التصنيف: سياسي

  • مستشار برلمان الإقليم: خــطـر «الـحـرس الوطـنـي» يفوق «الإرهاب»

          بغداد / المستقبل العراقي
    حذر مسؤول كردي بارز، أمس الأحد، من أن خطر الحرس الوطني المزمع تشكيله في كل محافظة قد يفوق خطر «الإرهاب»، فيما أكد أنه لا يوجد مبرر دستوري أو قانوني يسمح بتشكيل مثل هذه القوات.
    وقال المستشار الإعلامي في برلمان إقليم كردستان العراق طارق جوهر إنه «لا توجد مادة دستورية تنص على تشكيل حرس وطني او حرس إقليم او حرس للمحافظات، كون حماية المدن هي من مهام القوات الأمنية».
    وأضاف جوهر أن «الدستور العراقي نص على أن تشكيل القوات يكون من صلاحية الحكومة الاتحادية»، مشددا على ضرورة «لملمة القوات التي تحارب الارهاب اليوم تحت لواء الجيش وان لا يكون ولاؤها لطائفة معينة».
    وحذر جوهر من «استخدام هذه القوات في أي صراع قد ينشأ بين المحافظات مستقبلا، ما يعرض مصلحة ووحدة العراق للخطر»، لافتا الى أن «خطر تشكيل الحرس الوطني في كل محافظة قد يفوق خطر الإرهاب».
    وكانت النائبة المستقلة حنان الفتلاوي اتهمت جهات لم تسمها بأنها تريد «جيشا طائفيا» لزيادة الاقتتال الطائفي، فيما اعتبرت أن الجانب الاميركي اكثر المتبنين لمشروع الحرس الوطني.
  • معصوم يتنازل عن جوازه البريطاني

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الأحد، عن تنازله عن جوازه البريطاني وإعادته الى السلطات في المملكة المتحدة، فيما قدم شكره للمملكة على الجواز الذي «أتاح له حرية التحرك والسفر خلال الحقبة الدكتاتورية». وقال معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أعاد جوازه البريطاني الى السلطات في المملكة المتحدة»، مبينا أن معصوم «أبدى شكره للمملكة على الجواز الذي أتاح له حرية التحرك والسفر خلال الحقبة الدكتاتورية».
    وأضاف البيان أن «سفارة المملكة المتحدة تسلمت رسالة من الرئيس معصوم ومعها جواز السفر الذي أعاده بكل احترام وتقدير». ولفت بيان مكتب رئيس الجمهورية الى أن الاخير «كان قد فاتح السلطات البريطانية فور انتخابه رئيسا للجمهورية لإتمام إجراءات إعادة الجواز وسحب الجنسية امتثالاً لما جاء في الدستور العراقي بشأن عدم جواز تمتع الأشخاص بجنسية أخرى سوى الجنسية العراقية في حال تم انتخابهم أو تكليفه بمهام سيادية في جمهورية العراق».
    وينص الدستور العراقي في مادته الـ18 على جواز تعدد الجنسية للعراقي، بينما يفرض على من يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن أي جنسية أخرى. وممن يحملون الجنسيات الأجنبية وهم في مناصب سيادية رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهوشيار زيباري نائب رئيس الوزراء، وإياد علاوي نائب رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، وجميعهم يحملون الجنسية البريطانية، وهناك غيرهم من الوزراء والسفراء.
  • الأردن : توسط عشائر عراقية للتفاوض مع «داعش» للإفراج عن «الكساسبة»

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشفت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية، أمس الأحد، أن الأردن فتحت قناة تفاوض مع تنظيم «داعش» بوساطة قبائل «سنية عراقية» فضلاً عن قطر وتركيا للإفراج عن الطيار المختطف لدى التنظيم. 
    وقالت الصحيفة إن «خطف طيار أردني، خلال مشاركته في الغارات الجوية الدولية على تنظيم داعش فى سوريا، من قبل التنظيم الإرهابي أرغم المسؤولين على الدفاع عن دور الأردن في غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة»، مبينة أن «السلطات الأردنية ما تزال تلتزم الصمت حيال معاذ الكساسبة الذي سقطت طائرته خلال قصف أحد معاقل داعش في الرقة شمال سوريا». 
    ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية إردنية قولها، إن «الحادث ورط الحكومة والملك عبد الله في أزمة، حـــــيث تحاول المملكة الهاشمية إعادة الطيار سالماً، وعلى جانب آخر فإنها تسعى لتبرير دورها في الغارات ضد التنظيم الإرهابي أمام الرأي العام الأردني المنقسم على نحو عميق».
    ولفتت الصحيفة الى أن «عمان فتحت قنوات تفاوض مع خاطفي الطيار عبر وساطة قطر وقبائل سنية عراقية بالإضافة إلى تركيا». 
    ونقلت الصحيفة عن ما وصفته رئيس الحركة السلفية الأردنية محمد شلبي التي ترتبط بـ»علاقات قوية مع داعش»، فإن «التنظيم طالب بالإفراج عن زياد الكربولي، أحد عناصره، وساجدة ريشاوي، أحد العقول المدبرة لتفجيرات فندق عمان عام 2005». 
    يذكر أن تنظيم «داعش» أسر في (24 كانون الاول 2014) الطيار الأردني ملازم أول «معاذ صافي يوسف الكساسبة» بعد ســقوط طائرته، وهو أول أسير من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.
  • الادعاء العام تحسم 85 قضية إعدام خلال هذا العام

        المستقبل العراقي / سحر حسين
    أعلنت الهيئة العامة في رئاسة الادّعاء العام عن حسمها (449) دعوى خلال الفترة من 15/12/2013 ولغاية 14/12/2014 والتي تتضمن الدعاوى التي عقوبتها الإعدام والسجن مدى الحياة الواردة الى رئاسة الادعاء العام استناداً لأحكام المادة (16/ اولاً) من قانون الادعاء العام.
    وذكر المتحدث الرسمي للسلطة القضائية الاتحادية القاضي عبد الستار بيرقدار إن «رئاسة الادعاء العام أصدرت إحصائية تضمنت أعمال ونشاطات شعب وأقسام الرئاسة خلال العام الحالي»، مشيرا إلى أن «هيئة الجنايات حسمت (8235) دعوى، اما هيئة الأحداث فقد حسمت (2681) دعوى فيما حسمت هيئة الطعن لمصلحة القانون (638) دعوى والمتضمنة القضايا التي يحصل فيها خرق للقانون في اي حكم او قرار صادر من محكمة عدا المحاكم الجزائية او قرار صادر عن مدير دائرة رعاية القاصرين او مدير رعاية القاصرين المختص او المنفذ العدل من شأنه الأضرار بمصلحة الدولة او القاصر او أموال أي منهما او مخالفة للنظام العام».وأضاف بيرقدار انه «تم حسم (1458) قضية من قضايا حقوق الإنسان وقضايا الموقوفين والتعقيبات القانونية، فيما حسمت الهيئة المتفرقة والمتضمنة قضايا الاسترداد والتي تخص القضايا المحالة من قبل وزارة الداخلية / مديرية الشرطة العربية والدولية ووزارة الخارجية والمطلوب بيان الرأي القانوني بصددها (175) قضية».
    وفي ما يخص القضايا الخاصة بمتابعة تنفيذ عقوبة الاعدام بالنسبة للمدانين الصادرة بحقهم المراسيم الجمهورية، فقد اشار البيرقدار الى حسم (58) قضية كما تم حسم (17) قضية رفع حصانة».
  • داعشي متورط بسبايكر: اجبرنا عنصراً على إعدام ابن خالته

       بغداد / المستقبل العراقي
    عرضت قيادة شرطة ديالى اعترافات متهمين اثنين القت القبض عليهما في بعقوبة لتورطهما في جريمة قتل جنود وطلاب الكلية العسكرية في قاعدة سبايكر في حزيران الماضي والتي راح ضحيتها 1700 شخصا.
    وقال احد المتهمين يدعى علي عبد الله حواس خلال الاعترافات ان تنظيم داعش اختطف مجموعة من منتسبي القوات الامنية في اطراف تكريت واقتادهم الى منطقة تسمى وادي الموت لاعدامهم، مبينا ان احد عناصر التنظيم تفاجأ بوجود ابن خالته ضمن المختطفين وحاول انقاذه وإفلاته الا ان تنظيم داعش اجبره على اعدام ابن خالته وانهمر الاخير باكيا على جثته ما دفع التنظيم الى اعدامه هو الاخر.
