التصنيف: سياسي

  • «داعش» بانتظار تعليمات قطرية لضرب منشآت سعودية حيوية

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    äÞáÊ æßÇáÉ ÑæíÊÑÒ ÃäÈÇÁ Úä ÊæÇÕá ÞØÑ¡ Ýí ÊÏÑíÈ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ Ýí ÇáãäÇØÞ ÛíÑ ÇáãÓßæäÉ Ýí ÇáÈáÇÏ ãÔíÑÇð Çáí ÊÞÇÑíÑ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ßÔÝÊ Úä ÍÖæÑ ÇáãÆÇÊ ãä ãÞÇÊáí ÏÇÚÔ Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇáÞØÑíÉ.
    æÝí ÇáÓíÇÞ ÃßÏÊ ÃæÓÇØ Ýí ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ Úáí ÊæÌå ßÈÇÑ ÞÇÏÉ ÏÇÚÔ ÇáãíÏÇäííä ãä ÓæÑíÇ Çáí ÇáÚÇÕãÉ ÇáÞØÑíÉ ÏæÍÉ¡ áÊáÞí ÊÏÑíÈÇÊ ÍÑÈíÉ æÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ãÇ ÊÌÚáåã ÞäÇÈá ãÄÞÊÉ áÎæÖ ÍÑÈ ÃãäíÇð ÖÑæÓ Ýí ãæÇÌåÉ ÞæÇÊ Âá ÓÚæÏ ÇáÊí ÃÚÊÈÑåÇ ÎáíÝÉ ãÇ íÓãí “ÏÇÚÔ” ÃÈæÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÈÜ”ÏæáÉ ÇáßÝÑ æÇáÚåÑ”.
  • مـشـروع بـريـطـانـي لـحـمـايـة آل خـلـيـفـة

       بغداد/ المستقبل العراقي 
    نقلت صحيفة الوسط تفاصيل عن لقاء مسئولين كبار في جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية مع خلية إدارة الأزمة البحرينية للحيلولة دون اندلاع انتفاضة شعبية قد تهدف إسقاط حكم آل خليفة في البلاد. 
    وأضافت الصحيفة أن النسبة المشاركة الضئيلة في الانتخابات البرلمانية الماضية وتصاعد حدة عنف الشرطة ضد المتظاهرين السلميين وتزايد عدد الاعتقالات التي استهدفت شخصيات بارزة في المعارضة البحرينية أثارت ذعر ضباط كبار في الجهاز الأمن البحريني ما أدت الي التنسيق المتواصل مع بريطانيا والمملكة العربية السعودية لمنع وقوع أي حراك شعبي في البلاد. 
    وأشارت الصحيفة الي مشروع أمني بريطاني بدعم أمريكي لمساعدة النظام الخليفي في قمع الشعب البحريني يتم إعداده في الرياض.
  • واشنطن تدعم عشائر الانبار بـ «360»مليون دولار تمهيدا لسيناريو جديد

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÇãÓ ÇáÇÍÏ, Úä ÍÕæá æÝÏ ÇáÇäÈÇÑ ÇáÐí íÒæÑ æÇÔäØä ãäÐ ÇÓÈæÚ Úáì åÏíÉ ãÇáíÉ ÊÕá áÜ 360 ãáíæä ÏæáÇÑ áÊÓáíÍ ãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ, ãÄßÏÉ Çä æÇÔäØä ãäÍÊåã ÇíÖÇ ÇÓáÍÉ ãÓÊÎÏãÉ ÈÞíãÉ 100 ãáíæä ÏæáÇÑ ÓíÊã ÊæÑíÏåÇ ÚÈÑ ÇÞáíã ßÏÑÓÊÇä ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáãÞÈáÉ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “åÐÇ ÇáÊãæíá ÇáÇãÑíßí íÃÊí Ýí ÓíÇÞ ÓíÇÓÉ ÊÞæíÉ ÇáãßæäÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊãåíÏÇ áãÔÑæÚ ÇáÇäÝÕÇá ÈÚÏ Çä ÝÔáÊ ãÍÇæáÊåÇ ÇáÇßÈÑ æåí ÇØáÇÞ ßáÈ ÇÓÑÇÆíá (ÏÇÚÔ) áíäåÔ áÍã ÇáÚÑÇÞ æíÞØÚ ÇæÕÇáå ÇáÇ ÇäåÇ áã ÊÝáÍ”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “æÇÔäØä ÈÏÃÊ ÊáÚÈ åÐå ÇááÚÈÉ ãÚ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ ÇáÊí áåÇ ÏæÑ ßÈíÑ  Ýí ÊØæÑ (ÏÇÚÔ) æäãæå ÚÈÑ ÚÇã ßÇãá ãä ÇáÇÚÊÕÇãÇÊ, æÊåíÆÉ ÇãæÑåã ÈÚÒá ÇáÌíÔ Úä ÞáÈ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ßÇä (ÏÇÚÔ) íãÇÑÓ ÝíåÇ ÊÏÑíÈÇÊå æÊÓáíÍå æÊãæíáå æäÔÑ ÚÞíÏÊå Èíä ÇÈäÇÁ ÇáÓäÉ Ïæä Úáã ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ”.æÇÚáä ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÕÈÇÍ ßÑÍæÊ¡ æåæ ÇÍÏ ÇÚÖÇÁ ÇáæÝÏ Çáì æÇÔäØä¡ ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ Ãä æÝÏ ÇáãÍÇÝÙÉ Ãäåì ãÈÇÍËÇÊå ÇáÑÓãíÉ ãÚ ããËáíä Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí æÇÔäØä¡ áÇÝÊÇ Çáì Ãä ÇáæÝÏ ÓíÚæÏ Çáì ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáãÞÈáíä.
