التصنيف: سياسي

  • السعودية تسقط النفط في هاوية الأسعار لضرب العراق وإيران

         المستقبل العراقي / علي الكعبي
     
    اعترف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن قرار خفض أسعار النفط بنسبة تزيد عن 50%، هو قرار سياسي محض، لا علاقة له بتصاعد إنتاج النفط الصخري الذي يشكل تهديدا مباشرا لنفط دول منظمة «أوبك» وحصتها في الأسواق العالمية.
    وبحسب تصريحات الرئيس الأمريكية لإذاعة أمريكية، فإن قرار خفض أسعار النفط جاء بهدف الضغط على الاقتصاد الروسي وإضعافه، قائلا: «قسم من تحليلنا كان يقوم على أن الشيء الوحيد الذي يبقي اقتصاد الروس هو سعر النفط، وأن فرض عقوبات نفطية سيجعل الاقتصاد الروسي هشا وغير قادر على مواجهة الصعوبات الضخمة التي ستنتج عن تقلب أسعار النفط.ولم يشر أوباما إلى دور السعودية في قرار خفض أسعار النفط، إلا أن السيناتور الأمريكي البارز جون ماكين، كان قد قال في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، إنه يجب على أمريكا أن تشكر السعودية لدورها في إضعاف الاقتصاد الروسي.وشدد ماكين على أن السعودية هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن انهيار الاقتصاد الروسي أكثر من مسؤولية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مطالبا الأمريكيين بشكر السعودية لسماحها بهبوط أسعار النفط بالشكل الذي أثر بشدة على اقتصاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وكان الرئيس الروسي بوتين، قد ألمح في الأسبوع الماضي إلى وجود اتفاق بين السعودية وأمريكا لخفض أسعار النفط للتأثير على الاقتصاد الروسي، إلا أنه عاد وأكد خلال مؤتمر صحفي، حضره ألف صحفي على أن خفض أسعار النفط هو مؤامرة سعودية أمريكية، واعدا بالتصدي لها بقوة، متوقعا أن يخرج الاقتصاد الروسي من أزمته في غضون عامين.وكانت أسعار النفط قد هوت منذ حزيران الماضي إلى أكثر من نصف قيمتها آنذاك، بفعل رفض دول منظمة أوبك بتوجه سعودي خليجي خفض إنتاج النفط، بعد وجود مطالبات دولية بذلك، لوفرة المعروض في السوق الدولية، معللة ذلك بوجود طلب على النفط في السوق.
  • القاعدة و»داعش».. صراع اللحظة الفرنسية!

      التحليل السياسي / غانم عريبي
    خبراء في الامن تحدثوا لي من بيروت ان هنالك صراعا حقيقيا بين رؤيتين وقيادتين للتنظيمات الارهابية المتطرفة.. رؤية داعش بقيادة البغدادي واخرى للقاعدة بقيادة ايمن الظواهري!. ان هذا الصراع يقع في خلفية صورة الخلاف والانقسام الذي حدث بين مجموعات تنظيم القاعدة بعد هزيمة القاعدة ودولة طالبان في افغانستان ومنذ ذلك الحين لم تستطع «القيادة العالمية للجبهة» المسماة بالقاعدة من احتواء الانقسامات الفكرية والفقهية والشخصية في التنظيم فضلا عن التاثير الكبير الذي احدثته فتاوى مشايخ متطرفة في العالم العربي بعد عودة تلك التنظيمات والعناصر الى بلدانها في المغرب والاردن والسعودية والعراق والخليج. كان لفتاوى المشايخ المتطرفة خصوصا القرضاوي في قطر وابن عثيمين في السعودية اضافة الى مشايخ متطرفة في الاردن دور في تكوين مجموعات منفصلة عن التنظيم الام للقاعدة ولم يستطع ايمن الظواهري من احتواء الخلاف حتى وصل الامر مستوى تكفير داعش في العراق لانها لم تؤطر شغلها «الجهادي» باحكام الشريعة الاسلامية كما جرى الامر في الاعدامات والقتل الكيفي الذي اثتبته داعش في التعاطي مع الشعب العراقي دون ان تميز بين شيعي وسني عربي وكردي مسيحي او مسلم.
    ومنذ سقوط النظام العراقي السابق لم تستطع التنظيمات «العراقية» الانسجام مع القاعدة لان القاعدة نشات في افغانستان ولاصلة تنظيمية بين التنظيم وتلك التنظيمات المتطرفة الناشئة لهذا اخذت التنظيمات «الاردنية» الاولوية في رفع الراية وتحمل فتاوى العمل على «تطبيق احكام القاعدة» في الساحة العراقية لهذا استعان العراقيون بابي مصعب الزرقاوي ولم يكن لهم امير في القاعدة وكانت القاعدة تعمل بالخصوصية المحلية وترفع لوائها وشعارها كما كانت تقول انها «القاعدة/تنظيم الرافدين» وتعاقب على ولاية القاعدة عناصر مصرية واردنية الى ان حسمت القاعدة العراقية امرها بالتحول عن القاعدة المصرية وولاية ايمن الطواهري الذي اخذ عليها القتل الوحشي وتولى امرها ابو بكر البغدادي وهو الاسم الذي تناوب عليه اكثر من عنصر حتى ال الامر الى ابراهيم السامرائي المعروف بابي بكر البغدادي!. اليوم تحول الصراع من تناقض في الايديولوجيا الفكرية والرؤية ازاء فكرة العمل المسلح الى فكرة موت او حياء بقاء او فناء بين هذين التنظيمين ولعل العمليات الاخيرة التي قامت بها داعش ضد القاعدة العراقية او ماتبقى من تنظيم القاعدة بزعامة الظواهري في حمرين وديالى وذبحها لاكثر من 160 واليا وعنصرا قياديا ومفتيا كانت نهاية اخر امل في العمل المشترك او التوصل الى حل للخلاف بين هذين التنظيمين الإرهابيين. التفجير والعمل الارهابي الذي حدث في «صحيفة فرنسية» اساءت الى النبي الكريم «ص» في فرنسا من قبل القاعدة رسالة تذكير ان التنظيم لازال لديه مايقوله في الساحة العربية والغربية وان داعش لن تستطيع احتواء العنوان والاسم وتمرير ولايتها «الشرعية» كما تقول داعش على المسلمين في كل مكان خصوصا المسلمين الخاضعية الى ولاية  «الدولة الاسلامية في الموصل وتكريت».اود ان اقول.. من الضروري الاستفادة من خلاف القاعدة وداعش والبناء على الخلاف من خلال الاشتغال على التناقض بين النهجين والمدرستين الدمويتين في الاسلام وهذه مهمة الاجهزة الامنية والوكالات الاستخبارية العراقية.
  • شؤون البرلمان: «الحرس الوطني» سيعرض على مجلس الوزراء خلال اسبوعين

       بغداد / المستقبل العراقي
    اكد وزير الدولة لشؤون المحافظات والبرلمان احمد الجبوري، أمس الاثنين، ان مسودة قانون الحرس الوطني ستعرض على مجلس الوزراء خلال الاسبوعين المقبلين لاقرارها وارسالها الى مجلس النواب، مشدداً على ضرورة ان يكون الحرس الوطني تحت خيمة المؤسسة العسكرية.
    وقال الجبوري في حديث لعدد من وسائل الاعلام إن «الحرس الوطني بحاجة الى الية وقانون وان يكون تحت خيمة المؤسسة العسكرية».
    واضاف ان «مسودة قانون الحرس الوطني ستعرض خلال الاسبوعين المقبلين لاقرارها وارسالها الى البرلمان»، مشيرا الى «اننا لن نقبل بان يكون الحرس الوطني دون المؤسسة العسرية لان ذلك سيكون بمثابة داعش ثاني».
    وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اعتبر في (6 كانون الثاني 2015) أن قانون الحرس الوطني يمثل «حالة تحول ايجابية» في هيكل المؤسسة الامنية، داعيا للإسراع في إكماله من الجهات التنفيذية المختصة لتقديمه الى البرلمان ليكون اضافة نوعية في تشكيلات جيشنا.
    يذكر أن مجلس الوزراء أوعز، في (9 أيلول 2014)، بإعداد مشروع قانون لتأسيس قوات الحرس الوطني وتنظيم المتطوعين من الحشد الشعبي.
  • في عيدهم الـ «93» محافظ البصرة يدعو الشرطة العراقية لبذل مزيد من الجهود لحفظ الامن

      بغداد / المستقبل العراقي
    دعا محافظ البصرة، ماجد النصراوي، قوات الشرطة العراقية في المحافظة لبذل مزيد من الجهود لحفظ امن واستقرار البصرة من عبث الزمر الارهابية، جاء ذلك في كلمة القاها السبت بحفل اقيم في مقر قيادة شرطة البصرة بمناسبة عيد الشرطة العراقية.وبين النصراوي في عيد قوات الشرطة يجب ان نؤكد على المسؤولية المضاعفة المُلقات على عاتقهم في خضمِ هذه الظروف التي نعيشها والرزايا التي تعصفُ بنا بين الحين والاخر والتي تهدف الى قتل الامل واطفاء شمعة النور في صدورنا وتحويل زهور البلد الى رماد. وتابع المحافظ «نقول لشرطتنا الباسلة… انتم سند اولئك الذين يقارعون الارهاب في ساحات الوغى فاعرفوا ان صمودهم مقرونٌ بنجاحكم هاهنا وفي مسككم لأمن المُدن فبعضكم يعضدُ بعضاً وبعضكم يمسكُ بعضاً، فالمهمة كبيرة والواجب عظيم».
  • الانبار تتحرك في بغداد بعد «العُزلة»

       بغداد / المستقبل العراقي
     يتحرك مجلس محافظة الانبار سريعا بالتعاون مع المحافظ الجديد الذي يبدو ان هناك توافقا منظورا بينه وبين اعضاء المجلس المختلطين حزبيا وعشائريا في المحافظة.الانبار بدأت فعليا التحرك بعدما قتل الالاف من ابنائها على ايدي تنظيم «داعش» الارهابي والطيران الحربي.
    ويعقد المجلس جلسة ببغداد العاصمة لسوء وضع مدينة الرمادي عاصمة الانبار الاقليمية وسقوط اغلب مدن المحافظة باستثناء أربع بيد التنظيم.ويقول مصدر من داخل اجتماع المجلس ان المجلس يجتمع في هذه الاثناء لبحث اكبر ازمتين في المحافظة وهما الامن والنازحين.
    ويوجد مئات الالاف من النازحين داخل الانبار وخارجها في محافظة صلاح الدين المجاورة التي تعاني نفس الظروف وفي اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق.
    ومن المقرر ان يجتمع المجلس بمجلس النواب العراقي لمناقشة اوليات وفد زيارة العاصمة الامريكية واشنطن لجذب الدعم الامريكي لتحرير الانبار.ووقعت اغلب مدن الانبار لسيطرة داعش وابرزها الفلوجة كبرى المدن بالاضافة الى القائم وعنه وراوة وكبيسية وهيت والكرمة.
    بينما لا تزال القوات العراقية تسيطر على اجزاء من الرمادي وحديثة والعامرية والحبانية.
    وزار المجلس برفقة المحافظ خلال ساعات الأحد ممثل الامم المتحدة في العراق نيكولا ميلادينوف في بغداد الوضع الامني والانساني وازمة النازحين والمهجرين.
    ونقلت «شفق نيوز» عن مصدر المجلس ان «الزيارة تضمنت الضغط على التحالف الدولي لتكثيف طلعاته الجوية وتقديم الدعم والاسناد للقوات الامنية ومقاتلي العشائر في الانبار».وكما تم الطلب بايصال المساعدات الغذائية والانسانية الى المحافظة من خلال المنظمات الدولية للاغاثة المرتبطة بالامم المتحدة.
    الى ذلك لا تزال الة الحرب تحصد العشرات من القتلى والجرحى في الفلوجة او ما تعرف محليا بأم المساجد.حيث افاد مصدر طبي من داخل مستشفى الفلوجة التعليمي عن وصول 11 قتيلا بينهم طفل وامرأة وسبعة جرحى سقطوا نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له عدد من مناطق واحياء مدينة الفلوجة.
    واكدت مصادر ان القصف استهدف عدة احياء سكنية من الفلوجة ومنها القاطع الجنوبي واحياء وسط وشرق المدينة مما تسبب بهـــــدم واحراق عدد كبير من الدور والمحـــال التجارية.وتضيف المصادر ان القصف كان بواسطة صواريخ الراجمات والمدفعية الثقيلة.
  • الجيش يحتاج «3» سنوات «للهيكلة».. وشهر لتحرير «تكريت»

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ßÔÝ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ÇãÓ ÇáÇËäíä¡ Ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÓÊÈÏà ãÚÑßÉ áÇÓÊÑÌÇÚ ãÏíäÉ ÊßÑíÊ ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÎáÇá ÃÞá ãä ÔåÑ¡ ãäÊÞÏÇ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå ÈØÁ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÃãÑíßí ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÏÚãå ááÌíÔ ÇáÚÑÇÞí.
    æÞÇá ÇáÚÈÇÏí ÎáÇá áÞÇÆå ãÚ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÕÍÝííä Ýí ÇáÞÇåÑÉ, Åä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈØíÁ Ýí ÇáãÓÇÚÏÉ Úáì ÊÏÑíÈ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí¡ ÏÇÚíÇ Åáì ãÒíÏ ãä ÇáÊÓÇÑÚ Ýí æÊíÑÉ ÇáÏÚã.
    æíæÌå ÇáÊÍÇáÝ ÖÏ ÏÇÚÔ ÇáÐí ÊÞæÏå æÇÔäØä ãäÐ ÃÔåÑ ÖÑÈÇÊ ÌæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÖÏ æÚ  ÇáÐí íÓíØÑ Úáì ÃÌÒÇÁ ãä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ.
    æáã íÍÏÏ ÇáÚÈÇÏí ãæÚÏ ÈÏÁ ÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá¡ ÈíäãÇ ÃÔÇÑ Åáì Ãä ÇáÚÑÇÞ íÍÊÇÌ Åáì ËáÇË ÓäæÇÊ áÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ æåíßáÉ ÇáÌíÔ¡ ãÚÑÈÇ Úä Ããáå ÈÏãÌ ÃßËÑ ãä 600 ÃáÝ ÚäÕÑ ãä ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÚÔÇÆÑ Ýí ÇáÌíÔ ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ÇáãÚÇÑß.
    æÃÔÇÑ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ Åáì  Åä “ÚãáíÉ ÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ ÇáÌíÔ ÞÏ ÊÓÊÛÑÞ ËáÇË ÓäæÇÊ æáßä åÐÇ áÇ íÚäí ÈÃä ÇáÞÊÇá ÖÏ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÓíÓÊãÑ áËáÇË ÓäæÇÊ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÎáÞ ÌíÔ ÃßËÑ ÝÚÇáíÉ ÞÏ íßæä ÃãÑÇð ÕÚÈÇð Ýí æÞÊ íäÔÛá Ýíå ÇáÌíÔ ÈãÍÇÑÈÉ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÇáÅÑåÇÈí”.
    æÃÖÇÝ ÇáÚÈÇÏí Ãä “ÃÕÚÈ ÔíÁ ÊæÇÌåå åæ ãåãÉ ÅÚÇÏÉ åíßáÉ æÈäÇÁ ÇáÌíÔ Ýí æÞÊ Êßæä Ýíå ÈÍÇáÉ ÍÑÈ”¡ áÇÝÊÇð Åáì “ÅääÇ äåÏÝ Åáì ÎáÞ ÊæÇÒä Èíä ÇáÍÇáÊíä ÈÍíË äÚãá Úáì ÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ ÇáÌíÔ ÈØÑíÞÉ áÇ ÊÄËÑ Ýí ÚãáíÇÊ ÇáÞÊÇá”.
    æÃßÏ ÇáÚÈÇÏí Ãä “åÏÝäÇ ÇáÃÓÇÓ åæ ãÍÇÑÈÉ ÇáÝÓÇÏ Ýí ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáãÏäíÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “åÐå ÇáÚãáíÉ ÓÊÄÏí Åáì ÑÝÚ ßÝÇÁÉ ÞæÇÊäÇ ÇáãÓáÍÉ æÈÚÏ ÇÊÎÇÐ ÎØæÇÊ ÈÓíØÉ äÍæ ÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ ÌíÔäÇ ÝÅä ÞÏÑÉ ÞæÇÊäÇ Ýí ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÃÑÇÖí æÇÓÊÑÌÇÚåÇ ÞÏ ÊÍÓäÊ æÓäÓÊãÑ ÈåÐÇ ÇáäåÌ”.
    æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá ßÔÝ ÇáÚÈÇÏí¡ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÓÊÔä åÌæãÇð Úáì ÇÑåÇÈíí (ÏÇÚÔ) áÇÓÊÑÌÇÚ ÊßÑíÊ ÎáÇá ÃÞá ãä ÔåÑ”¡ ãÔÏÏÇð “ÃääÇ áÇ äÑíÏ ÇáÊÞÏã äÍæ ÇáãæÕá ÈÏæä ÊÎØíØ æáÇ ÇÓÊØíÚ ÅÚØÇÁ ãæÚÏ ãÍÏÏ Úä ÇäØáÇÞ ÚãáíÇÊ ÇÓÊÑÌÇÚåÇ”¡ ãÑÌøÍÇð Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå Ãä “ÊÈÏà ÇáÚãáíÇÊ ÞÑíÈÇð æÃÓÑÚ ãä ÇáãÊæÞÚ”.
    æÃÚÑÈ ÇáÚÈÇÏí¡ Úä Ããáå ÈÃä “íÊã ÏãÌ ÃßËÑ ãä 600 ÃáÝ ãÌäÏ ãä ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÚäÇÕÑ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ Ýí ÇáÌíÔ ÈÚÏ ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÇáãÚÇÑß”.
    Åáì Ðáß¡ ÍË ÔíÎ ÇáÇÒåÑ ÃÍãÏ ÇáØíÈ ÎáÇá ÇÌÊãÇÚå ãÚ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí Ýí ÇáÞÇåÑÉ Úáì ÇáÊÞÇÑÈ æÇáÊáÇÍã Èíä ÇáãÓáãíä æäÈÐ ÇáÊÚÕÈ Èíäåã¡ æÇáÊÚÇæä Ýí ãÌÇá ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ ãä ÎáÇá ØÑÍ ÇáÝßÑ ÇáÅÓáÇãí ÇáÕÍíÍ ÇáÐí íÄßÏ äÈÐ ÇáÚäÝ.
    æÃßÏ Úáì “ÖÑæÑÉ ÊæÍÏ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí ÈÌãíÚ ãßæäÇÊå æÃØíÇÝå æÇáÚãá Úáì ÊÌÇæÒ ÇáÙÑæÝ ÇáÑÇåäÉ æÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí íãÑ ÈåÇ åÐÇ ÇáÈáÏ ÇáÔÞíÞ ãä ÝÊä ØÇÆÝíÉ æÝÊÇæì ÊßÝíÑíÉ æÃÚãÇá ÅÌÑÇãíÉ ÊÑÊßÈåÇ ÇáãíáíÔíÇÊ ÇáØÇÆÝíÉ æÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÊßÝíÑíÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ”.
    æÃÈÏì ÇÓÊÚÏÇÏ ÇáÃÒåÑ ÇáÔÑíÝ áÚÞÏ ãÄÊãÑ íÌÊãÚ Ýíå ÚáãÇÁ ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ ÇáÚÑÈ áÊÏÇÑß ÇáÎáÇÝ ÇáÐí íãÒÞ ÇáÃãÉ ÇáÅÓáÇãíÉ æíÍæá Ïæä ÇáÊÝÇåã æÇáÍæÇÑ Èíä ÇáãÐåÈíä¡ ãÄßÏðÇ Ãä ÇáÃãÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ãÓÊåÏÝÉ æåäÇß ÈÚÖ ÇáÞæì ÇáÅÞáíãíÉ æÇáÏæáíÉ ÊÍÇæá ÎáÞ ÕÑÇÚÇÊ ØÇÆÝíÉ æãÐåÈíÉ Ýí ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ ÊÎÏã ÃÚÏÇÁ ÇáÃãÉ æãÕÇáÍåÇ ÇáÔÎÕíÉ.
    æÏÚÇ ÔíÎ ÇáÃÒåÑ ÇáãÑÌÚíÇÊ ÇáÔíÚíÉ áãäÇÞÔÉ ÇáÞÖÇíÇ ÇáÚÇáÞÉ¡ æÇáÊí íÓÊÛáåÇ ÇáÈÚÖ Ýí ÊÃÌíÌ ÇáÕÑÇÚÇÊ¡ ãÄßÏðÇ Ãäå ÓíÒæÑ ÇáÚÑÇÞ ÞÑíÈðÇ ááã ÇáÔãá ææÍÏÉ ÇáÃãÉ ÇáÊí åí åÏÝ ÃÓÇÓí Ýí ÇáÍÞÈÉ ÇáÍÇáíÉ¡ ßãÇ äÞá Úäå ãæÞÚ ÇáÃÒåÑ.
    æÞÇá Åä ÇáÃÒåÑ íÓÚì ÏÇÆãðÇ áÌãÚ ÇáßáãÉ ææÍÏÉ ÇáÕÝ æãÓÊÚÏ Ãä íÞÏã ßá ãÇ íãßä áÊÍÞíÞ Ðáß áÇÝÊÇð Åáì Ãäå áä íäÊÙÑ Ãä ÊÓÊÊÈ ÇáÃãæÑ æáßäå ÓíÐåÈ ááÊÞÑíÈ æÇáÚãá Úáì æÍÏÉ ÕÝ ÇáÚÑÇÞííä. æÃæÖÍ ÇáÔíÎ ÇáØíÈ Ãä ÇáÃÒåÑ ÇáÔÑíÝ åæ ãÑÌÚ Ãåá ÇáÓäÉ Ýí ÇáÚÇáã ßáå æíÓÚì ÏÇÆãðÇ ãä ÎáÇá ÑÓÇáÊå ÇáæÓØíÉ æÝßÑå ÇáãÚÊÏá Åáì ÌãÚ ßáãÉ ÇáãÓáãíä Ýí ÌãíÚ ÃÕÞÇÚ ÇáãÚãæÑÉ¡ æáä íÓãÍ áÃÚÏÇÁ ÇáÅÓáÇã ÈÇáäíá ãä åÐå ÇáÃãÉ Ãæ ÇáãÓÇÓ ÈæÍÏÊåÇ æÑÓÇáÊåÇ ÇáÎÇáÏÉ.
