التصنيف: سياسي

  • السعودية على خطى الانهيار.. موت عبد الله يُعجّل بالسقوط

       المستقبل العراقي/ فؤاد إبراهيم
    لم تمض دقائق قليلة على إعلان نبأ إدخال ملك السعودية، عبد الله بن عبد العزيز المستشفى (لإجراء بعض الفحوصات الطبيّة) في 31 كانون الأول الماضي، حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، و«تويتر» على وجه الخصوص بأوسمة (هاشتاغات) خاصة بأخبار صحة الملك
    وبدأ صندوق «مجتهد» يفرغ ما فيه من «أسرار» و«تمنيّات» و«مواقف» و«فبركات»، لتندلع حرب «التكهنات» في العالم الافتراضي حول مصير الملك.ليست المرّة الأولى التي تندلع فيها حرب الشائعات ويكون عنوانها (موت الملك). في نهاية آذار 2014 سرت شائعات مماثلة عن تنحي الملك عن العرش وتولي سلمان مكانه بسبب عجزه عن أداء سلطاته، فصرح «مصدر مسؤول» من جماعة الملك في أول نيسان بنفي التنحي، ولمّح إلى مصدر الشائعة بردّه على المتذرعين ببند عجز الملك عن أداء سلطاته (نظام هيئة البيعة): «ولكنه ما زال قادراً على إدارة دفة الحكم بكل كفاءة واقتدار».نشير إلى أن المادة (11) من نظام الهيئة ينصّ على أنه: في حالة توافر القناعة لدى الهيئة بعدم قدرة الملك على ممارسة سلطاته لأسباب صحية تقوم الهيئة بتكليف لجنة طبية بإعداد تقرير طبي، فإذا ثبت عدم قدرة الملك على ممارسة سلطاته وأنها حالة مؤقتة، تقوم الهيئة بإعداد محضر إثبات لذلك، وتنتقل سلطات الملك إلى ولي العهد. أما إذا أثبت التقرير الطبي أن عدم قدرة الملك على ممارسة سلطاته تعد حالة دائمة، عندئذ تدعو الهيئة لمبايعة ولي العهد ملكاً على البلاد.ومن الواضح أن الجناح السديري يتوسّل هذه المادة لإرغام جناح الملك عبد الله على «التسويّة»، على أساس أن نظام هيئة البيعة هو المرجع الذي يحظى بإجماع داخل العائلة المالكة وليس أوامر الملك. مع أن تفويض هيئة البيعة يسري مفعوله بعد موت الملك وولي عهده معاً. وكان النظام قد صدر في حياة الأمير سلطان، ولي العهد السابق، الذي توفي في تشرين الأول 2011، وبناءً عليه فإن موته منح الملك فرصة ممارسة صلاحياته وفق النظام الأساس للحكم الصادر في آذار 1992، إذ عيّن خلفاً له في منصب ولي عهد لأكثر من مرة (الأمير نايف في تشرين الأول 2011)، وبعد موت الأخير في حزيران 2012 أعلن تعيين الأمير سلمان مكانه على الفور. وكلاهما من الجناح السديري، ولم يجد الأخير في قرار تعيين الملك لهما مخالفة لنظام هيئة البيعة، بينما يصرّ السديريون على اعتماد هذا النظام كمرجعية في المناكفة مع جناح الملك. للإشارة فحسب، إن التصادم بين نظام هيئة البيعة والأمر الملكي الخاص بتعيين وليّ وليّ عهد، أن الأول في حال مرض الملك وولي العهد بصورة مؤقتة تنتقل السلطة إلى الهيئة، وفي الثاني لمقرن. وهذا يفسّر إصرار الجناح السديري على أن تكون الفحوصات مقتصرة على القدرات الذهنية للملك لإثبات قدرته أو عدمها على أداء سلطاته فيتقرر بقاؤه أو تنحيته.
    الجناح السديري يريد التعجيل بانتقال السلطة قبل أن يستعيد الملك عافيته
    على أي حال، إن بيان الديوان الملكي الصادر في 2 كانون الثاني الحالي قطع الطريق على محاولة الجناح السديري استغلال مرض الملك للضغط من أجل «التهويل» على جناحه وانتزاع مكاسب. إنها المرّة الأولى التي يعلن فيها الديوان الملكي بوضوح وبسرعة طبيعة مرض الملك والعلاج الذي يخضع له وحالته الصحية، ونصّ بيان الديوان على «وجود التهاب رئوي استدعى وضع أنبوب مساعد على التنفس بشكل مؤقت، وقد تكلل هذا الإجراء ولله الحمد والمنة بالاستقرار والنجاح». لم يكن جناح الملك معنيّاً بـ«الشفافية» كما تحدّث البيان، لأن الملك ظهر في شباط من العام المنصرم وفي لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وكان الأنبوب المساعد على التنفس موضوعاً وظاهراً، ولم يعلن ذلك الأمر مسبقاً. في الواقع، إن بيان الديوان الملكي حول مرض الملك وعلاجه أسقط ورقة أخرى من هيئة البيعة والمتعلقة بتشكيل لجنة طبية تقوم بمهمة تقويم الحالة الصحية للملك ويتقرر في ضوئه ما إذا كان قادراً على أداء سلطاته. وبناءً عليه، إن الإصرار على نشر أخبار عن الوضع الصحي للملك قد يكون تدبيراً استباقياً، لأن في الجناح السديري من سيتعمّد بث أخبار أخرى، فأراد البيان وضع حدّ للشائعات، والأهم إيصال رسالة للجناح السديري المنافس، بأن مرض الملك لا يستدعي التنحي وأن حالته مستقرة.
