التصنيف: سياسي

  • ايـبـولا يـضـرب «داعـش» فـي الـمـوصـل

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ãÍáíøÉ Ýí ãÏíäÉ ÇáãæÕá Åä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí íÈÍË Úä ÃØÈÇÁ ÈÓÈÈ ÅÕÇÈÉ ÃÝÑÇÏå ÈÃãÑÇÖ ÚÌÒ Úä ÊÔÎíÕåÇ æÊØÈÈíåÇ.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãÊØÇÈÞÉ¡ Åáì Ãä ÍÇáÇÊ ãÑÚÈÉ ÍÕáÊ áÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” ÃÏøÊ Åáì ãæÊåã ÓÑíÚÇð¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÒÑÚ ÇáÑÚÈ Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíã¡ æÃÏì Åáì ÝÑÇÑ ÚÏÏ ãä ÇáÚäÇÕÑ Åáì ÓæÑíÇ æÊÑßíÇ.
    æÊäÇÞá “ÏÇÚÔ” ÅÚáÇäÇð Úáì ãæÞÚ “ÊæíÊÑ” íØáÈ Ýíå ÇäÖãÇã ÃØÈÇÁ Åáì ÇáÊäÙíã ãÞÇÈá ãÑÊÈÇÊ ÚÇáíÉ ÈáÛÊ 15 ÃáÝ ÏæáÇÑ ÔåÑíÇð¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃËÇÑ ÓÎÑíÉ ßÈíÑÉ ãä ÞÈá ÇáãÊÇÈÚíä æÇáãÚáÞíä.
    ææÝÞÇð áÔåæÏ ÚíÇä¡ ÝÅä ÃßËÑ ãä ÚÔÑÉ ÚäÇÕÑ ÓÞØæÇ ÝÌÃÉ æÊã äÞáåã Åáì ÇáãÓÊÔÝì æãÇ澂 ãä Ïæä ãÚÑÝÉ ÇáÓÈÈ.
    ÅáÇ Ãä ØÈíÈÇ ÑÝÖ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ÇÓãå¡ ÞÇá Åä “ãÑÖ ÇíÈæáÇ Íáø Úáì ÇáÊäÙíã.. æáÇ íæÌÏ áå ÚáÇÌ”.æáÝÊ ÇáØÈíÈ Åáì Ãä “ÚÏã æÚí ÇáÊäÙíã íÌÚá ÇáÇíÈæáÇ íÊÝÔì Èíäåã ÈÔßá ßÈíÑ”¡ ãÓÊÏÑßÇð “ÇáãÑÖ íÓÊÔÑí ÈÓÑÚÉ ßÈíÑÉ”.
    Åáì Ðáß¡ ßÔÝÊ ÕÍíÝÉ “ÇáÏíáí ãíá” ÇáÈÑíØÇäíÉ Ãä ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚÇáãíÉ ÊÍÞÞ Ýí ÊÞÇÑíÑ Úä æÌæÏ ÇÕÇÈÇÊ ÈãÑÖ ÇáÇíÈæáÇ ÈãÏíäÉ ÇáãæÕá.
    æÞÇáÊ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ äÞáÇð Úä ÇáãÊÍÏËÉ ÇáÑÓãíÉ ÈÇÓã ãäÙãÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚÇáãíÉ ßÑíÓÊí ÝíÛ¡ Åäå “Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÊÞÇÑíÑ ÇáæÇÑÏÉ ãä ãÕÇÏÑ ÚÑÇÞíÉ æßÑÏíÉ ÛíÑ ãÄßÏÉ ÝÇä ÇáãäÙãÉ ÊÍÇæá ÇáæÕæá Çáì ÇáãÓÄæáíä Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ ÏÇÚÔ áÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÉ”.
    æÃÖÇÝÊ ÝíÛ “áíÓ áÏíäÇ Çí ÇÎØÇÑ ÑÓãí ãä ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Úáì æÌæÏ ãÑÖ ÇáÇíÈæáÇ”¡ ãÄßÏÉ Ãä “ÇÚÑÇÖ ÇáÇíÈæáÇ ãÔÇÈåÉ áÃÚÑÇÖ ÇãÑÇÖ ÇáãáÇÑíÇ æÇáÍãì ÇáÕÝÑÇÁ”. æíáÝÊ ÇáÊÞÑíÑ Çáì Ãäå “ØÈÞÇð áãÕÇÏÑ ÇÚáÇãíÉ ÚÑÇÞíÉ ÝÇä ÇáãÑÖ ÞÏ æÕá Çáì ÇáãæÕá ãä ÎáÇá ÇáÇÑåÇÈííä ÇáÐíä ÞÏãæÇ ááÞÊÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ Çáì ÌÇäÈ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ãä ÇÝÑíÞíÇ æÏæá ÃÎÑì áßä ÊÞÇÑíÑ ÛÑÈíÉ ÇÔÇÑÊ Çáì Ãä “ÚÏÏ ÇáÞÇÏãíä ãä ÛÑÈ ÇÝÑíÞíÇ ÍíË ÊÊÝÔì ÇáÇíÈæáÇ Çáì ÇáÚÑÇÞ Þáíá ÌÏÇð æÇä ãÚÙã ÇáÇÝÇÑÞÉ ÇáÐíä ÞÏãæÇ ßÇäæÇ ãä ãäÇØÞ áã ÊÑÏ ÚäåÇ ÊÞÇÑíÑ Úä åÐÇ ÇáãÑÖ.
    æÊÇÈÚ ÊÞÑíÑ ÇáÕÍíÝÉ Çäå “ÇÐÇ ËÈÊ æÌæÏ ãËá åÐå ÇáÇÕÇÈÇÊ ÝÇä Ðáß Óíßæä áå ÂËÇÑ ßÇÑËíÉ Úáì ÇáäÇÓ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ ÊäÙíãÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ãäÙãÉ ÊÞÝ ÖÏ ÇáØÈ æÇáÚáã ÇáÛÑÈ픡 ãæÖÍÇð Ãäå “ãä ÛíÑ ÇáãÚÑæÝ ÝíãÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÇØÈÇÁ ÇáãÊÈÞæä Ýí ÇáãæÕá ãÌåÒíä áÝÍÕ æÇÎÊÈÇÑ ãÑÖ ÇáÇíÈæáÇ Çæ ãÏÑÈíä áÚáÇÌ ÇáãÑÖì æãäÚ ÇäÊÔÇÑ ÇáãÑÖ”.æßÇäÊ ÕÍíÝÉ “ÇáÕÈÇÍ” ÇáÑÓãíÉ ßÔÝÊ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ Úä ÊÓÌíá ÇÕÇÈÊíä ÈãÑÖ “ÇáÇíÈæáÇ” ÝÖáÇ Úä 26 ÇÕÇÈÉ ÈãÑÖ “ÇáÇíÏÒ” Ýí ÇáãæÕá.
