التصنيف: سياسي

  • الـسوخوي تدخل الحرب على «داعش» في الضلوعية

    بغداد/ المستقبل العراقي
    أكد مصدر أمني عراقي بدء حملة مشتركة لتطهير أطراف بلد والضلوعية، جنوب تكريت. وأغارت طائرات «سوخوي» للمرة الأولى على تجمعات لـ «داعش».
    وأوضح مصدر في صلاح الدين أن «العملية تهدف إلى تطهير أطراف قضاءي بلد والضلوعية من الجانب الغربي». وأضاف أن «المعارك في بلدة يثرب جنوب تكريت أسفرت عن قتل ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي وجرح تسعة، بينما قتل 23 من تنظيم داعش»، وزاد أن «العبوات الناسفة في الشوارع والمنازل تعيق تقدم القوات».
    إلى ذلك، قال مصدر آخر أن طائرات «سوخوي» المقاتلة بدأت بقيادة طيارين عراقيين قصف تجمعات «داعش»، مشيراً إلى أن «هذه الغارات هي الأولى للسوخوي فوق جنوب تكريت».
  • المستقبل العراقي .. تـروي تـفـاصـيـل زواج «داعـش» و «الـبـعـث»

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    Ýí ÔåÑ ÃíÇÑ ÊÌãøÚ ÞÇÏÉ ãä ÍÒÈ “ÇáÈÚË” ÇáãäÍá¡ æãÌãæÚÉ ãä ÞÇÏÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ áÊÑßíÇ ÇÓØäÈæá¡ áÈÍË ÓÈá ÅÓÞÇØ ãÏíäÉ ÚÑÇÞíøÉ¡ æÇáÊÞÏøã ÈÚÏåÇ Åáì ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ.
    ßÇä ÇáÇÊÝÇÞ ÞÏø Êã ÈÍÖæÑ ãÓÄæáíä ÃÊÑÇß íäÊãæä Åáì ÍÒÈ ÇáÍÑíøÉ æÇáÚÏÇáÉ ÇáÐí íÞæÏ ÊÑßíÇ¡ æíÓíØÑ Úáì ÌãíÚ ãÝÇÕá ÇáÏæáÉ ÝíåÇ.
    ÇÊÝÞ ÇáÌÇäÈÇä¡ æÝÞÇð áãÇ ÊÓÑøÈ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” ãä ãÚáæãÇÊ¡ Úáì ÇáÊÚÇæä Èíä ÇáÊäÙíãíä ÇáÅÑåÇÈííä Úáì ÅÓÞÇØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÃæøáÇð ÇáÊí íãÊáß ÝíåÇ ÍÒÈ “ÇáÈÚË” äÝæÐÇð ãä ÎáÇá ÓíÇÓííä æÈÚÖ Ýáæá ÖÈøÇØ ÇáäÙÇã ÇáÓÇÈÞ.
    æÊÞæá ÇáãÚáæãÇÊ Åä “ÇáÌÇäÈíä ÇÊÝÞÇ Úáì ÇáÏÎæá ÇáãÏíäÉ¡ ÅáÇ Ãä (ÏÇÚÔ) íäÇØ ÈåÇ ãåãÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãæÕá æ(ÇáÈÚË) íÊæÛøá Åáì ÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æãä Ëã Åáì ÈÛÏÇÏ”.
    áßä ÇáãÚáæãÇÊ ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ãä ÞÇÏ ÇáãÎØøØ ÈÔßá ßÇãá ÛÑÝÉ ÇÓÊÔÇÑíÉ ÅÓÑÇÆíáíÉ.
    ææÝÞÇð ááãÚáæãÇÊ¡ ÝÅä “ßæÇÏÑ æÚäÇÕÑ ÇáÈÚË æÏÇÚÔ ÊÍÑøßÇ ãä ÓæÑíÇ ÈÇÊÌÇå ÇáãæÕá¡ ÝÖáÇð Úä ÊÍÑíß ÇáÎáÇíÇ ÇáäÇÆãÉ Ýí ÇáãÏíäÉ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃÓÞØåÇ ÈÔßá ÚÇÌá”.
    ÅáÇ Ãä ÇáãÚáæãÇÊ ÊÄßÏ Ãä “(ÏÇÚÔ) ÇäÞáÈ Úáì ÇáÈÚË ÈÚÏ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáãæÕá æÃÓÑ ÚÏÏÇ ãä ÞíÇÏÇÊå ááåíãäÉ Úáì ÇáÞÑÇÑ Ýí ÇáãÏíäÉ ÈÔßá ßÇãá”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÚáæãÇÊ Åáì Ãä “ÇáÈÚË ÇáÂä íÎæÖ ãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÇáÛÑÝÉ ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ áÅØáÇÞ ÓÑÇÍå㔡 ãæÖÍÉ Ãä “ÌãíÚ ãä Ýí ÇáÈÚË ÊÍæøáæÇ Åáì ÚäÇÕÑ ÊÇÈÚíä íÃÊãÑæä áÞÇÏÉ (ÏÇÚÔ)”.æÈÍÓÈ ÇáãÚáæãÇÊ ÝÅä “ÞØÑ ÊÏÎøáÊ Úáì ÎØ ÇáãÝÇæÖÇÊ æÂæÊ ÈÚËííä åÇÑÈíä æåí ÊÎØøØ áÔíÁ ãä ÃÌá ÚæÏÊå㔡 æÇßÊÝÊ ÈåÐÇ ÇáÞÏÑ.
  • كاتب كويتي: ليس للمسلميـن السنـة مـا يقـدمـونـه لباقـي الطوائف سوى القتـل والدمـاء

    تنشر «المستقبل العراقي» مقالاً مهمّاً للكاتب الكويتي، فؤاد هاشم، يؤشِّر الخلل الواضح الذي أدى إلى بروز تنظميات تكفيرية ومتطرّفة من أدبيات المذهب السني عاثت بالأرض فساداً وقتلاً وتدميراً، ويناقش الكاتب بجرأة كبيرة السياقات الموجودة في المذهب التي تنتج هذا التطرّف، ويدعو إلى مواجهتها، والاعتراف بها، بدلاً من خلق الأعذار لاستمرارها وتكاثرها في الشرق الأوسط والعالم. 