    ما يلفت أن حرب الشائعات هذه المرة كشفت في شكلها شبه العلني عن مستوى مرتفع من الصراع المحتدم بين جناح الملك عبد الله والجناح السديري. وبات معروفاً أن من يتحدّث عن تنحي الملك عن السلطة أو حتى موته هم من المحسوبين على الجناح السديري، وفي المقابل إنّ من ينبري لنفي كل ذلك هم من صقور جناح الملك، والهدف واضح: استدراج تسوية منصفة للسديريين تفادياً للمجهول.
    وفي الحديث عن سيناريوات انتقال السلطة في السعودية، أمكن القول بأنها تبدو محدودة ومعروفة، وأسوأها كان في عهد الملك سعود حين انقسمت العائلة المالكة إلى أجنحة ولم تنتقل السلطة إلا باختلال القوة لمصلحة جناح فيصل وتدخّل أطراف داخلية ودولية (أميركية بدرجة أساسية)، وتطلّب حسم الصراع دخول علماء الدين في النزاع لمصلحة فيصل، الذي تربطه وشيجة قرابة مع «آل الشيخ» من جهة أمه.أما في بقية العهود، فإن تقليد التنحي عن السلطة غير وارد، فالملك فهد (اعتلى العرش سنة 1982) واصل حكم البلاد لنحو عقد من الزمن (1996 ـ 2005) إثر إصابته بجلطة دماغية أفقدته القدرة العقلية والبدنية على أداء مهمات الحكم، ومع ذلك بقي ملكاً حتى آخر يوم من حياته. في ظروف مثل التي تمرّ بها الأوضاع الصحيّة للملك والخطة المحكمة التي بدأها لناحية تهيئة الظروف المواتية لوصول ابنه متعب إلى العرش، وتعيين عدد آخر من أبنائه في مناصب حساسة (أمير مكة، أمير الرياض، نائب وزير الخارجية…)، وهواجس جناح الملك من خطّة مبيّتة لدى الجناح السديري في حال وفاة الملك تستهدف تخريب كل ما قام به من تغييرات منذ توليه العرش حتى الآن هناك ثلاث سيناريوات:
    ـ الأول: بقاء الملك في منصبه حتى النهاية وسير عملية انتقال السلطة بحسب التقليد السائد. ولكن هذا السيناريو لا يضمن اندراج الأمير متعب في خط الوراثة بعد الأمير مقرن، وليّ وليّ العهد الحالي، إذ سيكون ذلك ضمن صلاحيات الملك القادم (وهنا سلمان) الذي يعيّن من يراه في منصب النائب الثاني، ومن المؤكّد أنه لن يختار شخصية من جناح عبد الله، وقد يكون أي شخص آخر من الجناح السديري.
    ـ تنحي الملك عن العرش بضمان تعيين ابنه متعب في منصب وليّ وليّ العهد، وبنفس البنود الواردة في قرار تعيين مقرن، إذ يكون قراراً ملزماً للملك القادم ولا يجوز له تغييره. يعد هذا السيناريو مقبولاً وإنقاذياً، ولكن ما يخشاه الجناح السديري في حال إعلان مقرن ملكاً على البلاد ومتعب ولياً للعهد أن تكون حظوظ السديريين شبه معدومة.
    ـ اعتماد الطريقة القطرية بتنحي الملك وولي عهده وتعيين مقرن ملكاً ومتعب وليّ العهد ومحمد بن نايف أو أي شخصية أخرى من الجناح السديري في منصب النائب الثاني. وأما الذين ينتظرون نقل السلطة من الملك إلى سلمان دون ثمن، فسينتظرون طويلاً. وكذلك، أولئك الذين يعوّلون على هيئة البيعة الذي أراد منها الملك حين تشكيلها مجرد تأجيل استحقاق تعيين نائب ثانٍ له، ولكن بعد صفقة تقاسم السلطة بينه وبين نايف جرى تجاوز الهيئة وصدر أمر بتعيين الأخير نائباً ثانياً ثم وليّ عهد دون عودة إلى الهيئة تلك.من المؤكّد، أن الجناح السديري يريد التعجيل بانتقال السلطة قبل أن يستعيد الملك عافيته فتكون فرصة لإعفاءات وتعيينات أخرى. ولعل أكثر ما يخيف الجناح السديري من إقدام الملك عبد الله على إصدار أوامر مباغتة تفضي إلى إخراجه من معادلة السلطة نهائياً، فيستكمل ما بدأه منذ سنوات حين عمل على تقويض الجناح السديري عبر خطة متقنة من الإعفاءات والتعيينات. ولذلك يواصل السديريون تقديم عروض لجناح الملك للتسوية، في الوقت الذي يصرّ فيه على إجراء فحوص طبيّة للملك حتى يبنى على الشيء مقتضاه.
    تداعيات موت الملك:
    ـ تصدّع الأسرة المالكة: فرض الملك عبد الله نفسه كشخصية حاسمة وطاغية داخل العائلة المالكة، ولم يكن هناك من الأمراء من يمكنه مجاراته، دع عنك مصادمته، وقد أفاد من هذه المكانة الفريدة في إحداث تغييرات جوهرية وجبّارة في تركيبة السلطة بطريقة غير مسبوقة، أنهكت خصمه التاريخي الممثل في الجناح السديري الذي فقد إلى جانب موت أقطابه الكبار فرصه الثابتة في احتكار العرش إلى أجل غير مسمى. وهنا تكمن الأزمة في مرحلة ما بعد الملك عبد الله، إذ صنع مشكلة لمن يخلفه، لأن هناك أمراء كثراً متذمرين إزاء سياسات الملك عبد الله في التعيين والإعفاء، وأن ما يحول دون الإفصاح عن ذلك هو شخصية الملك نفسه وما يتمتع به من رمزية داخل أسرة «آل سعود» ووسط شريحة وازنة من الناس. خلاصة الأمر، أن ثمة نزاعاً محتملاً على السلطة بين الأجنحة سيندلع بعد موت الملك، وقد تكون له انعكاسات على تماسك ووحدة العائلة المالكة.
