التصنيف: سياسي

  • صلاح الدين تدرس طلب مساعدات عسكرية من ايران

       بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مجلس محافظة صلاح الدين، أمس الاثنين، عن اتفاق على عقد اجتماع موسع الاسبوع المقبل لاتخاذ موقف موحد من طلب المساعدة الايرانية في الجانب العسكري للقوات الامنية والحشد الشعبي لقتال «داعش».
    وقال عضو المجلس سبهان الجياد، إن اجتماعا عقد (الجمعة) بين اعضاء مجلس المحافظة بحضور رئيس المجلس والمحافظ وعدد من النواب عن محافظة صلاح الدين لمناقشة مقترح تشكيل وفد رسمي من المحافظة لزيارة ايران بموافقة الحكومة الاتحادية وتقديم طلب مساعدة القوات الامنية والحشد الشعبي عسكريا لتحرير المحافظة من تواجد عصابات «داعش».
    واضاف الجياد أن هناك اراءً مختلفة من قبل البعض حيال المقترح بين مؤيد واخر رافض واخر يرى بضرورة توسيع الطلب ليشمل دولا عربية واسلامية، مشيرا الى ان القرار الذي اتخذ هو ارجاء البت بالموضوع بشكل رسمي الى الاسبوع المقبل حيث سيتم عقد اجتماع موسع لجميع اعضاء مجلس المحافظة والمحافظ اضافة الى نواب المحافظة ليكون القرار جماعياً.
    وتابع الجياد أن المقترح يتضمن تشكيل وفد من المحافظة لزيارة ايران بموافقة الحكومة الاتحادية والطلب منها لتقديم المساعدة العسكرية واللوجستية لقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي لقتال الارهابيين.
    وكان وفد من مجلس محافظة الانبار قد انهى الاسبوع الماضي زيارة رسمية الى واشنطن بموافقة الحكومة الاتحادية للطلب منها تقديم الدعم العسكري من اسلحة واعتدة الى قوات الجيش والشرطة اضافة الى تسليح مقاتلي العشائر لطرد عصابات «داعش».
  • الانبار: «التحالف» يقصف اجتماعاً «مهماً» لـ «داعش» في حصيبة

     بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر امني في الانبار، أمس الاثنين، عن ان التحالف الدولي قصف مركزا رئيسا لتنظيم «داعش» يستخدم كموقع لتوزيع المساعدات للايتام في ناحية حصيبة بقضاء القائم، مبينا ان القصف تسبب بمقتل نحو 30 مسلحا بينهم قياديون.
    وقال المصدر إن «تنظيم داعش اتخذ من احدى البنايات في ناحية حصيبة مقرا لعقد الاجتماعات المهمة واجرى تمويها من خلال وضع لافتات على الموقع على انه مؤسسة تقدم الدعم للايتام منعا لوصول احداثيات الموقع الى القوات الامنية».
    واضاف المصدر ان «التحالف الدولي قصف الموقع لحظة عقد اجتماع مهم حضره قياديون بارزون في تنظيم داعش»، مشيرا الى ان «نحو 30 شخصا قتلوا بالقصف الصاروخي على الموقع».
    ودارت يوم امس معارك «شرسة» بين قوات الجيش المدعومة من مقاتلي العشائر السُنية وبين عناصر تنظيم «داعش» الارهابي المحاصرين في منطقة البو حياة القريبة من قضاء حديثة اقصى الغرب.
  • شبكة تجار «اسبانية» تمول «داعش» وتجند له عناصر

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف تقرير اخباري، أمس الاثنين، عن شبكة تجار في اسبانيا يشتبه بتورطها في تمويل تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، مشيراً الى أن الشرطة الاسبانية تقوم باجراء تحقيق بشأن ذلك.
    وقال التقرير الذي نشرته صحيفة «اليوم السابع» المصرية، إن «الشرطة الأسبانية تجري في الوقت الراهن تحقيقاً حول إمكانية وجود شبكة من التجار الصغار في إسبانيا لتمويل الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق كتنظيم داعش وجبهة النصرة».
    وأضاف التقرير أنه «وفقاً لتقرير أعدته الشرطة الأسبانية، فإن هناك شكوكاً حول وجود شبكة مكونة من حوالي 250 تاجراً صغيراً يمولون الشباب الإسبانى الذى يذهب لسوريا والعراق للجهاد»، مبيناً أن «هذه المتاجر هي في معظمها محال بيع لحوم حلال يديرها أسبان من أصل مغربي، أو منتجات استهلاكية للمسلمين في أسبانيا أو محال بيع كروت الاتصال الدولية يمتلكها إسبان من أصل آسيوي، والتي بدأت في الانتشار منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، مع ظهور القاعدة على الساحة الدولية».
    وأوضح التقرير أنه «بعد 11 ايلول 2011، بدأت هذه المتاجر في الانتشار بكثافة حول المساجد وأماكن العبادة الإسلامية في مدريد وبرشلونة وتاراجونا وغيرها من المدن الأسبانية التي تتواجد فيها جالية باكستانية ذات كثافة عالية»، لافتاً الى أن «الشبكة تجمع المال من حوالي 150 ألف مسلم في إسبانيا وتتولى توزيعها على أسر المجاهدين أو ترسل بعضها كتبرعات لجبهة النصرة أو داعش».