    æÃÖÇÝ ßÑÍæÊ Ãä “ÇáããËáíä Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÐíä ÇáÊÞì Èåã ÇáæÝÏ Ãß쾂 ÏÚã æÇÔäØä ááÚÑÇÞ æáãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ Ýí ãÌÇá ÇáÊÏÑíÈ æÇáÊÓáíÍ æÇáÊÌåíÒ ááÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÚÔÇÆÑ ãä ÎáÇá ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈåÏÝ ãæÇÌåÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí æÊÍÑíÑ ÌãíÚ ãäÇØÞ ÇáÚÑÇÞ æÇáÇäÈÇÑ ãä ÓíØÑÊå”.
    æßÇä æÝÏ ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ æÕá¡ Ýí (19 ßÇäæä ÇáËÇäí 2015)¡ Çáì æÇÔäØä æßÇä ÈÇÓÊÞÈÇáå ãÓÄæáæä Ýí ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ææÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ Ãä ÇáæÝÏ ÓíÈÏà ãÈÇÍËÇÊå ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÔÃä ÊÞÏíã ÇáÏÚã æÇáÅÓäÇÏ ááÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ.
  • نهاية الدولة السعودية السادسة

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    بموت الملك عبد الله بن عبد العزيز تكون الدولة السعودية شيعت الدولة السادسة وبدأت المرحلة السابعة في ظل واقع عربي واقليمي ودولي شديد الحساسية والخطورة.
    وبعيدا عن وجهات نظر معينة اكتنفت واقعنا العراقي في اطار طبيعة التعامل السعودي مع المسألة العراقية لكننا نشعر اليوم ان الدولة السعودية الحالية يجب ان نقرأها قراءة مختلفة تنسجم وواقع التحولات السياسية والعسكرية والامنية التي تتحرك في المجالين العراقي السعودي والخليجي على اننا سنكون امام منعطف جديد يتحدث عن علاقات جديدة بعد احد عشر عاما من المناكفات والمواجهات والظنون التي سادت اجواء العلاقات المشتركة بين بغداد والرياض.
    يجب ان نأخذ بنظر الاعتبار اليوم، وبعد وفاة الملك عبد الله، طبيعة المخاوف السعودية من التجربة العراقية التي بدأت في 9 نيسان 2003 وهي مخاوف لم يكن لها اي مبرر لو كانت السياسة السعودية تعاطت مع الحدث العراقي بوصفه منجزا وطنيا وليس احتلالا اميريكيا؛ اما الذي حدث فهو حملات اعلامية وسياسات سعودية ضد التجربة العراقية وحملات شعبية داخلية، اعتمدت بشكل كبير، على دوائر الافتاء ومجامع الفقه الذي كان ينظر للقتل وتفخيخ الاجساد اكثر مما ينظر للعلاقات الطبيعية التي كان يفترض ان يتولى صياغتها السياسيون في المملكة بدل ان يتولى امرها الامنيون والوهابيون.
    اخطـأت السياسة السعودية في ذلك ودفعنا ودفعت المملكة في هذا الاطار ثمنا باهضا تمثل باستثمار المجموعات السياسية طبيعة الخلاف بين البلدين ووسعت الهوة والشقة بين الرياض وبغداد وانـــــطلت اللعبة على النظامين السياسيين وبين حكام البلدين حتى تفجرت الازمة في القمة العربية حين غض الملك عبد الله النظر الى الجانب العراقي ولم يحيي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالشكل الذي يليق بالعراق وشعبــــه ونظامه السياسي الجديد ثم تدحرجت الكرة رويدا رويدا الى اسفل جبل الخلاف بين الرياض وبغداد ولم تنفع (المبادرات الامنية) من الجانب العراقي حيث تمثلت بتسليم دفعات من مطلوبين سعوديين تم اعتقالهم في العراق على خلفيات ارهابية ولم تنفع معها أيضا الوعود التي كان يقطعها رجال في النظام الملكي في السعودية لرجال في النظام الجمهوري في العراق!.
    اليوم نحن امام منعطف جديد في السياستين العراقية والسعودية من خلال مجمل المعطيات السياسية التي جرت في المنطقة وعبر موت الملك ووجود خليفة له يتميز بالليبرالية الشديدة والنزوع الى تسوية الخلافات العربية بما يقطع صلة السعودية بهذه الخلافات وينمي دورا سعوديا مماثلا في المنطقة العربية غاب في فترة الملك عبد الله وربما سيكون العراق في المرحلة المقبلة مركز الدائرة ومحور الحركة السياسية القادمة.
    لقد دشن الملك السعودي الراحل عهدا جديدا مع العراق باستقباله رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء واصداره قرارا بفتح السفارة السعودية في بغداد وقنصلية في اربيل وهذا يعني ان السعودية مع وحدة التراب الوطني العراقي وسيادة العراق على كامل اراضيه مع ايمانها ان ما يجري في كردستان ليس الا وضعا محليا عبر فتح قنصلية لها في اربيل ولن يتحول هذا الوضع الكردي الخاص الى وضع عربي عام تضطر فيه السعودية فيما بعد الى الاقرار بالدولة الكردية!.ان السعودية الجديدة انهت حقبة قديمة عنوانها التوتر في العلاقات السياسية المشتركة والحملات الاعلامية المــتبادلة والظنــون والشـــكوك تماما كـــما كانت العلاقات السعوديـــة العراقية في الثمانينات وبداية التسعينات على خلفية المذبحة التي وقع فيها صدام حسين اتفاقا مع الملك فهد بالحبر الازرق خاصا بعدم الاعتداء ووقع اتفاقا مماثلا بالحبر الاحمر في 2 اب عام 1990 في الكويت بنفس السنة.