    æäÝÊ æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ ÊÓÌíá Çí ÍÇáÉ ÇÕÇÈÉ Çæ ÇÔÊÈÇå ÈÝíÑæÓ “ÇáÇíÈæáÇ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì Ãä ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí ÊÍÏËÊ Úä Ðáß ãÌÑÏ “ÔÇÆÚÇÊ”¡ ÃßÏÊ ÇäåÇ ÇÊÎÐÊ ÇÌÑÇÁÇÊ ÇÍÊÑÇÒíÉ ÊÍÓÈÇð áÙåæÑå.
  • واشنطن تخطط: إجلاء «داعش» مقابل «الإقليم السني»

      المستقبل العراقي / ترجمة: رحيم شامخ
    يمثل وقف زحف تنظيم داعش على راس أولويات برنامج زير الدفاع الأميركي اشتون كارتر لعام 2015. ويؤكد الكثير من النقاد للاستراتيجية الامريكية الحالية في توجيه ضربات جوية محدودة للتنظيم انها لا تكفي لهزيمة التنظيم او اضعاف قدراته بشكل كبير ولا يمكن اخذها ماخذ الجد.  ولذلك فقد تم طرح عدة بدائل جذرية لهذه الاستراتيجية. ولكن البدائل المطروحة هي علاج اسوء بكثير من المرض نفسه. وان الخطة الانجع هي المضي قدما ضمن الحدود الواسعة للاستراتيجية الحالية والبناء على النجاحات التي حققتها للقضاء على نفوذ داعش وسلطتها بحلول وقت مغادرة الرئيس الأمريكي اوبا لمنصبه في غضون سنتين. 
    ان هزيمة تنظيم داعش تتطلب استراتيجية جديدة لاستعادة السيطرة المناطق السنية. وينبغي أن تبنى هذه الاستراتيجية تدريجيا على نتائج خطة (المطرقة والسندان) الحالية التي أوقفت تمدد داعش في المناطق الشيعية والكردية. لان الظروف الان مهيئة لتكوين سندان سني في محافظات نينوى والأنبار في العراق لذلك يجب التركيز على هذه المناطق في خطة جديدة تتكون من أربعة عناصر: أولا: يجب ان يكون الهدف الأول هو الحفاظ على المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة حتى الان. وبناء على ذلك ينبغي للولايات المتحدة الاستمرار في استخدام الضربات الجوية في العراق وسوريا لمنع داعش  من توسيع الأراضي الواقعة تحت سيطرته وخاصة على حساب القوات المحلية الصديقة. فقد أثبتت حملة القصف الجوي نجاحها في وقف تقدم داعش نحو العاصمة الكردية اربيل والمناطق الشيعية المحيطة ببغداد. ويجب على الولايات المتحدة نشر قوات خاصة ومراقبين للضربات الجوية لاسناد القوات المحلية الصديقة ولكن باعداد قليلة جدا (اقل من 100) وفي محيط المعسكرات التي فيها جنود امريكان للحيلولة دون وقوعهم في ايدي تنظيم داعش. 
    ثانيا: يجب على الولايات المتحدة تأمين اتفاق لتقاسم السلطة بين الحكومة العراقية والقبائل السنية يسمح بمزيد من الحكم الذاتي للأقاليم السنية مثل الذي منح لأكراد العراق. لان الظلم الذي تعرض له أهل السنة من قبل الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة كان السبب الرئيس لحشد الدعم السني لتنظيم داعش. ان تبديد مخاوف السنة من العودة الى هيمنة الشيعة بعد القضاء على هيمنة داعش هو ببساطة المسالة الأساسية، فعلاوة على الاستقلال السياسي فان سيطرة السنة على قوات الشرطة والأمن المحلية سيكون عنصرا رئيسا لهذه الصفقة.
    ثالثا: يجب على الولايات المتحدة التوسع في استخدام القوة الجوية للحد من قدرة تنظيم داعش على تحريك قوات كبيرة بحرية بين سوريا والعراق. ولا يمكن للقوة الجوية وحدها اغلاق الحدود تماما فما زال تنظيم داعش قادرا على نقل بعض قواته عبرها. ولكن أثبتت الحملة الجوية الحالية فعالية مثل هذه التكتيكات ضد القوات المتمركزة، ويمكن أن تمنع داعش من تحريك المقاتلين والعتاد في اعداد كبيرة الأمر الذي يحد كثيرا من قدرة التنظيم على تعزيز مواقعه في العراق بشكل يتساوق مع تصاعد الضغوط. وهذا ما سوف يؤدي الى زيادة اطمئنان اهل السنة الى ان سيطرة تنظيم داعش عليهم اخذه بالضعف.
    رابعا: طرد داعش من المناطق السنية الرئيسة سيكون امرا ضروريا جدا. فالخطوات الثلاث السابقة معا سوف تؤدي الى اضعاف سيطرة داعش في العراق. وان ضمان حكم ذاتي سياسي وأمني للسنة في الوقت الذي يتم احتواء تمدد داعش وقدرتها على نقل القوات سوف يؤدي في اغلب الاحتمالات الى دفع السنة لمحاربة داعش. وفي الوقت نفسه فان تعزيز القوات المحلية مع الحد الأدنى من الوجود الأمريكي لن يؤدي الى تعزيز فعالية الحملة الجوية فحسب ولكن أيضا الى تمكين القوة الوحيدة التي لديها حافز حقيقي لدحر وهزيمة داعش في القتال. هذه الاستراتيجية هي محاكاة للاستراتيجية التي اتبعت في افغانستان عام 2001، حيث تمكن الحلفاء المحليين جنبا إلى جنب مع 50 فردا فقط القوات الخاصة الامريكية من هزيمة طالبان الأفغانية التي كانت متفوقة عسكريا وميدانيا.
    والخطوة التالية الحاسمة ستكمن في تجميع وحدات مقاومة سنية لداعش وتقديم الدعم لها. وتوجد الان قوتان واضحتان يمكن البدء بهما: احداهما هي قوات الشرطة المحلية لمحافظة نينوى التي بلغ عددها حوالي 24.000 عند بدء سيطرة داعش على المحافظة في حزيران الماضي وتم في اثرها قطع جميع التمويل والأسلحة عنها من قبل حكومة بغداد. والقوة الأخرى هي العشائر السنية التي وقفت ضد داعش في الانبار مثل عشيرة الجغيفي قرب حديثة وعشيرة البونمر قرب هيت التي تم قتل المئات منهم بوحشية على يد تنظيم داعش في محاولة لقمع المعارضين اثناء احتلاله مؤخرا للانبار. إذا تم تدعيم هاتين القوتين من القوة الجوية الامريكية والقوات الخاصة فان كليهما لديه المصلحة الذاتية والاعداد الكافية من الرجال لتكون بداية تشكل تحديا خطيرا لسيطرة داعش على الانبار. وبالنظر إلى وجود 1.500 عنصر من القوات الخاصة الأمريكية لتدريب 15.000 من القوات المحلية سنويا فان من المتوقع تحقيق نتائج كبيرة مع وصول القوة الأمريكي الحالية من المستشارين الى 3.000 اذا ركزت على تعزيز معارضة من القوات السنية.
