التصنيف: سياسي

  • واشنطن تحذر رعاياها من خطر الاعتداءات في العالـم

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÍÐÑÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÃãÓ¡ ÑÚÇíÇåÇ ãä ÎØÑ ÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ Ýí Ãí ãßÇä Ýí ÇáÚÇáã ÈÚÏ ÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáÏãæíÉ ÇáÊí æÞÚÊ Ýí ÝÑäÓÇ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ.æÌÇÁ Ýí ãÐßÑÉ áæÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÊÛØí ßá ÇáãäÇØÞ Ýí ÇáÚÇáã¡ Ãä “ÇáæÒÇÑÉ ãÇ ÒÇáÊ ÞáÞÉ ãä ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáãÊæÇÕáÉ ááÞíÇã ÈÇÚÊÏÇÁÇÊ ÅÑåÇÈíÉ æÊÙÇåÑÇÊ æÃÚãÇá ÚäÝ ÃÎÑì ÖÏ ÑÚÇíÇ æãÕÇáÍ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÎÇÑÌ”.æÊÍÏøË æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÈÇÓÊãÑÇÑ åÐÇ ÇáÊÍÐíÑ ÇáÚÇáãí ÇáãÎÕÕ Åáì ÑÚÇíÇåÇ ÇáÐíä íÞØäæä Ýí ÇáÎÇÑÌ. æÇáÕíÛÉ¡ ÇáÊí äÔÑÊ ãÓÇÁ ÃãÓ¡ áÇ ÊÔíÑ ãÚ Ðáß ÚáäÇð Åáì ÇáåÌãÇÊ ÇáÊí æÞÚÊ Ýí ÝÑäÓÇ.æÃæÖÍÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ãä “ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÍÇáíÉ ÊÔíÑ Åáì Ãä “ÏÇÚÔ” æÇáãäÙãÇÊ ÇáÊÇÈÚÉ áåÇ æãÌãæÚÇÊ ÅÑåÇÈíÉ ÃÎÑì ÊÎØØ áÔä åÌãÇÊ ÅÑåÇÈíÉ ÖÏ ãÕÇáÍ ÃãíÑßíÉ æÛÑÈíÉ Ýí ÃæÑæÈÇ”.
  • اجتماعات أميركية – عراقية استعداداً لمعركة الموصل

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أكدت مصادر عشائرية عراقية أن تنظيم «داعش» حاول رشوة عدد من شيوخ عشائر الرمادي بمبالغ كبيرة والعفو عن أبنائهم، مقابل وقف دعمها الجيش، لكنها رفضت العرض.وقال أحد شيوخ العشائر في الرمادي، طالباً عدم نشر اسمه أمس، إن «داعش» حاول «رشوة عدد من رجال عشائر المدينة التي تقاتل الى جانب القوات الأمنية فعرض عليهم مبالغ مالية كبيرة، وعفواً عن أبنائهم مقابل تخليهم عن السلاح والانسحاب من مواقعهم القتالية، ولكن العشائر رفضت هذا العرض بشدة».وأشار إلى أن «أبرز العشائر التي تقف الى جانب القوات الأمنية وتحمي مجلس المحافظة عشيرتا البوعلوان والبوفهد، وقد حاول داعش رشوتهما بعدما فشل في السيطرة على الرمادي».وواصل التنظيم هجماته على قضاء حديثة وناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت لليوم الخامس على التوالي وهو يسعى التنظيم لتوسيع نفوذه في هذه المحافظة التي يسيطر على ثلثي مساحتها.وقال شعلان النمراوي، وهو أحد شيوخ عشائر هيت، إن «القوات الأمنية وعشائر البونمر والجغايفة صدت هجوماً لداعش على منطقة البوحياة شرق حديثة، وتم إجبار المهاجمين على الانسحاب».وأضاف أن «قوات من عمليات الجزيرة والبادية تمكنت من السيطرة على الجسر الوحيد الذي يربط ناحية البغدادي بالقرى الواقعة شمال الناحية وشرقها حيث يحاول التنظيم منذ أيام السيطرة عليها».وأعلن «داعش» أمس إحكام سيطرته على منطقة «وادي حوران» الواقعة بين جنوب حديثة وقرية جبة، شرق الرمادي، وقال انه يحاصر ناحية البغدادي وقاعدة عين الأسد، حيث المستشارون الأميركيون وآلاف الجنود العراقيين.في غضون ذلك، التقى زيباري الجنرال تيري، واستعرضا التحضيرات لتحرير الموصل والتنسيق الأمني لمواجهة «داعش». 