    ـ التحدي الاقتصادي: نجح الملك عبد الله جزئياً في احتواء مظاهر السخط الشعبي على خلفية المصاعب المعيشية التي عاناها قطاع واسع من المواطنين، وقد خفّفت التقديمات الاجتماعية وبرامج الابتعاث من الاحتقانات الشعبية إلى حد ما، برغم من انخفاضها كثيراً عن سقف التوقعات (الاقتصادية والسياسية بدرجة أسياسية) التي كانت الغالبية العظمى من المواطنين قد وضعته حين تولى الملك عبد العرش في آب 2005. وفي ظل تراجع مداخيل النفط، وقرار الدولة رفع الدعم عن عدد من المواد الأساسية، ولاسيما الوقود، ووقف العلاوات، وفرض ضرائب عالية على الكهرباء والماء والهاتف، ووقف مشاريع تنموية تتعلق بالبنية التحتية والخدمات، فإن من المرجّح عودة مظاهر التمرّد الاجتماعي بأشكال مختلفة، بما في ذلك التسيّب بالمعنى الشامل للكلمة، وتزايد وتيرة انتشار الفساد في المؤسسات الحكومية، وتباطؤ معدلات النمو والانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية المصاحبة بها.
    ـ الانكشاف الأمني: بالنظر إلى غياب القيادة الكاريزمية وتداعياته، والمصاعب الاقتصادية التي تشهدها البلاد والمرشّحة للتفاقم في المرحلة المقبلة، وكذلك الأوضاع الإقليمية غير المستقرة وخطر داعش المتزايد على الداخل السعودي، فإن ثمة خطراً أمنياً يتهدّد المملكة واستقرارها السياسي.
  • ايران تمنع 3 داعشيين بحوزتهم متفجرات من العبور للعراق

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلن قائد حرس الحدود في الشرطة الإيرانية العميد قاسم رضائي اعتقال ثلاثة أشخاص في حوزتهم مواد تفجيرية حاولوا التسلل ليلاً للالتحاق بتنظيم «داعش» في العراق. ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن رضائي قوله إن «قوات حرس الحدود على أهبة الاستعداد لصون حدود البلاد وترصد كل التحركات المعادية والنشاطات المشبوهة»، وأشار إلى أن «الحرس يمتلك إمكانات تكنولوجية بصرية وإلكترونية لرصد التحركات»، لافتاً إلى أن «الحدود الإيرانية مع جيرانها كبيرة، ووقوع بعض الحوادث أمر طبيعي».
  • إيران لن تسمح لطائرات «الناتو» بدخول أجوائها

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃßÏ ÞÇÆÏ ãÞÑ “ÎÇÊã ÇáÃäÈíÇÁ” ááÏÝÇÚ ÇáÌæí ÇáÅíÑÇäí ÇáÚãíÏ ÝÑÒÇÏ ÇÓãÇÚíáí Ãä ÈÚÖ ÇáØÇÆÑÇÊ ßØÇÆÑÇÊ “ÇáäÇÊæ” áÇ íÍÞ áåÇ ÇáãÑæÑ Ýí ÇáÃÌæÇÁ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÍÓÈãÇ ÃÝÇÏÊ æßÇáÉ  ÇáÃäÈÇÁ ÇáÅíÑÇäíÉ ÇáÑÓãíÉ (ÇÑäÇ).æÞÇá ÇÓãÇÚíáí “ÃÚáäÇ ÚÈÑ ãäÙãÉ ÇáØíÑÇä ÇáÚÇáãí¡ Ãä ÈÚÖ ÇáØÇÆÑÇÊ áÇ íÍÞ áåÇ ÇáãÑæÑ Ýí ÃÌæÇÁ ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ßØÇÆÑÇÊ ÇáäÇÊæ æÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æØÇÆÑÇÊ Þæì ÇáÇÓÊßÈÇÑ¡ ÍÊì áæ ßÇäÊ ÊÊÌå ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇÍÏ ÇáãÚÇÑÖ”.
  • الداخلية تؤكد قرب تحرير تكريت

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أن «عملية تحرير صلاح الدين ستكون في مقبل الأيام منطلقاً، إن شاء الله، لبدء العملية الكبرى لتحرير الموصل»، وأضاف أن «تنظيم داعش دخل مرحلة الانكسار المعنوي بعد إعدامه 100 إرهابي لمجرد الشك في ولائهم». 
    وقال الغبان في بيان، إن «الانتصارات المتلاحقة لقواتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي هي التي اسهمت في انكسار العدو وتحطيم معنوياته»، مبيناً أن «قوات الأمن العراقية بكل تشكيلاتها وقوات إسنادها البطلة المتمثلة برجال الحشد الشعبي، عقدت العزم على تطهير أراضينا من دنس الإرهاب».