  • جهات عربية تحذر من استهداف الحشد الشعبي

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÈÑáãÇäíÉ ÈÇÑÒÉ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ Úä ãÝÇæÖÇÊ ÊÞæÏåÇ ÌåÇÊ “ÓäíÉ” ÚÑÈíÉ ãÚ ÞÇÏÉ ÇáßÊá ÇáÓíÇÓíÉ “ÇáÔíÚíÉ” ãä ÇÌá ÚÏã ÇáÇäÕíÇÚ Çæ ÇáÇäÌÑÇÑ æÑÇÁ ÏÚæÇÊ ÊØáÞåÇ “ÌåÇÊ ÈÚËíÉ” ãÊÓÊÑÉ ÈãÓãíÇÊ ÚÏÉ ÊÏÚí ÊãËíá ÇáÓõäÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÈãäÚ ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá. æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Ýí ÍÏíË áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Çä “Êáß ÇáÏÚæÇÊ ãÓíøÓÉ¡ ÇáÛÇíÉ ãä æÑÇÆåÇ ÇáÇÈÞÇÁ Úáì ÇáãæÕá ÊÍÊ ÓíØÑÉ (ÏÇÚÔ)”.
    æáÝÊÊ Çáì Çä “ÇáÞÕÏ ÇíÖÇ åæ ÚÑÞáÉ ÊÞÏã ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ æÞÖÇÄå Úáì ÇáÇÑåÇÈ ÇáÏÇÚÔ픡 ãÖíÝÉ Çä “Êáß ÇáÌåÇÊ ÇáÈÚËíÉ ÊÔíÚ ÈÇä ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí åí ãáíÔíÇÊ ØÇÆÝíÉ ÊÓÚì ááÇäÊÞÇã ãä ÇáÓäÉ ÇáÚÑÈ”. æÊÔÏÏ ÇáãÕÇÏÑ Úáì Çäå “Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÖÍí Ýíå ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Èßá ãÇ Êãáß ãä ÇÌá ÇíÞÇÝ ãÏ ÇáÇÑåÇÈ ÇáÏÇÚÔí¡ åäÇß ãä íÍÇæá ãÓÇÚÏÉ (ÏÇÚÔ) ÚÈÑ ÚÑÞáÉ ãåãÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ ÇáÐí áæ ÊÑß ÇáÇãÑ áå¡ áÍÑÑ  ÇáãæÕá ãäÐ ÝÊÑÉ ØæíáÉ”.íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÝÑÖ Ýí (ÇáÜ11 ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ÓíØÑÊå ÇáßÇãáÉ Úáì ãÏíäÉ ÊßÑíÊ¡(170 ßã ÔãÇá ÈÛÏÇÏ)¡ æÞÖÇÁ ÇáÏæÑ¡ ÔÑÞí ÇáãÏíäÉ¡ ãÓÞØ ÑÃÓ ÚÒÉ ÇáÏæÑí¡ ãä Ïæä ÞÊÇá¡ æÞÖÇÁ ÇáÔÑÞÇØ¡ (120 ßã ÔãÇá ÊßÑíÊ)¡ ÝíãÇ ÊãßäÊ ÞæÇÊ ÇáÔÑØÉ æÇáÚÔÇÆÑ ãä ØÑÏåã ãä ÞÖÇÁ ÇáÖáæÚíÉ¡ (100 ßã ÌäæÈ ÊßÑíÊ).
  • الإعـلام الـحـكـومـي بـمـواجـهـة «داعـش»

     التحليل السياسي / غانم عريبي
    نحن في معركة شاملة وضروس مع الإرهاب العربي والدولي ومع واحدة من اعقد التنظيمات السرية في التاريخ العربي والضرورة تفرض إعلاماً موازياً في القوة والفاعلية والحضور الميداني.. فهل حققت شبكة الإعلام هذا المفترض والمتوقع منها؟!.
    لم تكن شبكة الاعلام العراقي قبل اربع سنوات من الان مؤسسة اعلامية مسموعة الجانب مهابة الاطراف تستطيع رد العدوان الاعلامي والفكري الموجه للمسالة الوطنية وتجربتها الوطنية وكانت اقل من ان ترد على برنامج عربي شهير مثل «الاتجاه المعاكس» وكن نغطس في فضاء الاعلام من دون ان يتشكل عندنا غاطس اعلامي حقيقي!.
    ربما يكون السبب العشوائية في اختيار الكفاءات الاعلامية القائدة المسؤولة والقادرة على النهوض بالمسالة الاعلامية وقد يكون الادارة او الادارات التي تسلمت ادارة شبكة الاعلام وهي في الغالب -مع احترامي الشديد لها ولرموزها الاعلامية ومنهم اصدقاء لنا- لم تستطع التخلص من الاجندة الحزبية او السياسية التي اتوا منها وفي الوقت الذي كانت القيادات السياسية العراقية والكتل الوطنية تريد ان ترى شبكة عامة وموضوعية في التعاطي مع الساحة العراقية وطبقتها السياسية الجديدة كانت الشبكة «خاصة» يقودها القادم اليها وفق نسق حزبي وان كان «من تحت التحت».لكن «المسألة الاعلامية» بالشبكة في مستوى التعاطي وفي استدعاء الكفاءات وفي التوجهات العامة وفي خط العلاقة بالدولة والتعبير عن هوية الكتل السياسية وهوية الحكومة والتجربة الديمقراطية اختلف تماما بعد السنوات الاربع الماضية وصرنا نتحدث عن اعلام حكومي والاهم عن تجربة تتحدث عن نفسها وان شاب هذا الحديث كلام عن «استحواذ قوى نافذة في الدولة العراقية» على مساحات التغطية المهمة في الشبكة. الاعلام الحكومي اعلام مركز وليس اعلاما انطوائيا او فوضويا بلا محددات وشروط حتى في اعتى الدول الديمقراطية بل الديمقراطية الحقيقية تعني التركيز والشروط والمحددات وليس هنالك شبكة اعلامية في اعتى الدول الديمقراطية خالفت تلك الشروط لذلك لا اجد اي مبرر في حديث او احاديث البعض وهي تحمل شبكة الاعلام ما لا يحتمل من سقوف وكلام في السياسة كون الاعلام الحكومي تعبير عن واقع الدولة ومطالب الاخرين في «الانفلاش» على الازمة المفتوحة تعبير عن سذاجة اعلامية خادشة للذوق والخبرة والمهنية!.
    يقينا ان هذا الاداء المميز والتعبير عن واقع التجربة والحرب ونقل الوقائع وطبيعة قوة البرامج السياسية والتغطية الفضائية الشاملة التي تصل الى ثلاثة ارباع العالم والاهتمام المميز الذي تحظى به الشبكة لم يأت من فراغ بل تعبير عن جهد كبير شاركت فيه مختلف الفاعليات والمؤسسات المهمة في الشبكة لكننا نطالب وسنبقى الاخوة القيمين على واقعها وادارتها العمل على الوصول الى المساحات الاشمل والاكثر اهمية وتميز في التجربة وفي واقع الاجتماع العراقي وهنا احيي كل الاخوة العاملين ومقدمي البرامج والمراسلين خصوصا المراسلين المجاهدين في جبهات القتال هؤلاء البواسل الذين سنحتفي بهم وتحتفي الحكومة والدولة العراقية بهم وبجهودهم في اكبر واضخم احتفال وطني تقيمه نقابة الصحفيين العراقيين هنا في عاصمة الحشود الوطنية بغداد.
