التصنيف: سياسي

  • «تخصيصات» البيشمركة تشعل الخلاف.. ونواب: البرلمان سيقر الموازنة ولو انخفض سعر النفط

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ Úáí ÅÈÑÇåíã
    ÈÇÊÊ ÇáÊÎÕíÕÇÊ ÇáãÇáíÉ áÞæÇÊ ÍÑÓ  ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä “ÇáÈíÔãÑßÉ” Öãä ãæÇÒäÉ 2015, ÅÍÏì Ãåã ÇáäÞÇØ ÇáÎáÇÝíÉ ÏÇÎá ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí, æÝíãÇ ÃÔÇÑ ÈÑáãÇäíæä Åáì Ãä ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÇÖ Ýí ÅÞÑÇÑåÇ ÑÛã ÇÓÊãÑÇÑ ÇäÎÝÇÖ ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇáÚÇáãí, íÚÊÒã ÇáãÌáÓ ÅäåÇÁ ÇáÞÑÇÁÉ ÇáËÇäíÉ áåÇ, Çáíæã ÇáÇËäíä, Ýí Ùá æÌæÏ ãÞÊÑÍ áÎÝÖåÇ.
    æÞÇá ÇáäÇÆÈ Úä ßÊáÉ ÇáÝÖíáÉ ÇáãäÖæíÉ Ýí ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí ÚÞíá ÇáÒÈíÏí, áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÇÖò Ýí ÏÑÇÓÉ ÇáãæÇÒäÉ æÅÞÑÇÑåÇ Úáì ÇáÑÛã ä ãä æÌæÏ ÞáÞ ááÇäÎÝÇÖ ÇáãÓÊãÑ ÈÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ”.
    æÈÍÓÈ ÇáÒÈíÏí, ÝÇä “áÏì ÇáÈÑáãÇä ÚÏÏ ãä ÇáãÞÊÑÍÇÊ ÊÚßÝ áÌÇäå ÇáãÎÊÕÉ Úáì ÏÑÇÓÊåÇ ãä ÇÌá ÊÎÝíÖ ÇáÚÌÒ¡ ãäåÇ ÅáÛÇÁ ÇáãÔÊÑíÇÊ ÇáÓáÚíÉ ááæÒÇÑÇÊ ßÇáÃËÇË æÔÑÇÁ ÇáÓíÇÑÇÊ , æßÐáß ÊÝÚíá ÞÇäæä ÇáÇÓÊËãÇÑ  æÝÊÍ ÂÝÇÞ ÇÓÊËãÇÑíÉ”, ãÚÑÈÇð Úä ÊÝÇÄáå ÈÇä ÇáÃíÇã ÇáÞÇÏãÉ ÓÊÔåÏ ÇÓÊÞÑÇÑ ÈÃÓÚÇÑ”,ãÈíäÇ Ãä “å龯 ÇáÃÓÚÇÑ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ áÇ íãËá ÎØÑÇ ßÈíÑÇ Úáì ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ”.
    æÚä ÇÈÑÒ ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊæÇÌå ÚãáíÉ ÇáÊÕæíÊ Úáì ÇáãæÇÒäÉ, ÃæÖÍ ÇáÒÈíÏí, ÈÇä “ÊÎÕíÕ ãíÒÇäíÉ áÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ãä ÍÕÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíÉ  ÎÇÑÌ ÍÓÇÈÇÊ ÍÕÉ ÇáÜ17ÈÇáãÆÉ ÇáÊí íÍÕá ÚáíåÇ ÇáÅÞáíã,  ÈÇÊ ãÍá ÌÏÇá æäÞÇÔ ÏÇÎá ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí”.æÈíä ÇáäÇÆÈ Úä ßÊáÉ ÇáÝÖíáÉ Ãä” ÍÕÉ ÇáÜ17 ÈÇáãÆÉ åí ÃßËÑ ãä ÇÓÊÍÞÇÞ ÇáÇÞáíã, ÍíË Ãä äÓÈÊå ÇáÍÞíÞíÉ æÍÓÈ ÓßÇä ãÍÇÝÙÇÊå åí  13ÈÇáãÆÉ”,áßä  ÇáÊæÇÝÞÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÌÚáÊå íÃÎÐ 4ÈÇáãÆÉ ãä ÇáãæÇÒäÉ ÝæÞ ÇÓÊÍÞÇÞå”,áßä ÇáÃßÑÇÏ ÇÎÐæÇ íÊæÓÚæä  ÈÇáÔßá ÇáÐí íÎÑÌ Úä Êáß  ÇáÇÊÝÇÞÇÊ, ÚÈÑ ãØÇáÈÊåã ÈÃÎÐ ÃßËÑ ãä ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ááÈíÔãÑßÉ æåÐÇ ÃãÑ ãÑÝæÖ”. æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÝÇä, ÇáËáÇËÇÁ ÇáãÞÈá, ÓíÔåÏ ÇÌÊãÇÚÇ áåíÆÉ ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÑÄÓÇÁ æããËáí ÇáßÊá ÇáäíÇÈíÉ áÈÍË ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ ÞÈíá ÇáÈÏÁ ÈÊÔÑíÚå.íÃÊí Ðáß Ýí æÞÊ ÏÚÇ Ýíå äæÇÈ Åáì ÖÑæÑÉ ÊÑß ÇáÎáÇÝÇÊ æÇáÔÑæÚ ÈÅÞÑÇÑ ÇáãæÇÒäÉ áÃåãíÊåÇ æÇÑÊÈÇØåÇ ÈÇáæÖÚ ÇáãÚÇÔí æÇáÎÏãÇÊ ÇáãÞÏãÉ ááãæÇØäíä¡
    æÏÚÇ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÝÄÇÏ ãÚÕæã¡ æäÇÆÈ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈåÇÁ ÇáÇÚÑÌí¡ ÇãÓ ÇáÇÍÏ¡ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇáÚÑÇÞí Çáì ÖÑæÑÉ ÇáÇÓÑÇÚ Ýí ÇÞÑÇÑ ÇáãæÇÒäÉ ÇáãÇáíÉ ááÚÇã ÇáÌÇÑí.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃßÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí¡ Ãä ÇáÈÑáãÇä Óíäåí íæã, Çáíæã ÇáÇËäíä¡ ÇáÞÑÇÁÉ ÇáËÇäíÉ áãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ Åáì Ãä ÇáãÌáÓ ÃÎÐ ÈäÙÑ ÇáÇÚÊÈÇÑ ÇäÎÝÇÖ ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ.