    ولتعزيز النجاح بطرد داعش من المناطق السنية في العراق على الولايات المتحدة ان تقاوم فكرة الاستدراج الى داخل الأراضي السورية. لان افضل طريقة لاضعاف داعش في سوريا على مدى السنتين القادمتين هو تحديدا اضعاف قوة زخمها في العراق لان ذلك سوف يؤدي على الأرجح الى اضعاف التنظيم في سوريا لصالح الجماعات السنية الأخرى على الأقل وسوف يؤدي الى تحويل المسار التصاعدي للتنظيم وتحوله الى واحدة من الفصائل المقسمة. ونتيجة لذلك فان متابعة تنفيذ هذه الخطة الواقعية لن يؤدي الى نجاح حقيقي ضد التنظيم في العراق فحسب بل أيضا الى تمهيد الطريق امام الحكومة الامريكية القادمة للتعامل مع الملف السوري.
    لكن أي خطة لهزيمة داعش لن تكون مثالية. ذلك انها تفصل سوريا عن العراق الامر الذي يطرح عددا من الأسئلة المهمة مثل (مثل المستقبل السياسي لبشار الأسد ومصير محافظة الرقة المدينة التي يتخذها داعش الان عاصمة له) وهي تتطلب بذل جهود كبيرة للحصول على حكم ذاتي سياسي وأمني للسنة من الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في بغداد والتي ترفض ذلك بشدة. ومع ذلك فان هذه الخطة سيكون مقدرا لها النجاح في السنتين القادمتين من خلال استخدام النفوذ الاستراتيجي الكبير للولايات المتحدة بالاعتماد على حلفاء محليين لهم مصلحة حقيقية في طرد داعش من الأراضي التي تحتلها.
    (فورين بولسي)
  • بغداد بمواجهة حرب النفط: زيادة الانتاج أم تنويع المصادر؟

     بغداد / المستقبل العراقي
    مع اقتراب عام 2014 من نهايته شهدت اسعار النفط هبوطا أوصلها الى ادنى مستوياتها منذ خمس سنوات، وفقد النفط نحو 44 في المئة من قيمته خلال النصف الثاني من العام الحالي. وتضافرت عوامل متعددة لإحداث هذا الهبوط منها تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني وركود الاقتصاد الياباني وتوقف اقتصاد منطقة اليورو عن النمو عمليا. وهناك تكهنات بأن عوامل جيوسياسية تقف وراء هبوط اسعار النفط منها الضغط على روسيا بسبب الأزمة الاوكرانية وعلى ايران للتنازل بشأن برنامجها النووي وسعي دول نفطية كبيرة للحفاظ على حصتها من السوق في مواجهة انتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري بكميات متزايدة. ونتيجة لذلك نشأ فائض قدره مليونا برميل في السوق العالمية. 
    ومهما تكن الأسباب التي تكمن وراء هبوط اسعار النفط بهذه الحدة فان العراق من أكبر المتضررين نظرا لاقتصاده الاحادي الذي يعتمد على مورد منفرد في تكوين دخله الوطني هو النفط. وتبدى هذا الاعتماد بأسطع صوره في موازنة 2015 والاجراءات التقشفية التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي للحد من الانفاق العام. 
    جدوى إقتصادية
    ولكن مراقبين لفتوا الى قضية أخرى لا تقل خطورة تراجعت الى الظل في هذه المرحلة حيث ينصب الاهتمام على ادارة المعركة ضد داعش، وهي مصير المشاريع الطموحة التي أعدتها وزارة النفط لزيادة الانتاج بل ومضاعفته عدة مرات خلال السنوات المقبلة. ويحذر محللون من ان الاستمرار في تنفيذ هذه المشاريع بتكاليف باهظة في وقت تتراجع اسعار النفط بحدة ليس مجديا من الناحية الاقتصادية. ولكن محللين آخرين يرون خلاف ذلك متوقعين ازدياد الطلب مع ارتفاع معدلات النمو في الاقتصاد العالمي. 
    وكانت وكالة الطاقة الدولية توقعت ان يتمكن العراق من مضاعفة انتاجه النفطي الى 6.1 مليون برميل في اليوم بحلول نهاية العقد  ودعا كبير مستشاري مجلس الوزراء، ثامر الغضبان، مقابل تضارب وجهات النظر بشأن آفاق صناعة النفط العراقية، الى اعادة النظر في خطط العراق لمضاعفة الانتاج الى نحو تسعة ملايين برميل في اليوم بحلول عام 2020.
    واقترح الغضبان، في حديث إذاعي، التريث في المراجعة ومراقبة السوق عن كثب لا سيما وان هناك مؤشرات الى ان اسعار النفط يمكن ان تنتعش بخروج النفط الصخري من السوق لأن سعره الحالي لا يجعل انتاجه مربحا، وقرار العديد من الشركات النفطية، بما فيها شركات كبرى، تقليص انفاقها الاستثماري في عام 2015 وبذلك تقليل العرض وزيادة الطلب لا سيما على النفوط رخيصة الانتاج مثل النفط العراقي.
    ورأى الغضبان في هبوط اسعار النفط جانبا ايجابيا هو دفع الحكومة الى البحث عن مصادر دخل اخرى ترفد بها خزينة الدولة بتطوير قطاعات الاقتصاد الأخرى وزيادة الايرادات الضريبية والرسوم فضلا عن تخفيض الانفاق الحكومي وضغط المصروفات والحد من الاستيراد غير الضروري في اطار سياسة تقشفية تمليها المرحلة، لكن أقر بأن 2015 سيكون عاما صعبا على البلدان النفطية التي تعتمد ميزانياتُها على عائدات النفط مثل العراق.
    واعرب كبير مستشاري مجلس الوزراء ثامر الغضبان عن تفاؤله بان يشهد العام الجديد تحولات كبيرة نحو الافضل بتنفيذ برامج أُعدت منذ ثماني سنوات لتطوير الادارة الحكومية بما في ذلك تحسين بيئة العمل ومكافحة الفساد والحد من البيروقراطية والروتين وتشجيع الاستثمار. وزير النفط السابق وعضو لجنة النفط والطاقة النيابية ابراهيم بحر العلوم قدَّر ان العراق يحتاج الى استثمار 30 مليار دولار سنويا لبلوغ اهدافه في زيادة انتاج النفط خلال السنوات المقبلة متسائلا عما اذا كانت لدى العراق مثل هذه الأموال اولا وعن امكانية تحقيق ذلك إزاء ضعف البنى التحتية من طاقات تخزين وانابيب نقل ومرافئ تحميل وتصدير ومرتكزات أخرى ثانيا. وتوقع بحر العلوم سعر النفط في حدود 70 دولارا للبرميل كي تتوفر لدى العراق الموارد المالية الكافية لتنفيذ مشاريعه الكبيرة في زيادة انتاج النفط لافتا الى ان هبوط اسعار النفط لم يبلغ حتى الآن مستواه الأدنى قبل ان يبدأ بالارتفاع مجددا. واعتبر عضو لجنة النفط والطاقة النيابية ابراهيم بحر العلوم ان 2015 سيكون عام اختبار لبرنامج الحكومة وقدرتها على الحد من الطابع الريعي للاقتصاد العراقي ولو بالحدود الدنيا.
    المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي أكد ان الوزارة أعدت خطتها الخمسية للفترة الممتدة حتى عام 2017 بايلاء النفط والكهرباء اهتماما خاصا لكونهما ركنين اساسيين في دفع عجلة التنمية وعلى اساس ان يبقى النفط عاملا حاسما في تمويل المشاريع التنموية خلال السنوات المقبلة حتى ان الوزارة تتوقع ان يصل انتاج العراق الى 12 مليون برميل في اليوم خلال السنوات المقبلة.
    ورغم تقديرات وزارة التخطيط بأن يبقى النفط العمود الفقري للاقتصاد العراقي خلال السنوات المقبلة فان الهنداوي أكد اهتمام الخطة الخمسية بتطوير قطاعات أخرى مثل الزراعة والصناعة والاستثمار ورأس المال الخاص للمساهمة بقسطها في تكوين الخل الوطني والتعويض عن أي نقص في العائدات يحدث نتيجة هبوط اسعار النفط كما هي الحال اليوم.
    الخبير النفطي عباس الغالبي استبعد ان يشهد العام الجديدة تطورا كبيرا في انتاج النفط العراقي الذي تقل صادرته قليلا عن 3 ملايين برميل في اليوم نظرا لتردي البنية التحتية الذي لا يشجع الشركات العالمية على الاستثمار وبسبب تداعيات الوضع الأمني الذي القىبظلاله على عمل هذه الشركات في العراق.
    واشار الغالبي الى تقلبات سوق النفط وهبوط الطلب على النفط العراقي من مستهلكين كبار مثل الصين واليابان مقترحا على الحكومة ايجاد بدائل اولا ومعالجة الوضع الأمني ثانيا.
  • الأميركيون في بغداد: تدريب 5000 جندي عراقي كل 6 أسابيع

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    íÓÚì ÌäæÏ ÃãíÑßíæä æãä Ïæá ÇáÊÍÇáÝ ÖÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ¡ ááÅÓÑÇÚ Ýí ÊÏÑíÈ ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÚäÕÑ Ããäí ÚÑÇÞí ßá ÓÊÉ ÃÓÇÈíÚ¡ áÅßÓÇÈåã «ÇáãåÇÑÇÊ ÇáÏäíÇ» áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑÝ
    æÈÏà ÇáÌäæÏ ÇáÃãíÑßíæä¡ Ýí ÇáÃíÇã ÇáãÇÖíÉ¡ ÊÏÑíÈ ÇáÚäÇÕÑ ÇáÚÑÇÞííä¡ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÃæáì ãä ÈÑäÇãÌ ÓíÊæÓÚ ÊÏÑíÌÇð áíÔãá ÎãÓ ÞæÇÚÏ ÚÓßÑíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÅÍÏÇåÇ Ýí ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä. 
    æíÞæá ÇááæÇÁ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÇãíÑßí ÏÇäÇ ÈíÊÇÑÏ¡ áæßÇáÉ “ÝÑÇäÓ ÈÑÓ”¡ Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáÊÇÌí ÇáÚÓßÑíÉ ÔãÇá ÈÛÏÇÏ¡ ÍíË ÊÞÇã ÚãáíÇÊ ÊÏÑíÈ “ÈÍáæá ãäÊÕÝ ÔÈÇØ ÇáãÞÈá¡ ÓÊßæä ÇáÏÝÚÉ ÇáÃæáì ÞÏ ÊÎÑÌÊ”. æíÖíÝ “Óíßæä åäÇß ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÚäÕÑ ÅÖÇÝí¡ ßá ãÇ Èíä ÓÊÉ Çáì ËãÇäíÉ ÃÓÇÈíÚ”.
    æíæÖÍ Ãä ÇáÊÏÑíÈ ÓíÑßÒ Úáì “ÇáãÈÇÏÆ ÇáÏäíÇ ÇáãØáæÈÉ áÔä åÌãÇÊ ãÖÇÏÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “Çáãåã åæ Çäå ÓíäÊÌ ÞæÉ ÞÊÇáíÉ.. æãÞÇÊáíä æÇËÞíä æÞÇÏÑíä”.
    æÃäÝÞÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÎáÇá æÌæÏåÇ ÇáÚÓßÑí Ýí ÇáÚÑÇÞ Èíä ÇáÚÇãíä 2003 æ2011¡ ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ Úáì ÊÏÑíÈ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÊÌåíÒå. ÇáÇ Ãä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞØÚÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇäåÇÑÊ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí æÌå åÌæã “ÇáÏæáÉ ÇáÇÓáÇãíÉ”¡ áÇÓíãÇ Ýí ÇáãæÕá ßÈÑì ãÏä ÔãÇá ÇáÈáÇÏ. æÝÑ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÖÈÇØ æÇáÌäæÏ ãä ÞæÇÚÏåã¡ ÊÇÑßíä ÂáíÇÊåã æÃÓáÍÊåã ÕíÏÇð ÓåáÇð ááÊäÙíã.
    æíÑì ÇááæÇÁ ÇáÃãíÑßí Èæá ÝÇäß Ãä ÇáãÓÄæáíÉ Úä Ðáß ÊÚæÏ Åáì ÛíÇÈ ÇáÞíÇÏÉ æäÞÕ ÇáÊÏÑíÈ. æíÞæá “áãÇÐÇ åÑÈ ÇáÌäæÏ ÇáÚÑÇÞíæä¿ ÇÚÊÞÏ Ãä ÇáÓÈÈ åæ… ÚÏã ËÞÊåã ÈÞÇÏÊåã.. áÇ ÇÚÊÞÏ Çäåã ßÇäæÇ íËÞæä ßËíÑÇð ÈÇáÞíÇÏÉ Ýí ÇáãæÕá”.
    æÝí ÓÚí áãÚÇáÌÉ ËÛÑÇÊ ÇáÞíÇÏÉ¡ íÔãá ÈÑäÇãÌ ÇáÊÏÑíÈ ãäÇåÌ ÎÇÕÉ ááÖÈÇØ¡ ÓíÞæã ÎáÇáåÇ ÇáãÏÑøöÈæä ÇáÃãíÑßíæä “ÈÚÑÖ ØÑíÞÉ ÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÊí äÓÊÎÏãåÇ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑß픡 ÈÍÓÈ ÝÇäß.
