التصنيف: سياسي

  • أزمة عسكرية في الخليج والبحرية الأميركية تنسحب خشية المواجهة

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
     
    ÇÓÊäÝÑÊ ÞæÇÊ (ÇáÓÈÇå) ÇáÇíÑÇäíÉ ÓÝäåÇ ÇáÍÑÈíÉ æÒæÇÑÞåÇ ÇáãÏÌÌÉ ÈÇáÓáÇÍ ááÞíÇã ÈãäÇæÑÇÊ ÚÓßÑíÉ Ýí ÇáÐÎíÑÉ ÇáÍíÉ Ýí ãäØÞÉ ãÚÒæáÉ ÔÑÞ ãÏÎá ÞäÇÉ ÎæÑ ãæÓì ÔãÇá ÇáÎáíÌ¡ æíÈáÛ ÞØÑ ÇáãäØÞÉ ÍæÇáí ÓÈÚÉ ÇãíÇá ÈÍÑíÉ (Çáãíá ÇáÈÍÑí = 1852ãÊÑÇ) æåÐå ÇáãäØÞÉ ÊÈÚÏ Úä ãíäÇÁ ÇáÈÕÑÉ ÇáÈÍÑí ÍæÇáí (40) ßíáæãÊÑÇ¡ äÍæ ÇáÔÑÞ ãÓÇÁ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ.
    æÚáì ÎáÝíÉ ãÇ ÞÇãÊ Èå ÓÝä ÇáÊÍÇáÝ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí ÍæÖ ÇáÎáíÌ ÚäÏãÇ ÞÇãÊ ÈÇÓÊÌæÇÈ ÓÝíäÉ ÕíÏ ÇíÑÇäíÉ ßÇäÊ ÊÒÇæá ÇáÕíÏ Ýí ÔãÇá ÇáÎáíÌ ÍíË ÇæÞÝÊÊåÇ ÚäæÉ æÇÎÖÚÊåÇ ááãÓÇÁáÉ ÇáÇãÑ ÇáÐí ÇÖØÑ ÞæÇÊ (ÇáÓÈÇå) Çáì ÊæÌíå ÊÍÐíÑ ÍÑÈí ÔÏíÏ ÇááåÌÉ Çáì ÓÝä ÇáÊÍÇáÝ ÈÞíÇÏÉ ÇáÇÓØæá ÇáÇãíÑßí¡ ÍÐÑÊåã ÈãæÌÈå ãä ãÛÈÉ ÇÑÊßÇÈ ãËá åÐå ÇáÊÌÇæÒÇÊ Ýí ÇáãÓÊÞÈá¡ æÍÐÑÊåã ÈÇä Çí ãÍÇæáÉ Çæ Çí ÇäÊåÇß ÈÍÑí Ýí ÚÑÖ ÇáÈÍÑ ÓæÝ íáÞì ÇáÑÏ ÇáÍÇÓã ÈÇáÇÓáÍÉ ÇáäÇÑíÉ ÇáÊí åí Úáì ÇåÈÉ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ áÎæÖ ÇáãÚÑßÉ ÇáãÍÊãáÉ ãÚ ÇáÌÇäÈ ÇáÇãíÑßí.
    æÞÇá ãÑÇÓáäÇ Ýí ÍæÖ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÈÍÑíÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÇäÓÍÈÊ ãä ÇáãäØÞÉ æíÈÏæ ÇäåÇ áÇ ÊÑÛÈ ÈÎæÖ ãËá åßÐÇ ãÛÇãÑÇÊ áÇ ÊÍãÏ ÚÞÈÇåÇ.
    Çáì Ðáß¡ ÇßÏ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã áÞæÇÊ ÍÑÓ ÇáËæÑÉ ÇáÇÓáÇãíÉ ÇááæÇÁ ãÍãÏ Úáí ÌÚÝÑí ÈÇä åäÇáß ÇíÇãÇ ÍÇÓãÉ æÍÓÇÓÉ ÇãÇã ÇáËæÑÉ ÇáÇÓáÇãíÉ.
    ÌÇÁ Ðáß Ýí ÑÓÇáÉ æÌååÇ ÇááæÇÁ ÌÚÝÑí Çáì ãáÊÞì “ÑæÇÏ ÇáÌåÇÏ æÇáÔåÇÏÉ” ÇáÐí ÈÏà ÇÚãÇáå Ýí ØåÑÇä.
    æÌÇÁ Ýí ÌÇäÈ ãä ÇáÑÓÇáÉ¡ íäÈÛí Úáì ÑæÇÏ ÇáÌåÇÏ æÇáÔåÇÏÉ ÇáÊæÇÌÏ æÇáÇÓÊÚÏÇÏ Ýí ÌãíÚ ÇáÓÇÍÇÊ¡ ÝåäÇáß ÇãÇãäÇ ÇíÇãÇ ÍÇÓãÉ æÍÓÇÓÉ æÇãÇã ÇáËæÑÉ ÇáÇÓáÇãíÉ ÇÔåÑ æÇÚæÇã ÍÇÓãÉ.
    æÇÖÇÝ¡ Çä ÌÈåÇÊ ÇáÍÞ ÖÏ ÇáÈÇØá ÇáãÕØÈÛÉ Èáæä ÇáÏã æßÐáß ÓÇÍÇÊ ÇáÌåÇÏ æÇáÈäÇÁ ÇáÊí ÊáÊåÇ¡ ÔßáÊ ãÑÂÉ áÈÑæÒ æÊÌÓíÏ ÇÎáÇÕ æßÑÇãÉ ÇáÊÚÈæííäº ÓæÇÁ ÇæáÆß ÇáÐíä ÈáÛæÇ ÍÞíÞÉ ÇáÞÑÂä Çæ ÇáÐíä áã íäÇáæÇ ÇáÔåÇÏÉ Çæ ÇáÐíä íÍãáæä ÑÇíÉ ÇáÊÚÈÆÉ Ýí ÊÑÈíÉ æäÔÑ ÇáÑæÍ ÇáÊÚÈæíÉ.
  • كارت احمر

    مسؤول اعلامي لاحدى الوزارات الخدمية، يتبع سياسة مخالفة لرأي وتوجيهات الوزير في توزيع اعلانات الوزارة ومؤسساتها ودوائرها على الصحف المشمولة باعلانات هذه الوزارة، حيث تخضع آلية توزيع المسؤول الاعلامي الى المحاباة والليالي الحمر وجلسات السمر المزينة بما لذ وطاب من مشروبات روحية، فالصفحة الاولى بليلة حمراء والصفحة الاخيرة بجلسة سمر كحولية والصفحات الداخلية الكاملة برشوة مالية……. اما باقي الصحف فلهم الحصرم ومازاد من فضلات اعلانات هذه الوزارة.
