التصنيف: سياسي

  • «داعش» من الداخل: كيف أخطأ البنعلي في سيرة «خليفته»

    بغداد/ المستقبل العراقي
    كانت نداءات ودعوات السعودي عثمان آل نازح العسيري (قتل في عين العرب – كوباني
    في الثاني من كانون الثاني الجاري) للعلماء والدعاة للهجرة إلى ملاذات ومناطق «داعش» الآمنة، دالة وواضحة على ضعف أو جفاف الأساس الشرعي للتنظيم
     على رغم تمدداته التنظيمية السابقة في سورية والعراق وتلقيه البيعة من بعض فروع «القاعدة» سابقاً، وعلى رغم أزماته وتراجعاته الأخيرة، بخاصة في العراق في الشهرين الأخيرين.
    عثمان آل نازح كان أحد كبار الشرعيين في هذا التنظيم، وتولى ديوان التعليم فيه، وكان يخطب في المسجد الكبير في الرقة ودير الزور، وقد انضم إلى «داعش» بعد أن كان عنصراً فاعلاً في «أحرار الشام»، وعلى رغم حصوله على ماجــستير في أصول الفقه من جامعة الملك خالد في أبها، لا دكتوراه كما ذكر بعض من رثوه من عناصر التنظيم، لم نجد له آثاراً إلّا مجرد تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخطباً مصورة بين عناصر التنظيم أو في مساجده، كان فيها تكفيرياً بامتياز لكل المخالفين الذين رفضوا بيعة البغدادي، من الجيش الحر إلى النصرة وغيرهما، معتمداً على خطابية سطحية في مفهوم الولاء والبراء، ويلتقي معه في هذا كل من أبو عمر الكويتي الذي أعدمه «داعش» في تشرين الثاني الماضي متهماً إياه بالغلو، وأبو بكر القحطاني الذي غير كنيته من أبو عمر إلى أبو بكر تيمناً بخليفته، والذي يذكر أنه من المقربين لأمير التنظيم أبو بكر البغدادي ومسؤول دعايته، وبرز حين الخلاف مع «النصرة» و «القاعدة» تحديداً، ثم اختفى بعد ذلك.
    من هنا، نرى أن تركي البنعلي (ذو الثلاثين عاماً) هو من يمكن أن يوصف بالمنظر الوحيد لهذا التنظيم، على رغم انقلاباته على كل شيوخه، بدءاً من المغربي عمر الحدوشي إلى أبو محمد المقدسي إلى هاني السباعي الذي قدم له أحد كتيباته عام 2012 بعد رجاء وانتظار طويلين، فإذا به بعد انتقاد السباعي البغدادي و«داعش» يصفه بـ «ابن الرافضة»! وهو يلتقي في هذه الشدة مع عثمان آل نازح وكل عناصر «داعش» الذين لا يتحملون خلافاً ويصفون كل مخالفيهم بالكفر والردة وغيرهما من التهم! بينما وقف مخالفوهم من الجهاديين عند أوصافهم بالخوارج والغلاة وعقلية الخوارج والانحراف عن تطبيق السياسة الشرعية في الجهاد! وغير ذلك.
     
    أخطاء البنعلى في ترجمة البغدادي:
    تعد رسالة «مد الأيادي لبيعة البغدادي» التي كتبها المنظّر «الداعشي» الشاب تركي البنعلى أو أبو همام بن بكر الأثري (مواليد سنة 1984)، النص الوحيد في التبرير الشرعي لخلافة «داعش» وخليفتها أبو بكر البغدادي، وقد صدرت عقب إعلان تنظيم الدولة خلافته باثنين وعشرين يوماً فقط! في 21 تموز سنة 2014 وحدث تصحيف على ما يبدو من كاتبها في تاريخها الهجري، فكتب 1434 بدلاً من 1435.