  • واشنطن تؤجل نشر 1500 جندي في العراق

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية تأجيل خطة لنشر 1500 جندي إضافي في العراق.وقال الناطق باسم الوزارة جون كيربي في حديث نقلته صحيفة «وورلد تريبيون»: «لم تصدر أوامر بعد لنشر 1500 جندي إضافي في العراق بسبب معارضة الكونغرس، وعدم وجود موازنة».وأضاف أن «الجيش مازال يبحث عن القوى العاملة لتعزيز وجوده في العراق، فما زال هناك 1600 جندي»، مشيراً الى أن «يعتمد الجنرال لويد أوستن، قائد القيادة المركزية، على الوحدات الموجودة في الشرق الأوسط، وجنوب آسيا». 
    ولفت إلى «أننا نريد من العراقيين أن يقوموا بذلك بأنفسهم، وهذا جزء لا يتجزأ من مهمة كبيرة بأكملها وتقديم المشورة والمساعدة لهم للقيام بأفضل ما يمكنهم لحماية شعبهم في الأنبار».
  • «الادخـار الإجبـاري» يهـدد لقمـة عيـش المـوظفيـن

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÑÝÖÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ, ÃãÓ ÇáÃÍÏ, ãÔÑæÚ ÇáÇÏÎÇÑ ÇáÅÌÈÇÑí ÇáÐí Êäæí ÇáÍßæãÉ ÇáÚãá Èå ÈÚÏ ÇÞÑÇÑ ãæÇÒäÉ 2015, æÝíãÇ ÃßÏÊ Ãä ÇáæÖÚ ÇáÑÇåä áÇ íÍÊãá ÊØÈíÞå Úáì ÇáãæÙÝíä, ÏÚÊ ÇáÍßæãÉ Åáì ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈÎÈÑÇÁ ÇÞÊÕÇÏííä ãä ÃÕÍÇÈ ÇáÎÈÑÉ æÇáßÝÇÁÉ áãÚÇáÌÉ ÃÒãÉ ÇáÚÌÒ ÇáãÇáí. æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ãÔÑæÚ ÇáÇÏÎÇÑ ÇáÅÌÈÇÑí ÇáÐí Êäæí ÇáÍßæãÉ ÇáÚãá Èå ÈÚÏ ÇÞÑÇÑ ÇáãæÇÒäÉ íÑãí Åáì ÇÓÊÞØÇÚ äÓÈ ãÇáíÉ ãä ÑæÇÊÈ ÇáãæÙÝíä æÅíÏÇÚåÇ Ýí ÇÑÕÏ ÇáÈäæß ÇáÍßæãíÉ áÊßæä ÓíæáÉ äÞÏíÉ íÊã ãä ÎáÇáåÇ ÊÚæíÖ ÞÑÇÈÉ äÕÝ ÇáÚÌÒ ÇáãÇáí ÇáÐí ÊÚÇäí ãäå ÇáãæÇÒäÉ æÇáÎÒíä ÇáÝíÏÑÇáí ááÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÚÑÇÞí”.æÃæÖÍÊ ÇáãÕÇÏÑ Ãä “ÑæÇÊÈ ÇáãæÙÝíä æÈäÓÈÉ ÊÒíÏ Úáì 70ÈÇáãÆÉ áä ÊÍÊãá ãÔÑæÚ ÇáÇÓÊÞØÇÚ æÓíÊÓÈÈ ÇáÇÓÊÞØÇÚ ÈÒíÇÏÉ äÓÈ ÇáÊÖÎã æÅÑåÇÞ ãæÇÒäÉ ÇáÚÇÆáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áÇÓíãÇ æÇä ÇáÇÏÎÇÑ ÇáÅÌÈÇÑí áä Êßæä áå äÓÈ ÝæÇÆÏ Èá Óíßæä ÇÏÎÇÑÇ ÎÇáíÇ ãä ÇáÝæÇÆÏ æåæ ãÔÑæÚ ÌíÏ íÄãä ÇáÚÇÆáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ãÓÊÞÈáÇ áæ ßÇä ÇáæÖÚ ÛíÑ ÇáÐí äÍä Úáíå ÍÇáíÇ”. æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì Ãä “ÇáÍßæãÉ ÇáÍÇáíÉ ÈÍÇÌÉ Åáì ÎÈÑÇÁ æÇÓÊÔÇÑííä ÃßËÑ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏ”ãØÇáÈÉ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÈÊÛííÑ ÇáæÌæå ÇáÞÏíãÉ ÇáÊí ÞÇÏÊ ÇáÚÑÇÞ Åáì ãÇ åæ Úáíå ÇáÇä, æÇä íÚÊãÏ ÓíÇÓÉ ÇáÇäÝÊÇÍ Úáì ÇáßÝÇÁÇÊ æáíÓ ØÑÏåÇ æãÍÇÑÈÊåÇ ßãÇ ßÇä ÇáÍÇá ÓÇÈÞÇ æáÚÔÑ ÓäæÇÊ ÎáÊ”. 
    æßÇäÊ ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÑÝÚÊ ÇáÌáÓÉ ÇáÇÓÊËäÇÆíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáãæÇÒäÉ¡ íæã ÇáÎãíÓ (25 ßÇäæä ÇáÃæá 2014)¡ Åáì ÇáÓÇÈÚ ãä ßÇäæä ÇáËÇäí ÈÚÏ ÅäåÇÁ ÇáÞÑÇÁÉ ÇáÃæáì áãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ.æÓÈÞ ááÌäÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ æÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáäíÇÈíÉ¡Ãä ÃÚáäÊ ÈÃäå ÓíÊã ÇÏÎÇÑ 2 ÊÑíáíæä ÏíäÇÑ ãä ÑæÇÊÈ ãæÙÝí ÇáÏæáÉ áÓÏ ÇáÚÌÒ ÇáãÇáí Ýí ãæÇÒäÉ 2015¡ ÝíãÇ ÈíäÊ Ãä ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÓíÍÏÏ ÇáÝÆÇÊ ÇáãÔãæáÉ ÈÇáÇÏÎÇÑ æÞÏ ÊÔãá ÇáãÏíÑ ÇáÚÇã ÝãÇ ÝæÞ.