    هذا لا يعني ان ليس هنالك ملاحظات واذا كان هنالك منها في الاداء وفي طبيعة الترويج لبضاعة الحرب والحكومة والانجاز وبعض الضغوط التي عادت مرة اخرى على مواقع مهمة فيها فالمطلوب ان نعالج بهدوء والتاكيد ان مثل هذه الملاحظات يمكن ان تحدث في اعظم الفضائيات الغربية والامريكية واي مقاربة بيننا وبين تفاصيل واقع «الملاحظات» القائمة في الاعلام الغربي فان اعلامنا سيكون اهون بكثير من واقع التدخلات القادمة من قوى الضغط في الكونكرس او مكاتب السيناتورات وموظفين كبار في البيت الابيض!. ان شبكة الاعلام العراقي جزء حيوي من سياق فعل الدولة والعملية السياسية وهي صدى لصوتنا وخيباتنا وفرحنا واحلامنا ومشروعنا الوطني ..هزائمنا وانتكاساتنا لهذا ادعو اخوتنا في الشبكة الى اظهار كل شيء «تحت الشمس» فاذا هزمنا في معركة يجب ان نقول ونكاشف شعبنا اننا هزمنا لكي نتعلم من الدرس وتقوى حماسة الناس على قاعدة استعادة الروح الثورية والنهوض من جديد وان لا نخبئ رؤوسنا في التراب ونسمع ونشاهد من فضائيات ضعيفة او غير مهمة ان سفلة داعش استعادوا «الضلوعية» مرة ثانية مثلا!.
    الشيء المزعج فعلا ان اشاهد خبرا عاجلا في فضائية هامشية مهما وعاجلا فعلا فيما اشاهد فيلما عن «تطور المناطيد في العالم» في تلك اللحظة يعرض في التلفزيون الرسمي!. يجب ان نتعلم من اخطائنا ونزحف نحو خيار الليبرالية وقوانينها التي تحكم الفضاء الوطني شاننا في ذلك شان بريطانيا والولايات المتحدة ومعظم الفضائيات والشبكات الوطنية الغربية فلا خيار اعمق من الليبرالية ومن يحاول ان يأخذها بسبب انتصار كتلته البرلمانية وتحالفه الوطني او الطائفي الى وجهته كونه استحوذ على غالبية النقاط الانتخابية التي تخوله السيطرة على اغلب الهيئات المستقلة ومنها «الشبكة» فعليه ان يواجه عواقب هذا العمل ارتدادا شعبيا وسياسيا مزعجا له تماما كما حصل مع بعض الكتل التي تعاطت مع الشبكة على خلفية استحواذها على السلطة والحكومة والدولة!.
    اتركوا الادارة الحالية للشبكة (وهي ادارة قريبة للنهج الليبرالي) في التخطيط والتطوير والتطهير ان تعمل وتجتهد ولا تتدخلوا في عملها واذا قصرت في عملها فقولوا لها اي الجوانب والملفات السياسية او العسكرية او الخبرية او الامنية وفي اي المستويات (الرئاسة او رئاسة الوزراء او الوزارات المعنية بالفعل اليومي وادارة السياسة اليومية).
    ان التدخل الساذج في التغطيات وفي ادارة السياسات الاعلامية « التقليدية» في اية شبكة ومشروع اعلامي وطني تدمير داعشي لخطط الاعلام المتزن والموضوعي والوطني ومن يتدخل بشكل ساذج فعليه اثمها واثم من عمل بها الى يوم القيامة.
    من المهم جدا ان تكون»هيئة الامناء» حيث ارغب بتلك التسمية بديلا عن المجلس موحدة وهم عناصرها التطوير والعمل الوطني الدؤوب للحاق بركب التطور والتقنيات الحديثة وان تكون « وهذا هو الاهم» تلك الشبكة قريبة لهموم الناس والتعبير الاكثر عمقا لمشاكلهم وتطلعاتهم البسيطة ومن يعقد « الامور في الامناء ويحاول ان يعود بها الى المربع الاول فعليه اثمها واثم من عمل بها».ان الاعلام الوطني ساحة للتنازع مع الباطل الداعشي وساحة مماثلة للتنافس الايجابي وهنا اتمنى على القيمين على ادارة الشبكة ترحيل المشاكل والازمات واختلاق التبريرات المعطلة والمشككة الى حين انتهاء المعركة مع داعش..»بعدها براحتكم انشالله نرجع لايام الاسود والابيض».
  • العامري: تحرير الضلوعية سينهي «داعش» في صلاح الدين

       بغداد / المستقبل العراقي
    اعتبر الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، أمس السبت، أن ناحية الضلوعية جنوب تكريت «قلعة حصينة لداعش»، مشيراً إلى أن تحرير الناحية سيضمن نهاية التنظيم في محافظة صلاح الدين.وقال العامري «منذ أسبوعين بدأنا بشق طريق باتجاه نهر العظيم وصولا إلى مطار الضلوعية من أجل فرض حصار على داعش الذي يحاصر الناحية منذ عدة أشهر». وأضاف العامري أن «الضلوعية كانت قلعة حصينة لداعش وتحريرها سيكون نهاية التنظيم في صلاح الدين»، مشيداً بـ»وقوف أهالي الناحية موقف الأبطال بالضد من عصابات داعش».وكانت منظمة بدر أعلنت، الجمعة، عن تطهير القوات الأمنية والحشد الشعبي عدداً من منـــــاطق ناحية الضلوعية جنوب تكريت، مشيرة إلى تطويق مطار الضلوعية العسكري من عدة جهات.فيما أعلنت وزارة الداخلية عن تطهير مطار الضلوعية ورفع العلم العراقي عليه.
  • أمريكا تحشد جنودها على أبواب العراق

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÊÔíÑ ÇáÊÍÑßÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ æÇáÇÓÊÚÏÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Åáì ÃäåÇ ÚÇÒãÉ Úáì ÇáÊÏÎá ÇáÈÑí Ýí ÇáÚÑÇÞ áãÍÇÑÈÉ “ÏÇÚÔ”, æÝíãÇ ÊÍÔÏ æÇÔäØä ÞæÇÊåÇ Ýí ÇáÎíáÌ ÇáÚÑÈí¡ æÊÍÏíÏÇð Ýí ÇáßæíÊ, ÊÓÑÈÊ ÃäÈÇÁ ÊÝíÏ ÈÃäåÇ ÓÊÊÏÎá ÚÓßÑíÇð Ýí ÚãáíÉ ßÈÑì ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáÃæáì ãä ÚÇã 2015.