    ونقل التقرير عن الشرطة الأسبانية قولها، إن «الشاب الذي يذهب للجهاد يحصل على 800 إلى 1200 يورو شهرياً، وفقاً لحالته الاجتماعية، فيما تحصل أسرته، في حال مقتله، على مبلغ مالى يصل إلى عشرات المئات من اليورو».
    وتثير محاولات تنظيم «داعش» لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن «قلقها» حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.
  • القائد السابق للقوات البريطانية في العراق: الوهابية السعودية صنعت «داعش»

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÊÑÌãÉ ÑÍíã ÔÇãÎ

    ÞÇá ÇáÞÇÆÏ ÇáÓÇÈÞ ááÞæÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ Çä ÞØÑ æÇáÓÚæÏíÉ ÞÇãÊÇ ÈÇÔÚÇá ÝÊíá ÞäÈáÉ ãæÞæÊÉ ãä ÎáÇá ÊãæíáåãÇ áäÔÑ ÇáÅÓáÇã ÇáãÊØÑÝ Ýí ãÎÊáÝ ÇäÍÇÁ ÇáÚÇáã  æÞÇá ÇáÌäÑÇá ÌæäÇËÇä Ôæ ÇáÐí ÊÞÇÚÏ ÓäÉ 2012 ãä ãäÕÈå ßãÓÇÚÏ áÑÆíÓ ÇÑßÇä ÇáÌíÔ ÇáÈÑíØÇäí áÕÍíÝÉ ÇáÊáÛÑÇÝ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ãä ÞØÑ æÇáããáßÉ ÇáÓÚæÏíÉ åãÇ ÇáãÓÄæáÊÇä ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì Úä ÕÚæÏ ÇáÅÓáÇã ÇáãÊØÑÝ ÇáÐí ÃÏì Çáì Êßæíä “ÏÇÚÔ”.æÞÏ ÇäÝÞÊ ÇáÏæáÊÇä ÇáÎáíÌíÊÇä ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ áäÔÑ ÊÝÓíÑ ááÇÓáÇã ÌåÇÏí ãÊØÑÝ ãÓÊãÏ ãä ÚÞíÏÉ ãÍãÏ Èä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÇÍÏ ÚáãÇÁ ÇáÞÑä ÇáÞÑä ÇáËÇãä ÚÔÑ.æáßä åÐÇ ÇáÊäÙíã ÇáÐí ÕäÚæå íãËá ÇáÇä ÊåÏíÏÇ áåã ÇßËÑ ããÇ íãËá áÈÑíØÇäíÇ Çæ ÃãÑíßÇ¡ ÝÞÏ ÊÚåÏ ÊäÙíã “ÇáÏæáÉÇáÅÓáÇãíÉ” ÈÅÓÞÇØ ÇáÃäÙãÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÞØÑíÉ¡ æÇÕÝÇ ÇíÇåãÇ ßÈÄÑ ááÝÓÇÏ æÇáÑÐíáÉ.
    æÞÇá ÇáÌäÑÇá Ôæ Çäå ÍÊì ÞØÑ æÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ áÏíåãÇ ÃÓÈÇÈ ÎÇÕÉ áãÍÇÑÈÉ ÇíÏáæÌíÉ “ÏÇÚÔ”¡ æãä ÇáãÑÌÍ Çä ÇáåÌæã ÇÇáÚÓßÑí ÇáÛÑÈí áÇÓÞÇØ  ÍÑßÉ ÇáÅÑåÇÈ áä íßæä ÈãÝÑÏå ÐÇ ÌÏæì.
    æíÌÏ Ôæ Çä åÐå ÇáÞäÈáÉ ÇáãæÞæÊÉ ÇáÊí ÊÔÚá ÝÊíáåÇ ÇáÓáÝíÉ ÇáæåÇÈíÉ ÖÏ ÇáÚÇáã ÈÇÌãÚå æÇáÊí ÊÎÝíåÇ ÊÍÊ ÛØÇÁ ÇáÊÚáíã æíÊã ÇÏÇãÉ ÝÊíáåÇ ÈÇãæÇá ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ íÌÈ Çä íÊã ÇíÞÇÝåÇ¡ ãÈíäÇ Çä ÇáÚáÇÌ ÇáÍÞíÞí åæ Ôä ÍÑÈ ÇíÏáæÌíÉ ÝßÑíÉ ÈÏáÇ Úä ÇáãÚÑßÉ ÇáÚÓßÑíÉ.
