التصنيف: سياسي

  • مــجـلــس الــوزراء يـتـحــدث عن «ســنـوات عـجـــاف» ويدعو إلى «تغيير جذري للاجهزة الرقابية»

         بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أمس الاحد، من تحول السنة الحالية والمقبلة إلى «السنوات العجاف التي مرت على قوم النبي يوسف (ع)»، واكد أن السنوات السبع الماضية في العراق كانت سنوات خير لم تستغل لتفادي اﻻزمة الحالية، وفيما عزا السبب إلى «سوء التخطيط»، دعا إلى «تغيير جذري في الاجهزة الرقابية».وقال معاون اﻻمين العام لمجلس الوزراء عبيد محل فريح في كلمة له خلال مؤتمر الرقابة المالية الداخلية الثالث الذي أقامته الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحت شعار (دعم أجهزة الرقابة الداخلية الوسيلة اﻻمثل لمتابعة تنفيذ الموازنة ومكافحة الفساد اﻻداري والمالي)، إن «السنة الحالية والسنة القادمة ستكون كسنوات يوسف العجاف في العراق». وأضاف فريح أن «السنوات السبع الماضية في العراق كانت سنوات خير لم تستغل لتفادي الأزمة الحالية بسبب سوء التخطيط»، مشيرا إلى أن «موازنات السنوات السبع الماضية تجاوزت الـ 700  ترليون دينار لكنها لم تستغل بشكل جيد ولو استغلت بصورة صحيحة ما مر علينا ما نمر به اليوم».
    وتابع فريح أن «المشكلة التي نعاني منها ليست أخطاء في الحسابات وإنما في اﻻدارة وطرق الاحتيال التي تطورت»، داعياً الى»تطوير الأجهزة الرقابية وتغييرها جذريا».
    وكان مجلس النواب العراقي، انهى القراءة الثانية لمشروع قانون الموازنة المالية للعام الحالي 2015 البالغة 123 ترليون دينار، خلال جلسته الرابعة من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعيـــــة الأولى، التي عقدت، يوم الاثنين (12 كانون الثاني2015)، فيما رفعت الجلسة إلى يوم الثلاثاء المقبل.
  • العبادي إلى لندن لبحث الإرهاب و «منتدى اقتصادي»

          بغداد / المستقبل العراقي
    من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى لندن للمشاركة في مؤتمر لدول التحالف الدولي بشأن الإرهاب قبل مشاركته في مؤتمر اقتصادي عالمي في سويسرا.وقال رافد جبوري المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن «العبادي سيغادر إلى لندن بنهاية الأسبوع الجاري، ومن ثم سيقوم بزيارة إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي» في سويسرا. وأوضح أن لـ»مؤتمر دافوس طبيعة سياسية أيضا لكنه اقتصادي بالدرجة الأساس»، مؤكدا أن زيارة العبادي إلى لندن تهدف الى «التنسيق والتواصل بشكل مكثف مع دول التحالف الدولي الذي يحارب الإرهاب».وقال أيضا إن حضور العبادي إلى مؤتمر دافوس «يهدف لطرح صوت العراق في المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم».
    ويشارك في المنتدى أكثر من 40 من قادة دول العالم إلى جانب قيادات من رجال المال والأعمال للبحث في التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم.
  • المالية البرلمانية: انتيهنا من اعداد التقرير النهائي لقانون الموازنة

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت اللجنة المالية البرلمانية، أمس الأحد، عن الانتهاء من اعداد التقرير النهائي لمشروع قانون الموازنة العامة لعام 2015، فيما اشارت الى أن المسودة ستعرض يوم غد للتصويت داخل اللجنة.
    وقال عضو اللجنة النائب سرحان سليفاني،  إن «اللجنة المالية المصغرة داخل اللجنة المالية البرلمانية انتهت من اعداد التقرير النهائي لمشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2015»، مشيراً الى أن «التقرير سيعرض للتصويت داخل اللجنة يوم غد».
    وأضاف سليفاني، أن «التقرير النهائي سيعرض على رئاسة مجلس النواب في جلسته المقبلة للتصويت عليه».
    وكان مقرر مجلس النواب نيازي اوغلو اعلن، امس السبت، عن تأجيل جلسة البرلمان المقرر الثلاثاء الى الأربعاء المقبل، عازياً ذلك الى منح اللجنة المالية وقتاً لإعداد تقريرها بشأن موازنة 2015 وسفر وفد برلماني برئاسة رئيس البرلمان سليم الجبوري الى تركيا.
    يذكر أن مجلس النواب أنهى، في (12 كانون الثاني 2015)، القراءة الثانية والمناقشات لقانون الموازنة.
  • عمليات سامراء: القوات الأمنية تقصف معاقل «داعش» وتكبده خسائر

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، أمس الأحد، عن قيام القوات الأمنية بقصف عدد من معاقل تنظيم «داعش» شمال قضاء سامراء، مشيرا إلى وقوع خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات في صفوف التنظيم.
    وقال الزهيري  إن «قواتنا المسنودة بالحشد الشعبي دكت معاقل تنظيم داعش بعشرات القذائف والصواريخ في منطقة سور شناس شمال قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت)»، مؤكدا «تكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات».
    وأضاف الزهيري أنه «لا صحة لما أشيع بشأن سقوط قذائف هاون على سامراء»، مبينا أن «القوات الأمنية وبمساندة رجال العشائر والحشد الشعبي وشرطة سامراء مسيطرة على القضاء بشكل تام».
    يذكر أن قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين يشهد بين فترة وأخرى تفجيرات انتحارية يقوم بها عناصر تنظيم «داعش»، تستهدف القوات الأمنية والحشد الشعبي في مناطق متفرقة من القضاء، ما تسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية بالمحال والمنازل السكنية.