    æßÔÝÊ ãæÇÞÚ ÅÎÈÇÑíÉ ÃãÑíßíÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ Ãä æÇÔäØä ÞÇãÊ ÈÓÍÈ 3100 ãÑßÈÉ ãÏÑÚÉ ãÖÇÏÉ ááÃáÛÇã ãä ÇÝÛÇäÓÊÇä æÎÒäåÇ Ýí ÇáßæíÊ¡ æÈíäÊ Ãäå íæÌÏ ÞÑÇÑ áÔÍä ÌÒÁ ãä ÇáãÚÏÇÊ Çáì ÇáÚÑÇÞ áãæÇÌåÉ “ÏÇÚÔ” Ïæä ÊÍÏíÏ ßãíÊåÇ.
    æÈÍÓÈ ÇáãæÇÞÚ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÝÅä “ÇáÌíÔ ÇáÇãÑíßí ÈÏá ãäÐ ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ ÈÊÎÒíä ÇáÚÊÇÏ ÇáÞÇÏã ãä ÇÝÛÇäÓÊÇä Ýí ãÓÊæÏÚ ÇÓÊÑÇÊíÌí Ýí ÇáßæíÊ”¡ ãæÖÍÇ Ãä “äÍæ 3100 ãÑßÈÉ ãÏÑÚÉ ÃãÑíßíÉ ãÖÇÏÉ ááÃáÛÇã ãÊãÑßÒÉ Ýí ÇáßæíÊ ÍíË Ãä ÇáÍÇÌÉ ÇáíåÇ ÞÏ ÙåÑÊ ãÚ ÕÚæÏ ÏÇÚÔ æäíÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇÑÓÇá ÇáÚÊÇÏ æÇáãÚÏÇÊ ÚÈÑ ÇáÍÏæÏ Çáì ÇáÚÑÇÞ áÇÓÊÎÏÇãåÇ Ýí ÇáÞÊÇá ÖÏ ÇáÊäÙíã”.
    æÃÖÇÝ ÇáãæÞÚ ÇáÇãÑíßí Ãäå “íæÌÏ ÞÑÇÑ Íæá ÇáßíÝíÉ ÇáÊí ÓíÊã ãä ÎáÇáåÇ ÔÍä ÇáãÚÏÇÊ ãä ÇáßæíÊ Çáì ãäØÞÉ ÇáÍÑÈ Ýí ÈÛÏÇÏ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãäå “áã ÊÍÏÏ ßãíÉ ÇáãÏÑÚÇÊ ÇáÊí ÓÊÐåÈ Çáì ÇáÚÑÇÞ Çæ ÇáÊí ÓíÊã ÇÚÇÏÊåÇ Çáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ”.
    æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ “ÇáÈäÊÇÛæä” ÃÚáäÊ¡ Ýí 11 ÊÔÑíä ÇáËÇäí¡ Åä ØÇÆÑÇÊ ÇÝ – 16 ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÊÃÎÑ ÊÓáíãåÇ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ åÐÇ ÇáÚÇã ÈÓÈÈ ãÎÇæÝ ÃãäíÉ¡ ÓíÊã ÅÑÓÇáåÇ Åáì ÞÇÚÏÉ ÌæíÉ Ýí æáÇíÉ ÃÑíÒæäÇ áíÊÏÑÈ ÚáíåÇ ØíÇÑæä ÚÑÇÞíæä.
    æÊÑÝÖ ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíÉ Ãí ÊÏÎá ÈÑí ááÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ, æÊÚÊÈÑå ÚæÏÉ ááÇÍÊáÇá, áßä ÇáãÎÇæÝ ÇáÚÑÇÞíÉ ÞÇÆãÉ Ýí Ùá ÇáÑÛÈÉ ÇáÌÇãÍÉ áæÇÔäØä ÈÇáÊÏÎá ÚÓßÑíÇ æÝÞ ÐÑíÚÉ ÞÏ ÊÊÎÐåÇ Ýí Ãí æÞÊ.
    Ýí ÇáÛÖæä, ÝÇä ÇáÌíÔ ÇáÃãíÑßí æÍáÝÇÁå íÎØØ áåÌæã ßÇÓÍ Ýí ÇáÑÈíÚ ÇáãÞÈá áãÓÇÚÏÉ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ Úáì ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí ÇÍÊáåÇ ãÓáÍæ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) Ýí ÇáÃäÈÇÑ æÇáãæÕá, ÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ.
    æÃÈÏì ÈÑáãÇäíæä ÎÔíÊåã ãä ÊÒÇíÏ ÇáäÝæÐ ÇáÚÓßÑí ÇáÃãÑíßí Ýí ÈÛÏÇÏ ÊÍÊ íÇÝØÉ ÇáãÏÑÈíä ÇáÚÓßÑííä.
    æÓÈÞ ááäÇÆÈ Úä ÇÆÊáÇÝ ÏæáÉ ÇáÞÇäæä ÍÓíä ÇáÓÇÚÏí, Çä ÇßÏ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãÑíßíÉ ÇáãÞÇÊáÉ ÊÏÎá ÃÑÖ ÇáÚÑÇÞ “ÑæíÏÇ ÑæíÏÇ”¡ ßÇÔÝÇ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Çä ÇÚÏÇÏ ÇáÌíÔ ÇáÇãÑíßí ÊÊÕÇÚÏ íæãíÇ.
    æíÃÊí Ðáß Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÃÚáä Ýíå ãÓÄæá ÇãÑíßí Çä ÞæÇÊ ÈáÇÏå ÇáãÞÇÊáÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÓíÕÈÍ ÚÏÏåÇ 3000 ãÞÇÊá ¡ ãä Ïæä ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ãåãÉ åÐå ÇáÞæÉ.
    æÞÇá ÇáÓÇÚÏí Ãä “ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÈÏÃÊ ÈÅÑÓÇá ÚÔÑÇÊ ÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáÚÓßÑííä ãäÐ ÈÏÁ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÖÏ ÏÇÚÔ Ýí ÇáÕíÝ ÇáãÇÖí¡ æÇÑÊÝÚ åÐÇ ÇáÚÏÏ Åáì ÇáãÆÇÊ Ëã ÊÌÇæÒ ÇáÃáÝ¡ æÑÈãÇ Óíßæä ÈÚÔÑÇÊ ÇáÃáæÝ ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáãÞÈáÉ”. 