    هنا نسأل ان كان الوزير يعلم بما يفعله مسؤول مكتبه الاعلامي الذي رافقه سنوات طويلة ام لا؟! واذا كان يعلم فتلك مصيبة وان كان لا يعلم فأجرنا واجره على الله العلي القدير 
    عندما نضطر الى كشف الاسماء في اعدادنا المقبلة.
  • مؤامرة الغنائم كمؤامرة الاقليم السني!

      التحليل السياسي / غانم عريبي
    افتى الامام السيستاني بحرمة بيع ممتلكات العراقيين الذين استطاعت الحكومة العراقية وقواتها المسلحة وحشدها الشعبي تحريرها من داعش مثلما دعا الى حرمة ارواح العراقيين في ديارهم وان من يعتدي عليهم او يهتك سترهم او سرقة ممتلكاتهم لا علاقة له بالإسلام وهو قرار ديني وسياسي يجب الالتزام به من قبل قادة الحكومة والحشد الشعبي.
    ان القول بان ممتلكات العراقيين في المناطق المحررة وهم في الغالب من اخوتنا السنة هو قول كاذب لان الامام السيستاني انما افتى بضرورة تشكيل الحشد الشعبي لرد العدوان الداعشي عن العراقيين واسترداد ما تم احتلاله من قبل هذا التنظيم المتطرف والكافر فكيف يتم نهب البيوت واعتبار ما يتم نهبه غنائم حرب والفتوى واضحة والموقف صريح؟!.
    هنالك في الحقيقة من يحاول عن جهل او عن قصد الاساءة لثوابت الفتوى وفكرة مشروع الحشد الشعبي وبالتالي تحقيق هدف داعشي عربي امني وإقليمي ودولي هو اسقاط الامام والموقع والمكانة التي يتمتع بها المرجع الامام في الحياة الاسلامية ومن يشتغل على هذا الهدف فهو مخبر داعشي تسلل الى حصون فكرة الحشد الشعبي ويحاول ان يسيء للمرجعية والفتوى والإسلام والاهم للهوية الشيعية التي قاتلت منذ قرون وتقاتل اليوم من اجل افكار الوحدة والدفاع عن حرمة البيت الاسلامي وفكرة الامة الواحدة والتقدير الكبير الذي يحظى به ابناء الاقليات والطوائف الاسلامية عند التشيع.
    لقد تم تحرير عدد كبير من القرى في محافظة ديالى وهم اهل وقع عليهم الحيف الداعشي الكبير كما تم تحرير الكثير من المناطق العراقية في محاور مختلفة من العراق وقد حصلت تجاوزات من قبل الكثيرين حتى في اطار قوات البيشمركه في المناطق العراقية المحاذية وقد رأيت بنفسي على الفيسبوك افلاما لعناصر من البيشمركه وهم ينهبون مولدات كهربائية لعائلات ومنازل تركها اهلها وهربوا بسبب عمليات الاغارة على بيوتهم بعد 10/6.
    ان هذه الممارسات مسيئة ولا تصلح لان تكون حالة عراقية او حالة مسلمة او حالة اخلاقية في اطار بلد وتجربة وشعب ومؤسسة سياسية ناهضة في العراق والإمام السيستاني انما يستهدف بناء التجربة السياسية وقوة الدولة وتحصين الجبهة الداخلية من تيار الغنائم من غنم السابلة المارين بملابسهم الكاكي على منازل الناس وهم يشتغلون على نظرية «شهيد الحمار» الذي قتل في معركة احد وقد كان من المسلمين اذ كانت نيته في قتال المشركين في تلك المعركة الفاصلة في تاريخ الاسلام غنيمة حمار في المعركة فقتل بنيته وقد نال مراده!.
    على قادة الحشد الشعبي وهنا اوجه رسالة الى الاخ ابو مهدي المهندس ان يدقق كثيرا في سلوك الافراد ويوجه وأنا ادعوه الى تأسيس دائرة للتوجيه العقائدي في مؤسسة الحشد الشعبي مهمتها توجيه المقاتلين وإعطاء الدروس في كافة المجالات العقدية والفكرية بما يسدد الخطى ويحصن التجربة من مرور السذج والجهلة والمغرضين مثلما ادعوه الى تشكيل «امن خاص» يلاحق ويدقق ويكتب باستمرار ويراقب ويتابع لان الحشد اليوم يعد بعشرات الآلاف من المقاتلين ومن الطبيعي ان تتسلل اليه حالات غير مقبولة مع تقديري لكل جهد وانحنائي امام حماستهم وروحهم الكبيرة وانتصاراتهم التاريخية.
    ان هؤلاء الذين ينهبون منازل الناس ويبيعونها في الاسواق بعنوان كونها غنائم هم اخوان رجال في الغربية يقيمون في عمان يشتغلون على تحويل المناطق الغربية الى اقليم والإقليم الى غنمة.. او غنيمة!.
  • الساري يدعو الى محاربة حملة التشويه بحق الحشد الشعبي

      بغداد / المستقبل العراقي
    قال الأمين العام لحركة الجهاد والبناء وعضو كتلة المواطن حسن الساري ان تطهير بلد من زمر الإرهاب والتكفير رسالة واضحة الى ان الإرهاب انهزم ويلفظ انفاسه الأخيرة.وأضاف الساري، القيادي في الحشد الشعبي وقائد (سرايا الجهاد)، في بيان لمكتبه الإعلامي ان «العمليات الأخيرة التي تكللت بالنصر الكبير بتطهير مناطق بلد في سامراء من زمر الإرهاب  تمت بمشاركة القوات الأمنية ومجاهدو الحشد الشعبي  وان العملية مستمرة حتى تطهير كافة مناطق العراق من الإرهاب». وأكد الساري ان «المجاهدين من سرايا الجهاد كانوا في مقدمة القوات التي شاركت في العملية واستطاعوا تحقيق كافة الأهداف المرسومة وتحرير المناطق بالكامل».
    ودعا الساري وسائل الأعلام الى تسليط الضوء على تلك الانتصارات وما يحققه أبناء الحشد الشعبي من تقدم في كافة الجبهات ومحاربة حملة التشويه التي تشنها بعض وسائل الأعلام المغرضة بحق أبناء الحشد الشعبي للنيل من انتصاراتهم.
  • هادي العامري: لولا ايران وسليماني لكانت الحكومة خارج العراق

     بغداد / المستقبل العراقي
    اكد رئيس منظمة بدر هادي العامري، أمس الثلاثاء، انه لولا مساندة ايران وقائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني لما كانت الحكومة العراقية متواجدة في بغداد حاليا.
    وقال رئيس منظمة بدر هادي العامري، على هامش مشاركته في مراسم تأبين العميد حميد تقوي، «لولا مساندة الجمهورية الاسلامية الايرانية وتواجد الحاج قاسم سليماني في العراق، لكانت الحكومة الآن خارج العراق».
