التصنيف: سياسي

  • ذي قار تضبط «45» شخصاً ينتحـلـون صـفـة ضــابــط بالحشد الشعبي

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت إدارة ذي قار، أمس الثلاثاء، عن إلقاء القبض على أكثر من 45 شخصاً كانوا ينتحلون صفة ضابط بالحشد الشعبي ويمارسون عملية بيع الرتب العسكرية الخاصة بتلك القوات، في أماكن متفرقة من المحافظة،(350 كم جنوب العاصمة بغداد)، مؤكدة إحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.وقال محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، إن «الأيام القليلة الماضية شهدت إلقاء القبض على أكثر من 45 شخصاً كانوا ينتحلون صفة ضباط بالحشد الشعبي، في أماكن متفرقة من المحافظة»، مشيراً إلى أن «المعتقلين كانوا يرتدون رتباً عسكرية مزيفة، بعضها عالية، ويحاولون الإساءة للحشد الشعبي».وأضاف الناصري أن «عمليات الرصد والتدقيق أظهرت أن أولئك الأشخاص كانوا يقومون ببيع وشراء الرتب المزيفة الخاصة بضباط الحشد الشعبي»، مؤكداً «إحالة المتهمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل».ودعا المحافظ، المواطنين كافة إلى «الحذر من التعامل مع أمثال أولئك الأشخاص الذين يحاولون تشوية سمعة الحشد الشعبي»، مطالباً بضرورة «إبلاغ الجهات المعنية بأي تصرفات مريبة أو غير مشروعة».
  • مكتب العبادي: تشكيل الحرس الوطني أمر واقع

      بغداد / المستقبل العراقي
    عدّ المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء رافد جبوري، أمس الثلاثاء، تشكيل الحرس الوطني «امراً واقعاً» لمعالجة مسألة المجاميع المسلحة المساندة للقوات الامنية.
    وقال جبوري في تصريح صحفي ان اقرار مشروع قانون الحرس الوطني يمثل  صمام امان، اذ من شأنه مسك الأرض ومشاركة الجميع في الحرب ضد «داعش»، مؤكداً ان قانون الحرس الوطني جزء من التزامات الحكومة وتعهـداتها بتنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي الـتي وقعت عليها الكتل.واضاف ان فكرة الحرس الوطني تجسد استخدام طــاقات الشعب لحماية الشعب وتحرير الارض كما انها تـوفر غطاء قــانونيا للمتطوعين من ابناء الحشد الشعبي والعشائر والمتطوعين لقتال داعش, مشيرا الى ان تلك الفئات تشكل نواة الحـرس الوطني.وتابع ان تشكيل الحرس الوطني «امر واقع» لكون القتال عملية جارية وقائمة وهنالك فصائل شعبية تساند القوات المسلحة وتحتاج الى اطار قانوني تشريعي كما انه يمهد لمشاركة باقي فصائل الشعب لقتال الارهاب الذي يهدد كل البلاد.
    ولفت جبوري الى أن مسودة القانون ستعالج مسالة المليشيات ومتطوعي العشائر واستيعاب المجاميع المسلحة المساندة للدولة والقوات الامنية عبر ايجاد تشكيلات خاضعة الى سيطرة وزارة الدفاع وتدار وتنــظم من قبــل الحــكومة كما انها ضــمان لعملية التسلـيح والتأهيل والتـمويل الكـامل التي تـتم من خــلال الموازنة الاتـحادية.
    ولاتزال الحكومة في طور اعداد مشروع قانون تشكيل الحرس الوطني(الجيش الرديف) الذي سيضم بين ثناياه متطوعي الحشد الشعبي والعشائر لمواجهة اوسع للزمر الارهابية ومسك المدن ومنع تواجد بؤر ارهابية فيها.
  • المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في جلسة مجلس الوزراء المقبلة

      بغداد / المستقبل العراقي
    وافق مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في الجلسة المقبلة بعد إعادة مناقشته مع اللجنة الأمنية. وذكر التلفزيون العراقي الرسمي في خبر عاجل، إن «مجلس الوزراء وافق على عرض مشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث في جلسته المقبلة».وأضاف أن «ذلك سيتم بعد إعادة مناقشته مع اللجنة الأمنية».يشار الى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد ان الحكومة العراقية تعمل على المصالحة الوطنية في جبهات متعددة، مبينا ان حكومته تعمل على تعديل قانون المساءلة والعدالة الذي يشير الى اجتثاث البعث لتسهيل اعادة دمج الموظفين السابقين الذين لم يرتكبوا جرائم. 
  • البنك المركزي يدعم المصـارف ويمـول الموازنـة بـ «11» ترليون دينار

          بغداد / المستقبل العراقي
    قرر البنك المركزي العراقي، أمس الثلاثاء، دعم المصارف التجارية بخمسة ترليونات دينار وتمويل الموازنة بستة ترليونات دينار.
    وقال البنك في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «انسجاما مع مهام البنك المركزي ومسؤوليته في دعم مسيرة التنمية وتحفيز الأقتصاد العراقي، وافق مجلس أدارة البنك المركزي على جملة مقترحات تقدمت بها أدارة البنك ومنها دعم سيولة المصارف التجارية المتخصصة بمبلغ خمسة ترليون دينار لتمكينها من تقديم القروض الى الصناعيين والزراعيين وتقديم القروض الإسكانية والعقارية دعما للنشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل».