    æÇÔÇÑ ÇáÓÇÚÏí Çáì Çä æÇÔäØä ÊÑÛÈ ÈÔÏÉ ÈÚæÏÉ ÞæÇÊåÇ¡ ÈÇÚÊÈÇÑ Çä ÇäÓÍÇÈåÇ ÇáÚÓßÑí äåÇíÉ 2011 áã íßä ãÞäÚÇ áßÈÇÑ ÇáÓÇÓÉ ÝíåÇ¡ ÝÌÚáæÇ ãä ÇÎÊáÇÞ ÇÒãÉ “ÏÇÚÔ” ÓÈÈÇ áÚæÏÉ ÌíÔåÇ Çáì ÇáÚÑÇÞ æÇáÊÏÎá Ýí ÔÄæäå ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÊäÝíÐ ÖÑÈÇÊ ÌæíÉ ÚÇÈÑÉ áÍÏæÏå¡ ÎÕæÕÇ äÍæ ÓæÑíÇ¡ æÊÄßÏ ÇäåÇ ÔÑØí ÇáãäØÞÉ ÇáÐí áÇ Ûäì Úäå.
    æÇÓÊÏÑß ÇáÓÇÚÏí ÈÇáÞæá Ãä “ãä íÊÊÈÚ ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÈÔÃä ÇáÚÑÇÞ¡ íÌÏ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÊÏÎá ÇáÈáÇÏ ÈÔßá ÝÚáí “ÑæíÏÇ ÑæíÏÇ” ãä Ïæä ÇÍÏÇË ÖÌÉ Ãæ ÌÚÌÚÉ¡ æåí ÊÔÌÚ ÇáÎáÇÝÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áÊãÑíÑ ãÔÑæÚåÇ ÈÅÏÎÇá ÚÓßÑííåÇ ÈÕãÊ¡ ÈíäãÇ íÊÎÇÕã ÇáÚÑÇÞíæä ÈÕæÊ ÚÇá ãä Ïæä Çä íÚáãæÇ ÍÌã ÇáÎØÑ ÇáÐí íÍíØ ÈÇáÈáÏ. æÃÔÇÑ ÇáäÇÆÈ Çáì Ãä æÇÔäØä ÏÇÆÈÉ Úáì ÊÃßíÏ Ãä ÇáÍÑÈ ÖÏ “ÏÇÚÔ” ÞÏ ÊÊÌÇæÒ ÇáÓäÊíä Ýí ÅÔÇÑÉ Çáì ÃåãíÉ æÌæÏåÇ ÇáÚÓßÑí Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.
  • لـمـاذا تـأخــر تـحــريــر الانــبــار؟

      ÚãÑ ÇáÌÝÇá
    Ñãì ÖÇÈØ ÑÝíÚ ÇáãÓÊæì Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ¡ Ýí 14 ßÇäæä ÇáÃæøá¡ Çááæã Úáì ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäíøíä Ýí ÓÞæØ äÇÍíÉ ÇáæÝÇÁ ÌäæÈ ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí¡ Ýí íÏø ÚäÇÕÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.
    æÓÞØÊ ÇáäÇÍíÉ Ýí Ôßá ãÊÓÇÑÚ Ýí íÏø “ÏÇÚÔ”¡ æÓíØÑ ÇáÊäÙíã ÇáãÊØÑøÝ Úáì ÇáÞÑì ÇáãÍíØÉ ÈåÇ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÒÇÏ ãä ÇáÎæÝ Ýí ÓÞæØ ÇáãÍÇÝÙÉ ÈÃßãáåÇ Ýí íÏø ÇáÊäÙíã¡ ÎÕæÕÇð æÃäøå ÃÎÐ ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ Ýí ÇáÊÞÏøã¡ æÇÞÊÑÈ Ýí ÈÚÖ ÇáãÚÇÑß ãä ÇáãÌãøÚ ÇáÍßæãíø Ýí æÓØ ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÇáÐí íÔßøá ÂÎÑ ãÚÇÞá ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíøÉ æÞæøÇÊ ÇáÔÑØÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ.
    ææÝÞÇð áÑæÇíÉ ÇáÖÇÈØ ÝÅäø “ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÍÔÏ ÃáÝ ãÞÇÊá ááÏÎæá Åáì ÇáäÇÍíøÉ æØæøÞåÇ ãä ßáø ÇáÌåøÇÊ”.
    æÞÇá ÇáÖÇÈØ¡ ÇáÐí ÑÝÖ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ÇÓãå Åäø “ÇáãÚÇÑß ÇÓÊãÑøÊ ËáÇËÉ ÃíøÇã ãÊæÇÕáÉ¡ æÊãßøäÊ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ ãä ÞÊá ÚÏÏ ãä ÇáãÓáøÍíä æÌÑÍåã¡ ÛíÑ Ãäø ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäíøíä áã íÓÊÌí龂 Åáì äÏÇÁÇÊäÇ ÇáãÊæÇÕáÉ áØáÈ ÇáÏÚã æÇáÅÓäÇÏ¡ ããøÇ ÃÏøì Åáì ÓÞæØ ÇáäÇÍíÉ”.
    æáä ÊÈÏæ åÐå ÇáÑæÇíÉ ÛÑíÈÉ Úä ÇáÃÍÏÇË ÇáãÓÊãÑøÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ¡ ÝáØÇáãÇ ßÇä ÇáÍÕÇÑ ÇáÐí ÝÑÖå ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” Úáì ÇáÌäæÏ ÇáÚÑÇÞíøíä Ýí ËßäÇÊåã ÇáÚÓßÑíøÉ¡ Ãæ ÓÞæØ ãÏä ÈÃßãáåÇ¡ äÊíÌÉ ÚÏã ÊÌÇæÈ ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäíøíä ãÚ ÇáäÏÇÁÇÊ ÇáÊí íØáÞåÇ ÇáÖÈøÇØ æÇáÌäæÏ ÇáãÍÇÕÑæä ãä ÞÈá ÇáÊäÙíã ÇáÅÌÑÇãí.
    æÃÔÇÑ ÇáÖÇÈØ Ýí ÔÑØÉ ÇáÃäÈÇÑ Åáì Ãäø “ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäíøíä ãÞÕøÑæä”¡ ãæÖÍÇð Ãäø “ÇáÍßæãÊíä ÇáãÍáøíÉ æÇáãÑßÒíøÉ ÊÛÖøÇä ÇáäÙÑ ÚãøÇ íØáÞ ãä ãäÇÔÏÇÊ¡ æáÇ íÚÑÝæä ÇáÓÈÈ”.
    æäÊíÌÉ ÊÏåæÑ ÇáÃæÖÇÚ ÇáÃãäíøÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ¡ ÓÞØÊ ÎáÇá ÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæøá ÍæÇáí 14 ãäØÞÉ ßÇäÊ ÊÍÊ ÓíØÑÉ ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ¡ Ýí íÏø ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ æåí Ýí ÃÛáÈåÇ ãäÇØÞ ÍíæíøÉ¡ æÊÔßøá ÚÕÈÇð ÑÆíÓÇð áäÞá ÇáãÚÏøÇÊ æÇáÅãÏÇÏÇÊ Åáì ÇáÌäæÏ Ýí ÇáÞæÇØÚ ÇáÚÓßÑíøÉ.