    æÇáÌäÑÇá Ôæ ÇáÐí íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 57 ÓäÉ ÊÞÇÚÏ ãä ÇáÌíÔ ÇáÈÑíØÇäí ÈÚÏ 31 ÓäÉ ÞÖÇåÇ Ýí ÇáÎÏãÉ ßÇä ÞÇÆÏÇ áÝÕíá ãä ÇáãÙáííä ÎÇÖ ãÚÑßÉ ÌÈá áæäßÏæä¡ ÇáÊí ßÇäÊ ÇáãÚÑßÉ ÇáÃßËÑ ÏãæíÉ Ýí ÍÑÈ ÝæßáÇäÏ ãÚ ÇáÇÑÌäÊíä¡ æßÇä ãÔÑÝÇ Úáì ÇäÓÍÇÈ ÇáÌíÔ ÇáÈÑíØÇäí ãä ÇáÈÕÑÉ Ýí ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ. æÈÍßã Úãáå ßãÓÇÚÏ áÑÆíÓ ÇÑßÇä ÇáÌíÔ ÇáÈÑíØÇäí ßÇä ãÊÎÕÕÇ Ýí ÔæÄä ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÃãäíÉ. 
    æåÐÇ ãÇ íÌÚáå ãÏÑßÇ ÊãÇãÇ ÈãÏì ãÍÏæÏíÉ ÎíÇÑ ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ. æåæ íÚÊÞÏ Çä “ÏÇÚÔ” áÇ íãßä Çä íåÒã ÇáÇ ÈÇáæÓÇÆá ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇíÏáæÌíÉ æÓæÝ áä ÊÄÏí ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáÛÑÈíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ Ýí ÑÇíå ÇáÇ Çáì äÌÇÍ ÊßÊíßí ãÄÞÊ.
    æíáÝÊ Ôæ Çäå ÚäÏãÇ äÊßáã Úä ÕÑÇÚ ÃíÏíæáæÌí ÝÇä ã꾄 åÐÇ ÇáÕÑÇÚ åæ ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ¡ ÝÌÐÑ ÇáãÔßáÉ íÑÌÚ Çáì ßæä åÐíä ÇáÈáÏíä åãÇ ÇáÈáÏíä ÇáæÍíÏíä Ýí ÇáÚÇáã ÇáÐíä íÚÏÇä ÇáÓáÝíÉ ÇáæåÇÈíÉ ÏíäÇ ÑÓãíÇ ááÏæáÉ¡ æ”ÏÇÚÔ” ãÇ åí ÇáÇ ÊÚÈíÑ ÚäíÝ Úä ÇáÓáÝíÉ ÇáæåÇÈíÉ.
    æíÖíÝ Çä “ÇáÊåÏíÏ ÇáÑÆíÓ áÏÇÚÔ åæ áíÓ áäÇ Ýí ÇáÛÑÈ Èá ááããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÏæá ÇáÎáíÌ ÇáÃÎÑì¡ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí áÇ ÊÄÏí Ýíå ßá ãä ÞØÑ æÇáÓÚæÏíÉ ÇáÇ ÃÏæÇÑÇ ÕÛíÑÉ Ýí ÇáÍãáÉ ÇáÌæíÉ ÖÏ ÏÇÚÔ¡ ÝÞØÑ ÊÔÇÑß ÈØÇÆÑÊíä æÇáÓÚæÏíÉ ÈÃÑÈÚ ØÇÆÑÇÊ ÝÞØ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÌÈ ÚáíåãÇ¡ Çä íßæäÇ Ýí ãÞÏãÉ ÇáÍãáÉ æÇáÃßËÑ ãä Ðáß Çä íÞæÏÇ ÇáÍãáÉ ÇáÃíÏíæáæÌíÉ ÖÏ ÏÇÚÔ”.
    æíÞæá Ôæ Çä ÇáÛÇÑÇÊ ÇáÊí ÊÔäåÇ ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ áä íßæä ÈÅãßÇäåÇ ÅíÞÇÝ ÇáÏÚã ÇáÐí íÃÊí ãä ÇáÔÚÈ Ýí ÞØÑ æÇáÓÚæÏíÉ áåÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÅÑåÇÈíÉ¡ æíÖíÝ åÐå åí ÇáãÓÇáÉ ÇáÊí íÌÑí ÊÌÇåáåÇ¡ ÝÇáÚãá ÇáÚÓßÑí Ýí ÍÇáÉ äÌÇÍå ÓæÝ áä íßæä ÇßËÑ ãä Íá ÊßÊíßí ááãÔßáÉ ÇáãÈÇÔÑÉ ÇáÍÇáíÉ æáßäå áÇ íÍá ÇáãÔßáÉ ÇáÃÓÇÓíÉ ááÓáÝíÉ ÇáæåÇÈíÉ ÈæÕÝåÇ ÚÞíÏÉ æËÞÇÝÉ æÇáÊí ÎÑÌÊ Úä ÇáÓíØÑÉ – æåí ÇáÇä ÊÔßá ÇáÃÓÇÓ ÇáÃíÏíæáæÌí áÏÇÚÔ– æÇáÊí ÓæÝ ÊÓÊãÑ Ýí ÇáæÌæÏ ÍÊì Çä ÊãßäÇ ãä ÅíÞÇÝ ÊÞÏãå Ýí ÇáÚÑÇÞ.