    æÞÇá ÇáÌÈæÑí ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí¡ Åä “ãÌáÓ ÇáäæÇÈ íæáí ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇåÊãÇãÇð ßÈíÑÇð ßæäå ÌÒÁ ãä ÇáÊÒÇãÇÊäÇ ÃãÇã ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞ픡 ãÈíäÇð Ãä “ÇáãÌáÓ Óíäåí ÇáÞÑÇÁÉ ÇáËÇäíÉ ááãæÇÒäÉ íæã ÛÏ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÌÈæÑí¡ “äÍä äÃÎÐ ÈäÙÑ ÇáÇÚÊÈÇÑ æÌæÏ ÇäÎÝÇÖ ãÓÊãÑ ÈÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ “¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “Ðáß ÓíÄËÑ ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ Úáì ÇáÊÎÕíÕÇÊ æÇáÊÞÏíÑÇÊ ÇáÊí æÖÚÊ Ýí ÇáãæÇÒäÉ”.
     æßÇä ÚÖæ ÇááÌäÉ ÇáãÇáíÉ ÇáäíÇÈíÉ ÓÑÍÇä ÓáíÝÇÊí ÃßÏ¡ Ãä áÌäÊå ÊÚãá Úáì ÊÞáíá äÝÞÇÊ ÇáæÒÇÑÇÊ Öãä ÇáÕáÇÍíÉ ÇáãÊæÝÑÉ áåÇ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÇáãæÇÒäÉ ÓÊÚÑÖ ááÊÕæíÊ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÞÈá.
    æÃßÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí¡ ÃãÓ  ÇáÃæá ÇáÓÈÊ (10 ßÇäæä ÇáËÇäí 2014)¡ Ãä ÇáãÌáÓ ÓíÃÎÐ ÈäÙÑ ÇáÇÚÊÈÇÑ ÊæÌå ÇáÍßæãÉ ÈÇáÊÎÝíÖ Ýí ÇáãæÇÒäÉ¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ Åáì Ãä ãäÇÞÔÉ ÇáãæÇÒäÉ ÔÇÑÝÊ Úáì ÇáÇäÊåÇÁ Ýí ÇáÈÑáãÇä.ÝíãÇ ÏÚÇ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ãÄÎÑÇ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Åáì ÚÏã ÅÑÌÇÚ ÇáãæÇÒäÉ¡ æÝíãÇ ÃßÏ Ãä ãä ÕáÇÍíÉ ÇáÈÑáãÇä ÇáÊÎÝíÖ æÇáãäÇÞáÉ¡ ØÇáÈ ÇáãÍÇÝÙÇÊ æÇáæÒÇÑÇÊ ÈÝÊÍ ÈÇÈ ÇáÇÓÊËãÇÑ Úáì ãÕÑÇÚíå¡ æÍÐÑ ãä Ãäå ÓíÊã ÇÚÊÈÇÑ ÊÚØíá ÇáÇÓÊËãÇÑ ÌÑíãÉ ÃÔÈå ÈÇáÅÑåÇÈ.
  • «داعش» يخلي مقاره في الموصل.. والجيش العراقي يتوقع شن معركة التحرير قريباً

       بغداد/ المستقبل العراقي
    توجه وفد يمثل الحكومة المحلية في الأنبار وعدد من شيوخ العشائر  إلى واشنطن، للبحث في مشروع «الحرس الوطني» الذي يشكّل حجر الزاوية للاستراتيجية الأميركية في الحرب على تنظيم «داعش»، لطرده من الموصل
    ووفقا لمصادر داخل المدينة أن قيادات التنظيم بدأت تبديل مقارها في إطار خطة لإخلاء الموصل، في ظل مخاوف من اقتراب بدء الجيش العراقي معركة تحرير المدينة. وأكد سعد البدران أحد شيوخ الموصل أن «داعش» تعرّض لضربات جوية عنيفة خلال اليومين الماضيين، طاولت مقاره شمال المدينة وغربها، ما دفعه إلى الانتقال إلى مساجد ومنازل مهجورة.