    æÍÐøÑ ÔíÎ ÚÔÇÆÑ ÇáÈæäãÑ äÚíã ÇáßÚæÏ¡ Ýí 15 ßÇäæä ÇáÃæøá¡ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíøÉ ãä ÓÞæØ ÇáÃäÈÇÑ Ýí Ôßá ßÇãá Ýí íÏø “ÏÇÚÔ”¡ ÅÐÇ ãÇ áã ÊÑÝÏ ãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ ÈÇáÓáÇÍ.
    æÞÇá ÇáßÚæÏ¡ ÇáÐí ÊÞÇÊá ÚÔíÑÊå Åáì ÌÇäÈ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ¡ æÞÏøãÊ ÃßËÑ ãä 500 ÞÊíá ãä ÃÈäÇÆåÇ Ýí ÇáãÚÇÑß¡ Åäø “ÇáãÞÇÊáíä áã íÚÏ áÏíåã ÓáÇÍ ßÇÝò Ãæ ÐÎÇÆÑ”.
    æÃÖÇÝ “áä äÓÊØíÚ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇáÞÊÇá æåÐÇ ÍÇáäÇ”.
    æäÝì ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÕÈÇÍ ßÑÍæÊ¡ Ýí 22 ßÇäæä ÇáÃæøá¡ Ãä íßæä åäÇß ÊÑÇÌÚ ááÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ¡ áßäøå ÔÎøÕ æÌæÏ Îáá Ýí ÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÊí ÊÞÇÊá Åáì ÌÇäÈ ÇáÍßæãÉ.
    æÞÇá ßÑÍæÊ Åäø “ÞÇÏÉ (ÏÇÚÔ) íåÑÈæä ãä ÇáÃäÈÇÑ ÈÓÈÈ ÊÞÏøã ÇáÌíÔ æÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ Ýí ÇáÞÊÇá”.
    æÃÔÇÑ Åáì ÇÓÊÚÇÏÉ äÇÍíÉ ÇáæÝÇÁ ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÒåæ¡ ãáãøÍÇð Åáì Ãäø “ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ ÚÇÏÊ Ýí íÏø ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ¡ ÈÚÏãÇ ÇÓÊÚÇÏÊ ÎØæØÇð ÑÆíÓíøÉ Ýí ÇáÊäÞøá Èíä ãÏä ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    æÝí ÔÃä ÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ¡ ÃáãÍ ßÑÍæÊ Åáì “æÌæÏ ÊÎæøÝ ãä ÞÈá ÇáÍßæãÉ ÇáãÑßÒíøÉ Ýí ÇáÓÇÈÞ ãä ÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ”¡ ÅáøÇ Ãäøå ÇÓÊÏÑß ÈÇáÞæá “æÕáÊ ßãíøÇÊ ãä ÇáÃÓáÍÉ Åáì ÃÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ æåí Ýí ÃíÏíåã ÇáÂä”.
    áßäø ÇáÃÓáÍÉ¡ æÝÞÇð áßÑÍæÊ¡ áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÕãæÏ Ýí æÌå ÓáÇÍ “ÏÇÚÔ”¡ ÅÐ Ãäø ÇáÍßæãÉ ãäÍÊ ßáø ãÞÇÊá ÑÔøÇÔ ßáÇÔäßæÝ ãÚ 60 ØáÞÉ.
    æÚáøÞ ßÑÍæÊ ÞÇÆáÇð “áÇ ÊÔßøá åÐå ÇáÃÓáÍÉ ÔíÆÇð ÃãÇã ÏÈøÇÈÇÊ (ÏÇÚÔ) æãÏÑøÚÇÊå”.
    æÊÇÈÚ ÑÆíÓ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÞÇÆáÇð Åäø “ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ áÇ íãßäåÇ Ãä ÊÊÞÏøã ãä Ïæä ÛØÇÁ Ìæøí ÚÑÇÞíø Ãæ Ïæáíø¡ æÇáÃäÈÇÑ ßáøåÇ ÓÇÍÉ ÍÑÈ”.
    æÃÖÇÝ “áÐáß¡ ÊÊÃÎøÑ ÚãáíøÉ ÊÍÑíÑ ÇáãÏä¡ æÊÃÎÐ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ æÖÚ ÇáÏÝÇÚ áÃäø ÓáÇÍ ØíÑÇä ÇáÌæø áÇ íÓÊØíÚ ÊÛØíÉ ÓÇÍÇÊ ÇáÍÑÈ Ýí Ôßá ßÇãá”.
    æÚÏøÏ ÇáÎÈíÑ Ýí ÔÄæä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíøÉ åÔÇã ÇáåÇÔãí¡ ËáÇËÉ ÃÓÈÇÈ ÑÆíÓÉ áÊÑÇÌÚ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ Ýí ÇáÃäÈÇÑ.
    æÞÇá ÇáåÇÔãí Åäø “ÓíØÑÉ (ÏÇÚÔ) Úáì ßáø ÇáØÑÞ ÇáÑÆíÓÉ ÃÏøÊ Åáì ãäÚ ÇáÏÚã æÇáÊäÞøá ÇáÈÑíø ááÞæøÇÊ ÇáÃãäíøÉ ÈÍÑíøÉ”.
    æÃÔÇÑ Åáì Ãäø ÇáÓÈÈ ÇáËÇäí åæ “ÇÞÊÕÇÏ (ÏÇÚÔ) Ýí ÇÓÊÚãÇá ÇáÐÎíÑÉ æÖÈØ ÇáäÇÑ”.
    æÎáÕ Åáì Ãäø ÇÚÊãÇÏ “ÏÇÚÔ Úáì ÊßÊíß ÇáÌÈåÇÊ ÇáãÊÚÏøÏÉ ÈãæÇÌåÇÊ ÈÔÑíøÉ ãÍÏæÏÉ¡ áßäø ãÊÊÇÈÚÉ¡ ãßøäå ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì 85٪ ãä ÇáÃäÈÇÑ”.
  • طائرات «التحالف» تمد «داعش» في صلاح الدين بالعتاد والسلاح

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÊÎæÖ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÓÑÇíÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãÚÇÑß ÔÑÓÉ ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÊßÝíÑí Ýí ãäÇØÞ ÌäæÈ ÊßÑíÊ æÃÈÑÒåÇ ÞÖÇÁí ÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ Ýí ÚãáíÉ ÊÚÏ ÇáÃßÈÑ ãä äæÚåÇ ÊÔåÏåÇ åÐå ÇáãäÇØÞ ãäÐ ÇäÏáÇÚ ÇáÃÒãÉ ÇáÃãäíÉ ÚÞí ÓÞæØ ÇáãæÕá.