    وأوضح لوزارة الدفاع أمس أن «الاجتماع ركز على استكمال استعدادات الفرق الخاصة بتحرير الموصل، من حيث التسليح والتجهيز والتدريب بإشراف أميركي». وأضاف أن «زيباري ثمّن الجهود التي يقدمها التحالف الدولي للعراق في محاربة تنظيمات داعش ، كما ثمن التعاون والتنسيق بين الجانبين في كل المجالات التي تهدف إلى تطوير قدرات الجيش العراقي القتالية والاستفادة من الخبرات الأميركية في المجالات التسليحية والتدريبية».
  • البنتاغون: داعش يفقد سيطرته على 700 كم في سوريا والعراق

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» على لسان الناطق باسمها جون كيربي، أن تنظيم «داعش» الإرهابي، فقد خلال آخر ستة أشهر 700 كيلومتر مربع تقريباً من إجمالي المساحة التي كان يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق.
    وأوضح المتحدث الرسمي، في تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي عقده، بالبنتاغون، أن «التنظيم الإرهابي، أخذ في الآونة الأخيرة وضع المدافع، في مسعى منه للحفاظ على قدراته الموجودة، وعلى شبكة الإمدادات الخاصة به».
    وتابع كيربي قائلاً: «هو يسعى للحفاظ على ما في يده من مساحات يسيطر عليها، لا سيما وأنه فقد مساحة كبيرة خلال الأشهر الست الأخيرة»، لافتاً إلى أن غارات التحالف الدولي تستهدف الأماكن التي يسعى التنظيم للحفاظ عليها.
    وأوضح أن التنظيم الإرهابي سيفقد المزيد من الأراضي التي يسيطر عليها، خلال الفترات المقبلة، بحسب قوله.
  • الأميركيون يدربون الجيش العراقي على حرب الشوارع

      بغداد/ المستقبل العراقي
    يصطف جنود عراقيون بزيهم المرقط، حاملين بنادق آلية قرب مدخل بناء من طبقة واحدة، استعداداً لاقتحامه، في واحد من تدريبات يخضعون لها بإشراف أميركي في قاعدة التاجي، شمال بغداد، استعداداً لقتال تنظيم «داعش».
    يتدرب هؤلاء الجنود على حرب الشوارع، والقتال من منزل إلى منزل. وعلى مقربة منهم يقف مدربون أميركيون وعراقيون يعطونهم توجيهات في طريقة اتخاذ المواقع، وإلى أين ينظرون، أثناء اقتحام المنزل حيث يوجد مسلحون مفترضون، والطريقة الأمثل لحمل أسلحتهم من نوع «كلاشنيكوف».
    وعلى بساطة هذه التعليمات، إلا أنها أساسية عندما ينتقل هؤلاء الجنود الذين أتموا الأسبوع الثاني من برنامج تدريب يستمر ستة أسابيع في قاعدة التاجي، إلى الميدان.
    وتسعى واشنطن، من خلال برنامج التدريب، إلى تأهيل دفعات كل منها من خمسة آلاف عنصر من القوات الحكومية والكردية خلال مدة تراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع، وهي مدة قصيرة نسبياً لمن انضم حديثاً إلى السلك العسكري.
    وتتدرب حالياً في قاعدة التاجي، أربع كتائب عسكرية تضم كل منها نحو 400 عسكري، على مبادئ فرق المشاة. كما يتدرب عشرات الجنود الآخرين على مهارات استخدام الدبابات. وغالبية هؤلاء من الذين انضموا إلى الجيش بعد سقوط الموصل وقبل التدريب المكثف خضعوا لشهور من التأهيل الأساسي. ويتلقون حالياً تدريباً على القتال من منزل إلى منزل، وهو ما سيكون أساسياً في استعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف، إذ إن معظمها ذو كثافة سكانية. وعليهم التمييز بلمح البصر بين المدني والمسلح لتفادي سقوط ضحايا من أهالي المناطق التي سيحاولون استعادتها، والذين يشكل تأييدهم وتعاطفهم معهم عاملاً أساسياً في نجاح مهمتهم. لذلك يركز المدربون على إكساب الجنود مهارات دخول المنازل وتمشيطها.