    ان تاريخا من الخلاف المشترك معمدا بالظنون والعمل الاستخباري عالي المستوى وجيوش من المخبرين والسياسات والحملات الدعائية المشتركة لن يتبدد بسهولة وعلى الجانبين العراقي والسعودي العمل سوية من اجل تجاوز الخلاف التاريخي القديم القائم على التحريض الطائفي والعمل باستمرار على استفزاز النظام الوطني في بغداد واطلاق يد يجب ان تغل لخطباء وائمة جوامع بما فيه الحرم المكي الامن لاستباحة الدم العراقي والاخوة في السعودية يعرفون ان هذا الدم هو دم عربي قبل ان يكون دما شيعيا او سنيا.
    نأمل أن يكون سلمان ملكا وقائدا سعوديا وأن يسهم في تسديد العلاقات العراقية السعودية واعادة المياه الى مجاريها بشكل كامل بين بلدين شقيقين كانا ولم يزالا دعامتين اساسيتين للسلم والتضامن العربيين وقاعدة حقيقية لمواجهة الارهاب والتصدي لاعتى موجة للتطرف والتكفير تجتاح العراق وسوريا وليبيا والسعودية ولبنان.ان المرحلة الحالية تحتاج فيها السعوديـــــة العراق ويحتاج فيها العراق جهود المملكة على كافة المستويات على ان الملف الامني وضبط الحدود المشتركة وتبادل المعلومات يبقى هو المؤشر الذي على اساسه نقيس طبيعة التعاون بين البلدين ومدى جدية الاجهزة الامنية في السعودية والعراق في استلهام الدروس السابقة مع المجموعات المسلحة خصوصــــــا وان المملكة العربية السعودية استطاعت تقويض القاعدة بزعامة الظواهري في كافة مدن المملكة لكنها تواجه خطرا كبيرا يتمثل بالتصعيد الامني والعسكري المتزايد لداعـــش على الحدود المشتركة مع العراق ويجب ان تبـــقى حادثة مقتل الجنود والضابط السعودي عل الحدود مع العراق درسا امنيا كبيرا عنــــــوانه وضع الستراتيجيات الامنية المطلوبة والتعاون الكبير وتضييق الخناق على الارهاب وتضييق قوة الخلاف.
  • العبادي يقر بصعوبة توفير «النقد» ويؤكد: لـم نذهب إلى «دافوس» للاستجداء

         بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الأحد، أن العراق لم يذهب الى منتدى «دافوس» للاستجداء، وفي الوقت الذي أشار إلى أن العراق يواجه صعوبة بتوفير النقد، كشف أنه تلقى عروضاً من مستثمرين.
    وقال العبادي في تصريح صحفي عقب عودته من منتدى دافوس الذي عقد بسويسرا، إن «العراق لم يذهب الى منتدى دافوس للاستجداء»، مبينا ان «العراق غني وفيها الكثير من الامكانات».
    وأضاف العبادي ان «العراق يواجه خلال العام الحالي صعوبة حقيقية في توفير النقد للموزانة نتيجة انهيار اسعار النفط العالمية وبالتالي نحتاج الى دعم في وقت يخوض العراق وحيدا حربا ضد داعش». 
    وبين العبادي ان «العراق تلقى عروضا استثمارية خلال منتدى دافوس من مؤسسات مالية ومستثمرين للاستثمار فيه وسيأتي البعض منه الى بغداد قريبا»، مؤكدا على «انشاء شبكة من التعاون في هذا الاطار لمساعدة العراق».
    وأشار العبادي الى ان «المساعدة التي يحتاجها العراق ليس فقط نقدية وإنما البعض منه استثماري والبعض منه انشاء شراكات بين القطاع الخاص والحكومة والبعض الاخر هيكلة لمؤسسات الدولة العراقية لتكون اكثر فاعلية ونشاطا، اضافة الى سيولة نقدية لعبور المرحلة الحالية».
    وكان العبادي وصل، مساء أمس السبت الى بغداد بعد حضوره اجتماع التحالف الدولي في لندن ومنتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا.
  • الحشد الشعبي: ليس أمامنا خط احمر يفصلنا عن تحرير اي مدينة

      بغداد / المستقبل العراقي
    أكد القيادي في قوات الحشد الشعبي احمد الاسدي، أمس الاحد، أن الحشد الشعبي «ليس امامه خط احمر يقضي بينه وبين تحرير اية مدينة»، مبينا ان الحشد مؤسسة مرتبطة بالحكومة العراقية وتعمل ضمن ضوابطها وتخضع لتعليماتها.
    وقال الاسدي وهو نائب عن التحالف الوطني في حديث لبرنامج (من 10 للـ11) الذي يبث على فضائية «السومرية»، إن «قوات الحشد الشعبي استطاعت خلال الفترة الاخيرة من تحقيق انتصارات كبيرة على تنظيم داعش في مختلف القواطع، كان اخرها في محافظة ديالى، اذ تمكنت القوات من تحرير ما يقارب الـ90% من اراضيها»، مبينا ان «قوات الحشد ليس امامها خط احمر يفصل بينها وبين تحرير اي شبر من الاراضي العراقية، لان ابناء الحشد الشعبي ارواحهم على اكفهم في الدفاع عن جميع المحافظات».واضاف الاسدي أن «الحشد الشعبي مؤسسة مرتبطة بالحكومة العراقية وتعمل ضمن ضوابطها وتخضع لتعليماتها، اما الولايات المتحدة الامريكية، فليس بيننا وبينهم لا عرف ولا اتفاق ولا تعاون»، مشيرا الى ان «الحشد الشعبي لديه ادلة على تعاون طائرات تابعة للتحالف الدولي باسقاط اسلحة واعتدة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وكذلك قصف المناطق التي يتواجد بها الحشد الشعبي والقوات الامنية الاخرى».يشار الى أن قوات الحشد الشعبي تلعب منذ أشهر دوراً محورياً في المعارك ضد تنظيم «داعش»، وقد ساهمت تنظيمات سياسية وجماعات دينية مختلفة في تشكيل تلك القوات التي تتولى شؤونها هيئة الحشد الشعبي التي يقع مقرها العام في العاصمة بغداد.وكان نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس قد رجح، في (31 كانون الأول 2014) إنهاء سيطرة التنظيم في العراق خلال مدة تتراوح بين ثلاثة الى أربعة أشهر.