    æÝíãÇ Êã ÊÍÑíÑ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÏä ÈÚÏ åÒíãÉ “ÏÇÚÔ” æåÑæÈ ÇÛáÈ ÚäÇÕÑå, ÊÑÔÍÊ ãÚáæãÇÊ æÝÞ ÔåæÏ ÚíÇä Úä ÞíÇã ØÇÆÑÇÊ ÛíÑ ãÚÑæÝÉ ÈÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÇÊ æÇáÅãÏÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí.
    æÇäØáÞÊ ÇáÚãáíÉ ÇáÃãäíÉ ãä ËáÇËÉ ãÍÇæÑ ÈÇÊÌÇå ÞÖÇÁ ÇáÖáæÚíÉ æäÇÍíÉ íËÑÈ æãäØÞÉ ÇáÍÇæí.
    æÝí ÎÖã åÐå ÇáÊØæÑÇÊ, íÔíÑ ãÞÇÊá Ýí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Åáì Çä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÊí íÞæÏåÇ Ããíä ÚÇã ãäÙãÉ ÈÏÑ åÇÏí ÇáÚÇãÑí ÚÇÒãÉ Úáì Ýß ÇáÍÕÇÑ ÇáãÝÑæÖ Úáì ÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ, æÇÕÝÇ ÇáÏÚã ÇáÌæí ÇáÐí íÞÏãå ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ãäÐ ÈÏÇíÉ ÇáãÚÑßÉ áÛÇíÉ ÇáÇä ÈÜ(ÇáÅÚáÇãí) ÝÞØ”. æÈÏÃÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÈãÓÇäÏÉ “ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈ픡 ÚãáíÉ ÃãäíÉ æÇÓÚÉ ãä ËáÇËÉ ãÍÇæÑ áÜ”ÊØåíÑ” ãÍíØ ÞÖÇÁ ÈáÏ ÌäæÈ ÊßÑíÊ (170 ßã ÔãÇá ÊßÑíÊ)¡ ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ æÝíãÇ ÃÚáä Úä ÇäåíÇÑ ÏÝÇÚÇÊ ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ ÞÏã ÃåÇáí ÇáÞÖÇÁ ÞÏãæÇ ÃäæÇÚ ÇáÏÚã ÇááæÌÓÊí ááÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æ”ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí”.
    æÍÑÑÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÎáÇá ÇáÓÇÚÇÊ ÇáÃæáì ãä ÇäØáÇÞ ÇáãÚÑßÉ, ÞÑíÉ ÇáÈæ ÕáíÈí ÈÚÏ ÊÝßíß 16 Ú龃 äÇÓÝÉ, æãäØÞÉ ÈäÇÊ ÇáÍÓä, æãäØÞÊí íËÑÈ æÚÒíÒ ÈáÏ, æÓØ ÃäÈÇÁ Úä ÇÓÊÚÏÇÏ ÇáÚÔÇÆÑ Ýí ÇáÖáæÚíÉ æÇáÔÑØÉ ÇáãÍáíÉ ááÇäÞÖÇÖ Úáì “ÏÇÚÔ” ãä ÌåÉ ÌäæÈ ÇáÖáæÚíÉ.
    æÈÍÓÈ ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÏÇáÎíÉ ÇáÚãíÏ ÓÚÏ ãÚä¡ ÝÅä “ÞíÇÏÉ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÈãÓÇäÏÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÊãßäÊ ãä ÊØåíÑ ãØÇÑ ÇáÖáæÚíÉ, ãÖíÝÇ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÑÝÚÊ ÇáÚáã ÇáÚÑÇÞí ÝæÞ ãÈäì ÇáãØÇÑ”.
    æãä ÓÇÍÇÊ ÇáÞÊÇá, ÞÇá ÕÈÇÍ ÍÓä, ÇÍÏ ãÞÇÊáí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Ýí ÇÊÕÇá åÇÊÝí ãÚ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, ÈÇä “ÇáÚáãíÉ ÇáÃãäíÉ ÊÓíÑ æÝÞ ãÇ ãÎØØ áåÇ æÇä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊãßäÊ ãä ÇÓÊÚÇÏÉ ãäÇØÞ ÚÏíÏÉ, ãÈíäÇð ÈÇä ÇáÒÍÝ ÇáÚÓßÑí ÓíÓÊãÑ ÍÊì ÊÍÑíÑ ßÇãá ÇáÃÑÇÖí Ýí ÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ”. æÚä ÏÚã ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí, ÃÔÇÑ ÍÓä Åáì Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáãÊæÇÌÏÉ Ýí ÇÑÖ ÇáãÚÑßÉ áÇ ÊÚæá ßËíÑÇ Úáì ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáÐí ÊÞæÏå æÇÔäØä, ãÖíÝÇð ÈÃäå “ áã íÞÏã ÇáÏÚã ÇáãØáæÈ áÛÇíÉ ÇáÇä, æÇÕÝÇ åÐÇ ÇáÏÚã Ýí ÇáãÚÇÑß ÇáÓÇÈÞÉ Ýí ÌÑÝ ÇáÕÎÑ æÈíÌí æÛíÑåãÇ ÈÜ(ÇáÅÚáÇãí) ÝÞØ”. Ýí ÇáÛÖæä, ÃßÏ ÞÇÆããÞÇã ÞÖÇÁ ÈáÏ ãÝíÏ ÇáÈáÏÇæí Ãä ØÇÆÑÉ ÊÇÈÚÉ ááÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÃÓÞØÊ ÈÇáæäÇð Úáì ãäØÞÉ ÊÎÖÚ áÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÌäæÈí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ÝíãÇ ÏÚÇ ÇáÍßæãÉ Åáì ÝÊÍ ÊÍÞíÞ áãÚÑÝÉ ãáÇÈÓÇÊ ÇáÍÇÏËÉ. æÞÇá ÇáÈáÏÇæí Åäå “Ýí ÊãÇã ÇáÓÇÚÉ 12 ÙåÑÇð ãä ,íæã ÃãÓ ÇáÃæá ÇáÌãÚÉ, ÞÇãÊ ÅÍÏì ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈÅÓÞÇØ ÈÇáæä Úáì ãäØÞÉ ÇáÎÖíÑÉ ÇáÔÑÞíÉ ÇáÊí ÊÎÖÚ áÓíØÑÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí æÇáãÍÇÕÑÉ ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÝÕÇÆá ÇáãÞÇæãÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí”. æÃÖÇÝ Ãä “ÈÇáæäÇð ÈÚÑÖ ÓÊÉ ÃãÊÇÑ ÞÏ íÍÊæí Úáì ßãíÇÊ ßÈíÑÉ ãä ÇáÈÖÇÆÚ æÇáÃÓáÍÉ æÇáÚÊÇÏ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇáãÆÇÊ ãä ÃåÇáí ÞÖÇÁ ÈáÏ ÔÇå쾂 ÓÞæØ ÇáÈÇáæä Úáì Êáß ÇáãäØÞÉ”.