  • الإرهاب يحاول شل الاقتصاد.. البصرة تحبط هجوماً استهدف «أم قصر»

           ÇáÈÕÑÉ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÍÈØÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÈãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ, ÃãÓ ÇáÇËäíä, åÌæãÇð ÈÕæÇÑíÎ ÇáßÇÊíæÔÇ æÚÈæÊíä äÇÓÝÊíä Úáì ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ¡ æÝíãÇ ÊÑì ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ Ãä ÇáåÌæã ßÇä íåÏÝ Åáì ÖÑÈ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ãä ÎáÇá ÇÓÊåÏÇÝ ÇáãíäÇÁ ÇáÍíæí, ÝÑÖÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ÃãäíÉ ãÔÏÏÉ Íæá ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ áÊÝÇÏí Ãí ÎÑÞ Çãäí.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ÈãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÌÈÇÑ ÍÓä ÇáÓÇÚÏí, Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊãßäÊ ÈÍÏæÏ ÇáÓÇÚÉ ÇáÑÇÈÚÉ ÝÌÑÇð ãä ÅÍÈÇØ åÌæã ÅÑåÇÈí Úáì ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ ÇáÊÌÇÑ픡 ãÈíäÇð Ãä “ÃÑÈÚÉ ÕæÇÑíÎ ãä äæÚ (ßÇÊíæÔÇ) ßÇäÊ ãäÕæÈÉ ÈÇÊÌÇå ÇáãíäÇÁ Úáì ÈÚÏ 500 ãÊÑ Úä ãæÞÚå æÊã ÖÈØåÇ¡ ßãÇ Êã ÊÝßíß ÚÈæÊíä äÇÓÝÊíä ßÇäÊÇ ãÒÑæÚÊÇä ÞÑÈ ãæÞÚ ÑÓæ ÇáÍÝÇÑÉ ÇáÈÍÑíÉ ÇáÍßæãíÉ (ØíÈÉ) ÇáÊí ÊãÊáßåÇ ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇ䯔.
    æáÝÊ ÇáÓÇÚÏí Åáì Ãä “ÇáåÌæã Êã ÅÍÈÇØå Ýí ÖæÁ ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÇÓÊÈÇÞíÉ ÏÞíÞÉ”¡ ãÖíÝÇð Ãä “ÇáÇÚÊÏÇÁ ÇáÝÇÔá íÓÊåÏÝ ÈÇáÃÓÇÓ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ãä ÎáÇá ÖÑÈ ÇáãíäÇÁ ÇáÐí íßÊÓÈ ÃåãíÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ßÈíÑÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáæØäí”.
    æíßÔÝ åÐÇ ÇáÍÇÏË Úä ÑÛÈÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÈÇÓÊåÏÇÝ ÇáãæÇäì ÇáÌäæÈíÉ ßæäåÇ ÈÇÊÊ ÇáãäÝÐ ÇáæÍíÏ áÊÍÑíß ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí äÊíÌÉ áÊÑÏí ÇáÃæÖÇÚ ÇáÃãäíÉ Ýí ÇáãäÇÝÐ ÇáÔãÇáíÉ ááÈáÇÏ ÌÑÇÁ ÓíØÑÉ ÚÕÇÈÇÊ”ÏÇÚÔ” Úáì Êáß ÇáãäÇØÞ.
    æÚÞÈ åÐå ÇáÊØæÑÇÊ, ÞÇá ãÏíÑ ÞÓã ÇáÅÚáÇã æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÇãÉ Ýí ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇäÆ ÃäãÇÑ ÚÈÏ ÇáãäÚã ÇáÕÇÝí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÝÑÖÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ÃãäíÉ ãÔÏÏÉ Íæá ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏ ÅÍÈÇØ ãÍÇæáÉ áÇÓÊåÏÇÝ ÑÕíÝ ÔÍä æÊÝÑíÛ ãÇÏÉ (ÇáÓßÑ) Ýí ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÇáÑÕíÝ íÊÈÚ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÑÓãíÉ áæÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä¡ æÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇäÆ ÇáÊÇÈÚÉ áæÒÇÑÉ ÇáäÞá áíÓÊ ãÓÄæáÉ ÊãÇãÇð Úä ÅÏÇÑÊå æÍãÇíÊå”.
    æáÝÊ ÇáÕÇÝí Çáì Ãä “ãÍÇæáÉ ÇáÇÚÊÏÇÁ áã ÊÄËÑ ÅØáÇÞÇð Úáì ÚãáíÇÊ ÔÍä æÊÝÑíÛ ÇáÈÖÇÆÚ Ýí ÇáãæÇ䯡 æáÇ ÍÑßÉ ÇáãáÇÍÉ ÇáÈÍÑíÉ”¡ ãÖíÝÇð Ãä “ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÚãá ÍÇáíÇð ÈÃÞÕì ØÇÞÊåÇ¡ æÞÏ ÇÓÊÞÈáÊ ÈÚÖåÇ Ýí ÛÖæä ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÇÖíÉ ÈæÇÎÑ ÃÌäÈíÉ ãÍãáÉ ÈßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÓÊæÑÏÉ áÕÇáÍ æÒÇÑÉ ÇáÊÌÇÑÉ”.
    ÈÏæÑå¡ ÞÇá ãÍÇÝÙ ÇáÈÕÑÉ ÇáÏß澄 ãÇÌÏ ÇáäÕÑÇæí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ áã ÊÒá ÊÍÞÞ Ýí ãÍÇæáÉ ÇáåÌæã Úáì ÇáãíäÇÁ¡ æåäÇß ãÊÇÈÚÉ ÏÞíÞÉ áãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ”¡ ãÖíÝÇð “áÛÇíÉ ÇáÂä áã íÊã ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ãÔÊÈå Èåã”.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃßÏ ÚÖæ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ Ããíä æåÈ, Ãä “ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÊí ÚËÑ ÚáíåÇ åí ãä ãÎáÝÇÊ ÇáÍÑÈ æÛíÑ ÝÇÚáÉ ááåÌæã” ãÔíÑÇ Ãä “ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ãä ÇáãÏä ÇáÃßÈÑ ÇáÊí ÊÔåÏ ãÎáÝÇÊ ÍÑÈíÉ”.
    æÃÔÇÑ æåÈ¡ Åáì Ãä “ÅÔÇÚÉ åÐå ÇáÃÎÈÇÑ ÂãÑ íÖÚÝ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí¡ æåÐÇ ãÇ ÞÏ íÊÍÞÞ áÃÚÏÇÁ ÇáÚÑÇÞ æÇáÈÕÑÉ ßãÏíäÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ åÇãÉ áå”.