    كان أبرز أخطاء هذه الرسالة التي ذكر كاتبها أنه نقل كثيراً مما فيها من البغدادي شخصياً، أنه أخطأ – عن قصد أو غير قصد – في تزكية تعليم وعلم أمير تنظيمه، ففي المحور الأول الذي عنونه: «إعلام الرائح والغادي، ببعض مناقب البغدادي»، وبعد أن ذكر سلسلة نسب إبراهيم بن عواد البدري السامرائي المعروف بأبو بكر البغدادي، ثم عقب بالآثار في فضل آل البيت عند أئمة السلف، قال في حسبه ومقامه: «نشأ الشيخ أبو بكر الحسيني حفظه الله في بيت خير وصلاح، وترعرع على حب الدين والفلاح، حتى واصل دراسته الأكاديمية في الشريعة الإسلامية، فنال البكالوريس، ثم الماجستير في الدراسات القرآنية، ثم الدكتوراه في الفقه»! وهو الخطأ الذي وقع فيه البنعلى الذي يرى ضرورة الفقه في العلم الشرعي في الخليفة، وإن كان ثمة آراء أخرى في ذلك ترى أنه ليس شرطاً، ولكن أراد أن ينسب البغدادي إلى كل فضل وإلى كل صلاح وعدالة، وقد عدنا لقوائم الرسائل العراقية في الجامعات العراقية، تحديداً أقسام الدراسات القرآنية، فوجدنا ماجستير إبراهيم عواد البدري بعنوان «روح مريد في شرح العقد الفريد في نظم التجويد تحقيق ودراسة المنهج الشارح»، من جامعة صدام للعلوم الإسلامية عام 1999، أما أطروحته للدكتوراه فكانت في عنوان «اللالئ الفريدة في شرح القصيدة الشاطبية بتصنيف الشيخ العالم العلامة أبي عبد الله جمال الدين» وحصل عليها من كلية اللغة العربية بالجامعة المستنصرية في العراق سنة 2007. هنا، نلاحظ خطأ البنعلى ومبالغاته، حين ذكر أن أطروحة دكتوراه البغدادي في الفقه وليست في العلوم القرآنية، فالقصيدة الشاطبية أو متن الشاطبية هي نظم في علوم القراءات للقاسم بن فيزة الشاطبي، وتنسب إليه، وليست في علوم الشريعة أو الفقه أو أصوله!
    ربما لم يستطع البنعلى تحديد النسبة، أو أراد نسبة البغدادي إلى الفقه وأهله! وظني أن الكتابات التي كتبها في أحكام التجويد لن تزيد عن ذلك، فهي من مبالغات الرجل التي أفردها كأجزاء مستقلة، حيث أراد البنعلى إضافة الكثير إلى البغدادي مما ليس له فيه!
    كذلك أتت تركي البنعلى للعدناني ترجمة وجدانية تعبوية تنزيهية خالية من المعلومات وتحقيق التواريخ الذي يلتزمه البنعلى في رسائله وكتاباته، على رغم صغر حجمها، فهو لم يذكر تاريخ مولده ولا الهوية العراقية المزورة التي كان يستخدمها أثناء وجوده في العراق، باسم حسين خلف نزال الراوي، كما لم يذكر شيئاً عن استقراره في الأردن بعض الوقت في مدينة الزرقا قريباً من تيار السلفية الجهادية هناك الذي يقوده أبو محمد المقدسي، وربما جاء تجاهل هذا اللقاء المبكر مع الأخير نظراً إلى الانفصال المتأخر بين «داعش» من جهة وبين السلفية الجهادية و «القاعدة» من جهة أخرى، ولانتقادات المقدسي لتنظيم الدولة أكثر من مرة، كان آخرها رسالة مناصحة ومناصرة ركزت على الأخير.
    تنكر الزرقاوي لشيخه المقدسي وتنكر «داعش» لـ «القاعدة» وشيخ الزرقاوي أبو محمد المقدسي وغيره! وصار المنظر الجهادي هاني السباعي، بعد أن سبق أن قدم كتاباً قبل عامين لتركي البنعلى سنة 2012 بعد إلحاح من الأخير، ابن رافضة، مرتداً عام 2014، حين كتب رسالته في ترجمة العدناني الذي وصفه بمنجنيق الدولة الإسلامية، وحدد دافعها: «أحببت أن أخط ترجمة مختصرة لفارس البيان والسنان، تؤنس الأولياء، وتغيظ الأعداء» وفيها من المبالغات أنه قرأ كل كتب الأدب القديم وأعجب إعجاباً خاصاً بالمتنبي، وقرأ كل الفقه ويدرس دورات دراسية في فقه الجهاد! وغير ذلك مما لا يصمد أمام ما كتبه منظرو السلفية الجهادية في نقد هذا التنظيم الذي رفض التحكيم بينه وبين «النصرة»، وقتل الوسطاء وفي مقدمهم أبو خالد السوري وهو الفاصل الذي فصل بينه وبين «القاعدة» والسلفية الجهادية.