  • التعليم تنفي عدم اعترافها بشهادات خريجي الدراسات المسائية

    بغداد / المستقبل العراقي
    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأحد، عدم اعترافها بشهادات خريجي الدراسات المسائية في الكليات والجامعات الأهلية، فيما كشفت عن قيام بعض الكليات الأهلية بفتح اقسام للدراسة المسائية دون الحصول على موافقات اصولية.وقال المتحدث بإسم الوزارة كاظم العمران إن «وزارة التعليم العالي وضعت ضوابط وتعليمات لافتتاح الكليات الأهلية بالدراستين الصباحية والمسائية وتقوم بالمتابعة والإشراف الميداني والمستمر على قيام تلك الكليات بتنفيذ الضوابط والتعليمات الخاصة بافتتاح الدراستين».وكشف العمران عن «قيام بعض الكليات الأهلية بفتح اقسام للدراسة المسائية دون الحصول على هذه الموافقات الاصولية»، مشيراً الى أن «الوزارة شكلت لجنة لمعالجة الموضوع وفق الضوابط النافذة، وذلك حرصا منها على ترصين المستوى العلمي للجامعات والكليات الاهلية، والارتقاء بها وفق المعايير الاكاديمية».ونفى العمران «عدم الاعتراف بشهادات خريجي الدراسات المسائية في الكليات الأهلية»، داعياً الطلبة واولياء امورهم الى «التأكد من الكليات المعترف بها واقسامها لضمان حصول الطالب على شهادة جامعية رصينة يعتدّ بها في المؤسسات والدوائر المختلفة».
  • واشنطن تخلف بوعدها مع بغداد وتسلم تل ابيب «الارشيف اليهودي»

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÖÑÈÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãÑíßíÉ æÚæÏåÇ ááÚÑÇÞ ÈÇÚÇÏÉ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÚÑÖ ÇáÍÇÆØ ÈÚÏãÇ ÞÏãÊå Úáì ØÈÞ ãä ÐåÈ Çáì ÇÓÑÇÆíá ÇáÊí ÇÍÊÝáÊ ÈÏæÑåÇ ÈæÕæá åÐÇ ÇáÇÑË ÇáÍÖÇÑí ÇáßÈíÑ.
    æäÞá ÇáÌíÔ ÇáÇãÑíßí ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí, æåæ ÇÍÏ ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ, Çáì æÇÔäØä ÈÚÏ ÇáÚÇã 2003 ÈÐÑíÚÉ ÊÇåíáå æÊÑãíãå ßæäå ÊÚÑÖ ááÇäÏËÇÑ æÇáÊáÝ.
    æÊÔåÏ ÅÓÑÇÆíá ÇÍÊÝÇáÇÊ ãäÐ ËáÇËÉ ÇíÇã ÈæÕæá ãÎØæØÉ ÇáÊæÑÇÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Åáì Êá ÃÈíÈ¡ ÍíË ãä ÇáãÞÑÑ Ãä ÊÓÊÎÏã åÐå ÇáãÎØæØÉ Ýí ÇÓÑÇÆíá ÍÇáíÇð ááÕáÇÉ ÇáíæãíÉ Ýí ÇáÞÏÓ¡ æÓØ ÍÝÇæÉ ÇáÇæÓÇØ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÏíäíÉ æÇáÊÑÇËíÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ.
    æÝíãÇ ÏÚÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí æÇÔäØä Çáì ÊÞÏíã ãÐßÑÉ ÇÍÊÌÇÌ Úáì  ÊÓáíã åÐÇ ÇáÇÑË ÇáÊÇÑíÎí ÇáÚÑÇÞí, ÞÇáÊ áÌäÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÇÚáÇã ÇáäíÇÈíÉ, Çä ÊåÑíÈ ãÍÊæíÇÊ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Çáì Êá ÇÈíÈ ÞÖíÉ ÎØíÑÉ ÌÏÇ, áÇíãßä ÇáÓßæÊ ÚáíåÇ.   
    æÞÏ ÃßÏÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ æÕæá ãÎØæØÉ ÇáÊæÑÇÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Çáì ÅÓÑÇÆíá, ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí, ÈÚÏ Ãä ÚËÑÊ ÚáíåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÚÇã 2003 ãæÖÍÉ Çäå ÞÏ Êã ÊÑãíãåÇ ÎáÇá ÝÊÑÉ ÓÈÚÉ ÃÔåÑ¡ ÍíË æÇÞÇãÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇÍÊÝÇáÇð ÔÇÑß Ýíå ÍÇÎÇãÇÊ íåæÏ ÇÍÊÝÇÁ ÈæÕæá ÇáãÎØæØÉ Åáì ÅÓÑÇÆíá .
    æÓÈÞ áãÕÇÏÑ ãØáÚÉ Çä ßÔÝÊ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ”, Úä æÌæÏ ãÎØØ áÚÏã ÇÚÇÏÉ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ßÇãáÇð Çáì ÇáÚÑÇÞ ÑÛã ÇáæÚæÏ ÇáÇãÑíßíÉ¡ ãÔíÑÉ Çáì æÌæÏ ÎØÉ ãÏÑæÓÉ ÈÊÓáíã åÐÇ ÇáÃÑÔíÝ ßÇãáÇð Åáì ÇáÌÇäÈ ÇáÅÓÑÇÆíáí.