  • الـعـراق الأول عـالـمـيـا في الإنـفـاق الـمـالـي

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
     
    æÖÚÊ ÅÍÕÇÆíÉ ÕÇÏÑÉ Úä ãäÙãÉ ÏæáíÉ ãÚäíÉ ÈÇáÔÃä ÇáÇÞÊÕÇÏí, ÇáÚÑÇÞ Úáì ÑÃÓ ÞÇÆãÉ ÇáÅäÝÇÞ ÇáãÇáí ãÞÇÑäÉ ÈÇáÏæá ÇáÃÎÑì ÎáÇá ÇáÜ 10 ÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ, æÝíãÇ ÑÌÍÊ Ãä íÏÎá ãæÓæÚÉ ÛíäÓ ááÃÑÞÇã ÇáÞíÇÓíÉ ÈåÐÇ ÇáÕÏÏ, ÇäÊÞÏÊ ãÓÊæì ÇáÎÏãÇÊ æÇáÃÚãÇÑ äÊíÌÉ ÚÔæÇÆíÉ ÇáÊÎØíØ ÇáÅÏÇÑí ããÇ ÝÊÍ ÃÈæÇÈ ÇáÝÓÇÏ Úáì ãÕÑÇÚíåÇ.
    æÃÍÕÊ ÇáãÜÜÜÜÌãÜæÚÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÚÇáãíÉ áãÑÇÞÈÉ æÅÍÕÇÁ ÇáÅäÝÇÞ ÇáÏæáí ÇáÚÇã Ýí ÊÞÑíÑåÇ ÇáÐí íÕÏÑ ßá ÚÔÑ ÓäæÇÊ, Ãä ÇáÚÑÇÞ ÇßÈÑ ÇáÏæá ÃäÝÇÞÇ ãÞÇÑäÉ ÈÚÏÏ ÓßÇäå æÈãÓÊæì ÇáÃÚãÇÑ æÇáÎÏãÇÊ ÇáãÊÏäíÉ Ýíå ÎáÇá ÇáÚÔÑ ÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ ÍíË ÇäÝÞ ÇáÚÑÇÞ ÞÑÇÈÉ 1400 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ æåæ ãÈáÛ ÖÎã ÌÏÇ Çáì ÏÑÌÉ Çäå ÞÏ íÏÎá ãæÓæÚÉ ÛíäíÓ ááÇÑÞÇã ÇáÞíÇÓíÉ.
    æÝí ÇáÓíÇÞ ÐÇÊå, ÞÇáÊ ãÕÇÏÑ äíÇÈíÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ÇáÃãæÇá ÇáßÈíÑÉ ÌÏÇ ÊãËá ÇáãæÇÒäÇÊ ÇáãÞÑÉ áÚÔÑ ÓäæÇÊ ãÇÖíÉ æÇáÊí ßÇäÊ ÊäÝÞ ÈÔßá ÚÔæÇÆí ÛíÑ ãÎØØ æÈäÇÁ Úáì ÊÎãíäÇÊ ÃÏÇÑíÉ ÛíÑ ãÖÈæØÉ.
    æÇäÊÞÏÊ ÇáãÕÇÏÑ, “ÓíÇÓÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞÉ æÇáÈÑáãÇä, ßÇä ÚÈÑÊ Úä ÊæÌÓåÇ ÍíÇá ÓíÇÓÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÈÑáãÇä ÎæÝÇ ãä Ãä íäÝÞ ÇáÚÑÇÞ ãä ÃãæÇáå ßãÇ ÇäÝÞ ÓÇÈÞÇ ÈáÇ ÌÏæì æÊßæä ÃãæÇá ãæÇÒäÇÊå ãäÇÝÐ ááÓÑÞÇÊ æÇáÇÎÊáÇÓÇÊ æÇáÝÓÇÏ”.
    æãäÐ ÇáÚÇã 2003 æáÛÇíÉ ÃáÇä,áã íÔåÏ ÇáÚÑÇÞ Ãí ØÝÑÉ äæÚíÉ Úáì ãÓÊæì ÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ æÊäÝíÐ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ ÑÛã ÇäÝÇÞ ãÈÇáÛ ØÇÆáÉ ÇáÊí ÊãËá ãæÇÒäÉ ÇáÏæáÉ áÚÔÑ ÓäæÇÊ ãÇÖíÉ ÈãÚÏá 80 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇ , ÈíäãÇ ÙáÊ ãáÝÇÊ ÇáßåÑÈÇÁ æÇáÈØÇÞÉ ÇáÊãæíäíÉ æÇáÕäÇÚÉ æÇáÒÑÇÚÉ ÊÑÇæÍ ãßÇäåÇ Ïæä ÌÏæì. 
  • دفاعاً عن التشيع العربي في العراق

      التحليل السياسي / غانم عريبي
    يتعرض التشيع العربي في العراق الى هجمة فكرية وطائفية محسوبة وموجهة تستهدف الحشد الشعبي وفتوى الامام السيستاني وأساس كفاح شيعة العراق السياسي والاجتماعي والعسكري في مواجهة داعش ومن لف لفها.
