التصنيف: سياسي

  • القبض على متهم اجنبي بتزوير سمات دخول لعمال أجانب في بغداد

     تمكنت مفارز مديرية مكافحة اجرام بغداد/ مكتب الكرادة، من القاء القبض على  متهم باكستاني الجنسية لقيامه بتزوير سمات دخول لعمال أجانب مقابل مبالغ مالية ضمن منطقة البتاويين وسط بغداد، حيث تم عرض الأوراق التحقيقية امام أنظار قاضي التحقيق وقرر توقيفه وفق أحكام المادة ٢٩٨ / ٢٨٩ من قانون العقوبات لينال جزاءه العادل.
    الى ذلك القت مفارز المديرية القبض على عدد من المتهمين لقيامهم بسرقة مبالغ مالية ومنازل سكنية ومحال تجارية ودراجات ناريـــــة، ضمن مكاتب مكافحة الاجرام في جانبي الكرخ والرصافة من العاصمة بغداد، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
  • النقد الدولي: العراق نفذ تدابير امتثال جديدة لتحسين شفافية المعاملات المالية عبر الحدود

    أشاد التقرير الصادر عن بعثة صندوق النقد الدولي للعام الحالي 2024،  بإجراءات الحكومة العراقية الخاصة بالسياسة النقدية، فيما أشار الى أن العراق نفذ تدابير امتثال جديدة لتحسين شفافية المعاملات المالية عبر الحدود.
    وذكر بيان صدر عن البنك المركزي العراقي،  أن «التقرير الصادر عن بعثة صندوق النقد الدولي للعام الحالي 2024 لمشاورات المادة الرابعة، أشاد بإجراءات الحكومة العراقية، ومنها السياسة النقدية التي يقودها البنك المركزي العراقي».وأشار التقرير الى أن «البنك المركزي العراقي اتخذ عدة إجراءات تهدف نحو استقرار العملة الوطنية والتحكم بالتضخم النقدي»، مشيراً الى أنه «قام برفع سعر الفائدة على أدوات السياسة النقدية من 4 بالمئة إلى 7.5 بالمئة وزيادة متطلبات الاحتياطي الإلزامي للمصارف من 15 بالمئة إلى 18 بالمئة، وكانت هذه الخطوات حاسمة في الحد من الضغوط التضخمية التي عانى منها العراق، وقد ساهم ذلك في خلق بيئة اقتصادية أكثر استقراراً». وأكد التقرير أن «الإصلاحات المهمّة في القطاع المصرفي كالزيادة التدريجية في رأسمال المصارف وعمليات الاندماج بين المصارف الصغيرة تهدف إلى تعزيز القطاع المصرفي، وزيادة كفاءته ومرونته في مواجهة الصدمات الاقتصادية». ونوّه التقرير، الى أن «العراق نفذ تدابير امتثال جديدة لتحسين شفافية المعاملات المالية عبر الحدود، وذلك من خلال إطلاق منصة إلكترونية تفرض الكشف عن المستفيدين الماليين، مما يعزز نزاهة التحويلات المالية بما يتناسب مع المعايير المصرفية الدولية، فضلاً عن دور البنك المركزي العراقي في توسيع العلاقات المصرفية المراسلة، لتسهيل عمليات تمويل التجارة الدولية بشكل أكثر سلاسة».
  • شمخاني يستلم ملف المفاوضات النووية في إيران

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ضمنيا نقل الملف النووي الإيراني إلى علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
     وفي مؤتمر صحفي قال ناصر كنعاني :»أود أن أشير إلى أنه ليس لدي أي شيء خاص حول الادعاء غير الرسمي المنشور في بعض الشبكات والفضاء الإلكتروني». بحسب المواقع الايرانية. وتأتي هذه التصريحات ردا على بعض الأخبار غير الرسمية التي تشير إلى أن الملف النووي الإيراني قد تم تسليمه إلى شمخاني منذ أبريل من هذا العام.
    ومضى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يقول دون أن ينفي الأنباء التي تفيد بأن «المفاوضات بشأن تخفيف العقوبات تجري بتنسيق وإشراف المؤسسات العليا للنظام، وفي هذا الإطار استخدم كافة الإمكانات داخل الحكومة وداخل النظام لدفع العمل».
    وكان علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل قائد الثورة الإسلامية في هذا المجلس لمدة عشر سنوات حتى يونيو الماضي. ومنذ ذلك الحين، شغل علي أكبر أحمديان، أميرال الحرس الثوري الإيراني، هذا المنصب.
  • السوداني: طلب إنهاء عمل بعثة يونامي يأتي لما يشهده العراق من استقرار سياسي وأمني

    أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ان طلب إنهاء عمل بعثة اليونامي يأتي بناءً على ما يشهده العراق من استقرار سياسي وأمني، فيما أكد استمرار الحكومة في التعاون مع الوكالات الدولية التابعة للمنظمة الأممية.
    وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، بمناسبة انتهاء مهام عملها».
    وأعرب رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، عن «تقدير الحكومة لبلاسخارت لجهودها طيلة عملها في العراق»، مبيناً أن «الطلب بإنهاء عمل بعثة اليونامي يأتي بناءً على ما يشهده العراق من استقرار سياسي وأمني، وما حققه من تقدم في مجالات عدة».
    وأشار إلى «استمرار الحكومة العراقية في التعاون مع الوكالات الدولية التابعة للمنظمة الأممية، بما يتفق مع البرنامج الحكومي ومستهدفاته التنموية وعلى جميع الصعد والمجالات، خاصة مع التقدّم المُحرَز في مجالات الإصلاح الاقتصادي وإعمار البنى التحتية، وتنامي قدرات قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها».من جانبها، جددت بلاسخارت «إشادتها بالخطوات المهمة والمبادرات الواعدة التي قدمها العراق خلال الشهور الثمانية عشر الأخيرة، لاسيما في مجالات تقديم الخدمات وإعمار البنى التحتية والاستثمار، وخطط تخفيف الآثار البيئية، وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد».
    كما أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تطلع الحكومة نحو توطيد التعاون المشترك مع عُمان.وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،  أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل اليوم، سفير سلطنة عُمان لدى العراق، حامد بن أحمد عيدروس بمناسبة انتهاء مهام عمله».
    وثمّن السوداني، بحسب البيان، «الجهود التي قام بها السفير العماني خلال مدة عمله في العراق»، معرباً عن «تمنياته بالتوفيق في مهامّه المقبلة».وأكد «أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطلع الحكومة نحو توطيد التعاون المشترك وتنميته على مختلف الصُّعد»، مشيراً إلى «أهمية تنسيق الجهود لمواجهة التحديات في المنطقة نتيجة استمرار العدوان على غزّة، واتساع الصراع الذي انعكس على أمن المنطقة واستقرارها».
    من جانبه، أعرب عيدروس عن «تقديره لمدى التعاون الذي حظيَ به خلال فترة عمله في العراق»، مؤكداً «حرص حكومة بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية، ورفع مستوى التعاون في مجالات عدة، بما يحقق مصالح البلدين وازدهار شعبيهما».
    كما  أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن مستشفيات العراق ومنشآته الطبية في خدمة أهلنا الفلسطينيين.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن «رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى السبت، زيارة إلى الجرحى الفلسطينيين الراقدين في مستشفى دار التمريض بمدينة الطب في العاصمة بغداد، للاطمئنان على أوضاعهم وتلقيهم العلاج الكامل».
     وأشاد خلال تفقده الجرحى من النساء والأطفال والرجال، «ببطولات الشعب الفلسطيني وصموده في وجه العدوان الصهيوني الغاشم، مجددا موقف العراق الثابت من فلسطين وقضيتها العادلة». وأكد رئيس مجلس الوزراء، أن «مستشفيات العراق ومنشآته الطبية جميعها في خدمة أهلنا الفلسطينيين، وأن هذا أقل ما يقدم لهم من واجب، مرحباً بهم في بلدهم الثاني العراق». يذكر أن العشرات من الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم قد وصلوا على متن طائرة للقوة الجوية العراقية إلى بغداد لتلقي العلاج والرعاية، بعد أن خرجت جميع المنشآت الصحية في غزة عن الخدمة، نتيجة استمرار العدوان وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد.
  • المندلاوي يشارك في اللقاء التشاوري لرؤساء البرلمانات والمجالس والوفود في الجزائر

    شارك رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي،  في اللقاء التشاوري لرؤساء البرلمانات والمجالس والوفود المشاركة في المؤتمر 36 للاتحاد البرلمان العربي في الجزائر.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب بالنيابة، في بيان، أن «رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، شارك في اللقاء التشاوري لرؤساء البرلمانــــات والمجالس والوفود المشاركة في المؤتمر (36) للاتحاد البرلماني العربي الذي يقام في الجزائر للفترة 26-27 ايار الجاري».واضاف انه «جرى خلال اللقاء، التطرق إلى شؤون الإتحاد، ومناقشة جدول أعمال المؤتمر السادس والثلاثين، وتبادل الآراء والمقترحات حول عدد من المواضيع المهمة، والتأكيد على دور الاتحاد البرلماني العربي في تعزيز اواصر الأخوة، واهمية تنسيق الجهود والمواقف في المحافل الاقليمية والعالمية».
  • وزير الداخلية: القائد العام وافق على تخصيص منفذ بحري لزائري الأربعينية الوافدين

    أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أن القائد العام للقوات المسلحة وافق على تخصيص منفذ بحري لزائري الأربعينية الوافدين عبر المياه الإقليمية.وقالت وزارة الداخلية في بيان: إن «وزير الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين زيارة الأربعين عبد الأمير الشمري، ترأس اجتماعاً موسعاً في مقر الوزارة، بحضور نائب قائد العمليات المشتركة وأعضاء اللجنة الخدمية والأمنية وعدد من القادة الميدانيين، لمناقشة الاستعدادات الجارية لتأمين زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام المقبلة».وأكد الشمري أن «هذه الزيارة لها أهمية كبيرة، فهي تجمّع مليوني وخاصة أن المشاركة فيها تكون من داخل البلاد وخارجها»، لافتاً الى أنها «تعد واحدة من أهم الزيارات في العالم الإسلامي، وهي متابعة بشكل كبير».
    وأكد الوزير أن «أعداد الوافدين من خارج العراق في العام الماضي بلغت قرابة خمسة ملايين زائر»، متوقعاً «ازدياد هذا العدد».وذكر أن «هذا الأمر يتطلب المزيد من الاستعدادات والتهيئة من الآن لنجاح هذه الذكرى الخالدة، والعمل على تأمين جميع المستلزمات الأمنية والخدمية والمنافذ البرية».وبين أن «من أبرز المشاكل التي تحدث خلال هذا الزيارة هي الحوادث المرورية ولا بد من وضع خطة محكمة»، موجهاً «مديرية المرور العامة بوضع المعالجات اللازمة بهذا الصدد وتأمين الطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء المقدسة وباقي المدن المقدسة الأخرى».
    وذكر أن «القائد العام للقوات المسلحة وافق على إضافة منفذ بحري جديد من مدينة المحمرة الى ميناء أبو فلوس في محافظة البصرة، لكي يكون منفذاً للزائرين القادمين عبر المياه الإقليمية».وشدد «على أهمية تكثيف الجهود وتقديم أفضل الخدمات لجميع الزائرين بالشكل الذي يليق بهم من خلال وضع خطة عمل مشتركة ولا سيما أن البلاد ستستقبل الزائرين من جميع المنافذ»، لافتاً إلى ضرورة «تسخير كل الإمكانيات لهذه الزيارة المباركة».
  • مستشار حكومي: مبادرة ريادة وصلت لأكثر من 326 ألف مسجل وإطلاق 1500 قرض

    أعلن مستشار رئيس الوزراء رئيس فريق مبادرة ريادة حسين فلامرز، عن وصول عدد المسجلين على مبادرة ريادة الى أكثر من 326 ألفاً، فيما أشار الى إطلاق 1500 قرض ضمن المبادرة.وقال فلامرز،: إن «أعداد المسجلين على مبادرة ريادة بلغت 326665»، مبيناً أن «التدريب أغلق مطلع شهر أيار الحالي».وأوضح، أن «نحو 149484 من المتقدمين من فئة الطلاب، حيث تم تنفيذ 1222 دورة بمشاركة 25 ألفاً ونجاح نحو 12186»، مشيرا الى «إطلاق قرابة 1500 قرض».
    وأضاف، أنه «تم تقديم مقترح الى قناة العراقية بإنتاج برنامج أسبوعي أو نصف شهري استثماري للمشاريع الريادية»، داعياً «القنوات الفضائية الى زيارة مراكز التدريب المنتشرة». وتابع، أن «المبادرة ستخلق مجتمعاً ريادياً مليئاً بالنشاطات».
  • القبض على إرهابي في أربيل