    æíãÊáß ÇáÚÑÇÞ ÎãÓÉ ãæÇäÆ ÊÌÇÑíÉ ÌãíÚåÇ ÊÞÚ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÇáãØáÉ ãä ÃÞÕì ÌäæÈåÇ Úáì ÇáÎáíÌ¡ æÃÞÏã Êáß ÇáãæÇäÆ ãíäÇÁ ÇáãÚÞá ÇáÞÑíÈ ãä ãÑßÒ ÇáãÏíäÉ¡ æÇáÐí Êã ÅäÔÇÄå ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ýí ÚÇã 1914¡ æÝí ÚÇã 1965 Êã ÅäÔÇÁ ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ ÇáÐí ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáäÞá Ýí ÚÇã 2010 Úä ÔØÑå Çáì ãíäÇÁíä ÌäæÈí æÔãÇáí¡ ÈíäãÇ ÔåÏ ÚÇã 1989 ÅäÌÇÒ ÈäÇÁ ãíäÇÁ 뾄 ÇáÒÈíÑ ãä ÞÈá ÔÑßÇÊ íÇÈÇäíÉ¡ æåæ íÚÏ ãä ãæÇäÆ ÇáÌíá ÇáËÇäí áÃäå íÍÊæí Úáì ÃÑÕÝÉ ÕäÇÚíÉ æãÎÇÒä áÎÇãÇÊ ÇáÍÏíÏ æÇáÝæÓÝÇÊ æÓãÇÏ ÇáíæÑíÇ¡ æÝí ÚÇã 1976 Êã ÅäÔÇÁ ãíäÇÁ ÃÈæ ÝáæÓ Úáì ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ áÔØ ÇáÚÑÈ Öãä ÞÖÇÁ ÃÈí ÇáÎÕíÈ¡ æåæ ãíäÇÁ ÕÛíÑ äÓÈíÇð.
  • الإرهاب يحاول شل الاقتصاد.. البصرة تحبط هجوماً استهدف «أم قصر»

         ÇáÈÕÑÉ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÍÈØÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÈãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ, ÃãÓ ÇáÇËäíä, åÌæãÇð ÈÕæÇÑíÎ ÇáßÇÊíæÔÇ æÚÈæÊíä äÇÓÝÊíä Úáì ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ¡ æÝíãÇ ÊÑì ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ Ãä ÇáåÌæã ßÇä íåÏÝ Åáì ÖÑÈ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ãä ÎáÇá ÇÓÊåÏÇÝ ÇáãíäÇÁ ÇáÍíæí, ÝÑÖÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ÃãäíÉ ãÔÏÏÉ Íæá ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ áÊÝÇÏí Ãí ÎÑÞ Çãäí.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ÈãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÌÈÇÑ ÍÓä ÇáÓÇÚÏí, Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊãßäÊ ÈÍÏæÏ ÇáÓÇÚÉ ÇáÑÇÈÚÉ ÝÌÑÇð ãä ÅÍÈÇØ åÌæã ÅÑåÇÈí Úáì ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ ÇáÊÌÇÑ픡 ãÈíäÇð Ãä “ÃÑÈÚÉ ÕæÇÑíÎ ãä äæÚ (ßÇÊíæÔÇ) ßÇäÊ ãäÕæÈÉ ÈÇÊÌÇå ÇáãíäÇÁ Úáì ÈÚÏ 500 ãÊÑ Úä ãæÞÚå æÊã ÖÈØåÇ¡ ßãÇ Êã ÊÝßíß ÚÈæÊíä äÇÓÝÊíä ßÇäÊÇ ãÒÑæÚÊÇä ÞÑÈ ãæÞÚ ÑÓæ ÇáÍÝÇÑÉ ÇáÈÍÑíÉ ÇáÍßæãíÉ (ØíÈÉ) ÇáÊí ÊãÊáßåÇ ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇ䯔.
    æáÝÊ ÇáÓÇÚÏí Åáì Ãä “ÇáåÌæã Êã ÅÍÈÇØå Ýí ÖæÁ ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÇÓÊÈÇÞíÉ ÏÞíÞÉ”¡ ãÖíÝÇð Ãä “ÇáÇÚÊÏÇÁ ÇáÝÇÔá íÓÊåÏÝ ÈÇáÃÓÇÓ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí ãä ÎáÇá ÖÑÈ ÇáãíäÇÁ ÇáÐí íßÊÓÈ ÃåãíÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ßÈíÑÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáæØäí”.
    æíßÔÝ åÐÇ ÇáÍÇÏË Úä ÑÛÈÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÈÇÓÊåÏÇÝ ÇáãæÇäì ÇáÌäæÈíÉ ßæäåÇ ÈÇÊÊ ÇáãäÝÐ ÇáæÍíÏ áÊÍÑíß ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí äÊíÌÉ áÊÑÏí ÇáÃæÖÇÚ ÇáÃãäíÉ Ýí ÇáãäÇÝÐ ÇáÔãÇáíÉ ááÈáÇÏ ÌÑÇÁ ÓíØÑÉ ÚÕÇÈÇÊ”ÏÇÚÔ” Úáì Êáß ÇáãäÇØÞ.
    æÚÞÈ åÐå ÇáÊØæÑÇÊ, ÞÇá ãÏíÑ ÞÓã ÇáÅÚáÇã æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÇãÉ Ýí ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇäÆ ÃäãÇÑ ÚÈÏ ÇáãäÚã ÇáÕÇÝí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÝÑÖÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ÃãäíÉ ãÔÏÏÉ Íæá ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏ ÅÍÈÇØ ãÍÇæáÉ áÇÓÊåÏÇÝ ÑÕíÝ ÔÍä æÊÝÑíÛ ãÇÏÉ (ÇáÓßÑ) Ýí ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÇáÑÕíÝ íÊÈÚ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÑÓãíÉ áæÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä¡ æÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááãæÇäÆ ÇáÊÇÈÚÉ áæÒÇÑÉ ÇáäÞá áíÓÊ ãÓÄæáÉ ÊãÇãÇð Úä ÅÏÇÑÊå æÍãÇíÊå”.
    æáÝÊ ÇáÕÇÝí Çáì Ãä “ãÍÇæáÉ ÇáÇÚÊÏÇÁ áã ÊÄËÑ ÅØáÇÞÇð Úáì ÚãáíÇÊ ÔÍä æÊÝÑíÛ ÇáÈÖÇÆÚ Ýí ÇáãæÇ䯡 æáÇ ÍÑßÉ ÇáãáÇÍÉ ÇáÈÍÑíÉ”¡ ãÖíÝÇð Ãä “ÇáãæÇäÆ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÚãá ÍÇáíÇð ÈÃÞÕì ØÇÞÊåÇ¡ æÞÏ ÇÓÊÞÈáÊ ÈÚÖåÇ Ýí ÛÖæä ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÇÖíÉ ÈæÇÎÑ ÃÌäÈíÉ ãÍãáÉ ÈßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÓÊæÑÏÉ áÕÇáÍ æÒÇÑÉ ÇáÊÌÇÑÉ”.
    ÈÏæÑå¡ ÞÇá ãÍÇÝÙ ÇáÈÕÑÉ ÇáÏß澄 ãÇÌÏ ÇáäÕÑÇæí¡ Åä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ áã ÊÒá ÊÍÞÞ Ýí ãÍÇæáÉ ÇáåÌæã Úáì ÇáãíäÇÁ¡ æåäÇß ãÊÇÈÚÉ ÏÞíÞÉ áãÌÑíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ”¡ ãÖíÝÇð “áÛÇíÉ ÇáÂä áã íÊã ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ãÔÊÈå Èåã”.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÃßÏ ÚÖæ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ Ããíä æåÈ, Ãä “ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÊí ÚËÑ ÚáíåÇ åí ãä ãÎáÝÇÊ ÇáÍÑÈ æÛíÑ ÝÇÚáÉ ááåÌæã” ãÔíÑÇ Ãä “ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ãä ÇáãÏä ÇáÃßÈÑ ÇáÊí ÊÔåÏ ãÎáÝÇÊ ÍÑÈíÉ”.
    æÃÔÇÑ æåÈ¡ Åáì Ãä “ÅÔÇÚÉ åÐå ÇáÃÎÈÇÑ ÂãÑ íÖÚÝ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí¡ æåÐÇ ãÇ ÞÏ íÊÍÞÞ áÃÚÏÇÁ ÇáÚÑÇÞ æÇáÈÕÑÉ ßãÏíäÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ åÇãÉ áå”.