    وأوضح ان انتصارات العراق في حربه ضد الارهابيين جاءت في ظل دعم ايران وقوات الحشد الشعبي.
    وحول امكانية تحرير باقي المناطق المحتلة في العراق ومن ضمنها محافظة نينوى، اكد العامري انه سيتم تحرير المناطق المحتلة من قبل الإرهابيين، موضحا ان عمليات التحرير غير ممكنة بدون مشاركة قوات الحشد الشعبي.
    وأشار الى التخطيط وتوفير الامكانيات اللازمة لقوات الحشد الشعبي من اجل ان تتمكن هذه القوات من تطهير جميع الاراضي العراقية من وجود الارهابيين.
    وتطرق رئيس منظمة بدر الى التنسيق القائم بين قوات الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية لمحاربة داعش، مؤكدا ان العراقيين انفسهم باستطاعتهم دحر الارهابيين بدون مساعدة التحالف.
  • العبادي لمحافظ الانبار: نحتاج ثورة عشائرية للتخلص من «الغريب»

     بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي لمحافظ الانبار صهيب الراوي، الحاجة الى ثورة عشائرية للتخلص من العدو الغريب عن جسد المجتمع العراقي، فيما شدد على أهمية توفير الخدمات لأهالي الانبار والبدء بأعمار المناطق المحررة فيها.وقال العبادي في بيان عقب لقائه بمحافظ الانبار صهيب الراوي، إن «قواتنا ماضية بتحرير كل شبر من ارض العراق وتحقق الانتصارات في العديد من المناطق»، مؤكدا «الحاجة الى ثورة عشائرية للتخلص من هذا العدو الغريب عن جسد المجتمع العراقي».وجدد العبادي تأكيده على أهمية أن تسهم العشائر وأبناء المحافظة في تحرير مناطقهم من التنظيمات الإرهابية التي تعيث خرابا بالمحافظة وتقتل وتهجر أبناءها»، مشددا على أهمية «توفير الخدمات لأهالي الانبار والبدء بأعمار المناطق المحررة فيها».وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أشاد، السبت (22 تشرين الثاني 2014)، بالتقدم الذي حققته القوات المسلحة في الانبار وتعاون أهلها في الدفاع عن المحافظة.
  • البرلمان يقرأ اليوم تقرير اللجنة المالية بشأن الموازنة

        بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن مقرر مجلس النواب نيازي اوغلو، أمس الثلاثاء، أن المجلس سيقرأ تقرير اللجنة المالية لمشروع قانون الموازنة العامة في جلسة الاربعاء، وبين أن اللجنة المالية ورئاسة البرلمان تعملان على انجاز الموازنة وعدم اعادتها الى الحكومة. وقال اوغلو إن «الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب سيبدأ الاربعاء»، مشيرا الى أن «جدول الاعمال يركز على التقرير المفصل الذي ستعرضه اللجنة المالية النيابية بخصوص مشروع قانون الموازنة العامة وبعد الانتهاء من التقرير ستقرأ الموازنة قراءة ثانية». وأضاف اوغلو أن «هناك ملاحظات وتساؤلات كثيرة لدى اعضاء مجلس النواب بخصوص مشروع الموازنة»، مؤكدا أن «اللجنة المالية ورئاسة البرلمان تعملان على انجاز الموازنة وعدم اعادتها الى الحكومة لإعادة صياغتها لان هذا الامر سيؤخر اقرار الموازنة في البرلمان».
    وكانت اللجنة المالية النيابية أكدت، في (5 كانون الثاني 2015)، وجود توافق سياسي داخل مجلس النواب لإقرار مشروع قانون الموازنة العامة في الشهر الحالي، فيما لفتت الى البحث عن طرق أخرى لتمويل الموازنة من موارد غير النفط.
    وكانت رئاسة مجلس النواب رفعت الجلسة الاستثنائية الخاصة بالموازنة، يوم الخميس (25 كانون الأول 2014)، الى السابع من كانون الثاني الحالي بعد إنهاء القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة.
  • ذكرى الجيش الـ «94».. مناسبة لـ «الإصلاح» وإعادة «الهيبة»

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÇÍÊÝá ÇáÚÑÇÞ¡ ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÈÇáÐßÑì 94 áÊÃÓíÓ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÈÍÖæÑ ÚÏÏ ãä ÇáÔÎÕíøÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ ÇáÈÇÑÒÉ¡ Ýí æÞÊ ÊãÑø Èå ÇáÈáÇÏ Ýí ÙÑæÝ ÃãäíÉ ÕÚÈÉ¡ ÈÚÏ Ãä ÓíØÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí Úáì äÍæ ËáË ãÓÇÍÉ ÇáÚÑÇÞ.
    æÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí Ýí ßáãÉ ãÊáÝÒÉ Çáì ÇáÚÑÇÞííä Åä “åÐÇ ÇáÌíÔ Ùá ãÄÓÓÉ æØäíÉ æÚäæÇä ÇßÈÇÑ áßá ÇáÚÑÇÞííä ÈãÎÊáÝ ÊßæíäÇÊåã æãÄÓÓÉ æØäíÉ æãÑÌÚíÉ ÚÓßÑíÉ ßÝæÁÉ áßä ÛÒæ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÓÞæØ ÇáãæÕá Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí Ôßá ÍÏËðÇ ÇÓÊËäÇÆíðÇ æÕÏãÉ ÑÌÊ ÇÑÌÇÁ ÇáÚÑÇÞ ææÖÚÊå Úáì ãÝÊÑÞ ØÑÞ ÍÇÓãÉ”.
    æÃæÖÍ ÇáÚÈíÏí¡ Çä “Ðáß ÍÏË ÈÓÈÈ ÖÚÝ ÇáÇÏÇÁ æÖÚÝ ÇáÞíÇÏÇÊ æÞáÉ ÇáÇäÖÈÇØ æÓæÁ ÇáÇÏÇÁ æÇäÝÑÇØ ÇáËÞÉ Èíä ÇáÌíÔ æÃÈäÇÁ ÇáÔÚÈ æåí ÇÓÈÇÈ ÍÞíÞíÉ ááäßÓÉ ÇÖÇÝÉ ááÝÓÇÏ ÇáãÓÊÔÑí Ýí ÇáÈäÇÁ ÛíÑ ÇáÓáíã Ýí ÇáÊÓáíÍ æÇáÊÌåíÒ æÇáÅÏÇÑÉ æÇáÏÚã”.