    وكشف حواس ورفيقه المتهم الاخر عن اسماء عدد من المتورطين والمتواطئين بمجزرة سبايكر في حزيران الماضي فيما اكدت شرطة ديالى توثيق الاعترافات والأدلة وإحالتها الى اللجان الحكومية والأمنية المعنية بالتحقيق في حادثة سبايكر.
    وأعلنت شرطة ديالى امس اعتقال شخصين متورطين بجريمة سبايكر في حزيران الماضي بعملية استخبارية نوعية بعد تسللهم الى احد المناطق شرقي بعقوبة.
    واعدم تنظيم داعش اكثر من 1700 منتسب امني وطالب عسكري في قاعدة سبايكر في اطراف تكريت خلال سقوط مدينة تكريت بيد تنظيم داعش. 
  • حمود: وزارة الصحة تدعم رجال الحشد الشعبي

      بغداد / المستقبل العراقي
    استقبلت السيدة وزير الصحة الدكتورة عديلة حمود حسين وفداً من الحشد الشعبي برئاسة حازم الحيدري مدير مكتب رئيس هيئة الحشد الشعبي .
    وتم خلال اللقاء التباحث بسبل تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والهيئة فيما يخص معالجة جرحى الحشد الشعبي وتوفير جميع الادوية والمستلزمات الطبية لهم . 
    واعربت السيدة الوزير ان الوزارة تدعم صحياً وبشكل كبير رجال الحشد الشعبي والذي يعد جزءا يسيرا من الوفاء لهم .
  • من الازمة الروسية الى «سقوط الموصل».. 2015 لن تكون نهاية صراعات العالـم

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ãä ÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ Ýí ÑæÓíÇ Çáì ÇáÍÑÈ ÇáÇáßÊÑæäíÉ ãÚ ßæÑíÇ ÇáÔãÇáíÉ íÃÈì ÚÇã 2014 Ãä íÑÍá ÞÈá Ãä íÖÚ ãÒíÏÇ ãä ÇáÃáÛÇã Ýí ØÑíÞ ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ ããÇ íäÐÑ ÈÃä ÚÇã 2015 áä íßæä ÃßËÑ åÏæÁÇ.
    ÅÐ Ãä ßá ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáßÈíÑÉ ÓæÝ ÊÓÊãÑ ÊÞÑíÈÇ ãËá ÇáãÚÑßÉ ãÚ ãÊÔÏÏí ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÇáÃÒãÉ Èíä ÑæÓíÇ æÇáÛÑÈ ÈÔÃä ÃæßÑÇäíÇ æãßÇÝÍÉ ÇáÅíÈæáÇ Èá ÞÏ ÊäÝÌÑ ÃÒãÇÊ ÃÎÑì Ïæä ÓÇÈÞ ÅäÐÇÑ.
    æÞÇá Ìæä ÈÇÓíÊ ÇáãÓÄæá ÇáßÈíÑ ÇáÓÇÈÞ Ýí ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ æåæ íÚãá ÍÇáíÇ Ýí ÌÇãÚÉ ÇæßÓÝæÑÏ “ÈØÈíÚÉ ÇáÍÇá ÈÚÏ ÚÇã ßåÐÇ ÑÈãÇ äÊæÞÚ Ãä ÊåÏà ÇáÃãæÑ”.
    æÃÖÇÝ “áßä áã ÊÍá Ãí ãä åÐå ÇáãÔßáÇÊ ßãÇ Ãä ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÊÍÑßåÇ áä ÊÎÊÝí.”
    æÊÊäæÚ ÇáÞÖÇíÇ ãä ÊÍæá ÚÇáãí ááÞæÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÛÑÈ Çáì ÊÞäíÇÊ ÌÏíÏÉ æÕÑÇÚÇÊ ÅÞáíãíÉ æÊäÇãí ÇáÛÖÈ ÈÔÃä ÇáÊÝÇæÊ ÇáãÊÒÇíÏ Ýí ÇáËÑæÉ.