  • محافظ صلاح الدين يعد الضباط المفصولين بالعودة الى الخدمة

      بغداد / المستقبل العراقي
    وعد محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم الجبوري، أمس الاحد، بإعادة الضباط المفصولين عن الخدمة مؤخرا من ابناء تكريت الى سلك الشرطة خلال اسبوع لغرض مواصلة قتال داعش.وقال الجبوري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الضباط الذين قارعوا داعش وشملوا بالمساءلة والعدالة سيتم اعادتهم الاسبوع القادم الى الخدمة من خلال تحركات حثيثة تجري مع رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الداخلية محمد الغبان».وتابع «لذلك نطالبهم بالعزيمة والثبات ومواصلة قتال داعش لهزيمتهم من محافظتنا».
  • الاتحاد الأوروبي: قدمنا 200 مليون يورو لتمويل مشاريع في العراق

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت سفيرة الاتحاد الأوروبي في العراق يانا هايبشكوفا، أمس الأحد، عن تقديم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط.
    ونقل بيان لمجلس النواب تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه عن هايبشكوفا قولها خلال استقبالها من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية خضير شويرد، إن «الاتحاد قدم 200 مليون يورو لتمويل مشاريع متعددة عبر وزارة التخطيط العراقية».
    وأضافت هايبشكوفا أن «المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي تتم عبر منظمات موثوقة كالصليب الاحمر والهلال الاحمر»، مشيرة الى أن «هذه المساعدات تسلم بشكل عيني وتشمل الحاجات الضرورية كالدواء والماء والطعام».
    وطالبت السفيرة اعضاء لجنة العلاقات الخارجية بـ»تقديم يد العون لتمرير اتفاقية التعاون المالي التي يزمع الاتحاد الاوروبي عقدها من خلال بنك الاستثمار الاوروبي مع وزارة المالية العراقية والتي تساهم بتمويل العراق بحوالى 200-300 مليون يورو، والتي قام مجلس شورى الدولة بالتحفظ على عقدها لتعارضها مع قوانين سارية».
    وكان الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخرا أنه رفع مساعداته للعراق بمقدار ثلاثة ملايين يورو على خلفية زيادة أعداد النازحين من الأنبار جراء المعارك الدائرة في المحافظة بين القوات النظامية ومسلحين.
  • تركيـا المعزولـة تغـازل العراق: يلـدز فـي بغـداد لطـلاق «داعـش» وعـيـون بـلاده عـلـى الـنـفـط!

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÌÇÁÊ ÒíÇÑÉ æÒíÑ ÇáØÇÞÉ ÇáÊÑßí ÊÇäÑ íáÏÒ¡ ÃãÓ ÇáÃÍÏ¡ Åáì ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ áÊÄßÏ ÈÇä ÊÑßíÇ ÇáÊí ÊÚíÔ ÚÒáÉ ÃæÑÈíÉ ÈÓÈÈ ÓíÇÓÇÊ ÑÆíÓåÇ ÑÌÈ ØíÈ ÇÑÏæÛÇä, ÈÏÃÊ ÊÛÇÒá ÇáÚÑÇÞ áÊÍÕíä æÖÚåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏí,ÚÈÑ ÇáÊáæíÍ ÈÅäåÇÁ ãáÝ “ÇáÅÑåÇÈ” ßæäåÇ ãä ÇÈÑÒ ÏÇÚãíå ØíáÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ.
    ææÕá æÒíÑ ÇáØÇÞÉ ÇáÊÑßí ÊÇäÑ íáÏÒ ÃãÓ Åáì ÈÛÏÇÏ Ýí ÒíÇÑÉ ÑÓãíÉ¡ æßÇä æÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí Ýí ÇÓÊÞÈÇáå ÈãØÇÑ ÈÛÏÇÏ. æÔåÏÊ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÊÑßíÇ ÊæÊÑÇ ßÈíÑÇ Úáì ÎáÝíÉ ÏÚã ÇáÃÎíÑÉ ááãÌÇãíÚ ÇáãÊØÑÝÉ ããÇ ÌÚáåÇ ÊÝÊÍ ÍÏæÏåÇ ÃãÇã åÌÑÉ ÇáÅÑåÇÈííä Åáì ÇáÚÑÇÞ áÞÊÇá Çáì ÕÝæÝ ãÇ íÚÑÝ ÈÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí.æÝí ÞÑÇÁÉ ÊÍáíáíÉ áÒíÇÑÉ íáÏÒ, ÝÇä ÊÑßíÇ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÚÒáÉ ÃæÑÈíÉ ØíáÉ ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ äÊíÌÉ áÇÚÊÑÇÖåÇ Úáì ÓíÇÓÇÊ ÇÑÏæÛÇä æÃÈÑÒåÇ ÏÚãå ááãÌÇãíÚ ÇáãÊØÑÝÉ, æÇáÊÖííÞ Úáì ÇáÍÑíÇÊ ÇáÚÇãÉ æÍÑíÉ ÇáÊÚÈíÑ, ÈÏÃÊ ÊÊÍÑß ÈÇÊÌÇå ÇáÚÑÇÞ æÅíÑÇä ááÍÕæá Úáì ÊØãíäÇÊ ÇÞÊÕÇÏíÉ ÞÏ ÊãßäåÇ ãä ÊáÇÝí Ãí ÃÒãÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ãÍÊãáÉ, ÍíË Ãä ÊÑßíÇ ãåÏÏÉ ÈÑÏÉ ÝÚá ÅÑåÇÈíÉ ÚßÓíÉ.æÊÔíÑ ÇáÊæÞÚÇÊ Åáì Ãä ÊÑßíÇ ÈÇÊÊ Úáì ÃÈæÇÈ ÃÒãÇÊ ÏÇÎáíÉ ãÊÚÇÞÈÉ, ÃÎØÑåÇ ÇáåÌãÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÚßÓíÉ äÊíÌÉ ááãÊÛíÑÇÊ ÇáÊí ÍÕáÊ ãÄÎÑÇ. æÈÔÇä ÇáØãæÍ ÇáÊÑßí ãä æÑÇÁ ãÛÇÒáÉ ÇáÚÑÇÞ, ÝÇä ÃäÞÑÉ ÊÍÇæá ÈÓØ äÝæÐåÇ Úáì ÇáãáÝ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÑÇÞí, ßãÇ ÃäåÇ ÊÍÇæá ÇáÓíØÑÉ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä Úáì ÇáäÓÈÉ ÇáÃßÈÑ ãä ÊæÑíÏ ÔÍäÇÊ ÇáäÝØ ÇáÚÑÇÞí ÚÈÑ ãíäÇÁ ÌíåÇä. 
    æÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÝí ãÚ íáÏÒ, ÃßÏ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇÈÑÇåíã ÇáÌÚÝÑí¡ Åä ÇáÌÇäÈíä ÇáÚÑÇÞí æÇáÊÑßí ÈÍËÇ ÇáÞÖÇíÇ ÇáÊÌÇÑíÉ æÇáßåÑÈÇÁ æÇáÃÚãÇÑ æÇáÈäÇÁ¡ ÝíãÇ ÃÚÑÈ Úä Çãáå ÈÃä ÊÃÎÐ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊÑßíÉ ØÑíÞÇð ÕÇÚÏÇð Ýí ÇáãÓÊÞÈá.æÃÖÇÝ ÇáÌÚÝÑí “áÇ íÎÝì Úáíßã ãÇ áåÇÊíä ÇáÏæáÊíä ãä 쾄 ãåã æÝÚÇá íãßä Çä íÞæãÇ Èå äÙÑÇð áãÇ íÊãÊÚÇä Èå ãä ÇãÊíÇÒÇÊ”¡ ãÔíÑÇð Çáì Çä “ÊÈÇÏá ÇáÒíÇÑÇÊ Èíä ÇáÌÇäÈíä ÇáÚÑÇÞí æÇáÊÑßí ÊãÎÖ Úä äÊÇÆÌ ÌíÏÉ”.
    æÃÚÑÈ ÇáÌÚÝÑí Úä Ããáå ÈÃä “ÊÃÎÐ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊÑßíÉ ØÑíÞÇð ÕÇÚÏÇð Ýí ÇáãÓÊÞÈá”. ãä ÌÇäÈå, ÃÈÏì æÒíÑ ÇáØÇÞÉ ÇáÊÑßí¡ ÇÓÊÚÏÇÏ ÈáÇÏå Ýí ÊÞÏíã ÇáÏÚã ÇáÊÇã ááÚÑÇÞ Ýí ÍÑÈå ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ.
    æÞÇá íáÏÒ “äÍä äÓÇäÏ ÇáÚÑÇÞ Ýí ãßÇÝÍÉ ÏÇÚÔ¡ æäÍä ÇíÖÇ Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ Ýí ÊÞÏíã ßá ÇáÏÚã áå ÈåÐÇ ÇáãÌÇá”. æáÝÊ ÞÏ “ÃÑÓáäÇ ááäÇÒÍíä Ýí ÇáÚÑÇÞ ÃßËÑ ãä 700 ÔÇÍäÉ ãÍãáÉ ÈÇáãæÇÏ ÇáÅäÓÇäíÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì æÌæÏ 40 ÃáÝ äÇÒÍ ÚÑÇÞí Ýí ÊÑßíÇ.
    æÚÞÈ æÕæá ÇáæÒíÑ ÇáÊÑßí, ÚÞÏÊ ÇááÌäÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáãÔÊÑßÉ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÊÑßíÇ, ÇÌÊãÇÚÇÊåÇ áÈÍË ÇáÇãæÑ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Èíä ÇáÈáÏíä¡ ÍíË ÊÑÇÓ ÇáÌÇäÈ ÇáÚÑÇÞí æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇÈÑÇåíã ÇáÌÚÝÑí æÇáÌÇäÈ ÇáÊÑßí ÊÇäÑ íáÏÒ. Ýí ÇáÛÖæä, ÐßÑ ÊÞÑíÑ áÃÌåÒÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÊÑßíÉ¡ Ãä ÍæÇáí ËáÇËÉ ÂáÇÝ ÔÎÕ Ýí ÊÑßíÇ Úáì ÚáÇÞÇÊ ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÝíãÇ ÍÐÑ ãä ãÎÇØÑ æÞæÚ åÌãÇÊ ÖÏ ãÕÇáÍ ÛÑÈíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ.æÏÚÇ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÐí äÔÑÊå ÕÍíÝÉ “ÍÑííÊ” ÇáÊÑßíÉ¡ Åáì ãÑÇÞÈÉ ãÊäÇãíÉ áåÄáÇÁ ÇáÂáÇÝ ÈåÏÝ ãÚÑÝÉ Çá쾄 ÇáãÍÏÏ áßá ãäåã. æÊÇÈÚ Ãä ÅäÐÇÑÇ ÈÏÑÌÉ “ÃÍãÑ” ÃÑÓá Åáì ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ¡ ãÍÐÑÇ ãä åÌãÇÊ ãÍÊãáÉ ÖÏ ÓÝÇÑÇÊ Ïæá ÛÑÈíÉ íÔäåÇ ÚäÇÕÑ ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÛãÑÉ ÇáåÌãÇÊ ÇáÏÇãíÉ ÇáÊí æÞÚÊ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí Ýí ÈÇÑíÓ æÃÓÝÑÊ Úä ãÞÊá 17 ÔÎÕÇ.æÃÖÇÝÊ ÃÌåÒÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÊÑßíÉ Ãä ÇáãæÇØäíä ÇáÛÑÈííä æÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ ÇáÚÇÆÏÉ áÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí íÔßáæä ÃíÖÇ ÃåÏÇÝÇ ããßäÉ.
    æÇäÖã äÍæ 700 ÊÑßí Ýí ÓæÑíÇ Åáì ÕÝæÝ “ÏÇÚÔ”¡ ããÇ íÒíÏ ãä ÇÍÊãÇá æÞæÚ åÌæã Ýí ÊÑßíÇ Ýí ÍÇá ÚæÏÊåã Åáì ÇáÈáÇÏ¡ ÈÍÓÈ ãÇ ÃÚáäå æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÊÑßí ãæáæÏ ÌÇæíÔ ÃæÛáæ ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí.