    áßä ÇáæÒíÑ ÔÏÏ Úáì Çäå ÈÇáÑÛã ãä Ðáß “ÇÓÊØÇÚ ÔÚÈäÇ ÇáÚÑÇÞí ÊÝßíß ÇáÇÒãÉ æÅÚÇÏÉ ÇáÇãæÑ Çáì äÞØÉ ÇáÔÑæÚ ÇáÌÏíÏ æÊæßáäÇ Úáì äÇÕÑ ÇáãÄãäíä.. æÅÑÇÏÉ áÈäÇÁ ÇáÌíÔ ãä ÇáÞãÉ ÈÇÓÊÈÏÇá ÞíÇÏÇÊå ÈÚäÇÕÑ æØäíÉ áã íáØÎåÇ ÇáÝÓÇÏ æÓÊáíåÇ ãÑÇÍá ÇÎÑì¡ æÈÚÏ ÝÊÑÉ ÞÕíÑÉ¡ ÑÛã ÇáÊÑßÉ ÇáËÞíáÉ ÇáÊí æÑËäÇåÇ ääåÖ ãä ÌÏíÏ íÏÝÚäÇ äÏÇÁ ÇáæØä æÃãá ÇáäÇÓ ááÊÍÑíÑ ÇáßÇãá”. æÃÚáä ÇáÚÈíÏí Úä “ÇÊÎÇÐ ÓáÓáÉ ãä ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ááÅÕáÇÍ æÅÚÇÏÉ ÇáÈäÇÁ ÔãáÊ ßá ãÝÇÕá ÇáÌíÔ Èßá ÕäæÝå æãÍÇÓÈÉ ÇáÚäÇÕÑ ÇáÝÇÓÏÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÇÔÎÇÕ æÇáãÄÓÓÇÊ ÇÖÇÝÉ Çáì ÊÑÔíÏ ÇáãæÇÑÏ ÇáãÇÏíÉ æÇáÈÔÑíÉ ÈÚÖåÇ ãÚáä Úäå æÈÚÖåÇ ÓÑí æÇÓÊØÚäÇ Çä äÖÚ ÇáÌíÔ Úáì ãÑÍáÉ ÇÚÇÏÉ ÇáËÞÉ Èå æÇÓÊØÚäÇ ÇÎÐ ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ ãä ÌÏíÏ áÒÍÝ ãÙÝÑ íÓÇäÏäÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ áÊÍÑíÑ ÇÑÇÖíäÇ ÇáãÛÊÕÈÉ”. æÏÚÇ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞííä ÌãíÚÇð Çáì ÖÑæÑÉ ÇÛÊäÇã ÇáÝÑÕÉ ÞæÇá “áÇ ÚÒÉ ÇáÇ ÈÇááå áÇ ÚÒÉ ÇáÇ ÈÇáÚÑÇÞ æÍÏå æáÇ æáÇÁ ÇáÇ ááÚÑÇÞ¡ æÈåÐå ÇáÚäÇæíä ÝÞØ ÓÊÚíä ÇáÌíÔ æÇáÇ áÇ ÊäÊÙÑæÇ ÔÚÈðÇ ãæÍÏðÇ ææØäÇð ãÊÍÇÈðÇ”.. æÎÇØÈ ÇáÌíÔ ÞÇÆáÇ Çä “ãÔåÏ ÇáæØä íÓÊÕÑÎßã áÊßæäæÇ ÌÒÁðÇ ãä ÐÎíÑÊå áÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ ßÈÑì ÈãÄÇÒÑÉ ÇÈäÇÁ ÔÚÈäÇ ãä ÑÌÓ ÇáÏæÇÚÔ.. ÇáÇäÈÇÑ ÊÑäæ Çáíßã æØÇá ÇäÊÙÇÑåÇ æÕáÇÍ ÇáÏíä ÞÑíÈ ÇáäÕÑ ãäåÇ æÇã ÇáÑÈíÚíä ÈÇäÊÙÇÑ ãÚÑßÉ ãÑÊÞÈÉ áÊÍÑíÑåÇ æäíäæì ÓÊßæä ÇáãÚÑßÉ ÇáÝÕá ÈíääÇ æÈíä ÇáÏæÇÚÔ æáäÚãá ÌãíÚðÇ áÚÑÇÞ Çãä æãÓÊÞÑ”.
    æãä ÌåÊå¡ æÖÚ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÕÈÇÍ ÇãÓ ÇßáíáÇð ãä ÇáÒåæÑ Úáì äÕÈ ÇáÌäÏí ÇáãÌåæá Ýí ãÑÇÓíã áãäÇÓÈÉ ÐßÑì ÊÃÓíÓ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÈÍÖæÑ ÇáæÒÑÇÁ æããËáí ÇáÈÚËÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ.
    æÃßÏ ÇáÚÈÇÏí ÍÑÕå Úáì ÅÕáÇÍ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ áÅÚÇÏÉ “åíÈÉ” ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÌäæÏå æÔÏÏ Úáì ãáÇÍÞÉ “ÇáãÝÓÏíä” ÏÇÎá ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ æÇæÖÍ Ãä ÎØÉ ÇáÍßæãÉ ÇáãÞÈáÉ ÊÊÖãä ÅÎÑÇÌ ÇáÌíÔ ãä ÇáãÏä.æÞÇá ÇáÚÈÇÏí ÎáÇá ÍÖæÑå ÍÝá ÊÎÑÌ 323 ÖÇÈØÇð Ýí ÇáÏæÑÉ 104 ÇáÊí ÓãíÊ “ÚåÏ ÇáÔÑÝ” Ýí ãÚÓßÑ ÇáÑÓÊãíÉ ÈÈÛÏÇÏ Åä “ÇáÌãíÚ Çáíæã íÏÇÝÚæä Úä ÇáÚÑÇÞ ÓäÊå æÔíÚÊå æãÓíÍííå æßÑÏå æÃíÒíÏíÊå æÔÈßå¡ æäÍä ÍÑíÕæä Úáì ÅÕáÇÍ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ”.æÃÖÇÝ Ãä “åÐÇ ÇáÅÕáÇÍ ÓæÝ íÚíÏ ááÌíÔ æÇáÌäÏí ÇáÚÑÇÞí åíÈÊåãÇ”¡ ãÔÏÏÇð Úáì “ÚÏã æÌæÏ ãßÇä ááãÝÓÏíä Ýí ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ”. æÊÚåÏ ÇáÚÈÇÏí ÈÜ”ãáÇÍÞÉ ÌãíÚ ÇáãÝÓÏíä ÇáÐíä ÍÇæáæÇ ÇáãÓÇÓ ÈÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÅÎÑÇÌ ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ãä ÏÇÎá ÇáãÏä áÍãÇíÉ ÍÏæÏ ÇáæØä æÊÓáã æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ áãåÇãåÇ Ýí ÇáÏÇÎá”. æÔÏÏ ÇáÚÈÇÏí Úáì Ãä “ÇáÚÑÇÞ åæ ÇáÏæáÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá ÇáÅÑåÇÈ ãä ÎáÇáåÇ ÌíÔåÇ”.. ãÔíÑÇð Åáì Ãä “åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáÐíä íäÙãæä Öãä ÏÇÆÑÊäÇ æÇáÊÍÇáÝ ÇáÐí ÃíøÏäÇ Ýí ÍÑÈäÇ ÖÏ ÇáÅÑåÇÈ”.