    æÝí ÊÞÑíÑ ÕÏÑ Ýí íæäíæ ÍÒíÑÇä Úä ãÚåÏ ÇáÇÞÊÕÇÏíÇÊ æÇáÓáÇã ÊÑÇÌÚ ÇáÓáÇã ÇáÚÇáãí ááÚÇã ÇáÓÇÈÚ Úáì ÇáÊæÇáí ãäÐ 2007 ÈÚÏ ÊÍÓä Úáì ãÏì ÚÞæÏ.
    æÞÇá ÇáãÚåÏ äÝÓå Ýí äæÝãÈÑ ÊÔÑíä ÇáËÇäí Åä ÃÚÏÇÏ ÇáÞÊáì Ýí åÌãÇÊ ÇáãÊÔÏÏíä ÞÝÒÊ ÈäÓÈÉ 60 Ýí ÇáãÆÉ áÊÓÌá ÃÚáì ãÓÊæíÇÊåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ ÎÇÕÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇÝÛÇäÓÊÇä æÈÇßÓÊÇä æäíÌíÑíÇ. íÃÊí åÐÇ Ýí æÞÊ ÊÊÖÇÁá Ýíå ÞÏÑÉ ÇáÛÑÈ Úáì ÇáÑÏ ÚÓßÑíÇ ÈíäãÇ ÊÎÝÖ æÇÔäØä æÍáÝÇÄåÇ ÇáÃæÑæÈíæä ãíÒÇäíÇÊåã ÇáÏÝÇÚíÉ.
    ÇáÛãæÖ ÇáÑæÓí
    æÈíäãÇ íÃãá ÑÌÇá ÇáÓíÇÓÉ Ýí ÇáÛÑÈ Ãä ÊÍÏ ÇáÃÒãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÑæÓíÇ ãä ØãæÍÇÊ ÇáÑÆíÓ ÝáÇÏíãíÑ ÈæÊíä ÝÅä ÂÎÑíä íÎÔæä Ãä íÒíÏ åÐÇ ãä ÕÚæÈÉ ÇáÊäÈÄ ÈÊÕÑÝÇÊå.
    æÞÇá ßÑíÓÊæÝÑ åÇÑãÑ ÇáØíÇÑ ÇáÓÇÈÞ ÈÇáÈÍÑíÉ ÇáÃãÑíßíÉ æåæ ÍÇáíÇ ÈÇÍË Ýí ãÚåÏ ÏÑÇÓÇÊ ÇáÍÑÈ “áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ Ãä íÄÏí åÐÇ Çáì ÊÍÓä Óáæß ÑæÓíÇ.”
    æíÞæá ãÓÄæáæä ÈÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí Åä ÇáÍáÝ ÓíÚÇãá Ãí ÃÚÊÏÇÁ æáæ ßÇä ãÓÊÊÑÇ Ýí ÇáÏæá ÇáÃÚÖÇÁ Úáì Ãäå Úãá ãä ÃÚãÇá ÇáÍÑÈ.
    æÊÓÚì ÇáÕíä Çáì ÒíÇÏÉ ÞÏÑÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ. æÊÞæá Åä áåÇ ÇáÍÞ Ýí ÇáÓíÇÏÉ Úáì ãÚÙã ÈÍÑ ÇáÕíä ÇáÌäæÈí ÇáÐí íÚÊÞÏ Ãäå Ûäí ÈÇáäÝØ æÇáÛÇÒ. æÊÞæá ÈÑæäÇí æãÇáíÒíÇ æÇáÝáÈíä æÝíÊäÇã æÊÇíæÇä Åä áåÇ ÇíÖÇ ÍÞæÞ Ýí ÇáÓíÇÏÉ Úáíå.
    æÝí ÈÍÑ ÇáÕíä ÇáÔÑÞí ÃÏì ÇáÎáÇÝ Úáì ÓáÓáÉ ãä ÇáÌÒÑ ÊÞæá ßá ãä ÇáÕíä æÇáíÇÈÇä Åä áåÇ ÇáÍÞ Ýí ÇáÓíÇÏÉ ÚáíåÇ Çáì ÊæÊÑ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÈáÏíä ÈÔÏÉ.