    وخلال التمرين، يركض الجنود في مساحة مفتوحة، ويتمددون أرضاً لتفادي الإصابة بنيران الخصم، ويعاودون التقدم للاحتماء خلف عوائق.
    وما زال التدريب في مراحله الأولية ويتضمن استخدام أدوات بدائية، مثل أبواب الخشب للاحتماء، أو اضطرار جندي أميركي إلى استخدام مطرقة لقرع قطعة من الحديد في شكل متكرر لتجسيد صوت إطلاق الرصاص.
    ولدى وصولهم إلى مكان آمن، يجهز الجنود العراقيون بنادقهم الرشاشة لإطلاق النار، إلا أنهم يقومون فقط بتجسيد ذلك عبر الصراخ «بانغ! بانغ!»، من دون إطلاق الرصاص، على أن تتبع ذلك إعادة تشغيل زر الأمان في رشاشهم قبل التقدم مجدداً. إلا أن العديد منهم ينسون إعادة الزر إلى وضعية «الأمان»، وهو ما يعرضهم لتوبيخ من المدربين الأميركيين.
    بعد ذلك، يتقدم المتدربون إلى المنزل الذي ينوون اقتحامه، ويصطفون في شكل متلاصق خلف بعضهم البعض بجانب الحائط، ويجهزون أسلحتهم الرشاشة قبل الاقتحام.
    ويتضمن البرنامج كذلك محاكاة لوقوع إصابات في صفوف القوة المقتحمة، ليتمكن الجنود من التدرب على الإسعافات الأولية. ويقول النقيب الأميركي ديفيد نوفو إن «التدريب عبارة عن مهارات اكتسبوها في الأسابيع الماضية، نقوم بجمعها في تمرين واحد».وتعاني الوحدات التي تتدرب في قاعدة التاجي من نقص في عدد الضباط والرتباء ذوي الخبرة، ويتم اختيارهم من بين الجنود المشاركين في التدريب. ويوضح نوفو: «في وحدة حديثة التشكيل، لا يوجد ما يكفي من المراتب والضباط، لذا نعمل على اختيار قادة من بين الجنود» المتدربين.ويخضع الضباط لتدريب آخر يركز على مهارات القيادة. كما يسعى الأميركيون إلى إكساب الجنود القدرة على اتخاذ القرارات. ويقول كبير الرتباء (كوماند سرجنت ميجور) المشرف على التدريب طوني غرينستون: «نقوم حالياً بوضع الضباط جانباً، والسماح لبعض الجنود باتخاذ موقع القيادة في مجموعاتهم»، موضحاً أن ذلك هدفه «اتخاذ خطوات بسيطة، لتكون المهمة قابلة للاستمرار في حال سقوط القائد».
  • إستراتيجية أميركية لتقوية «داعش» في العراق

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ, ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ, Ãä ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÃÎíÑÉ ÈÔÇä ÚÏã ÌÏíÉ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÈÇÑÇß ÇæÈÇãÇ Ýí ÍÑÈå ÖÏ “ÏÇÚÔ”, ÌÇÁÊ áÊÚÒÒ ÇáÇÊåÇãÇÊ áæÇÔäØä ÈÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááãÌÇãíÚ ÇáÅÑåÇÈíÉ.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Ýí ÍÏíËåÇ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Åáì Ãä “ÊÕÑíÍÇÊ ÇáãÓÄæáíä ÇáÃãÑíßÇä ÇáÊí ÊÄßÏ ÈÇä ÇæÈÇãÇ áÇ íäæí ÅÈÇÏÉ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) äåÇÆíÇ¡ ÊÚÒÒ ÇáÇÊåÇãÇÊ ÇáÊí æÌåÊ ááØíÑÇä ÇáÃãíÑßí ÇáÐí íÞæã Èíä ÝÊÑÉ æÃÎÑì ÈÑãí ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÛÐÇÆíÉ æÇááæÌÓÊíÉ Çáì ÇáãÌÇãíÚ ÇáÅÑåÇÈíÉ, æÖÑÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãä ÇáÌíÔ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æíäÓÈ ÇáÎØÃ ÛíÑ ÇáãÞÕæÏ Åáì Êáß ÇáÃÝÚÇá”.