  • ضباط من الاستخبارات السعودية في صحراء الانبار

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ Úä ÃäÈÇÁ ÊæÇÌÏ ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÖÈÇØ ÌåÇÒ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÍíË ÊåÏÝ ÇáããáßÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÏÚã ÌãÇÚÇÊ ÓáÝíÉ áÊÓíØÑ Úáì ÇáãäØÞÉ ÈÚÏ ÊÑÇÌÚ ãÞÇÊáí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÊÒÇãäÇð ãÚ ÊÞÏã æÍÏÇÊ ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Çáí ÇáãÏä æÇáÞÑì ÇáæÇÞÚÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ.
    æÃßÏÊ Úáì ÊÏÑíÈ ãÇ áÇ íÞá Úä 3 ÃáÝ ãÞÇÊá ÚÑÇÞí Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇáÓÚæÏíÉ ÊãåíÏÇð áÊÞÓíã ÚÏÉ ãÍÇÝÙÇÊ ÚÑÇÞíÉ áÊÔßá ÇÞáíãÇð ÌÏíÏÇð Ýí ÇáÈáÇÏ.
  • العبادي يؤكد تسلم العراق أسلحة جديدة

        بغداد/ المستقبل العراقي 
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي تسلم شحنات جديدة من الأسلحة، مشيراً الى تزايد في وتيرة ضربات التحالف الدولي مواقع تنظيم «داعش» خلال الأيام الاخيرة.
    وجاء في بيان للعبادي: «ركزنا خلال مشاركتنا في اجتماع التحالف الدولي على ضرورة الاستمرار في دعم العراق كونه البلد الوحيد الذي يقاتل داعش على الارض»، وأضاف: «نجحنا في (الحصول على تعهد) باستمرار هذا الدعم». وأكد «حصول زيادة ودقة في الطلعات الجوية للتحالف الدولي خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع قوات الأمن». وأشار إلى «تسلم العراق بعض الشحنات من الاسلحة، وطالبنا بالمزيد من هذا الدعم».
    وعن الوضع الاقتصادي قال: «تم خلال لقاءاتنا (في دافوس) التركيز على الصعوبات الكبيرة التي يواجهها العراق نتيجة تراجع أسعار النفط، وتأثير ذلك في زخم المعركة ضد داعش الارهابي والخدمات الاساسية المقدمة للمواطنين، ووضعنا هذا الامر أمام أنظار الآخرين. ولمسنا وعياً عند الاوروبيين لعدم الانجرار وراء ما يخطط له التنظيم الارهابي لخلق عداء بين الشعوب، وان هناك عزلاً للافكار الهدامة التي يحملها هذا التنظيم والتي لا تمت إلى الدين الاسلامي بصلة».
  • أسلحة إسرائيلية الصنع بيد الإرهابيين في العراق

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    ÞÇá ÇáÌäÑÇá ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÇáÓÚÏí¡ ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÎÇÕÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÑãÇÏí ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÊí ÊÔåÏ ÇÔÊÈÇßÇÊ ÚäíÝÉ Èíä æÍÏÇÊ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÇáãÏÚæãÉ ÈÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æãÞÇÊáí ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí Ýí ãÄÊãÑ ÕÍÝí Ýí ÈÛÏÇÏ Çä ãÇ áÇ íÞá Úä 21 ãä ÇÝÑÇÏ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÞÊáæÇ Ýí ãÚÇÑß ãÍÊÏãÉ æÓØ ÃäÈÇÁ Úä ÇÓÊíáÇÁ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ Úáì ÃÓáÍÉ ãÊØæÑÉ ÅÓÑÇÆíáíÉ ÇáÕäÚ.æÃÖÇÝ ÇáÓÚÏí “Ãä ãÚÙã ÇáÌäæÏ ÇáÚÑÇÞííä ÇáÐíä ÓÞØæÇ ÔåÏÇÁ ãäÐ íæãíä Ýí ÇáÑãÇÏí ÞÊáæÇ ÈÚÈæÇÊ äÇÓÝÉ ÕäÚÊ Ýí ÅÓÑÇÆíá” ãÇ íÄßÏ ÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÊí ÊÔíÑ Çáí ÇáÊäÓíÞ ÇáÚÓßÑí æÇáÇÓÊÑÇÊíÌí Èíä ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí æÅÑåÇÈíí ÊäÙíãó ãÇ íÓãí ÈÜ “ÏÇÚÔ”.