    وصدّت قوات «البيشمركة» الكردية أمس هجوماً لـ «داعش» على مناطق كوير ومخمور جنوب غربي أربيل، كما أعلنت سيطرتها على الطريق الممتد بين الموصل والأراضي السورية، ما دفع «داعش» إلى استخدام طريق القيارة والشرقاط وأبو دبس إلى الأنبار، لتأمين الإمدادات لعناصره.
    وتأتي زيارة وفد الأنبار واشنطن بعد أكثر من شهر على استقبالها وفداً سنّياً ضم معارضين للحكومة العراقية، وممثلين للمجموعات المسلحة، لدرس مستقبل المناطق السنّية بعد طرد «داعش» منها. وأكدت مصادر عراقية أن مصير المناطق السنّية والطرف الذي سيحكمها والقوة العسكرية التي ستتولى حمايتها، أصبحت أكثر إلحاحاً من تحرير تلك المناطق، ما جعل معركة تحرير الموصل ترتبط بحسم قضية تشكيل «الحرس الوطني» الذي ما زال يواجه اعتراضات شيعية، إضافة إلى تحديد القوى السنّية التي ستنضم إليه.
    وكان وزير النفط عادل عبد المهدي عرض أفكاراً في شأن الشكل الذي ستؤول إليه قوات «الحرس الوطني»، قائلاً إن المنتسبين إليه فئتان: دائمون يكوّنون الجهاز المهني الذي سيشكل المفاصل الرئيسية للحرس، ويعاملون كالقوات المسلحة لجهة المسؤوليات والحقوق. وموقتون يتم استدعاؤهم عند الحاجة ثم يعودون إلى أعمالهم، وتُطلب منهم الخدمة لمدة شهر سنوياً لأغراض التدريب والاستعداد.
    وأشار إلى أن هذا التشكيل سيضم «الحشد الشعبي» و«أبناء العراق» (قوات «الصحوة» السابقة ومقاتلو العشائر) و «البيشمركة». وبالإضافة إلى رفض إقليم كردستان ضم «البيشمركة» إلى «الحرس الوطني» ترفض الفصائل الشيعية الرئيسية التي تتولى الدور الأهم في القتال اليوم إلى جانب الجيش العراقي، الصِّيَغ المطروحة، ويعتبر سياسيون أنها بداية لتقسيم العراق.
    الى ذلك، قرر البرلمان العراقي في جلسة سرية أمس إحالة النقاشات في شأن الوضع في محافظة الأنبار، بحضور مسؤولين من المحافظة، على لجنة مشتركة. وأعلنت الحكومة المحلية أنها حصلت على موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على سفر وفد رسمي وشعبي إلى واشنطن منتصف الشهر الجاري. وأكدت قيادة عمليات الأنبار أمس أن القوات الأمنية أتمت عملية تطهير غالبية أحياء مدينة الرمادي عقب معارك خاضتها مع تنظيم «داعش».
    وقال النائب نيازي معمار أوغلو إن البرلمان قرر في جلسته السرية أمس إحالة استضافته محافظ الأنبار ورئيس مجلس المحافظة على لجنة رباعية برلمانية تتفرع إلى أربع لجان برئاسة لجنة الأمن والدفاع». وأشار في تصريحات أن «اللجان الأربع هي الأمن والدفاع، والهجرة والمهجرين، وحقوق الإنسان، والصحة». وكشف أن «أعضاء البرلمان وجدوا أثناء الجلسة السرية، أن المحافظ ورئيس مجلس محافظة الأنبار لم يقدموا تقريراً مفصلاً عن الأوضاع التي تعيشها المحافظة»، مضيفاً أن «اللجنة المكلفة ستخرج بتقرير قريب، وقد يعقد المجلس جلسة طارئة على أساسه لمناقشة أوضاع الأنبار».
    وكان البرلمان العراقي أعاد جلسته إلى علنية بعد أن قرر أن تكون سرية لمناقشة الملف الأمني في محافظة الأنبار، بعد اعتذار قائد العمليات فيها عن الحضور بسبب الوضع الأمني. وأعلن عضو مجلس المحافظة أركان الطرموزي أن «وفداً من محافظة الأنبار التقى رئيس الوزراء العبادي أخيراً وحصل على الموافقة بذهاب وفد حكومي وعشائري إلى واشنطن واللقاء بالمسؤولين الأميركيين». وأوضح أن «الوفد سيكون برئاسة محافظ الأنبار صهيب الراوي ورئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت وعضوية عدد من أعضاء المجلس وشيوخ العشائر».وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري أمس أنه «استقبل يوم الجمعة وفداً من ممثلي محافظة الأنبار برئاسة رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة». وأضاف أن الأخير «اطلع الجبوري على الرسائل التي سيحملها الوفد العشائري إلى المجتمع الدولي خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن الأسبوع المقبل حول واقع المحافظات الساخنة في العراق، وسبل وآليات استقرار الأوضاع فيها».