     أعلنت خلية الإعلام الأمني،  القبض على عنصر إرهابي بمحافظة أربيل.  وأكدت الخلية في بيان، «تلقي معلومات دقيقة عن تواجد احد العناصر الإرهابية في محافظة أربيل»، عادة ذلك «استمرارا للتنسيق العالي المشترك بين القوات الأمنية في المركز والإقليم».  وأوضحت، أن «مفارز مديرية استخبارات وامن أربيل التابعة الى المديرية العامة للاستخبارات والأمن في وزارة الدفاع تمكنت من القاء القبض على الإرهابي المطلوب للقضاء وفق احكام المادة (4) إرهاب».
     وأشارت الخلية، إلى «اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه وتسليمه الى جهة الطلب».
  • النفط تعلن استكمال وافتتاح 3 مشاريع كبيرة لاستثمار الغاز خلال العام الحالي

    أعلنت وزارة النفط، عن الوصول إلى استثمار واستغلال 62% من الغاز المنتج في العراق، وفيما بينت أن عام 2028 سيشهد إنهاء حرق الغاز المصاحب، أشارت الى كمية الغاز المستثمر من الإنتاج اليومي.
    وقال وكيل الوزارة لشؤون الغاز في الوزارة عزت صابر   إنه «تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة سيمنز وشلمنيجر ووزارة النفط للاستثمار المعجل في الغاز المصاحب الذي يحترق»، مبينا انه «بعد المذكرة سوف تأتي مرحلة العرض التجاري والمالي والفني لهذه الشركة وتحديد الحقول التي تحرق بالغاز».
    وأضاف، أن «ذلك يهدف الى الاستعجال بالاستثمار الغاز المصاحب وتقليل حرقه في أقرب وقت ممكن»، مشيرا الى أنه «قبل أيام قليلة وصلنا الى استثمار واستغلال 62 بالمئة من كمية الغاز المنتج في العراق».
    وأكد أن «نسبة استثمار الغاز قبل خمس سنوات كانت بنسبة 50 بالمئة واليوم وصلنا الى 62 بالمئة من استثمار جميع الغاز الذي يحرق»، لافتا الى أن «العام الحالي سيشهد إكمال وافتتاح ثلاثة مشاريع كبيرة في استثمار الغاز».
    وبين ان «أحد هذه المشاريع هو مشروع حقل الحلفاية والذي يتم فيه استثمار 300 مليون قدم مكعب قياسي باليوم، إضافة الى مشروع ذي قار والناصرية والغراف الذي يتم فيه استثمار 50 مليون قدم مكعب قياسي باليوم، ومشروع حقل الفيحاء»، لافتا الى ان «هذه السنة ستكون سنة إنجازات بالنسبة لاستثمار الغاز المصاحب». وذكر أنه «بحسب برنامج الحكومة والتوقيت الزمني واستراتيجية وزارة النفط، سوف ينتهي حرق الغاز في عام 2028 والعراق وقع على اتفاقية باريس التي تلزم الدول المنضوية فيها بالوصول لهدف إيقاف الحرق في عام 2030 «، موضحا أن «هناك مشاريع الجولة الخامسة الغازية ومشاريع الجولة الخامسة الملحق والجولة السادسة التي ستتضمن مشاريع ورقعا استكشافية غازية في 2028 وفي 2030».
    وأوضح أن «الإنتاج اليومي للغاز حالياً يصل إلى 3 آلاف مليون قدم مكعب قياسي باليوم، ويتم استغلالها في محطات توليد الطاقة الكهربائية والبعض الآخر يوجع الى منشآت صناعية ومشاريع زراعية».
  • وزير العمل يوجه بنقل تخصيصات 37 ألف مستفيد من الحماية لتعيينهم بصفة عقد

    وجه وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، بنقل تخصيصات أكثر من 37 ألفاً من مستفيدي الحماية الاجتماعية إلى وزارة الداخلية لتعيينهم بصفة عقد.وذكر بيان لوزارة العمل، ، أن «وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي وجه بنقل تخصيصات الإعانة لأكثر من 37 ألفاً من مستفيدي الحماية الاجتماعية الى وزارة الداخلية لتعيينهم بصفة عقد في سلك الشرطة»، جاء ذلك خلال لقائه وكيل وزارة الداخلية الفريق عبدالحليم فاهم الفرهود.
    من جانبه، قال رئيس الهيئة الحماية الاجتماعية، أحمد الموسوي: إن «الهيئة باشرت بمقاطعة بيانات (37200) مستفيدا لبيان من هم في سن العمل لغرض اكمال رفع قيود الاعانة الى وزارة الداخلية لتثبيتهم على الملاك بصفة عقد عند اقرار موازنة 2024».ولفت إلى، أن «هذا الاجراء يأتي وفقا لما نص عليه قانون رقم 11 لسنة 2014 بشأن توفير فرص العمل للقادرين على العمل من فئة العاطلين».