  • «داعش» يستخدم الأطفال كدروع بشرية

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 
    Ýí Ùá ÇáÇÔÊÈÇßÇÊ ÇáãÓÊãÑÉ Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ íÓÊÛá ÊäÙíãó ãÇ íÓãì ÈÜ “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ” ÇáÃØÝÇá Ýí ÇáÞÊÇá Úáì ÌÈåÇÊå æíÏÝÚ Èåã Çáí ÇáãÚÇÑß ÈÚÏ ÛÓá ÃÏãÛÊåã ÍíË íÓÊÎÏãåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ ãÞÇÈá æÍÏÇÊ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÓæÑí. æäÞáÊ ÇáÕÍÝ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÞÇÑíÑ ÓáØÊ ÇáÖæÁ Úáì ÃØÝÇá ãä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáÔíÔÇä æÇáÞæÞÇÒ íÊÏÑÈæä Ýí ãÚÓßÑÇÊ ÏÇÚÔ æÓØ ÞáÞ Ïæáí ÍíÇá ÇáÌíá ÇáÞÇÏã ãä ÇáÃØÝÇá ÇáÐíä íÚíÔæä Ýí Ùá Íßã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí.æÃËÇÑ ãÞØÚ äÔÑÊå ãæÇÞÚ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ãÞÑÈÉ áÏÇÚÔ æÇáÐí íÙåÑ ØÝá ÔíÔÇäí áÇ íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ ÚÔÑ ÓäæÇÊ íÞÊá ÌÇÓæÓíä ÑæÓííä ÍÝíÙÉ ãäÙãÇÊ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä.æÃÏÇäÊ ãäÙãÉ “åíæãä ÑÇíÊÓ ææÊÔ” ÖÌ ÇáÃØÝÇá Ýí ÇáãÚÇÑß æÐÈÍ ÅäÓÇäíÊåã Úáì ÍÓÇÈ ÊÍÞíÞ ãÕÇáÍ ÅÑåÇÈíÉ ÊåÏÝ ÅÈÇÏÉ ÇáÝßÑ æÇáÍÖÇÑÇÊ.
  • الثابت القضائي والمتغير السياسي

    القاضي سالم روضان الموسوي

    قبل أيام خلت ذكر احدهم عبر وسائل الإعلام عبارة استوقفتني كثيراً لأنها عبرت عن طبيعة تفكير هذا الشخص الذي يمثل صورة من صور الواقع النخبوي في العراق عندما قال (لماذا ننظر إلى القضاء هذه النظرة المبجلة ؟) ولأجابته وتوضيح الأمر لمن التبس عليه الأمر اعرض الآتي :ـإن القضاء لم يكن يوماً امتيازاً لشخص أو جماعة بعينها وإنما القضاء هو حق الإنسان وحاجة المجتمع وكان وظيفة الأنبياء عندما أرسلهم الله عز وجل إلى البشرية بالرحمة والعدل بمصداق قوله تعالى ((يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل اللّه)) ويرى البعض إنّ مسألة «الحكم بين الناس» أو القضاء تعتبر من الأهداف المهمّة الأساسية للدين الإسلامي، فهي تشغل نصف موضوع إدارة شؤون المجتمع التي وردت في الشريعة الإسلامية، ومن هذه المهمة الجسيمة والعظيمة تتجلى صورة القضاء البهية التي يعمل الجميع على الحفاظ على بهائها ونصاعتها ويكاد الثقل الأكبر يقع على من يشتغل فيها قاضياً كان أو إدارياً أو سانداً لأعمالها مثلما يكون المجتمع والفئات النخبوية بكافة أصنافها وقطاعاتها ملزمة بتوفير الدعم والمساندة لاستقلال القضاء وأفضل ما تقدمه هذه الفئات من دعم هو كف التعرض له بالسوء أو السعي لتشويه الصورة وتظليل الرأي العام والتشكيك والتسقيط ومحاولة استغلال المنافذ الدستورية لتحقيق هذه المآرب وهذا هو الذي يدعوا إلى صيانة سمعة القضاء لا لتبجيله وإنما لتعلقه بحق من حقوق الإنسان وتضمنت جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان على أن يكون من بين أهم حقوق الإنسان هو وجود قضاء عادل ومستقل وان تتوفر للجاني أو المتهم محاكمة عادلة وفي ديباجة ميثاق الأمم المتحدة تؤكد تصميم شعوب العالم على بيان الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة ومنها (الحق في نظام قضائي نزيه ومستقل) ، كما في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية فقد نص في مادته الرابعة عشر على مبدأ حيدة واستقلال القضاء لذلك فان الحديث عن استقلال القضاء ودعم هذه الاستقلالية لا يعد بحثاً لتمييز القضاء عن سواه، وإنما تعزيزا أو تفعيلا لحق الإنسان في ذلك.