    æãä ÌÇäÈå¡ ÞÇá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí Åä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí ÈÞí ØæÇá ãÓíÑÊå ÍÇãíÇð ááÚÑÇÞ æÓæÑðÇ ááæØä ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáãÑÇÍá ÇáÊí ÍÇæá ÇáÍÇßã ÝíåÇ ÌÑøå Çáì ÇáãÒÇÌ ÇáÔÎÕí æÇáÏæÇÝÚ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÊí ÃÑÈßÊ ãÔåÏ ÇáÚÑÇÞ æßáÝÊå ÇáßËíÑ ãä ÇáÇËãÇä æÏÎá ÈÓÈÈåÇ ÏæÇãÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáÚÌÇÝ æÎÇÖ ÊÏÇÚíÇÊåÇ ÍÑæÈðÇ ãÑåÞÉ ßáÝÊäÇ æÞÊðÇ æÌåÏðÇ æãÇáÇð ØÇÆáÇð æÇáÃÛáì ãä Ðáß ÇáÃÑæÇÍ ÇáÊí ÇÒåÞÊ.
     æÃÖÇÝ Ýí ßáãÉ Ãä ÇáÌíÔ ãÑ ÈãÑÇÍá ÚÏÉ Ýí ÊÇÑíÎå ÇáØæíá ÊØæÑ ÝíåÇ ÊØæÑðÇ ãáÍæÙðÇ ÍÊì ÛÏÇ æÇÍÏÇð ãä Çåã ÌíæÔ ÇáãäØÞÉ¡ ãÇ ÃÖÝì Úáì ÇáÚÑÇÞ ÍáÉ ÇáåíÈÉ æÇáÞæÉ æÃÕÈÍ ÇáÌãíÚ íÍÓÈ ááÚÑÇÞ ÇáÝ ÍÓÇÈ æÊãßä ÈÝÚá åÐå ÇáÊÑÓÇäÉ ãä ÕäÇÚÉ ãßÇäÉ ãåãÉ Èíä Ïæá ÇáÚÇáã. 
     æÞÇá “Çáíæã íæÇÌå ÌíÔäÇ ãÑÍáÉ ÑÈãÇ åí ÇáÇÕÚÈ Ýí ÊÇÑíÎå æÇáÃßËÑ ÍÓÇÓíÉ Ýí ãÓíÑÊå ÈÚÏ ÇÍÏÇË ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä¡ æãÇ ÍÕá ãä ÊÑÇÌÚ Ýí ÇáÃÏÇÁ ÇÞáÞäÇ æÃÒÚÌäÇ  ææÖÚäÇ Ýí ÏÇÆÑÉ ÇáãÓÄæáíÉ ááÚãá Úáì ÞÑÇÁÉ ÇáÊÌÑÈÉ æÊÍáíáåÇ æÇáæÞæÚ Úáì ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÍÞíÞíÉ æÑÇÁ ãÇ ÍÕá” . æÎÇØÈ ÇáÌÈæÑí ÇÝÑÇÏ ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÞÇÆáÇð “æÃäÊã ÊÎæÖæä ãÚÑßÉ ÇáÔÑÝ ãÚ ÇáÇÑåÇÈ íÊÚíä Úáíßã ÇÓÊÍÖÇÑ ãÚÇäí ÍÈ ÇáæØä æÇáÊÖÍíÉ áÃÌáå æÇáÊãÓß ÈÚÞíÏÉ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ æÊÌÐíÑåÇ Ýí ÇáäÝæÓ æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáÇäÊãÇÁÇÊ ÇáÝÑÚíÉ Èßá ÕæÑåÇ æÃÔßÇáåÇ Çáì ÇäÊãÇÁ æÇÍÏ åæ ÇáÚÑÇÞ æÃãäå æÓíÇÏÊå¡ æãä åäÇ íÊÚíä Úáì ÇáÓíÇÓííä Ýí ÇáÈáÏ ÇáÊÒÇã åÐÇ ÇáãÚäì æÏÚãå æÊÚÒíÒå ãä ÎáÇá ÊÌäíÈ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ ßá ÕæÑ ÇáÊÏÎá æÇáÇäÍíÇÒ æÇáãíæá áÕÇáÍ ÇÍÒÇÈåã æÊßÊáÇÊåã” .
     æÔÏÏ ÈÇáÞæá: “íäÊÏÈäÇ ÇáæÇÌÈ Çáì ãÑÇÌÚÉ ÌÇÏÉ æÔÌÇÚÉ æÌÑíÆÉ ááÛÊäÇ ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÊÚÇãáäÇ ãÚ ßËíÑ ãä ÇáãáÝÇÊ æÚáì ÑÃÓåÇ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÃãäíÉ æÇáÊí ÇÕÈÍ áÒÇãðÇ ÚáíäÜÜÜÜÜÜÜÇ ÇáÚãá Úáì ÔãæáåÇ ÈãÔÑæÚ ÇáÅÕáÇÍ æÐáß áä íßæä ÇáÇ ÈÊØåíÑ åÐå ÇáãÄÓÓÉ ãä ßá ÃÔßÇá ÇáÝÓÇÏ¡ ÝÇáÝÓÇÏ Ýí ÇáÌíÔ áÇ íÔÈå Çí ÝÓÇÏ ÂÎÑ Ýí ÃíÉ ãÄÓÓÉ ÇÎÑì ææÌæÏå ÝíåÇ íÚäí ÎÑÞðÇ Ýí ÇáÃãä ÇáÞæãí æåÐÇ ãÇ áÇ íäÈÛí ÇáÊåÇæä Ýíå Çæ ÊÃÌíáå¡ æÚãáíÉ ÇáÅÕáÇÍ ÊÞÊÖí ÇáÊæÇÒä ÇáÔÇãá Ýí ßá ãÝÇÕáå æáÇ ÃÚäí ÇáÊæÇÒä ÈãÝåæãå ÇáÚÏÏí ÇáÖíÞ Èá ÈÈÚÏå Çáãåäí ÇáÊÎÕÕí¡ æåÐÇ ãÇ äÕÊ Úáíå ÇáãÇÏÉ ÇáÊÇÓÚÉ ãä ÇáÏÓÊæÑ¡ æÍíä äÊØÑÞ Çáì ÇáÊæÇÒä ÇíÖÇð ÝÅääÇ áÇ äÞÕÏ Çä íÔÇÑß ÇáÌãíÚ Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáãáÝ ÇáÃãäí Èá Ãä íÔÊÑß ÇáÌãíÚ¡ æÝÑÞ ÔÇÓÚ Èíä ÇáÇÔÊÑÇß æÇáãÔÇÑßÉ æßÐáß áÇ äÑíÏ ÈÍÏíËäÇ Úä ÇáÊæÇÒä Ãä ÊÍÕá ÇáÃØÑÇÝ Úáì ÇÓÊÍÞÇÞÇÊåÇ ÇáæÙíÝíÉ Ýí ÇáãÄÓÓÉ Úä ØÑíÞ ÇáãÍÇÕÕÉ Èá Çä íÊÍãá ÇáÌãíÚ ÈÇáÊÓÇæí ÇáãÓÄæáíÉ æíÔÚÑ Çáßá ÈÖÑæÑÉ ÇáÍÝÇÙ Úáì ãßÊÓÈÇÊ åÐÇ ÇáÌíÔ ÇáÚÙíã ÚÈÑ ÊÇÑíÎå¡ ÝÍíä íßæä Çáßá Ýí åÐÇ ÇáãæÞÚ Óíßæä ÇÍÑÕ Úáì ÍãÇíÊå æÊÍÕíäå ãä ÇáÇäåíÇÑ æÇáÏãÇÑ”.
