التصنيف: سياسي

  • الـنـزاهــة تـبـرأ الـطـحـان.. ومـطـالـبـات بـتـنـصـيـبـه أمـيـنــا لــبـغــداد

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ 
    ÈÑà ÞÇÖí ÇáäÒÇåÉ Ýí ãÍßãÉ ÇÓÊÆäÇÝ ÇáÑÕÇÝÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ãÍÜÜÜÇÝÙ ÈÛÏÇÏ ÇáÇÓÈÞ ÍÓíä ÇáØÍÇä ãä ÌãíÚ ÇáÊåã ÇáãæÌåÉ Çáíå.
    æÞÇá ãÕÏÑ ãØáÚ, Çä “ÞÇÖí ÇáäÒÇåÉ Ýí ãÍßãÉ ÇÓÊÆäÇÝ ÇáÑÕÇÝÉ ÃáÇÊÍÇÏíÉ ÇÕÏÑ ÞÑÇÑÇð ÈÊÈÑÆÉ  ÇáØÍÇä¡ ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ ÇáÇÓÈÞ “.
    æÊÏÇæáÊ æÓÇÆá ÇÚáÇã ãÍáíÉ¡ Ýí 22 ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ¡ Çä ãÍßãÉ ÌäÍ ÇáÑÕÇÝÉ¡ ÇÕÏÑÊ ÍßãÇð ÈÇáÍÈÓ ÇáãÔÏÏ áãÏÉ ÚÇãíä Úáì ÇáØÍÇä áÜ”ÊÚãÏå ÇáÇÖÑÇÑ ÈÇáãÇá ÇáÚÇã”.
    æÈíä ÇáãÕÏÑ, Çä “ÓÈÈ ÇáÍßã åæ ÚÏã ÍÖæÑ ÇáØÍÇä ááãÍÇßãÉ ÈÚÏ ÊæÌíå ËáÇËÉ ÊÈáíÛÇÊ áå ÈÇáãËæá ÇãÇã ãÍßãÉ ÇáäÒÇåÉ”, ãæÖÍÇ Ãäå “æÈÚÏ ÊÏÞíÞ ÇáÇãÑ ÊÈíä Çä ÇáÊÈáíÛÇÊ ßÇäÊ ÊÕá Çáì ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ ÇáÓÇÈÞ ÕáÇÍ ÚÈÏ ÇáÑÒÇÞ ÇáÐí íÞæã ÈÅÎÝÇÆåÇ Ïæä ÇÔÚÇÑ ÇáØÍÇä ããÇ ÏÚÇ ÇáãÍßãÉ Çáì ÇÕÏÇÑ ÍßãåÇ ÇáÛíÇÈí ÇáãÐßæÑ”.
    æÔÛá ÇáØÍÇä ãäÕÈ ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ¡ Ýí ÇíÇÑ 2005¡ ÈÚÏ ÇÛÊíÇá ÇáãÍÇÝÙ Úáí ÇáÍíÏÑí Ýí äíÓÇä ãä ÇáÚÇã äÝÓå. 
    æßÔÝ ÇáãÕÏÑ ÇáãØáÚ Ýí ÍÏíËå áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä”ãØÇáÈÇÊ ÈÑáãÇäíÉ æÓíÇÓíÉ ÏÚÊ ÑÆíÓ  ÇáÍßæãÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí  Çáì  ãäÍ ÇáØÍÇä ãäÕÈ Çãíä ÈÛÏÇÏ,ßæäå ÔÎÕíÉ ãÓÊÞáÉ æíãÊáß ÇáÎÈÑÉ æÇáÔÌÇÚÉ”.
    íÐßÑ Çä ãÑÇÞÈí ááÔÃä ÇáÚÑÇÞí ÞÏ ÇÔÇ쾂 Ýí ÇßËÑ ãä ãäÇÓÈÉ ÈÃÏÇÁ ÇáãÍÇÝÙ ÇáÇÓÈÞ ÍÓíä ÇáØÍÇä æÇáÇäÌÇÒÇÊ ÇáãÊãíÒÉ ÇáÊí ÊÍÞÞÊ ÎáÇá ÝÊÑÉ ÊÓäãå ááãäÕÈ,ÝÖáÇ Úä ÇáÎÏãÇÊ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÞÏãåÇ áÃåÇáí ÈÛÏÇÏ ¡ áÇÓíãÇ ãäÇØÞ ÇØÑÇÝ ÇáÚÇÕãÉ.
  • سر»الخوف» العربي من ايران!