    æíÈíä ÇáÌäÑÇá Ôæ Çä ãÞÇÑÈÉ ÇáÍßæãÇÊ áãÔßáÉ ÏÇÚÔ åí ÃÓÇÓÇ ãÎØÆÉ¡ ÝÇáäÇÓ íÚÇãáæä ÇáãÔßáÉ Úáì ÇäåÇ ãÔßáÉ ÚÓßÑíÉ æåÐÇ ÈÇÚÊÞÇÏí ÎØÇ Ýí Ýåã ÇáãÔßáÉ. æÞáÞí ÇáÃÓÇÓí åæ ÇääÇ ãÇÒáäÇ äÚíÏ ÇáÃÎØÇÁ äÝÓåÇ ÇáÊí ÇÑÊßÈäÇåÇ Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä æÇáÚÑÇÞ: æÖÚ ÇáÍá ÇáÚÓßÑí Ýí ÇáãÞÏãÉ æÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáÊåÏíÏ ÇáãÈÇÔÑ Ïæä Çä äÚÇáÌ ÇáãÔßáÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÇÓÇÓíÉ æÇÓÈÇÈåÇ¡ æÇáÎØÑ ÈÇÞ Ýí ÇáÍÇáÊíä ÝäÍä äÚÇáÌ ÇáÇÚÑÇÖ æäåãá ÇáÃÓÈÇÈ.
    æíÞæá ÇáÌäÑÇá Ôæ Çä åÏÝ ÏÇÚÔ ÇáÑÆíÓ åæ ÇÓÞÇØ ÃäÙãÉ ÇáÍßã Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æáíÓ ÖÑÈ ÇáÃåÏÇÝ ÇáÛÑÈíÉ æíÊÓÇÆá ÝíãÇ ÇÐÇ ßÇä ÞÊá ÑåíäÊíä ÈÑíØÇäííä æÑåíäÊíä ÃãÑíßííä íÚÏ ÓÈÈÇ ßÇÝíÇ áÊÈÑíÑ ÇáÍãáÉ Úáì “ÏÇÚÔ”.
  • «شارلي إيبدو» تعلّق إصداراتها!

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÞÑÑÊ ÃÓÑÉ ÊÍÑíÑ ÕÍíÝÉ “ÔÇÑáí ÅíÈÏæ” ÇáÝÑäÓíÉ¡ æÞÝ ÇáÚãá áÝÊÑÉ áã ÊÍÏÏ ãÏÊåÇ¡ ßãÇ áã ÊßÔÝ Úä ÃÓÈÇÈ ÞÑÇÑåÇ¡ ÍÓÈãÇ ÃÝÇÏÊ ÞäÇÉ “ÑæÓíÇ Çáíæã”.æÞÇáÊ ÇáÕÍíÝÉ ÇãÓ: “ÃÚÒÇÁäÇ ÇáÞÑÇÁ¡ íÑÛÈ ßá ÝÑíÞ ÔÇÑáí ÇíÈÏæ ÈÔßÑ ÇáÌãíÚ Úáì ÇáÊÃííÏ æÇáÊÚÇØÝ ÇáßÈíÑíä ÇáÐíä ãäÍÊãæäÇ ÅíÇåãÇ Ýí ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáãÇÖíÉ. äÍä áÇ ääÓÇßã æÓäÚæÏ Åáì ÃßÔÇß ÇáÕÍÝ Ýí ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáãÞÈáÉ”.
  • البصرة تشن حملة أمنية لتجريد العشائر من سلاحها

        بغداد/ المستقبل العراقي 
    أعلنت قيادة عمليات البصرة عن وصول قوات من الجيش لتتمركز في شمال المحافظة وتنفذ خطة لتجريد العشائر من سلاحها المتوسط والخفيف في الأماكن التي شهدت نزاعات مسلحة بين العشائر، فيما أعلن محافظ المدينة عن تشكيل لجنة مدنية لمعالجة الخلافات كافة بين عشائر شمال المحافظة.
    وقال قائد عمليات البصرة اللواء الركن سمير عبد الكريم إن «قوات عسكرية وصلت شمال البصرة تعمل على اعتقال المسلحين والخارجين عن القانون، فضلاً عن تنفيذ خطة للتفتيش ومداهمة المنازل لتجريد الأهالي من الأسلحة المختلفة التي بحوزتهم». وأوضح أن «الحملة ستبدأ بتجريد الأهالي من الأسلحة كافة في المناطق التي شهدت أخيراً اشتباكات مسلحة، إلى حين عودة الحياة الهادئة واتفاق العشائر على تسوية الخلافات بينها». وأضاف أن «النزاعات تؤثر على عمل الشركات الأجنبية التي تعمل في شمال المحافظة بعد إعلان استيائها من هذه النزاعات العشائرية المسلحة، وهذا ما يؤثر بالتأكيد على سمعة الاستثمار في هذه المنطقة من المحافظة المعروفة بغناها النفطي، ما يضيّع على المحافظة فرصاً في جذب الاستثمارات». 