    اثبت القضاء العراقي منذ تكوينه ولغاية الآن مثلما سيبقى مستقبلاً انه لا يميل إلا إلى الحق ولا يطبق إلا القانون، وبعد التحولات التي حصلت في العراق عام 2003 وتوسع الاختصاص القضائي في إضافة القضاء الدستوري إلى منظومة القضاء العراقي فضلا عن السعة العددية والنوعية للقضاء الاعتيادي والإداري ظهرت مواضيع جديدة لم تكن خاضعة لولاية القضاء ومنها ما يتعلق بالنظم السياسية والقواعد القانونية الانتخابية والمؤسسات الدستورية فكان للقضاء الدستوري الدور الكبير في ضمان تطبيق الدستور على وفق ما سعى له كاتب الدستور عند صياغته لمفرداته ومواده، وكان القضاء الدستوري ممثلاً بالمحكمة الاتحادية العليا حارساً أميناً واصدر قرارات وأحكام متعددة أسهمت كثيراً في صياغة شكل الدولة التي ما زالت في طور التكوين وحدد لها مسارها ومهامها عبر العديد من القرارات ومنها الآتي :
     قرار المحكمة الاتحادية العدد 56/اتحادية/2010 في 24/10/2010 الذي ألغى الجلسة المفتوحة لمجلس النواب حينما تضمن إجراء تنظيمي يتعلق بكيفية انتهاء جلسة مجلس النواب عندما لم يحصل التوافق لعدم وجود نص في التشريعات النافذة
    القرار 13/ اتحادية/2007 في 31/7/2007 الذي حدد نسبة الكوتا النسائية في مجالس المحافظات
    القرار العدد 15/اتحادية/2008 في 21/4/2008 الذي ألزم السلطات كافة باعتماد اللغات السريانية والتركمانية في المناطق التي فيها كثافة سكانية للمكونات التركمانية والسريانية
    القرار 9/اتحادية/2009 في 5/2/2009 الذي تضمن حكما ينظم عمل رئاسة مجلس النواب عند خلو منصب الرئيس أثناء دورة الانعقاد
    القرار 27/اتحادية/2009 في 11/8/2009 الذي عرف مفهوم الأغلبية البرلمانية المطلوبة للتصويت على قرار رفع الحصانة عندما لم يجد احد نصا يعالج تلك الحالة.
    القرار رقم 25/اتحادية/2010   في 25/3/2010  المتعلق بتفسير مفهوم الكتلة النيابية الأكبر
    وقرارات أخرى أصدرتها المحكمة على الرغم من حداثة عمرها في التشكيل لكنها كانت غنية وثرة في محتواها . وهذه القرارات منذ أن صدرت ولغاية الآن لم يحدث عليها تغيير أو رجوع في المبدأ والعمل فيها مستقر، وان كانت محلاً للنقد الذي يصل إلى حد التجريح ليس من المختص في الشأن الدستوري أو القانوني وإنما تعرض لها كل من لم تأتي الأحكام في مصلحته وعلى هواه وتجاوز في نقده من الموضوع إلى الأشخاص والهاجس المشترك لهؤلاء هو النيل من المحكمة لتغيير بوصلتها عن ضمان الحقوق الدستورية الواردة في وثيقة الدستور، إلا إن صيرورة هذه الأحكام كان بناءً على قراءة مهنية موضوعية صادقة لمواد الدستور دون الالتفات إلى التجاذبات السياسية ، وهذا منحها صفة الثبات رغم تبدل اللاعبين في ملعب السلطات حتى إن بعضهم أعلن عن رأياً ايجابياً فيها بعد أن وطئت رجله مربط السلطة وعدل عن رأيه السابق لأنه كان على وفق رؤية وقراءة سياسية للأحكام والقرارات التي أصدرتها المحكمة وليس عن قراءة قانونية ، وارى له العذر في ذلك لأنه يميل حيث تميل المصلحة الشخصية أو الحزبية أو الفئوية لان من صفات السياسة التحول بينما القضاء ثابت في أحكامه لانها بنيت على ثوابت قانونية ودستورية .