    وأصدر الشيخ محمود الفهداوي، إمام وخطيب مسجد البوفهد في الرمادي، أمس في بيان فتوى شرعية ملزمة بالجهاد ضد تنظيم «داعش» ومحاربته في محافظة الأنبار وكل محافظات العراق، واتهم «التنظيم الإرهابي بارتكاب ابشع الجرائم ضد الإنسانية باسم الإسلام زوراً وبهتاناً». وزاد أن «الدين الإسلامي حرّم القتل العمد للإنسان»، مؤكداً أن «محاربة التنظيم والجهاد ضده أصبحا ضرورة شرعية». وتأتي هذه الفتوى بعد سلسلة من الفتاوى ودعاوات صدرت عن رجال دين سنة بعد فتوى «الجهاد الكفائي» التي اصدرتها المرجعية الشيعية في حزيران (يونيو) الماضي بوجوب محاربة تنظيم «داعش».
  • الشرطة الالمانية تعتقل شخصا يشتبه بانتمائه لـ «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    ذكرت النيابة العامة الالمانية، ان الشرطة الالمانية اعتقلت عضوا يشتبه في انتمائه الى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الليلة الماضية وتنوي تقديمه الى المحكمة.
    ووفق النيابة فإن الشاب الالماني نيلس (دي) متهم بانضمامه الى التنظيم حيث قامت بتفتيش بيته في مدينة (دينسلاكن) بولاية (شمال الراين وستفاليا) غربي ألمانيا.واكدت ان لديها معلومات تثبت ان الشاب سافر في تشرين الاول 2013 الى سوريا للقتال في صفوف التنظيم وعاد في تشرين الثاني الماضي الى ألمانيا وقامت السلطات الألمانية في بداية العام بتعقبه ومراقبته.وعلى صعيد الوضع الامني في ألمانيا اضافت النيابة انه لا تتوافر لدى السلطات الأمنية الألمانية معلومات حول هجمات محتملة على غرار الاعتداء الذي نفذ الاربعاء الماضي في باريس ضد الصحيفة الفرنسية (شارلي ايبدو) وراح ضحيته 12 شخصا.يذكر ان 150 شخصا سافروا في السنوات الاخيرة من ولاية (شمال الراين وستفاليا) الى سوريا بينهم 20 عادوا الى المانيا بينما يبلغ العدد الاجمالي للذين يوصفون بالجهاديين الألمان في سوريا 600 شخص وفقا لوزارة الداخلية الألمانية.
  • «12» ألـف تـركـي فـي صـفـوف «داعـش»

      بغداد/ المستقبل العراقي
    أحبط الأمن التركي هجوماً جديداً بالقنابل على مركزي تسوق في إسطنبول. واعترف رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان باحتمال تعرّض مدن كبرى تركية لهجمات مماثلة لما شهدته باريس (المجزرة في مقر صحيفة شارلي إيبدو) مع ازدياد المنضمّين من تركيا إلى «داعش»، الذين قدّرت دراسة تركية عددهم بحوالى 12 ألف مقاتل. في الوقت ذاته، ذكرت مصادر مقربة من جماعة الداعية الديني المعارض فتح الله غولن، أن الاستخبارات التركية قد تدبّر هجمات لتخفيف الضغط عن الحكومة المتهمة أوروبياً بدعم الإرهاب، ومن أجل إلصاق تهمة الإرهاب بالجماعة.
    وأعلن الأمن التركي تفكيك قنبلة يدوية الصنع، رُبِطَت بعبوة غاز، أمام مركز تسوّق في منطقة باشاك شهير في إسطنبول، منوّهاً بمعلومات قدمتها الاستخبارات التركية. وكانت أجهزة الأمن أكدت اعتقال ثلاثة أشخاص الجمعة، أثناء دخولهم مركز تسوُّق آخر وفي حوزتهم قنابل يدوية الصنع، وأشارت إلى أنهم ينتمون إلى جماعة كردية مسلّحة، مقرّبة من حزب العمال الكردستاني. لكن وسائل إعلام تركية نبّهت إلى أن الثلاثة أكراد ينتمون إلى «داعش». وكشفت الأجهزة تفاصيل جديدة عن الانتحارية الشيشانية التي فجّرت نفسها الأسبوع الماضي في ميدان سلطان أحمد، وذكرت أن الانتحارية ربما أقدمت على فعلتها انتقاماً لخطيبها الذي كان يقاتل مع «داعش» في كوباني (عين العرب) وقُتِل هناك قبل شهر ونصف شهر. ورجّحت أجهزة الأمن أن يكون الأخير درّبها على القتال، بعد اكتشاف زيارتهما معاً سورية مرتين العام الماضي عبر الحدود البرية التركية.
    جاء ذلك فيما نُقِل عن رئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان قوله خلال المؤتمر السنوي لسفراء تركيا في العالم والذي يُعقد في أنقرة، أن بلاده «معرّضة لهجمات إرهابية تشبه تلك التي وقعت في باريس، وتنظيم داعش قد يخطط لضرب مدن كبرى تركية وعلى الجميع اتخاذ الاحتياطات اللازمة».
    وكشف البروفيسور أوميت أوزداغ، أحد أهم خبراء الأمن في تركيا، رئيس مركز القرن الحادي والعشرين للدراسات، أن عدد الأتراك الذين انضموا للقتال في سورية مع «داعش» و «النصرة» وغيرهما بلغ حوالى 12 ألفاً، وقال أن عائلات بأكملها هاجرت للقتال مع «داعش» واستوطنت في الرقة. وكان استطلاع للرأي كشف الشهر الماضي تعاطُف نحو 13 في المئة من الأتراك مع تنظيم «داعش»، ما يعني احتمال وجود ملايين من الأتراك الذي قد يتعاونون مع التنظيم داخل تركيا أو يسهّلون تحركه، وفق معطيات الاستطلاع.