    وكانت منطقة الهارثة شمال البصرة (590 كلم جنوب بغداد) شهدت نهاية الأسبوع الماضي نزاعاً عشائرياً استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتسبب بقطع الطريق الدولي لنقل الركاب والبضائع بين البصرة والمحافظات الواقعة وسط البلاد وشمالها.
    إلى ذلك أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن تشكيل لجنة برئاسته وعضوية القادة الأمنيين وبعض شيوخ العشائر لحل النزاعات العشائرية التي تحصل في مناطق متعددة من المحافظة. وذكر بيان للمحافظة أن «المحافظة ألزمت العشائر بتوقيع وثيقة الشرف بين شيوخ ووجهاء عشائر شمال البصرة لمنع إطلاق النار العشوائي وتصفير النزاعات العشائرية والخروج بحلول للملفات العالقة كافة في المحافظة والتي هي سبب اندلاع الاشتباكات». وأضاف أن «المحافظة وبعد الفراغ الأمني الذي شهدته البصرة نتيجة ذهاب القوات الأمنية المتواجدة فيها لمقاتلة تنظيمات الإرهاب والجريمة في شمال العراق، ازدادت نتيجة ذلك النزاعات العشائرية وإطلاق النار العشوائي في مختلف المناسبات، واتخذت الحكومة المحلية في البصرة جملة من الخطوات للحد من هذه الظواهر السلبية».وزاد أن «المحافظة حصلت على موافقات مبدئية وصلاحيات حول التصرف الأمني في مثل هكذا حالات، وسنعمل في بادئ الأمر على نزع السلاح المتوسط الذي استخدم في المعارك التي تسببت في تعطيل النشاطات الاستراتيجية في المحافظة».
    وشكلت محافظة البصرة في تشرين الأول الماضي قوة قوامها 200 عنصر أمني لإطفاء أي نزاع عشائري قبل تفاقمه، إلا أن النزاعات اندلعت بين عشائر بني مالك قبل بداية العام الجاري ومن ثم اندلعت في مناطق قريبة منها نزاعات أخرى بين عشائر الكناص والشغانبة، وراح ضحية هذه النزاعات العشرات من المواطنين المنتمين إلى العشائر المتنازعة على طريقة «القتل على الهوية العشائرية».
    وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر في المنطقة الجنوبية داغر الموسوي، إن «كثيراً من الحوادث التي تحصل بين العشائر هي سلبية وتتنافى مع أعراف المجتمع العراقي وتوجيهات المرجعية الدينية، كونها تؤدي في الغالب إلى مقتل الكثير من المواطنين الأبرياء بسبب النزاعات التي تحصل بين الحين والآخر».
  • «داعش» يحرق آلاف الكتب والمخطوطات النادرة في الموصل

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÚäÏãÇ ÇÌÊÇÍ ãÓáÍæ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáãßÊÈÉ ÇáãÑßÒíÉ Ýí ÇáãæÕá¡ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä åÐÇ ÇáÔåÑ¡ ßÇäæÇ Ýí ãåãÉ áÊÏãíÑ ÚÏæ ãÃáæÝ åæ ÃÝßÇÑ ÇáÂÎÑíä.
    æÞÇá ÓßÇä Åä ÇáãÊØÑÝíä ÍØøãæÇ ÇáÃÞÝÇá¡ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÍãí ÃßÈÑ ãÓÊæÏÚ ááßÊÈ Ýí ÇáãÏíäÉ ÇáæÇÞÚÉ ÔãÇáí ÇáÚÑÇÞ¡ æÍãáæÇ ÍæÇáí 2000 ßÊÇÈ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÞÕÕ ÇáÃØÝÇá æÇáÔÚÑ æÇáÝáÓÝÉ¡ æãÌáÏÇÊ Úä ÇáÑíÇÖÉ æÇáÕÍÉ æÇáËÞÇÝÉ æÇáÚáæã¡ Ýí ÓÊ ÔÇÍäÇÊ ãä ØÑÇÒ Èíß ÃÈ¡ æÊÑᑀ ÇáäÕæÕ ÇáÅÓáÇãíÉ ÝÞØ.
    æÞÇá ÃÍÏ ÇáÓßÇä Åä ãÓáÍÇð ãáÊÍíÇð Ýí Òíø ÊÞáíÏí ÃÝÛÇäí ÞÇá áåã Åä “åÐå ÇáßÊÈ ÊÑæøÌ ááßÝÑ æÊÏÚæ Åáì ÚÕíÇä Çááå¡ áÐáß ÓÊÍÑÞ”¡ ãÖíÝÇð Ãä “ÇáãÓÄæá Ýí ÇáÊäÙíã ÃáÞì ßáãÊå ÇáãÑÊÌáÉ ÃËäÇÁ ÊÚÈÆÉ ÇáÂÎÑíä ááßÊÈ Ýí ÃßíÇÓ ÇáØÍíä ÇáÝÇÑÛÉ”.
