التصنيف: سياسي

  • وزير العدل يوجه بإعفاء المفصولين السياسيين من رسوم خدمات دوائر الكتاب العدول

    وجه وزير العدل خالد شواني، بإعفاء المفصولين السياسيين من رسوم خدمات دوائر الكتاب العدول.
    وذكرت وزارة العدل في بيان، أن «شواني وجه بإعفاء المفصولين السياسيين من أجور الخدمات التي تقدمها دوائر الكتاب العدول في عموم البلاد»، لافتة إلى أن «هذا التوجيه يأتي في خطوةٍ تجسد اهتمام الحكومة بهذه الشريحة التي قدمت تضحياتٍ كبيرة في سبيل الوطن».
    وأكد الوزير، بحسب البيان، أن «هذا القرار يأتي في إطار تعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء المالية عن المفصولين السياسيين، انسجامًا مع القوانين الخاصة بالعدالة الانتقالية وحرصًا على تمكينهم من نيل حقوقهم المشروعة».
  • ‌‏وزير الخارجية الإيراني: انتهاء الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين إيران وأميركا

     أعلن ‌‏وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،  انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، مؤكدا أن إيران وأميركا ستواصلان محادثاتهما الأسبوع المقبل.  وقال عراقجي في تصريحات عقب انتهاء المفاوضات: إن «الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين إيران وأميركا انتهت»، مؤكدًا، أن «إيران وأميركا ستواصلان محادثاتهما الأسبوع المقبل».  وأكد عراقجي، أن «المحادثات جرت في أجواء بناءة وإيجابية».  من جهته، قال وزير خارجية عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي: «توسطنا لبدء مفاوضات بين إيران وأميركا بهدف مشترك يتمثل في التوصل إلى اتفاق عادل وملزم».
     وأضاف، «المفاوضات جرت بشكل ودي ساعد على تقريب وجهات النظر بما يحقق في نهاية المطاف السلام والاستقرار». وأعلنت الخارجية الإيرانية، في وقت سابق من اليوم السبت، انطلاق المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان: إن «المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط انطلقت». 
  • السوداني: الحكومة ستعمل على توفير الظروف الآمنة لإقامة الانتخابات

    أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، على تسهيل جميع المتطلبات التي تسهم بتنظيم الانتخابات، مشدداً على أن الحكومة ستعمل على توفير الظروف الآمنة لإقامة هذا الاستحقاق الديمقراطي المهم.
     وذكر المكتب الإعلامي للسوداني في بيان، أن مجلس الوزراء عقد جلسته لاستكمال المقررات والأعمال الخاصة بجلسته الرابعة عشرة التي عقدت يوم الثلاثاء الموافق 8 من شهر نيسان الجاري. 
     واستهلّ المجلس جلسته بقراءة سورة الفاتحة على روح آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر، وأخته آمنة الصدر، وعلى أرواح جميع شهداء العراق، تزامناً مع ذكرى استشهادهما، التي توافقت مع حلول الذكرى الـ22 لسقوط النظام الدكتاتوري. 
     وأشار السوداني إلى أن «خلاص العراق من النظام البعثي الإجرامي ذكرى مهمة في تاريخ العراق الحديث وشعبه، حيث شهدت تحرر العراق من أغلال الطغيان لينطلق نحو حريته واستقلاله».   وأوضح أن «ما تحقق بعد هذا التاريخ من نظام ديمقراطي ودستور يكفل حقوق جميع العراقيين، وما قامت به الحكومة الحالية من إنجاز استحقاقات مهمة في المسارات السياسية والاقتصادية والخدمية والتنموية».  
     وبناءً على كتاب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الوارد إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء، واستناداً إلى الرأي الفني والقانوني للمفوضية، صوت مجلس الوزراء على تحديد يوم 11 تشرين الثاني 2025 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية. 
     وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس الوزراء على «تسهيل جميع المتطلبات التي تسهم بتنظيم الانتخابات، مشدداً على أن الحكومة ستعمل على توفير الظروف الآمنة لإقامة هذا الاستحقاق الديمقراطي المهم».   وأقر مجلس الوزراء توصيات اللجنة الفنية الخاصة بخارطة المجالات البحرية العراقية. 
     وفي إطار جهود الحكومة لتطوير القطاع النفطي والغازي، أقر المجلس المضي بخطة سريعة لاستثمار حقل عكاز الغازي بالجهد الوطني من قبل شركة نفط الوسط، على أن تنفذ شركة شلمبرجير الأمريكية المرحلة الأولى منه، لينتج الحقل خلال سنة 100 مليون قدم مكعب قياسي في اليوم من الغاز. 
     وفيما يخص القمة العربية المزمع انعقادها في بغداد، صوت المجلس على متطلبات إجرائها من جميع المجالات.  وفي إطار تنظيم العلاقات الخارجية، صوت المجلس بالموافقة على تخويل وكيل وزارة الخارجية للشؤون الثنائية صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمة والخاصة بين وزارة خارجية جمهورية العراق ووزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الموريتانية، على ألا يترتب على توقيع المذكرة طلب أي تخصيصات مالية إضافية للوزارة، وأن يعرض أي تعديل أو ملحق أو اتفاق يتمخض عن المذكرة على الأمانة العامة لمجلس الوزراء لبيان الرأي فيه قبل التوقيع عليها.
    وصوت مجلس الوزراء، على تحديد يوم 11 تشرين الثاني 2025 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «مجلس الوزراء صوت على تحديد يوم 11 تشرين الثاني 2025 موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية».
  • رئيس الجمهورية: أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية الرصينة بقطاع النقل

    أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية الرصينة بقطاع النقل. وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان أن «رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل في قصر السلام ببغداد، وزير النقل، رزاق محيبس»، مبينة أنه «جرى خلال اللقاء، بحث الملفات المتعلقة بقطاع النقل في البلاد».
    وأشار رئيس الجمهورية، بحسب البيان، إلى «ضرورة اعتماد السبل الكفيلة بالارتقاء بواقع هذا القطاع المهم وبما يسهم في مواكبة التطور الذي يشهده العالم في هذا المجال»، مؤكدا على «أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية الرصينة في هذا الجانب، وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين».
    من جانبه قدم الوزير محيبس، «شرحاً مفصلاً للرئيس حول سير عمل الوزارة وخططها المستقبلية لتطوير قطاع النقل بجميع مفاصله، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة إلى المواطنين».
  • وزير الصحة يقترح زيادة مخصصات الخطورة للملاكات التمريضية بنسبة 20%

    طالب وزير الصحة، صالح مهدي الحسناوي،  بالموافقة على زيادة مخصصات الخطورة للملاكات التمريضية بنسبة 20%. وذكر بيان للوزارة  أنه «اشارة الى المادة (15) من قانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المتضمنة (لمجلس الوزراء منح مخصصات لا تزيد على (50%) من الراتب اضافة الى المنصوص عليها في هذا القانون لمعالجة أي ظروف أو  حالات ذات طبيعة خاصة».
    وأضاف، أنه «نظراً للجهود المبذولة من قبل الملاكات الصحية والتمريضية كونها تمثل الحجر الأساس في النظام الصحي والركيزة التي يستند إليها تقديم الرعاية الصحية بجميع مستوياتها ولضمان إدامة الخدمات التمريضية المقدمة بأعلى معايير الجودة، نقترح الموافقة على زيادة مخصصات الخطورة (20%) للملاكات التمريضية وذوي المهن الصحية».
  • حزب الدعوة يدعو بذكرى شهادة السيد الصدر القوى والأحزاب والقيادات الشيعية إلى الوحدة