    واضاف البنك انه «تقرر ايضا تمويل الموزانة العامة للدولة بمبلغ 6 ترليونات دينار من خلال تشغيل 50٪ من احتياطيات المصارف التجارية المودعة لدى البنك المركزي العراقي»، مشيرا الى انه «تقرر ايضا اعادة شراء سندات الخزينة من السوق الثانوية حيث سيقوم البنك المركزي بشراء حوالي (5) خمسة ترليون دينار كمرحلة أولى من تلك السندات».واكد البنك ان «الإجراءات التي اتخذها البنك لاتمس الاحتياطي الخاص بالبنك المركزي العراقي» .
    واكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، في (25 كانون الاول 2014) ان البنك لايقرض الحكومة في حال انخفاض موازنة العراق العامة مبينا الى توجهه لتنشيط موازنات المصارف التنموية وصناديق الاسكان.
    يذكر ان القانون الجديد للبنك المركزي العراقي المرقم 56 لسنة 2004 على الرغم من اعتراض المصارف الاهلية على بعض مواده الا انه منح استقلالية البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية في العراق.
  • الزبيدي: سنمنح رحلات إضافة إلى الخطوط الجوية التي لـم تعلق رحلاتها

        بغداد / المستقبل العراقي
    دعا وزير النقل باقر جبر الزبيدي. امس الثلاثاء. وزراء النقل في العالم إلى استئناف الطيران لمطار بغداد. فيما أكد أن الوزارة ستمنح رحلات إضافة إلى الخطوط الجوية التي لم تعلق رحلاتها إلى المطار.  وقال الزبيدي خلال مؤتمر صحفي  في مطار بغداد. إن «هناك عدداً من الخطوط الجوية علقت رحلاتها إلى مطار بغداد مؤقتاً». داعياً وزراء النقل في الدول العربية والإسلامية والعالم إلى «استئناف الطيران إلى المطار».  وأضاف الزبيدي. «نحن سنأخذ بنظر الاعتبار موقف أية خطوط قامت بتعليق رحلاتها». مؤكداً بالقول «أننا سنمنح رحلات إضافية للخطوط الجوية التي تصل إلى بغداد في هذا الظرف».  وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي أكد أن الحكومة العراقية تتطلع لأن لا تكون حادثة الأمس مبرراً لقطع الرحلات الجوية. وفيما أشار إلى أن الأجواء العراقية مؤمنة. شدد على أن الحكومة ستقوم بكل ما من شأنه تجنب تكرار حادثة الطائرة الإماراتية. يشار إلى أن طائرة إماراتية تعرضت. مساء الاثنين، لإطلاق نار في مطار بغداد الدولي. وسط أنباء عن إصابة طفلة من ضمن المسافرين.
  • الاسدي يطالب بإلغاء مادة في الموازنة تشجع الفساد

       بغداد / المستقبل العراقي
    دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون عدنان الاسدي اللجنة المالية ومجلس النواب الى حذف المادة 36 من مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية. وقال الاسدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» سخة منه، أن «المادة 36 من مشروع قانون الموازنة العامة هي مادة توقف النمو الاقتصادي والتطور في البلاد وتشجع على الفساد», مشيرا الى «انها للفساد المالي في الحكومة وشركات القطاعين العام والخاص». واضاف ان «شركات القطاع العام لا تنتج غير القليل وان جميع المواد التي كانت تورد الى الوزارات هي عبارة عن عقود بين مجهزين من القطاع الخاص مع شركات القطاع العام, وتوضع عليها عبارة «تم انتاجه في الشركة الفلانية» وان نسبة الانتاج 25% وهو امر غير صحيح اطلاقا». واوضح ان «من خلال العمل في وزارة الداخلية لمدة 11 عاما فان هذه المادة هي للفساد المالي في الحكومة والشركات في القطاعين العام والخاص», مطالبا بضرورة شطب تلك المادة والغائها من قانون الموازنة لتطوير الصناعات الخاصة في البلاد». 
  • الغبان يخول مدير عام الجنسية صلاحية استبدال الألقاب والأسماء ونقل النفوس

           بغداد / المستقبل العراقي
    وجه وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس الثلاثاء، بتخويل مدير عام الجنسية صلاحية استبدال الالقاب والاسماء ونقل النفوس.
    وقالت الوزارة في بيان تقلت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الداخلية محمد سالم الغبان امر بتخويل مدير عام الجنسية بصلاحية تبديل الألقاب والاسماء وكذلك نقل النفوس وفق الضوابط والقوانين التي وضعت من اجل انجاز معاملات المواطنين الراغبين بهذا الامر».
    يذكر ان وزير الداخلية محمد سالم الغبان زار مديرية الجنسية والسفر في بغداد للاطلاع على معاملات المواطنين.
  • المـوازنـة علـى طـاولـة البـرلمـان.. والكـردستـانـي يشـرع بـاب الخـلافـات مجـدداً: تصـويتنـا مشـروط

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    ÇäÊåÊ ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ ÇáäíÇÈíÉ ãä ÇÚÏÇÏ ÞÇäæä ãæÇÒäÉ 2015 æãä ÇáãÞÑÑ Çä íÊã ÊÓáíãå¡ Çáíæã ÇáÃÑÈÚÇÁ, Çáì ÑÆÇÓÉ ÇáÈÑáãÇä ãä ÇÌá ÇáÊÕæíÊ Úáíå Ýí  ÌáÓÉ ÇáÎãíÓ ÇáÊí ÎÕÕÊ áåÐÇ ÇáÛÑÖ.ææÓØ ÇáÍÏíË ÇáãÊßÑÑ Úä áÛÉ ÇáÃÑÞÇã, æÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÍßæãíÉ áãÚÇáÌÉ ÇáÚÌÒ ÇáßÈíÑ Ýí ÇáãæÇÒäÉ äÊíÌÉ ÇáÇäÎÝÇÖ ÇáãÝÇÌÆ Ýí ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇáÚÇáãí, ÇÔÊÑØ ÇáÊÍÇáÝ ÇáßÑÏÓÊÇäí ÊØÈíÞ ÌãíÚ ÈäæÏ ÇÊÝÇÞíÉ “ÇÑÈíá – ÈÛÏÇÏ” Ïæä ÇáãÓÇÓ ÈÕíÛÊåÇ ÇáÍÇáíÉ, ãÞÇÈá ÇáÊÕæíÊ Úáì ÇáãæÇÒäÉ. æíäÞÓã ÇáÈÑáãÇä Èíä ÑÇÝÖ æãÄíÏ ááÇÊÝÇÞ ÇáäÝØí Èíä ÈÛÏÇÏ æÇÑÈíá, æåÐÇ ãÇ íÝÊÍ ÇáÈÇÈ ÇãÇã ÇáãÚÊÑÖíä, áÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ ÈÈÚÖ ÈäæÏ Ðáß ÇáÇÊÝÇÞ æãä ÈíäåÇ ÇáãÈÇáÛ ÇáÊí íØÇáÈ ÈåÇ ÇáÇÞáíã ßÊÎÕíÕÇÊ ááÈíÔãÑßÉ æÔÑßÇÊ ÇáäÝØ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÚÇãáÉ Ýí ÇáÇÞáíã, ÝÖáÇ Úä ÚÏã ÊÓáíã ßÇãá ÇäÊÇÌåÇ ãä ÇáäÝØ Çáì ÔÑßÉ ÊÓæíÞ ÇáäÝØ ÇáÚÑÇÞíÉ “Óæãæ”. æÞÇá ÚÖæ ÇáÊÍÇáÝ ÇáßÑÏÓÊÇäí ßÇæå ãÍãÏ Åä ßÊáÊå “ÓÊÕÑ Úáì ãØáÈåÇ ÈÇä íÏÑÌ ÇáÇÊÝÇÞ ÇáäÝØí Èíä ÈÛÏÇÏ æÇÑÈíá Öãä ãÔÑæÚ ÇáãæÇÒäÉ ÃáÇÊÍÇÏíÉ æÇä áÇ ÊÏÑÌ Çí ÝÞÑÇÊ ÇÖÇÝíÉ Öãä ÇáÇÊÝÇÞ”, ãÔíÑÇ Çáì Çä “Çí ÝÞÑÉ ÇÖÇÝíÉ åí ÇÎáÇá ÈÇáÇÊÝÇÞ æÓíßæä ãæÞÝÇ åæ ÇáÑÝÖ ãä ÇáÊÕæíÊ Úáì ÇáãæÇÒäÉ”. æÃÖÇÝ ãÍãÏ Ãä “ÇáÇÊÝÇÞ ÇáäÝØí ÊÖãä ÇÔÑÇÝ ÔÑßÉ Óæãæ ÇáæØäíÉ Úáì ÕÇÏÑÇÊ ÇáäÝØ ãä ÇáÇÞáíã æßÑßæß æÇáãÍÏÏÉ ÝÞØ Ýí ÇáÇÊÝÇÞ æåí 550 ÃáÝ ÈÑãíá íæãíÇ¡ æÛíÑåÇ ãÇ íäÊÌå ÇáÇÞáíã áä ÊÊæáì ÔÑßÉ Óæãæ ÇáÇÔÑÇÝ Úáíå”. æÃæÖÍ ãÍãÏ Ãä “ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä íäÊÌ ÇßËÑ ãä 250 ÇáÝ ÈÑãíá íæãíÇ æÇáßãíÇÊ ÇáÇÖÇÝíÉ åí ááÇÓÊåáÇß ÇáãÍáí æßÐáß áÓÏÇÏ ÊßÇáíÝ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãäÊÌÉ ááäÝØ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “ÓÚí ÈÚÖ ÇáÇØÑÇÝ ÇáÓíÇÓíÉ Çáì ÇÖÇÝíÉ ÝÞÑÉ ÊáÒã ÇÔÑÇÝ ÔÑßÉ Óæãæ Úáì ÌãíÚ ÕÇÏÑÇÊ ÇáÇÞáíã åæ ÇÎáÇá ÈÇáÇÊÝÇÞ”. æÓÈÞ áÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä Çä ØÇáÈ ÈÇä ÊÊæáì ÔÑßÉ (Óæãæ) ÇáÇÔÑÇÝ ßáíÇ Úáì ÕÇÏÑÇÊ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä ÇáäÝØíÉ Ç ÈÕÇÏÑÇÊ ãÍÇÝÙÇÊ ÇáæÓØ æÇáÌäæÈ ÚÈÑ ÇÖÇÝÉ ÝÞÑÉ Ýí ÇáãæÇÒäÉ áÊßæä ãáÒãÉ ááÅÞáíã.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÞÇá ÇáäÇÆÈ Úä ÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä ÚÈÇÓ ÇáÈíÇÊí, Çä ÇÆÊáÇÝå “ÞÏã æÑÞÊíä Çáì ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ ÊÊÖãä 13 ãáÇÍÙÉ áÊÖãíäåÇ Ýí ãæÇÒäÉ 2015 “. æÇæÖÍ ÇáÈíÇÊí, Çä ÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä áÏíå 103 äÇÆÈ æãä ÍÞåã ÊÚÏíá ÈÚÖ ÇáÝÞÑÇÊ áÊßæä ãæÇÒäÉ ÚÇÏáÉ áÌãíÚ ÇáÚÑÇÞííä”, ãÄßÏÇ Çä ÏæáÉ ÇáÞÇäæä áÇ ÊÑíÏ ÚÑÞáÉ ÇáãæÇÒäÉ æÓäÊæÇÝÞ ãÚ ÇáßÊá ÇáÓíÇÓíÉ áÊãÑíÑåÇ ÈÃÓÑÚ æÞÊ. æÞÑÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÊÎÝíÖ ÓÚÑ ÈÑãíá ÇáäÝØ ÇáãÍÊÓÈ Ýí ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ 2015 ãä 60 ÏæáÇÑÇ Åáì 55 ÏæáÇÑÇ¡ ÝíãÇ ÃßÏ Ãä åÐÇ ÇáÊÎÝíÖ “ÃÞÑÈ” Åáì æÇÞÚ ÇáÃÓæÇÞ ÇáÚÇáãíÉ. æÍÏÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí¡ ÌáÓÉ ÇáÈÑáãÇä ÇáÊí ÓÊÚÞÏ¡ ÇáÎãíÓ, ááÊÕæíÊ Úáì ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáãÇáíÉ ááÚÇã ÇáÍÇáí 2015¡ æÝíãÇ ÃßÏ æÌæÏ ÇÌãÇÚ áÏì ããËáí ÇáßÊá ÇáäíÇÈíÉ áÍá ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊÚæÞ ÊäÝíÐ æËíÞÉ ÇáÇÊÝÇÞ ÇáÓíÇÓí.
    ÈÏæÑå, ÞÇá ãÞÑÑ ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇÍãÏ ÍÇÌí Çäå “Êã ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÅÚÏÇÏ ÇáÕíÛÉ ÇáÞÇäæäíÉ áãÔÑæÚ  ÇáãæÇÒäÉ áÚÇã 2015  æÇä ÇááÌäÉ ÈÕÏÏ æÖÚ ÇááãÓÇÊ ÇáÇÎíÑÉ ááãÞÊÑÍÇÊ ÇáãÞÏãÉ ãä ÇáßÊá ÇáäíÇÈíÉ”.
    æÃæÖÍ ÍÇÌí Çä “ÇáÈÑáãÇä ÓíÞæã ÈãäÇÞáÉ ÌÒÁ ãä ÇáÇãæÇá ÇáãÎÝÖÉ ãä ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÇãäíÉ æãÄÓÓÇÊ ÇÎÑì ãåãÉ Ýí ÇÏÇÑÉ ÇáÏæáÉ ÝÖáÇð Úä ÊÎÕíÕ ÌÒÁ ãä åÐå ÇáãÈÇáÛ áÏÚã ÇáäÇÒÍíä ÇáÐíä íãÑæä ÈÙÑæÝ ÞÇÓíÉ æÕÚÈÉ”.
    æÃÖÇÝ ÍÇÌí Çä “ÇáãæÇÒäÉ ÊÊÖãä ÂÑÇÁó æãÞÊÑÍÇÊ ÇáäæÇÈ æÇáßÊá ÇáäíÇÈíÉ æÇáãäÇÞáÇÊ ÇáÊí ÇÌÑíÊ Úáì ãÔÑæÚ ÞÇäæäåÇ æÇä ÇÞÑÇÑ ÇáãæÇÒäÉ ãÊÑæß áÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÈØÑÍåÇ Úáì ÌÏæá ÇÚãÇá ÌáÓÇÊ ÇáãÌáÓ ÈÚÏ ÇáÇÊÝÇÞ Èíä ÇáßÊá ÇáÈÑáãÇäíÉ Úáì ÊãÑíÑåÇ”. æÇäåì ÇáÈÑáãÇä ÎáÇá ÇáÌáÓÉ ÇáÑÇÈÚÉ ãä ÇáÝÕá ÇáÊÔÑíÚí ÇáËÇäí ááÓäÉ ÇáÊÔÑíÚíÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÚÞÏÊ Ýí (12 ßÇäæä ÇáËÇäí 2015)¡ ÇáÞÑÇÁÉ ÇáËÇäíÉ áãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáãÇáíÉ ááÚÇã ÇáÍÇáí 2015.
  • تجارة السلاح تنتقل إلى «فيسبوك».. و «اسلحة الجيش» ضمن قائمة المعروضات

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÊÊÝÇæÊ ÇÓÚÇÑ ÇáÓáÇÍ ÇáãÚÑæÖ ááÈíÚ ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí (ÝíÓÈæß), ÈÍÓÈ ÇáäæÚíÉ æäÓÈÉ ÇáÌæÏÉ, áßä ÇáÔíÁ ÇáãËíÑ ááÌÏá æÇáÊÓÇÄáÇÊ, åæ Çä ÈÚÖ åÐå ÇáÇÓáÍÉ ÇÓÊæÑÏ ÝÞØ áÕÇáÍ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÝßíÝ æÕá Çáì ÊÌÇÑ ÇáÓáÇÍ ÇáÐíä íØáÞ Úáíåã ÊÓãíÉ “ÇáÞÌÞÌíå”.
    íÞæá ÇÍÏ ÇÈÑÒ “ÇáÞÌÞÌíÉ” Ýí ãäÇØÞ ÔÑÞ ÈÛÏÇÏ, ÑÝÖ ÇáßÔÝ Úä åæíÊå”, ÈÃäå “íÔÊÑí ÇáÓáÇÍ ãä ÌäæÏ æÖÈÇØ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí”, ãÖíÝÇ Ãä “ÇÛáÈ ÇáÓáÇÍ æÇáÐÎíÑÉ æÇáÚÊÇÏ ÇáÐí íÈÇÚ ÍÇáíÇ íÃÊí ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ, ÍíË åäÇáß ãä íÌÇÒÝ áÅíÕÇáå Çáì ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ”.
    æáÇ íäßÑ ÊÇÌÑ ÇáÓáÇÍ Çä “ÈÚÖ ÇáÓáÇÍ  ÇáÇãÑíßí æÇáÈáÌíßí æÇáÌíßí ÇáÐí ÇÓÊæÑÏ ÎÕíÕÇ áæÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ, ÞÏ ÊÓÑÈ Çáì ÓæÞ ÇáÓáÇÍ ÚÈÑ ãÇÝíÇÊ ÇáÝÓÇÏ, æíÈÇÚ ÍÇáíÇ ÈÃÓÚÇÑ ãÑÊÝÚÉ ÊÕá Çáì  ÓÈÚÉ ÇáÇÝ ÏæáÇÑ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÓáÇÍ ÇáÑæÓí ÇáÊÞáíÏí (ßáÇÔíäßæÝ) ÇáÐí áÇ íÊÚÏì ÈÃÍÓä ÍÇáÇÊå ÇáÜ 1500 ÏæáÇÑ”. æíÖíÝ, Ãä ÓÈÈ ÇäÊÔÇÑ ÇÓæÇÞ ÇáÓáÇÍ ÇáÊÞáíÏíÉ æÇáÇáßÊÑæäíÉ íÚæÏ Çáì ÚÏã ÇÓÊÞÑÇÑ ÇáæÖÚ ÇáÇãäí ÌÑÇÁ ÇáãÚÇÑß ÇáÏÇÆÑÉ ãÚ”ÏÇÚÔ”, æåÐÇ ÏÝÚ ÇáãæÇØäíä Çáì ÇÛÊäÇÁ ÇáÇÓáÍÉ, ÊÍÓÈÇ áÃí ØÇÑÆ, ãÓÊÏÑßÇ ÈÇáÞæá, Ãä “ÊÓÑÈ ÃáÇÝ ãä ÇáÚäÇÕÑ ÇáÇãäíÉ ÈÚÏ ÇÍÏÇË ÇáãæÕá æÇáÝÓÇÏ ÇáãæÌæÏ ÓÇåãÇ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÑæÇÌ åÐå ÇáÊÌÇÑÉ”. æÏÝÚÊ ÍÇáÉ ÇááÇ ÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÚÑÇÞ, ÇáÚÑÇÞííä Çáì ÇÞÊäÇÁ ÇáÓáÇÍ¡ ÈÍíË ÇÕÈÍ ßá ÈíÊ ÚÑÇÞí áÇ íÎáæ ãä ÞØÚÉ ÓáÇÍ ÈÇÍÌÇã ãÎÊáÝÉ¡ æåÐÇ ãÇ äÔøØ ÓæÞ ÇáÓáÇÍ Ýí ÌãíÚ ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æáã ÊÚÏ ÓæÞ ÇáÇÓáÍÉ ÊÞÊÕÑ Úáì ÇáÃÒÞÉ ÇáÖíÞÉ Ýí ÇáÃÍíÇÁ ÇáÔÚÈíÉ¡ Èá ÇäÊÞáÊ Çáì ÝÖÇÁ ÇáÝíÓÈæß ÇáæÇÓÚ. æÈÚÏ ÃÍÏÇË ÓæÑíÇ æãÇ ÊÈÚåÇ ãä ÏÎæá ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) Çáì ÇáÚÑÇÞ¡ æÓÞæØ ÇáãæÕá Ýí ÍÒíÑÇä íæäíæ ÇáãÇÖí¡ ÊÒÇíÏ ÇáØáÈ Úáì ÇáÓáÇÍ ÈÔßá Ìäæäí¡ ãÇ ÒÇÏ ÇáÇãæÑ ÓæÁÇ.
    æÊÒÇíÏ ÇáØáÈ Úáì ÇáÓáÇÍ ÈÞæÉ ÏÝÚ ÖÚÇÝ ÇáäÝæÓ Ýí æÒÇÑÊí ÇáÏÝÇÚ æÇáÏÇÎáíÉ Çáì ÊÓÌíá ÇÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ãä ÇáÓáÇÍ ÇáãÊæÓØ æÇáÎÝíÝ.  Úáì ÇáÕÚíÏ ÐÇÊå¡ ÃÚáä ãÓÄæáæä Ããäíæä Ýí ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä Ýí ÇÈ ÇáãÇÖí¡ ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ÚÕÇÈÉ ãßæäÉ ãä 24 ÔÎÕÇ ÊæÇØÃæÇ ãÚ ÈÚÖ ãäÊÓÈí ãÞÑ ÇááæÇÁ 41 ÇáÊÇÈÚ ááÝÑÞÉ ÇáÚÇÔÑÉ ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáæÇÞÚ Ýí ãÏíäÉ ÞáÚÉ ÕÇáÍ ÌäæÈ ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÍíË äÝÐÊ ÚãáíÉ ÇÞÊÍÇã ááãÞÑ ãä ÇÌá ÇáÇÓÊÍæÇÐ Úáì ÇáÓáÇÍ¡ ÎÕæÕÇ æÇä ãÚÙã ÇáãäÊÓÈíä áÐáß ÇááæÇÁ ßÇäæÇ íÞÇÊáæä Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ æáã íÊÈÞ Ýí ãÞÑ ÇááæÇÁ Óæì ÚÔÑÇÊ ÇáÇÔÎÇÕ.
     æÊÓÊÑ ÖÚÇÝ ÇáäÝæÓ ÇíÖÇ ÈæÇÌåÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÇÌá ÊãÑíÑ Êáß ÇáÊÌÇÑÉ¡ ÅÐ íßÔÝ ãÕÏÑ ÈÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ Úä “ÇÓÊÎÏÇã ÈÚÖ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ æÇÌåÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÃÌá ÇáãÊÇÌÑÉ ÈÇáÓáÇÍ¡ ÍíË íØáÈæä ÇáÓáÇÍ ãä ÇáÏæáÉ¡ æÍíäãÇ íÍÕáæä Úáíå íÈíÚæäå Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ”.
    æáã íÞÊÕÑ ÇäÊÔÇÑ ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ Úáì ÇáÇãÇßä ÇáÊÞáíÏíÉ ÇáÊí íÑÊÇÏåÇ ÇáÊÌÇÑ¡ Èá æÕáÊ ÇíÖÇ Çáì ãæÞÚ ÇáÝíÓÈæß¡ ÍíË ÊäÊÔÑ Ýí ÝÖÇÁ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí Úáì ÇáÇäÊÑäÊ ÚÏÉ ÕÝÍÇÊ íÊã ãä ÎáÇáåÇ ÊÏÇæá ÕæÑ áÞØÚ ÓáÇÍ ãÎÊáÝÉ ãä ÇÌá ÊÞííãåÇ Çæ ÚÑÖåÇ ááÈíÚ¡ æåäÇß ãä íÊÑß ÕæÑÉ ááÞØÚÉ ÇáãÑÇÏ ÈíÚåÇ¡ æÇáì ÌäÈåÇ ÑÞã ÇáåÇÊÝ ÇáÐí íÊã ÇáÊæÇÕá ãä ÎáÇáå Ïæä ÎæÝ Çæ ÊÑÏÏ ãä ÇáãáÇÍÞÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ.
  • «الأنوثة» تنجح في المحاكم.. 93 قاضية في مجلس القضاء «ينافسن» الرجال

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÓÍÑ ÍÓíä
    ÊÊãÊÚ ÇáãÑÃÉ ÈÞÏÑÇÊ ÎÇÕÉ¡ íÛÝá ÚäåÇ ÇáßËíÑ ÅÐ ÛÇáÈÇ ãÇ ÊæÌå áåÇ ÇÊåÇãÇÊ Êßãä Ýí ÊÛáíÈ ÚæÇØÝåÇ Ýí ÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáÃãæÑ æÊäÇÞÖåÇ ãÚ ÓãÉ ÇáÍÒã æÇáãæÖæÚíÉ¡ ÅáÇ Çä ÇáãÑÃÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃËÈÊÊ ÚßÓ Ðáß ÝÞÏ ÚãáÊ Ýí ãÌÇáÇÊ ÚÏÉ ÈÚíÏÉ ßá ÇáÈÚÏ Úä ÇáãÔÇÚÑ æÇá򾂯Ý.æáÊØÈíÞ åÐå ÇáÞÏÑÇÊ Úáì ÇÑÖ ÇáæÇÞÚ ÇÊÌå ÇáÞÖÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÈÊÌÑÈÊå ÇáäÇÌÍÉ Çáì ÅÏÎÇá æÊÃåíá ÇáÚäÕÑ ÇáäÓæí Ýí ÇáÓáß ÇáÞÖÇÆí ãÚÊãÏÇ æÈÔßá ãÏÑæÓ Úáì ÇÎÊíÇÑ ÇáßÝÇÁÇÊ æÇáäÒÇåÉ æÅãßÇäíÉ ÃÏÇÆåã ááÚãá ÇáÞÖÇÆí¡ ãÇ ãßäåÇ ãä ÇáÇäÎÑÇØ  Ýí Óáß ÇáÞÖÇÁ¡ æÈÏÃÊ ÊÊÞáÏ ãäÇÕÈ ÞÖÇÆíÉ ÚáíÇ ÝäÌÏåÇ ÞÇÖíÉ Íßã áÃßËÑ ãä ãÍßãÉ. ßãÇ äÑì ÈÇä 쾄 ÇáãÑÃÉ áã íÞÊÕÑ Úáì ÌÇäÈ ãÍÇßã ÇáÃÍÏÇË æÇáÃÓÑÉ Èá ÊÚÏì Ðáß Åáì ÇáÌÇäÈ ÇáÅÑåÇÈí æÇáÌäÇÆí. æÝí ÅÍÕÇÆíÉ ÃæÑÏÊåÇ ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÈÃÚÏÇÏ ÇáÞÇÖíÇÊ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ãÇ ÈÚÏ ÚÇã 2003 æáÛÇíÉ äåÇíÉ 2014¡ ÝÞÏ ÈáÛ ÚÏÏ ÇáÞÇÖíÇÊ 93 ÈÚÏ Çä ßÇä ÇáÚÏÏ áÇ íÊÚÏì 7 ÞÇÖíÇÊ ÞÈá åÐå ÇáãÏÉ¡  æÊÕÏÑÊ ãäÕÈ ÞÇÖí ÇáÇÏÚÇÁ ÇáÚÇã ÇáÅÍÕÇÆíÉ ÈãÌãæÚ 58 ÞÇÖíÉ ÝíãÇ ÈáÛ ÚÏÏ ÞÇÖíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ 15 ÞÇÖíÉ æ10 ÞÇÖíÇÊ ÌäÍ ÝíãÇ ÇáÚÔÑ ÇáÃÎíÑÉ ÝßÇäÊ áãÍßãÊí ÇáÃÍæÇá æÇáÈÏÇÁÉ.