    في المقابل حذّر حساب «تويتر» للمدعو فؤاد عوني، وهو الشخص المجهول الذي يدّعي أنه يعمل لكشف أسرار الرئيس رجب طيب أردوغان، من موقع عمله القريب جداً منه، من أن الأخير وافق على خطط للاستخبارات لافتعال هجمات بعضها وهمي في المدن الكبرى في تركيا، من أجل تخفيف الضغط الأوروبي عليها في ملف التعاون الاستخباراتي ضد «داعش». وذكر أن الخطط التي وافق عليها أردوغان قد تودي بحياة أبرياء، وستُلصَق بجماعة الداعية المعارض غولن.
  • تكثيف الهجمات على «داعش» في دير الزور

     بغداد/ المستقبل العراقي
    تعرض تنظيم «داعش» في محافظة دير الزور السورية للهجوم الثالث خلال أسبوع، وجاء الحادث الجديد الذي أوقع ثلاثة قتلى، بعد أيام على قتل نائب أمير الشرطة الإسلامية «الحسبة» في المحافظة بقطع رأسه، وخطف ثلاثة آخرين من عناصر التنظيم. وأعلن النظام السوري في تقارير إخبارية مسؤولية «المقاومة الشعبية في المنطقة الشرقية» عن الهجوم الأخير، وهو أمر يشير – في حال تأكّده – إلى تنامي حركة معارضة لهذا التنظيم المتشدد في شرق سورية. وبالتزامن مع تزايد الهجمات على «داعش» في دير الزور، أعلن ناشطون أن طائرات النظام شنت غارات أمس على الغوطة الشرقية قرب دمشق، بعد توقف دام أياماً بسبب العاصفة الثلجية التي فرضت، كما يبدو، «هدنة إلزامية» في الضربات الجوية.وأفادت مواقع إلكترونية مقرّبة من النظام السوري أن حكماً صدر بإعدام العميد المنشق مناف طلاس، نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس، الموجود في باريس.
  • موازنة أمن بغداد كافية لـ «5» مناطق من «38»

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أكدت اللجنة الأمنية في الحكومة المحلية للعاصمة بغداد أن المخصصات المالية التي رُصدت لأمن العاصمة لا تكفي إلا للتعاقد على منظومة مراقبة تغطي خمس مناطق فقط من أصل 38 منطقة وستة أقضية.وأعلن رئيس اللجنة الأمنية محمد الربيعي أنه «مع بداية العام الجديد انطلقت الحملة المشتركة لتخليص بغداد من الجدران الخرسانية وفتح الطرق والأحياء المغلقة تمهيداً لتسليم مهمة حماية العاصمة لوزارة الداخلية وخروج وحدات وزارة الدفاع إلى محيط العاصمة».وتابع أن «حكومة بغداد، بالتنسيق مع الحكومة المركزية والمجالس البلدية، شكّلت 22 لجنة بهدف إنهاء المشكلات التي يعاني منها سكان العاصمة من الناحية الأمنية والتنظيمية بما فيها الاختناقات المرورية وتنظيم الدخول والخروج من العاصمة عن طريق استحداث ممرات إضافية خاصة للنقل البري».وفي شأن تخصيصات أمن العاصمة قال الربيعي إن الحكومة خصصت لأمن بغداد مبلغ 10 بلايين دينار (8 ملايين دولار) جميعها لنصب منظومة مراقبة أمنية لخمس مناطق هي «مدينة الصدر والشعلة والكرادة والكاظمية والأعظمية»، فيما لم تُشمل بقية المناطق البالغ عددها 33 منطقة وستة أقضية في محيط العاصمة».وأكد أن جديد العاصمة هو استحداث 18 بوابة للمدينة، مقابل إزالة نقاط التفتيش داخلها مع رفع الكتل الخرسانية، لكن سيتم التركيز والتشدد على حماية العاصمة من المحيط، خصوصاً أن غالبيتها مناطق هشة أمنياً».