    دعا حزب الدعوة الإسلامية، بذكرى شهادة السيد محمد باقر الصدر، القوى والأحزاب والقيادات الشيعية إلى الوحدة.وقال المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية في بيان، : إن «نظام البعث النازي أقدم في 9-4 من عام 1980 على ارتكاب جريمته النكراء بإعدام المرجع القائد والمفكر الفذ الإمام الشهيد محمد باقر الصدر (قدس) وأخته العلوية الشهيدة بنت الهدى (رض)»، مبيناً أن «هذه الجريمة التي ستبقى صفحة سوداء في تاريخه الدموي، يلاحقه خزيها على مرّ الأجيال والدهور، لأنها انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والإسلامية، وتجاوز على الشرائع والقوانين السماوية والأرضية فكانت نكبة الأمة الإسلامية بها كبيرة، وخسارتها فادحة، حيث أن غياب هذه القمّة العلمية والفكرية والعقلية العظيمة التي رفدت الفكر الإسلامي والمعرفة الإنسانية بأبحاث معمقة ومؤلفات فذة شكل منعطفا كبيرا في تاريخها المعاصر».وأضاف، أن «الشهيد الصدر كان رجل المواقف الصلبة، فلم يساوم على مبادئه، ولم يتنازل عن آرائه، وبقي وفيّاً ومؤمناً بقضية شعبه العادلة وحريته، ومندفعاً في العمل من أجل خلاص العراقيين من القبضة البعثية الجاثمة على صدورهم، ومدافعاً عن حقوق مكوناتهم كافة بلا تمييز أو انحياز»، مشيراً إلى أن «تمسكه بأهدافه، وإخلاصه، وتضحيته بدمه الطاهر، قد أطلق تياراً إسلامياً جهادياً كبيراً، وحركة سياسية معارضة عارمة، ملأت الساحات بالرجال والمجاهدين بكل عناوينهم وقواهم وقياداتهم».وتابع أن «التيار الإسلامي المتصدي اليوم بشتى تجلياته، والذي يتصدر الساحة السياسية العراقية، هو وليد فكر الشهيد الصدر وتضحيته ومواقفه ودوره، فهو مؤسسه، ومنظّره، وقائده، ووارثه، وعلى كل المنتمين إلى هذا (الصدر الشامخ) كعنوان سياسي، أو نظرية فكرية أو سياسية، أو مسؤول في الدولة، أو قيادي، أو متصدٍّ للشأن العام، أن يستعيد وصايا الشهيد الصدر وسيرته العطرة، ويستلهم من مواقفه الاستقامة، والنزاهة، والتضحية، والعمل المخلص؛ لأنه عمل، وكتب، وأسس حزب الدعوة الإسلامية، وتصدّى للمرجعية، وضحّى، ونذر، حياته دفاعاً وانتصاراً لمشروع قائم على الأركان الثلاثة: العقيدة، والأمة، والوطن».
  • عمليات بغداد: اعتقال متهمين وضبط حبوب مخدرة بحوزتهم

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، القبض على عدد من المتهمين من بينهم ثلاثة أجانب وضبط بحوزتهم كمية من الحبوب المخدرة خلال الـ48 ساعة الماضية. 
    وذكرت القيادة في بيان أنه «من خلال المفارز المشتركة لقيادة عمليات بغداد، تم القبض على عدد من المتهمين، من بينهم ثلاثة أجانب مخالفين لشروط الإقامة والجنسية ضبط بحوزتهم كمية من الحبوب المخدرة وعلى آخرين بحيازة الأسلحة والأعتدة غير المرخصة، وترويج وتعاطي المواد المخدرة «. 
    وأضافت أنه «تم حجز عدد من العجلات والدراجات النارية المخالفة للضوابط المرورية في جانبي الكرخ والرصافة»، لافتة الى أن «هذه الممارسات جاءت لتعزيز الأمن والاستقرار ومنع كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المواطنين في عموم مناطق العاصمة خلال (48) ساعة الماضية».
  • الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد مشاركته في قمة بغداد المقبلة