  • الموازنة «الانبطاحية» تزيد مظلومية الجنوب

      المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر نيابية بارزة, امس الاثنين, عن حصول غبن كبير لحقوق محافظات الوسط والجنوب في موازنة 2015 التي اقترب مجلس النواب من اقرارها, وفيما اشارت الى تلك الحقوق تمت مصادرتها تحت اطار التسليح وتمويل الجهد الامني في المحافظات الغربية, ابدت استيائها من الخطوات الحكومية بهذا الاتجاه, واصفة اياها بـ»الانبطاحية».
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «المحافظات الجنوبية والفرات الاوسط غبنت حقوقها بشكل كبير في في موازنة 2015 التي ركزت على المحافظات الغربية وعلى العسكر والتسليح والمعارك والامن الداخلي والنازحين وتعويضات الاكراد وابقت المحافظات البالغ عددها 11 محافظة بلا طموح بالتطور والاستثمار على خلفية تخصيص موازنات لا تتناسب مع حجمها السكاني».
    ولفتت المصادر النيابية الى ان «شمول محافظات الوسط والجنوب بالتقشف الحكومي، واعفاء محافظات اقليم كردستان والمنطقة الغربية، لا يمت بصلة للعدالة في توزيع ثروات الشعب التي نص عليها الدستور العراقي», مبدية استغرابها للمظلومية الكبيرة التي وقعت على تلك المحافظات رغم انها توفر 84 بالمئة من الانتاج الكلي  فيما يتعلق بمدخولات العراق.
    واعربت المصادر عن اسفها ازاء «تضاعف المظلومية على اهل الجنوب والفرات الاوسط عاما بعد اخر، في وقت يحصد فيه الموت ارواح ابنائها وهم يزجون في حرب ليست حربهم، وانما حرب الذين هربوا الى تركيا وعمان والامارات وكردستان من ابناء تلك المحافظات والذين يصرحون ويتصارخون بان الشيعة ومليشياتهم استباحت مناطقهم ويصفون الدواعش بانهم الثوار والمجاهدين».
    وانتقدت المصادر بقوة السياسة الحكومية تجاه توزيع ثروات الشعب وفق موازنة العام الجاري, ووصفتها بـ»الانبطاحية». وانهى البرلمان، في 12 من الشهر الجاري، القراءة الثانية والمناقشات لقانون الموازنة، ويتوّقع أن تقرّ الموازنة الخميس القادم.
  • السفـارة الأميـركيـة تـدرس الجهـاد الشيعـي فـي العـراق

         المستقبل العراقي/ خاص
     
    كشفت مصادرمطلعة, امس الاثنين, عن حملة الدراسة والتحليل التي تجريها السفارة الاميركية في بغداد لمرحلة ظهور الامام المهدي (عجل الله فرجه), وفيما اشارت الى اعتراض تقرير يبين الهدف من وراء ظهور تنظيم «داعش» الارهابي في العراق, اكدت بان واشنطن تدرس حاليا عبر فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, مكامن القوة والضعف لدى الشيعة.وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «تقريرا مطولا تم اعتراضه بالمصادفة والاطلاع على معلوماته فيما كان بطريقه الى السفارة الاميركية يوضح الاهداف المباشرة وغير المباشرة لسيناريو داعش ويضع على راس الاهداف تلك هو كشف المجتمع الخاص بالامام المهدي».وبحسب المصادر فان» التقرير يشير الى ان داعش استطاعت ان توضح مستوى قوة الشيعة في العراق فعليا لاسيما في جانب اداء واجب الجهاد عقب الاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني».ويلفت التقرير الى ان «الاميركان ضغطوا لتحييد الجيش وطيرانه وفسح المجال لقوات الحشد الشعبي, لكي يتم قراءتها معلوماتيا وتحليلها بشكل صحيح ومعرفة مستوى الاستجابة الشيعية لاوامر المرجعيات والدينية، وبالتالي يكون النفع مزدوج ضرب الكم الموجود اصلا ومعرفة مكامن القوة والضعف فيه».واوضح التقرير الى ان «الهدف من وراء هذا التحليل هو لافشال المخططات الرامية من قبل ابناء المكون الشيعي لاسناد امامهم المنتظر(عج)».وتقع مثل تلك التقارير بين فترة واخرى بالمصادفة باياد مخلصة تقوم بعرضها وتسريبها لاطلاع الرأي العام بالمخطط الذي تقوده اميركا, بحسب المصادر المطلعة.