    æÃÚáä ÃæÛáæ ÃíÖÇ Ãä ÈáÇÏå ãäÚÊ äÍæ 7250 ÔÎÕÇ íÔÊÈå Ýí Ãäåã íÑíÏæä ÇáÚÜÜæÏÉ Åáì ÓæÑíÇ¡ ãä ÏÎæá ÃÑÇÖíåÇ¡ æØÑÏÊ 1160 ÅÑåÇÈíÇ.
  • «داعش» تواجه النزوح الذي يسبق «العاصفة» بالوحشية.. وعناصره ينفذون مجازر كبرى

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÈÏÇ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÐí íÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ÇáãæÕá ãäÐ ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí, íÔÚÑ ÈÇä ÈÞÇÆå Ýí ÇáãÏíäÉ ÓæÝ áä íØæá ßËíÑÇð áÇÓíãÇ Ýí Ùá ÇáÊÍÔíÏ æÇáÊÞÏã ÇáÚÓßÑí ÈÇÊÌÇå ÏÍÑ ÇáÅÑåÇÈ ÚÈÑ ÎäÏÞ äíäæì ÇáÐí ÊÚæá Úáíå ÈÛÏÇÏ áÅäåÇÁ ãáÝ åÐÇ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.æãÚ ÇáÊÍÐíÑÇÊ ÇáãÊæÇÕáÉ æÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáãÊßÑÑÉ ÈÔÇä ÞÑÈ ÇáÔÑæÚ ÈÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ áÊÍÑíÑ ÇáãæÕá, ÇÎÐ ÓßÇä ÇáãÏíäÉ íæÖÈæä ÍÞÇÆÈåã ááÑÍíá Úä ÎØ ÇáäÇÑ áÊÝÇÏí ÇáãæÊ, áßä “ÏÇÚÔ” ÓÑÚÇä ãÇ ÊÍÑß áãäÚ åÐÇ ÇáÊæÌå ÊÍÓÈÇ áÚÒáå Ýí ÇáãÏíäÉ ããÇ íÌÚáå áÞãÉ ÓÇÆÛÉ ááÖÑÈÇÊ ÇáÌæíÉ.
    æÊÞæá æÒÇÑÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä, ÃãÓ ÇáÃÍÏ, Ýí ÈíÇä ÊáÞÊå “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, ÈÃä “ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÞÇãÊ ÈÊØæíÞ ÇáÞÑì æãäÚÊ ÇáÃåÇáí ãä ÇáäÒæÍ ÚäåÇ áÇÓÊÎÏÇãåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ áÇ ÓíãÇ ÈÚÏ ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÊí ÃÍÑÒÊåÇ ÞæÇÊäÇ ÇáãÓáÍÉ æÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÖÏ åÐå ÇáÚÕÇÈÇÊ”.æÊÔíÑ ÇáÅäÈÇÁ Åáì ÊÕÇÚÏ ÃÚÏÇÏ ÇáäÇÒÍíä ãä ÃåÇáí ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈÓÈÈ ÇáÌÑÇÆã ÇáÊí ÊÞÊÑÝåÇ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ææÍÔíÊåÇ ÖÏ ÇáãæÇØäíä åäÇß Ïæä ÇÓÊËäÇÁ”.
    æãäÚÊ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÃåÇáí ÞÖÇÁ ÇáÔÑÞÇØ ÇáãÊÇÎã ááãæÕá ãä ÇáÐåÇÈ Åáì ÇáÃãÇßä ÇáÎÇÑÌÉ Úä ÓíØÑÊåÇ .
    æÐßÑ ãÕÏÑ Çãäí ãÓÄæá Çä “ Ãä ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÃÕÏÑÊ ÃæÇãÑ ÈãäÚ ÇáÃåÇáí ÈÞÖÇÁ ÇáÔÑÞÇØ ÔãÇá ÊßÑíÊ ãä ÇáÐåÇÈ Ãáì Ãí ãßÇä ÎÇÑÌ ÓíØÑÊåÇ “.
    æÇÖÇÝ Çä “ÇáÚÕÇÈÇÊ ÊÚÊÈÑ Êáß ÇáãäÇØÞ ÏíÇÑ ßÝÑ æÊæÚÏÊ ÈÇáÞÊá ßá ãä íÎÇáÝ åÐå ÇáÃæÇãÑ”.íÔÇÑ Çáì ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÚãÏÊ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Çáì ãäÚ Çá򾂮á ÇáäÇÒÍÉ ãä ÇáÎÑæÌ ¡ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ¡ ÚáÇæÉ Úáì ÇÊÎÇÐåÇ ÅíÇåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ .
    æÝí ÊØæÑ Çãäí ÈÇáãæÕá, ÞÊá 30 ãä ÚäÇÕÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Èíäåã ãÓÄæá ãÇ íÓãì ÈÏíæÇä ÇáÍÓÈÉ Ýí äÇÍíÉ ÇáÞíÇÑÉ ÌäæÈ ÇáãæÕá ÈÞÕÝ Ìæí.
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí, ÝÇä” ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÔäÊ ÛÇÑÇÊ ÌæíÉ ÏÞíÞÉ ÇÓÊåÏÝÊ ãæÇÞÚ áÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÞÑíÉ ÇáÕÇáÍíÉ ÇáÊÇÈÚÉ áäÇÍíÉ ÇáÞíÇÑÉ, ãÇ ÇÓÝÑ Úä ãÞÊá 30 ãÓáÍÇ, ÍíË ßÇä ãä Èíä ÇáÞÊáì ÇáãÏÚæ ÇÈæ ÈßÑ ÇáÌÈæÑí ãÓÄæá ãÇ íÓãì ÈÏíæÇä ÇáÍÓÈÉ ÇáÊÇÈÚ ááÊäÙíã Ýí äÇÍíÉ ÇáÞíÇÑÉ”.