    أكد ممثل العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عباس كاظم عبيد،  أن الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قبل دعوة العراق الرسمية للمشاركة في القمة العربية في بغداد. وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن «ممثل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عباس كاظم عبيد، التقى الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مقر المنظمة، وخلال اللقاء، قدّم ممثل العراق الرسالة الرسمية الموجهة من رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، إلى الأمين العام، والتي تتضمن دعوته لحضور ومشاركة أعمال القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في العاصمة بغداد بتاريخ 17 أيار/مايو 2025».
    ونقل عبيد بحسب البيان، «تحيات رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، إلى الأمين العام»، مؤكداً حرصهم على «حضوره، لما تضيفه مشاركته من قيمة إلى مناقشات القمة».  وأضاف البيان، أنه «جرى خلال اللقاء أيضاً بحث أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة في ظل المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، إلى جانب أولويات وشواغل مجموعة الـ77 والصين، التي يترأسها العراق حالياً، ولا سيما في مجالات تمويل التنمية، وتغير المناخ، والتنمية المستدامة».
    وأكد ممثل العراق، بحسب البيان، «حرص المجموعة على تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، لتحقيق الأهداف المشتركة وفقاً لمبدأ المسؤولية الجماعية». وتابع، أن «اللقاء تناول آفاق التعاون بين العراق والأمم المتحدة في مرحلة ما بعد إنهاء بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، مثمّناً الجهود التي بذلتها البعثة خلال العقدين الماضيين»، مشيراً إلى «التدابير والتسهيلات التي وفّرتها المؤسسات الحكومية العراقية المعنية لإنهاء مهام البعثة بشكل مسؤول بحلول نهاية العام الجاري». من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن «تقديره لتوجيه الدعوة له لحضور القمة العربية في بغداد، مؤكداً مشاركته في أعمالها»، مشيرا إلى أن «إنهاء مهام بعثة يونامي يُعد مؤشراً على التقدم الكبير والنجاحات التي حققها العراق في مختلف المجالات».
  • جهاز المخابرات ينفي تقريراً منسوباً إليه بشأن التظاهرات

    نفى جهاز المخابرات الوطني، تقريراً نسب له  حذّر من إتساع التظاهرات في بعض المحافظات العراقية خلال العام الحالي بفعل مؤثرات خارجية.وذكر بيان لجهاز المخابرات الوطني، أن «بعض منصات التواصل الإجتماعي تداولت تقريراً نُسب إلى جهاز المخابرات الوطني حذّر من إتساع التظاهرات في بعض المحافظات العراقية خلال العام الحالي بفعل مؤثرات خارجية وأشار إلى أن إضراب الملاكات التربوية في ٦/ ٤/ ٢٠٢٥ كان جزءاً من ذلك التحذير». وأضاف، أنه «وفي الوقت الذي ينفي الجهاز علاقته بهذا التقرير جملة وتفصيلاً يؤكد على أنه ملتزم بالعمل وفق السياقات الدستورية والقانونية وضمان الحريات العامة والتعبير عن الرأي»، داعيا وسائل النشر إلى «توخي الدقة في تداول مثل هذه التقارير التي تحاول تضليل الرأي العام والحذر من محاولات التشكيك بمهنية مؤسسات الدولة الوطنية بمختلف مسمياتها».
  • رئيس الوزراء مستذكراً سقوط النظام الدكتاتوري: سنين طوال من الظلم ولت إلى غير رجعة

    استذكر رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، سقوط النظام الدكتاتوري، فيما أشار الى أنها سنين طوال من الظلم ولَّت إلى غير رجعة. وقال رئيس الوزراء في تغريدة على منصة «اكس»، :  «تمر علينا اليوم الذكرى الثانية والعشرون لسقوط النظام الدكتاتوري، فبعد سنين طوال من الظلم والتعسف وتدمير البلاد واستباحة العباد، ولَّت إلى غير رجعة أسوأ طغمة تسلطت على العراق والعراقيين. «. وأضاف: «وما كان لهذا النظام أن يسقط لولا التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء شعبنا، من مختلف المكونات، ومن جميع القوى الإسلامية والوطنية، وقد شاءت القدرة الإلهية أن يتزامن هذا السقوط للنظام البعثي الاستبدادي، مع ذكرى استشهاد آية الله العظمى، السيد محمد باقر الصدر، وأخته السيدة آمنة الصدر (رضوان الله عليهما)، بما مثله هذا الحدث من انتهاك وجرم، تجاوز به النظام المباد كل القيم والأعراف والمواثيق».
    وتابع: «نحن إذ نحتفي بهذه الذكرى، فإننا نؤكد أهمية المكتسبات التي تحققت لأبناء شعبنا الكريم في التأسيس لنظام ديمقراطي يكفل حقوق جميع العراقيين، في ظل الدستور والقانون، وإن بلدنا اليوم بفضل الله، يعيش أمناً واستقراراً ملحوظين، وانطلاقاً لعجلة الإعمار والتنمية، وهو ما حرصت حكومتنا على تحقيقه منذ بداية عملها التنفيذي بأن تتحرك في مسارات البناء السياسي والإصلاح الاقتصادي وتحقيق طموحات وتطلعات أبناء وطننا الكريم».