    æÃæÖÍÊ ÇáãÕÇÏÑ, ÈÃä åÐÇ ÇáÎØÇÈ ßÔÝ ÇááËÇã Úä ÓíÇÓÉ ÇæÈÇãÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ ÊÍÏíÏÇ ÇáãÊãËáÉ ÈÜ”ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáÕåíæäíÉ” Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÊí ÊåÏÝ Åáì ÕäÇÚÉ Ìíá ÌÏíÏ ãä ÇáÅÑåÇÈ Çáãåíãä æÇáãÓíØÑ æÇáÞÇÏÑ Úáì ÇáÇäÊÍÇÑ Ýí Ãí ãßÇä æÒãÇä æåæ ãÇ áÇ íãßä ãæÇÌåÊå æíÍÞÞ ÃåÏÇÝ ÇáÊÍÇáÝ (ÇáÃãíÑßí –ÇáÕåíæäí).
    æÑÌÍ ÇáãÈÚæË ÇáÑÆÇÓí ÇáÃãíÑßí ÇáÎÇÕ ááÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ìæä Âáä¡ ÃãÓ ÇáÃæá ÇáËáÇËÇÁ¡ ÚÏã ÚÒã ÑÆíÓ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ Úáì ÊÏãíÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ áÇÝÊÇ Çáì Ãä ÃæÈÇãÇ áã íßä íÞÕÏ Ðáß.
    æÃÖÇÝ Âáä “áÇ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ íÚÊÒã ÅÈÇÏÉ ÏÇÚÔ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä “åÐÇ ÇáÃãÑ íÊÌÇæÒ ÇáÊÝßíÑ ÇáÃãíÑßí Ýí åÐÇ ÇáÕÏÏ”.
    æíÓíØÑ ÚäÇÕÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ Úáì ãÍÇÝÙÉ äíäæì ãäÐ ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014¡ ÝíãÇ ÊÎæÖ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈãÓÇäÏÉ ãÊØæÚí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ãÚÇÑß ÔÑÓÉ¡ áØÑÏ ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí ãä ãäÇØÞ ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ æÏíÇáì.
  • «التقشف» يحرم محافظات الجنوب.. والإقليم خارج الاستقطاع!

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ÇäÊÞÏÊ ãÕÇÏÑ äíÇÈíÉ, ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ, ÍÇáÉ ÚÏã ÇáãÓÇæÇÉ Ýí ÇáÊÚÇãá Èíä ÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ÚãáíÉ ÊæÒíÚ ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ ááÈáÏ, æÝíãÇ ÃßÏÊ Ãä ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ ÊÓÊåáß äÍæ40 ÈÇáãÆÉ ãä ÇáãæÇÒäÉ ÇáÊí ÊÃÊí ÇÛáÈ ãæÇÑÏåÇ ãä ãÍÇÝÙÇÊ ÇáæÓØ æÇáÌäæÈ, ãÈÏíÉ ÑÝÖåÇ áÇÓÊÞØÇÚ ãÈÇáÛ ØÇÆáÉ ãä ÍÕÉ åÐå ÇáãÍÇÝÙÇÊ áÕÇáÍ ÇáãäÇØÞ ÇáãÊÖÑÑÉ ãä ÇáÅÑåÇÈ ÈíäãÇ íÓÊáã ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä ßÇãá ÊÎÕíÕÇÊå ÇáãÇáíÉ. æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æÇáãæÕá ÊÓÊåáß 40 ÈÇáãÆÉ ãä ÇáãæÇÒäÉ ÚÈÑ ÇáÅÑåÇÈ ÇáÐí ÇÍÊÖäÊå Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ áÓäæÇÊ æÊÍæá ÝíãÇ ÈÚÏ áÏÇÚÔ”. æÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ, ÝÇä “Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ áÇ ÊÒÇá ÊÓÊåáß ÇáÍÌã ÇáÃßÈÑ ãä ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ ááÚÑÇÞ ÇáÊí íÃÊí ÃßËÑ ãä 82 ÈÇáãÆÉ ãäåÇ ãä ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈ æÇáæÓØ”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì Çäå “ÊÊã ÇáÊåíÆÉ ÍÇáíÇ áãÖÇÚÝÉ ãíÒÇäíÉ ãÍÇÝÙÇÊ ÇáãæÕá æÏíÇáì æÇáÇäÈÇÑ æÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß áßí íÊã ÃÚãÇÑåÇ áãÇ ÈÚÏ ãÑÍáÉ ÏÇÚÔ Úáì ÍÓÇÈ ÇÓÊÞØÇÚÇÊ ãÇáíÉ ãä ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈ æÇáæÓØ æÇáÝÑÇÊ ÇáÃæÓØ”, ãÚÊÈÑÉ Ðáß ÅÌÍÇÝÇ ßÈíÑÇ ÈÍÞ Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÓÊËäì ãæÇÒäÉ ÇáÇÞáíã ãä ÇáÊÞÔÝ ÇáÍßæãí ÍíË ÇÓÊáãÊ ãÍÇÝÙÇÊ ßÑÏÓÊÇä ßÇãá ÍÕÕåÇ ÈíäãÇ ÞáÕÊ ãíÒÇäíÉ ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈ ÈäÓÈÉ ßÈíÑÉ ÈÚÏ Çä ÇÓÊÞØÚ ãäåÇ ãÇ íÊÑæÇÍ Èíä 20-28ÈÇáãÆÉ”. æÊÓÇÁáÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáäíÇÈíÉ, áãÇÐÇ áã íÊã ÇÓÊÞØÇÚ äÓÈÉ ãä ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÅÞáíã¿, æáãÇÐÇ íÊÍãá ÇáÌäæÈ æÒÑ ÃÎØÇÁ æÚæÇÞÈ ÊåæÑ ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æãÓÇäÏÊåÇ ááÅÑåÇÈ æáÇ ÊÒÇá ßÊá ÇáÚÑÈ ÇáÓäÉ ÊÕÝ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÔíÚÉ ÈÇáØÜÜÜÇÆÝííä æÇáÜÜÜãÌæÓ æÇáãáíÔíÇÊ æåã íÖÍæä ÈÃäÝÓåã ãä ÇÌá ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÓäÉ ÇáÚÑÈ áÞãÚ ÏÇÚÔ”.
  • بدر وديالى والكلام الطائفي!

       التحليل السياسي / غانم عريبي
    لم تعد المعركة المفتوحة مع داعش ومن يقف خلفها معركة الشيعة ولن تكون معركة السنة وهو امر خارج عن ارادة الشيعة والسنة كون داعش خطرا وجوديا يهدد الطائفتين والمجتمع العراقي كله بدليل ان داعش لم تستثن احدا من مكونات المجتمع العراقي الا ونال منها الالم والضيم والعدوان.
    كما ان اخوتنا السنة في ديالى وفي المناطق الغربية من البلاد لا ينظرون بعد تحرير مدينتهم والمناطق العراقية التابعة لها النظرة التي كانت سائدة قبل الانتخابات التي اتت بمجموعة من السياسيين الى مجلس النواب باي عنوان من العناوين بل انهم يتطلعون «وقد عرفوا الحقيقة» الى النخبة الوطنية المجاهدة التي حمتهم وصانت ممتلكاتهم واعراضهم من ابناء الحشد الشعبي خصوصا اخوتنا المجاهدين من ابناء بدر وهذا ما اغاض البعض في المجتمع السياسي السني في ديالى ما استدعى الى ان يطلق البعض وهم في مواقع المسؤولية الوطنية وفي مقام مهم في المؤسسة التنفيذية تحذيرات وتشويهات طالت الحشد الشعبي وكفاح المجاهدين العراقيين من ان الحشد شيعي والهدف ابعاد بدر والمجاهدين عن مركز التاثير العمودي في امة ديالى ووقوف الناس معها وتخليهم الواضح عن هؤلاء القادة الورق!.
    ما الذي جرى حتى يتحدث البعض ويمارس في تصريحاته منطقا لاعلاقة له بالروح الوطنية التي يجب ان يتحلى بها المسؤول في الدولة حين يرى الحشد الشعبي في بدر مثلا يطهر المناطق العراقية في ديالى ويكنس وجود داعش اليس الواجب تطهير البلاد من الدواعش وتنظيف المناطق العراقية من دنسهم ورجسهم والانطلاق الى مرحلة بناء المدن واعمارها وتامين كل مستلزمات البقاء والصمود؟!.
    ان التشكيك بالنوايا الثورية والروح الوطنية العملاقة لاخوتنا في بدر من قبل بعض السياسيين السنة في ديالى لا يمكن قراءته الا من الزاوية الانتخابية اولا قبل كل الزوايا التي يعشعش فيها عفن الطائفية المقيتة وتوظيف البيئة الوطنية في ديالى لخدمة اغراض واجندات عربية طائفية لاتريد الخير للشعب العراقي والا لم التشكيك وتحذير الناس من التفاعل مع هذه الحشود؟!. انتخابيا لان الاخوة في بدر هم الذين حرروا ديالى بالكامل من ايدي الدواعش وحين تاتي الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات فان الناس لا تنتخب الا من وقف معها في لحظة المحنة ولحظة التحرير الكامل من خطر الوجود التكفيري لداعش وهذا الامر لايسر بعض الكتل السياسية التي بنيت على اساس طائفي حيث تجد نفسها اسيرة تشكيك الاتباع وابناء الطائفة السنية الكريمة التي ستقول لهم اين كنتم قبل ان تاتي الانتخابات وتريدون منا ان ننتخبكم قادة واعضاء لمجالس المحافظة عندنا؟!. ان الاهالي سيقولون لهذا الفريق السياسي ان من لم يقف معنا في شدة الاحتلال لن يكون شريكنا او ممثلنا في مرحلة الاعمار وان منظمة بدر التي قاتلت بالنيابة عنا واعطت الدم الغزير والعزيز من فلذات ابنائها هي التي تمثلنا في المستوى الوطني والتشريعي والتنفيذي في المحافظة وان كانت شيعية لان التمثيل هنا يقوم على اساس الخدمة والعطاء ولا يقوم على اساس الاستقطاب الطائفي او المذهبي.ان المستقبل سيكشف عن خارطة سياسية جديدة فيما خص الكتل والاحزاب وقيمة كل فريق وحزب وتكتل في الساحة العراقية والمقياس هو الحرب والمواجهة ومدى ما يقدمه كل فريق من عطاء على طريق تحرير الارض والانسان من داعش وليس الاعتماد على الاسم والعنوان والطائفة والمذهب وهي عناوين ماعادت تشكل مقاييس ومساطر حقيقية في عملية الصمود والتحرير واقناع الناس بالتمثيل الصادق لاهدافهم وتطلعاتهم في الحياة الحرة الكريمة. ما معنى ان يوجه بعض السياسيين كلاما مثلا في عيد الجيش العراقي الذي صودف في 6 كانون مليئا بعبارات الشحن الطائفي مطالبا بضرورة ابعاد الجيش عن التدخلات السياسية والاولى بهذا البعض ان يرفع يده عن التدخل «الطائفي» الذي يمارسه هو وافراد حزبه السياسي في ديالى للتشكيك بقدرة المقاتلين على دحر الارهاب والتعويل على عشيرته للقول ان العشيرة هي البديل عن الدولة لكي يقول تاليا لابناء المنطقة ان من يحميكم هو العشيرة وليس الجيش العراقي في محاولة للنيل من قدرة القوات المسلحة واستمالة الاهالي اليه انتخابيا خصوصا بعد المعارك الاخيرة التي بان فيها الضعف في معادلة التعويل على الحشد الانتخابي وسقوط اقنعة البعض من المخونين وهم يلعبون بمشاعر الناس عبر « التعويل» على الروح العشائرية دون الوطنية لغاية انتخابية!.
    ان الانتخابات القادمة في مجالس المحافظات ستكشف لهذا البعض من السياسيين ان من يعول على الطائفة ليس البدريون وانما المشككون بفاعلية الثوار من بدر في تحرير كامل التراب الوطني وسيعلم هذا النفر «الضال» ان الوطنية العراقية الحقيقية لن تبقي طارئا متسلقا في ديالى ولافي اي منطقة يجري فيها هذا السجال الوطني العظيم بيننا وبين الدواعش والاهم بيننا وبين دواعش السياسة اليومية في مناطق مابعد داعش!.
  • اللوردات البريطاني يعتزم اتهام بلير بارتكاب جرائم حرب في العراق

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت صحيفة بريطانية، أمس الاربعاء، أن مجلس اللوردات البريطاني سيوجه اتهامات الى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بارتكاب جرائم حرب في العراق.
    وقالت صحيفة «الديلي تلغراف» في تقرير لها  إن «مجلس اللوردات البريطاني سيوجه الى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تهم ارتكاب جرائم حرب في العراق نتيجة لتقرير تحقيقات تشيلكوت المتعلقة بحرب العراق عام 2003»، موضحة أن «نشر نتائج التحقيق كان يجري تأجيلها لإطالة امد عذاب رئيس الوزراء البريطاني السابق».
    وتنقل الصحيفة عن اللورد دوغلاس هورد قوله «لقد اصبح قضية تأجيل نشر نتائج التحقيق فضيحة»، كما تنقل الصحيفة عن اللورد والاس وهو وزير في الحكومة البريطانية قوله إن «تسجيل المكالمات بين توني بلير ورئيس الولايات السابق جورج بوش بخصوص حرب العراق قد تم الانتهاء منها الآن».
    كما نقل التقرير عن اللورد هيرد من حزب المحافظين، قوله إن «هذا التأخير في نشر نتائج التحقيق هو عار وفضيحة»، مشيراً الى أنه «يجب أن لا يعتبر هذا هو شيئ تافه الأهمية لأن هناك الكثير من الناس تنتظر بقلق من اجل معرفة الحقيقة».
  • وزير الدفاع: حققنا مستلزمات تحرير الموصل

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن وزير الدفاع خالد العبيدي، أمس الأربعاء، عن توفير قدر كبير من مستلزمات تحرير الموصل، مبينا أن التحرير سيكون قريباً، فيما أكد أن القوات المسلحة عازمة على تحرير كل شبر من ارض العراق وإعادة النازحين الذين يعانون الكثير الى مناطقهم.وقال العبيدي إن «خطط تحرير الموصل موجودة، ولكن تحرير الموصل يحتاج الى مستلزمات، وحققنا قدرا كبيرا من هذه المستلزمات»، لافتا الى أن «عملية التحرير ستبدأ عند اكتمال تلك المستلزمات، وستكون قريبة».وأضاف العبيدي، أن «الإرادة موجودة والقوة، ونحن عازمون ومصرون على أن نحرر الموصل وكل شبر من ارض العراق»، مشددا على «ضرورة عودة النازحين الذين يعانون الكثير الى مناطقهم».واعتبر وزير الدفاع خالد العبيدي، في وقت سابق، أن تحرير مدينة الموصل من سيطرة «داعش» ستكون نهاية التنظيم والإرهاب، فيما أكد مضي الحكومة بتسليح القوات المسلحة بالأسلحة والعتاد من أرقى المناشئ العالمية. ويسيطر عناصر تنظيم «داعش»، على محافظة نينوى منذ العاشر من حزيران 2014، فيما تخوض القوات الامنية العراقية بمساندة متطوعي الحشد الشعبي وابناء العشائر معارك شرسة، لطرد عناصر التنظيم الارهابي من مناطق محافظات صلاح الدين والانبار وديالى.
  • معصوم للصليب الأحمر: يجب استمرار الدعم الإنساني واللوجستي

          بغداد / المستقبل العراقي
    أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الأربعاء، على ضرورة استمرار الدعم الإنساني واللوجستي الذي يقدمه المجتمع الدولي للعراق للقضاء على الجماعات «الإرهابية» وإيقاف معاناة النازحين. وقال معصوم في بيان على هامش لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماو رير والوفد المرافق له في قصر السلام ببغداد وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «العراق يخوض حرباً واسعة ضد عصابات داعش الإرهابية وفي نفس الوقت يحاول معالجة مسألة النازحين ومعاناتهم الأمر الذي يتطلب إستمرار عون ومساعدة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية على الصعيدين العسكري والإنساني». وأوضح معصوم أن «داعش في البداية أعلنت حرباً ضد الايزيديين والمسيحيين ثم اتضح إنهم يحاربون كل العراقيين»، مؤكدا ان «التوجيهات المعطاة للقوات المسلحة العراقية تحثها على عدم فسح المجال لأي جهة تحاول التنكيل بحقوق الإنسان العراقي وتحت أي ظرف». وثمن معصوم جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر في «إيصال وتوفير المستلزمات الطبية والحياتية الضرورية للنازحين»، مشددا على ضرورة «تشكيل لجنة من إختصاصيين في مجال العلاج النفسي لمعالجة المتضررين». من جانبه شكر ماو رير رئيس الجمهورية على «جهوده القيمة في إنجاح مهام المنظمة في العراق»، مؤكداً «سعي المنظمة في تسريع برنامجها في العراق لتكثيف جهودها من أجل مساعدة النازحين». وتثير محاولات تنظيم «داعش» لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن «قلقها» حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.