     التحليل السياسي / غانم عريبي
    في الوقت الذي تقف فيه العروبة العربية عبر الجامعة العربية في القاهرة موقفا معينا غير مشجع من الازمة الوجودية العراقية مع داعش يستمر مسلسل التحريض والكلام «الغثيث» عن علاقة ايران بالعراق مع ان العلاقة عمرها اكثر من 500 سنة تمتد الى ايام القاجاريين والصفويين!.
    السؤال الذي يزعج العرب دائما تجيب عنه طهران دائما ايضا من خلال جملة النشاط والدعم والعلاقة المشحونة بالطاقة الحرارية المتقدة باستمرار بين بغداد وطهران وهي علاقة لم يستطع العرب قراءة معناها وجدواها وهي تتعمد بالتضحيات و30 عاما من العمل المشترك سقط على اثره مئات الآلاف من خيرة شباب الحركة الاسلامية في كلا البلدين دفاعا عن «المشترك» الذي يغيض بعض العرب ويقتل داعش في مكانها!.
    بعض العرب لا يريد لنا في طهران وبغداد ان نكون على علاقة سوية نستفيد فيها من الموقع الجغرافي المشترك والإسلام المشترك والهم الاخلاقي المشترك ونحن نحمل راية التصدي للمشروع الاجنبي الذي يحاول بشتى الطرق قتل المشروع والتجربة والدولة في ايران وتقويض اسس وقواعد التجربة الوطنية الديمقراطية في العراق.
    ان ايران دولة جارة وصديقة للشعب العراقي وقد رأى العرب عبر الشاشات التلفزيونية وتقارير اجهزة الاستخبارات والمخابرات تدفق 7 ملايين مواطن ايراني الى العتبات المقدسة في العراق بمناسبة اربعين سيد الشهداء الامام الحسين «ع» وهي رسالة واضحة ان الشعبين العراقي والإيراني قوتان اقليميتان كبيرتان لا يمكن لأية قوة داعشية او اقليمية من تقويض تجربتيهما او المساس بسيادة ترابهما الوطني او الانتقاص من هيبة النظامين الوطني العراقي والاسلامي الوطني الايراني.
    هنالك تاريخ مشترك بين العراق وإيران لم تستطع حرب ال8 سنوات ان تدمره رغم المحاولات العربية والعراقية السابقة اثارة الف عقبة كؤود بوجهه ولن ينسى العراقيون والإيرانيون نوع الثقافة السياسية القومية التي كانت تثار في الاعلام العربي والعراقي السابق ايام الحرب العراقية الايرانية عن «التوسع الايراني» والأحلام الايرانية بغزو العراق واحتلاله.. ان هذه الاحلام لم تدمر واقع الكينونة المشتركة ومازال وسيبقى العراقيون والايرانيون الجبهة المتقدمة الاولى في مواجهة العدوان الداعشي ومن يقف خلفه من دواعش الانظمة السياسية الرسمية!.
    السؤال: لماذا لا تخشى طهران التجمعات السياسية والمجالس العربية مثل مجلس التعاون الخليجي وهي ترى الامارات العربية المتحدة والسعودية تتحركان في اطار استعداء ايران وتشكيل حلف مشترك يعمل على استفزاز ايران على الدوام مع ان الهدف الاماراتي والسعودي واضح «طنب الصغرى والكبرى» و « دور سعودي نشط في العراق ولبنان»؟!.
    ان ايران التي اسقطت الشاه واقامت اول نظام اسلامي بعد قرون من غياب هكذا نوع من النظم السياسية واسقطت مشروع اسقاطها بالحرب التي افتعلها صدام حسين لثمان سنوات وبنت اكبر مفاعل نووي في المنطقة والاقليم لن تتاثر علاقاتها مع العراق بسبب هذه الاراجيف!.
    يقولون ان ايران تشارك في الحرب العراقية ضد داعش وهذا الكلام معلن وصريح من قبل القيادتين العراقية والايرانية لكن هل ان الوجود التسليحي والخططي والدعم اللا محدود الذي تقدمه طهران الى العراق السبب فيه تحويل العراق الى حديقة خلفية للمصالح الايرانية ام تحويل العراق الى قرية ايرانية والناس تعرف والعالم يعرف ان علاقة العراق بجواره منذ التغيير الاول في نيسان 2003 الى اليوم قائمة على اساس العلاقات المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون المحلية ووجود مكثف للدولي والاقليمي ممثلا بسفاراته وقنصلياته وليس هنالك شيء مخبوء؟!.
    نجح العراقيون والايرانيون بتجاوز ركام عهدين مهمين في تاريخ العلاقات المشتركة «التركة الشاهنشاهية في اطار المصادقة على اتفاقية عام 1975» وتركة الحرب التي اشعلها صدام حسين وتحولت العلاقات المشتركة بين طهران وبغداد الى مثال يحسد عليه العراقيون والايرانيون دونه العلاقات العربية التي تتميز انها في الظاهر رحمة وفي الباطن العذاب!.