    æÊÚÒæ áÌäÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ Ýí ÇáÈÑáãÇä  ÊÓÑÈ ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí Çáì ÇÓÑÇÆíá Çáì ÇáÇäÝáÇÊ ÇáÇãäí ÚÞÈ ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ÔåÏåÇ ÇáÚÑÇÞ ÈÚÏ ÚÇã 2003.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÝÇáÍ ÍÓä, Çä” ÞÇäæä 1483 ÇáÕÇÏÑ ãä ÞÈá ãÌáÓ ÇáÃãä¡ íáÒã ÃãíÑßÇ æÈÑíØÇäíÇ æÍáÝÇÁåãÇ ÈÊØÈíÞ ÇáÊÒÇãÇÊ ÞÇäæäíÉ ÊÌÇå ÇáÈáÏ ÇáãÍÊá æåæ ÇáÚÑÇÞ¡ æãä ÖãäåÇ ãÇ íÊÚáÞ ÈÊÇÑíÎå æÇáÃÑÔíÝ ÇáíåæÏí åæ ÌÒÁ ãä ÇáÅÑË ÇáÚÑÇÞí æíÌÈ Ãä íÓÊÑÏ æÝÞ ÇáÂáíÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ”.
    ãä ÌåÊåÇ¡ ÞÇáÊ ÚÖæ áÌäÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÇÚáÇã ÇáäíÇÈíÉ ãíÓæä ÇáÏãáæÌí Åä “ÊÓÑíÈ ãÎØæØÉ ãä ÇáÇÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÇáÚÑÇÞí Åáì ÇÓÑÇÆíá íÔßá ÞÖíÉ ÎØíÑÉ áÇ íãßä ÇáÓßæÊ ÚáíåÇ”, ãØÇáÈÉ “æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÓÝÇÑÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí æÇÔäØä ÈÖÑæÑÉ ÊÞÏíã ãÐßÑÉ ÇÍÊÌÇÌ ááÓáØÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÔÃä ÇáãæÖæÚ”.
    æÏÚÊ ÇáÏãáæÌí ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ææÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ Åáì “ÇáÇÍÊÌÇÌ Úáì ÊÓÑíÈ ãæÇÏ Ðáß ÇáÃÑÔíÝ Åáì ÇÓÑÇÆíá”.
    æÇÔÇÑÊ Çáì Ãä “ÇáÊÓÑíÈÇÊ ÈÔÃä æÕæá ÇáãÎØæØÉ Åáì ÅÓÑÇÆíá ãÊÖÇÑÈÉ¡ ÅÐ íÈíä ÃÍÏåÇ ÃäåÇ ÃÑÓáÊ ãä ÃãíÑßÇ áÅÓÑÇÆíá Ýí Ííä ÊÄßÏ ÃÎÑì ÃäåÇ ÓáãÊ ááÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ Ýí ÇáÃÑÏä ãÇ íÞÊÖí ÇáÈÍË æÇáÊãÍíÕ”.
    æÈíäÊ ÇáÏãáæÌí Ãä “ÇáãÎØæØÉ ÅÐÇ ßÇäÊ ÞÏ ÓÑÈÊ ãä ÇáÃÑÔíÝ ÇáíåæÏí ÇáÚÑÇÞí ÇáÐí äÞá Åáì ÃãíÑßÇ ÎáÇá ÛÒæåÇ ÇáÚÑÇÞ ÓäÉ 2003  ÝÅäåÇ Êßæä ÎÇÖÚÉ áÇÊÝÇÞ Êã Èíä åíÆÉ ÇáÂËÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÌÇäÈ ÇáÃãíÑßí Ýí Ííäå¡ íáÒã ÇáÃãíÑßííä ÈÅÚÇÏÉ ÇáãÌãæÚÉ ÇáíåæÏíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ßÇãáÉ ÈÚÏ ÊÑãíãåÇ”.
    æÌÇÁ æÕæá äÓÎÉ ÇáÊæÑÇÉ åÐå Çáì ÇÓÑÇÆíá ÑÛã Ãä æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃÚáäÊ Ýí ÔåÑ ÃíÇÑ ãä ÚÇã 2010 Úä ÇÊÝÇÞ Êã Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ íÞÖí ÈÇÓÊÚÇÏÉ ÃÑÔíÝ ÇáíåæÏ ÇáÚÑÇÞííä æãáÇííä ÇáæËÇÆÞ ÇáÊí äÞáåÇ ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑßí ãä ÈÛÏÇÏ ÚÞÈ ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003 ãä ÈíäåÇ ÇáÃÑÔíÝ ÇáÎÇÕ ÈÍÒÈ ÇáÈÚË ÇáãÞÈæÑ.