  • رئيس هيئة الاركان الاميركية: قواتنا تزيد الضغط على «داعش»

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÇÑßÇä ÇáÇãÑíßíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÌäÑÇá ãÇÑÊä ÏíãÈÓí Åä ÇáÌåæÏ ÇáÇãÑíßíÉ ááÊÕÏí “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊÞæã Úáì “ÇáãËÇÈÑÉ æãæÇÕáÉ ÒíÇÏÉ ÇáÖÛØ” Úáì ÌÈåÇÊ ÚÏÉ æÓÊãßä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ ãä Ôä åÌæã ãÖÇÏ ÔÇãá Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÎÊÇÑå.æÕÑÍ ÏíãÈÓí ÃãÓ ÇáÎãíÓ ÈÃä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ áÇ ÊÌáÓ ÈáÇ ÍÑÇß Ýí ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáßÈÑì ãËá ÈÛÏÇÏ æÇÑÈíá ÊäÊÙÑ ÍÊì ãÌíÁ ÇáÑÈíÚ áÊÔä åÌæãÇ áßäåÇ ÊÚãá ÈåãÉ Úáì ÇÖÚÇÝ ÇáÏæáÉ ÇáÇÓáÇãíÉ Ýí ÚÏÉ ãäÇØÞ.æÞÇá ÏíãÈÓí “ÇÐÇ ÓÃáÊäí Úä ÝÑÕ Ôä åÌæã Ýí ÇáÑÈíÚ (ÃÞæá) äÍä äÚãá ãÚ ÇáÒÚãÇÁ ÇáÚÑÇÞííä ÇáÚÓßÑííä æÇáãÏäííä áäÍÏÏ ÇáæÊíÑÉ ÇáÊí ÓäÔÌÚåã Ýí ÇØÇÑåÇ æäÓÇÚÏåã Úáì Ôä åÌæã ãÖÇÏ. áßäí ÃæÏ Ãä ÃÊÃßÏ ãä Çääí ÃæÖÍÊ Ãä åÐÇ áÇ íÚäí… ÇáÇäÊÙÇÑ ÍÊì ÇáÑÈíÚ áäÝÚá ÔíÆÇ”.æÇÓÊØÑÏ “åÐå ãËÇÈÑÉ æãæÇÕáÉ ÒíÇÏÉ ÇáÖÛØ Úáì “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã Úáì Øæá ËãÇäíÉ Çæ ÊÓÚÉ ÎØæØ Ýí ÌåæÏäÇ: ÓíÇÓÉ ãÖÇÏÉ ááÊãæíá æãÖÇÏÉ ááãÞÇÊáíä ÇáÇÌÇäÈ” ãÓÊÎÏãÇ ÇáÇÓã ÇáÞÏíã ááÊäÙíã ÇáãÊÔÏÏ.æÃÏáì ÏíãÈÓí ÈåÐå ÇáÊÕÑíÍÇÊ ááÕÍÝííä ÈÚÏ Ãä ÇáÊÞì ãÚ äÙíÑå ÇáÇÓÑÇÆíáí ÇááÝÊäÇäÊ ÈäíÇãíä ÌÇäÊÒ áÈÍË ÇáÇãä ÇáÇÞáíãí æÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí.
  • أجهزة الاستخبارات تواجه صعوبات جرّاء تزايد أعداد المتطرفين

     بغداد/ المستقبل العراقي
    يسلط الاعتداء على صحيفة «شارلي ايبدو» الضوء على التحدي الهائل الذي تواجهه اجهزة الاستخبارات الغربية لتعقب العدد المتزايد للمتطرفين في الداخل وهو امر زاد من صعوبته العدد الكبير من هؤلاء العائدين من سوريا.ويشكل العدد المتزايد من الناشطين داخل اوروبا والولايات المتحدة مشكلة تزداد تفاقما للحكومات على الرغم من توسيع سلطات الاجهزة الامنية الغربية ومشاركة المعلومات الاستخباراتية واللجوء الى التنصت الالكتروني.وصرح مدير المعهد الاميركي لمكافحة الارهاب نيكولاس راسموسن امام مجلس النواب العام الماضي ان «التهديد الذي يمثله هؤلاء الافراد للاميركيين في الداخل يزيد من حدته النزاع في سوريا والعراق وبات من الصعب التصدي له».وقبل الاعتداء الدامي الذي اوقع 12 قتيلا في باريس، شهدت كندا واستراليا اعتداءات نفذها ناشطون يحملون جوازات سفر غربية تبنوا الفكر المتطرف من تلقاء انفسهم.والمعلومات حول متطرفين محتملين من جانبي الاطلسي يتم ادخالها في قاعدة بيانات خاصة في مركز مكافحة الارهاب في واشنطن ومنها الى قوائم المراقبة الاميركية بما فيها لائحة «الممنوعين من السفر» التي تهدف الى تفادي استهداف رحلات جوية متوجهة الى الولايات المتحدة.وتتطلب المراقبة المستمرة تخصيص افراد وموارد وليس باستطاعة اي اجهزة استخبارات غربية تتبع كل متطرف مشتبه به على اراضيها. وعلى غرار الحكومات الاخرى، تحاول فرنسا التركيز على الافراد الذين يشكلون خطرا اكبر ومن المرجح اكثر ان يلجأوا الى العنف لكن هناك حدودا عملية وقضائية ايضا.وقال مدير معهد الابحاث الاستخباراتية الفرنسي اريك دينانس: «هناك نقطة تتوقف عندها الاستخبارات خصوصا اذا كان الافراد المراقبون حذرين في تحركاتهم لفترة. هناك ثغرات لا يمكن تفاديها في الشبكة».وتخوض الاستخبارات الغربية سباقا فعليا مع المتطرفين وتسعى لايجاد وسائل لمكافحة الارهاب تكون اسرع من المتطوعين الجدد الذين يتم تجنيدهم او حضهم على ارتكاب العنف.والمخاوف حول المقاتلين الاجانب، ليست أمرا حديثا الا ان العدد الضخم للغربيين الذين يتوجهون الى سوريا يشكل تهديدا غير مسبوق خصوصا للدول الاوروبية.وبعد ان كانت الحكومات الاوروبية حذرة في مشاركة المعلومات مع وكالات الاستخبارات الاميركية، زاد تقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الاميركيين.