    æíÑì ÈÚÖ ÇáãÓÄæáíä æÇáãÍááíä Ãä ÍÇáÉ ÇáÇäåÇß ÇáÊí íæÇÌååÇ ÇáÛÑÈ ÊÚäí Ãä ÇäÏáÇÚ ãæÇÌåÉ Ýí ÌÒÁ ãä ÇáÚÇáã íãßä Ãä íÔÌÚ ÎÕæãÇ ãÍÊãáíä Ýí ÃãÇßä ÃÎÑì Úáì ÇáÓÚí áÊÍÞíÞ ãßÇÓÈ æÑÈãÇ íßæä åÐÇ ÃÍÏ ÇáÚæÇãá æÑÇÁ ÇáËÞÉ ÇáãÊÒÇíÏÉ ÇáÊí ÊÈÏíåÇ ßæÑíÇ ÇáÔãÇáíÉ.
    ßÇäÊ æÇÔäØä ÇÊåãÊ ÈíæäÌíÇäÌ ÈÔä åÌæã ÇáßÊÑæäí Úáì ÔÑßÉ Óæäí ÈíßÊÔÑÒ ááÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆí ÈÚÏ Ãä ÃäÊÌÊ ÝíáãÇ Ê쾄 ÃÍÏÇËå Íæá ÞÕÉ ÎíÇáíÉ Úä ÇÛÊíÇá ÇáÒÚíã ÇáßæÑí ÇáÔãÇáí ßíã ÌæäÌ Ãæä. æÑÝÖÊ ßæÑíÇ ÇáÔãÇáíÉ åÐÇ ÇáÇÊåÇã.
    æÞÇá ÇáÇÓÊíÑ äíæÊä ÇáÈÇÍË ÇáÓíÇÓí Ýí ÔÑßÉ äæãæÑÇ áÅÏÇÑÉ ÇáÃÕæá “ÃÈÑÒ ÇáåÌæã ÇáÃÎíÑ Úáì Óæäí ÖÚÝ ÇáÛÑÈ ÇãÇã ÇáÊåÏíÏ ÇáãÊÒÇíÏ ÇáãÊãËá Ýí ÇáåÌãÇÊ ÇáÇáßÊÑæäíÉ.
    ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ
    ÈÇÊ ÃÚÏÇÁ æÇÔäØä ÇßËÑ ÈÑÇÚÉ Ýí “ÇáÍÑÈ ÇáÛÇãÖÉ” ÅÐ íÓÊÎÏãæä Þæì ÊÞÇÊá ÈÇáæßÇáÉ ãËá ÇáÑÌÇá ÇáÐíä íÑÊÏæä ãáÇÈÓ ÚÓßÑíÉ æíÓÊÞáæä ãÑßÈÇÊ áÇ ÊÍãá ÚáÇãÇÊ ããíÒÉ ÇáÐíä íÞæá ÇáÛÑÈ Åä ÑæÓíÇ äÔÑÊåã Ýí ÃæßÑÇäíÇ.
    æÑÈãÇ áä Êßæä ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÓÑíÉ ßÇÝíÉ ÈÚÏ Ðáß áÅÞäÇÚ ÅÓÑÇÆíá ÈÃäåÇ ÞÇÏÑÉ Úáì ÅÈØÇÁ ÈÑäÇãÌ ÇíÑÇä Çáäææí. æÝí Ùá ãæÚÏ äåÇÆí íÍá ãäÊÕÝ ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ ááÊæÕá Çáì ÇÊÝÇÞ ÈÔÃä ÈÑäÇãÌ ØåÑÇä Çáäææí ÝÅä ÈÚÖ ÇáãÍááíä íÚÊÞÏæä Ãä ÍßæãÉ ÅÓÑÇÆíá ÞÏ ÊÔä åÌæãÇ ÚÓßÑíÇ áÅÈØÇÁ ÇáÈÑäÇãÌ.
    æÞÇá äÇíÌá ÇäßÓÊÑ ÇáäÇÆÈ ÇáÓÇÈÞ áÑÆíÓ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ (Åã.Âí6) ÇáÐí íÑÃÓ ÍÇáíÇ ÞÓã ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÈÇáãÚåÏ ÇáÏæáí ááÏÑÇÓÇÊ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí áäÏä Åä ÇáßËíÑ Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ ÓíÊæÞÝ Úáì ãÇ ÇÐÇ ßÇä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅÓÑÇÆíáí ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ ÓíÝæÒ ÈÇäÊÎÇÈÇÊ ãÇÑÓ ÂÐÇÑ æãÏì ÊÔÏÏ ÇáÇÆÊáÇÝ ÇáÍßæãí ÇáÐí ÓÊÊãÎÖ Úäå åÐå ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ.