    æíãÊáß ÇáÚÑÇÞ ÎãÓÉ ãæÇäÆ ÊÌÇÑíÉ ÌãíÚåÇ ÊÞÚ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÇáãØáÉ ãä ÃÞÕì ÌäæÈåÇ Úáì ÇáÎáíÌ¡ æÃÞÏã Êáß ÇáãæÇäÆ ãíäÇÁ ÇáãÚÞá ÇáÞÑíÈ ãä ãÑßÒ ÇáãÏíäÉ¡ æÇáÐí Êã ÅäÔÇÄå ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ýí ÚÇã 1914¡ æÝí ÚÇã 1965 Êã ÅäÔÇÁ ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ ÇáÐí ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáäÞá Ýí ÚÇã 2010 Úä ÔØÑå Çáì ãíäÇÁíä ÌäæÈí æÔãÇáí¡ ÈíäãÇ ÔåÏ ÚÇã 1989 ÅäÌÇÒ ÈäÇÁ ãíäÇÁ 뾄 ÇáÒÈíÑ ãä ÞÈá ÔÑßÇÊ íÇÈÇäíÉ¡ æåæ íÚÏ ãä ãæÇäÆ ÇáÌíá ÇáËÇäí áÃäå íÍÊæí Úáì ÃÑÕÝÉ ÕäÇÚíÉ æãÎÇÒä áÎÇãÇÊ ÇáÍÏíÏ æÇáÝæÓÝÇÊ æÓãÇÏ ÇáíæÑíÇ¡ æÝí ÚÇã 1976 Êã ÅäÔÇÁ ãíäÇÁ ÃÈæ ÝáæÓ Úáì ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ áÔØ ÇáÚÑÈ Öãä ÞÖÇÁ ÃÈí ÇáÎÕíÈ¡ æåæ ãíäÇÁ ÕÛíÑ äÓÈíÇð.
  • «مافيات» تزييف العلامات التجارية تواجه عقوبات بالحبس لـ «5» أعوام

         ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/  ÅíäÇÓ ÌÈÇÑ
    ßÔÝÊ ãÍßãÉ ÇáÈÏÇÁÉ ÇáãÊÎÕÕÉ ÈÇáäÙÑ Ýí ÇáÞÖÇíÇ ÇáÊÌÇÑíÉ Ãä åäÇß “ãÇÝíÇÊ” ÊÞÝ æÑÇÁ ÊÒííÝ ÇáÚáÇãÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÐßÑÊ Ãä ÃÛáÈ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÍáíÉ ÞáíáÉ ÇááÌæÁ Åáì ÊÓÌíá ÚáÇãÇÊåÇ.
    æÈíä ÑÆíÓ ÇáãÍßãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÞÇÖí ÇãíÑ ÇáÔãÑí Çä ááãÍßãÉ ÇáÍÞ Ýí ãÕÇÏÑÉ Çæ ÇÊáÇÝ ÇáãæÇÏ ÇáÊí ÊÍãá ÚáÇãÉ ÊÌÇÑíÉ ãÞáÏøÉ æÝÞ ÞÇäæä ÇáÚáÇãÉ æÇáãÄÔÑÇÊ ÇáÌÛÑÇÝíÉ ÇáÊÌÇÑíÉ¡ ãÄßÏÇð Çä “ÇÛáÈ ÇáÏÚÇæì ÇáæÇÑÏÉ ááãÍßãÉ åí ÔØÈ ÚáÇãÉ ßæä ÇáãÒíÝÉ ÛíÑ ãÓÌáÉ áÏì ãÓÌá ÇáÚáÇãÇÊ”.æÞÇá ÇáÔãÑí Ãä “ÇáÞÇäæä íÚÇÞÈ ãä íÞæã ÈÌÑíãÉ ÇáÊÒííÝ ÈÇáÍÈÓ áãÏÉ ÊÊÑÇæÍ Èíä (3-5) ÓäæÇÊ æÛÑÇãÉ ãÇáíÉ áÇ ÊÞá Úä 5 ãáÇííä ÏíäÇÑ”.
    æÃÖÇÝ Ãä “ÏÚÇæì ÊÒííÝ ÇáÚáÇãÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÊÑÝÚ ÃãÇã ãÍÇßã ÇáÌÒÇÁ ÇáÇÚÊíÇÏíÉ”¡ æÃÑÌÚ Ðáß áÃä “åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÚáÇãÇÊ ÛíÑ ãÓÌá ÈÔßá ÑÓãí”.
    æáÝÊ ÇáÔãÑí Åáì Ãä “åäÇß ÍÇáÇÊ ÈÊÔÇÈå ÇáÚáÇãÇÊ¡ Ýãä áÏíå ÚáÇãÉ ãÓÌáÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÓÇÈÞ áå ÍÞ Ýí ãÞÇÖÇÉ ãä ÇÓÊÎÏãåÇ áÇÍÞÇ𔡠ãäæåÇð Åáì Ãä “ÇáãÍßãÉ ÊäÊÎÈ ÎÈÑÇÁ æÝÞÇð ááÞÇäæä áÊÞÏíÑ ÇáÍÇáÉ”¡ æÞÇá Åä “ÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ ÅÐÇ ËÈÊ ÇáÊÔÇÈå¡ ÅãÇ Ãä íßæä ÈÅáÛÇÁ ÇáÚáÇãÉ Ãæ ÔØÈåÇ”.
    æÝí ÍÇá ÇÐÇ áã íËÈÊ ÇáÊÔÇÈå¡ íæÖÍ ÞÇÖí ÇáãÍßãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ Ãä “ÞÑÇÑÇ ÞÖÇÆíÇ íÕÏÑ ÈÅÌÈÇÑ ãÓÌá ÇáÔÑßÇÊ ÈÊæËíÞ ÇáÚáÇãÉ ÑÓãíÇð ÍÊì áæ ÇãÊäÚ ÕÇÍÈåÇ Úä Ðáß”¡ ãÈíäÇð Ãä “ãÍßãÊäÇ ÊäÙÑ Ýí ÇáÏÚÇæì ÇáÊí íßæä ÃÍÏ ÇØÑÇÝåÇ ÃÌäÈíÇ¡ ÃãÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÇËäÇä ÚÑÇÞííä ÝÃä Ðáß ãä ÇÎÊÕÇÕ ÇáãÍÇßã ÇáÇÎÑì ÍÓÈ ÇáÞÇäæä”.