  • 300 مقاتل مسيحي في كتائب الإمام علي

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
     
    ÊõÚÏøð ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí¡ ãä ÃÈÑÒ ßÊÇÆÈ ÇáãÞÇæãÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÚÑÇÞíøÉ¡ ÇáÊí ÎÇÖÊ ÞÊÇáÇÊ ÚäíÝÉ ÖÏø ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíøÉ ÇáÊí ÓíØÑ ÚáíåÇ ÇáÅÑåÇÈ.
    æÞÏ ÃÏÊ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáßÈÑì¡ ÇáÊí ÎÇÖÊåÇ ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ æáÇÓíãÇ Ýí ãÕÝì ÈíÌí¡ Åáì ÇÓÊÚÇÏÉ ÚÏÏ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÊáÉ.
    æãÇ ÊÒÇá ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí ÊÓíØÑ Úáì ãäØÞÉ ÇáÈæ ÍÔãÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ÈÚÏ Ãä ßÈøÏÊ ÇáÏæÇÚÔ ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ.
    æÊÊãíøÒ ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí ÈÊäæøÚ ãÞÇÊáíåÇ¡ ÅÐ ÊÖãø Èíä ÕÝæÝåÇ ãÞÇÊáíä ãä ØæÇÆÝ æÞæãíÇÊ ÚÑÇÞíøÉ ãÊÚÏøÏÉ¡ æÞÏø ÔßáÊ ÞÈá äÍæ ËáÇËÉ ÃÔåÑ ßÊíÈÉ “ÑæÍ Çááå” æÇáÊí ÊÖã 300 ãÞÇÊá ãÓíÍí íäÍÏÑæä ãä Óåá äíäæì.
    æÞÏ ÏÝÚÊ ÝÊæì ÇáÌåÇÏ ÇáßÝÇÆí ááãÑÌÚ ÇáÏíäí ÇáÃÚáì ÇáÓíÏ Úáí ÇáÓíÓÊÇäí åÄáÇÁ ÇáÔÈøÇä Åáì ÇáÞÊÇá ÖÏø “ÏÇÚÔ” ææÌ쾂 Ýí ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí ÇáãßÇä ÇáãäÇÓÈ áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÃÑÖ ÇáÚÑÇÞíøÉ ßÇãáÉ.
    æÞÇá ÇáÍÇÌ ÇÈæ ßæËÑ¡ ãÓÄæá ÇáÊÚÈÆÉ æÇáÊÏÑíÈ æÇáÊØæíÑ Ýí ÇáßÊÇÆÈ¡ Åä “ßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå ÊÖãø Èíä ÙåÑÇäíåÇ ãÞÇÊáíä ãä ÌãíÚ ÇáØæÇÆÝ æÇáÞæãíÇÊ æåí æÖÚÊ äÕÈ ÚíäåÇ ÍãÇíÉ ÇáÚÑÇÞ æÇáÚÑÇÞííä ãä ßá ÇáÔÑæÑ æÇáÊäÙãíÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ”.
    æÃÔÇÑ ÇÈæ ßæËÑ Ýí ÍÏíË áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Åáì Ãä “ßÊíÈÉ (ÑæÍ Çááå) ÇáÊí ÊÖã ÇáãÓíÍííä ÔÇÑßÊ Ýí ÃÛáÈ ÇáãÚÇÑß ÇáÊí ÎÇÖÊåÇ ÇáßÊÇÆÈ ÌäÈ Åáì ÌäÈ ãÚ ãÞÇÊáíäÇ ãä ÈÞíøÉ ÇáãÏä ÇáÃÎÑì”.
    æÊÓÌøá áßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå ÈØæáÇÊ ßËíÑÉ¡ ÎÇÕøÉ Ýí ÇÓÊåÏÇÝ ÇáÞäÇÕíä ÇáÊÇÈÚíä áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí¡ ÅÐ ÇÓÊØÇÚÊ Ãä ÊÞÊá ÞäÇÕíä ÚÏøÉ ãäåã.æÞÇá ÇáÍÇÌ ÚÈÏ ÇáÍÓíä ÇáØÇÆí¡ ãÏíÑ ÅÚáÇã ßÊÇÆÈ ÍÒÈ Çááå¡ Ãä “ÏæÑ ÇáÅÚáÇã ßÈíÑ Ýí ÇáãÚÇÑß.. æáÏíäÇ ÊæËíÞ áÌãíÚ ÇáãÚÇÑß ÇáÊí ÎÖäÇåÇ ÖÏø (ÇáÏæÇÚÔ)”.
    æÊÊæÝøÑ áÏì ÇáßÊÇÆÈ ÊÓÌíáÇÊ ÝíÏæíÉ æÝæÊÛÑÇÝíÉ Úä ÇáÚãáíÇÊ ÇáÞÊÇáíÉ¡ æÊæËøÞ ÇáÍÑßÉ åÐå ÇáãÚÇÑß ãä ÃÌá ÇáÃÌíÇá ÇáÞÇÏãÉ áÊÞÏã áåÇ ÕæÑÉ Úä ÇáÏÝÇÚ ÇáãÔÑÝ ÇáÐí ÞÏãÊå ÇáãÞÇæãÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Úä ÃÑÖ ÇáÚÑÇÞ.
    æÞÏøãÊ ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí ÚÏÏÇð ãä ÇáÔåÏÇÁ Ýí ÓÇÍÇÊ ÇáæÛì¡ æåí ÊÝÎÑ ÈæÖÚ ÕæÑåã Ýí ÇáØÑÞÇÊ æÝí ãÞøÑÇÊåÇ¡ áÃäåã ÞÏøãæÇ ÈØæáÇÊ æåã íÎæÖæä ãÚÇÑß ãÔÑøÝÉ¡ æáã íÓÞØæÇ ÅáÇ æåã æÇÞÝíä. 