    æÇÖÇÝ ÇáãÕÏÑ Çä “ÇáÛÇÑÇÊ ÇáÊí ÔäÊ Úáì ãÚÇÞá ÇáÊäÙíã ÊãÊ ÈäÇÁð Úáì ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÏÞíÞÉ ÓÇåãÊ Ýí ÇäÌÇÍ Êáß ÇáÖÑÈÇÊ”.
    æÝí ÃØÇÑ æÍÔíÉ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ, ÃÚáä ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí ÇáÐí íÊÒÚãå ÑÆíÓ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä ãÓÚæÏ ÇáÈÇÑÒÇäí¡ Ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇÚÊÞá 25 ãÏäíÇð ßÑÏíÇ æÓØ ÇáãæÕá.
    æÞÇá ÓÚíÏ ããæÒíäí ãÓÄæá ÅÚáÇã ÝÑÚ ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí Ýí ÇáãæÕá Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, Åä “ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÃÞÏãæÇ¡ Úáì ÇÚÊÞÇá 25 ãæÇØäÇ ßÑÏíÇ Ýí Íí ÇáÌÒÇÆÑ æÓØ ãÏíäÉ ÇáãæÕᔡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä “ÇáãæÇØäíä ÇáßÑÏ ÇáãÚÊÞáíä äÞáæÇ Åáì ÌåÉ ãÌåæáÉ”.
    æÃÖÇÝ ããæÒíäí Ãä “ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÈÇ澂 íäÙÑæä ÇáÂä Åáì ÇáãæÇØäíä ÇáßÑÏ ÏÇÎá ãÏíäÉ ÇáãæÕá äÙÑÉ ãáÄåÇ ÇáÔß æÇáÑíÈÉ”¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä “ÌãíÚ ÇáãæÇØäíä ÇáßÑÏ ÇáÐíä áã íÊãßäæÇ ãä ÇáÝÑÇÑ ãä ÏÇÎá ÇáãæÕá íÚíÔæä ÃæÖÇÚÇ ãÒÑíÉ ááÛÇíÉ ÈÓÈÈ ÊÕÑÝÇÊ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ãÚåã”.
    æÝí ÌÑíãÉ ÃÎÑì, ÇÕÏÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÍßãÇ ÈÇáÅÚÏÇã Úáì 56 ÖÇÈØÇð ÃãäíÇð ãä ÇáÐíä ÃÚáäæÇ ãÇ íÓãì ÈÇáÊæÈÉ ÈÚÏ ÃÍÏÇË ÏÎæá ÇáÊäÙíã Çáì ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ æÐáß ÈÚÏ ÇÎÊØÇÝåã ãä ãäÇÒáåã.
    æÞÇá ÔåæÏ ÚíÇä, Ãä “ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã ÇÈáÛæÇ Ðæí ÇáãÎÊØÝíä ÈÃä ÇáÅÚÏÇã ÓíäÝÐ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáãÞÈáÉ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “ÌãíÚ åÄﻻÁ ÇáÖÈÇØ ãä ÚÔíÑÉ ÇáÈæ ãÊíæÊ ãä ÇáÞÑì ÇáãÍÇÐíÉ áÞÖÇÁ ÓäÌÇÑ ÔãÇá ÛÑÈ ãÏíäÉ ÇáãæÕá”.
    æÇäÏáÚÊ ,ÃãÓ ÇáÃæá ÇáÓÈÊ, ÇÔÊÈÇßÇÊ ÚäíÝÉ Èíä ÞæÇÊ ãÔÊÑßÉ ãä ÇáÈíÔãÑßÉ æÇáÔÑØÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ãä ÌåÉ æÚäÇÕÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ãä ÌåÉ ÇÎÑì Ýí ÞÑíÉ ÓáØÇä ÚÈÏ Çááå ÇáÊÇÈÚÉ áäÇÍíÉ ãÎãæÑ ÌäæÈ ÔÑÞ ÇáãæÕá¡ ÇËÑ åÌæã ÔäÊå ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ááÓíØÑÉ Úáì ÇáÞÑíÉ.
    æÃÞÏã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ãäÐ ÓíØÑÊå Úáì ãÍÇÝÙÉ äíäæì Ýí (10 ÍÒíÑÇä 2014)¡ Úáì ÞÊá æÎØÝ æÊåÌíÑ ÇáãÆÇÊ ãä ÇáãÏäííä Úáì ÎáÝíÇÊ ÃËäíÉ æÚÑÞíÉ ÏíäíÉ¡ ßãÇ ÃÞÏã Úáì ÊÕÝíÉ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáßÝÇÁÇÊ ÇáÚáãíÉ ÈÏÚæì ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ Çæ ãÚÇÑÖÊåã áÝßÑ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí.
  • «داعش» يروض «جيلا» من «الانتحاريين» لضمان «إدامته»

        ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    íÓÊÎÏã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÃÔÑØÊå ÇáÏÚÇÆíÉ¡ ÝÊíÉ íØáÞæä ÇáäÇÑ Úáì ÃÔÎÇÕ Ãæ íÊÏÑÈæä ÍÇãáíä ÑÔÇÔÇÊ¡ ÓÚíÇð ãäå áÅÙåÇÑ Ãäå íÑæÖ “ÌíáÇð ãÞÈáÇð” íÍãá ÅíÏíæáæÌíÊå¡ æÞÇÏÑ Úáì ÖãÇä ÅÏÇãÊå áÓäæÇÊ.
    æÝí ÔÑíØ ÊÏÇæáÊå ãäÊÏíÇÊ ÇáßÊÑæäíÉ ÌåÇÏíÉ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ íÙåÑ ÝÊì íÍãá ãÓÏÓÇð¡ ÞÈá Ãä íØáÞ ÇáäÇÑ Úáì ÑÃÓí ÑÌáíä ÌÇËííä ÃãÇãå¡ æíÏÇåãÇ ãÞíÏÊÇä ÎáÝ ÙåÑíåãÇ. æÈÚÏ ÅØáÇÞ ÇáäÇÑ¡ íäåÇÑ ÇáÑÌáÇä ÇááÐÇä ÞÏãÇ Úáì ÃäåãÇ “ÌÇÓæÓíä ÑæÓííä” ÃÑÖÇð¡ ÞÈá Ãä íÑÝÚ ÇáÝÊì ãÓÏÓå Ýí ÇáåæÇÁ¡ æíÙåÑ äÕ Úáì ÇáÔÇÔÉ íãÌÏ “ÇáÝÊíÉ ÇáãÌÇåÏíä”.