  • «داعش» يلجأ لـ «غسل الدماغ» في الموصل.. والسعودية تعترف: اغلب الانتحاريين شاذون

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    íáÌÇ ÊäÙíã”ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí Åáì ÊÌäíÏ ÇáãÑÇåÞíä æÇáÃØÝÇá áÇÓÊÎÏÇãåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ áÅíÞÇÝ Ãí åÌæã ÚÓßÑí Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá, æÝíãÇ íæÇÕá ÚãáíÇÊ”ÛÓá ÇáÏãÇÛ” áåÐå ÇáÔÑÇÆÍ áÊÝÌíÑ ÃäÝÓåã, íÔíÑ ÈÇÍËæä ÇÌÊãÇÚíæä ÓÚæÏííä Åáì Ãä ÇÛáÈ “ÇáÇäÊÍÇÑííä” ÇáÞÇÏãíä ãä ÈáÏåã Åáì ÇáÚÑÇÞ åã ãä ÇáÔæÇÐ æÇáãÌÑãíä. æÞÇá ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÚÓßÑí áÍÑßÉ ÇáÖÈÇØ ÇáÃÍÑÇÑ Ýí ÇáãæÕá ãÍãÏ ÝÇåã ÇáÔãÑí¡ Åä áÏì ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ 13 ãÚÓßÑÇ  áÊÏÑíÈ ÇáÃØÝÇá Úáì ÇáÞäÕ æÇÓÊÎÏÇã ÇáÃÓáÍÉ ÇáÎÝíÝÉ”.
    æÃæÖÍ ÇáÔãÑí Ãä “ÍÑßÉ ÇáÖÈÇØ ÇáÃÍÑÇÑ ÑÕÏÊ 13 ãÚÓßÑÇ ÏÇÚÔíÇ áÊÏÑíÈ ÇáÃØÝÇá æÇáãÑÇåÞíä ãä ÃÈäÇÁ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Úáì ÇáÞÊá¡ ÝÖáÇ Úä ÊÒæíÏåã ÈÇáÇÝßÇÑ ÇáÊßÝíÑíÉ”. æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÏæÇÚÔ åÑ龂 Åáì ãäÇØÞ ÇáÞíÇÑÉ æ ÇáãÏíäÉ ÈÚÏ ãæÌÉ  ÇÛÊíÇáÇÊ äÝÐÊåÇ ÍÑßÉ ÇáÖÈÇØ ÇáÃÍÑÇÑ”. æÞÇá ãÌáÓ ÇÚíÇä ÇáãæÕá ¡ ÇãÓ ÇáÇæá ÇáÇËäíä¡  Åä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ôä ÓÈÚ ÖÑÈÇÊ ÌæíÉ ÇÓÊåÏÝÊ ãæÇÞÚ ËÇÈÊÉ áÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ¡ ÇÓÝÑÊ Úä ÓÞæØ  äÍæ 37 ÇÑåÇÈíÇ Èíä ÞÊíá æÌÑíÍ.
     ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ, ÞÇáÊ äÇÆÈ áÌäÉ ÇáãÑÃÉ æÇáØÝá ÇáäíÇÈíÉ ÇäÊÕÇÑ ÇáÌÈæÑí ¡ ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ Ãä ÇáÊäÙíã ÈÏà ÈÛÓá ÇÏãÛÉ ÇáÇØÝÇá Ýí äíäæì áÇÓÊÎÏÇãåã Ýí ÚãáíÇÊå ÇáÅÑåÇÈíÉ”.
    æáÝÊÊ ÇáÌÈæÑí Åáì Ãä “ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÞÇã ÈÈíÚ ÇáäÓÇÁ Ýí ÓæÞ ÇáäÎÇÓÉ ÈÚÏ Çä ÇÌÊÇÍ ÞÖÇÁ ÓäÌÇÑ”¡ ãÈíäÉ Çä “åÐÇ ÇáÊÕÑÝ ÇáÈÑÈÑí ÇÚÇÏäÇ Çáì Òãä ÇáÌÇåáíÉ”. æÃÖÇÝÊ ÇáÌÈæÑí Çä “ÏÇÚÔ ÇÓÊÈÇÍ ßá ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æÇáãÑÃÉ æÇáØÝá æßÈÇÑ ÇáÓä æáã íÓáã ãäåã ÇÍÏ”¡ ãÔíÑÉ Çáì Çä “ÇáßËíÑ ãä ÇáäÓÇÁ ÚÇäÊ ãä ÌÑÇÆã ÏÇÚÔ ÇáæÍÔíÉ”.