    æÓÚì ÃÚÖÇÁ ÇáÊäÙíã¡ ãäÐ ÓíØÑÊå¡ Åáì ÊØåíÑ ÇáãÌÊãÚ ãä ßá ãÇ áÇ íÊæÇÝÞ ãÚ ÊÝÓíÑåã ááÅÓáÇã¡ æÏãÑæÇ ÈÇáÝÚá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞØÚ ÇáÃËÑíÉ ÇáÊí ÇÚÊÈÑæåÇ æËäíÉ¡ ÍÊì ÇáãæÇÞÚ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÊí ÇÚÊÈÑæåÇ æËäíÉ. æÃÕÈÍÊ ÇáßÊÈ ÍÇáíÇð ÈÔßá ãÊÒÇíÏ ãÓÊåÏÝÉ ÃíÖÇð.
    æÃÎÝì ÓßÇä íÞíãæä ÈÇáÞÑÈ ãä ÇáãßÊÈÉ ÇáãÑßÒíÉ ÈÚÖ ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÊí ÊÚæÏ Åáì ÞÑæä ãÖÊ Ýí ãäÇÒáåã¡ æÐáß ÈÚÏ ÇáÛÒæ ÇáÐí ÞÇÏÊå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí 2003¡ æÃØÇÍ ÈÕÏÇã ¡ ÅáÇ Ãäå åÐå ÇáãÑÉ ÌÚá ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ” ÚÞæÈÉ ãËá åÐå ÇáÃÝÚÇá ÇáãæÊ.
    æíõÚÊÞÏ Ãä ãÇ ÏõãøÑ Ýí ÇáãßÊÈÉ ÇáãÑßÒíÉ ãä ãÌãæÚÇÊ íÔãá ÇáÕÍÝ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí íÚæÏ ÊÇÑíÎåÇ Åáì ÃæÇÆá ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä¡ æÇáÎÑÇÆØ æÇáßÊÈ ãä ÇáÅãÈÑÇØæÑíÉ ÇáÚËãÇäíÉ¡ æãÌãæÚÇÊ ßÊÈ ÞÏãÊåÇ äÍæ 100 ãä ÇáÚÇÆáÇÊ ÇáÑÇÓÎÉ Ýí ÇáãæÕá.
    æÇÞÊÍã ãÓáÍæä ãßÊÈÉ ÌÇãÚÉ ÇáãæÕá¡ ÈÚÏ íæã ãä äåÈ ÇáãßÊÈÉ ÇáãÑßÒíÉ¡ æÃÖÑãæÇ ÇáäÇÑ Ýí ãÆÇÊ ãä ßÊÈ ÇáÚáã æÇáËÞÇÝÉ ÃãÇã ÇáØáÇÈ.
    æÞÇá ÃÓÊÇÐ ááÊÇÑíÎ Ýí ÌÇãÚÉ ÇáãæÕá Åä “ÇáãÊØÑÝíä ÈÏÃæÇ Ýí ÊÏãíÑ ãÌãæÚÇÊ ßÊÈ Ýí ÇáãßÊÈÇÊ ÇáÚÇãÉ ÇáÃÎÑì ÇáÔåÑ ÇáãÇÖ픡 æÃÝÇÏ ÈæÌæÏ ÃÖÑÇÑ ÌÓíãÉ ÈÔßá ÎÇÕ ááãÍÝæÙÇÊ Ýí ãßÊÈÉ ÓõäíÉ¡ æÝí ãßÊÈÉ ÇáßäíÓÉ ÇááÇÊíäíÉ ÇáÈÇáÛ ÚãÑåÇ 265 ÓäÉ¡ æÝí ÏíÑ ÇáÂÈÇÁ ÇáÏæãíäíßÇä¡ æãßÊÈÉ ãÊÍÝ ÇáãæÕá ãÚ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íÚæÏ ÊÇÑíÎåÇ Åáì 5000 ÓäÉ ÞÈá ÇáãíáÇÏ.æãäÐ ÇäÊÕÇÑå Úáì ÞæÇÊ ÇáÍßæãÉ æÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãæÕá Ýí ÇáÕíÝ ÇáãÇÖí¡ ÏãÑ ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÚÔÑÇÊ ÇáãæÇÞÚ ÇáÊÇÑíÎíÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÃÖÑÍÉ Ýí ãÓÇÌÏ ÃÞíãÊ ãäÐ ÞÑæä ááÃäÈíÇÁ ÔíË æÌÑÌíÓ æíæäÓ.ãä ÌÇäÈå ÞÇá ÇáäÇÆÈ ÇáÚÑÇÞí Íßíã ÇáÒÇãáí Åä ÇáÊäÙíã “íäÙÑ ááËÞÇÝÉ æÇáÍÖÇÑÉ æÇáÚáã ßÃÚÏÇÁ ÔÑÓíä áå”.