    æíæÑÏ ÇáÔãÑí ÚÏÏÇ ãä ÇáÏÚÇæì ÊÎÕ ÚáÇãÇÊ ãÚÑæÝÉ ãä ÈíäåÇ “Êáß ÇáÊí ÑÝÚÊåÇ ÔÑßÉ (ÃßÊíÝíÇ) ÇáÈÑíØÇäíÉ ááÃáÈÇä Úáì ÔÑßÉ (ßÇäæä) áÃäåÇ ÇäÊÌÊ ÓáÚÉ ÈÇÓã (ÃßÊÝÇ) æÈÐÇÊ Çááæä ÇáÇÎÖÑ áãäÊÌ ÇáÔÑßÉ ÇáÇæá씡 ãÈíäÇ Çä “ÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ ßÇä áÕÇáÍ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÍíË ÔØÈÊ ÚáÇãÉ ãäÊÌ ÇáÔÑßÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ßæäåÇ ÇÓÊÎÏãÊ ÇÓãÇ ãÔÇÈåÇ æÈäÝÓ Çááæä”.ÝíãÇ ßÇä ÇáÞÑÇÑ áÕÇáÍ ÔÑßÉ ÓÇãÑÇÁ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÏÚæì ÇáÊí ÑÝÚÊåÇ ÔÑßÉ ÇáãÇäíÉ Íæá ãäÊÌ ÚÞÇÑ (ÇáÇÓÈÑíä) áÔØÈ ÚáÇãÊå¡ íÞæá ÇáÔãÑí Çäå “Úáì ÇáÑÛã ãä ãæÇÝÞÉ æÒíÑ ÇáÕäÇÚÉ Úáì ÇáØáÈ ÇáãÞÏã áãÓÌá ÇáÚáÇãÇÊ ãä ÇáÇÎíÑÉ æÇáÐí ÇÚØÇåÇ ÇáÍÞ ÇáÇ Çä ÇáãÍßãÉ ÇáÛÊ ÞÑÇÑ ÇáæÒíÑ ßæä ÇáãÇÏÉ (ÃÓÈÑíä) åí ÇÓã Úáãí ááÚáÇÌ æáíÓ ÇäÊÇÌ ÇáÔÑßÉ ÇáÇáãÇäíÉ ÝÈÇáÊÇáí åí ãÊÇÍÉ áÌãíÚ ÔÑßÇÊ ÇäÊÇÌ ÇáÇÏæíÉ æåí áíÓÊ ÚáÇãÉ ÊÌÇÑíÉ ÎÇÕÉ”.
     æÒÇÏ ÈÇáÞæá Åä “ãæÖæÚ ÇáÊÒííÝ áíÓ ãä ÇÎÊÕÇÕ ÇáãÍßãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ æíÊÚÇÞÈ ÌÒÇÆíÇ Úä ÇÑÊßÇÈ ÌÑÇÆãå ÈÇáÍÈÓ ãÏÉ áÇ ÊÞá Úä ÓäÉ æÊäÙÑå ãÍÇßã ÇáÊÍÞíÞ æãä Ëã ÊÍíáå Çáì ãÍÇßã ÇáÌäÍ”.
     æÔÏÏ Úáì Çäå “ÝÞØ Ýí ÍÇáÉ ÇáãØÇáÈÉ ÈÇáÊÚæíÖ ááÔÑßÉ ÇáãÊÖÑÑÉ ÊÞÏíã ÏÚæÇåÇ áÏì ÇáãÍßãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ ÈÚÏ Õ쾄 ÇáÞÑÇÑ ÇáÞØÚí ãä ÇáãÍÇßã ÇáÇÎÑì”.  æíäæå ÎáÇá ÇáÍÏíË “ÈÍÓÈ ÇÊÝÇÞíÉ ÈÇÑíÓ íÌÈ ÍãÇíÉ ÇáÚáÇãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÔåíÑÉ¡ æÇä áã ÊÓÌá Ýí ÇáÚÑÇÞ Çæ Ýí Çí ÈáÏ ÝÃäåÇ ÊÍÙì ÈÇáÍãÇíÉ”.
    æÊÇÈÚ Ãä “åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÔÑßÇÊ ÊÍÇæá ÇÓÊÎÏÇã ÇÓã ãÞÇÑÈ ßÅÖÇÝÉ ÍÑÝ Çæ ÊÞÏíã æÇáÛÇÁ ÈÓíØ ãä ÔÃäå ÊÖáíá ÇáãÓÊåáß áÈíÚ ÇáãäÊÌÇÊ æåí ÊÚÊÈÑ ãäÇÝÓÉ ÛíÑ ãÔÑæÚÉ¡ æáÐáß ÊáÌà åÐå ÇáÔÑßÇÊ ÇáßÈÑì Çáì ÍßÑ ÇáÚáÇãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ æÍãÇíÊåÇ áÑÝÚ ÇáãÏÎæá ÇáãÇÏí”. æíÚÞÈ ÇáÔãÑí Ãä “ÇáãáßíÉ ÇáÝßÑíÉ ááÚáÇãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ ãæÖæÚ ÐÇÊ ÃåãíÉ ßæäå í䨿í Úáì ÃãæÑ ÚÏÉ ãäåÇ ÇáÇÈÊÒÇÒ ááÔÑßÇÊ ÕÇÍÈÉ ÇáÚáÇãÉ ÇáÇÕáíÉ ãËáÇð  æÇáÊí ÊÑÏäÇ ÇáßËíÑ ãä Êáß ÇáÍÇáÇÊ æÌãíÚåÇ ÛÑÖåÇ ÇáÑÈÍ ÇáÊÌÇÑ픡 æÇÓÊØÑÏ Ãä “åäÇß ÇáßËíÑ ãä ãÇÝíÇÊ ÇáÚáÇãÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ áÐÇ ÇáÏÚÇæì ÒÇÏÊ Ýí ãÇ íÎÕ ÇÈÊÒÇÒ ÇÕÍÇÈ ÇáÚáÇãÉ”.
  • عشائر الأنبار: نقص الأسلحة يؤخّر الانقضاض على «داعش»

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÈÇÊÊ ãÚÇÑß ÇáãÊØÑÝíä Ýí ÇáÚÑÇÞ ÊäÍÓÑ íæãÇ Êáæ ÂÎÑ¡ æÊÊÑßÒ Íæá ÊÃãíä ÎØæØ ÇáÅãÏÇÏ. æÞÏ äÌã åÐÇ ÇáÊÍæá æÝÞ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãíÑßíÉ¡ Úä ÖÑÈÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÌæíÉ æÖÛæØ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ãÇ ÃÏì Åáì ÊßËíÝ ÌåæÏ ÇáãÊØÑÝíä ááÏÝÇÚ Úä ÎØæØ ÇáÅãÏÇÏ ÇáÑÆíÓíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ. æÊäØáÞ ÎØæØ ÇáÅãÏÇÏ ÇáÚÓßÑí åÐå ãä ÇáÚÑÇÞ Åáì ÓæÑíÇ Ãæ ÈÔßá ãÚÇßÓ ãä ÓæÑíÇ Åáì ÇáÚÑÇÞ ÊÈÚÇð ááÍÇÌÉ æÇáÊØæÑÇÊ ÇáãíÏÇäíÉ.
    æíÊÑßÒ ÇáÎØ ÇáÃæá Ýí ÇáÈÇÏíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÛÑÈíÉ Ýí ãäØÞÊí äíäæì æÇáÃäÈÇÑ¡ æíÓÊÛá ÇáãÊØÑÝæä åÐÇ ÇáÎØ áäÞá ÇáÅãÏÇÏ ÇáÚÓßÑí ãä ÇáãÞÇÊáíä Ãæ ÇáãÚÏÇÊ Ýí ÇáÇÊÌÇåíä Èíä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ. æáã íäÌÍ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ýí ÞØÚå Åáì ÇáÂä ÑÛã ÊßËíÝ ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÌæíÉ Úáíå.
    ÃãÇ ÇáÎØ ÇáËÇäí¡ ÝíÊÑßÒ Ýí ãäÇØÞ ÍÒÇã ÈÛÏÇÏ æÕæáÇð Åáì ãäÇØÞ ÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì¡ æÞÏ äÌÍ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí æÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ Åáì ÍÏ ßÈíÑ Ýí ÞØÚå ÈÚÏ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáØÑíÞ ÇáÏæáí Èíä ÕáÇÍ ÇáÏíä æÓÇãÑÇÁ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÊÑÇÌÚ ÇáãÊØÑÝíä Ýí ßËíÑ ãä ÇáãäÇØÞ ÃãÇã ÊÞÏã ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ äÍæ ÇáãæÕá.