    ان الخوف العربي المتنامي من اتساع رقعة العلاقات الايرانية العراقية سببه مايمتلكه الطرفان من امكانات بشرية ونفطية وخزين مشترك ومناطق مأهولة ومايمكن ان تكون عليه المنطقة العربية والمحيط الاقليمي في اطار تفاهم عراقي ايراني خليجي.
    هنالك من لايريد لهذه العلاقات ان تنمو وتزدهر وتقوى وتتفاعل وتحرك بخطى واثقة.
    ان التحولات الحالية اعطت ايران والعراق قوة مضافة وستكون المرحلة المقبلة في اطار السنوات الاربع القادمة من حكومة الاخ العبادي كفيلة بان تسهم في التطوير كما تساهم في التنويع وعدم الاعتماد على النفط سلاحا للتنمية وسلاحا في مواجهة اعداء الامة العربية والاسلامية.
  • وفد من الابنار يتوجه الشهر المقبل الى واشنطن بموافقة بغداد

         بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أمس الثلاثاء، حصول موافقة الحكومة المركزية على ذهاب وفد من المحافظة إلى واشنطن لبحث دعم الحكومة الأميركية لعشائر الأنبار بالسلاح والعتاد والتدريب.
    وقال كرحوت إن «حكومة الأنبار المحلية حصلت على موافقة من الحكومة المركزية على ذهاب وفد يمثل المحافظة إلى واشنطن لبحث دعم الحكومة الأميركية لعشائر الأنبار بالسلاح والعتاد والتدريب لتحرير الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».وأضاف كرحوت، أن «الوفد يتكون من ممثلين عن مجلس المحافظة والمحافظ فضلاً عن عدد من المسؤولين المحليين وشيوخ عشائر من اجل فتح آفاق تعاون بين الأنبار وواشنطن في المجالات الأمنية والخدمية». وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أكد في (28 تشرين الثاني الماضي)، أن وفداً من عشائر المحافظة ينتظر موافقة رئيس الحكومة حيدر العبادي لزيارة الولايات المتحدة بشأن تسليح أبنائهم لمواجهة تنظيم «داعش» في المحافظة، فيما نفى تخصيص واشنطن مبلغ 200 مليون دولار لتسليحهم.
  • «داعش» ارتكب اربعة ملايين انتهاك بحق العراق

       بغداد / المستقبل العراقي
    عدت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، أمس الثلاثاء، عام 2014 اكثر الاعوام عنفا ووحشية في العراق بسبب جرائم ارهابيي داعش.وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان إن «عدد الانتهاكات بلغ ثلاثة ملايين و981 ألفا و597 انتهاكا ارتكبتها العصابات الإرهابية في العراق».واضاف ان «تلك الجرائم الإرهابية والانتهاكات الخطيرة تمثل إبادة جماعية بحق أبناء الشعب العراقي».
  • بدر تطالب الحكومة باستحداث صندوق سيادي للأجيال المقبلة

     بغداد / المستقبل العراقي
    طالب نائب عن كتلة بدر النيابية، أمس الثلاثاء، الحكومة العراقية، باستحداث صندوق سيادي يحفظ حقوق الاجيال المقبلة من الثروة النفطية والموارد الاخرى المستحصلة من قبل الحكومة، مقترحاً تسميته بـ»صندوق الاجيال العراقي».
    وقال النائب علي لفته المرشدي، في بيان ان «الحكومة مطالبة بحفظ حقوق الاجيال المقبلة من الثروة النفطية الوطنية، ويؤمن للحكومة اموالاً لسد عجز الموازنات او الكوارث، كاقتراض يعود للصندوق مجدداً».
    وبيّن ان «الفرصة مواتية لتقوم الحكومة بالادخار بنسبة معينة من في الصندوق من الصادرات النفطية والموارد الاخرى العائدة الى خزينة الدولة».ولفت الى ان «هذه التجربة معمول بها في جميع دول الخليج، ولاسيما الكويت، التي تقوم باستقطاع جزء من سعر برميل النفط الخام المباع شهرياً، ليودع في الصندوق السيادي».
    وأضاف المرشدي، ان «هذا الصندوق يمكن ان يكون الخزين الثابت للدولة العراقية، بإمكانها الاقتراض منه، في حال تراجع اسعار النفط او نضوبه، او تعرض البلاد لكوارث تحتاج الى موازنة طارئة». ونوّه الى ان «هذه الصندوق من الممكن ان يكون صندوقاً سيادياً يُمكن استثمار امواله في مشروعات استثمارية، لزيادة اصول الصندوق».