    æÏÚÇ ÇáÈáÏÇæí¡ ÇáÍßæãÉ Åáì “ÝÊÍ ÊÍÞíÞ Ýí ÈåÐå ÇáÍÇÏËÉ áãÚÑÝÉ ãáÇÈÓÇÊåÇ æÇáÏæáÉ ÇáÊí ÊÞÝ æÑÇÁåÇ”.
    æäÔÑÊ ÚÏÏÇð ãä æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáãÍáíÉ ¡ ãÞØÚ ÝíÏíæ íÚÑÖ ÞíÇã ÅÍÏì ØÇÆÑÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÇáãäÇåÖ áÜ”ÏÇÚÔ” ÈÅÓÞÇØ ÈÇáæä áã íÚÑÝ áÛÇíÉ ÇáÂä ãÍÊæÇå Úáì ãäØÞÉ ÇáÎÖíÑÉ ÇáÔÑÞíÉ ÌäæÈí ÕáÇÍ ÇáÏíä. æÊÙåÑ ÇáÕæÑÉ ÇáãÑÝÞÉ ãÚ ÇáÎÈÑ áÞØÉ ãä ãÞØÚ ÝíÏíæ ÊÏÇæáå äÇÔØæä Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí áÓÞæØ ÇáÈÇáæä ãä ÅÍÏì ÇáØÇÆÑÇÊ.
  • لماذا تدعم أنقرة تنظيم «داعش» الاجرامي؟

       المستقبل العراقي/ دوغو ارغيل
    عرّفت انقرة غراهام فولر بأنه احد عناصر الاستخبارات الأميركية، لكنه باحث له تحليلات صائبة في ما يتعلق بتركيا والشرق الأوسط اللذين يعرفهما عن كثب
    وفي احد تحليلاته الأخيرة كان متوازناً للغاية في تشخيص العلاقة بين تركيا و»داعش». يقوم فولر بداية بتحليل لـ»حزب العدالة والتنمية». حزب (الرئيس رجب طيب) اردوغان يأتي من التقليد الإسلامي لتركيا. «العدالة والتنمية» ربما هو الحزب الأكثر اعتدالاً وواقعية وفائدة، وربما نجاحاً، من بين الأحزاب الإسلامية في العالم الإسلامي.
    يمكن مقارنة «حزب العدالة والتنمية» بحركة «الإخوان المسلمين» الضخمة، لكنه أكثر منها تقدماً وكفاءة، وفي السياسة أكثر خبرة. أردوغان وجانب من «العدالة والتنمية» ينظران إلى «الإخوان» على أنها الأكثر وعداً في العالم العربي من بين الحركات الإسلامية، لأنها منفتحة على طروحات الديمقراطية والعولمة والتسامح والحوار. وبسبب تعاطف اردوغان معها فقد اختلف مع (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي الذي سحقها، ومع السعودية التي أعلنتها منظمة إرهابية.
    على الرغم من أن تنظيم «داعش» هو في قمة العناصر المتطرفة في التيار الإسلامي والنزعة الإسلامية، غير أن اردوغان و «حزب العدالة والتنمية» غضا النظر عن «داعش» في الحرب في سوريا بسبب انه يريد خلع (الرئيس بشار) الأسد. فما هو السبب الذي حدا بأردوغان لكي يحوّل مسألة إسقاط الأسد إلى قضية دم شخصية؟
    تبعاً لفولر يوجد عاملان: الأول هو علاقة الماضي الشخصية له مع الأسد، والثاني هو العامل الكردي.
    لقد تعاطى اردوغان مع الأسد، على امتداد عشر سنوات، كما لو أنه «الأخ الأكبر» لحل المشكلات الداخلية والخارجية لسوريا، وفي موضوع تطوير العلاقة مع الاتحاد الأوروبي. وما إن عصفت رياح الربيع العربي حتى كان اردوغان مصراً جداً على أن يقدم الأسد تنازلات للمعارضة في مواضيع الحقوق الديمقراطية. لكن الأسد لم يُصغِ إليه. هنا رأى اردوغان أن تطلُّعه ليكون زعيماً مؤثراً في الشرق الأوسط وفي سوريا قد ألقيت عليه الظلال، وأصيب بخيبة أمل عميقة. ومن أجل إسقاط النظام في سوريا في فترة قصيرة لجأ إلى اعتماد كل الوسائل لتحقيق هذا الهدف.لكن نظام الأسد قاوم حتى الآن وصمد، بسبب انه يستند لجذور مؤسسية من جهة ولخوف الآخرين من حلول المتطرفين الدينيين بدلاً منه في السلطة من جهة أخرى. لكن أردوغان لم يتخلّ عن قراره. وهذا خلق هوة مع كل من مصر والسعودية ولبنان وإيران. إن عدم اتخاذ تركيا موقفاً معادياً لـ «داعش» ومن القوى الراديكالية الأخرى ليس لأنها إسلامية بل لأنها ضد الأسد.لقد كانت حكومة اردوغان الأكثر جرأة بين الحكومات التركية في مسألة تطوير الحوار مع «حزب العمال الكردستاني» والاعتراف بالواقع الكردي. لكن وهي تقوم بذلك فإنها أصبحت قلقة من تصاعد نفوذ الحالة الكردية في الشرق الأوسط.لقد استفاد أكراد سوريا من الحرب في سوريا وشكلوا مع «الكردستاني» منطقة نفوذ جديدة إلى الجنوب من تركيا، وحملوا إمكانية تغيير الخريطة المعروفة لتركيا. وهذا الواقع جعل الحكومة التركية أكثر إصراراً على إسقاط نظام الأسد. بل لتقطع الطريق أمام هذا التطور المحتمل (الأكراد) بدأت أنقرة تنظر إلى التنظيمات المتطرفة، مثل «داعش»، على أنها «أهون الشرين».يرى فولر أيضاً أن تركيا، بقيادة اردوغان، قد ابتعدت منذ وقت طويل عن أن تكون حليفاً ينفذ ما تمليه عليه الولايات المتحدة، ورأت في نفسها قوة إقليمية وعالمية. 
    وباتت الدولتان تنظران إلى القضايا العالمية بشكل مختلف. والآن فإن تضييق الهوة بينهما تبدو صعبة للغاية.