    æÇÊÍÏÊ ãÚÙã ÇáÞæì ÇáÚÇáãíÉ Úáì ãæÇÌåÉ ÊåÏíÏ æÇÍÏ. ÝÏÍÑ ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ Ýí ãÞÏãÉ ÃæáæíÇÊ ÇáÏæá ÇáÛÑÈíÉ æÏæá ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈíÉ æÊÑßíÇ æÑæÓíÇ æÇáÕíä.
    áßä áíÓ æÇÖÍÇ ãÇ ÇÐÇ ßÇäÊ åÐå ÇáÞæì ÓÊÊãßä ãä ÇáÊÛáÈ Úáì ÎáÇÝÇÊåÇ ÈÔÃä ãÕíÑ ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ.
    æíÎÔì ÇáÈÚÖ Ãä ÊãÊÏ ÇáÚãáíÉ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇßËÑ ãä ÇááÇÒã ÈíäãÇ ÊáæÍ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÇáÃÝÞ.
    æÓÊÑÓá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇßËÑ ãä ÇáÝ ãä ÃÚÖÇÁ ÇáÝÑÞÉ 82 ÇáãÍãæáÉ ÌæÇ Çáì ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÏÑíÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ßãÇ ÓÊßæä ÇáÔåæÑ ÇáÃæáì ãä ÚÇã 2015 ÃÓÇÓíÉ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÚÏæ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇ åæ æÈÇÁ ÇáÅíÈæáÇ.
    æíÚÒì ÇáÝÖá Çáì äÔÑ ÞæÉ ÃãÑíßíÉ ßÈíÑÉ Ýí áíÈíÑíÇ áÈäÇÁ ãÑÇßÒ ááÚáÇÌ Ýí ÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÅÈØÇÁ ÙåæÑ ÍÇáÇÊ ÌÏíÏÉ åäÇß áßä ÇáÝíÑæÓ ãÇÒÇá íäÊÔÑ Ýí ÓíÑÇáíæä æÛíäíÇ.æÊÞæá ßÇËáíä åíßÓ ÇáÊí ÔÛáÊ ãäÕÈ äÇÆÈÉ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßí ááÔÄæä ÇáÓíÇÓíÉ Èíä ÚÇãí 2012 æ2013 æÊÚãá ÍÇáíÇ ÈãÑßÒ ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ æÇáÏæáíÉ “ÅäåÇ ÝÚáÇ ãÌãæÚÉ æÇÓÚÉ ãä ÇáÊÍÏíÇÊ ÈÔßá ÛíÑ ÚÇÏí”.
  • العراق يتطلع إلى شراء طائرات مقاتلة من التشيك

        بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلن مسؤل رفيع المستوى في وزارة الدفاع العراقية أن حكومة تشيكيا مستعدة لتزويد بغداد طائرات ثابتة الأجنحة.
    وأشار إلى أن القوة الجوية تسلمت أخيراً، وجبة جديدة من مقاتلات روسية. وأعرب عن أمله في أن يشهد النصف الأول من 2015 الحصول على أسراب أخرى من دول، بينها كوريا الجنوبية.
    وقال المصدر إن «الوزارة تلقت اتصالات عدة من جمهورية تشيكيا تعرض بيع طائرات مقاتلة ثابتة الأجنحة» من نوع (أل -159) وأضاف: «أبلغونا أن الأجواء مهيأة بعد اعتراضات أميركية وبريطانية على الصفقة». 
    وحول طبيعة هذه الاعتراضات قال إن «بريطانيا رفضت تزويدنا رادارات (آر- دبليو- آر) التي تحتاج إليها هذه الطائرات لكشف الرادارات المعادية بسبب مخاوفها من وقوعها في يد داعش. 
    وقبل عام أو أكثر وافقنا على شرائها من دون هذه الرادارات. والمعوقان الآخران كانا مترابطين بين تشيكيا وأميركا فأجزاء مهمة من الطائرة مصنعة في الولايات المتحدة. 
    لا بد من الحصول على موافقتها. 