  • مجلس الوزراء يقرر الاسراع بانجاز اتفاقية ترسيم الحدود مع ايران

        بغداد / المستقبل العراقي
    قرر مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، الإسراع بانجاز اتفاقية ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إيران، وعدم الغاء العقد الاستثماري الممنوح لشركة (BIOGH) البريطانية في منطقة خور الزبير.
    وقال مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان إن «مجلس الوزراء قرر خلال جلسته التي عقدت الاسراع في انجاز الاتفاقية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن ترسيم الحدود البرية والبحرية».
    وأضاف أنه «تقرر الغاء قرار مجلس الوزراء 282 لسنة 2013، الصادر بخصوص الغاء العقد الاستثماري الممنوح لشركة (BIOGH) البريطانية في منطقة خور الزبير واستمرار اللجنة بالتفاوض مع الشركة المذكورة من اجل التوصل الى حل رضائي».
    يذكر أن مجلس الوزراء يعقد في يوم الثلاثاء من كل أسبوع جلسة يناقش فيها مشاريع القوانين والمستجدات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  • سليمان بيك تطالب بـ «التسليح» وعودة «45» ألف عائلة نازحة إلى الناحية

        بغداد / المستقبل العراقي
    طالب عدد من وجهاء ناحية سليمان بيك، أمس الثلاثاء، بعودة الأسر النازحة وتشكيل قوه لحماية الطريق الرابطة بين بغداد وكركوك ومسك الأرض، وفيما ناشدوا الرئاسات الثلاث بالعمل على ضمان عودتهم وتعزيز المصالحة والتفاهم، أكدوا أنهم كانوا «أول ضحايا تنظيم داعش وليسوا موالين له». وقال الشيخ سامي البياتي وهو أحد وجهاء ناحية سليمان بيك خلال مؤتمر صحفي في محافظة كركوك عقده عدد من وجهاء الناحية، «لدينا اليوم آلاف الأسر النازحة التي لم تستطع العودة إلى الناحية التابعة لقضاء الطوز (80 كم جنوب كركوك)، ومعها 65 قرية بما فيها الواقعة بالقرب من ناحية آمرلي».
    وأضاف البياتي إننا «وأهلنا وأبناء عشيرة البيات كنا من أوائل ضحايا داعش منذ العام 2003، وتعرضت دورنا ومقارنا ومضايفنا وأولادنا وضباطنا للأذى والظلم والتشريد والتهجير والقتل، واليوم مناطقنا حررت من قبل قوات الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي وجاء اليوم لكي نعود إلى أرضنا ونعزز علاقتنا بأبناء عمومتنا البيات شيعة وسنة».وتابع البياتي، «نحن لسنا داعشيين بل نحن بناة ومساهمون بحفظ الأمن والاستقرار والقضاء بشكل تام على من حاول تدمير نسيجنا الاجتماعي والقومي والعشائري والديني»، مبيناً أن «هناك أكثر من 45 ألف عائلة نازحة في العراء أو المخيمات أو الدور أو الهياكل أو المحافظات». وناشد البياتي، «رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان للعمل على ضمان عودتهم وتعزيز المصالحة والتفاهم والعيش المشترك مع أبناء أهلنا وعمومتنا في آمرلي وعموم عشائر البيات فالتاريخ سوف لن يرحمنا أبداً».
    وطالب البياتي، «بتشكيل قوه مسلحة من أهالي المناطق المحررة لمسك الأرض وحفظ العرض والدم والمال وترسيخ الوحــدة بين بيات وعموم المناطق والطريق الرابطة بين بغداد وكركوك».
  • محافظ بغداد يثني على قرار العبادي القاضي بسحب طعن قانون مجالس المحافظات

      بغداد / المستقبل العراقي
    اثنى محافظ بغداد، علي محسن التميمي، على دور رئيس الوزراء حيدر العبادي في تعزيز مبدأ اللامركزية عبر سحب قرار تجميد صلاحيات المحافظين والذي سيسهم في حل مختلف المشاكل لاسيما الاستثمارية والسكنية والعمرانية في العاصمة.
    اكد ذلك الناطق الرسمي باسم محافظة بغداد صباح زنكنة.
    وقال زنكنة في بيان ان «محافظ بغداد علي التميمي قد رحب بقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي القاضي بسحب الطعن بقانون 19 لسنة 2013 وتحقيق مبدأ اللامركزية حيث جاء هذا القرار على هامش انعقاد اجتماع الهيئة العليا التنسيقية في محافظة البصرة بمشاركة 11 محافظة وبحضور ممثلين عن محافظة بغداد».