    æáÇ íãßä ÇáÊÍÞÞ ÈÔßá ãÓÊÞá ãä ÕÏÞíÉ ÇáÔÑíØ¡ æåæ æÇÍÏ ãä ÃÔÑØÉ ÚÏÉ íÑæÌ áåÇ ÃÓÈæÚíÇð ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑÝ ÇáÐí íÓíØÑ Úáì ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ ãä ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ æíÚÊãÏ ÈÔßá ßÈíÑ Úáì ÇáÍÑÈ ÇáÅÚáÇãíÉ.
    æÓÈÞ ááÝÊì äÝÓå Ãä ÙåÑ Ýí ÔÑíØ äÔÑ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ ÞÇÆáÇð Åäå íÑíÏ Ãä íßæä “ãÌÇåÏÇð” ÚäÏãÇ íßÈÑ.
    æíÞæá ÇáÈÇÍË ÇáÒÇÆÑ Ýí ãÑßÒ “ÈÑæßíäÛÒ- ÇáÏæÍÉ” ÊÔÇÑáÒ áíÓÊÑ Åä ÇáÊäÙíã ÑÝÚ ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáÓÊÉ ÇáãÇÖíÉ “ãä ãÓÊæì ÇáÚäÝ ÇáÐí íÔÇÑß Ýíå Ãæ íäÝÐå ÝÊíÉ¡ æåÐÇ ÇáÔÑíØ (ÇáÐí íÙåÑ ÚãáíÉ ÇáÞÊá) íãËá ãÓÊæì ÇáÚäÝ ÇáÃÞÕì ÇáÐí ÈáÛÊå” åÐå ÇáÃÔÑØÉ ÍÊì ÇáÂä.
    æíÖíÝ “ÅÙåÇÑ ÝÊíÉ íäÝÐæä ÃÚãÇáÇð ÚäíÝÉ ßåÐå åæ ØÑíÞÉ (ÇáÊäÙíã) áÅÙåÇÑ Ãä ÇáÞÊÇá ÇáÐí íÎæÖå íõÝÊÑÖ Ãä íÔÇÑß Ýíå ßá ãä íÚÊÈÑ Çäå ÈáÛ Óä ÇáÞÊÇá”.æíÔíÑ Åáì Ãä ÅÞÍÇã ÇáÝÊíÉ “Ýí åÐå ÇáÐåäíÉ ÇáÚäíÝÉ íÓÇÚÏ Ýí ÖãÇä Ãä ÇáÌæ ÇáÐí íÚãá Ýíå (ÇáÊäÙíã) ÍÇáíÇð¡ Óíßæä åæ äÝÓå ÇáÐí ÓíÌäÏ ãäå ÚäÇÕÑ ÌÏÏÇð Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáãÞÈáÉ”.
    æÝí ÇáÔÑíØ Çáãäト Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ íÙåÑ ÝÊíÉ íÊáÞæä ÏÑæÓÇð Ýí ÊáÇæÉ ÇáÞÑÂä æÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÊÏÑíÈ ÈÏäí æÇÓÊÎÏÇã ÇáÃÓáÍÉ ÇáÑÔÇÔÉ.
    æíÈÏæ ÊÚãÏ ÇáÊäÙíã ÊÃßíÏ ÊÏÑíÈ ãÞÇÊáíä ãäÐ ÇáÕÛÑ æÇÖÍÇð ãä ÎáÇá ÇáÔÑíØ¡ ÅÐ íÑÏ Ãä åÄáÇÁ ÇáÝÊíÉ ÇáÐíä Þíá Åäåã ãä ßÇÒÇÎÓÊÇä¡ åã “ÇáÌíá ÇáãÞÈᔡ ÈÍÓÈ ÕæÊ ÔÎÕ íÓãÚ Ýí ÇáÎáÝíÉ ÃËäÇÁ ÞíÇã ÈÚÖåã ÈÇáÊÏÑÈ æåã íÑÊÏæä ãáÇÈÓ ÚÓßÑíÉ¡ æíÍãáæä ÑÔÇÔÇÊ “ßáÇÔíäßæÝ”.
    æÝí åÐÇ ÇáÔÑíØ¡ íÞæá ÇáÝÊì ÇáÐí ÙåÑ Ýí ÇáÔÑíØ ÇáÃÍÏË ÍÇãáÇð ãÓÏÓÇð¡ Åä ÇÓãå ÚÈÏÇááå¡ æÇäå Óíßæä “ÐÈÇÍßã íÇ ßÝÇÑ¡ ÓÃßæä ãÌÇåÏÇð Åä ÔÇÁ Çááå” Ýí ÇáãÓÊÞÈá.
    æßËÝ ÇáÊäÙíã ãÄÎÑÇð ãä ÎáÇá ÇáÃÔÑØÉ æÇáÕæÑ ÇáÏÚÇÆíÉ ÇáÊí íäÝÐåÇ ÈÅÊÞÇä¡ ÅÙåÇÑ ãä íÓãíåã “ÃÔÈÇá ÇáÎáÇÝÉ” ÇáÊí ÃÚáä ÅÞÇãÊåÇ Ýí ãäÇØÞ ÓíØÑÊå Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ Ýí 29 ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    æíÑì ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ãäÙãÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ááØÝæáÉ (íæäíÓíÝ) Ýí ÇáÚÑÇÞ ÌíÝÑí ÈÇíÊÓ Ãä ÇáÊáÞíä ÇáÅíÏíæáæÌí Ãæ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÇáÚäÝ¡ íÓÈÈÇä ÖÑÑÇð äÝÓíÇð ááÝÊíÉ ÇáÐíä íÊÚÑÖæä áÐáß¡ æíãËáÇä ãÔßáÉ ßÈíÑÉ ááÏæá ÇáÊí íäÔÃæä ÝíåÇ.