    وربط التشيخيون كالصفقة بموافقة شركائهم، في حين كان طلب الجانب العراقي أن لا توقيع من دون تخليص الصفقة من أي اعتراض حتى لا ندخل في اشكالية الالتزام أو فتح اعتمادات مالية لا طائل منها».
  • «فصائل مسلحة» تناقش مستقبل الموصل ما بعد «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    عقدت فصائل مسلحة ناشطة في الموصل اجتماعات سرية لمناقشة وضع المدينة، بالتزامن مع المعارك الجارية في البلدات المجاورة، مثل سنجار ومخمور. وواصل «داعش» حفر خندق حول المدينة، مستبقا الهجوم الوشيك عليها. وقال مصدر محلي في الموصل إن «داعش» سحب عناصره من جانبها الأيسر، خصوصاً العرب والأجانب إلى الجانب الأيمن، حيث مقر قادته، ما سمح لفصائل مسلحة في عقد اجتماعات. تناولت الأوضاع الأمنية في البلدات المجاورة، خصوصاً سيطرة «البيشمركة» على مناطق غرب المدينة. وأشار إلى أن «الأهالي يتداولون أحاديث عن قرب دخول قوات الامن. وزاد أن «داعش ينظم منذ يومين استعراضات عسكرية في المناطق والشوارع الرئيسية في المدينة، ونشر عناصر ديوان الحسبة في الأسواق».إلى ذلك، قال سعد البدران، أحد شيوخ عشائر الموصل إن «البيشمركة تمكنت من قطع طرق امدادات داعش بين الموصل والجانب السوري. وأصبح عليه سلوك طريق طويل، من مدينة القائم في الانبار عبر وادي حوران، وصولاً الى قريتي أبو دبس والشرقاط ما يعرضه للقصف الجوي بسهولة».وقال مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي إن عناصر أجنبية من «داعش يسعون للعودة إلى بلدانهم بسبب حصول انهيار داخل المدينة».
  • «داعش» يزج بأرهابييه السعوديين في محرقة «عين العرب»

     بغداد/ المستقبل العراقي
    زج تنظيم «داعش» الاجرامي، بإرهابييه من السعوديين في معارك «عين العرب» الدائرة بين التنظيم وقوات الحماية الكردية على الحدود السورية – التركية، وسط تكتم شديد على عدد القتلى منهم. وقام «داعش» بوضع عناصر سعوديين لقيادة المعارك التي قتل فيها المئات، في الوقت الذي يعاني فيه التنظيم من إحجام المقاتلين العراقيين والسوريين عن الذهاب للقتال هناك، فيما تحدثت أنباء عن عشرات القتلى من السعوديين والعرب. وأكد ناشط سوري في حقوق الإنسان يتردد على منطقة عين العرب أن سعوديين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي يتولون إدارة المنطقة الغربية في «عين العرب»، وقال: «السعوديون هم القياديون في الرقة والباب وتل أبيض، وجميع الإمدادات في عين العرب تأتي من تلك المناطق، وعين العرب هي منطقة تماس، أي أنها حرب بالكامل، كما أنها مقسمة إلى ثلاث جبهات أساسية، وإحداها جبهة في الداخل يتولى القتال فيها سوريون، والمنطقة الغربية يتولى سعوديون وعناصر عربية إدارة معاركها بالكامل».وكان التنظيم أعلن مقتل قائد العمليات العسكرية في المنطقة السعودي محمد بن حمد الرمالي (أبو مصعب الشمري) الذي التحق بـ«داعش» بعد قتاله مع «النصرة» في مناطق سورية عدة، إذ شارك في معارك القلمون والقصير. وأوضح زملاؤه أنه كان «موظفاً في قطاع عسكري، قبل انضمامه إلى صفوف الإرهابيين في سورية».وحول إجبار النساء على الزواج والتعامل معهن، أشار إلى أنه لا توجد أسواق لبيع السبايا من النساء في سورية، وأن ما يحدث بكثرة هو الزواج القسري تحت التهديد، إذ يقوم الإرهابيون بتهديد والد الفتاة، من دون الالتفات إلى موافقتها، وذلك إما بالعطايا المادية، أو بالضــغط عليه بطرقهم الترهيبية، ويسيطر على هذا النوع من القضايا إرهابيون سعوديون وعرب.