    æÈÚÏ ÇäÓÍÇÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ãä ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÚÇã 2011¡ ÊÞáÕÊ ÚáÇÞÇÊ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ÈíäåÇ æÈíä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ. æíÞæá ÇáÌäæÏ ÇáÃãíÑßíæä Åä ÃÞÑÇäåã ÇáÚÑÇÞííä áã íáÊÒãæÇ ÈÈÑäÇãÌ ÇáÊÏÑíÈ¡ ãÇ ÃÏì Åáì ÊÑÇÌÚ ãÓÊæì ãåÇÑÇÊåã ÇáãßÊÓÈÉ.
    æíæÖÍ ÝÇäß “ãÈÇÔÑÉ ÈÚÏ ãÛÇÏÑÊäÇ¡ (ÇáÚÑÇÞíæä) ÃÕÈ꾂 ãÊåÇæäíä äÓÈíÇð¡ æáã íÞæãæÇ ÈÇáÊÏÑíÈ Ãæ íäÝÞæÇ ÇáãÇá ÇáãØáæÈ áÐáß. áã íÍÇÝÙæÇ Úáì ÇáÈÑÇãÌ¡ æåäÇ Êßãä ÇáãÔßáÉ”.æÈÞíÊ ßÊíÈÉ ÕÛíÑÉ ãä ÇáÌäæÏ ÇáÃãíÑßííä Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÚÏ ÇáÚÇã 2011¡ ÊÍÊ ÓáØÉ ÓÝÇÑÊåã Ýí ÈÛÏÇÏ¡ Ýí Ííä ÃÌÑÊ æÇÔäØä ãÍÇÏËÇÊ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Íæá ÇáÅÈÞÇÁ Úáì ÊæÇÌÏ ÃßÈÑ ÈÚÏ ÇáÇäÓÍÇÈ¡ ßÇä íãßä áå Ãä íÓÏ ÇáËÛÑÇÊ Ýí ãÌÇá ÇáÊÏÑíÈ. ÅáÇ Ãä åÐå ÇáãÍÇÏËÇÊ ÇäåÇÑÊ ÈÓÈÈ ÅÕÑÇÑ ÅÏÇÑÉ ÇáÑÆíÓ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ Úáì ÊãÊÚ ÇáÌäæÏ ÇáÃãíÑßííä ÈÇáÍÕÇäÉ¡ æåæ ãÇ ÚÇÑÖÊå ÈÛÏÇÏ.
    ÅáÇ Ãä ÚæÇãá ÅÖÇÝíÉ ÚÏÉ ÃæÕáÊ Åáì ÇáÇäåíÇÑ ÇáÐí ÍÕá Ýí ÍÒíÑÇä¡ ãäåÇ ÓíÇÓÉ ÇáÅÞÕÇÁ ÇáÊí íÊåã ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÓÇÈÞ äæÑí ÇáãÇáßí ãä ÞÈá ÎÕæãå ÈÇÚÊãÇÏåÇ¡ æÊåãíÔ ÔÑíÍÉ ãÚíäÉ Úä ÇáÍßã. ßãÇ ÃÏì ÇáäÒÇÚ ÇáãÓÊãÑ Ýí ÓæÑíÇ ãäÐ ÞÑÇÈÉ ÃÑÈÚÉ ÃÚæÇã¡ Åáì äãæ äÝæÐ “ÇáÌåÇÏííä” æÃÈÑÒåã “ÏÇÚÔ”¡ æÊÓåíá ÇäÊÞÇáåã ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ æÅÞÇãÉ ãáÇÐÇÊ ÂãäÉ áåã.æíÊæÇÌÏ ÍÇáíÇð Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáÊÇÌí ÞÑÇÈÉ 180 ÌäÏí ÃãíÑßí¡ æåæ ÚÏÏ ãÑÔÍ ááÇÑÊÝÇÚ Åáì äÍæ ËáÇËãÆÉ¡ ÈÍÓÈ ÇáÖÈÇØ ÇáÃãíÑßííä.
    æÓíÞæã äÍæ 15 ãÏÑÈÇð ÃãíÑßíÇð æÚÏÏ ããÇËá ãä ÇáÚÑÇÞííä¡ ÈÇáÚãá ãÚÇð Úáì ÊÏÑíÈ ßá ãä ÇáßÊÇÆÈ ÇáÃÑÈÚÉ ÇáÊí ÊÖã ÌäæÏÇð ÚÑÇÞííä ÇäÊÓ龂 Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä 2014 Çáì ÇáÌíÔ¡ æÎÖÚæÇ áÊÃåíá ÇÓÊãÑ äÍæ ËáÇËÉ ÃÔåÑ.
    æíÞæá ßÈíÑ ÇáÑÊÈÇÁ ÇáÃãíÑßí ÑæÈÑÊ ßíË “ßäÊ Âãá áæ ßÇä Ýí ÅãßÇäí Ãä ÃÍÙì ÈãÒíÏ ãä ÇáæÞÊ ãÚåã¡ íÇ áíÊ íãßääí ÊãÖíÉ ÃÔåÑ ãÚ åÄáÇÁ¡ áíÕáæÇ Åáì ÇáãÓÊæì ÇáÐí íÍÊÇÌæä Ãä íßæäæÇ Úáíå”.
    æíÑì ßíË Ãä ÇáÌäæÏ ÇáÚÑÇÞííä ÞÇÏÑæä Úáì ÊÍÞíÞ ÇáãÑÊÌì ãäåã “ÇÐÇ ÚãáæÇ ãÚ ÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ” ÇáÐí íÖã ÏæáÇð ÛÑÈíÉ æÚÑÈíÉ.
    æíÔíÑ ÇáãÞÏã ÓßæÊ Âáä Åáì Ãä ÈÑäÇãÌ ÇáÊÏÑíÈ ÓíÊÏÑÌ ãä ÇáÊÃåíá ÇáÝÑÏí¡ æÕæáÇð Åáì ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ. ßãÇ íÔãá ãÑæÍÉ æÇÓÚÉ ãä ÇáãæÇÖíÚ¡ ßÇÓÊÎÏÇã ÇáÃÓáÍÉ æ”ÇáÊÍÑß ÇáÊßÊíßí” æÇáÞíÇÏÉ æÇáÃÎáÇÞíÇÊ¡ ÈÍÓÈ ÌäæÏ ÃãíÑßííä.
    æíÞæá “äÚÑÝ Ãäåã (ÇáÌäæÏ ÇáÚÑÇÞíæä) ÓíÞÇÊáæä Ýí ãÍíØ ãÏíäí¡ æäÏÑß Ãä ÚãáíÇÊåã ÓÊßæä åÌæãíÉ¡ áÐÇ ãÇ ÓäÏÑÈåã Úáíå ãÚÏ æÝÞ åÐå ÇáãåãÇÊ”.