  • في السياسة الخارجية العراقية

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    نجح الجعفري في تاسيس خط في الخارجية العراقية ينسجم ومتطلبات مرحلة الدفاع عن السيادة الوطنية وتعزيز مواقف الدولة العراقية التي تقاتل الى جانب الحشد الشعبي في مواجهة داعش والمجموعات الارهابية المسلحة.
    ان وزارة الخارجية العراقية مدعوة الى العمل بالانسجام مع وزارات الدولة الاخرى وان لا يحدث هذا الفارق السلبي بين خطاب الدولة وخطاب الخارجية حيث كنا نعاني في المرحلة السابقة من هذا الخطأ.
    ما يشجعنا على التأكيد في هذا الاطار الجولات المهمة التي يقوم بها الدكتور ابراهيم الجعفري لمختلف مناطق العالم خصوصا العواصم العربية المهمة كالقاهرة والرياض وعواصم الجوار الاقليمية مثل طهران وانقرة والتأكيدات التي تأتي من تلك الدول بضرورة حماية السيادة الوطنية العراقية والذهاب الى ابعد من ذلك عبر بناء جسر جوي لتسليح القوات العراقية في حربها ضد المجموعات المسلحة.
    ان هذا العصر هو العصر الذهبي لوزارة الخارجية العراقية اذ لم يحدث طيلة مئة عام اي منذ بداية تأسيس الدولة العراقية الى احتلال داعش مدن الموصل وتكريت واجزاء واسعة من الانبار  ان انبنى تحالف دولي سياسي وعسكري يقف الى جانب العراق في مواجهة مشروع القاعدة وداعش الامر الذي رفع من سقف التوقعات السياسية العراقية بضرورة وجود خطاب منسجم وجملة سهلة وموضوعية نتحدث ونتحرك من خلالها مع العالم كله ولا نتلكأ او ترتجف اللغة والجملة السياسية الخارجية على لسان الدبلوماسية في الخارج.
    ما نتمــــناه على الجعفـــري ان يكون حازما في مواجهة بعض الملاحظات التي ترد على اداء بعــض السفارات العراقية في الخارج وقد تحدثنا عن هذا الامر مرارا وتكرارا في ( المستقبل العراقي) قبل سنتين من الان حيث اعطتنا وزارة الخارجية في ذلك الوقت ( الاذن الطرشه ) ولم تعبأ بالارقام والمعطيات والمعلومات المؤكدة التي اوردناها في اطار الحديث عن بعض سلبيات الاداء والسلوك.
    الان.. نحن في عز التألق الدولي ويشعر الجعفري ان العراق في وضع امن على مستوى العلاقات الخارجية لكن وضعنا الداخلي لا يطمأن احدا وظن ان وزير الخارجية يعرف جيدا طبيعة الملابسات والفساد والاداء السيئ الذي يتحرك في سفاراتنا العراقية خصوصا في اوربا.. لابد ان يعلم وزير الخارجية ان بعض الدبلوماسيين العراقيين ارسلوا زوجاتهم الى  دول اوربية تستقبل اللاجئين وتم قبولهن لاجئات اجتماعيات وهي سابقة خطيرة يقدم عليها بعض الدبلوماسيين العراقيين لان زوجته ترفض العودة الى بغداد بعد انتهاء مهمة الزوج!.
    بعض السفراء يمارس حريته الشخصية علنا وامام الانظار ولا يعبأ باحد وقد حدث هذا الامر في سفارات عراقية وحدثت مشاكل اجتماعية بين السفير وزوجته اثر ذلك والسبب ان السفير لديه علاقات مع سكرتيرة يدللها ويقربها ويخرج معها في المولات ويشتري لها.. هذه الحكاية اسفرت عن طلاق الزوجة واخذها لاولادها والسفر خارج هذه الدولة وبقي السفير في سفارته غير عابئ بما جرى على خلفية (ظل البيت لمطيره).