    ووصف زنـكــــــــــنة القرار «بالخطوة الايجابية التي ستمنح المحافظين صلاحـــــياتهم الحقيقية المكفولة دستوريا وكذلك ستعزز مبدأ اللامركزية الذي سيؤثر بشكل كبير في العملية التنموية والاقتصادية في العاصمة وباقي المحافظات ، فضلا عن زيادة العمل الاستثماري».
    وتابع ان «هذه الخطوة ستفــــــتح افاقا اوسع للمستثمرين الاجانب من خلال نقل التجارب العمرانية الى العاصمة وتحريك عجلة الاعمار الى جانب تأثيرها في القضاء او التقليل من البطالة عبر تشغيل الايادي العاملة المحلية وغيرها من المشاكل التي تعانيها العاصمة تأتي في مقدمتها ازمة السكن». 
  • تأكيدا لمعلومات (المستقبل العراقي) مقاتلون في الجبهة يسردون قصة العملية العسكرية الخاطفة

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ 
    æÕá ÇáÒÍÝ ÇáÚÓßÑí Ýí ÅØÇÑ ÇáÚáãíÉ ÇáÃãäíÉ ÇáßÈÑì áÊÍÑíÑ ãäÇØÞ ÌäæÈ ÊßÑíÊ Ýí, ÇáÓÇÚÉ ÇáÊÇÓÚÉ ãä ÕÈÇÍ ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ, Åáì äÇÍíÉ ÇáÖáæÚíÉ áíÚáä ÑÓãíÇ Úä ÊØåíÑ ÇáäÇÍíÉ ÇáãÍÇÕÑÉ ãäÐ ÝÊÑÉ, ãä ÊæÇÌÏ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ. 
    æÝíãÇ ÊÓÇÑÚÊ æÊíÑÉ ÇáÊÍÖíÑÇÊ áæÖÚ ÎØØ ãÓß ÇáÃÑÖ Ýí ÞÖÇÁí ÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ, ÊÍÏË ÌäæÏ Öãä ÊÔßíáÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Úä ÞÕÉ ÇáãÚÇÑß ÇáÊí ÎÇÖæåÇ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáÃÎíÑíä æÇáÊí ÃÓÝÑÊ Úä ÊÍÑíÑ Êáß ÇáãäÇØÞ. 
    æÃÚáä åÇÏí ÇáÚÇãÑí Ããíä ÚÇã ãäÙãÉ ÈÏÑ Úä ÊÍÑíÑ äÇÍíÉ ÇáÖáæÚíÉ¡ ÌäæÈ ÊßÑíÊ¡ ÈÇáßÇãá ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÞÊá ãÓÊÔÇÑå ÇáÚÓßÑí ÎáÇá ÇáÚãáíÉ.
    æÞÇá åÇÏí ÇáÚÇãÑí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÞÇãÊ ÈÔä åÌæã Úáì äÇÍíÉ ÇáÖáæÚíÉ¡ ÌäæÈ ÊßÑíÊ¡ ÇáÊí ÞãäÇ ÈãÍÇÕÑÊåÇ ÃãÓ”¡ ãÄßÏÇð Ãäå “Ýí ÇáÓÇÚÉ ÇáÊÇÓÚÉ ãä¡ ÕÈÇÍ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÇÓÊÚÏäÇ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãäØÞÉ ÈÇáßÇãá”.
    æÃÖÇÝ ÇáÚÇãÑí Ãä “ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÇã ÈÊáÛíã ÌãíÚ ÇáãäÇÒá æÇáãäÇØÞ Ýí ÇáÖáæÚíÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇáÝÑÞ ÇáåäÏÓíÉ ÈÇÔÑÊ ÈÅÈØÇá ãÝÚæáåÇ æÊØåíÑ ÇáäÇÍíÉ”.
    æÃßÏ ÇáÚÇãÑí Ãä¡ ãÓÊÔÇÑå ÇáÚÓßÑí “ÇááæÇÁ ÇáÑßä ÚÈÇÓ ÃÈæ ÍãÒÉ ÇÓÊÔåÏ ÎáÇá ÇáÚãáíÉ”.
    æßÇä åÇÏí ÇáÚÇãÑí ÞÏ ÇÚÊÈÑ Ãä äÇÍíÉ ÇáÖáæÚíÉ ÌäæÈ ÊßÑíÊ “ÞáÚÉ ÍÕíäÉ áÏÇÚÔ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÊÍÑíÑ ÇáäÇÍíÉ ÓíÖãä äåÇíÉ ÇáÊäÙíã Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä. 
    æßÇäÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” ÞÏ ÍÐÑÊ ãä æÌæÏ ãÎØØ áÇÛÊíÇá ÇáÚÇãÑí ãä ÞÈá ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
    æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ÃãäíÉ, ÝÃä “13 ÚäÕÑÇð ãä (ÏÇÚÔ) ÞÊáæÇ ÈÖãäåã ÓÚæÏíÇä Öãä ÚãáíÇÊ ÇáÊÍÑíÑ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÖáæÚíÉ”. 
    æÚÞÈ ÊÍÑíÑåãÇ ãä ÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ”, ÃÚáä ÞÇÆããÞÇã ÞÖÇÁ ÈáÏ ÇáÊÇÈÚ áÕáÇÍ ÇáÏíä ÚÇãÑ ÇáÈáÏÇæí ¡ Úä æÖÚ ÎØÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÎÇÕÉ áãÓß ÇáÇÑÇÖí ÇáÊí Êã ÊÍÑíÑåÇ Ýí ÇáÞÖÇÁ. 
    æÞÇá ÇáÈáÏÇæí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÓÊÚãá ÈÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ Úáì ãÓß ÇáÃÑÖ Ýí äÇÍíÊí ÇáÖáæÚíÉ æíËÑÈ¡ ÝÖáÇ Úä ãäØÞÉ ÇáÑæÇÔÏ¡ ÈÚÏ ÊÍÑíÑåÇ ãä ÇÑåÇÈíí ÏÇÚÔ ÈÔßá ßÇãá¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãäå ÓíÊã ÝÊÍ ßÇÝÉ ÇáØÑÞ ÇáÑÆíÓÉ Ýí ÈáÏ æÇáÊí ßÇäÊ ãÛáÞÉ ÈÓÈÈ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ. 
    æÞÏã ÇáÈáÏÇæí ÔßÑå æÇãÊäÇäå ááÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æãÞÇÊáí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇáÞÇÏãíä ãä ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈ¡ Úáì Çá쾄 ÇáÈØæáí ÇáÐí ÞÇãæÇ Ýíå Ýí ÞÖÇÁ ÈáÏ æÈãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä áØÑÏåã ÇÑåÇÈíí ÊäÙíã ÏÇÚÔ. 
    æÚä ÃÌæÇÁ ÇáãÚÑßÉ ãÚ “ÏÇÚÔ” Ýí ÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ æÇáãäÇØÞ ÇáãÍíØÉ ÈåãÇ, ÊÍÏË ÇáãÞÇÊá Öãä ÕÝæÝ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãÍÓä ãÌÐÇÈ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Úä ÊÝÇÌÆå æÒãáÇÆå ÈÇäåÒÇã æÇäßÓÇÑ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí”, ãÓÊÏÑßÇ ÈÇáÞæá,” áã äÌÏ Êáß ÇáãÞÇæãÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÊÊäÇÓÈ ãÚ ÇáÊåæíá ÇáÅÚáÇãí áÞÏÑÇÊ “ÏÇÚÔ”,ãÔíÑÇð Çáì Çäå” Êã ÊÍÑíÑ ÚÔÑÇÊ ÇáãäÇØÞ Ïæä Ãí ÞÊÇá. 
    æÃÖÇÝ ãÌÐÇÈ, ÈÃä” ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÓÑÇíÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ßÇäÇ ÚÇÒãíä Úáì ÊÍÑíÑ ÌäæÈ ÊßÑíÊ Ýí ÚãáíÉ ÎÇØÝÉ, áßí áÇ íÊÕæÑ ÇáÈÚÖ ÈÇä ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÓæÝ ÊÞÝ ÚäÏ ÍÏ ãÚíä, æÇä ÇáÚÑÇÞííä ÛíÑ ÞÇÏÑíä Úáì ÊÍÑíÑ ãäÇØÞåã ÇáãÛÊÕÈå”,ãÄßÏÇ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÊí ÍÑÑÊ ÌÑÝ ÇáÕÎÑ æÇáÖáæÚíÉ æÈáÏ æÛíÑåãÇ ÞÇÏÑÉ Ãä ÊáÞä “ÏÇÚÔ” ÏÑÓÇ áä íäÓÇå Ýí ÇáãæÕá”. 
    Ýí ÇáÛÖæä, ÞÇá äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ÈãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÎÇáÏ ÇáÎÒÑÌí ¡ Ãä “ÇáãÚÇÑß ãÚ ÏÇÚÔ ÈÏÃÊ Ýí ãÍíØ ÞÖÇÁ ÈáÏ áÊÕá Çáì ÊÍÑíÑ äÇÍíÉ íËÑÈ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÚÏ ÈÄÑÉ ÇáÅÑåÇÈ æÇáãáÇÐ ÇáÃãä áÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ”¡ ãÔíÏÇð ÈÜ”Çá쾄 ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÞÇã Èå ãÞÇÊáæ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÞæÇÊ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÊÍÑíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáæÇÞÚÉ ÌäæÈí ÕáÇÍ ÇáÏíä”. 