    æíÑì ÝÇäß Çä Úáì ÇáÚÑÇÞííä ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÇáÊÏÑíÈ áÃÞÕì ÍÏ. æíæÖÍ “Úáíåã Ãä íÓÊÛáæÇ åÐå ÇáÝÑÕÉ.. íÏÑßæä Ãä ÝÑÕåã ÈÇÊÊ Úáì æÔß ÇáäÝÇÏ… ÍÇä ÇáæÞÊ áíÞÝæÇ Úáì ÑÌáíåã¡ íÊÞÏãæÇ¡ æíäÌÒæÇ ÇáÃãæÑ”.æÊÞæÏ æÇÔäØä ÊÍÇáÝÇ íäÝÐ ÛÇÑÇÊ ÌæíÉ ãäÐ ÂÈ ÇáãÇÖí ÖÏ ÇáÊäÙíã ÇáÐí íÓíØÑ Úáì ãäÇØÞ æÇÓÚÉ Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ æÛÑÈå ÇËÑ åÌæã Ôäå Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
  • «داعش» يصدر شهادة في الطب خلال 3 سنوات

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Úä ÇÝÊÊÇÍ ßáíÉ ááØÈ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÑÞÉ ÇáãÚÞá ÇáÑÆíÓí áå Ýí ÓæÑíÇ¡ áãÏÉ ÏÑÇÓÉ 3 ÓäæÇÊ ÝÞØ¡ ÊÔãá ÇáÌÇäÈíä ÇáäÙÑí æÇáÚãáí æÚáì ÓÊÉ ãÑÇÍá.æÈÍÓÈ äÇÔØíä Ýí ãäØÞÉ ÇáÑÞÉ¡ æÖÚ “ÏíæÇä ÇáÕÍÉ” ÇáÊÇÈÚ ááÊäÙíã¡ Ýí ãáÕÞ ÅÚáÇäí Êã ÊæÒíÚå Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãäÇØÞ¡ ÔÑæØ ÇáÊÞÏã áßáíÉ ÇáØÈ ÃæáåÇ “ÃáÇ íÞá ÚãÑ ÇáãÊÞÏã Úä 18 ÚÇãÇð æÃáÇ íÒíÏ Úä 30”¡ æÃíÖÇð “Ãä íßæä ÍÇÕáÇð Úáì ÔåÇÏÉ ÇáËÇäæíÉ ÇáÚÇãÉ (ÇáÝÑÚ ÇáÚáãí) ÈãÚÏá 80 Ýí ÇáãÆÉ ÝÃßËÑ”.æãäÍ ÇáÅÚáÇä ÊÓåíáÇÊ ááÐíä ãäÚÊåã ãÇ æÕÝåÇ ÈÜ”ÙÑæÝ ÇáÍÑÈ” ãä ÇáÍÕæá Úáì ÇáÔåÇÏÉ ÇáËÇäæíÉ ÈÇáÊÞÏã áÜ”ÇãÊÍÇä ÊäÇÝÓí ÔÑíØÉ Ãä íßæä ãÚÏáå Ýí ÇáÔåÇÏÉ ÇáÅÚÏÇÏíÉ 80 Ýí ÇáãÆÉ ÝãÇ ÝæÞ”.æÐßÑ ÇáÅÚáÇä ãÏÉ ÔåÑ ááÊÞÏã Åáì ÇáÇãÊÍÇäÇÊ Ýí ãÞÑ ßáíÉ ÇáØÈ Ýí ãÏíäÉ ÇáÑÞÉ¡ áßäå áã íÈíøä ÇáãßÇä ÈÇáÊÍÏíÏ¡ æÝÊÍ ÇáÃãÑ ÃãÇã ÇáÐᑥ æÇáÅäÇË.
  • توقعات برفع عديد القوات الأميركية في العراق

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝÊ ÕÍíÝÉ “æÇÔäØä ÈæÓÊ” Úä Ãäå “ÇÓÊäÇÏÇð Åáì ÎØÉ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãíÑßí ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ áãÓÇÚÏÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ÝÅäå ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä ÊÒÏÇÏ ÃÚÏÇÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ Åáì äÍæ ËáÇËÉ ÂáÇÝ ÌäÏí¡ ÍíË íæÌÏ ÃÞá ãä ÃáÝíä ãäåã ÇáÂä”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáÕÍíÝÉ Åáì Ãä åÐå ÇáÃÚÏÇÏ “áã ÊäÔÑ Ýí ÈÛÏÇÏ æÃÑÈíá ÝÞØ Èá ÃÑÓá ÞÓã ãäåã ÃíÖÇ ÎáÇá ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáÃÎíÑÉ Åáì ÇáÃäÈÇÑ”¡ æÅáì “ãæÇÞÚ ÊÏÑíÈ” ÃÎÑì Íæá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ¡ ÍíË íÚÊÈÑ ãÓÄæáæä ÚÓßÑíæä ÃãíÑßíæä Ãäå “áÇ ÊÒÇá åäÇß ãäÇØÞ ÎØÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ”.
    æäÞáÊ ÇáÕÍíÝÉ Úä ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÇÊÑß ÑÇíÏÑ Ãä ÈáÇÏå “ÊÏÑß åÐå ÇáãÎÇØÑ æÊÞæã ÈÇÊÎÇÐ ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ áÊÎÝíÝåÇ”¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä “ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãíÑßíæä íÑæä ÈÃä ÇáÃäÔØÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÞÏ ÊÊæÓÚ Úáì ÇáÃÑÖ”¡ áÇÝÊÉ Åáì Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ ÊÊæÇÌÏ Ýí ãÞÑÇÊ ÚÓßÑíÉ Ãæ ÞæÇÚÏ ÊÏÑíÈ Ýí ÃÑÈÚÉ ãæÇÞÚ ãä ÖãäåÇ ÞÇÚÏÉ Úíä ÇáÃÓÏ Ýí ÇáÃäÈÇÑ”.
  • اللواء إبراهيم: «داعش» يسعى للسيطرة على قرى لبنانية

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ ãÏíÑ ÚÇã ÇáÃãä ÇáÚÇã ÇááÈäÇäí ÇááæÇÁ ÚÈÇÓ ÅÈÑÇåíã Åä ÇÑåÇÈííä íÓÚæä ááÓíØÑÉ Úáì ÞÑì áÈäÇäíÉ ÔÑÞí ÇáÈáÇÏ ãÍÇÐíÉ ááÍÏæÏ ãÚ ÓæÑíÇ áÊÃãíä ÙåæÑåã áßäå ÃßÏ Ãä ÇáÞæì ÇáÃãäíÉ Úáì ÃåÈÉ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ áãæÇÌåÊåã.
    æÞÇá ÚÈÇÓ ÅÈÑÇåíã Ýí ãÞÇÈáÉ ãÚ æßÇáÉ “ÑæíÊÑÒ” ãÔíÑÇ Åáì “ÏÇÚÔ” íÍÇæá “ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäØÞÉ ÇáÞáãæä áßí áÇ íßæä åäÇß ÊÚÏÏíÉ ÚÓßÑíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ. æÝí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÑÃíäÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÈÇíÚÇÊ áÏÇÚÔ Ýí ãäØÞÉ ÇáÞáãæä ãäåã ãä ÈÇíÚ Úä ÞäÇÚÉ æãäåã ãä ÈÇíÚ Úä ÎæÝ ááÍÝÇÙ Úáì æÌæÏå æÍíÇÊå.” æÃßÏ Ãä “ÏÇÚÔ áÇ ÊÑíÏ Ãä ÊÓíØÑ Úáì ÇáÞáãæä áÃäåÇ ÊÑíÏ ÝÞØ ÇáÓíØÑÉ ÅäãÇ åí ÊÑíÏ ÊÃãíä ÙåÑåÇ Ýí ÇáãäØÞÉ ãä ÎáÇá ÇáÊÞÏã æÇáÓíØÑÉ Úáì ÞÑì áÈäÇäíÉ Úáì ÊãÇÓ ãÚ ãäØÞÉ ÇáÞáãæä.” áßäå ÃÖÇÝ Çä “ÇáÞæì ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃãäíÉ Úáì ÌåæÒíÉ ÊÇãÉ æÊÊÇÈÚ ÇáÃãæÑ Ýí ßá ÊÝÇÕíáåÇ Ýí ÅØÇÑ ÎØæÉ áãæÇÌåÉ åÐÇ ÇáÇÍÊãÇá.”
    æÞÇá Åä åÐÇ ÇáæÖÚ ÇáÑÇåä ÓíÈÞì ÞÇÆãÇ æãÓÊãÑÇ ÎáÇá ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ ãÔíÑÇ Åáì Ãäå ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÃÚíÇÏ ÚÇÏÉ ãÇ ÊÊÒÇíÏ ÇáãÎÇØÑ ÈÇÍÊãÇá æÞæÚ åÌãÇÊ áÃä ÇáÎÕã íÝÊÑÖ Ãä ÇáÞæì ÇáÚÓßÑíÉ Êßæä Ýí ÍÇáÉ ÇÓÊÑÎÇÁ áßä ÇáÞæì ÇáÃãäíÉ ÇááÈäÇäíÉ Úáì ÃåÈÉ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ. æÃæÖÍ Ãä “ãÞÇÊáí ÏÇÚÔ Ýí ÇáÞáãæä íÈáÛ ÊÚÏÇÏåã äÍæ ÃáÝ ãÞÇÊá æåã Ýí ÊÒÇíÏ äÊíÌÉ ÇáãÈÇíÚÇÊ ÇáÊí ÊÊã.” æÃÖÇÝ “Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÈÇíÚåã ÍæÇáí 700 ãÞÇÊá ÌÏÏ æÈÇáÊÇáí ÃÕÈÍ ÚäÏåã ÃßËÑ ãä ÃáÝ ãÞÇÊá æåã íÔßáæä ÇáÂä äÍæ 70 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÈÇÞí ÇáÞæì ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáÞáãæä”.
  • التحالف الوطني يعارض إشراك إرهابيين في المصالحة

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أبدت أطراف في كتلة «التحالف الوطني العراقي» اعتراضها على شمول متهمين بالإرهاب في مشروع للمصالحة الوطنية عرضه نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي أخيراً، فيما أكد القضاء إطلاق أكثر من 10 آلاف سجين «بريء» خلال شهر.وأعلن علاوي أنه قدم إلى رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان مشروعاً للمصالحة الوطنية، اعتبره «الخيار الأخير لإنقاذ العراق»، فيما أطلق رئيس البرلمان سليم الجبوري مبادرة لحوار تشارك فيه كل القوى السياسية، بما فيها المعارضة في الخارج.ويبدو تعبير «المصالحة الوطنية» شديد الغموض في العراق، فالأطراف المختلفة لم تتمكن، بعد سنوات من الجدل وعقد عشرات من المؤتمرات، من تحديد الذين تشملهم المصالحة. إذ يرفض «التحالف» الشيعي الجلوس مع مَنْ يعتبرهم متورطين بالإرهاب، مثل البعثيين والمجموعات المسلحة السنّية، وشيوخ عشائر عارضوا رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، وسياسيين صدرت أوامر باعتقالهم، أو حوكموا بتهمة الإرهاب.وقالت النائب عن كتلة «دولة القانون» سميرة الموسوي «مشروع المصالحة قائم منذ سنوات، من دون أن نعرف بعد مع مَنْ نتصالح، لأنه مشروع مبهم». وزادت: «كل الأطراف مشاركة في الحكومة، والمحاصصة موجودة في كل مؤسسات الدولة، ولا إقصاء لأي مكون أو طرف سياسي، حتى أننا لا نملك معارضة حقيقية». ولفتت إلى أن «بعض كبار المسؤولين في الحكومة التقوا في مؤتمر أربيل شخصيات متهمة بالإرهاب ومطلوبة إلى القضاء، وهذا خرق لاتفاقات الشراكة، ولا نعلم هل هذه مؤشرات إلى المصالحة مع هذه الشخصيات».وكانت القوى السنّية عقدت الأسبوع الماضي مؤتمراً في أربيل لمناقشة أوضاع المحافظات التي سيطر عليها تنظيم «داعش»، وشاركت في المؤتمر شخصيات متهمة بالإرهاب، بينها رافع العيساوي.إلى ذلك، قال النائب عن كتلة «المواطن» سليم شوقي إن «الحوار مع المعارضة مضيعة للوقت فلا يمكن الحوار مع مَنْ يعارض العملية السياسية، خصوصاً أن هؤلاء متورطون بالدم العراقي، ومن المجحف إطلاق تسمية المعارضة عليهم». وشدد على أن «المشروع السياسي يفتح أبوابه للجميع باستثناء من تلطّخت يداه بدماء العراقيين». وتابع: «الحوار مع مَنْ يسمّون أنفسهم معارضين يعطيهم شرعية، ويجب أن يكون الحوار مع القوى التي تعارض الحكومة ولم ترتكب جرائم».أما النائب عن اتحاد «القوى الوطنية» خالد المفرجي فقال لـ «الحياة» إن «مشروع المصالحة يمر من خلال الاتفاق السياسي المبرم مع التحالف الوطني الذي شاركنا في الحكومة على أساسه». ورأى أن «المصالحة تتطلب تشريع قوانين أو تعديل بعضها، ومن أبرز تلك القوانين قانون المساءلة والعدالة الذي اتفقنا على إلغائه، وتعديل قانون مكافحة الإرهاب وتشكيل الحرس الوطني».
  • وسـاطـة عـراقـيـة للإفـراج عـن الـشـيـخ عـلـي سـلـمـان

        بغداد/ المستقبل العراقي
    فيما لا يزال أمين عام جمعية «الوفاق الوطني» المعارضة البحرينية، علي سلمان، موقوفاً حتى يوم الثلاثاء المقبل «على ذمة التحقيقات»، بتهمٍ عدة بينها «الترويج لقلب نظام الحكم في المملكة»، تحدّثت مصادر عراقية حكومية عن عزم وزير الخارجية إبراهيم الجعفري على التوسّط لدى الحكومة البحرينية لإطلاق سراحه. في هذا الوقت، نفّذت قوات الأمن البحرينية حملة اعتقالات واسعة ضد متظاهرين محتجين على اعتقال سلمان.