    هذا الامر لم يعد مقبولا وما نتمناه على اخينا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري حركة تصحيحية تطال سفاراتنا في اوربا وسفاراتنا في بعض البلدان العربية لكي نضبط ايقاع العمل والسلوك والاداء فالامر لم يعد مقبولا البتة في بلد تقوم الدولة فيه على اساس الدستور والثواب والعقاب والنزاهـــة والشفافية فضلا عن ان دين الدولة هو الاسلام والاسلام كما يعرف الدكتور ابراهيم الجعفري ينهى عن الفحشاء والمنكر.
    ان وجـــود الدكتور الجعفري الى جانب سعود الفيصل وجون كيري ووزير خارجية قطر والبحرين وفي اجتـــماعات الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وهو يتحدث عن العراق ويعرض حالة الاتحاد على النظام العربي محل فخر وانجاز نوعي تحققه حكومة الدكتور العبادي بعد سنوات طويلة من الحرمان والعــــزلة والاقصاء العربي ومن الواجب على السفارات العراقية في الخارج (وهو جزء من عملها والية تعاطيها مع البلدان المضيفة) اعانة الخارجية العراقية واعانة الجعفري على امره وليس العمل خلاف ذلك.
    ان خطاب الدولة العراقية هذه الايام يتسم بالمرونة والموضوعية والقدرة على عرض المسألة العراقية بكفاءة ووضوح وهو ما جرى في الكلمة التي القاها رئيس الوزراء في مجلس الامن فيما خص الارهاب والتحالف الدولي والوقوف الى جانب الدولة العراقية وكذا الامر في مشاركة النائب الثاني لرئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي في مؤتمر دافوس وسيستعرض نائب الرئيس في خطابه الذي سيلقيه في المؤتمر الحالة العراقية والانسجام الحاصل في اداء الدولة ودور المواقف الدولية الداعمة للعراق في المساهمة بتقصير امد الحرب وتقويض الارهاب وتطويق منابعه واعلان الانتصار النهائي على داعش.
    هذه فرصة تاريخية نادرة للدولة العراقية ان تستثمر الدعم الدولي لمواجهة تحديات المرحلة الحاضرة على كافة المستويات اذ ربما لن تسنح فرصة اخرى مماثلة للدولة العراقية لهذا نجحت حكومة العبادي باستجلاب الدعم العربي والدولي واقنعت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والعرب القريبين منهم والبعيدين انها تقاتل بالنيابة عن كل العالم وليس لديها غايات انتخابية واهداف من وراء استحصال هذا الدعم.
    العبادي في لندن وسويسرا واياد علاوي في مؤتمر دافوس والجعفري يستقبل وزير الطاقة التركي والوزارات العراقية الاخرى تعمل باقصى طاقاتها وباقل الامكانات والعراقيون يقاتلون داعش والمرجعية الدينية تقف الى جانب العراقيين في معركة المصير والمسار الواحد وهو ما لم يحدث منذ 9 نيسان 2003 والى اليوم.. هذه الفرصة اتمنى ان لا يضيعها السياسيون من بين ايديهم وايدينا كما ضيعوا مليارات الدولارات على مشاريع هوائية لا اساس لها من المصداقية.
    ان ضياع الوطن في ظل هذه اللحظة الدولية العارمة والداعمة سذاجة سياسية ما بعدها سذاجة ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا.
  • بدر: على السياسيين الاعتراض على «الداعشيين» وليس التحقيق في «المزاعم»

       بغداد / المستقبل العراقي
    ابدت منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري، أمس الاثنين، استغرابها من مواقف بعض القادة السياسيين التي تطالب بتشكيل لجنة للتحقيق بـ»مزاعم» حرق مساجد ومنازل للمدنيين خلال معارك تحرير مناطق شمالي المقدادية، مشيرة الى انه كان الاولى بهم الاعتراض على «الداعشيين».
    وقال المتحدث باسم المنظمة كريم النوري  «السياسيين يعلمون جيدا ان من كان في مناطق شمالي المقدادية هم الداعشيون، وهم اساس الحرق والتفجير، فهم لا يتركون منزلا او مسجدا الا ودمروه، لذلك نحن لسنا مسؤولين عن ما ذكره، دخلنا مع داعش معركة بمختلف انواع الاسلحة».
    واضاف النوري ان «الاجدر بالسياسيين الاعتراض على تواجد الداعشيين في مناطق المدنيين والدول التي توفر الدعم والاسناد للإرهابين وليس لقوات الحشد الشعبي التي تقاتل من اجل استعادة حقوق المدنيين التي اغتصبها تنظيم داعش».