    æãÇ ÊÒÇá ÈÚÖ ãäÇØÞ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÊÔåÏ ÚãáíÇÊ ÚÓßÑíÉ¡ æÐáß ÚÞÈ ÓíØÑÉ ãÓáÍíä Úáì ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈÇáßÇãá ãäÐ (10 ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ áã Êßä ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÈãÚÒá Úä Êáß ÇáÃÍÏÇË ÅÐ ÊÔåÏ ÃíÖÇð ÚãáíÇÊ áÞÊÇá ãÓáÍíä ÇäÊÔÑæÇ Ýí ÈÚÖ ãäÇØÞåÇ. 
  • وثائق تؤكد تورط دول الجوار بدعم «داعش».. ونائب: الحكومة تعلم

           ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    ÌÇÁÊ ÇáæËÇÆÞ ÇáÊí ÚËÑ ÚáíåÇ ãÄÎÑÇð Ýí ãäÇØÞ ÌäæÈ ÊßÑíÊ, áÊËÈÊ ãÑÉ ÃÎÑì ÈÇáÏáíá ÇáÞÇØÚ ÊæÑØ ÚÏÏ ãä Ïæá ÇáÌæÇÑ ÈÏÚã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
    æßÔÝ ÝæÌ “ãÇáß ÇáÇÔÊÑ” ÇáÊÇÈÚ ááÚÊÈÉ ÇáÍÓíäíÉ, Úä ÚËæÑå Úáì ÚÌáÇÊ æÃÓáÍÉ æáæÍÇÊ ÊÓÌíá ááãÑßÈÇÊ ÌÇÁÊ ãä Ïæá ÇáÌæÇÑ ÇáÚÑÇÞí ßãÓÇÚÏÇÊ æÏÚã æåÏÇíÇ ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.
    æÞÇá ÂãÑ ÇáÝæÌ Úáí ßÑíã ÇáÍÓäÇæí Ýí ÊÕÑíÍ ÃæÑÏå ãæÞÚ ÇáÚÊÈÉ ÇáÍÓíäíÉ, Åä “ÚãáíÇÊ ÇáÊØåíÑ ÇáÊí íÞæã ÈåÇ ÃÝÑÇÏ ÇáÝæÌ Ýí ÇáÞÑì ÇáäÇÆíÉ ÌäæÈ ÞÖÇÁ ÈáÏ ÃÓÝÑÊ Úä ÇáÚ辄 Úáì ßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáÚÊÇÏ æÇáæËÇÆÞ ÇáÎÇÕÉ ÈßíÇä ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí æÚÌáÇÊ ÊÍãá áæÍÇÊ Ïæá ÚÑÈíÉ ÎÇÕÉ ÈÇáÓíÑ ÏÇÎá ÍÏæÏ ÇáÈáÏ äÝÓå æáÇ íÓãÍ áåÇ Ú龄 ÍÏæÏå ßæäåÇ áÇ ÊÍãá ÚÈÇÑÉ (ááÊÕÏíÑ) ÈÇÓÊËäÇÁ ÚÏÏ Þáíá ãäåÇ”.
    æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÃÑÞÇã ÇáÊí ÊÍãáåÇ ÇáÚÌáÇÊ ÊÚæÏ áßá ãä ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÃÑÏä æÓæÑíÇ ÃÑÓáÊ ãÌåÒÉ ÈÇáÓáÇÍ æÇáÃÔÎÇÕ áãÓÇäÏÉ ßíÇä ÏÇÚÔ Ýí ÇáÚÑÇÞ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÚÌáÇÊ ÃÎÑì ÊÍãá ÃÑÞÇãÇð ÍãÑÇ ÎÇÕÉ ÇÊÖÍ ãä ÎáÇá ÇáÊÍÑí ÈÃäåÇ ÃÑÓáÊ åÏíÉ ãä ÇáÓÚæÏíÉ áÏÚã ßíÇä ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí”.æÚä åÐå ÇáãæÖæÚ,  íÔíÑ äÇÆÈ Úä ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí, ÑÝÖ ÇáßÔÝ Úä åæíÊå”, Åáì Ãä “ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áÏíåÇ ÃÏáÉ ÊËÈÊ ÊæÑØ Ïæá ÚÑÈíÉ ÈãáÝ ÇáÅÑåÇÈ, áßäåÇ ÊÝÖá ÚÏã ÇËÇÑÉ åÐå ÇáãáÝÇÊ Ýí ãÓÇÚ ãäåÇ áÊØÈíÚ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ”, ãÖíÝÇ ÈÇä” ÇáÌãíÚ Úáì Úáã ÈÇä ÇáÃÑÏä ÝÊÍÊ ãÚÓßÑÇÊ áÊÏÑíÈ “ÏÇÚÔ”, æÇä ÇáÓÚæÏíÉ ÊÈÐÎ ÃãæáÇ ØÇÆáÉ ãä ÇÌá ÅäÚÇÔ ãÔÑæÚåÇ ÇáãÊØÑÝ Ýí ÇáãäØÞÉ æÛíÑåÇ ãä ÇáÈáÏÇä ÇáÊí ÊÊÍÑß æÝÞ ÑÛÈÇÊ ÇãÑíßíÉ”.