    ÇáäÇØÞ ÇáÑÓãí ááÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÞÇÖí ÚÈÏ ÇáÓÊÇÑ ÈíÑÞÏÇÑ ÞÇá Åä “ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÃæáÊ ÇáÇåÊãÇã ÇáßÈíÑ áÚãá ÇáãÑÃÉ Ýí ãÌÇá ÇáÞÖÇÁ”¡ ãäæåÇ Åáì “ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÇáÞÇÖíÇÊ Çáì 93 ÞÇÖíÉ æÚÖæ ÇÏÚÇÁ ÚÇã ãæÒÚÇÊ Úáì ãÍÇßã ãÎÊáÝÉ ãÇ Èíä ÞÖÇÉ ÃÍÏÇË æÈÏÇÁÉ æÊÍÞíÞ æÇÏÚÇÁ ÚÇã”.
    æÇæÖÍ ÈíÑÞÏÇÑ Çä  “ÇáÏÓ澄 ÇÚØì ááãÑÃÉ ÍÞÇ áÏæÑåÇ ÇáßÈíÑ æÇäØáÇÞÇð ãä ÅíãÇä ÇáÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÈãäÍ ÇáãÑÃÉ ßÇÝÉ ÍÞæÞåÇ æáÏæÑåÇ ÇáÝÚÇá Ýí ÇáãÌÊãÚ æÅãßÇäíÉ ÝÓÍ ÇáãÌÇá áåÇ áßí ÊÔÇÑß Èßá ËÞáåÇ Ýí ÅÏÇÑÉ ßÇÝÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ¡ æãäåÇ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇÖÇÝÉ Çáì ÊÛííÑ ÇáäÙÑÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÓÇÆÏÉ ááãÑÃÉ ããÇ ÌÚáåÇ ÊÊÈæÃ ãäÇÕÈ ÞÖÇÆíÉ ÚáíÇ”¡ ãÄßÏÇ “ÍÑÕ æÅËÈÇÊ Úãá ÇáãÑÃÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Úáì ãÏì ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÞÖÇÁ ãÔåæÏÇ áåÇ ÈÇáÊãíÒ æÇáÅÈÏÇÚ”.
    æÝí ãÇ íÎÕ äÓÈ ÇáÍÓã ÃÔÇÑ ÈíÑÞÏÇÑ Çáì Çäå “áÇ íæÌÏ åäÇß ÝÑÞ Èíä Úãá ÇáÌäÓíä” ãÈíäÇð Çä “ßáÇåãÇ íÄÏíÇä ÚãáåãÇ ÈÔßá ÌíÏ ÌÏÇ¡ æÞÏ ÃËÈÊÊ ÇáãÑÃÉ ÌÏÇÑÊåÇ æÍÑÕåÇ Ýí ÇäÌÇÒ ÇáÞÖÇíÇ ÈãÎÊáÝ ÇáÇÎÊÕÇÕÇÊ¡ ÇáÇÍÏÇË æÇáÊÍÞíÞ æÇáÌäÇíÇÊ æÍÊì Ýí ãáÝ ÇáÇÑåÇÈ”.
    ÇáÞÇÖíÉ ÇáåÇã ÝÎÑí ÕÇÏÞ Ýí ãÍÇßã ÇáÈÏÇÁÉ Ýí ÇáßÑÎ ÊÞæá Çä “ÇáÚãá ÈÇáäÓÈÉ ááãÌÇá ÇáãÏäí áÇ íÎÊáÝ ááãÑÃÉ Úä ÇáÑÌá” ãäæåÉ Çáì Çä “íßæä ÇáÞÇÖí ãáãÇ æãÓíØÑÇ Úáì ÌãíÚ ÇáÊÔÑíÚÇÊ ÍÊì íÊãßä ãä ÍÓã ÇáÏÚæì ÈÔßá Óáíã”.
    æÃÔÇÑÊ ÝÎÑí Çáì Çäå “Úáì ÇáÑÛã ãä Çä ÇáÈÚÖ ßÇä ãÊÎæÝÇ ãä æáæÌ ÇáãÑÃÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá áÇä ÇáÞÖÇÁ ÇáãÏäí ÞÖÇÁ æÇÓÚ æÚÇÏÉ íÚÊÈÑ ÇáÞÇäæä ÇáãÏäí ÚÕÈ ÇáÞæÇäíä æÇáÊÔÑíÚÇÊ¡ ÇáÇ Çä ÇáãÑÃÉ ÇËÈÊ ÌÏÇÑÊåÇ Ýí ÇáÞÇäæä ÇáãÏäí ÈÇáÑÛã ãä ÊäæÚå  ãÄßÏÉ Úáì Çä “ÇáÚãá Ýí ÇáÞÖÇÁ íÊØáÈ ÚáãíÉ æãæÇßÈÉ ÇáÞÇÖí ááÊØæÑÇÊ æÇáÊÔÑíÚÇÊ æÊæÓíÚ ãÚáæãÇÊå ãä ÎáÇá ÇáÇØáÇÚ  Úáì ßÇÝÉ ÇáÞæÇäíä  æÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÊãííÒíÉ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇáßÇÑÒãÇ áÅÏÇÑÉ ÇáÌáÓÉ æÇËÈÇÊ ÍÖæÑå”.æÝíãÇ íÎÕ ãæÖæÚ ÖÈØ ÇáÌáÓÉ ÝÞÏ ÇÔÇÑÊ ÝÎÑí Çáì Çä “ÇáãÑÃÉ ÃËÈÊÊ ÌÏÇÑÊåÇ ÈåÐÇ ÇáÎÕæÕ æÇä ÇÏÇÑÉ ÇáÌáÓÉ áÇ íÍßãå ÌäÓ ÇáÑÌá æÇäãÇ ÊÍßãåÇ ÔÎÕíÉ ÇáÇäÓÇä¡ ÎÇÕÉ Çä ãåäÉ ÇáÞÖÇÁ ÊÝÑÖ Úáì ÇáÞÇÖí ÈÇä íßæä ãåíÈÇ æåÇÏÆÇ æÇáÔÎÕ ÇáåÇÏÆ íßæä ÇßËÑ ÔÎÕ ÞÇÏÑ Úáì ÇÏÇÑÉ ÇáÌáÓÉ”.ÇáÞÇÖí ÓíãÇÁ äÚíã ÊÑì Çä ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí Êæáí ÇáãÑÃÉ ãäÕÈ ÇáÞÖÇÁ åí ãä ÇáÊÌÇÑÈ ÇáäÇÌÍÉ æÇáÑíÇÏíÉ¡ ãÈíäÉ Çäå “Úáì ÇáÑÛã ãä Çä ÇáãÚíÇÑ ÇáÃÓÇÓí Ýí ÇÎÊíÇÑ ÇáÞÇÖí åí ÊæÝÑ ÇáãÚáæãÇÊíÉ æÇáÞÏÑÉ Úáì ÇÏÇÁ ÇáÚãá ÇáÞÖÇÆí ÅáÇ Çäå ãä ÇáÃãæÑ ÇáãåãÉ Ãä ÊÊæáì ÇáãÑÃÉ ÇáãäÇÕÈ ÇáÞÖÇÆíÉ ÇáÊí ÊÎÕ ÇáÃÍÏÇË æÇáÃÓÑÉ ááÎÕæÕíÉ ÇáÊí ÊæÌÏ ÝíåÇ ÇÐ Çä ÃãæÑÇð ÝÓáÌíÉ æäÝÓíÉ ÊÊåíà áÇØÑÇÝ ÇáÏÚæì æåÐÇ ãÇ íÓÇåã Ýí ÚãáíÉ ÇáÇÓÑÇÚ ÈÍÓã ÇáÏÚæì ÈÔßá ãÑÖ ááØÑÝíä”. 
     æÊæÖÍ äÚíã Ãä “ÊÚííä ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÞÖÇÁ áå ÅíÌÇÈíÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ æãåäíÉ ãä ÎáÇá ÊÞííãåÇ ááÞÖÇíÇ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÊØÈíÞåÇ Úáì æÝÞ ÇáÞÇäæä. Ýåæ ãäÕÈ íãäÍåÇ ÇáÞÏÑÉ Úáí ãÓÇÚÏÉ ÇáäÓÇÁ Ýí ÇáÈæÍ ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá æÈÇáÊÍÏíÏ Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÔÎÕíÉ Èíä ÇáãÑÃÉ æÇáÑÌá æáÐáß ÃÈÏÚÊ ÇáãÑÃÉ ÇáÞÇÖíÉ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ æãÍÇßã ÇáÃÓÑÉ”.æÃÖÇÝÊ Åä “ÇáäÓÇÁ ÇáÞÇÖíÇÊ íÈÏÚä Ýí ãÍÇßã ÇáÃÍÏÇË áÃäåä ÃßËÑ ÞÏÑÉ Úáì ÇáÅÍÓÇÓ ÈÇáÞÖÇíÇ ÇáÅäÓÇäíÉ ááØÝæáÉ æÇáÃÍÏÇË æÇáãÑÇåÞíä. ããÇ íÓåã Ýí ÊÕíÍ ÇáãÓÇÑ ááÞÖÇíÇ æØÑÍ åÐå ÇáãÔÇßá ÇãÇã ÇáãÎÊÕíä æÅíÌÇÏ ÇáÍáæá ÝíÚÊÈÑ åÐÇ ÎÏãÉ ááãÌÊãÚ”.
    ÇáÞÇÖí ÒíäÈ ÕÈíÍ ßÇÙã ÇáÞÇÖí ÇáÃæá áãÍßãÉ ÊÍÞíÞ ãÏíäÉ ÇáÕÏÑ ÞÇáÊ Çäå “ãä Èíä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÚÑÞáÊ ÏÎæá ÇáãÑÃÉ Ýí ãÌÇá ÇáÞÖÇÁ  ÞÈá ÚÇã 2003 åæ ÇÞÊÕÇÑ ÞÈæá ÇáÞÖÇÉ áßáÇ ÇáÌäÓíä¡ ßãÇ Çä ÇÊÌÇå ÇáãÑÃÉ ßÇä íäÕÑÝ Çáì ÇáÇäÔÛÇá ÈÇáÃãæÑ ÇáÍíÇÊíÉ Ýí ÊÑÈíÉ ÇáÃÈäÇÁ æÇáÃãæÑ ÇáÍíÇÊíÉ ÈÚÏ ÅßãÇá ÏÑÇÓÊåÇ ÅÖÇÝÉ Çáì ÊÛáÈ ÇáäÙÑÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÓÇÆÏÉ ÈÚÏã ÊÞÈá ÇáãÌÊãÚ áÚãá ÇáãÑÃÉ Ýí ãåäÉ ÇáÞÖÇÁ”.
    æÊÖíÝ ÕÈíÍ Ãä “ãÓÃáÉ ÚÏã ÊÞÈá ÇáãÌÊãÚ áÚãá ÇáãÑÃÉ ßÞÇÖíÉ ßÇä ãä ÇßËÑ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÃãÑ¡ ÇáÇ Çäå ÈãÑæÑ ÇáæÞÊ ÈÏÃÊ åÐå ÇáäÙÑÉ ÊÊÛíÑ ÈÚÏ Çä ÃËÈÊÊ ÇáÞÇÖíÉ ÌÏÇÑÊåÇ æÍÑÕåÇ æÌÏíÊåÇ Ýí  ÃÏÇÁ ÚãáåÇ Úáì Çßãá æÌå”.