    ÊÚÒæ ÚÔÇÆÑ ÇáÃäÈÇÑ ÇáãæÇáíÉ ááÍßæãÉ ÊæÞÝ ÇáåÌæã¡ æÇáÇÞÊÕÇÑ Úáì ÇáÏÝÇÚ Åáì ÞáÉ ÇáÃÓáÍÉ¡ ãÇ ÓãÍ áÜ «ÏÇÚÔ» ÈÇáÊÍÑß ÈÍÑíÉ Ýí ÕÍÑÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ æÊÚÒíÒ ÅãÏÇÏÊå.
    æÞÇá ÃÍãÏ ÇáÌãíáí¡ æåæ ÃÍÏ ÔíæÎ ÚÔÇÆÑ ÇáÃäÈÇÑ “äÍä äÞÇÊá Åáì ÌÇäÈ ÇáÌíÔ Ýí ÇáÑãÇÏí æÍÏíËÉ æåíÊ¡ æäÚÇäí ÞáÉ ÇáÃÓáÍÉ¡ ãÇ ÇÖØÑäÇ Åáì ÊÃÌíá ÇáÎØØ ÇáåÌæãíÉ æÇáÇÞÊÕÇÑ Úáì ÇáÏÝÇÚ».
    æÃÖÇÝ Ãä åäÇß «ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ íÝÊÑÖ Ãä ÊäØáÞ áÊÍÑíÑ ãÑßÒ ÞÖÇÁ åíÊ ÇáÐí íÓíØÑ Úáíå ÏÇÚÔ. áßä ÇáÚãáíÉ ÃÌáÊ ÃßËÑ ãä ãÑÉ ÈÓÈÈ äÞÕ ÇáÓáÇÍ¡ æáÝÊ Çáì Çä ÇáÓíØÑÉ Úáì åíÊ íÓÇåã Ýí ÞØÚ ÇáÅãÏÇÏÇÊ Úä ÇáÊäÙíã Èíä ãäÇØÞ ÛÑÈ æÌäæÈ ÇáÑãÇÏí æÞÖÇÁ ÍÏíËÉ».
    æÃæÖÍ Ãä «ÏÇÚÔ íÓíØÑ Úáì ÕÍÑÇÁ ÇáÃäÈÇÑ¡ æíæÇÕá ÊÃãíä ÇáÅãÏÇÏÇÊ Åáì ãÞÇÊáíå Ýí ÌÈåÇÊ ÇáÑãÇÏí æåíÊ æÇáÈÛÏÇÏí æÍÏíËÉ æíæÇÕá ÇáåÌãÇÊ Úáì åÐå ÇáÌÈåÇÊ¡ Úáì ÑÛã ÇáÎÓÇÆÑ ÇáÊí ãäí ÈåÇ ÎáÇá ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáãÇÖíÉ».
    æÇäÊÞÏ ÔÚáÇä ÇáäãÑÇæí¡ æåæ ÃÍÏ ÔíæÎ ÞÖÇÁ åíÊ¡ ÛÇÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí¡ æÞÇá ÅäåÇ «ãÍÏæÏÉ ÌÏÇð æáÇ ÊÍÓã ÇáãÚÇÑß». æÃÖÇÝ ÎáÇá æÌæÏå Ýí äÇÍíÉ ÇáÈÛÏÇÏí æÊæÇÕáå ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ Ýí ÞÇÚÏÉ «Úíä ÇáÃÓÏ» ÌäæÈ ÇáäÇÍíÉ Åä «ÇáÚÔÇÆÑ ÊÚØí ãÚáæãÇÊ ÏÞíÞÉ Úä ÃãÇßä ÊÌãÚÇÊ ÇáÊäÙíã Ýí ãäÇØÞ ÛÑÈ ÇáÃäÈÇÑ¡ æáßä åäÇß ããÇØáÉ Ýí ÊäÝíÐ ÇáÖÑÈÇÊ».
    æÒÇÏ Åä «ÇÓÊåÏÇÝ ãæÇßÈ ÓíÇÑÇÊ ÏÇÚÔ Ýí ÇáÃäÈÇÑ Óåá áÃä ØÈíÚÉ ÇáãäØÞÉ ÕÍÑÇæíÉ ãßÔæÝÉ æíÊÌæá ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã ÝíåÇ ÈÍÑíÉ¡ ÈÏÁÇð ãä ãÏíäÉ ÇáÞÇÆã æÚÇäÉ æÑÇæÉ æÇáÑØÈÉ æÕæáÇð Åáì ÃØÑÇÝ ÍÏíËÉ æÇáÑãÇÏí».
    Åáì Ðáß¡ ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÃãÓ ÇáÇæá ÞÊá ÞÇÆÏ «ÏÇÚÔ» Ýí ÞÖÇÁ «ÍÏíËÉ»¡ æ14 ÂÎÑíä ãä ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã¡ æÃæÖÍ ÈíÇä ááæÒÑÇÉ Ãä «ÞíÇÏÉ ÚãáíÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä äÝÐÊ ÝÚÇáíÇÊ ÞÊÇáíÉ ãÔÊÑßÉ áÈÚÖ ÞØÚÇÊ ÇáÞíÇÏÉ¡ ÈÅÓäÇÏ ãä ÃÈØÇá ÇáÞæÉ ÇáÌæíÉ ÝÊãßäÊ ÇáÝÑÞÉ ÇáÓÇÈÚÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ ãä ÞÊá ÇáÅÑåÇÈí ÃÈæ ÏÌÇäÉ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÓßÑí áãäØÞÉ ÍÏíËÉ».
    æÃæÖÍ Ãä «ÞæÇÊ ÇáÌíÔ ÏãÑÊ ÏÈÇÈÉ íÞæÏåÇ ÚäÇÕÑ ãä ÇáÊäÙíã Ýí ãäØÞÉ ÇáÌÑÇíÔí ÞÑÈ ÇáãäØÞÉ æÊã ÞÊá ÇÑÈÚÉ ÇÑåÇÈííä ßÇäæÇ íÍÇæáæä ÇáÇÞÊÑÇÈ ãä ÞØÚÇÊäÇ Ýí ÝÑÞÉ ÇáÊÏÎá ÇáÓÑíÚ ÇáÃæáì Ýí ãäØÞÉ ÔÑØÉ ÇáäÚíãíÉ».
    æÃÚáä ãÓÊÔÇÑ ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÓáíãÇä ÇáßÈíÓí Ýí ÈíÇä ÃãÓ Ãä «ÞØÚÇÊ ÇáÌíÔ ÞÊáÊ ÇßËÑ ãä ËáÇËíä ÚäÕÑÇð ãä ÏÇÚÔ æÏãøÑÊ ãÑßÈÊíä ÊÇÈÚÊíä áå¡ æÃÌÈÑÊ ãÓáÍíå Úáì ÇáÚæÏå Çáì äÞØå ÇäØáÇÞ ÇáåÌæã Úáì äÇÍíÉ ÇáÈÛÏÇÏí¡ ãä ãÍæÑíä ÃæáåãÇ ÚäÏ ÌÓÑ ÇáæÍíÏ æÇáËÇäí ÚäÏ ÌÓÑ ÇáÌÈå ÔãÇá ÔÑÞí ÇáäÇÍíÉ».æÃÖÇÝ Ãä ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æÇáÚÔÇÆÑ ÊÝßøß ÚÈæÇÊ äÇÓÝå ÒÑÚåÇ ãÓáÍæ «ÏÇÚÔ» Ýí ÞÑíÊíä ÞÑÈ ãÏíäå ÇáÑãÇÏí.