    æáÝÊ ÇáÍÇÌ ÚÈÏ ÇáÍÓíä ÇáØÇÆí Ýí ÍÏíË áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Åáì Ãä “åäÇß áÌäÉ ãÊÎÕÕÉ Ýí ÒíÇÑÉ ÃåÇáí ÇáÔåÏÇÁ ááæÞæÝ áÊÔÌíÚåã ãÚäæíÇð æÊáÈíÉ ÇÍÊíÇÌÇÊåã ÇáãÇÏíøÉ”.
    æíÕøÑ ÞÇÏÉ ßÊÇÆÈ ÇáÅãÇã Úáí Úáì ãæÇÕáÉ ÇáÞÊÇá ÍÊøì ÊÍÑíÑ ÂÎÑ ÔÈÑ ãä ÃÑÖ ÇáÚÑÇÞ ãä ÈÑÇËä ÇáÅÑåÇÈ.
  • عصابات عربية في «الغربية» لتأسيس «اقليم داعش»

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ æÈÑáãÇäíÉ ÈÇÑÒÉ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ Çä ÇáÇãíÑßÇä æÎÈÑÇÆåã Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æÔãÇá ÇáÚÑÇÞ íÚãáæä Úáì ÊåíÆÉ ÞæÉ ÚÕÇÈÇÊ ÚÑÈíÉ ÊÊæáì ÇÏÇÑÉ ÇäÝÕÇá ãÇ íÚÑÝ ÈÜ”ÇÞáíã ÇáÓäÉ ÇáÚÑÈ”.æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “æÇÔäØä ÚÈÑ ÌäÑÇáÇÊåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ æãÓÊÔÇÑí æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÇãíÑßíÉ¡ ÊÓÚì Çáì ÊãÑíÑ ÞÇäæä ÇáÍÑÓ ÇáæØäí ÇáÐí Óíßæä ÇáÇØÇÑ ÇáÞÇäæäí áÊÃÓíÓ ÌíÔ ÇáÓäÉ ÇáÚÑÈ æÇáÐí ÓíÖã 80% ãä ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÇáÍÇáííä ÇáÈÇáÛ ÚÏÏåã 35 ÇáÝ ÚäÕÑ¡ íÞæÏåã ÞÇÏÉ ãä ÇáÔíÔÇä æÇáÇÝÛÇä æÇáÎáíÌ æÝáÓØíä æÇáãÛÑÈ ÇáÚÑÈí æáíÓ Ýíåã ÞÇÏÉ ãÍáííä ÇáÇ ãÇ äÏÑ”.ÇáãÕÇÏÑ ÇßÏÊ Çä “ÇáÎÈÑÇÁ ÇáÚÓßÑííä ÇáÇãíÑßÇä íÚãáæä Úáì ÊåíÆÉ ÇÊÝÇÞíÉ ãÚ ÇáÏæÇÚÔ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ æÇáãæÕá¡ ÊÊÖãä ÏãÌãåã ÓÑÇ æÏæä Úáã ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÊÝÊÞÑ ááãÚáæãÇÊ ÇáÇßíÏÉ ÈÎÕæÕ åæáÇÁ ÇáÚäÇÕÑ”.æÈíøäÊ Çä “ÇáÇãíÑßÇä íÓÚæä áÚÞÏ ÇÊÝÇÞíÉ ãÚ ÏÇÚÔ æÇáãÊÔÏÏíä ÇáÇÓáÇãííä æÇáãÊØÑÝíä Ýí ÇáÚÇáã áãäÍ ÇáÓäÉ ÇáÚÑÇÞííä ÇáãÙáæãíä¡ ÈÍÓÈ Êáß ÇáãÄÇãÑÉ¡ æÖÚ ÎÇÕ íÔÈå æÖÚ ÇáíåæÏ ÚÈÑ ÏæáÉ ãÞÊØÚÉ ãä ÇáÚÑÇÞ ÊÚíÔ Úáì äÝØ ÇáÌäæÈ æÊßæä ãáÇÐåã ÇáÂãä æÍÕäåã áíÚíツ ßãÇ íÔÇÄæä¡ æãä Ëã íäØáÞæä äÍæ ÇáÔÑÞ áÊåÏíÏ ÇáÏæáÉ ÇáÇíÑÇäíÉ¡ æäÍæ ÇáÎáíÌ áÊÃÓíÓ ÏæáÊåã æÎáÇÝÊåã”.æÊÔåÏ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ æãÑßÒåÇ ÇáÑãÇÏí¡ (110 ßã ÛÑÈ ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ) ¡ ãäÐ (21 ßÇäæä ÇáÃæá 2013) ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ áãáÇÍÞÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÚÞÈ ÇäÊÔÇÑ ãÓáÍí ÇáÊäÙíã Ýí ÃÌÒÇÁ æÇÓÚÉ ãä ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ããÇ ÊÓÈÈ ÈäÒæÍ ãÆÇÊ ÇáÚæÇÆá æÍÕæá äÞÕ ßÈíÑ Ýí ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ.