التصنيف: سياسي

  • اختبأوا في مديرية الوقـف السُنـي.. القبض على اربعة من قتلة علمـاء السُنـة في البصـرة

           ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
    ÇÝÇÏÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ Çä ÇÑÈÚÉ ãä ÇÕá ÎãÓÉ ãØáæÈíä ÈÞÊá ÇáÇÆãÉ ÇáÓõäÉ ÇáÇÑÈÚÉ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÒÈíÑ Ýí ÇáÇæá ãä ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí Ýí ÇáÈÕÑÉ¡ ÇáÞí ÇáÞÈÖ Úáíåã.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞ픡 Çä “ÇáãØáæÈíä ÇáÇÑÈÚÉ ÇáÞí ÇáÞÈÖ Úáíåã Ýí ãÏíÑíÉ ÇáæÞÝ ÇáÓäí¡ ãÊÎÝíä ãäÐ ÃíÇ㔡 ãÈíäÉ Çä “ÇáæÞÝ ãÎÊÑÞ ãä ÇØÑÇÝ Úáì ÕáÉ ÈãÎÇÈÑÇÊ Ïæá ÇÞáíãíÉ æÌãÇÚÇÊ ÇÑåÇÈíÉ”.
    æáÝÊÊ Çáì Çä “ÇáÌåÇÊ ÇáÇãäíÉ ÊÚÇæäÊ ãÚ ÌåÇÊ ÏÇÎá ÇáæÞÝ ãä ÇÌá ÚãáíÉ ÇáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ÇáÌäÇÉ”¡ ãÖíÝÉ Çä “ÇáÓáØÇÊ ÓÈÞ æÇä ÍÕáÊ Úáì æËÇÆÞ æãÚáæãÇÊ ÊÈíä Çä ÇÔÎÇÕÇ íÚãáæä Öãä ãÏíÑíÉ ÇáæÞÝ ÇáÓäí ãÊæÑØíä ÈÇÚãÇá ÇÑåÇÈíÉ¡ ãÞÇÈá ãÈÇáÛ ãÇáíÉ¡ æÍæÇáÇÊ ÊÃÊíåã ãä ÇáÎÇÑÌ”.
    æÇØáÞ ãÓáÍæä ãÌåæáæä¡ ÇáÇæá ãä ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáÌÇÑí¡ ÇáäÇÑ Úáì ÓíÇÑÉ ßÇä íÓÊÞáåÇ ÑÌÇá Ïíä ÞÑÈ ãÏÎá ÞÖÇÁ ÇáÒÈíÑ ãÇ ÇÓÝÑ Úä ÇÓÊÔåÇÏ ËáÇËÉ ãäåã æÅÕÇÈÉ ÇËäíä ÈÌÑæÍ¡ ÝíãÇ ÃÚáäÊ ãÏíÑíÉ ÇáæÞÝ ÇáÓäí æÝÇÉ ÇãÇã ãÓÌÏ ÑÇÈÚ ãÊÃËÑÇð ÈÌÑÇÍ ÃÕíÈ ÈåÇ ÎáÇá ÇáÍÇÏË ÇáÇÌÑÇãí.
  • الى من يهمه امر الوطن!

        التحليل السياسي / غانم عريبي
    الحرب على داعش حرب مقدسة وواجب وتكليف اخلاقي ووطني ورباني وهو امر مندوب اليه في الرسالات والقيم الانسانية والرسالية والوطنية ومن ينقش في الامر ويعده مسالة»طائفية» فهو امر دبر بليل وشخص يدبر مؤامرة في ليل!.
    هنالك من يشكك في مهمات الحشد الشعبي ويوحي ان المسالة تنطوي على مهمات طائفية شيعية ويتحدث الى ماهو ابعد من المسالة الطائفية الى «مشروع بتحويل المناطق السنية بعد تحريرها الى مناطق سنية» وهي مؤامرة الهدف منها الايحاء لاخوتنا في المناطق السنية  ان الحشد الشعبي شيعي وان خطره عليكم في المسالة الطائفية اكبر من خطر داعش وان الملا الوحيد هم ذات الطبقة السياسية الموجودة في اليوم في العملية السياسية!.
    هذا الكلام طائفي بامتياز ويصدر عن طبقة سياسية تشتغل في كل مرحلة على تطييف المسالة الوطنية ومواجهة التحديات المختلفة والعدوان الخارجي بنفس طائفي لكي تبقى في مواقعها والا فهي لايهمها من امر السنة شيء لاشعبا ولاسنة نبوية شريفة!.الكلمة التي ينبغي ان يسمعها الاخوة السنة في المناطق التي حررها الحشد الشعبي العراقي ان الكتائب العراقية المجاهدة التي حملت السلاح وقاتلت داعش ليست داعشية الهوى والتفكر بذهنية طائفية وليس بينها وبينكم ثارات ولاكراهية ولا احقاد بل ان كتائبنا تنتهز الفرصة لكي تثبت لكم في كل مرة يدخل فيها البلد بمنغطف طائفي كما دخله في ال2005 و2006 انها جزء منكم وهي مع السنة والشيعة ومع كل المكونات الوطنية والقومية وهي مع وحدة العراق ارضا وشعبا وليهمها من هذا القتال العنيف والحماسة في الرغبة بتحرير الرض الا تحرير كافة الاراضي العراقية من دنس الدواعش بهدف حماية النوع وحماية المعتقدات الاسلامية.
    ان اخوتنا في الحشد الشعبي من الشيعة في الاغلب لكنهم ليسوا طائفيين او يفكرون بطريقة طائفية وان الحالات الشاذة التي حصلت في بعض مناطق الريف النائي في ديالى تم محاصرتها وحلها وقد انشات محاكم وقضاء وحساب وعقاب لمن يحاول ان يسيء لاهلنا ومعتقداتنا الاسلامية وفكرة الحشد الشعبي.
    اتمنى على اخوتنا السنة ان لايصغوا لبعض السياسيين الذين يقولون لهم شيئا بغيضا عن الحشد الشعبي لان هؤلاء السياسيين ليس لديهم مايقولونه او يفعلونه غير الكلام «الوطني» وهو كلام طائفي وغير الفتن بثوب الحرص على سلامة ابناء الطائفة السنية الكريمة.
    ان هؤلاء السياسيين متربحون بالسنة وليسوا على صلة حقيقية بهم ويتذكر اخوتنا السنة ايام الحرب مع القاعدة ان عددا منهم تعاون مع القاعدة ضد شعبه واهله لتنفيذ اجندة من المصالح الامنية والسياسية لدول ومنظمات وحركات متطرفة لانهم بالاساس كانوا جزءا من تلك المنظومة وعاشوا على موائدها في فترات سابقة.
  • رئيس البرلمان «مطلع» عـلــى رســائــل الانبــار إلى المجتمع الدولي

         بغداد / المستقبل العراقي
    شدد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، على أهمية الإسراع بتوفير الدعم بالسلاح والعتاد لجهاز الشرطة المحلية في الانبار وأبناء العشائر، فيما اطلع رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة الجبوري على الرسائل التي سيحملها الوفد العشائري الى المجتمع الدولي خلال زيارته الى واشنطن الاسبوع المقبل.وقال المكتب الاعلامي لرئيس البرلمان في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «رئيس مجلس النواب سليم الجبوري استقبل وفدا من ممثلي محافظة الأنبار برئاسة رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة».واثنى الجبوري، بحسب البيان، على «دور أبناء المحافظة»، مشدداً على «أهمية الإسراع بتوفير الدعم بالسلاح والعتاد لجهاز الشرطة المحلية وأبناء العشائر».من جانبه، اطلع ابو ريشة الجبوري على «الرسائل التي سيحملها الوفد العشائري إلى المجتمع الدولي خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن الأسبوع المقبل حول واقع المحافظات الساخنة في العراق، وسبل وآليات استقرار الأوضاع فيها».وكشف النائب عن محافظة الانبار احمد السلماني، عن توجه وفد من المحافظة الى واشنطن منتصف الشهر الحالي، وبين أنه سيطلب من الحكومة الامريكية دعم وتسليح ابناء العشائر لمواجهة تنظيم «داعش».
  • البيشمركة تصد هجوماً لـ»داعش» على جنوب أربيل

      ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÝÇÏ ãÕÏÑ Ýí ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÈÃä ÚäÇÕÑ ÇáÈíÔãÑßÉ ÕÏÊ åÌæãÇð áÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÌäæÈ ÇÑÈíá¡ ãÔíÑÇð Çáì Çä ÇáåÌæã ÎáÝ ÚÔÑÇÊ ÇáÌËË áÚäÇÕÑ «ÏÇÚÔ».
    æÞÇá ÇáãÕÏÑ Åä «ÚäÇÕÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÔäæÇ åÌæãÇ æÇÓÚÇ Úáì ãÍæÑ ßæíÑ – ãÎãæÑ ÌäæÈ ÇÑÈíỡ ãÈíäÇð Çä «ÇáåÌæã Ôãá ÞÑì ÌÇÑÇááå æÊá ÇáÑíã æÓáØÇä ÚÈÏÇááå æÊá ÇáÔÚíÑ æÊæÒÇÊí ÇáÓÝáì æ ÊæÒÇÊí ÇáÚáíÇ æßæÔÇÝ æßæíÑ æßÈÑÇäÉ».
    æÇÖÇÝ ÇáãÕÏÑ ÇáÐí ØáÈ ÚÏã ÇáßÔÝ Úä ÇÓãå¡ Çä «ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ æÈãÓÇäÏÉ ãä ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÊãßäÊ ãä ÕÏ ÇáåÌæã»¡ ãÔíÑÇð Çáì Çä «ÏÇÚÔ ÎáÝ ÚÔÑÇÊ ÇáÌËË áÚäÇÕÑå Ýí ÓÇÍÉ ÇáãÚÑßÉ».
    íÐßÑ Çä äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí ææÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí ÊÝÞÏÇ ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáãÑÇÈØÉ Ýí ãÍæÑ ßæíÑ – ãÎãæÑ ÌäæÈ ÃÑÈíá.
    íÔÇÑ Çáì Çä ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇÓÊÚÇÏÊ ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãÊÇÎãÉ áÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä Ýí ÇáãæÕá¡ Ýí Ííä ãÇ ÒÇáÊ ãäÇØÞ ÃÎÑì ÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÐí ÇÌÊÇÍ ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí (10 ÍÒíÑÇä 2014) æÇäÊÔÑ ÃíÖÇ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æßÑßæß ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃäÈÇÑ.
  • دولة القانون يطالب بسحب السفير العراقي من الأردن احتجاجاً على إحياء ذكرى المقبور

       بغداد / المستقبل العراقي
    طالب ائتلاف دولة القانون، أمس السبت، وزارة الخارجية بسحب السفير العراقي في عمان واستدعاء السفير الاردني في بغداد احتجاجا على اقامة حفل تأبيني بذكرى اعدام المقبور صدام حسين في احدى المدن الأردنية، وعده «إساءة لحكومة العراق وشعبه»، وفيما اتهم الحكومة الاردنية بـ»دعم الحفل»، دعاها إلى «احترام مشاعر العراقيين».وقال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون البرلمانية علي الأديب خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان وحضرته، إن «هناك جماعات بعثية وأخرى مرتزقة تقيم احتفالات تأبينية في أحدى مدن الأردن تخليدا للمجرم صدام وبدعم من سلطة المملكة الهاشمية»، عادا ذلك «إساءة للعراق وحكومته وشعبه وكل عربي شريف».
    وأضاف الأديب أن «من دافع المسؤولية نستنكر قيام السلطة الأردنية بدعم هذه النشاطات وندعوهم لاحترام مشاعر العراقيين والكف عن الوقوف خلف هؤلاء»، مطالبا وزارة الخارجية بـ»سحب السفير العراقي من الأردن واستدعاء السفير الأردني في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج على موقف الحكومة الأردنية».كما طالب الاديب لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بـ»اتخاذ موقف إزاء تخليد الطاغية من قبل الأردن»، لافتا إلى أن «منظمي الاحتفال هم نقابات واتحادات مهنية وخاصة نقابة المهندسين وبدعم مباشر من الحكومة الأردنية، وحضور شخصيات معروفة».
    وتابع الاديب أن «هناك حوادث مشابهة حدثت خلال الفترة السابقة والحكومة لم تتخذ موقف لذلك نطالب نحن باتخاذ موقف».
  • كندا: نفذنا 300 طلعة جوية في العراق ومهمتنا ناجحة

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد القوات المسلحة الكندية الجنرال توم لوسون، أمس السبت، أن مهمة قواته ضد تنظيم «داعش» في العراق كانت ناجحة جداً، مؤكداً تنفيذ 300 طلعة جوية حتى الآن.
    ونقل موقع صحيفة غلوب أند ميل الكندية عن لوسون قوله، إن «مهمتنا في العراق ضد تنظيم داعش الارهابي كانت ناجحة جداً حتى الآن»، مضيفاً «لقد قمنا بإجراء اكثر من 300 طلعة جوية تهدف للقضاء على القدرات القتالية لهذه المنظمة الارهابية الوحشية».
    ويؤكد لوسون بالقول «اننا نسعى لتحديد ما يبدو عليه هذا النجاح لكن في الجزء الأول فان السبب في تواجد قواتنا هناك هو افشال الهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي ضد النساء والرجال والابرياء على ارض العراق وكنا في هذه النقطة بالذات ناجحين جداً».
  • الإرهاب ينخر «القارة العجوز» بعد غض النظر عنه في العراق

       المستقبل العراقي / رحيم شامخ
    وأخيرا حدث ما كانت أوروبا تحذر منه وتخشاه، وصار التوقع واقعا!
    وكشف الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له فرنسا على مدى الأيام الثلاثة الماضية عن الخطر الحقيقي الذي كان يتربص باوروبا منذ اللحظة التي تسللت فيها أفواج الإرهابيين تحت انظار ومسامع أجهزة الامن والاستخبارات من القارة العجوز الى العراق وسوريا عبر مطارات تركيا وحدودها المفتوحة على مصراعيها.
    واذا كان الهجوم على فرنسا انتهى بمقتل 17 شخصا منهم 12 صحفيا يعملون في صحيفة شارل ايبدو الساخرة ومصرع الإرهابيين الثلاثة فانه في الحقيقة ليس الا بداية لحرب طويلة مريرة مع الإرهاب على أوروبا ان تخوضها في شوارعها واحياءها واسواقها على مدى السنوات القادمة. وهذا ليس رجما بالغيب بل هو خلاصة للتقارير والدراسات والتوقعات التي صدرت عن باحثين وخبراء في شؤون الامن والإرهاب حذروا فيها على مدى السنة الماضية من الانعكاسات والتداعيات الخطيرة لعودة الالاف من مسلمي أوروبا الذين ذهبوا للالتحاق بالجماعات الإرهابية في سوريا والعراق على الامن الأوربي حيث أصبحت ساحات القتال مدارس لتزيد هؤلاء بالتدريب والخبرات القتالية والتقنيات التكنلوجية التي تمكنهم من تنفيذ عملياتهم الارهابية. 
    واذا كانت فرنسا هي الأكثر تعرضا لخطر الإرهاب بحكم حجم الجالية الإسلامية فيها فان الدول الأوروبية الأخرى لن تسلم منه أيضا في ضوء الاعداد الكبيرة من مواطنيها الذي يظهرون بشكل متزايد في اشرطة الفيديو التي تبثها وسائل اعلام التنظيمات الإرهابية وخاصة بريطانيا وألمانيا.
    واذا كانت تركيا قد فتحت مطاراتها وحدودها ومياهها امام الإرهابيين للمرور الى سوريا والعراق فهذا لا يرفع اللائمة عن الدول الاوربية الأخرى التي وقفت موقف المتفرج او غضت النظر عن هذه الجماعات الإرهابية ونشاطاتها على أراضيها طالما كانت لا تشكل خطرا انيا على مواطني هذه الدول ومصالحها.لكن القضية الأهم التي على الغرب مواجهتها هو ليس فقط الإجراءات المتخذة في حال عودة هؤلاء الإرهابيين الى الدول التي انطلقوا منها بل هي العوامل الحقيقية التي تقف وراء نمو وانتشار الإرهاب والتطرف بين مسلمي أوروبا؟ لان الجواب عن ذلك من شانه ان يوفر قاعدة علمية صحيحة لبناء استراتيجية فعالة بعيدة المدى ليس للتعامل مع الإرهابيين العائدين من ساحات القتال في سوريا والعراق واليمن فقط بل أيضا لضمان عدم تناسل هذه التنظيمات الإرهابية في المستقبل وبالتالي تفرع وتعقد المشاكل الأمنية والسياسية والاقتصادية الناتجة عن ذلك.
    ان الجواب واضح ومعروف لكل المهتمين بشؤون الإرهاب وعوامل انتشاره في العالم وهو يعود أساسا الى غض النظر من قبل دول العالم وخاصة أمريكا وأوروبا عن الخطط المستمرة والمتصاعدة منذ سبعينيات القرن الماضي لنشر الفكر الوهابي المتطرف عبر استثمار الأموال الضخمة التي نتجت عن الطفرة الهائلة في أسعار النفط في بناء المساجد والمدارس والمراكز الثقافية والجامعات في مختلف انحاء العالم. وقد تحدثت دراسات موثقة عن ان السعودية انفقت اكثر من 100 مليار دولار على مدى اكثر من ثلاثة عقود في هذا السبيل. وأشار باحثون امريكيون الى ان اكثر من 80% من المساجد في أمريكا تدار من قبل رجال دين وهابيين. وفي أوروبا وحدها تم بناء الاف المساجد ومئات المراكز الثقافية، وفي السويد التي تستقبل اكبر عدد من المسلمين المهاجرين الى أوروبا يوجد هناك اكثر من 1400 مسجد تم بناؤها باموال سعودية. والنرويج هي الدولة الوحيدة التي رفضت طلبا لبناء مسجد يمول من السعودية. والتمويل في الحقيقة لا يتعلق بالبناء فقط بل يتعداه الى تعيين امام المسجد الذي يجب ان يكون على المذهب الوهابي ويقوم بتعليم الإسلام على أساس العقيدة الوهابية حصرا. وتقول التقارير ان عدد الدعاة السعوديون يفوق ثلاث مرات عدد افراد بعثاتها الدبلوماسية في الخارج وان هؤلاء الدعاة يعملون بالتنسيق مع السفارات والقنصليات السعودية في هذه الدول. وتلعب المدارس التي يتم انشاؤها في الاحياء الإسلامية الفقيرة دورا أساسيا في تربية الأطفال وتنشئتهم على العقيدة الوهابية والفكر المتطرف. وهذا فقط فيما يتعلق بالسعودية اما قطر فلا تقل خطرا عنها في استغلال الحاجة المادية للمجتمعات المسلمة في الغرب في نشر وترويج الفكر الوهابي.
    هذا هو السؤال الأكبر الذي يواجه الغرب ويجب ان يقض مضاجعه لان غلق الحدود وتشديد الحراسات في المطارات والموانئ لن تجدي نفعا إزاء افة تتم تنميتها ورعايتها واكتمالها في داخل هذه البلدان نفسها وهذا ما يجعل الحد منها والقضاء عليها مهمة صعبة ومعقدة تتطلب جهودا مضنية وفرض إجراءات مشددة وإصدار تشريعات قانونية قد تؤدي بالنتيجة الى التضييق من مجال الحريات والحقوق التي تتمتع بها هذه البلدان.
    ويتصل بذلك أيضا الأخطاء القاتلة للسياسات الغربية اللامبالية ازاء السياسات الطائفية لبعض الدول الخليجية وخاصة تغاضيها بل وأحيانا دعمها للمنحى الطائفي التي انزلقت فيه ثورة تغيير النظام في سوريا بسبب تدخلات الدول الخليجية وسكوت هذه الدول عن انتهاكات حقوق الانسان وحريات التعبير في هذه الدول يعد من اهم الأسباب وراء انتشار الإرهاب في المنطقة الذي وفر الملاذ والحاضنة للإرهابيين من مختلف انحاء العالم واصبح مدرسة للاعداد والتدريب واكتساب الخبرات في القتل والإرهاب والتدمير ضد الناس الأبرياء.
    ان إعادة النظر في السياسات الغربية وتقويمها يعد من العوامل الأساسية في عملية القضاء على الإرهاب في المنطقة وفي العالم. وياتي ذلك من خلال تحرير سياساتها من ضغط المصالح الاقتصادية التي تجمعها بدول المنطقة التي تعتبر حواضن لانتاج وتفريخ الإرهاب. واذا نظرنا الى الإرهاب على انه مشكلة ثقافية فكرية في الأصل فان ذلك يحتم على الدول الغربية ممارسة الضغوط على الدول التي تتخذ من الفكر الوهابي التكفيري عقيدة لها تعتنقها وتدرسها في المدارس والمساجد وتروج لها وتسعى الى نشرها عبر مختلف الوسائل وخاصة الإعلامية منها والتربوية. 
    ان ارتهان سياسات الدول الغربية لمصالحها الاقتصادية هو احد الأسباب الرئيسية التي تجعلها تغض النظر عن الممارسات اللاإنسانية التي تجري في دول المنطقة الراعية للإرهاب في العالم ما يدفعها الى التمادي في استخدام العقائد الدينية ونشر الفكر المتطرف بشكل منهجي ومدروس وسيلة لتحقيق سياساتها وحماية مصالحها مع ما ينتج عن ذلك من قتل وتخريب وعدوان لا يقتصر على دول المنطقة بل يتعداها الى كل دول العالم. 
  • لجان «التحقيق» بسقوط الموصل أمام العقبات.. والإحباط يلازم انجاز المهمة

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÈÇáÑÛã ãä ÊÔßíá ÇáÈÑáãÇä áÌäÉ ÊÍÞíÞíÉ ÈÔÃä ÓÞæØ ÇáãæÕá Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí, ÅáÇ Ãä åÐå ÇáÎØæÉ æãäÐ ÇáæåáÉ ÇáÃæáì, ÈÏÃÊ æßÃäåÇ “ãíÊÉ”, ÍíË áã íÚáÞ ÚáíåÇ ÇáÂãÇá ÈÇáæÕæá Åáì äÊÇÆÌ ãáãæÓÉ ÈåÐÇ ÇáÔÃä áÃÓÈÇÈ ÚÏÉ.
    æÝíãÇ íÑì ÈÑáãÇäíæä ÈÇä ÇáÊÚØíá æÇáÚÑÞáÉ ÓíßæäÇ ÇáÓãÉ ÇáÈÇÑÒÉ áÚãá ÇááÌäÉ ÇáäíÇÈíÉ äÙÑÇ áÊÑßíÈÊåÇ ÇáÚÏÏíÉ æÇáÓíÇÓíÉ, ÊÚÊÒã ÇááÌäÉ ÚÞÏ ÇÌÊãÇÚåÇ ÇáÃæá áÊÛííÑ ÈÚÖ ÃÚÖÇÆåÇ, Ýí Ííä ÓíØÑ ÇáÅÍÈÇØ Úáì ÑÆíÓåÇ ÈÅãßÇäíÉ ÇäÌÇÒ ÇáãåãÉ. æÇäÊÞÏ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ ÍÇßã ÇáÒÇãáí¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÇááÌÇä ÇáÊÍÞíÞíÉ ÈÃÍÏÇË ÓÞæØ ÇáãæÕá¡ æÃßÏ Ãä ÒíÇÏÉ ÚÏÏåÇ ÍæáåÇ Åáì “áÌäÉ ãÍÇãííä ááÏÝÇÚ Úä ÔÎÕíÇÊ ãÚíäÉ”.
    æÞÇá ÇáÒÇãáí, ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ÚÞÏå ÈãÈäì ÇáÈÑáãÇä, Ãä “áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÞÇãÊ ÈÊÔßíá áÌäÉ ÊÍÞíÞíÉ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈÔÇä ÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ÇáãæÕá¡ æÈÇÔÑÊ ÇááÌäÉ ÃÚãÇáåÇ Úáì ÇáÝæÑ ÈÌãÚ ÇáãÚáæãÇÊ æÇÓÊÏÚÇÁ ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ æÇáãÓÄæáíä ÇáÃãäííä æÇáãÏäííä ááÊÍÞíÞ ÈÇáãæÖæÚ”.
    æÇäÊÞÏ ÇáÒÇãáí “ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÇááÌÇä ÇáÊÍÞíÞíÉ Ýí ÃÍÏÇË ÓÞæØ ÇáãæÕá” ãÄßÏÇ Ãä “ÒíÇÏÉ ÚÏÏåÇ ÍæáåÇ Åáì áÌäÉ ãÍÇãííä ááÏÝÇÚ Úä ÔÎÕíÇÊ ãÚíäÉ” .
    æÃÖÇÝ ÇáÒÇãáí Ãä “ÇááÌäÉ äÌÍÊ Ýí ÇäÌÇÒ áÌÇä ÊÍÞíÞíÉ ÓÇÈÞÉ ãäåÇ ÃÍÏÇË ÇáÓÌÑ æÇáÕÞáÇæíÉ”¡ ãÈíäÇ Ãä “ÇáÊÍÞíÞ ÈÍÇÏËÉ ÓÈÇíßÑ ÓíäÌÒ ÎáÇá ÃíÇã”.
    æßÇä äÇÆÈ Úä ÇÊÍÇÏ ÇáÞæì ßÔÝ¡ ÇáÎãíÓ ÇáãÇÖí¡ Úä æÌæÏ “ÖÛæØÇÊ ÓíÇÓíÉ” Úáì ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí áÚÏã ÊÔßíá ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÈÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈíÏ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÝíãÇ ÃÓÊÈÚÏ Ãä “ÊÑì ÇááÌäÉ ÇáäæÑ”.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡(405 ßã ÔãÇá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æßÑßæß æÏíÇáì¡ ãÇ ÃÏì Åáì ãæÌÉ äÒæÍ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ. 
    ãä ÌÇäÈå, ÇÚÊÈÑ ÚÖæ ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ áãÚÑÝÉ ÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ÇáãæÕá äÇíÝ ÇáÔãÑí¡ Ãä ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ ÓíÄËÑ Úáì ãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ. æÞÇá ÇáÔãÑí Åä “ÒíÇÏÉ ÚÏÏ ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ ÓíÄËÑ Úáì ãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ¡ áÇä ÞÓãÇ ãäåã áíÓ áåã ÚáÇÞÉ ÈÇáÞÖÇíÇ ÇáÃãäíÉ æÇáÞÖÇÆíÉ ÈÎÕæÕ ãÇ ÍÏË Ýí ÇáãæÕᔡ ãÈíäÇ Ãä “ÇááÌäÉ ßÇä íÝÊÑÖ Ãä Êßæä ãÎÊÕÑÉ áÊÊãßä ãä ÇáÊæÕá Çáì äÊÇÆÌ ÇíÌÇÈíÉ ÎáÇá ÇáÊÍÞíÞÇÊ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÔãÑí¡ Ãä “ÊæÓíÚ Úãá ÇááÌäÉ æßËÑÉ ÚÏÏ ÃÚÖÇÆåÇ áíÓ ãä ÕÇáÍ ÇáÊÍÞíÞ”¡ ãæÖÍÇ ÈÇáÞæá¡ “ÃÑÏäÇ Çä íßæä ÚÏÏ ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ ËãÇäíÉ æáíÓ 26 ÚÖæÇ ßãÇ ÍÏË Ýí ÌáÓÉ ÇáÃãÓ”.
    æÃæÖÍ ÇáÔãÑí Ãä “áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÓÊÚÞÏ ÇÌÊãÇÚÇ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáÞÇÏãÉ áÇäÊÎÇÈ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÃãä æÇáÏÝÇÚ ÇáäíÇÈíÉ ÍÇßã ÇáÒÇãáí ÑÆíÓÇ áåÇ¡ æÈÚÏåÇ ÊÈÏà ÇáÊÍÞíÞÇÊ”.
    æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÝÇä “ÇááÌäÉ ÊÚÊÒã ÊÛííÑ ÈÚÖ ÇÚÖÇÆåÇ æÇäåÇ ÓÊÚÞÏ ÇÌÊãÇÚÇ ÞÑíÈÇ ÈåÐÇ ÇáÕÏÏ”. æÊÖã ÇááÌäÉ ÇáäíÇÈíÉ 25 äÇÆÈÇ åã ÚÇãÑ ÇáÎÒÇÚí æÑÚÏ ÝÇÑÓ æÚÈÏ ÇáßÑíã ÇáäÞíÈ æÍÇßã ÇáÒÇãáí æßÇãá ÇáÒíÏí æÞÇÓã ÇáÇÚÑÌí æÚãÇÑ ØÚãÉ æÚÈÏ ÇáÚÒíÒ ÍÓä æÚÈÇÓ ÇáÎÒÇÚí æÕÈÇÍ ãåÏí æÇÍãÏ ÇáÌÈæÑí æÚÈÏ ÇáÑÍíã ÇáÔãÑí æÚÒ ÇáÏíä ÇáÏæáÉ æÚÈÏ ÇáÑÍãä ÇááæíÒí æÝÇÑÓ ÇáÓäÌÑí æíæäÇÏã ßäÇ æãÍÓä ÇáÓÚÏæä æåæÔíÇÑ ÚÈÏ Çááå æÓÇáã ÌãÚÉ æÔÇÎæÇä ÚÈÏ Çááå æãÍãÏ ÊÞí Çáãæáì æÍäíä ÞÏæ æÝíÇä ÏÎíá æÍÌí ßä쾄 æäÇíÝ ÇáÔãÑí”.
    Úáì ÕÚíÏ ÐÇÊ ÕáÉ, äÝì ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ äíäæì æÔíæÎ ÚÔÇÆÑåÇ¡ ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí ÊÍÏËÊ Úä ÊÔßíá “ÏÇÚÔ” ÞæÉ ÞÊÇáíÉ ÞæÇãåÇ áæÇÁ ÚÔÇÆÑí áãÞÇÊáÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ ÝíãÇ ÇÚÊÈÑæåÇ ÃÎÈÇÑ “ßÇÐÈÉ” íÈËåÇ ÇáÊäÙíã ááÊÝÑíÞ Èíä ÇáÚÔÇÆÑ ÇáãæÍÏÉ áØÑÏå ãä äíäæì.
    æÞÇá äÇÆÈ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ äæÑ ÇáÏíä ÞÈáÇä Åä “ÇáÃäÈÇÁ ÇáÊí ÊäÇÞáÊåÇ ÈÚÖ æÓÇÆá Úä ÊÔßíá ÏÇÚÔ ááæÇÁ ãä ÃÈäÇÁ ÚÔÇÆÑ ÇáÍÏíÏííä æÇáÚßíáÇÊ æÇáÌæÇÑí æÇáÓÈÚÇæííä æíÔÑÝ ÚáíåÇ ÖÈÇØ ÓÇÈÞíä ãä ÃåÇáí ÊáÚÝÑ ÛíÑ ÕÍíÍÉ”¡ ãÄßÏÇ Ãä “ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí ÈÇÊ íÚíÔ ÍÇáÉ ãä ÇáÎæÝ æÇáÑÚÈ ÈÚÏ ÊáÞíå ÖÑÈÇÊ ãæÌÚÉ ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáØíÑÇä ÇáÍÑÈí ÇáÚÑÇÞí æÇáÏæáí”.
    æÃÖÇÝ ÞÈáÇä¡ Ãä “ÇáÚÔÇÆÑ ÊÔßá ÞæÇÊ áØÑÏ ÏÇÚÔ æáíÓ ÇáÚßÓ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “Êáß ÇáÃäÈÇÁ ÊÈÑåä Úáì ÇáÇäåíÇÑ ÇáÐí íÚíÔå ÇáÊäÙíã ãÚ ÇÞÊÑÇÈ ãæÚÏ ÊÍÑíÑ äíäæì”.
    æÊÇÈÚ ÞÈáÇä¡ Ãä “ÏÇÚÔ Óíßæä Ýí ÇáÞÑíÈ ÇáÚÇÌá ãÌÑÏ Íáã ãÒÚÌ ãÑ Úáì ÃåÇáí äíäæì”¡ ãÄßÏÇ Ãä “ÇáÚãá ÌÇÑíò Úáì ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÞæÇÊ ÊÍÑíÑ äíäæì ãä ÏÇÚÔ”.
    æÏÚÇ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã Çáì “ÖÑæÑÉ ÊæÎí ÇáÏÞÉ æÇáÍíÇÏ Ýí äÞá ÇáÇäÈÇÁ ÇáÊí ÊÊÍÏË Úä äíäæì æÃåáåÇ ÇáÐíä åã ÃÓÑì áÏì ÏÇÚÔ”.
  • كركوك على أعتاب عملية عسكرية كبرى.. وقوتان من «الحشد» لتحريرها من «داعش»

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÊæÇáÊ ÇáÒíÇÑÇÊ ÇáãíÏÇäíÉ ááÞÇÏÉ ÇáÚÓßÑííä æÇáãÓÄæáíä Úä ÃÏÇÑÉ ãáÝ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Çáì ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ ááÊäÓíÞ æÇáÊÈÇÍË ãÚ ÇáãÓÄæáíä Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ ÈÔÇä ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ ßÈÑì áÊÍÑíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáæÇÞÚÉ ÊÍÊ ÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí.
    æÞÇáÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, ÈÇä “ÇáÒíÇÑÉ ÇáÃÎíÑÉ áãÓÊÔÇÑ ÇáÇãä ÇáÞæãí ÝÇáÍ ÇáÝíÇÖ æÇáÞíÇÏí Ýí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇÈæ ãåÏí ÇáãåäÏÓ áßÑßæß ÌÇÁÊ ááÊäÓíÞ ãÚ ãÍÇÝÙ ßÑßæß ãä ÇÌá ÅÑÓÇá ÞæÉ ÚÓßÑíÉ ááãÍÇÝÙÉ ãä ÇÌá ÊØåíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáÞÑíÈÉ ãä ÇáÂÈÇÑ ÇáäÝØíÉ”.
    æÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ ÇáÞíÇÏíÉ Ýí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí, ÝÇä “ÞæÊÇä ÚÓßÑíÊÇä ÞæÇã ÇáÇæáì íÈáÛ 1500 ãÞÇÊá,æÇáËÇäíÉ 2500 ãÞÇÊá, ãä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÓíÊæÌåÇä ÞÑíÈÇ áßÑßæß áÊäÝíÐ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ äæÚíÉ”,ãÈíäÉ Ãä ÇáÞæÉ ÇáÇæáì ÓÊßæä ãåãÊåÇ ÍãÇíÉ ÇáÇÈÇÑ ÇáäÝØíÉ ÇáæÇÞÚÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ”.æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì Ãä “ÇáÞæÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÊí íÈáÛ ÊÚÏÇÏåÇ 2500 ÓÊÎæÖ ÚãáíÉ ßÈÑì áÊÍÑíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáæÇÞÚÉ ÊÍÊ ÓíØÑÉ “ÏÇÚÔ”, ßãÇ ÇäåÇ ÓÊÍá ÈÏíáÇ Úä ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáßÑÏíÉ”. æÝí ÃØÇÑ ÇáÊÍÖíÑ áÚáãíÉ ÚÓßÑíÉ Ýí ßÑßæß, æÕá ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíÉ ÇáÝÑíÞ ÇáÑßä ÑíÇÖ ÌáÇá ÊæÝíÞ Åáì ãÏíäÉ ßÑßæß, ÇãÓ ÇáÓÈÊ, Ýí Çæá ÒíÇÑÉ áãÓÄæá ÚÓßÑí ÑÝíÚ ãäÐ ÇÍÏÇË ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014¡ ÝíãÇ ÃßÏ Ãä ÊæÝíÞ ÚÞÏ ÝæÑ æÕæáå ÇÌÊãÇÚÇ ãÚ ÇáÞÇÏÉ ÇáÇãäííä.æÇáÊÞì ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíÉ ÝæÑ æÕæáå áßÑßæß ÈÚÏÏ ãä ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäííä Èíäåã ãÏíÑ ÔÑØÉ ßÑßæß ÇááæÇÁ ÊæÑåÇä ÚÈÏ ÇáÑÍãä æÃãÑí æÖÈÇØ ÈÇáÔÑØÉ æÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ”.íÔÇÑ Çáì Ãä ãäÇØÞ ÌäæÈ æÛÑÈ ßÑßæß æÊÖã ÞÖÇÁ ÇáÍæíÌÉ æäæÇÍí ÇáÒÇÈ æÇáÑíÇÖ æÇáÚÈÇÓí æÇáÑÔÇÏ ÊÎÖÚ áÓíØÑÉ ÏÇÚÔ ãäÐ ÇáÚÇÔÑ ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    æÒÇÑ ãÓÊÔÇÑ ÇáÇãä ÇáÞæãí ÝÇáÍ ÇáÝíÇÖ æäÇÆÈ ÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇÈæ ãåÏí ÇáãåäÏÓ , ÇáÇËäíä ÇáãÇÖí, ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß ,æÚÞÏÇ áÞÇÁÇÊ ãÚ ÇáãÓÄæáíä Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ .
    æÞÇá ÇáãåäÏÓ ÎáÇá ÒíÇÑÊå ßÑßæß, Ãä “ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ãÓÊãÑÉ æÞÑíÈÇð ÓíÊã ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏí䔡 ãÈíäÇð Ãä “ÇáÚãá ÌÇÑò Úáì ÅÚÏÇÏ ÎØÉ ÇãäíÉ ãÔÊÑßÉ Èíä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ áÊÍÑíÑ ãäÇØÞ ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß ãä ÏÇÚÔ”.
    æÝí ÊØæÑ ãíÏÇäí, Ôä ÅÑåÇÈíæ ÏÇÚÔ ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ åÌæãÇ Úáì ÞØÚÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ Ýí ÞÑíÉ ÇáæÍÏÉ æÞÑì ãÌÇæÑÉ ÊÇÈÚÉ áÞÖÇÁ ÏÇÞæÞ (35ßã ÌäæÈ ßÑßæß) ¡ áßä ÇáÈíÔãÑßÉ ÑÏÊ Úáì ÇáåÌæã ÈÃÓáÍÉ ËÞíáÉ æãÊæÓØÉ æÃæÞÚÊ ÞÊáì æÌÑÍì Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí áã íÚÑÝ ÚÏÏåã ÈÓÈÈ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÇÔÊÈÇßÇÊ “.
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí Ýí ßÑßæß, ÝÇä “ÇáÞæÇÊ ÇﻻãäíÉ ÓÌáÊ ÊÍÑßÇÊ áÇÑåÇÈíí ÏÇÚÔ Ýí ãäÇØÞ ÇáÔãÓíÉ ÇáÊÇÈÚÉ áäÇÍíÉ ÊÇÒÉ ÌäæÈí ßÑßæß¡ æãäÞØÉ ÞÑíÉ ãÑíã Èíß Ýí äÇÍíÉ ÇáÑÔÇÏ ÌäæÈ ÛÑÈí ßÑßæß”.
    æÊÚÏ ßÑßæß ãä ÇáãäÇØÞ ÇáãÊäÇÒÚ ÚáíåÇ¡ æÊÔåÏ ÃÚãÇá ÚäÝ ÔÈå ãÓÊãÑÉ¡ ÊÓÊåÏÝ ÚäÇÕÑ ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ æÇáãÏäííä Úáì ÍÏ ÓæÇÁ Ýí Úãæã ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÊÎÖÚ ÍÇáíÇð áÓíØÑÉ ÞæÇÊ ÇáÔÑØÉ æÇáÈíÔãÑßÉ ÚÞÈ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃÎíÑÉ Ýí ÇáãæÕá æÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ÈÇÓÊËäÇÁ ÞÖÇÁ ÇáÍæíÌÉ æäæÇÍí ÇáÒÇÈ æÇáÑíÇÖ æÇáÚÈÇÓí æÇáãáÊÞì æÇáÑÔÇÏ æÃÌÒÇÁ ãä ÞÖÇÁ ÏÇÞæÞ ÅÐ íÔåÏ ÊæÇÌÏÇð ãßËÝÇð áÚäÇÕÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ÃãäíÉ.
  • «داعش» يتمدد نحو اليمن والجزائر.. و «النصرة» و «القاعدة» قلقتان على وجودهما

       بغداد/ المستقبل العراقي
    على الرغم من تنفيذ طيران التحالف الدولي خمسة آلاف غارة جوية ضد تنظيم «داعش»، بحسب ما أعلن البنتاغون مؤخرا، إلا أن الأخير ما زال قادرا على التحرك وترسيخ وجوده في مناطق جديدة
    وفي اليمن استطاع فرض وجوده على تنظيم «القاعدة»، وأصبح يمتلك بنية هيكلية وقيادات تتحرك في السر والعلن، وهو بصدد اتخاذ إجراءات جديدة في الجزائر. أما في سوريا فقد عاد بشكل قوي إلى ريف حماه، معلناً عن تجديد «ولايته» هناك.وبعد ليبيا، التي نجح «داعش» بتوسيع عملياته فيها، مع الاستمرار بالسيطرة على مدينة درنة التي تعتبر مركز إقليم برقة، حيث أعلن «ولايته» الأولى في البلاد، تشير المعلومات إلى أن عيون التنظيم تتجه نحو الجزائر، التي سبق لزعيم التنظيم أبي بكر البغدادي أن أعلن اسمها ضمن الدول التي قبل «البيعات» فيها، مطلقاً عليــها تسمية «الولايات» وذلك في تسجيله الصوتي الأخير الذي حمل عنوان «ولو كره الكافرون» والصادر في تشرين الثاني الماضي.وبحسب مصدر مقرب من التنظيم فإن المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً مكثفاً بـ«ولاية الجزائر»، تمهيداً لاتخاذ خطوات عملية تستهدف تعزيز تواجد «الدولة» فيها، خصوصاً في ظل العملية التي يشنها الجيش الجزائري ضد المبايعين، والتي أسفرت مؤخراً، بحسب وزارة الدفاع الجزائرية، عن مقتل قائد «جند الخلافة» عبد المالك قوري، المعروف بلقب خالد أبو سليمان، الذي انشق في أيلول الماضي عن «القاعدة» وبايع بعدها البغدادي. ويشن الجيش الجزائري عملية عسكرية ضد المتطرفين جنوب شرق البلاد منذ ما يقارب أربعة أشهر، في أعقاب اختطاف السائح الفرنسي إيرفيه غورديل وقتله من قبل جماعة «جند الخلافة».
    ويأتي كلام المصدر حول التوجه نحو الجزائر بعد مرحلة أتمّ فيها «الدولة الإسلامية» ترسيخ تواجده في اليمن، عبر إنهاء تشكيل بنيته الهيكلية، التي تضمنت تعيين القيادات العسكرية والشرعية وتوزيع الصلاحيات في ما بينها.
    وتشير المعطيات المتوافرة إلى أن «داعش» بات يتمتع بتواجد واضح في بعض مدن اليمن، وأنه يعلن عن نفسه ويسعى إلى استقطاب المناصرين والمبايعين، واتخاذ مقار خاصة به، مستفيداً من عاملين: الأول حالة الفوضى التي تسود البلاد جراء التقاتل الحاصل فيها، والثاني اطمئنانه إلى أن قيادة «القاعدة» هناك ليس لديها أي توجه للتصادم معه، الأمر الذي أتاح له مجالاً واسعاً للتحرك والإعلان عن نفسه.
    ويبدو مستغرباً أن تمدد «الدولة الإسلامية» في اليمن أثار قلقاً لدى قيادة «جبهة النصرة» (فرع «القاعدة» في الشام) أكثر مما فعل لدى «قاعدة اليمن»، حيث ارتفعت العديد من الأصوات في «جبهة النصرة» التي تطالب بضرورة سحق «بذور الخوارج»، والقضاء على أي تواجد لهم، قبل أن يحصل في اليمن كما حصل في سوريا.
    وتخشى هذه القيادات من الدور الذي يمكن أن يلعبه بعض القادة في الشام للتأثير على أحداث اليمن واستقطاب المزيد من المبايعين، وعلى رأس هؤلاء القادة يبرز اسم قائد «الكتيبة الخضراء» عمر سيف الذي بايع «داعش» مؤخراً، والذي يوصف بقدرته على الإقناع.
    وما يزيد من مخاوف «جبهة النصرة» هو الأسلوب السلمي المبالغ فيه الذي تنتهجه قيادة «القاعدة في اليمن» تجاه تمدد «الدولة الإسلامية»، وإيمانها الساذج بأن الحوار والنقاش قد يؤديان إلى نتيجة إيجابية في إقناع المبايعين بالعدول عن بيعتهم. وفي هذا السياق اطلعت «السفير» على مناظرة شرعية جرت بين «الشرعي» الجديد لـ «داعش» في اليمن أبو حيان وبين أحد شرعيي «القاعدة» عطية الله الحضرمي. وبغض النظر عن مضمون المناظرة، إلا أن مجرد إجرائها يعتبر مؤشراً على أن «القاعدة» رضخت لحقيقة وجود «داعش» إلى جانبها في اليمن.
    وتأتي هذه التطورات في كل من اليمن والجزائر، في ظل استمرار «الدولة الإسلامية» بمحاولة التوسع في الداخل السوري على حساب الفصائل الأخرى، وعلى رأسها «جبهة النصرة»، الأمر الذي يفسر قلق الأخيرة من تمدده.وآخر الخطوات التي يمكن أن تثير خشية «جبهة النصرة» على أحد أهم معاقلها، هو إعلان «الدولة الإسلامية» عن تأسيس ما اسماه «ولاية حماه»، وذلك بعد أشهر فقط من اضطراره إلى إلغاء هذه «الولاية» جراء اندلاع القتال ضده، وانسحابه من بعض المحافظات مثل ريف اللاذقية وريف إدلب وريف حماه.وبحسب مصدر متابع فإن الإعلان عن «ولاية حماه» جاء بعد تمكن «داعش» من تعزيز تواجده في بعض قرى ريف حماه، الذي يشهد بين الحين والآخر مواجهات عديدة بينه وبين الجيش السوري من جهة، وبينه وبين «جبهة النصرة»من جهة ثانية.ومن غير المستبعد أن يكون هجوم «جبهة النصرة» قبل أسبوعين، على معاقل «لواء العقاب الإسلامي» في قصر بن وردان في ريف حماه، بعد اتهامه بمبايعة «داعش»، محاولة استباقية لإحباط مخطط الأخير في إعلان «ولايته» الجديدة.