    ان تلك الهجمة تقف خلفها دول اقليمية وإرادات دولية وتمول من الجيب العربي تحت عنوان مكافحة المد الشيعي في العالم العربي مع اقرار من قبل الازهر ان التشيع مذهب اسلامي معترف به ويدرس في الازهر.نحن امام هجمة تستهدف الكيان الفكري للتشيع والهوية والروح العلوية وعلاقة تلك الجماعة بالأئمة «ع» ومدرستهم الفكرية ومنطلقاتهم المعرفية وصلتهم بالرسالة ولذا يجب القول ان الاستهداف ينطوي على استهداف الرسالة والأمة والكيان اولا قبل ان يكون استهدافا لمجموعة من الناس.
    انا هنا لا اعلن دفاعي عن التشيع بمعزل عن العلاقة بالمذاهب الاسلامية الاخرى فانا مع السنة والجماعة والأمة والكيا الذي يحدد علاقته بالعراق ووحدته الوطنية على خلفية ان يكون العراق وطن العراقيين جميعا وليس وطنا السنة دون الشيعة او وطن الشيعة دون السنة.
    في حوار شخصي جرى بيني وبين محلل سياسي عراقي مقيم في عمان قال لي التقيت واحدا من رموز الجيش الاسلامي في العراق الذي كان يديره طارق الهاشمي وتحدثت اليه عن النتائج التي افضى اليها احتلال داعش للموصل وتــــكريت والأحكـــام الشرعية الاسلامية التي لا تسمح باغتصاب النساء وبيعهن كما جرى الامر مع الازيديات في الموصل وان الضرورة الوطنية تقتضي قتال داعش فقال لي ان «السنة في العراق لن يسمحوا لكم بالعيش يوما واحدا في السلطة لان الحكم في العراق لنا وانتم مواطنون من الدرجة الثانية».
    ان بعض السنة في العراق لا يريد الشيعة مواطنين من الدرجة العاشرة بل ان البعض منهم وقد انتمى الى المجموعات التكفيرية لا يرغب بوجودهم احياء يتنفسون الحياة على نمط من الثقافة الاقصائية وهي نمط بنيت عليه جلودهم ودماؤهم.
    ان هذا النمط لن يكون نمطا ايجابيا في التعاطي مع المسالة الوطنية من الاساس ولن يكون مخلصا لشعبه وناسه وقد تحالف مع داعش وقبل باغتصاب الازيديات والمسلمات العراقيات وقتل الرجال من قبيلة البونمر على ان يكون حليفا او ينظر بايجابية للشيعة كبيئة فكرية او وجود بشري.
    لنقولها بكل صراحة ان البعض يقاتلنا نحن لأننا في الحكومة وقد استعدنا دورنا الطبيعي في المشاركة ببناء العملية السياسية وأثبتنا للعالم اجمع ان الحشد الشعبي هو النواة الحقيقية لبناء العراق الجديد وهو الضد الموضوعي لاحلام المشروع التكفيري الداعشي في العراق والعالم العربي وان شيعة العراق وسنته المخلصين من رجال الوطنية الشجعان هم الفريق الوطني الذي يكتب الله على يديه النصر ضد داعش ومخطط عربي لإخضاع العراق لإطار الهيمنة الاجنبية.
    بالأمس قتلت داعش ثلاثة من علمائنا السنة في البصرة والهدف واضح قبل ان تنجلي غبرة المؤامرة الداعشية لأجهزة الامن العراقية وهو الفتنة وزيادة الشقة بين الفريقين واستهداف الانتصارات التاريخية على الدواعش لكن اخوتنا السنة لن تنطلي تلك النغمة المتآمرة عليهم وسيفوتون الفرصة عليهم كما فوتوا تلك الفرصة في سنوات 2005 و2006.
    نحن الشيعة نخوض حربا ضد داعش ومن يحرك افعاها ومن يتوسع من خلالها ومن يستهدف التجربة الوطنية الديموقراطية في العراق ومعنا اخوتنا المجاهدون من ابناء السنة والجماعة اخوة وطن وشعب ونحن في الحقيقة شعب قبل ان نكون فريقين ينتميان الى رؤيتين في الفقه والأحكام الشرعية والاسلام دعانا دائما الى التحلي بالصبر على المكاره ومواجهة التهديدات الشريرة لداعش وبناء الدولة العراقية الحديثة بالوحدة الوطنية.
  • القاضي المحمود يستقبل الغبان لمناقشة تنفيذ قرارات القضاء بشفافية

     بغداد / المستقبل العراقي
    استقبل رئيس السلطة القضائية الاتحادية القاضي مدحت المحمود وزير الداخلية محمد سالم الغبان.
    وابدى القاضي المحمود «استعداد السادة القضاة وأعضاء الادعاء العام لدعم جهود وزارة الداخلية في تأدية مهامها».
    وناشد السيد رئيس السلطة القضائية الاتحادية «منتسبي وزارة الداخلية لتنفيذ قرارات القضاء بيسر وشفافية وسرعة لاسيما القرارات الصادرة من السادة قضاة التحقيق وقضاة محاكم الجنايات والجنح لتأمين إنجاز القضايا الجزائية بسرعة وفي مقدمتها قضايا الموقوفين»، مشيرا إلى أنه «من دون ذلك يتعذر إنجاز تلك القضايا».
    من جانبه، أبدى الوزير استعداده لتشكيل لجان لتنفيذ قرارات القضاء بسرعة وبشفافية. وقد تم الاتفاق على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لتذليل العقبات في هذا السبيل.واستعرض الغبان مهام وزارة الداخلية في حفظ الأمن الداخلي وحماية أرواح المواطنين وحرياتهم والأموال العامة والخاصة وناشد السلطة القضائية بدعم جهود وزارة الداخلية في هذا المجال.