  • طهران: الارهابيون يخدمون الكيان الصهيوني

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÑÃì ÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÃјÇä ÇáÚÇãÉ ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÇááæÇÁ ÍÓä ÝíÑæÒ ÂÈÇÏí¡ Ãä ÇáåÌãÇÊ ÇáÊí ÇÓÊåÏÝÊ ãÞÇÑø ááÌíÔ ÇáãÕÑí Ýí ÓíäÇÁ¡ ÞÈá ÃíÇã¡ ÊÎÏã ãÕáÍÉ «ÇáßíÇä ÇáÅÓÑÇÆíáí»¡ æÇÕÝÇð Êáß ÇáåÌãÇÊ ÈÇáãÔÈæåÉ. æäÞáÊ æßÇáÉ (ÅÑäÇ) Úä ÂÈÇÏí Þæáå¡ Åä «ÇáÐíä íåÇÌãæä ãÞÇÑ ÇáÌíÔ ÇáãÕÑí æíÞÊáæä ÇáÚÓßÑííä¡ ÃíÇð ˜ÇäæÇ¡ íÚáãæä Ãæ áÇ íÚáãæä¡ åã íÞÝæä Åáì ÌÇäÈ ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí ÇáÛÇÕÈ».ÃíÖÇð¡ ÚÈÑÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ Úä ÇÓÊäßÇÑåÇ ÇáÍÇÏË ÇáÐí íåÏÝ Åáì «ÅáåÇÁ ÇáÏæá ÇáÅÓáÇãíÉ æÇáãäØÞÉ ÈÇáÞÖÇíÇ ÇáåÇãÔíÉ æÅÈÚÇÏåÇ Úä ÃæáæíÉ ÏÚã ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí æÇáÏÝÇÚ Úä ÇáÞÏÓ».æßÇä ãÓÇÚÏ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäí¡ ÍÓíä ÃãíÑ ÚÈÏ ÇááåíÇä¡ ÞÏ ÇáÊÞì ÇáÑÆíÓ ÇáãÕÑí¡ ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí¡ Úáì åÇãÔ ÞãÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃÝÑíÞí Ýí ÇÏíÓ ÇÈÇÈÇ Ýí ÃËíæÈíÇ. æÊÈÇÍË ÇáÑÌáÇä Ýí ÊØæÑÇÊ ÇáãäØÞÉ¡ ßãÇ ÃßÏÇ ãÚÇÑÖÉ «ÇáÃÚãÇá ÇáÅÑåÇÈíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ æÎÇÕÉ ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ æßÐáß ÓíäÇÁ».
  • تلغراف: مبشر بريطاني يملك معلومات عن «الجهادي جون»

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ “ÏÇíáí ÊáÛÑÇÝ” ÇáÈÑíØÇäíÉ Ãä ãÈÔøÑÇð ãÓíÍíÇð Ýí áäÏä íÏÚì ÏÇäíÇá ÏÇæäíÑ ÞÏ íãÊáß ãÚáæãÇÊ ÞíãÉ Íæá ÑÌá ÊÊåãå ÇáÓáØÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÈÃäå ãÊæÇØÆ ãÚ “ÇáÌåÇÏí Ìæä” ÇáÐí íÚÊÈÑ ãä ÃßÈÑ ãÌÑãí ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã”- “ÏÇÚÔ”.æÃÖÇÝÊ ÇáÕÍíÝÉ Ãä “ÏÇäíÇá ÏÇæäíÑ æåæ ÛíÑ ãÊåã ÈÇÑÊßÇÈ Ãí ÌÑã¡ ÊÓáã ÑÓÇáÉ ãä ÞÈá äíÑæ ÓÑÇÝíÇ ÇáÐí ÓÇÝÑ Åáì ÓæÑíÇ ãäÐ ÓäÊíä ØÇáÈÇð ãäå ÅÑÓÇá ÕæÑÉ áØÝáå ÇáÕÛíÑ ÇáÐí íÚíÔ Ýí ÈÑíØÇäíÇ ãÚ Ããå¡ æåí ÕÏíÞÉ ÓÑÇÝíÇ ÇáÓÇÈÞÉ”.æÃæÖÍÊ Ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÊÓÚì Çáíæã ááÍÕæá Úáì Ãí ãÚáæãÇÊ Úä ÓÑÇÝíÇ ÞÈá ÓÝÑå Åáì ÓæÑíÇ¡ ÈÚÏãÇ ÊÈíä Ãäå ßÇäÊ áÏíå ãÚáæãÇÊ ãÓÈÞÉ Úä ÚãáíÇÊ ÐÈÍ áÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÓÑÇÝíÇ ÛÑøÏ Úáì ãæÞÚ “ÊæÊíÑ” ÈÃäå íãÊáß ÃÓáÍÉ æáÏíå ÃÓáÍÉ ÎÇÕÉ ÈãÇ ÝíåÇ ãÓÏÓ “Ûáæß “19¡ ãÖíÝÇð Ãä åÐÇ ÇáãÓÏÓ ãØÇÈÞ ááãÓÏÓ ÇáÐí ßÇä íÍãáå “ ÇáÌåÇÏí Ìæä” ÇáÐí äÝÐ 9 ÚãáíÇÊ ÐÈÍ áÑåÇÆä ÓÞØæÇ ÃÓÑì áÏì ÇáÊäÙíã¡ ãä Èíäåã ÇáÂä åíäíÛ æÏíÝíÏ åÇíäÓ.æÌÇÁ Ýí ÇáÊÞÑíÑ Ãä ÓÑÇÝíÇ ÃÑÓá Åáì ÏÇæäíÑ ÕæÑÉ íÙåÑ Ýíå Ãäå Ýí ÈáÏ ãÓáã¡ æÈÃäå ãÄíÏ áÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.æÓÑÇÝíÇ æáÏ Ýí ÃäÛæáÇ¡ æÊÚãøÏ Ýí ÇáßäÓíÉ ÇáßÇËæáíßíÉ Ëã ÚÇÔ Ýí ÇáÈÑÊÛÇá ÞÈá Ãä íäÊÞá ááÚíÔ Ýí ÈÑíØÇäíÇ ãÚ Ããå æÃÎÊå.æßÇä ÓÑÇÝíÇ ãæÇÙÈÇð Úáì ÇáÕáÇÉ Ýí ÇáßäÓíÉ Ýí ãäØÞÉ ææáÊãÓÊæ Ýí áäÏä¡ ÅáÇ Ãäå ÇÚÊäÞ ÇáÅÓáÇã Ýí ÇáÚÇã 2012 Ëã ÓÇÝÑ Åáì ÓæÑíÇ¡ ÍíË íÚÊÞÏ Çäå ÃäÌÈ 4 ÃØÝÇá åäÇß ÅÖÇÝÉ Åáì ØÝá æÇÍÏ Ýí áäÏä.æÃßÏ ßÇÊÈ ÇáÊÞÑíÑ Ãä ÇáÔÑØÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÇáÊí ÍáøáÊ ÈÏÞÉ äÔÇØÇÊ ÓÑÇÝíÇ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÊãßäÊ ãä ÇáÇÊÕÇá ÈÃÎíå ÇáÐí íÚíÔ Ýí ÇáÈÑÊÛÇá áãÚÑÝÉ äÔÇØÇÊå.
  • جهود أيزيدية لتطويق تفاعلات هجمات على قرى عربية

        بغداد/ المستقبل العراقي 
    تعقد شخصيات أيزيدية لقاءات مع المسؤولين العراقيين لتطويق تداعيات تعرض سكان قرى عربية في محافظة نينوى لهجمات «انتقامية» بتهمة مساندة تنظيم «داعش»، فيما حذر أحد شيوخ العشائر من مخاطر «حقيقية» تواجه المناطق المختلطة سكانياً في ظل غياب الدولة والقانون.
    وأكد مسؤولون ونواب عراقيون وقوع عمليات «انتقامية» و«مجازر» في قرى وبلدات عربية في أطراف محافظة نينوى ومناطق في محافظة ديالى، عقب استعادتها من سيطرة تنظيم «داعش».
    وأفاد بيان أن نائب الرئيس أسامة النجيفي التقى وفد من شيوخ الأيزيديين «وأشاد بموقفهم الرافض للانتقام، وأبدى دعمه لمحاسبة كل من اقترف جريمة، سواء كان من داعش أو من تعاون معها، والذي سيصب في مصلحة بناء علاقات قائمة على الأخوة والعدل»، في المقابل حمّل الوفد «داعش والمتعاونين معه مسؤولية ما حدث، فالعشائر العربية إخواننا، والأمر متروك للقانون لمحاسبة المجرمين والمقصرين، بعيداً من الثأر». وسبق للنجيفي أن اتهم حزب «العمال الكردستاني» بارتكاب «جرائم قتل» بحق مواطنين في نينوى، وطالب حكومة إقليم كردستان بفتح تحقيق.
    وقال أحد شيوخ عشائر نينوى، «جرت فعلاً عملية انتقامية، وقد نفذها مسلحون موالون لحزب العمال الكردستاني في قرى الجحيش التابعة لناحية الشمال قتل خلالها 20 شخصاً وامرأتان، وهناك مفقودون»، واستدرك: «لكن يجب التحذير من تهويل الوقائع، إذ إن بعض السكان يعيشون هاجس ما حل بسكان سنجار الأيزيديين من كوارث، وقد تحدث تضارباً في نقل الوقائع وكل طرف يسردها وفقاً لمصالحه، وفي الوقت ذاته علينا أن نقر بوجود روحية الانتقام لدى من تعرض للاعتداء والترهيب من داعش ومن ساند التنظيم، وهؤلاء يقولون إنه لولا إيواء القرى العربية السنية مسلحيه لما كان للأخير القدرة في تنفيذ مآربه».وعن الموقف من «البيشمركة»، قال إن «سياسة إقليم كردستان والبيشمركة تقف بالضد من الانتقام، وهذا ما أكده القادة الأكراد خلال لقاءاتهم مع شيوخ عشائر نينوى، وما حصل لا يخرج عن كونه تصرف فردي»، وحذر من أن «مستقبل المناطق المختلطة تواجه مخاطر حقيقية في ظل غياب الدولة والقانون، وما حصل كان متوقعاً، وبعد طرد داعش يجب أن يحاسب كل من ساند الإرهاب حتى بالتصفيق أو التشجيع وفقاً للقانون، عدا ذلك فإننا سنواجه ما أهو أخطر من داعش».