    æÝí ÊÍáíá áÔÎÕíÉ ÇáÇäÊÍÇÑííä ÇáÞÇÏãíä ãä ÇáÏæá ÇáÃÎÑì, ÃÔÇÑ ãÎÊÕæä ÓÚæÏíæä Ýí Úáã ÇáäÝÓ Åáì Ãä ãÚÙã ãÇ íÓãæä ÃäÝÓåã ÈÜ”ÇáÌåÇÏííä” åã Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÒäÇÉ ÇÑÊß龂 ÇÚãÇá ÇáÒäÇ ÈãÍÇÑãåã¡ æÐå龂 ááÞÊÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ åÑÈÇ ãä äÝæÓåã ÇáÊí ÊÚÐÈåã ÈÓÈÈ ÝÚáÊåã¡ Çæ åÑÈÇ ãä ÇáãáÇÍÞÉ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÞÕÇÕ”. æÞÇá ÇáãÎÊÕæä ÇáÓÚæÏíæä, Ýí ÈÑäÇãÌ ÊáÝÒíæäí¡ Åä “åÄáÇÁ ÇáÔÈÇÈ ÇáÐíä íÐåÈæä áÞÊá ÇáäÇÓ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÊåÏíã ÇáÈíæÊ æÊÝÌíÑ ÇáãÓÇÌÏ åã Ýí ÇáæÇÞÚ ÓÈÞ Çä ÇÑÊß龂 ÇÚãÇáÇ ÇÎáÇÞíÉ æÏíäíÉ ÔäíÚÉ Ýí ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ÝãÚÙãåã ÒäæÇ ÈãÍÇÑãåã Çæ ÇÞÏãæÇ Úáì ÇÚãÇá ÇÌÑÇãíÉ ÝÑíÏÉ”. æÇÖÇÝæÇ Çä “ãÇ íÓãæä ÇäÝÓåã ÈÇáÌåÇÏííä ßÇäæÇ ÔÇÐíä æíÓÚæä ááÊßÝíÑ Úä ÎØÇíÇåã æßÈÇÆÑåã ÈÍÓÈ ÇÚÊÞÇÏå㔡 áÇÝÊíä Çáì Çäåã “Ýí ÇáæÇÞÚ íÖíÝæä ÌÑÇÆã ÇÎÑì Çáì ÓÌá ÎØÇíÇåã æÌÑÇÆãåã”.
    Ýí ÇáÛÖæä, ßÔÝ ãÓÊÔÇÑ ÇáÃãä ÇáæØäí ÇáÓÇÈÞ æÚÖæ ÇáÈÑáãÇä ÇáÚÑÇÞí ÇáÍÇáí ãæÝÞ ÇáÑÈíÚí¡ Úä Çä ÇÚÏÇÏ ÇÑåÇÈíí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÊÖÇÚÝ 10 ãÑÇÊ ÚãÇ ßÇä Úáíå Ýí ÇáÜ10 ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    æÞÇá ÇáÑÈíÚí Åä “ÇÚÏÇÏ ÇÑåÇÈíí ÏÇÚÔ ÚäÏ ÓíØÑÊåã Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÇÕá Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ßÇäÊ áÇ ÊÊÌÇæÒ ÇáÜ3-5 ÂáÇÝ ÚäÕÑ¡ ÃãÇ ÇáÇä ÝåäÇß 30 Çáì 50 ÃáÝ ÚäÕÑ¡ ÇáÛÇáÈíÉ ÇáÚÙãì ãä ãÞÇÊáí ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí åã ÚÑÇÞíæä”.
    æíÓíØÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÇÑåÇÈí Úáì ÃÌÒÇÁ æÇÓÚÉ ãä ãÏíäÉ ÇáãæÕá æÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ æßÑßæß¡ ÝíãÇ áÇíÒÇá ÇáÊäÙíã íÔä ÇáãÒíÏ ãä åÌãÇÊå Ýí ÇáÇäÈÇÑ ÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ Ýí ãÓÚì ááÓíØÑÉ Úáì ÇßÈÑ ÞÇÚÏÉ ÌæíÉ (Úíä ÇáÇÓÏ) Ýí ÇáÈÛÏÇÏí¡ æÓÏ ÍÏíËÉ ÛÑÈí ÇáÑãÇÏí.
    æÇÖÇÝ ÇáÑÈíÚí Ãä “ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáæÓØíÉ æÇáÚáíÇ Ýí ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí åã ÇÌÇäÈ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “ÇÓÈÇÈ ÒíÇÏÉ ÇÚÏÇÏ ÇÑåÇÈíí ÇáÊäÙíã åæ ÞÏÑÉ ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÇÌäÈíÉ Úáì ÇáæÕæá Çáì ÇáãÏäííä ÈÇßËÑ ÍÑíÉ æíÊãßäæä ãä ÊÌäíÏåã ÈÚÏ ÛÓíá ÇáÏãÇÛ”.
  • الجيش يتقدم في الانبار بعد وصول تعزيزات.. واشتباكات «عين الأسد» تشتد ضراوة

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    ÝíãÇ ÊÍÑÒ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊÞÏãÇ ßÈíÑÇð Ýí ãäÇØÞ ÛÑÈ ÇáÇäÈÇÑ ÈÚÏ ÊßÈÏ ÇáÏæÇÚÔ ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ, ÃÑÓáÊ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ ÊÚÒíÒÇÊ ÚÓßÑíÉ Åáì ÇáãÍÇÝÙÉ áÊÍÑíÑåÇ ãä ÅÑåÇÈíí ÏÇÚÔ¡ ÈÊÚÇæä ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ.
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí, ÝÇä” ÇÔÊÈÇßÇÊ ÔÑÓÉ ÇäÏáÚÊ Èíä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÚäÇÕÑ”ÏÇÚÔ” Ýí ãäØÞÉ ÇáãÖíÞ ÔãÇá ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí ÈÚÏãÇ ÍÇæá ÇáÅÑåÇÈíæä ÇÞÊÍÇã ÇáãäØÞÉ, áßäåã ÊßÈ쾂 ÎÓÇÑÉ ÝÇÏÍÉ “. æÚä åÐå ÇáÊØæÑÇÊ, ÞÇá ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ÇááæÇÁ ÇáÑßä ßÇÙã ãÍãÏ ÇáÝåÏÇæí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÞæÇÊ ÇáÑÏ ÇáÓÑíÚ ÊÞÏãÊ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ãäØÞÉ ÇáÍæÒ ÈÇÊÌÇå ãäØÞÉ ÇáÊÃãíã ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí ÈÚÏ ÊßÈÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ ÈÇáÃÑæÇÍ æÇáãÚÏÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÝåÏÇæí¡ Ãä “Êáß ÇáÞæÇÊ äÝÐÊ ÇáãÑÍáÉ ÇáÃæáì ãä ÊÍÑíÑ ãäØÞÉ ÇáÓÌÇÑíÉ ÔÑÞ ÇáÑãÇÏí ãÚ ÊÞÏã ÇáÞØÇÚÇÊ ÇáÃãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÇáÚÔÇÆÑ ãä ËáÇËÉ ãÍÇæÑ Úáì Êáß ÇáãäØÞÉ æÑÝÚ ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ åäÇß”.
    æÊÇÈÚ ÇáÝåÏÇæí¡ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÓÊÈÏà ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäíÉ æåí ÅÚáÇä ÊÍÑíÑ ãäØÞÉ ÇáÓÌÇÑíÉ ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí ÈÚÏ ÊÃãíä ÇáãäØÞÉ ÈÇáßÇãá ÞÑíÈÇ”. æÚáì ÕÚíÏ ÂÎÑ ßÔÝ ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ÇáãÍÇÝÙÉ, ÈÇä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊãßäÊ ãä ÕÏ åÌæã áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Úáì ãäØÞÉ ÇáÈæÑíÔÉ ÔãÇá ÇáÑãÇÏí.