  • «داعش» يتخبط في الموصل.. فجّر «قلعة تلعفر» للتغطية على هزائمه

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    íæÇÕá ÊäÙíã”ÏÇÚÔ” ÈãÏíäÉ ÇáãæÕá ÊäÝíÐ ÓíäÇÑíæ ÊÏãíÑ ÇáÊÑÇË ÇáÚÑÇÞí ÚÈÑ äÓÝ ÇáãæÇÞÚ ÇáÃËÑíÉ æÇáÊÇÑíÎíÉ æÇáÊí ßÇä ÂÎÑåÇ “ÞáÚÉ ÊáÚÝÑ ÇáÃËÑíÉ”, æÝíãÇ ÊÑì æÒÇÑÊÇ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ ÈÇä åÐå ÇáÚãáíÉ ÌÇÁÊ ááÊÛØíÉ Úáì åÒÇÆã ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí, ÏÚÊÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí ááÊÏÎá áÍãÇíÉ ÇáÂËÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÌÇÁÊ åÐå ÇáÊØæÑÇÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íãÑ Ýíå “ÏÇÚÔ” ÈãÑÍáÉ ãä ÇáÇäßÓÇÑ æÇáÊÝßß ÈÚÏ ÊßÑÇÑ ÍæÇÏË “ÇáÎíÇäÉ” Èíä ÕÝæÝå, æåÐÇ ãÇ ÏÝÚ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí Åáì ÇáÇäÊÞÇã ãä ßá ÔÎÕ ÊÍæã Íæáå ÔÈåÇÊ ÍÊì Ãä ÇáÃãÑ ÇäÓÍÈ Åáì ÇáÕÍÝííä ßæäåã ÑÝÖæÇ ÇáÊÌÓÓ áÕÇáÍå.  
    ÇÚÊÈÑÊ æÒÇÑÊÇ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÓíÇÍÉ æÇáÂËÇÑ¡ ÇãÓ ÇáÇÍÏ¡ ÞíÇã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÊÝÌíÑ ÞáÚÉ ÊáÚÝÑ ÇáÇËÑíÉ ãÍÇæáÉ “ÇÑåÇÈíÉ” ááÊÛØíÉ Úáì åÒÇÆãå ÇáÇÎíÑÉ Úáì íÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ¡ ÝíãÇ ØÇáÈÊÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí ÈÍãÇíÉ ÇáãæÇÞÚ ÇáÇËÑíÉ ÇáÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ ÇáÊäÙíã.
    æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí¡ äÓÎÉ ãäå¡ Åäå “Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÍÞÞ ÞæÇÊäÇ ÇáãÓáÍÉ æÇáãÊØæÚæä ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ Êáæ ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ Ýí ãÚÑßÊåã ÇáãÞÏÓÉ ãÚ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ¡ ÚÇæÏ ÇáÅÑåÇÈíæä ÇáÊßÝíÑíæä ÇÓÊåÏÇÝ ÇáÃãÇßä ÇáÊÇÑíÎíÉ æÏæÑ ÇáÚÈÇÏÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì æÂÎÑåÇ ÞáÚÉ ÊáÚÝÑ ÇáÊÃÑíÎíÉ”.
    æÃÖÇÝÊ Ãä “ÌÑÇÆã ÊÝÌíÑ ÏæÑ ÇáÚÈÇÏÉ æÇáãæÇÞÚ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÈãÇ ÊãËáå ãä ÞíãÉ ÏíäíÉ æÍÖÇÑíÉ ááÚÑÇÞííä¡ åí ÌÒÁ ãä ÓíÇÓÉ ÅÑåÇÈíÉ ããäåÌÉ ÊÓÊåÏÝ ÇáÇäÓÇä æÇáÍÖÇÑÉ ãÚÇ”¡ ãÔíÑÉ Çáì ÇäåÇ “ÇÈÊÏÃÊ ÈÊßÝíÑ ÇáãÎÇáÝíä áÚÞÇÆÏåã æÇÝßÇÑåã ÇáãäÍÑÝÉ¡ æáã ÊäÊå ÈÓÈí ÇáäÓÇÁ æÊåÌíÑ ÇáÂãäíä æäåÈ ããÊáßÇÊåã”.
    æÊÇÈÚÊ ÇáæÒÇÑÉ Ãä “ÊæÇáí ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ Úáì ÇáãÑÊÒÞÉ ÇáÏæÇÚÔ æÇáåÒÇÆã ÇáÊí áÍÞÊ Èåã Ýí ãæÇÞÚ ßËíÑÉ¡ ÏÝÚÊ åÄáÇÁ Çáì ÕÈ ÌÇã ÛÖÈåã Úáì ÇáÔæÇåÏ ÇáÏíäíÉ æÇáÊÇÑíÎíÉ Ýí äíäæì ÈÚÏ ÇÓÊÍÇáÉ ÊÍÞíÞ ÊÞÏã Úáì ÇáÃÑÖ”¡ ãØÇáÈÉ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Çáì “ÇáÚãá ÇáÓÑíÚ áÇäÞÇÐ ãÇ ÊÈÞì ãä Êáß ÇáÔæÇåÏ ÇáÍÖÇÑíÉ¡ æÏÚã ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÇÚÇÏÉ ÈäÇÁ ÇáÇãÇßä ÇáÊÑÇËíÉ ÇáÊí ÏãÑÊåÇ ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ”.