    æíæÖÍ “áÏíäÇ ÃãËáÉ ãä Íæá ÇáÚÇáã Úáì ãÏì ÚÞæÏ¡ Íæá ÊÃËíÑ Ðáß Úáì ÇáÃØÝÇá¡ æåæ (ÇáÊÃËíÑ) ãÏãÑ”¡ ãÖíÝÇð Ãä ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã “áÇ íÓÊÎÏãæä åÐÇ ÇáÃÓáæÈ ßÃÏÇÉ áÊÌäíÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÝÞØ¡ Èá ÃíÖÇð áÊÃÓíÓ ãÓÊÞÈá íÕÈÍ Ýíå åÄáÇÁ ÇáÃØÝÇá ÑÇÔÏíä íÏÝÚæä ÈåÐå ÇáÃÝßÇÑ ÞÏãÇð”.
    íÖíÝ “áÇ íãßä ÇáÊÞáíá ãä ÔÃä ÍÌã åÐå ÇáãÔßáÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ. äÍä ÃãÇã ÇáÂáÇÝ æÇáÂáÇÝ ãä ÇáÃØÝÇá” ÇáÐíä íÍÊÇÌæä Åáì ãÓÇÚÏÉ.
    æÈíä ÇáÕæÑ ÇáÊí ÊÊÏÇæá ÈÔßá ÏæÑí ÍÓÇÈÇÊ ãÄíÏÉ ááÊäÙíã Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÊÙåÑ ÅÍÏÇåÇ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÝÊíÉ ÇáãáËãíä ÈÒí ÚÓßÑí íÍãáæä ÑÔÇÔÇÊ “ßáÇÔíäßæÝ” ÃãÇã ÇáÚáã ÇáÃÓæÏ ááÊäÙíã.ßãÇ ÊÙåÑ ÕæÑÉ ÃÎÑì ØÝáÇð ãáËãÇð íÑÊÏí ÒíÇð ÃÓæÏ Çááæä æÌÚÈÉ ÚÓßÑíÉ¡ æÞÏ æÖÚ Úáì ßÊÝå ÑÔÇÔ “ßáÇÔíäßæÝ”¡ æÇáì ÌÇäÈå ÑÔÇÔ ÂÎÑ.æíÞæá ÇáÈÇÍË Ýí “ãäÊÏì ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ” Ãíãä ÇáÊãíãí Ãä ÇÓÊÎÏÇã ÇáÝÊíÉ Ýí ÇáÅäÊÇÌ ÇáÏÚÇÆí áÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÈÏà ÈÇáÇäÊÔÇÑ ãäÐ ãäÊÕÝ ÇáÚÇã 2013¡ Ýí æÞÊ ßÇä íÓÚì Åáì ÅÙåÇÑ ÊÃËíÑå Ýí ÓæÑíÇ.
    æíÔíÑ Åáì Ãä åÐÇ ÇáÊäÙíã ÇáÌåÇÏí áíÓ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íáÌà Åáì åÐÇ ÇáÃÓáæÈ ÇáÊÑæíÌí¡ ÅáÇ Ãäå “ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ åÐå ÑÓÇáÉ ÃßËÑ ÝÑÇÏÉ¡ áÃäå íÞÏã äÝÓå Úáì Ãäå ÏæáÉ ÞÇÆãÉ”.íÖíÝ “ÇáÊäÙíã íÓÊÎÏã ÇáÃØÝÇá Ýí ÏÚÇíÊå áÃäå íÑì Ãäåã ãßæä ÃÓÇÓí Ýí ÇÓÊÏÇãÉ æÌæÏ ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÍÊì ÇáÌíá ÇáãÞÈá”.
  • مملكة «الجلد».. تسقط في همجية النظام ضد الحرية

     بقلم/ رحيم شامخ
    لم تمض الا ساعات قليلة على مشاركة ممثل السعودية في مظاهرة باريس الداعية الى التنديد بالإرهاب والدفاع عن حرية التعبير حتى انتشرت كالنار في الهشيم لقطات فيديو تصور جلد المدون والناشط الليبرالي السعودي رائف بدوي على يد الشرطة السعودية امام احد المساجد 
    في جدة وعلى مشهد من الناس مشاهد الجلد المقززة اثارت موجة عاتية من الغضب والاستنكار العالمي صدرت من مختلف الدول بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية اقرب أصدقاء المملكة، فضلا عن الاتحاد الأوربي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمنظمات الحقوقية العربية والدولية. وطافت مظاهرات كبيرة شوارع المدن الغربية ونظمت الاعتصامات من منظمات المجتمع المدني امام السفارات السعودية في الخارج للمطالبة بإيقاف هذه الاحكام الجائرة.
    وكان رائف بدوي وهو من مواليد 1984 واب لثلاثة أطفال أسس سنة 2006 موقعا على شبكة الانترنيت باسم الشبكة الليبرالية السعودية الحرة اعتاد على توجيه الانتقادات للمؤسسة الدينية السعودية ممثلة في هيئة كبار العلماء ودعا الى حل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاكمة رئيسها.
    وقد اعتقل رائف على يد السلطات السعودية في حزيران 2012 وحكم عليه ابتدائيا في تموز سنة 2013 بالسجن سبع سنوات و 600 جلدة ثم عدل قرار الحكم في أيار 2014 الى السجن عشر سنوات و 1000 جلدة وغرامة مليون ريال سعودي. وقد تم يوم الجمعة السابقة تنفيذ اول 50 جلدة من الحكم الصادر على ان يستمر التنفيذ بالمعدل نفسه كل جمعة بعد الصلاة الى استنفاد الحكم. لكن السلطات اجلت التنفيذ الجمعة الماضية لاسباب طبية وفقا لما أعلنته زوجة رائف بدوي التي تعيش مع اطفالها كلاجئين في كندا، وهذا دليل على قساوة هذا النوع من الاحكام. وليس من الواضح فيما اذا كانت السعودية ستستمر بتنفيذ الحكم الصادر بحق بدوي ام ترضخ وتتراجع امام موجات التنديد والاستنكار العالمي الامر الذي من شانه ان يثير استياء الفئة المتشددة من رجال الدين السعوديين والتي تحاول العائلة المالكة استرضاءها.
    وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت في شهر تشرين الثاني الماضي المحامية والناشطة سعاد الشمري شريكة رائف بدوي في تأسيس الشبكة الليبرالية الحرة والمدافعة عن حقوق المراة السعودية ضد الانتهاكات التي يمارسها رجال الدين السعوديين بحقها.
    وتعيد قضية جلد رائف بدوي ملف حقوق الانسان في المملكة العربية السعودية الى واجهة الاهتمام العالمي بعد ان لم تفلح كل بيانات الشجب والادانة والاستنكار التي ادمنت على إصدارها منظمات حقوق الانسان العالمية في ثني المملكة عن المضي قدما في انتهاكها المستمر والممنهج لابسط حقوق الانسان وتقييدها للحريات والتنكيل بالمعارضين والاعتقالات التعسفية ضد المواطنين. علما ان السعودية هي نفسها عضو في مجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة.
    ومن اهم هذه المؤشرات على هذه الانتهاكات الصارخة اعتقال رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر والحكم عليه بالاعدام لاسباب تعود الى حرية التعبير عن الراي أيضا. وذلك بسبب دعواته المستمرة الى الاحتجاج والتظاهر السلمي ضد الممارسات التعسفية وانتهاكات حقوق الانسان في المملكة، ورفضه لاستبداد العائلة المالكة واستئثارها بالسلطة ودعوته الى الإصلاح السياسي والافراج عن معتقلي الراي والسماح بالحريات المدنية وممارسة الشعائر ورفضه للتمييز الاجتماعي والديني وخصوصا الممارسات التعسفية المستمرة ضد المواطنين الشيعة والحرمان والاقصاء الذي يتعرضون له بشكل دائم.ويتصدر الظلم والاجحاف والتعسف الذي تتعرض له المراة السعودية واجهة اهتمام وسائل الاعلام العالمية ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني في العالم التي ركزت في الفترة الأخيرة على قضية منع المراة السعودية من قيادة السيارات واعتقال النساء اللائي حاولن انتهاك الحظر المفروض عليهن، حتى وصل الامر الى عرض احدى النساء التي اعتقلت بسبب قيادتها لسيارتها على احدى المحاكم المختصة بالنظر في شؤون الإرهاب!  
    والانتهاكات التي تتعرض لها المراة السعودية هي الأسوأ على مستوى العالم، ابتداء من منعها من الخروج بمفردها الى التمييز ضدها في العمل وليس انتهاء باجبار الفتيات القاصرات على الزواج.
     ان الكثير من الممارسات البشعة التي يمارسها تنظيم داعش في المناطق التي استولى في العراق وسوريا والتي يدينها العالم تتم ممارستها بشكل منظم وعلى الملا في المملكة العربية السعودية ومنها قطع الرؤوس والجلد. فقد بلغ عدد من تم قطع رؤوسهم بالسيف سنة 2014 وحدها وحسب الاحصائيات الرسمية 87 حالة.
    لكن المثل الأبرز على الانتهاك اليومي المنهج لحقوق الانسان في السعودية يبقى هو ما يسمى بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي هي مؤسسة دينية سعودية تدار من قبل كبار رجال الدين في المملكة وتعتمد على نوع من الشرطة الدينية يعرف افرادها بالمطاوعة تقوم بمتابعة يومية وتفصيلية ودائمة لاي تصرف او سلوك كبيرا كان او صغيرا يصدر من الناس المواطنين منهم والمقيمين على ارض المملكة. ويقوم هؤلاء المطاوعة في اغلب الأحيان بالرد وتوجيه العقوبة مباشرة ومن خلال الاجتهادات الشخصية كالجلد والضرب والشتم ضد أي سلوك يعتبرونه خارجا على الأعراف السائدة في المملكة دون الرجوع الى المحاكم او الهيئات التحقيقية. ومن امثلة الممارسات التي يركز عليها هؤلاء المطاوعة الملابس والازياء والاختلاط بين المراة والرجل وخروج المراة دون محرم والمناسبات الاجتماعية وغيرها من التصرفات الشخصية.ان تسليط الضوء على ملف حقوق الانسان في السعودية بتاثير قضية جلد رائف بدوي يجب ان يكون مناسبة لمساءلة الدول الكبرى وخاصة الدول الغربية الصديقة للمملكة وبالخصوص الولايات المتحدة الامريكية لصمتها المستمر عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان التي هي ممارسات منظمة وممنهجة تستند الى تشريعات وقوانين وتعليمات صادرة من السلطات الرسمية في المملكة وليست ممارسات معزولة او تصرفات عارضة او اجتهادات فردية. ان اصدار القوانين الأخيرة الخاصة بمكافحة الإرهاب وبالخصوص منه ما يتعلق باستخدام الوسائل الالكترونية والانترنيت لهو احد الأمثلة الكثيرة على توفير الغطاء القانوني والتشريعي للانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في المملكة. فهذا القانون الأخير يفرض عقوبات صارمة تصل الى السجن مددا طويلة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الإعلامية ممن يجرؤون على المطالبة بالإصلاحات او توجيه النقد الى السلطات السعودية السياسية والدينية.ان صمت الدول الغربية الصديقة للمملكة على هذه الممارسات اللانسانية حفاظا على مصالحها الاقتصادية ومن أهمها النفط هو الذي يشجعها على التمادي في هذه الممارسات وضربها عرض الحائط للمناشدات المستمرة من منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني. وتقع على هذه الدول المسؤولية الأخلاقية الكاملة في ردع النظام السعودي والضغط عليه للكف عن هذه الممارسات التي تحرمها الشرائع الدينية وقوانين حقوق الانسان التي تتبناها الأمم المتحدة التي تعتبر السعودية احد أعضاءها والموقعين على ميثاقها.