلحة والمساعدات الانسانية، لافتاً إلى ان 150 نمساويا يقاتلون الان مع تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، مؤكدا تقديم بلاده مليون ونصف يورو لدعم النازحين فيما طلب نظيره العراقي دعما استخباريا وماليا وفنيا في حربه ضد الارهاب وافتتاح السفارة النمساوية في بغداد. 
    وبحث الرئيس فؤاد معصوم مع وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتز في بغداد، تعزيز العلاقات بين العراق والنمسا في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. 
    وتبادلا الاراء حول مجمل القضايا والتحديات التي تمر بها المنطقة في الوقت الراهن والسبل الكفيلة بوصول المنطقة إلى مرحلة من الاستقرار واستتباب الأمن.
     وأكد معصوم على أهمية دور دول الاتحاد الأوربي وباقي دول العالم في مساعدة العراق في حربه ضد تنظيم «داعش» والمساعدات التي تقدمها تلك الدول للنازحين والمهجرين في جميع المناطق، معبرا عن امتنانه لهذه الدول وبضمنها النمسا.وشدد وزير الخارجية النمساوي على تصميم بلاده على الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أعلى، مؤكدا وقوف النمسا الى جانب العراق في مواجهة الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق فضلا عن استعداد الاتحاد الأوربي للمضي قدماً في تقديم الدعم العسكري في جوانب التدريب والتسليح.
    وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، قال كورتز ان زيارته هذه للعراق تاتي لتأكيد الدعم الاوربي للعراق في مواجهته لتنظيم «داعش» باعتبار بلاده عضوا في الاتحاد الاوروبي وفي التحالف الدولي لمواجهة التنظيم وادراكا منها للخطر الدولي الذي يشكله داعش.
    واشار الى ان هناك 150 نمساويا يقاتلون مع داعش في العراق وسوريا . ودعا العراق الى التعاون لمراقبة تدفق المقاتلين الاوربيين ومنهم النمساويين ومنع عودتهم الى بلدانهم لينفذوا اعمال عنف.
    واضاف ان الاتحاد الاوربي قدم 163 مليون يورو للعراق وسيقدم المزيد حيث ان النمسا قررت تقديم مليون ونصف المليون يورو الى العراق مساعدات انسانية لدعم النازحين اضافة الى تقديم المزيد من الاسلحة والمعدات .. موضحا ان المانيا قررت ارسال مائة استشاري عسكري لتدريب القوات العراقية. 
    وقال ان القوانين النمساوية لاتسمح بتصدير الاسلحة ولذلك فأن الدول الاوربية تتقاسم الادوار لدعم العراق ومنها من يقدم سلاحا واخر يقدم مساعدات فنية ومالية وتدريبات للمؤسسات المدنية. 
    واضاف ان الاتحاد الاوربي سيقوم بتدريب الشرطة العراقية ويقدم دفعات من الاسلحة الجديدة للعراق.وعبر الوزير النمساوي عن امله في افتتاح الممثلية النمساوية في بغداد وتعزيز رحلات الطيران بين البلدين لكنه استدرك بالقول ان كل هذا مرتبط بالوضع الامني في العراق. 
    وقال انه اتفق والجعفري على تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلديهما وتقديم الخبرة النمساوية الى العراقيين في مجال مكافحة الارهاب.
    واشار في الختام الى ان بلاده لن تسمح لداعش بزرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وانها مصممة على تعزيز التعايش بين الاديان ادراكا منها ان هذا التنظيم لايمثل الاسلام خاصة وان معظم ضحاياه هم من المسلمين.
    ومن جهته قال الجعفري انه اتفق مع نظيره النمساوي على ضرورة تشديد الاجراءات من قبل الاوروبيين لمنع وصول المشتبه بهم الى العراق للانضمام الى صفوف داعش. ودعا النمسا الى تقديم دعم استخباري واجهزة رصد متقدمة الى بلاده لرصد تحركات الارهابيين مشددا على ضرورة تقديمها للدعم الانساني للنازحين والمالي من اجل تعزيز مواجهة داعش خاصة وان العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة.. وعبر عن الامل في قيام النمسا بفتح سفارتها في بغداد في اقرب وقت.