    ãä ÌåÊåÇ¡ ÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÓíÇÍÉ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí¡ Åä “ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí ÞÇã ÈÊÝÌíÑ ÚÏÉ ãÈÇä ÏÇÎá ÞáÚÉ ÊáÚÝÑ ÇáÇËÑíÉ¡ ãÇ ÇÏì Çáì åÏã ÇÌÒÇÁ ãåãÉ ãäåÇ”¡ ãÈíäÉ Çä “ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÔæåÏÊ æåí ÊÞæã ÈÍÝÑíÇÊ ÏÇÎá ÇáÞáÚÉ ÇáÊí ÊãËá ÈÞÇíÇ ãÏíäÉ ÃÔæÑíÉ ÊÓãì (äãÊ ÚÔÊÇÑ)”.
    æäÇÔÏÊ ÇáÚÇáã æÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ æßá ÇáãÚäííä ÈÇáÅÑË ÇáÇäÓÇäí áÈáÇÏ ÇáäåÑíä ÈÜ”ÇáæÞæÝ ãÚäÇ Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ ÇáÚÕíÈÉ¡ æÇä íÚãá ßá ãä ãæÞÚå ÈÅíÞÇÝ ÇáãÊÇÌÑÉ ÈÇáÂËÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí íãæá ÈåÇ ßíÇä ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí ÃÚãÇáå ÇáÅÌÑÇãíÉ”¡ ãÔÏÏÉ Úáì ÖÑæÑÉ Ãä “ÊÚãá Ïæá ÇáÌæÇÑ ÇáÚÑÇÞí Úáì ÊÔÏíÏ ÇáãÑÇÞÈÉ Úáì ÍÏæÏåÇ áãäÚ ÇäÊÞÇá ÇáÂËÇÑ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÓÑæÞÉ ÇáíåÇ”.
    íÔÇÑ Åáì Ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÞÇã ,ÇáÃÑÈÚÇÁ ÇáãÇÖí, ÈäÓÝ ÇÌÒÇÁ ßÈíÑÉ ãä ÞáÚÉ ÊáÚÝÑ ÇáÊÇÑíÎíÉ¡ ãÇ ÇÓÝÑ Úä ÊÏãíÑ ÇÌÒÇÁ ßÈíÑÉ ãäåÇ¡ ÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí.
    Ýí ÓíÇÞ ãÊÕá, ßÔÝ ãÕÏÑ Çãäí Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì, Çä ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇÚÊÞáÊ ÊÓÚÉ ãä ÚäÇÕÑåÇ Ýí äÇÍíÉ ÇáÞíÇÑÉ ÌäæÈ ÇáãæÕá ÈÊåãÉ ÇáÎíÇäÉ. æÞÇá ÇáãÕÏÑ Ãä”ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇÞÊÇÏÊ ÊÓÚÉ ãä ÚäÇÕÑåÇ Èíäåã ÚÑÈ ÇáÌäÓíÉ Çáì ÌåÉ ãÌåæáÉ ÈÚÏ ÇÚÊÞÇáåã ÈÊåãÉ ÇáÎíÇäÉ æÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÊÞÏíã ãÚáæãÇÊ áåÇ Úä ÇáãÚÇÑß ÇáÏÇÆÑÉ åäÇß “.
    æÃÖÇÝ Çä”ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÝÞÏÊ ÓíØÑÊåÇ Úáì ÇÌÒÇÁ æÇÓÚÉ ãä ãäÇØÞ ÌäæÈ ÇáãæÕá ÈÚÏ ÊÚÇæä ÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ãÚ ÞæÇÊ ÇáÌíÔ”
    Ýí ÇáÛÖæä, ÇßÏ ÇáãÑÕÏ ÇáÚÑÇÞí ááÍÑíÇÊ ÇáÕÍÝíÉ¡ Ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÞÇã ÈÊÕÝíÉ æÇÓÊåÏÇÝ ÕÍÇÝííä æÅÚáÇãííä ÚÑÇÞííä ÈÚÏ ÑÝÖåã ÇáÊÌÓÓ áÕÇáÍå Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ. æÞÇá ÑÆíÓ ÇáãÑÕÏ åÇÏí Ìáæ ãÑÚí ¡ Åä “ÊÕÇÚÏ ÍãáÉ ÊÕÝíÉ ÇÓÊåÏÇÝ ÇáÕÍÇÝííä æÇáÅÚáÇãííä ãä ÞÈá ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ íÑÌÚ Çáì ÑÝÖ ÇáÕÍÇÝííä ÇáÚãá ßÌæÇÓíÓ æãæÙÝíä áÏì ÇáÊäÙíã”.  æÃÖÇÝ ãÑÚí Ãä “ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáÊí ÊÊÎÐåÇ äÞÇÈÉ ÇáÕÍÝííä ÇáÚÑÇÞííä æÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ãÇ ÊÒÇá Ïæä ãÓÊæì ÇáØãæÍ Ýí Ùá ÊÕÇÚÏ ÇáåÌãÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ”¡ ãÔíÑÇð Çáì Ãä “ÍÊì ÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ ÝÔáÊ Ýí ÇáæÕæá Çáì Êáß ÇáãäÇØÞ”. æßÇä ÚäÇÕÑ Ýí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” äÝÐæÇ¡ ãÓÇÁ ÇáÓÈÊ ÇáãÇÖí¡ Íßã ÇáÅÚÏÇã ÑãíÇð ÈÇáÑÕÇÕ Ýí ãÚÓßÑ ÇáÛÒáÇäí ÈÍÞ ÇáÕÍÝí ÇáÚÑÇÞí ÚÕÇã ãÍãæÏ ÇáÐí íÞÏã ÈÑäÇãÌ (ÓÇÚÉ Úáì ÇáåæÇÁ) Ýí ãÍØÉ ÊáÝÒíæä ÓãÇ ÇáãæÕá ÇáÝÖÇÆíÉ.