    æßÇä ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã ÇáÓÇÈÞ áÏÇÑ ÇáãÎØæØÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃÓÇãÉ äÇÕÑ ÇáäÞÔÈäÏí ßÔÝ Ýí ÔåÑ ÂÐÇÑ ÚÇã 2013 Úä Êãßä ÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÇÓÑÇÆíáí “ÇáãæÓÇÏ” ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÃßÈÑ ãßÊÈÉ íåæÏíÉ ÃËÑíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ßÇäÊ ãÍÝæÙÉ Ýí ÏÇÆÑÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÚÑÇÞíøÉ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ãÈíäÇð Ãä ÖÈÇØðÇ ãä æßÇáÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ (CIA) åã ãä ÓåáæÇ ÊåÑíÈ Êáß ÇáæËÇÆÞ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æßÇäÊ ÏÑÇÓÉ ÃãíÑßíÉ ÈÚäæÇä “ÇÓÊåÏÇÝ ÇáãÎØæØÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ÇáÍÑÈ 1991 – 2003” ÐßÑÊ Ãä ããËá æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ “ÇáÈäÊÇÛæä” ÅÓãÇÚíá ÍÌÇÑÉ æåæ ÃãíÑßí ÇáÌäÓíÉ ßÇä ÃÑÓá ááÅÔÑÇÝ Úáì åíÆÉ ÇáÂËÇÑ æÇáÊÑÇË ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏ ÇÍÊáÇá ÇáÚÑÇÞ¡ æÃäå åæ ÇáÐí ßÇä æÑÇÁ äÞá ÇáãÎØæØÇÊ Åáì ÃãíÑßÇ.
  • «داعش» يتاجر بـ «الحشيشة» لتمويل عملياته الإرهابية

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÈÚÏ ÝÞÏÇäå ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇÈÇÑ ÇáäÝØ ÇáÐí íÚÏ Çåã ãÕÇÏÑ Êãæíáå ØíáÉ ÇáÝÊÑÉ ÇáãäÕÑãÉ, áã íÌÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí ØÑíÞÉ ááÍÕæá Úáì ÇáÏÚã ÇáãÇáí Óæì ÇáÚæÏÉ Çáì ÇáØÑÞ ÇáÈÏÇÆíÉ ÇáÊí ÊáÌì ÇáíåÇ ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ ááÍÕæá Úáì ÇáãÇá æãäåÇ ÊÌÇÑÉ ÇáãÎÏÑÇÊ æÝÑÖ ÇáÇÊÇæÇÊ Úáì ÇáãæÇØäíä.
    æÊÔíÑ ãÚáæãÇÊ ãä ÏÇÎá ÇáãÏä ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ “ÏÇÚÔ” Çáì Çäå ÇÎÐ íÓíÑ ÈÇÊÌÇå ØÑÞ ÇáÊãæá ÇáÈÏÇÆíÉ ááÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ áÖãÇä ÇÓÊãÑÇÑíÉ äÝæÐå åäÇß.
    æÊÚØí åÐå ÇáãÄÔÑÇÊ ÕæÑÉ æÇÖÍÉ Úä ÇÝáÇÓ ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÈÚÏãÇ ÝÞÏÊ ãÕÇÏÑ ÊãæíáåÇ Úáì ÎáÝíÉ ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇÛáÈ ÇáÇÈÇÑ ÇáäÝØíÉ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ äíäæì æÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æåÐÇ ãÇ íæÖÍ ÍÌã ÇáÇÒãÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÊí íÚÇäíåÇ “ÏÇÚÔ” æÇä ÈÞÇÆå ÓæÝ áä íÏæã ØæíáÇ.
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí, ÝÇä” ÞæÇÊ ÃãäíÉ ÖÈØÊ ãÒÑÚÉ ãÎÏÑÇÊ ÎáÇá ÚãáíÇÊ Ïåã æÊÝÊíÔ Ýí ãäØÞÜÜÜÜÜÜÉ ÇáÑæÇÔÏ Öãä ÞÖÇÁ ÈáÏ (80 ßã ÌäæÈ ÊßÑíÊ)¡ ¡ ÝÖáÇ Úä ÇáÚ辄 Úáì ãÎÈà ÚÊÇÏ æÃÓáÍÉ Ýí ÇáãäØÞÉ ÐÇÊåÇ”.
    æÇäÎÝÖÊ ÇáÇíÑÇÏÇÊ ÇáãÇáíÉ áÏÇÚÔ Çáì 750 ÇáÝ ÏæáÇÑ íæãíÇð¡ ÈÚÏ Ãä ÈáÛÊ ÇáÅíÑÇÏÇÊ Èíä 5 – 3 ãáÇííä ÇáÏæáÇÑÇÊ Ýí ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí
    æíÞæá ãÎÊÕæä ÈÔÇä ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ, Çä “ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ íãÇÑÓæä ÚãáíÇÊ ÇáÇÈÊÒÇÒ æÇáÎØÝ æÊåÑíÈ ÇáÈÊÑæá¡ æÕæáÇ Åáì ÇáÅÊÌÇÑ ÈÇáÞØÚ ÇáÃËÑíÉ.
    æßÇä æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßí Ìæä ßíÑí ÃÚáä Úä Êãßä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáÐí ÊÞæÏå ÈáÇÏå ãä ÇáÞÖÇÁ Úáì äÍæ  50ÈÇáãÆÉ ãä ÞÇÏÉ “ÏÇÚÔ” æÇÓÊÚÇÏÉ ãÕÇÏÑ ÇáäÝØ ÇáÊí ßÇäÊ ÈíÏ ÇáÊäÙíã¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ Åáì Ãä åÏÝ ÇáÍãáÉ ÇáÏæáíÉ ÖÏ “ÏÇÚÔ” åæ ÊÍÑíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ æãÓÇÚÏÉ ÖÍÇíÇå.
    æÓÈÞ áÞÇÆã ãÞÇã ÞÖÇÁ ÇáÎÇáÕ ÈãÍÇÝÙÉ ÏíÇáì ÚÏí ÇáÎÏÑÇä Çä ÇÔÇÑ Çáì Çä “ÇáãÚáæãÇÊ ÇáãÊæÝÑÉ ÊÄßÏ ÈÃä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÌãÚ ÃßËÑ ãä 50 ãáíæä ÏæáÇÑ ãä ÈíÚ ÇáäÝØ ÇáãÓÑæÞ ãä ÍÞá ÍãÑíä ÇáäÝØíÉ Úáì ÇáÍÏæÏ ÇáÝÇÕáÉ Èíä ÏíÇáì æÕáÇÍ ÇáÏí䔡 ãÔíÑÇ Çáì Ãä “åÐå ÇáãäØÞÉ ÊÖã 33 ÈÆÑÇ ÊÎÖÚ ÌãíÚåÇ áÓíØÑÉ ÏÇÚÔ ãäÐ ËáÇËÉ ÃÔåÑ”.
    æÇÊåãÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ Ýí (24 ÊÔÑíä ÇáÇæá 2014)¡ ÌãÇÚÇÊ ãä ÓæÑíÇ æÊÑßíÇ ÈÔÑÇÁ ÇáäÝØ ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì Çä ÇáÊäÙíã ÍÕá Úáì ËÑæÇÊ ÈæÊíÑÉ ÛíÑ ãÓÈæÞÉ¡ ÈÚÏ íæã æÇÍÏ ãä ÊåÏíÏåÇ ÈÝÑÖ ÚÞæÈÇÊ ÖÏ ãä íÔÊÑí ÇáäÝØ ãä “ÏÇÚÔ”.
    æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ÞÏ ÐßÑÊ ÝíæÞÊ ÓÇÈÞ Åä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí ÇÓÊÈÏá ÚÞæÈÉ ÇáÌáÏ ÈÛÑÇãÉ ãÇáíÉ ÌÑÇÁ ÞØÚ ÇáÚÏíÏ ãä ØÑÞ ÇãÏÇÏå.
    æÞÇáÊ ÇáæÒÇÑÉ Ýí ÈíÇä Çäå “æãä ÎáÇá ãÇ æÑÏåÇ ãä ÇÊÕÇáÇÊ áÔåæÏ ÚíÇä ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáËáÇËÉ ÇáãÇÖíÉ Çä ÏÇÚÔ æØÈÞÇð ááÊÚáíãÇÊ ÚããÊåÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÏäÓÊåÇ ÇÓÊÈÏáÊ ÚÞæÈÉ ÇáÌáÏ ÈÛÑÇãÉ ãÇáíÉ ãÞÏÑÉ ÈÇáÏæáÇÑ ÇáÇãÑíßí”.æÇÖÇÝÊ Çä “Êáß ÇáÛÑÇãÉ ÈáÛÊ (25 ÏæáÇÑ) ãÞÇÈá ÇáÛÇÁ ÇáÌáÏ, ÍíË ÇÌÈÑ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇØäíä Úáì ÏÝÚ Êáß ÇáÛÑÇãÉ ááÊÎáÕ ãä ÇáÚÞæÈÉ ÇáÊí ÊÝÑÖ ÈÏÚÇæì ßÇÐÈÉ”.
    æÊÄßÏ ÇáãÑÇÓáÇÊ ÇáÊí ÚËÑ Úáíå ãÄÎÑÇ ÇäÎÝÇÖ ÇáÊãæíá ÇáãÇáí ÇáÎÇÑÌí ááÏæÇÚÔ Åáì ÃÞá ãä äÕÝ ãÇ ßÇäÊ Úáíå ÞÈá ÔåÑíä¡ ÝÖáÇ Úä æÌæÏ ãÑÇÓáÇÊ Èíä ÇáÈÛÏÇÏí æãÚÇæäå ÊÄßÏ åÑæÈ ÇáßËíÑ ãä ÞíÇÏÇÊ ÏÇÚÔ ÃãÇã ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ”.
    æÊãæá ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ äÝÓåÇ Úä ØÑíÞ ÇáÇÊÇæÇÊ ÇáÊí ÊÝÑÖåÇ Úáì ÊÌÇÑ ÇáãæÕá æÑÌÇá ÃÚãÇáåÇ æÈÚÖ ÑÌÇá ÇáÏíä,ÍíË ÊÔíÑ ÇáßÔæÝÇÊ Ãä æÇÑÏÇÊ ÏÇÚÔ ãä ÇáÇÊÇæÇÊ æÇáÌÈÇíÉ ááÔåÑ ÇáãÇÖí ÈáÛÊ 900 ãáíæä ÏíäÇÑ.
    æßÇä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Êãßä ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ÇáÜ10 ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí æÊãÏÏÊ ÓíØÑÊå Úáì ÚÏÏ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÇÎÑì Ýí ÈÚÖ ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ Ýí Ííä ÈÏÇÊ ÇáÇÌåÒÉ ÇáÇãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÇáãæÇØäíä æØíÑÇä ÇáÌíÔ ãä ÊÖííÞ ÇáÎäÇÞ Úáì ÇáÇÑåÇÈííä æãÍÇÕÑÊåã Ýí ÇáãæÕá ÇËÑ ãÍÇæáÊåã ÇáÊãÏÏ ÇßËÑ Çáì ãÏä ÇÎÑì ÇáÇãÑ ÇáÐì ÇÏì Çáì ÊßÈíÏåã ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÇáÞÊáì.
  • الجدول الأميركي لتطهير المدن من «داعش»: الانبار قبل نينوى

     ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ ãÕÏÑ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ Ãäø “ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃßøÏÊ áæÝÏ ÇáãÍÇÝÙÉ ÃäøåÇ ÊÓÚì áÊÍÑíÑ ÇáÃäÈÇÑ ÞÈá ÇáãæÕá”.
    æÃæÖÍ ÇáãÕÏÑ Ãäø “ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ æÇÔäØä áÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÉ ÓÊÊÑßÒ Íæá ÒíÇÏÉ ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÌæíøÉ áãÚÇÞá ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ ÎáÇá åÐå ÇáÝÊÑÉ¡ áÊÖÚÝ ãä ÞæÊå ÈÔßá ßÈíÑ¡ æÞØÚ ÎØæØ ÅãÏÇÏå ÚÈÑ ÓæÑíÉ áÊÍÇÕÑå Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÊÓåá ÚãáíÉ ÇáÊÍÑíÑ”.
    æÃÖÇÝ Ãäø “æÇÔäØä ÓÊÍÑøß ÞæÇÊåÇ ÇáÞÊÇáíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÝÞÇð áÍÇÌÉ ÇáãÚÑßÉ¡ ßãÇ ÃäøåÇ ÓÊÚÊãÏ ÈÔßá ßÈíÑ Úáì ÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ Ýí ÇáÞÊÇá”.
    æÃÔÇÑ ÇáãÕÏÑ äÝÓå¡ Åáì Ãäø “ÇáÎØÉ ÇáÊí æÖÚÊåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÓÊÈÇÔÑ ÈåÇ åÐå ÇáÃíÇã æåí ÊÚÏ ÇáÚÏøÉ áåÇ”¡ ãÈíäÇð Ãäøå “Óíßæä åäÇß ÏæÑ ááÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáãÚÑßÉ ãä Ïæä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí”.
    æÈÍÓÈ ÇáãÕÏÑ¡ ÝÅäø “ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÊÎÊáÝ Úä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÃÎÑì ßæäåÇ ãÍÇÝÙÉ ÍÏæÏíÉ æåí ØÑíÞ ÏÇÚÔ ãä ÓæÑíÉ Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ßãÇ Ãäø ÓÞæØåÇ ÈíÏ ÇáÊäÙíã íÔßá ÎØÑÇð Úáì ÈÛÏÇÏ æÇáÃÑÏ䔡 ãÔíÑÇð Åáì Ãäø “ÇáÞæÇÚÏ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáãÊæÇÌÏÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ ÊÍÊã Úáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ãä ÊÚãá ÈÌÏ Úáì ÊÍÑíÑåÇ ÈÔßá ßÇãá”.
    æÊãËá ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ 33 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ãÓÇÍÉ ÇáÈáÇϺ æßÇäÊ ãäØÞÉ ÓÇÎäÉ ØíáÉ ÓäæÇÊ ãÇ ÈÚÏ ÇáÇÍÊáÇá ÇáÃãíÑßí ÚÇã 2003¡ æÊÑÊÈØ ÈÍÏæÏ ÏæáíÉ ØæíáÉ ãÚ ÇáÃÑÏä æÇáÓÚæÏíÉ æÓæÑíÉ¡ æßÇäÊ ÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Úáì ÃÌÒÇÁ æÇÓÚÉ ãäåÇ¡ ÈãËÇÈÉ “ÕÏãÉ” ááÃæÓÇØ ÇáÍßæãíÉ æÇáÃãíÑßíÉ Úáì ÍÏ ÓæÇÁ¡ ÍíË ÊÔßá ãÓÇÍÊåÇ ÇáßÈíÑÉ æÊÖÇÑíÓåÇ ÇáÕÚÈÉ ãÔßáÉ ááÞæÇÊ ÇáÊí ÓÊÓÚì áÊÍÑíÑåÇ.
    ãä ÌåÊå¡ ßÊÈ ÚÖæ ÇáæÝÏ ÇáÑÓãí Úä ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ ãÒåÑ ÍÓä ÇáãáÇ¡ æÇáãÊæÇÌÏ ÍÇáíÇð Ýí æÇÔäØä¡ Úáì ÕÝÍÊå ÇáÎÇÕÉ Ýí “ÝíÓÈæß”¡ “ÇÌÊãÚäÇ ãÚ ßÈÇÑ ãæÙÝí ÇáÈíÊ ÇáÃÈíÖ æßÈÇÑ ÞÇÏÉ ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑßí¡ ÝÖáÇð Úä ãÓÄæáíä ßÈÇÑ æÃÚÖÇÁ Ýí ãÌáÓ ÇáÔíæÎ æÇáäæÇÈ ÇáÃãíÑßí¡ Úáì ãÏÇÑ ÇáÃíÇã ÇáÎãÓ ÇáãÇÖíÉ¡ ææÌÏäÇ Ãä ÇáÕæÑÉ ÛíÑ æÇÖÍÉ áåã¡ Úä ÇáÛÑÈ ÇáÚÑÇÞí¡ áßääÇ ÃæÖÍäÇ ÇáÕæÑÉ ÈÔßá ÌíÏ ááÕÑÇÚ æßíÝíÉ ÇáÊÎáÕ ãä ÏÇÚÔ”.
    æÃßøÏ ÇáãáÇ¡ Ãä “ÇáãÓÄæáíä ÇáÃãíÑßííä ÊÚå쾂 ÈÇáÞÖÇÁ Úáì (ÏÇÚÔ) æØÑÏå ãä ÇáÃäÈÇÑ¡ ÞÈá Ãí ãäØÞÉ ÃÎÑì æÊã ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÊÝÇÕíá ÃÎÑì áÇ íãßä ÇáÅÝÕÇÍ ÚäåÇ”¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãä “ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÎÕÕÊ 533 ãáíæä ÏæáÇÑ áãÍÇÑÈÉ ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ”.
    æßÇä ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ ÕÈÇÍ ßÑÍæÊ¡ ÞÏ ÃßøÏ Ãäø “ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÓÊÞÏã ãÓÇÚÏÇÊ Åáì ÇáÚÑÇÞ áÖÈØ ÍÏæÏå ÈÔßá ßÇãá ãÚ ÓæÑíÉ áãäÚ ÊÏÝÞ ÚäÇÕÑ (ÏÇÚÔ) Åáì ÇáÚÑÇÞ”.