    æÃæÖÍ ÇáÝåÏÇæí Åä “ÞæÉ ãä ÇáÔÑØÉ æÈãÓÇäÏÉ ãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ ÊãßäÊ ãä ÕÏ åÌæã áÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Úáì ãäØÞÉ ÇáÈæÑíÔÉ ÔãÇá ÇáÑãÇÏí¡ ãÇ ÇÏì Çáì æÞæÚ ãæÇÌåÇÊ æÇÔÊÈÇßÇÊ ÇÓÝÑÊ Úä ÊßÈÏ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ ÈÇáÃÑæÇÍ æÇáãÚÏÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÝåÏÇæí Çä “ãÑßÒ ÔÑØÉ ÇáÈæÑíÔÉ Êã äÞáå Çáì ãßÇä ÇßËÑ ÇãäÇ äÊíÌÉ ÊÚÑÖå Çáì åÌãÇÊ ãÊßÑÑÉ áÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈ픡 áÇÝÊÇ Çáì Çä “ÊÚÒíÒÇÊ ÚÓßÑíÉ æÕáÊ Çáì ãäØÞÉ ÇáÈæÑíÔÉ æÇáãæÇÌåÇÊ æÇáÇÔÊÈÇßÇÊ ãÊÓãÑÉ ÖÏ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí Ýí ÔãÇá ÇáãäØÞÉ”.
    ãä ÌåÉ ÃÎÑì, ÞÇá ÞÇÆããÞÇã ÞÖÇÁ ÍÏíËÉ ÚÈÏ ÇáÍßíã ÇáÌÛíÝí Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ãÔÊÑßÉ ãä ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æãÞÇÊáíä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÚÔÇÆÑ ÈÏÃÊ ÈÇáÊÍÔíÏ ÈÔßá ßÈíÑ ãä ãÍæÑíä ÇáãÍæÑ¡ ÇáÃæá Ýí ãäÇØÞ ÌäæÈ ÔÑÞ ÍÏíËÉ¡ æÇáã꾄 ÇáËÇäí Ýí ãäØÞÉ ÇáÜ35 ßíáæ ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí¡ ÇÓÊÚÏÇÏÇ áÏÎæá ãÏíäÉ åíÊ æÊÍÑíÑåÇ ãä ÓíØÑÊ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí”. æÃÖÇÝ ÇáÌÛíÝí¡ “åäÇß ÊÍÔíÏ ááÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æãÞÇÊáíä ÇáÚÔÇÆÑ ÞÑÈ äÇÍíÉ ßÈíÓÉ ÌäæÈ åíÊ ÃíÖÇ ÇÓÊÚÏÇÏÇ áÊÍÑíÑåÇ ãä ÓíØÑÊ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈ픡 ãÄßÏÇ Ãä “ÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÞÑíÈÉ ÌÏÇ”.
    æáÝÊ ÇáÌÛíÝí Åáì Ãä ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ ÓÊÚíÏ ÝÊÍ ÇáÌÓÑ ÇáÌæí ÇáãÏäí Èíä ÈÛÏÇÏ æÇáÇäÈÇÑ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáÞÇÏãíä¡ ãÈíäÇ Çä åÐÇ ÇáÌÓÑ ÌÇÁ áÛÑÖ ÇÑÓÇá ãæÇÏ ÛÐÇÆíÉ æÇãæÑ ÎÏãíÉ ÇÎÑì ÎáÇáå.
    íÐßÑ Çä ÇáÌÓÑ ÇáÌæí íÓÊÎÏã áÚãáíÇÊ ÇáäÞá ãä æÇáì ÞÖÇÁ ÍÏíËÉ ÈÚÏ ÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Úáì ãäÇØÞ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ¡ ÍíË íÊÚÐÑ ÇáäÞá ÚÈÑ ÇáØÑíÞ ÇáÈÑí ÎæÝÇ ãä ÇáÇÓÊåÏÇÝ ãä ÞÈá ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã. Ýí ÇáÛÖæä, ÞÇá ÇáäÇÆÈ Úä ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ÝÇÑÓ Øå, Åä “ÇáÍßæãÉ ÃÑÓáÊ ÞæÇÊ ÇÖÇÝíÉ ãÚÒÒÉ ÈÇáÃÓáÍÉ æÇáÇÚÊÏÉ æÇáÂáíÇÊ ÇáÍÏíËÉ Åáì ãäØÞÉ ÇáÑãÇÏí ãä ÇÌá ÊÍÑíÑåÇ ÈÇáßÇãá ãä ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ”. æÃæÖÍ Çä “ÇáÊÚÒíÒÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÕáÊ ÎáÇá ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÇÖíÉ áãæÇÌåÉ ÏÇÚÔ æÊØåíÑ ÇáãäØÞÉ ÈÇáßÇãᔡ ãÄßÏÇ Çä “åäÇß ÊÚÇæäÇ ÞæíÇ Èíä ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ áÊÍÑíÑ ßá ÇÌÒÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ”. æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÏÚã ÇááæÌÓÊí æÇáÇÛÐíÉ æÇáãÄä ãÇÒÇáÊ ÖÚíÝÉ Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ ãä ÇáÇäÈÇÑ¡ æÊÍÏíÏÇ Ýí ÇáÈÛÏÇÏíÉ æÓÏ ÍÏíËÉ æÇáÞÑì ÇáÞÑíÈÉ ãäåÇ ÇáÊí ÊÕÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ åÌãÇÊ ãÊßÑÑÉ áÏÇÚÔ Úáì åÐå ÇáãäÇØÞ”.
    Úáì ÕÚíÏ ÐÇÊ ÕáÉ, ÃÚÑÈÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ “ÇáÈäÊÇÛæä”¡ Úä ÞáÞåÇ ÅÒÇÁ ãÍÇæáÇÊ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” áÇÓÊåÏÇÝ 320 ÌäÏíÇ ÃãÑíßíÇ ãÊæÇÌÏíä Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáÃÓÏ ÈãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ.
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáæÒÇÑÉ ÓÊíÝä æÇÑä ¡ Çä “åäÇß ÞáÞ ãä ÇÓÊãÑÇÑ ãÍÇæáÇÊ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÈÇÓÊåÏÇÝ 320 ÌäÏí ÃãÑíßí ãÊæÇÌÏíä Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáÃÓÏ Ýí ÇáÇäÈÇÑ ÛÑÈ ÇáÚÑÇÞ”. æÃÖÇÝ¡ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáÃÓÏ íÊÚÑÖæä áåÌãÇÊ ÛíÑ ãÌÏíÉ ÈÇÓÊÎÏÇã ÞÐÇÆÝ ÇáåÇæä ãä ÞÈá ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÇáãÊæÇÌÏíä ÈÇáÞÑÈ ãä ÇáÞÇÚÏÉ”.