    æÓÈÞ áãÌáÉ ÃãíÑßíÉ, Ãä ßÔÝÊ Úä ãÚÓßÑ ÊÏÑíÈí ßÇäÊ ÊÏíÑå ÇáÞæÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí ÇáÃÑÏä áÊÏÑíÈ ÚäÇÕÑ”ÏÇÚÔ”,ãÖíÝÉ ÈÇä” ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÈãÓÇÚÏÉ ÅÓÑÇÆíáíÉ ÃäÔÃÊ ÃÓæÃ ÃÚÏÇÆåÇ æåÐÇ ãÇ ßÔÝÊ Úäå ÑæÓíÇ ÚÈÑ ÊÕÑíÍ ÇÍÏ ãÓÇÚÏí ÈæÊíä ÇáßÓÇäÏÑ ÈæÑÎÇäæÝ ÇáÐí ÞÇá Åä ÇáãæÓÇÏ ÇáÅÓÑÇÆíáí ßÇä íÞæã ÈÊÏÑíÈ ÌãÇÚÉ “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ”. æÇÊåãÊ ÈÛÏÇÏ Ýí ÃßËÑ ãä ãäÇÓÈÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ æÊÑßíÇ æÇáÃÑÏä, ÈÏÚã ÇáãÌÇãíÚ ÇáÅÑåÇÈíÉ, æÝÊÍ ÍÏæÏåã ÇáãÔÊÑßÉ ãÚ ÇáÚÑÇÞ Úáì ãÕÇÑíÚåÇ ÃãÇã ÇäÊÞÇá ÇáÇäÊÍÇÑííä ÇáÐíä íÓÊÈíÍæä ÏãÇÁ ÇáÃÈÑíÇÁ íæãíÇ .
    æíÑì äæÇÈ Ãä ÇáãÚÑßÉ ãÚ ÇáÊäÙíãÇÊ “ÇáÅÑåÇÈíÉ” ÓÊÓÊãÑ ÈÓÈÈ ÇáÏÚã ÇáÞØÑí ÇáÓÚæÏí áåÇ¡ ÏÇÚíÉ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ Åáì ÔÑÇÁ ÃÓáÍÉ ÍÏíËÉ ááßÔÝ Úä ÇáãÊÝÌÑÇÊ.
    æÞÇá ÇáäÇÆÈ ÇÓßäÏÑ æÊæÊ Åä “ÇáÚÑÇÞ íÎæÖ ãÚÑßÉ ãÓÊãÑÉ ãÚ ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ æÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÃÎÑì æáßä åÐå ÇáãÚÑßÉ ØÇáÊ æÓÊÓÊãÑ áÝÊÑÉ ØæíáÉ ÈÓÈÈ æÌæÏ ÇáÏÚã ÇáÓÚæÏí æÇáÞØÑí áåÇ”¡ ãÄßÏÇ Ãä “ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ ÊÈÐá ÌåæÏÇ ßÈíÑÉ áÍÝÙ ÇáÃãä Ýí ÇáÈáÇÏ”.
    æíÔåÏ ÇáÚÑÇÞ æÖÚÇð ÃãäíÇð ÇÓÊËäÇÆíÇð¡ ÅÐ ÊÊæÇÕá ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ áØÑÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íäÊÔÑ ÝíåÇ ÈãÍÇÝÙÇÊ äíäæì æÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æßÑßæß¡ ÈíäãÇ ÊÓÊãÑ ÇáÚãáíÇÊ Ýí ÇáÃäÈÇÑ áãæÇÌåÉ ÇáÊäÙíã¡ ßãÇ íäÝÐ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÑÈÇÊ ÌæíÉ ÊÓÊåÏÝ ãæÇÞÚ ÇáÊäÙíã Ýí ãäÇØÞ ãÊÝÑÞÉ ãä Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÊæÞÚ ÞÊáì æÌÑÍì ÈÕÝæÝå.