    وكشف النائب صادق المحنة، والعضو في كتلة «الاصلاح الوطني» التي يتزعمها وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يوم أمس الاول، عن أن الأخير «سيتدخل رسمياً للتوسّط في قضية سلمان، عبر القنوات الدبلوماسية، فور عودته من سفره إلى بريطانيا».
    في السياق نفسه، طالب نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، أمس، الحكومة البحرينية بالإفراج عن سلمان. ودان المالكي اعتقال سلمان، داعياً الحكومة البحرينية إلى «احترام العلماء بقدر ما يمثلونه من شريحة واسعة من المجتمع». وفي بيانٍ صادر عن مكتبه، قال المالكي إن «حركة الوفاق وعلماء البحرين لم يخرجوا في مطالبهم عن الحقوق المشروعة، وهي حقوق يجب أن لا يكون التعامل معها بعيداً عن حقوق الانسان وحق المواطن في بلده».
    بالتزامن، اعتقلت المنامة، أول من أمس، عدداً من المتظاهرين احتجاجاً على توقيف سلمان، وأعلنت وزارة الداخلية اعتقال من وصفتهم بـ«الخارجين عن القانون عقب مشاركتهم في مسيرة غير قانونية». وقالت الوزارة، في بيان، إن المسيرة «غير القانونية» خرجت من أحد مساجد منطقة المخارقة، «بعدما قام إمام المسجد بتحريض المشاركين ودفعهم لتنظيم هذه المسيرة».
    في المقابل، اتهمت جمعية «الوفاق» قوات الأمن بشنّ حملة اعتقالات واسعة في صفوف المصلّين في مسجد «مؤمن» في قلب العاصمة. وقالت الجمعية، في بيانٍ، إنه عند خروج المصلين من مسجد مؤمن عقب صلاة مركزية للتضامن مع الأمين العام علي سلمان، «قامت القوات بتوجيه الأسلحة وإطلاق الغازات السامة الخانقة على المصلين، وعند تفاديهم القمع الرسمي، قامت بملاحقتهم واحتجاز عدد كبير منهم».
    وعلى مستوى التعليقات الدولية على توقيف زعيم المعارضة البحرينية، عبّرت وزارة الخارجية الأميركية، أول من أمس، عن «قلقها» لاعتقال سلمان، محذرةً من أن إلقاء القبض عليه قد يفجر مزيداً من التوترات في المملكة. وقالت الوزارة في بيانٍ: «أحزاب المعارضة التي تنتقد الحكومة بطريقة سلمية تلعب دوراً مهماً في الدول والمجتمعات التعددية التي لا تقصي أحداً».
    إلى ذلك، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، أول من أمس، «رفض» دول المجلس لـ«أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية»، مستنكراً «ردود الأفعال والتصريحات التي صدرت عن وزارة الخارجية الإيرانية بشأن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في مملكة البحرين».
  • «صـهـايـنـة» فـي بـغـداد لـتـقـسـيـم الـعـراق

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ 
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÏÈáæãÇÓíÉ ãØáÚÉ, ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ, ÈÇä ÅÓÑÇÆíá ÊÍÖÑ ááÇÍÊÝÇá ÈäÌÇÍ ÎØÉ ÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ ÇáÊí ÝÔáÊ Ýí ÊÍÞíÞåÇ ÃãÑíßÇ ãäÐ 10 ÃÚæÇã.
    æÝíãÇ ßÔÝÊ Úä ÇÐÑÚ ÚÑÇÞíÉ áÊäÝíÐ ÇáãÎØØ ÇáÕåíæäí ÇáÐí ÓÊßæä ãÑÍáÊå ÇáËÇáËÉ ãÇ íÚÑÝ ÈÜ”ÍÑÈ ÇáãíÇå”, ÃÔÇÑÊ Åáì Çäå íÊÖãä ÅÒÇáÉ ÇáãÑÇÞÏ ÇáãÞÏÓÉ ãä ÇáæÌæÏ.æÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ, ÝÇä “ÇáåÌãÉ “ÇáÏÇÚÔíÉ” ÇáÊí íÊÚÑÖ áåÇ ÇáÚÑÇÞ ÍÇáíÇ ÊãËá ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäíÉ ãä ÇáãÔÑæÚ ÇáÕåíæäí ÇáÑÇãí áÊÞÓíã ÇáÈáÇÏ.æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ æÏÈáæãÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “Êá ÃÈíÈ ÊÊåíà ááÇÍÊÝÇá Ýí, ÇáÚÇÔÑ ãä ÔåÑ ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÞÈá, ÈäÌÇÍ ÎØÊåÇ, ÎáÇá ÓÊÉ ÃÔåÑ ÈÚÏ Ãä ÝÔáÊ ÎØÉ ÃãÑíßÇ ÈÊØÈíÞåÇ ÎáÇá 10 ÓäæÇÊ Ýí ÊÍÞíÞ ãÎØØ ÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ æÓÍÈ ÇáãäÇØÞ ÇáÚÑÈíÉ ÇáËÑíÉ æÖãåÇ áÓáØÉ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä”.æÃÖÇÝÊ ÇáãÕÇÏÑ, Ãä “ÇáÇÍÊÝÇá íÃÊí Úáì åÇãÔ ÇäÌÇÒ ÈÑæÊæßæáÇÊ Õåíæä Úáì ÃÑÈÚ ãÑÇÍá ÊÃÊí ãÑÍáÉ ÏÇÚÔ ßËÇäí Êáß ÇáãÑÇÍá æÇáËÇáËÉ åí ÊÌÝíÝ ÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ æÇáÝÑÇÊ ÇáÃæÓØ æÅÌáÇÁ ÇáÓßÇä ãä ÃßËÑ ãä ËáË ÇáÚÑÇÞ Åáì ÌÇäÈ ÏÌáÉ ÇáÔÑÞí”. æßÔÝÊ ÇáãÕÇÏÑ Úä ÊÝÇÕíá ÎØíÑÉ ÌÏÇ ÊÈíä Ãä ÇÐÑÚ ÅÓÑÇÆíá æãÎØØ ÇáÕåíæäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ åã ãÓÄæáæä ÚÑÇÞíæä ÈÇÑÒæä, æÇä ÃÈÑÒåÇ ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä, áÇä ÇáÃßÑÇÏ íÓÚæä áÊäÝíÐ ãÇ Êã ÇáÊÎØíØ áå æÇáÃÎØÑ Ýí ÇáãÎØØ ÇáíåæÏí åæ ØãæÍ ÅÒÇáÉ ÇáãÑÇÞÏ ÇáãÞÏÓÉ Ýí ÇáäÌÝ æßÑÈáÇÁ ãä ÇáæÌæÏ, ÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ.